Étiquette : الصيد

  • اتفاقية ثنائية بين المغرب واليابان لتطوير الجيل الجديد من قرية الصيادين بالصويرية القديمة

    العمق المغربي

    احتضن مقر قطاع الصيد البحري يومه الخميس 15 شتنبر 2022 بالرباط، مراسيم التوقيع على محضر الدراسة التقنية المنجزة التي تخص تطوير الجيل الجديد من قرية الصيادين بالصويرية القديمة، في إطار التعاون الثنائي بين كل من المملكة المغربية ودولة اليابان في مجال الصيد البحري.

    وتعتبر قرية الصيادين المذكورة نموذجا جديدا من المنشآت البحرية المنفتحة، وقعه عن الجانب المغربي زكية الدريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، وعن الجانب الياباني،  سيكيياما شنسي، رئيس وفد الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، بحضور عدد من المسؤولين المغاربة واليابانيين.

    وتروم الدراسة، التي أشرف على إنجازها مكتب استشارة ياباني يضم عددا من الخبراء اليابانيين في مجالات مرتبطة بالدراسات البيئية والمعمارية والهندسة المدنية والبحرية، بحث سبل وآليات تطوير جيل جديد من قرى الصيد المنتجة والمنفتحة على محيطها، والمحفزة للاستثمار وخلق فرص الشغل بما يضمن تعزيز دينامية نشاط الصيد بأنشطة مواكبة ومندمجة والنهوض بالجانبين الاقتصادي والاجتماعي لمختلف الفاعلين في مجال الصيد البحري.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، أشادت  زكية الدريوش بالدراسة المنجزة حول المشروع النموذجي الواعد بالصويرية القديمة؛ منوهة بالمواكبة المتواصلة للوكالة اليابانية للتعاون الدولي لعدد من المشاريع والبرامج ذات الصلة بتنمية قطاع الصيد البحري عبر إطلاق مجموعة من الأوراش المهمة لفائدة الصيادين والبحارة.

    من جانبه، عبر  سيكيياما شنسير، عن ارتياحه لمستوى العلاقات بين البلدين معتبرا أن المشروع الجديد سيساهم في تعزيز هذه العلاقات ومؤكدا في الآن نفسه تعبئة جهوذ الوكالة اليابانية للتعاون الدولي لتمكين مهنيي الصيد البحري من مزاولة مهنتهم في ظروف جيدة.

    تجدر الإشارة أنه تم عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات على المستويين المحلي والمركزي مع مختلف الشركاء المهنيين وممثلي الإدارات العمومية والمنتخبة همت على الخصوص تقديم الدراسة المنجزة حول مشروع إنجاز قرية الصيادين من الجيل الجديد بالصويرية القديمة في إطار التعاون المغربي الياباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير كيني: مصالحنا مع المغرب أهم بكثير من أي علاقة بالبوليساريو

    العمق المغربي

    قال ستيفان موتورو، وهو الكاتب العام لفيدرالية المستهلكين بكينيا، إن مصالح بلاده مع المملكة المغربية أكبر بكثير من علاقته بجبهة “البوليساريو”، مضيفا أن قرار رئيس كينيا الجديد كان في محله.

    وأضاف موتورو في تغريدة على حسابه بـ”تويتر”، أن كينيا يجب أن تكون حذرة للغاية في الاعتراف بأمثال ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوي”، مضيفا أنه كان يجب أن يمر هذا الاعتراف عن طريق البرلمان.

    وجاء في تغريدته، “مصالحنا مع المملكة المغربية أكبر بكثير من مصالحنا مع البوليساريو”، مضيفا أن القرار الذي اتخذه الرئيس “روتو” بسحب الاعتراف بهذا الكيان، كان صائبا.

    Kenya should be very careful recognising the likes of Sahrawi Arab Democratic Republic (SADR). Ideally, such recognition should have been made through Parliament. Our interests with the Kingdom of Morocco are much bigger than those of SADR. Nice decision, President Ruto! pic.twitter.com/wAGwufJCLB

    — Stephen Mutoro (@smutoro) September 15, 2022

    وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس الكيني الجديد وليام روتو، عن إلغاء دولة كينيا اعترفها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، مؤكدا شروع حكومته في خطوات إنهاء وجود الكيان الانفصالي في البلاد وإغلاق تمثيلية الانفصاليين في نيروبي.

    وبحسب بلاغ مشترك نشرته الرئاسة الكينيية، فإن هذا القرار جاء عقب على تسليم رسالة من الملك محمد السادس إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء.

    وأوضح البيان المشترك أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن “كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.

    وفي رسالته، هنأ الملك محمد السادس، وليام ساموي روتو، على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بـ”الاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022″، مؤكدا أن هذه الاستحقاقات “ترسخ مكانة كينيا كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة”.

    ونوه الملك بتعهد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها.

    من جانبه ، أعرب وليام روتو عن إرادته والتزامه بالعمل مع الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة الملك محمد السادس من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.

    وأشار البيان إلى أن البلدين التزما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط.

    كما تم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة).

    ويتعلق الأمر أيضا بمجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني ، فضلا عن التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.

    وقام بتسليم رسالة الملك، وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وعقب رسالة الملك، نشر الرئيس الكيني سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، مباشر بعد استقباله لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بقصر الرئاسة بنيروبي.

    وكشفت وليام روتو، الذي جرى تنصيبه، اليوم الأربعاء، رئيسا جديدا للبلاد بحضور مجموعة من قادة وزعماء دول العالم، أنه تلقى رسالة تهنئة من الملك محمد السادس.

    وشدد روتو، ضمن التغريدات ذاته، على أن كينيا تؤيد إطار عمل الأمم المتحدة باعتباره الآلية الحصرية لإيجاد حل دائم للنزاع على الصحراء المغربية.

    وأضاف أنه سيعمل على “تسريع العلاقات مع المملكة المغربية في مجالات التجارة والزراعة والصحة والسياحة والطاقة… من أجل المنفعة المتبادلة لبلداننا”.

    وقد أثار قيام الرئيس الكيني الجديد، وليام روتو، بحذف تغريدة كان قد نشرها بحسابه الرسمي على “تويتر”، مساء أمس الأربعاء، أعلن من خلالها سحب بلاده اعترفها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، وإغلاق تمثيلية الانفصاليين في نيروبي، (أثار) تساؤلات عديدة عن دوافع هذا التغير السريع في موقف الرئيس الجديد.

    ونشر روتو 3 تغريدات عن علاقات بلاده بالمغرب، عقب استقباله لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بقصر الرئاسة بنيروبي، اليوم الأربعاء، قبل أن يحذف لاحقا إحدى التغريدات التي كان قد أعلن من خلالها، شروع حكومته في خطوات إنهاء وجود الكيان الانفصالي في البلاد وإغلاق تمثيلية “البوليساريو” في نيروبي.

    فيما شدد روتو، في تغريدة أخرى، لم يحذفها، على أن كينيا تؤيد إطار عمل الأمم المتحدة باعتباره الآلية الحصرية لإيجاد حل دائم للنزاع حول الصحراء، لافتا في التغريدة الثالثة إلى أنه سيعمل على “تسريع العلاقات مع المملكة المغربية في مجالات التجارة والزراعة والصحة والسياحة والطاقة، من أجل المنفعة المتبادلة لبلداننا”.

    وهي نفس الفقرات التي نشرها الرئيس الكيني الجديد في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، قبل أن يقوم لاحقا بتعديلها وحذف الإشارة إلى سحب الاعتراف بالبوليساريو، ما أثار استغراب عدد من المتتبعين الذين تساءلوا عن مدى احتمال وجود ضغوطات أو تهديدات أو حتى إغراءات طالت الرئيس الجديد من طرف خصوم المغرب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديبلوماسية الملكية تتجه لطرد “البوليساريو” من الاتحاد الافريقي

    تتجه الديبلوماسية الملكية الى تحقيق انتصار كبير في ملف الصحراء المغربية، بالتحرك نحو طرد جبهة “البوليساريو” من الاتحاد الافريقي، والعمل على إنهاء النزاع المفتعل بالصحراء، والدفع بمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، لإخراج المنطقة الى التطور و التنمية بعيدا عن حسابات و أطماع الجزائر، ونجحت الديبلوماسية الملكية في أن جعلت جمهورية كينيا تقرر العدول عن اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي، وذلك على إثر الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، السيد وليام روتو،
    وأفاد بيان مشترك أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا فقرات منه، على إثر تسليم رسالة من جلالة الملك إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء، بأن “جمهورية كينيا قررت العدول عن اعترافها ب+الجمهورية الصحراوية+ المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في البلاد”.
    وأوضح البيان المشترك أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” من أجل تسوية هذا النزاع. وأضاف المصدر ذاته، أن “كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.
    وفي رسالته، هنأ صاحب الجلالة الملك محمد السادس السيد وليام ساموي روتو على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بالاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022، مؤكدا جلالته أن هذه الاستحقاقات ترسخ مكانة كينيا كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة.
    كما نوه جلالة الملك بتعهد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها. من جانبه ، أعرب السيد وليام روتو عن إرادته والتزامه بالعمل مع جلالة الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.
    وأشار البيان إلى أن البلدين التزما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط، كما تم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة)، ويتعلق الأمر أيضا بمجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني ، فضلا عن التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.
    وقام بتسليم رسالة جلالة الملك، وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يقع بكينيا؟.. الرئيس الجديد يحذف تغريدة سحب الاعتراف بالبوليساريو

    محمد عادل التاطو

    أثار قيام الرئيس الكيني الجديد، وليام روتو، بحذف تغريدة كان قد نشرها بحسابه الرسمي على “تويتر”، مساء اليوم الأربعاء، أعلن من خلالها سحب بلاده اعترفها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، وإغلاق تمثيلية الانفصاليين في نيروبي، (أثار) تساؤلات عديدة عن دوافع هذا التغير السريع في موقف الرئيس الجديد.

    ونشر روتو 3 تغريدات عن علاقات بلاده بالمغرب، عقب استقباله لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بقصر الرئاسة بنيروبي، اليوم الأربعاء، قبل أن يحذف لاحقا إحدى التغريدات التي كان قد أعلن من خلالها، شروع حكومته في خطوات إنهاء وجود الكيان الانفصالي في البلاد وإغلاق تمثيلية “البوليساريو” في نيروبي.

    فيما شدد روتو، في تغريدة أخرى، لم يحذفها، على أن كينيا تؤيد إطار عمل الأمم المتحدة باعتباره الآلية الحصرية لإيجاد حل دائم للنزاع حول الصحراء، لافتا في التغريدة الثالثة إلى أنه سيعمل على “تسريع العلاقات مع المملكة المغربية في مجالات التجارة والزراعة والصحة والسياحة والطاقة، من أجل المنفعة المتبادلة لبلداننا”.

    وهي نفس الفقرات التي نشرها الرئيس الكيني الجديد في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، قبل أن يقوم لاحقا بتعديلها وحذف الإشارة إلى سحب الاعتراف بالبوليساريو، ما أثار استغراب عدد من المتتبعين الذين تساءلوا عن مدى احتمال وجود ضغوطات أو تهديدات أو حتى إغراءات طالت الرئيس الجديد من طرف خصوم المغرب.

    وفي هذا السياق، كانت وزارة الخارجية المغربية قد قالت إنه على إثر الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، قررت جمهورية كينيا العدول عن اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية “لاماب”، قد أوردت نقلا عن بلاغ مشترك نشرته الرئاسة الكينيية، بأن قرار سحب اعتراف كينيا بالجمهورية الوهمية جاء عقب تسليم رسالة من الملك محمد السادس إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء.

    وأوضح البيان المشترك، وفق “لاماب”، أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب”.

    وفي رسالته، هنأ الملك محمد السادس، وليام ساموي روتو، على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بـ”الاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022″، مؤكدا أن هذه الاستحقاقات “ترسخ مكانة كينيا كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة”.

    ونوه الملك بتعهد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها.

    من جانبه، أعرب وليام روتو عن إرادته والتزامه بالعمل مع الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة الملك محمد السادس من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.

    وأشار البيان إلى أن البلدين التزما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط.

    كما تم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة).

    ويتعلق الأمر أيضا بمجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني، فضلا عن التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.

    وأمس الثلاثاء، جرى تنصيب وليام روتو رئيسا جديدا لكينيا، بحضور مجموعة من قادة وزعماء دول العالم، وذلك بعد انتخابات شهدت منافسة حادة في هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغريدة لرئيس كينيا الجديد كانت كافية لتصيب زعيم البولساريو ومعه حكام الجزائر بالخرص ..

    الأحداثعبد اللطيف أبوربيعة

    غرد رئيس جمهورية كينيا الجديد ” وليام ساموي روتو”على صفحته الرسمية بالتويتر قائلا ” تلقيت في قصر الرئاسة بنيروبي، رسالة تهنئة من جلالة الملك محمد السادس. كينيا تلغي اعترافها بالجمهورية الصحراوية وتبدأ خطوات لإنهاء وجود الكيان في البلاد”.
    تغريدة كانت كافية لتصيب زعيم البوليساريو ابراهيم الرخيص بالخرص والصدمة وتنزل كقطعة ثلج على رؤوس داعميه حكام قصر المرادية قادة النظام العسكري الجزائري ..التغريدة الصدمة التي توصلت بها البوليساريو وحاضنتها الجزائر أكدت بالإضافة لإلغاء كينيا اعترافها بجبهة البوليساريو، على إغلاقها لتمثيلية الجبهة الوهمية بأرض كينيا وعلى قرار الدولة الكينية الصديقة للمغرب على فتح سفارة لكينيا بالمملكة الشريفة وإعلان إفتتاح سفارة مغربية بالعاصمة الكينية.
    جاء ذلك مباشرة بعد توصل الرئيس جمهورية كينيا الجديد “وليام ساموي روتو ” يومه الأربعاء للرسالة التي وجهها له الملك محمد السادس لتقرر جمهورية كينيا إلغاء اعترافها بالكيان الوهمي المزعوم والشروع في خطوات إغلاق تمثيليته في عاصمة كينيا نيروبي .
    وأفاد بيان مشترك أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا فقرات منه، أنه وعلى إثر تسليم رسالة من الملك محمد السادس إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء ، فإن “جمهورية كينيا قررت العدول عن اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في البلاد”.
    وأضاف البيان المشترك أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” من أجل تسوية هذا النزاع.

    وأوضح البيان ذاته أن “كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.

    يذكر أن جلالة الملك محمد السادس هنأ في رسالته، ” وليام ساموي روتو” على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بالاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022، مؤكدا جلالته أن هذه الاستحقاقات ترسخ مكانة كينيا كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة.

    ونوه جلالة الملك ،في الرسالة التي سلمها للرئيس الكيني وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ، بتعهد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها.

    وأعرب ” وليام روتو” عن إرادته والتزامه بالعمل مع جلالة الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.

    وأكد البلدان على التزامهما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط.
    وتم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة).
    وكذا مجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني ، بالإضافة إلى التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.

    هيئة التحرير14 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على إثر رسالة الملك محمد السادس.. كينيا تشرع في إغلاق “تمثيلية البوليساريو” بنيروبي

    على إثر الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، قررت جمهورية كينيا العدول عن اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    وأفاد بيان مشترك أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا فقرات منه، على إثر تسليم رسالة من الملك إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء، بأن “جمهورية كينيا قررت العدول عن اعترافها ب الجمهورية الصحراوية المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في البلاد”.

    وأوضح البيان المشترك أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” من أجل تسوية هذا النزاع.

    وأضاف المصدر ذاته، أن “كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.

    وفي رسالته، هنأ صاحب الملك محمد السادس وليام ساموي روتو على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بالاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022، مؤكدا جلالته أن هذه الاستحقاقات ترسخ مكانة كينيا كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة.

    كما نوه الملك محمد السادس بتعهد الرئيس الكيني، بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها.

    من جانبه، أعرب وليام روتو عن إرادته والتزامه بالعمل مع الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة الملك محمد السادس من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.

    وأشار البيان إلى أن البلدين، التزما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط.

    كما تم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة).

    ويتعلق الأمر أيضا، بمجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني، فضلا عن التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.

    وقد قام بتسليم رسالة الملك محمد السادس، وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على إثر رسالة جلالة الملك، جمهورية كينيا تقرر العدول عن اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي

    على إثر الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، السيد وليام روتو، قررت جمهورية كينيا العدول عن اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    وأفاد بيان مشترك أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا فقرات منه، على إثر تسليم رسالة من جلالة الملك إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء، بأن “جمهورية كينيا قررت العدول عن اعترافها ب الجمهورية الصحراوية المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في البلاد”.

    وأوضح البيان المشترك أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” من أجل تسوية هذا النزاع. وأضاف المصدر ذاته، أن “كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.

    وفي رسالته، هنأ صاحب الجلالة الملك محمد السادس السيد وليام ساموي روتو على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بالاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022، مؤكدا جلالته أن هذه الاستحقاقات ترسخ مكانة كينيا كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة.

    كما نوه جلالة الملك بتعهد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها. من جانبه ، أعرب السيد وليام روتو عن إرادته والتزامه بالعمل مع جلالة الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.

    وأشار البيان إلى أن البلدين التزما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط.

    كما تم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة).

    ويتعلق الأمر أيضا بمجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني ، فضلا عن التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.

    وقد قام بتسليم رسالة جلالة الملك، وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على إثر رسالة من جلالة الملك.. كينيا تسحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة

    و م ع

    على إثر الرسالة التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، قررت جمهورية كينيا العدول عن اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    وأفاد بيان مشترك، أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا فقرات منه، على إثر تسليم رسالة من جلالة الملك إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء (14 شتنبر)، بأن “جمهورية كينيا قررت العدول عن اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في البلاد”.

    دعم مخطط الحكم الذاتي

    وأوضح البيان المشترك أنه “احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” من أجل تسوية هذا النزاع. وأضاف المصدر ذاته، أن “كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.

    وفي رسالته، هنأ جلالة الملك محمد السادس، وليام ساموي روتو على انتخابه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، مشيدا بالاستكمال الناجح للانتخابات الديمقراطية في البلاد في غشت 2022، مؤكدا جلالته أن هذه الاستحقاقات ترسخ مكانة كينيا كدولة رائدة في مجال الديمقراطية على صعيد القارة.

    الارتقاء بالعلاقات الثنائية

    كما نوه جلالة الملك بتعهد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية القائمة بين بلاده ومختلف دول إفريقيا وغيرها. من جانبه، أعرب وليام روتو عن إرادته والتزامه بالعمل مع جلالة الملك من أجل توطيد العلاقات بين البلدين، مشيدا بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل النهوض بسياسات التسامح والتوافق على صعيد المنطقة المغاربية، وكذا مساهمته في تحقيق السلام والأمن العالميين.

    وأشار البيان إلى أن البلدين التزما بالارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا تعهدت بفتح سفارتها بالرباط.

    تعزيز التعاون

    كما تم الاتفاق على التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة).

    ويتعلق الأمر أيضا بمجالات الصحة والسياحة والطاقات المتجددة والتعاون في المجال الأمني ، فضلا عن التبادل الثقافي والديني وبين الأفراد.

    وقد قام بتسليم رسالة جلالة الملك، وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا تسحب اعترافها بـجبهة “البوليساريو” وتدعم مبادرة الحكم الذاتي

    الدار- خاص

    عقب رسالة جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، قررت جمهورية كينيا سحب اعترافها بـجبهة “البوليساريو” الوهمية، و للشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في العاصمة نيروبي

    وأكد الرئيس الكيني في تغريدة على صفحته ب”تويتر” أن جمهورية كينيا قررت إلغاء اعترافها بـجبهة “البوليساريو”، والشروع في الخطوات لإغلاق تمثيلها في البلاد”.

    وجاء في بيان صحفي مشترك بين المغرب وكينيا :” احتراما لمبدأ السلامة الإقليمية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها الكامل لخطة الحكم الذاتي الجادة وذات المصداقية التي اقترحتها المملكة المغربية، كحل وحيد يقوم على وحدة أراضي المغرب” لحل هذا النزاع”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “كينيا تدعم إطار عمل الأمم المتحدة كآلية حصرية لتحقيق حل سياسي دائم ودائم للنزاع حول قضية الصحراء”.

    في رسالته، هنئ جلالة الملك محمد السادس السيد وليام ساموي روتو على انتخابه خامس رئيس لجمهورية كينيا، ويرحب بإتمام الانتخابات الديمقراطية بنجاح في البلاد في غشت 2022، مؤكدًا أن هذه المواعيد النهائية ترسخ موقف كينيا كدولة منارة من حيث الديمقراطية على المستوى القاري.

    كما رحب جلالة الملك بوعد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية الحالية بين بلاده ومختلف الدول في إفريقيا وغيرها.

    من جانبه، أعرب السيد وليام روتو عن استعداده والتزامه بالعمل مع جلالة الملك لتعزيز العلاقات بين البلدين، مشيدًا بقيادة جلالة الملك محمد السادس في تعزيز سياسات التسامح والتوافق على مستوى المنطقة المغاربية، فضلا عن مساهمتها في السلام والأمن العالميين.

    وذكر البيان أن البلدين ملتزمان برفع علاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا ملتزمة بفتح سفارتها في الرباط.

    وبالمثل، تم الاتفاق على الإسراع الفوري في العلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، لا سيما في مجالات الصيد والزراعة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة، الى جانب مجالات الصحة والسياحة والطاقة المتجددة والتعاون الأمني ، فضلاً عن التبادلات الثقافية والدينية والشعبية.

    وقام بتسليم الرسالة الملكية وفد برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره