Étiquette : حرارة

  • “تاجغاويت”.. نعناع تزنيت المتفرد الذي لا يمكن للزائر أن يمر من المدينة دون أن يقتنيه

    (و م ع)

    تحتل نبتة النعناع مكانة مهمة في البيئة التقليدية المغربية وتشكل عنصرا أساسيا في مشروب الشاي وبعض المأكولات.

    والنعناع أو “ليقامت” بالأمازيغية، هي عبارة عن نبتة عشبية تنتمي إلى فصيلة “الشفوية” (Lamiaceae) التي تشمل أيضا نباتات مثل الخزامى والزعتر الإبري والزعتر النابلسي والريحان وغيرها.

    ويشمل جنس النعناع عدة أنواع بالمغرب، من أشهرها نعناع تزنيت المعروف بـ”تاجغاويت” (النوع الممتاز)، والذي لا يمكن للزائر أن يمر من المدينة دون أن يقتنيه خاصة في فصل الصيف، فهو منعش يروي عطش الظمآن، ومنشط يبعث الحيوية في جسد من أرهقته شدة الحر.

    ويعتبر النعناع الذي يضاف إلى الشاي “المشحر” من المشروبات الأصلية التي تحرص العائلات التزنيتية على تزيين موائدها به، فهو يعكس حسن الضيافة والكرم، حيث كانت الساكنة المحلية قبل ذلك، تحرص على زراعته في البساتين داخل المدينة العتيقة وخارجها وكذا في نواحيها، بدون مواد كيماوية مضافة.

    وليست الساكنة المحلية فحسب، بل إن العائلات المغربية تحرص أيضا على اقتناء نعناع تزنيت في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات أو لاستعماله كدواء بديل مفيد، فهو يساعد على تسكين الألم، وتهدئة الأعصاب، أو علاج الزكام والالتهابات الكلوية، وكذا تطهير الأمعاء.

    على الطريق الوطنية قرب المدارة الكبيرة لتزنيت، لا تخطئ عين المار منها أو زائر المدينة، عربات مصطفة تعرض النعناع جنبا إلى جنب، حيث تفوح رائحة أوراقه العطرة إلى الأنفاس على بعد مسافة، تتسلل دون إذن إلى أنفاس الزبائن الذين ينتظرون دورهم لاقتناء “ربطة” منه.

    وعن سر هذا الإقبال، قال رئيس جمعية منتجي وبائعي النعناع بتزنيت، حسن الطويل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النعناع المحلي مشهور على المستوى الوطني والدولي لجودته واستعمالاته الطبية وكذا مذاقه الذي يميزه عن باقي المدن الأخرى التي يزرع فيها.

    وأضاف السيد الطويل بأن من بين العوامل التي تجعل منه كذلك، هناك التربة الخصبة في المجالات التي يرزع فيها خاصة في مناطق أتبان، وأولاد جرار، وأيت براييم، ودوتركا فضلا على المياه النقية التي تستعمل في السقي، موضحا أن الأمر يتيح له القدرة على تحمل الظروف المناخية إذ يمكن أن يبقى ملفوفا لثلاثة أيام متواصلة في الحالات العادية أما في حالة التصبير (التجفيف)، فيمكن أن تصل المدة إلى خمس سنوات، دون أن يفقد نكهته أو فوائده.

    من جانبه، قال الإطار بالمديرية الإقليمية للفلاحة بتزنيت حسن الخالدي في تصريح مماثل، بأن الوزارة الوصية قامت بخلق سلسلة مشاريع لدعم إنتاج النعناع بالإقليم من خلال غرس 125 هكتارا منه في مجموعات محيطات إنتاجية لـ25 هكتار لكل محيط، مجهز بالطاقة الشمسية والبئر ونظام السقي بالتنقيط.

    وعن أهداف القطاع الوصي، أفاد أن الهدف الذي تتم مراعاته بالأساس، هو حماية صحة المستهلك، وذلك باستبعاد المبيدات الكيماوية المستعملة في إنتاج النعناع وإيجاد بدائل أخرى يدوية في القضاء على مجموعة من الأمراض والحشرات والحشائش الزائدة التي تصيب هذه النبتة، إلى جانب تحسين الإنتاج وخلق فرص الاستمرار ودعم الاستقرار المهني للمنتجين.

    وعن طريقة زرع النعناع، يورد سعيد، وهو فلاح بالمنطقة، أن العملية تبدأ أولا بحرث الأرض، وتقليبها وتنقيتها من الأحجار والأعشاب الدخيلة ثم تهيئتها وتقسيمها على شكل مربعات (أ وزون)، وتلي هذه المرحلة عملية وضع السماد الطبيعي من روث الأبقار والماشية دون غيره ليتم بعد ذلك زرع جذور نبتة النعناع وانتظارها طيلة 45 إلى 60 يوما حتى تنمو، حيث يتم سقيها بانتظام كل يومين حسب درجة حرارة الطقس.

    وعن نعناع تزنيت الذي طبقت شهرته الآفاق، يقول حميد، أحد المسافرين: “دأبت على اقتناء كمية منه كلما مررت من المدينة في طريقي إلى الأقاليم الصحراوية بالجنوب المغربي، كما أني أحمل منه كمية أخرى لمعارفي وأصدقائي فهو ذو جودة وأفضل مما يعرض في مدن أخرى ورائحته عطرة”.

    يشار إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تزنيت وفرت لبائعي النعناع عربات تجارية تم إنجازها في إطار تأهيل تجارة القرب بالمدينة وكذا تأهيل ومواكبة الباعة الجائلين لإدماجهم في النسيج السوسيو-اقتصادي، كما تم تخصيص فضاء داخل “سوق الباشا” بالمدينة العتيقة قصد تسويق النعناع المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تجلي عشرات الآلاف وسط مخاوف من فيضانات شديدة

    أجلت السلطات الصينية عشرات الآلاف من الأشخاص إلى مناطق أكثر أمانًا بحلول، اليوم الاثنين، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في مخاطر حدوث فيضانات في منطقة بجنوب غربي البلاد تعرضت معظم الصيف للدمار بسبب موجة الحر والجفاف.

    وتتوقع هيئة الأرصاد هطول أمطار غزيرة على أجزاء من مقاطعتي سيشوان وتشونغتشينغ حتى الثلاثاء على الأقل.
    وأصدرت تشونغتشينغ، وهي مدينة ضخمة تم بناؤها في منطقة جبلية وتشرف أيضًا على الجبال والريف في محيطها، تحذيرًا من حدوث فيضانات مفاجئة في كلا اليومين.
    نقلت السلطات 61 ألف شخص في سيشوان إلى أماكن أكثر أمانًا منذ مساء الأحد مع هطول أمطار غزيرة خلال الليل، حسبما أفاد تلفزيون الصين المركزي الحكومي الاثنين.
    وسجلت قرية واحدة في ولاية مدينة قوانغيوان 18.8 سم (7.4 بوصة) من الأمطار، وكانت المدينة واحدة من بين اثنتين في سيشوان تعدان الأكثر تضررًا من الجفاف.
    أدى التحول في الطقس إلى تخفيف حدة الحرارة، وتمت استعادة الطاقة الكاملة للمصانع في سيتشوان، بعد أسبوعين من القيود الناجمة عن انخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية.
    ومن شأن هذه الأمطار أن تساعد المزارعين الذين يذبل أرزهم وفلفلهم الحار ومحاصيلهم الأخرى خلال فترة جفاف طويلة حولت الخزانات إلى تربة متصدعة.
    وكانت درجات الحرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، فيما وصفه علماء أرصاد بأقوى موجة حرارة في الصين منذ بدء تسجيل درجات الحرارة عام 1961.
    وقال التلفزيون الصيني على موقعه على الإنترنت إنه تمت استعادة الطاقة في سيشوان للاستخدام التجاري والصناعي بشكل كامل.

     وانخفض الطلب المنزلي على أجهزة تكييف الهواء مع انخفاض درجات الحرارة وبدأ هطول الأمطار في رفع منسوب الخزانات الكهرومائية.

    في السياق ذاته، ذكر التلفزيون الصيني أن توليد الطاقة الكهرومائية في المقاطعة ارتفع بنسبة 9.5% عن أدنى مستوى له.

    وقال التقرير نقلاً عن تشاو هونغ، مدير التسويق في فرع شركة الطاقة في سيشوان، إن الاستخدام اليومي للطاقة من قبل الأسر انخفض بنسبة 28%، لتهوي من ذروة بلغت 473 إلى 340 مليون كيلوواط / ساعة.

    ونقل عن تشاو قوله “التناقض بين إمدادات الطاقة والطلب في سيشوان سيتم حله بشكل أساسي في الأيام الثلاثة المقبلة”.

     دفع انخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية مرافق سيشوان إلى تكثيف استخدام محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، ما أدى إلى تراجع مؤقت في الجهود المبذولة للحد من الكربون والانبعاثات الأخرى.

    قفزت حصة الطاقة في سيشوان التي تأتي من الفحم إلى 25% من 10%، مع تشغيل 67 محطة توليد بكامل طاقتها، وفقًا لوسائل إعلام صينية.

    عادة ما يُنظر إلى سيشوان على أنها قصة نجاح للطاقة النظيفة في الصين، حيث تحصل على 80% من طاقتها من الطاقة المائية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الأحد..أمطار رعدية بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس اليوم الأحد 28 غشت 2022، نزول قطرات أو زخات مطرية رعدية مصحوبة ببرد محليا، بالأطلسين الكبير والمتوسط ومناطقهم الغربية المجاورة، وبالمنطقة الشرقية، وبالجنوب الشرقي، وبالريف، ومن المحتمل أن تصل أحيانا إلى السايس، وإلى الواجهة المتوسطية، وكدا إلى هضاب الفوسفاط ووالماس.

    وستتشكل كتل ضبابية مصحوبة بأمطار جد خفيفة فوق كل من الواجهة المتوسطية، والسهول الأطلسية، والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية، مع تناثر حبات من الغبار بالمناطق الجنوبية، وبالمنطقة الشرقية وبالجنوب الشرقي.

    كما يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما بالأطلس، وجنوب المنطقة الشرقية، وبالسواحل الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 12 و18 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 23 و29 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد وشرق الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 18 و 24 درجة عموما بباقي أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في انخفاض ضئيل بالمنطقة الشرقية وبالجنوب الشرقي وفي ارتفاع بباقي أرجاء المملكة.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان بالبوغاز وما بين طنجة والرباط، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء “يحددون” الخلايا العصبية التي تولّد الخوف!

    يقال أحيانا إنه يمكنك شم رائحة الخوف، في حين أن الإشارات التي تولد الخوف غالبا ما تكون متعددة الحواس.

    فالنار، على سبيل المثال، لها حرارة ودخان ورائحة للتخلص منها. ويلقي نسر يطير في السماء بظلاله ويخلق صوتا خافتا وهو ينقلب. وسيكون من المفيد للبقاء على قيد الحياة إذا كان لدى الحيوانات طريقة لتغذية كل تلك المعلومات الحسية من البصر والشم واللمس والتذوق والسمع في دائرة عصبية واحدة تثير جزءا من الدماغ يسمى اللوزة لبدء استجابة الخوف.

    ومع ذلك، فإن وجود مثل هذا المسار العصبي لم يثبت بعد. وقدمت دراسة جديدة الآن دليلا قويا على دائرتين غير متداخلتين تعملان معا لبث الخوف في أدمغتنا.

    وبدأ فريق الباحثين وراء الدراسة بشكوك في أن الخلايا العصبية التي تستخدم جزيء يسمى الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP) لعبت دورا قويا في هذه العملية، إلى جانب “مركز الخوف” في الدماغ – اللوزة.

    وباختبار فرضيتهم على الفئران المعدلة وراثيا، وجدوا مجموعتين متميزتين من الخلايا العصبية CGRP في جذع الدماغ والمهاد المتصلين باللوزة للحيوان.

    وتعبر الخلايا العصبية البشرية أيضا عن CGRP، لذلك من الممكن أن تكون هذه الدائرة متورطة في حالات مثل الصداع النصفي واضطراب ما بعد الصدمة واضطراب طيف التوحد.

    وقام الباحثون بتزويد الفئران بجهاز صغير لتصوير الكالسيوم يسمى مينيسكوب، والذي يسمح للعلماء بتتبع نشاط الخلايا العصبية CGRP بينما يتجول الفأر بحرية ويستجيب لبيئته.

    ثم واجهت الفئران بعد ذلك محفزات تهديد، بما في ذلك صدمة صغيرة في قدمها؛ دفقة من الصوت تحاكي انفجار الرعد؛ قرص موسع يلوح في الأفق يحاكي الاقتراب السريع لطائر فوق الرأس؛ قطعة من القطن مغموسة في ثلاثي ميثيل ثيازولين، وهو مكون من براز الثعلب الذي يثير الخوف في القوارض؛ ومحلول الكينين، وطعمه مر.

    وسجل العلماء نشاط 160 خلية عصبية من CGRP، نصف كل من الصنفين: CGRPSPFp وCGRPPBel.

    ووجدوا أن معظم الخلايا العصبية CGRP زادت من نشاطها عندما واجه الفأر أصواتا مهددة، وأذواقا، وروائح، وأحاسيس، وإشارات بصرية. ولم تستجب الخلايا العصبية بنفس القوة للسيطرة على المنبهات.

    ويقول سونغ هان، عالم الأعصاب في معهد سالك للدراسات البيولوجية في كاليفورنيا: “إن مسار الدماغ الذي اكتشفناه يعمل مثل نظام الإنذار المركزي. كنا متحمسين لاكتشاف أن الخلايا العصبية CGRP يتم تنشيطها عن طريق الإشارات الحسية السلبية من جميع الحواس الخمس – البصر والصوت والذوق والشم واللمس”.

    وأراد الباحثون تأكيد أن هذه الخلايا العصبية CGRP كانت مطلوبة لإدراك التهديد متعدد الحواس. وبمعنى آخر، أن الخلايا العصبية الأخرى لم تكن تثير نفس استجابة الخوف.

    وفي الفئران، قاموا بإسكات الخلايا العصبية CGRP وأجروا التجربة مرة أخرى لمعرفة ما إذا كانت الحيوانات تستمر في إظهار نفس نمط سلوك الخوف استجابة للمنبهات المخيفة.

    ووجد الباحثون أن الفئران التي تعرضت لإسكات هذه الخلايا العصبية، كانت أقل عرضة للاستجابة لصدمة القدم الكهربائية أو الأصوات العالية.

    وكتب الباحثون في ورقتهم “تشير هذه النتائج إلى أن الخلايا العصبية CGRPSPFp وCGRPPBel مطلوبة للتوسط في الاستجابات السلوكية لمجموعات مختلفة من التهديدات متعددة الحواس”.

    وأظهر الفريق أيضا أن هذه الخلايا العصبية CGRP كانت ضرورية لتكوين ذكريات عن التهديدات باستخدام ما يسمى بتجربة التعلم Pavlovian.

    وخلص الباحثون إلى أنه من خلال تجميع كل إشارات التهديد هذه في منطقة واحدة من الدماغ، فقد يساعد ذلك الحيوانات في تسهيل اتخاذ القرار.

    وإذا تم العثور على نفس الدائرة العصبية CGRP في البشر، فقد يساعد هذا البحث في تقديم علاجات للحالات الطبية.

    ونشرت هذه الورقة في تقارير الخلية.

    المصدر: روسيا اليوم عن ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قطاع غزة المحاصر يحرقون البلاستيك لاستخراج الوقود

    يطلب محمود الكفارنة من أحد عماله إشعال مزيد من الحطب أسفل خزان ملأه بنحو طن من مادة البلاستيك ليقوم بصهره وتحويله إلى وقود يبيعه في السوق المحلي في قطاع غزة المحاصر الذي يشهد أزمة طاقة تؤدي إلى ارتفاع أسعارها بينما يعد سكانه من الأفقر في العالم.

    يعمل الكفارنة (25 عاما) في جباليا المحاذية للحدود الشمالية مع إسرائيل، مع أشقائه في المشروع الذي تعتمد فكرته على إعادة تدوير البلاستيك عبر صهره تحت درجات حرارة عالية جدا.

    وتستغرق عملية الصهر وقتا طويلا خاصة لملء الخزان الذي تبلغ سعته طنا ونصف الطن من البلاستيك، وهي كمية كافية لإنتاج ألف لتر من الوقود.

    وأمام الخزان الموضوع في أرض مفتوحة شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، يقول الكفارنة إن “الفكرة جاءت من الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة المستمر منذ 2007 والذي أدى إلى أزمة وقود متجددة تأثر بها قطاع الكهرباء”.

    وأضاف الشاب الحاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال “نعتمد في العمل طريقة بدائية ومعدات بسيطة محلية الصنع”، موضحا أنه استعان بالإنترنت لتطوير فكرته وخاض في 2018 “عدة تجارب فاشلة قبل أن أتمكن بعد ثمانية أشهر من استخراج الوقود”.

    وتابع أن “الخزان لا يستوعب أكثر من طن ونصف الطن من البلاستيك بينما تستمر عملية استخراج الوقود لمدة تتراوح بين 12 و14 ساعة”.

    وتمر عملية إعادة التدوير بمراحل عدة قبل أن يتم تكرارها إذ يحتاج إلى ثماني ساعات على الأقل لتبريد الخزان وتنظيفه.

    ويتبخر البلاستيك المصهور في المرحلة الأولى قبل تكثيفه عبر تبريده بالماء للحصول على الوقود. ويتصل الخزان المغلف بالطين لضمان حفظ الحرارة بأنبوب موصول بخزان آخر يحتوي على ماء.

    ويعمل الخزان الثاني على تكثيف البخار الذي يتحول بدوره إلى وقود تتم تعبئته في غالونات عبر صنبور موضوع إلى جانب الخزان.

    ويقوم فريق العمل بفصل البنزين عن السولار عبر جهاز آخر.

    لا يعترف الكفارنة بوجود أي مخاطر صحية أو بيئية للمشروع الذي لا يستخدم العاملون فيه أيا من وسائل السلامة. وقال “لا يوجد مخاطر والمنطقة تعتبر صناعية وخالية من السكان”.

    في المقابل أكد مدير المعهد الوطني للبيئة والتنمية أحمد حلس أن “الظاهرة كارثية وتنم عن فوضى عارمة ولا تستند لأي ضوابط أو معايير أو رقابة بيئية”.

    وشدد حلس على أن “المواد الكيميائية التي تنتج عن حرق البلاستيك هي مواد سامة بحتة واستنشاقها سبب مباشر وقطعي في انتشار الأمراض خصوصا سرطان الرئة”، منتقدا اعتماد المشروع على طريقة “عشوائية وبدائية تلحق ضررا كبيرا جدا بالعمال وبجميع السكان”.

    وأضاف أن “الخزان المستخدم بحد ذاته يعتبر قنبلة موقوتة يمكن حدوث انفجار فيه وهذا أمر عواقبه وخيمة”.

    لكن الكفارنة مقتنع بأن المشروع يساعد على إنتاج كمية كبيرة من مادة الغاز أيضا، ويعترف في الوقت نفسه “لا نعرف كيف نستغل الغاز لذلك نقوم بتبخيره عبر وضعه في الماء حتى لا يؤثر على البيئة”.

    ويشدد الشاب على تأثير الحصار الإسرائيلي على القطاع وعلى عمله. وقال “يمكن الاستغناء عن الخزان الحراري (واستخدام) خزان يعمل بالكهرباء يستوعب كمية أكبر ويتحمل حرارة أكبر، لكنه غير متوفر بسبب الحصار الإسرائيلي”.

    ودمرت إسرائيل محطة توليد الطاقة الوحيدة في غزة في 2006. ومنذ ذلك الحين، يعاني سكان القطاع من أزمة حادة في الكهرباء، إذ يقطع التيار الكهربائي أكثر من 12 ساعة يوميا.

    على رصيف ميناء غزة للصيادين يملأ صياد السمك عبد المعطي الهبيل (23 عاما) بواسطة خرطوم بلاستيكي خزان وقود قاربه القديم بالسولار المستخرج من البلاستيك، موضحا أنه يستخدم هذه المادة لأن سعرها يبلغ “نصف تكلفة السولار المستورد من إسرائيل”.

    ويضيف الشاب الذي تحتاج رحلته للصيد التي تستمر 12 ساعة، إلى 900 لتر من السولار يوميا أن “لا عيوب في هذا السولار، جودته وكفاءته عالية”. ويشير إلى أن سبعة قوارب أخرى تستخدم هذا النوع من السولار.

    لكنه يشعر “بالأسف لأن الكميات المستخصلة من البلاستيك قليلة ومحدودة”، مؤكدا أنه لا يحصل على أكثر من 500 لتر كل يومين.

    ويتوقف حجم إنتاج الوقود بشكل أساسي على كمية العبوات البلاستيكية التي يتم جمعها من القمامة، حسب الكفارنة الذي يقول “ننتج من 700 إلى ألف لتر سولار يوميا”.

    في منطقة تبعد مئات الأمتار عن الحدود مع إسرائيل شرق مخيم جباليا يقوم ستة عمال بفرز عبوات البلاستيك الفارغة التي يصل ارتفاعها إلى نحو عشرة أمتار في مرآب لبيع البلاستيك.

    ويوضح أحد هؤلاء العمال عماد حامد “نشتري البلاستيك من عمال يجمعونه من الشوارع ثم نقوم بفرزه قبل طحنه بواسطة ماكينة كهربائية خاصة ليصبح كحبات الأرز الناعمة”.

    ويتابع “نقوم بوضع المواد المستخرجة في أكياس ثم نبيعها لأصحاب المصانع والمشاغل المتخصصة بتدوير البلاستيك”.

    ويشكو حامد من تأثير أزمة نقص الكهرباء التي يعاني منها القطاع على استمرار عمله، موضحا “أحيانا نضطر للعمل في الليل تزامنا مع وصل التيار الكهربائي”.

    ويضيف أن “العمل شاق (…) لكن المخاطر التي يخلفها القصف الإسرائيلي في غزة أكبر من خطر عملنا هذا”.

    وقبل أسبوعين شهد القطاع جولة مواجهة عسكرية عنيفة استمرت ثلاثة أيام بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل التي اندلعت على إثر اغتيال إسرائيل لأحد القادة العسكريين في الجهاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف الناجم عن موجة الحر يضرب نصف أراضي الصين

    أفادت بيانات رسمية بأن الجفاف يضرب نصف أراضي الصين الشاسعة بدرجات متفاوتة بسبب موجة الحر التي تؤدي إلى ندرة المياه هذا الصيف بما في ذلك في التيبت.

    ومنذ بداية تسجيل بيانات الأرصاد الجوية في 1961، لم تشهد الصين مثل هذا الصيف الحار. وهو وضع غير مسبوق في مدة موجة الحر ومداها.

    وسجلت في عدد من المدن الكبرى أعلى درجات حرارة في تاريخها بلغت 45 درجة مئوية في جنوب غرب البلاد. وعلى غرار يانغتسي أكبر نهر في البلاد، جف عدد كبير من مجاري المياه بشكل خطير.

    وفي المجموع يؤثر الجفاف على نصف البلاد، بحسب خريطة نشرتها الأربعاء إدارة الأرصاد الجوية الوطنية.

    وتأثرت مناطق بأكملها من البلاد بما في ذلك شريط عريض يشمل الجزء الجنوبي من التيبت التي تتمتع بحكم ذاتي (غرب) وهي منطقة جبلية تمتد إلى المناطق الساحلية شرقا، القلب الاقتصادي للصين.

    وهذه المنطقة الشاسعة التي يتجاوز عدد سكانها 370 مليون نسمة تتبع بشكل رئيسي مجرى نهر يانغتسي. وأدرجت هيئة الأرصاد الجوية بعض أجزاء التيبت بين مناطق الجفاف “الشديد” أو “الاستثنائي”.

    وتشكل هذه الظروف تحديا للزراعة في بلد يعاني نقصا في الأراضي الصالحة للزراعة في الأوقات العادية.

    ويسبب الجفاف مشكلة لمزارعي الأرز وفول الصويا التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.

    وفي هذا الإطار قررت الحكومة الأربعاء تخصيص عشرة مليارات يوان (نحو 1,5 مليار يورو) لدعم المزارعين في مواجهة الجفاف، كما ذكر التلفزيون الحكومي (سي سي تي في).

    وسيخصص هذا المبلغ بشكل أساسي لضمان محصول الأرز في الخريف.

    ويجبر جفاف الأنهار التي تغذي السدود الهيدروليكية السلطات على تقنين الكهرباء في بعض المناطق بينما يقوم السكان بتشغيل مكيفات الهواء بأقصى طاقتها حتى تبرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس اليوم الخميس.. انخفاض نسبي في درجات الحرارة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الخميس، أن تتميز الحالة الجوية بانخفاض درجات الحرارة خلال النهار بالمناطق الجنوبية والشرقية، وأن يبقى الطقس نسبيا حارا بالسهول غرب الأطلس، وداخل سوس، وأقصى الجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية.

    كما ستتشكل كتل ضبابية مصحوبة بأمطار جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، مع نزول قطرات مطرية أخرى أو زخات رعدية فوق جبال الأطلس، والريف، والمناطق الشرقية والجنوب الشرقي للمملكة.

    وستبقى السماء أحيانا غائمة بالسهول غرب الأطلس، وشرق الواجهة المتوسطية وأقصى الجنوب، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما على السواحل الوسطى وبالأقاليم الجنوبية، وتناثر الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 12 و19 درجة بالأطلس، وما بين 25 و32 درجة بسهول تادلة وبداخل منطقة سوس، والجنوب الشرقي وجنوب وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 18 و25 درجة عموما فيما تبقى من أرجاء المملكة. وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين طنجة والدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان بالجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار للسيطرة على بؤرة حريق جديدة في غابة كتامة بنواحي الحسيمة

    بؤرة حريق جديدة في الغابة، لكن هذه المرة بجبال كتامة بنواحي الحسيمة. المصادر قالت إن الحريق يقترب من غابة تيدغين، وهو أحد أكبر السلاسل الجبلية بالمنطقة والتي تعرف بغطائها الغابوي الغني والمتنوع، وخاصة بأشجار الأرز.

    وأشارت المصادر إلى أن بؤرة الحريق تنتشر بسرعة دون أن تتمكن تدخلات الإطفاء التي انخرط فيها متطوعون، إلى جانب عناصر الإطفاء والدرك وعناصر القوات المساعدة. وتحدثت المصادر عن موجة حرارة مرتفعة، والرياح العالية التي تعرف بها جبال المنطقة، وصعوبة التضاريس تعقد من عمليات تطويق البؤرة الجديدة.

    وأوردت المصادر بأن الأمر يحتاج عاجلا إلى تدخلات استعجالية وبتقنيات عالية، في إشارة إلى ضرورة الاستعانة بطائرات “كنادير” التي اقتناها المغرب من كندا، والتي لجأ إليها في الآونة الأخيرة للسيطرة على حريق مهولة شهدتها عدد من غابات الشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الفضاء الأوربية : حرارة سطح الأرض في المغرب زادت بـ 0.2 درجة

    زنقة 20 | الرباط

    رصدت وكالة الفضاء الأوربية في صور نشرتها حديثا، تأثير الجفاف و قلة التساقطات و ارتفاع درجة الحرارة على المغرب و دول أوربية بينها فرنسا و إسبانيا.

    ونشرت الوكالة صورا أظهرت حجم الجفاف الشديد والحرائق التي عرفتها عدة دول في المتوسط بينها المغرب ، وكذا الطقس الحار الذي ضرب المنطقة.

    الصور التقطها قمر Sentinel 3 ، وهو أول قمر صناعي لمصلحة تغير المناخ كوبرنيكوس الثالثة.

    France, Spain, Morocco and Algeria land-surface temperature on 17 July
    (data acquired in the morning)

    As this @CopernicusEU #Sentinel3 map shows, the current #heatwave is all too apparent, even from space.

    https://t.co/hrKzYKlJnV pic.twitter.com/Db6IRJ6OuB

    — ESA EarthObservation (@ESA_EO) July 20, 2022

    كليمان ألبيرييل ، الباحث في مكتب المناخ في وكالة الفضاء الأوروبية ، فك رموز الصور التي نشرتها الوكالة الاوربية، وأوضح أن وكالة الفضاء الأوروبية أنشأت قاعدة بيانات لدرجات حرارة السطح خلال الفترة من 1996 إلى 2020.

    و أوضح أن الصور أظهرت زيادة ثابتة في درجات حرارة سطح الأرض على نطاق عالمي يبلغ 0.2 درجة مئوية لكل عقد.

    وحذر ذات الخبير من أن ما تشهده المنطقة مع ارتفاع درجات الحرارة ، يعطي لمحة عن درجات حرارة المستقبل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤثر الطقس الحار على فعالية الأدوية؟

    يعد تناول الأدوية بانتظام أحد أهم جوانب الرعاية الصحية، ولهذا السبب، من المهم، الحفاظ عليها لتكون فعالة وتؤدي دورها بكفاءة.

    وتحتوي جميع الأدوية على مواد حساسة لحالات معينة، من بينها درجة الحرارة. لذلك، سيكون من المفيد معرفة كيف يمكن أن تؤثر الحرارة على الأدوية.

    يوصى بتخزين معظم الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية والأدوية الموصوفة، في ما يعرف بـ”درجة حرارة الغرفة المتحكم فيها”، هذا يعادل 25 درجة مئوية في المتوسط.

    ويتم تصنيع الأدوية وفقا لمواصفات صارمة للغاية، وكلما أمكن، تصمم هذه المنتجات لتظل ثابتة في درجة حرارة الغرفة.

    ويمكن أن تؤثر درجات الحرارة الشديدة على فاعلية الدواء، ولهذا من المهم الانتباه إلى تعليمات التخزين الموجودة على الملصق. وعلى الرغم من أن بعض الأدوية، مثل تلك التي تكون في شكل حبوب، قد تكون أكثر تحملا لتغيرات درجة الحرارة، فإن الأدوية السائلة، مثل الإنسولين، حساسة لتغيرات درجة الحرارة.

    وتتغير المواد الكيميائية النشطة في أي دواء في الشكل الجزيئي عند تعرضها لدرجات حرارة مختلفة، ما قد يؤدي إلى تحلل الدواء. ويمكن لهذا التحلل أن يجعل الأدوية أقل فاعلية وقد يؤدي إلى تأثيرات جديدة أو مختلفة.

    تعد الخزانة أو الدرج البارد والجاف عموما مكانا جيدا لحفظ الأدوية. ويجب التأكد من تخزين أي أدوية محفوظة في الحمام في عبواتها الأصلية، مع موانع تسرب محكمة الغلق لتجنب التلف الناتج عن الرطوبة والبخار الناتج عن الاستحمام الساخن.

    وإذا كنت تعتمد خزائن المطبخ، فيجب أن تكون بعيدة عن الموقد والميكروويف، لضمان تقلبات أقل في درجات الحرارة والرطوبة. ولكن تأكد من وضع الأدوية في مكان لا يستطيع الأطفال الوصول إليه.

     

    ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره