Étiquette : OpenAI

  • مايكروسوفت تستعد لربط ويندوز بالذكاء الاصطناعي

    تستعد شركة مايكروسوفت للكشف عن رؤيتها للمستقبل من خلال دمج التكنولوجيا الذكية الاصطناعية في منتجاتها مثل ويندوز وسيرفيس وخدمات Microsoft 365 وغيرها. يأتي هذا الإعلان في إطار حدث يوم الخميس، وذلك بعد استقالة رئيس ويندوز وسيرفيس السابق بانوس باناي قبل بضعة أيام.

    وتعتمد رؤية مايكروسوفت الجديدة بشكل كبير على شراكتها الحالية مع OpenAI. وتُعَد هذه الشراكة بداية مهمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في منتجات مايكروسوفت الرئيسية. تم نقل هذه التكنولوجيا إلى منصات مثل Edge وBing وMicrosoft 365 وWindows Copilot، مع التركيز الخاص على أجهزة الكمبيوتر الجديدة التي تعمل بنظام ويندوز 11.

    كما أن الحدث القادم يتناول الخطوات التالية التي ستتخذها مايكروسوفت لتطوير هذا العمل وتقديم رؤيتها للمستقبل. تعتبر فرق السيرفيس والسيليكون والأجهزة أساسية لتجارب العملاء والسحابة المستقبلية لشركة مايكروسوفت. هذا الحدث هو فرصة لتغيير قواعد اللعبة في مجال أجهزة الكمبيوتر والأنظمة، وتحقيق تقدم كبير.

    بالإضافة إلى أن مايكروسوفت تعمل على تطوير شرائح ذكاء اصطناعي تنافس شرائح إنفيديا، ومن الممكن أن يتم الكشف عن هذه الجهود في الحدث اليوم. قد تشجع جهود مايكروسوفت المصنعين على إطلاق أجهزة كمبيوتر محمولة مزودة بوحدات معالجة عصبونية لمهام الذكاء الاصطناعي وإصدارات مستقبلية من ويندوز.

    ومن المتوقع أن تعلن مايكروسوفت عن جهاز Surface Laptop Studio 2 في الحدث، والذي من الممكن أن يحتوي على وحدة معالجة عصبونية.

    كما أن فريق ويندوز يركز بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي وتقنية Copilot، مما يتيح له إعادة تصور برامجه وتجربة المستهلك في مجال الذكاء الاصطناعي عبر دمج ويندوز والويب والخدمات في فريق واحد.

    وتعمل مايكروسوفت على تحويل ويندوز إلى مستقبل يعتمد على الويب بشكل متزايد، وتهدف إلى نقل ويندوز بالكامل إلى السحابة من جانب المستهلك، وفقًا لوثائق محكمة مايكروسوفت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تكشف عن أحدث نسخة من DALL-E المتكاملة مع شات جي بي تي

     كشفت OpenAI عن Dall-E 3، وهو الإصدار الأحدث من أداة تحويل النص إلى صورة التي تستخدم برنامج الدردشة الآلي ChatGPT الشهير وقالت الشركة إن Dall-E 3 سيكون متاحًا لعملاء ChatGPT Plus وEnterprise في أكتوبر عبر واجهة برمجة التطبيقات، ويمكن للمستخدمين كتابة طلب للحصول على صورة وتعديل المطالبة من خلال المحادثات مع ChatGPT.
     
    وقالت الشركة في بيان: « يمكن لـ DALL-E 3 ترجمة الطلبات الدقيقة إلى صور مفصلة ودقيقة للغاية »، مضيفة أن الإصدار الأخير من الأداة سيحتوي على المزيد من الضمانات مثل الحد من قدرتها على إنشاء محتوى عنيف للبالغين أو يحض على الكراهية، وتحتوي الأداة أيضًا على وسائل تخفيف لرفض الطلبات التي تطلب صورًا لشخصية عامة بالاسم، أو تلك التي تطلب صورًا بأسلوب فنان حي.
     
    قالت OpenAI إن المبدعين يمكنهم إلغاء الاشتراك في استخدام بعض أو كل أعمالهم المستخدمة لتدريب أدوات تحويل النص إلى صورة في المستقبل، وفقاً لموقع gadgets360.
     
    كما أن سباق OpenAI لإنشاء أدوات ذكاء اصطناعي دقيقة لتحويل النص إلى صورة له العديد من المنافسين، بما في ذلك Tongyi Wanxiang من Alibaba، وMidjourney وStability AI، الذين يواصلون تحسين نماذجهم لتوليد الصور.
     
    ومع ذلك، هناك العديد من المخاوف بشأن الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي، حيث قضت محكمة في واشنطن العاصمة في أغسطس، بأن العمل الفني الذي أنشأه الذكاء الاصطناعي دون أي مساهمة بشرية لا يمكن أن يتمتع بحقوق الطبع والنشر بموجب قانون الولايات المتحدة.
     
    تواجه OpenAI أيضًا العديد من الدعاوى القضائية، حيث رفعت مجموعة تجارية للمؤلفين الأمريكيين مؤخرًا دعوى قضائية ضد الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي نيابة عن كتاب من بينهم جون جريشام والروائي « Game of Thrones » جورج آر آر مارتن، متهمة الشركة بتدريب برنامج الدردشة ChatGPT الخاص بها بشكل غير قانوني على عملهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يطور برمجيات شركة كاملة في 7 دقائق

    واشنطن ـ رولا عيسى

    كشفت دراسة جديدة، أن روبوتات الدردشة ذات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT من OpenAI، يمكنها تشغيل شركة برمجيات بطريقة سريعة وفعالة من حيث التكلفة مع الحد الأدنى من التدخل البشري، وجاءت هذه النتائج بعد أن نشر الباحثون دراسة أخرى تمكن فيها عملاء الذكاء الاصطناعي المدعومون بنماذج لغوية كبيرة من إدارة مدينة افتراضية بمفردهم.

    ووفقا لما ذكره موقع Business insider، فإنه في الورقة البحثية الأخيرة، أجرى فريق من الباحثين من جامعة براون والعديد من الجامعات الصينية تجربة لمعرفة ما إذا كانت روبوتات الذكاء الاصطناعي المدعومة بنسخة من نموذج ChatGPT 3.5 يمكنها إكمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حقوق النشر .. « نيويورك تايمز » تعتزم مقاضاة ChatGPT

     مع موجة التطور التى شهدها الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة، واعتماد الكثير من المستخدمين عليه لإنشاء المحتوى، كانت مسألة وقت حتى تظهر مشاكل حقوق الطبع والنشر، خاصةً عندما يكون المحتوى « أصليًا »، ووفقًا لتقرير صادر عن NPR، تفكر صحيفة نيويورك تايمز إمكانية مقاضاة شركة OpenAI، الشركة التي تقف وراء ChatGPT، برنامج الدردشة الشهير.
     
    ويكشف التقرير أن الصحيفة و OpenAI قد أجريا محادثات حول صفقة ترخيص، و تريد New York Times من OpenAI أن تدفع مقابل كل المحتوى – « القصص الإخبارية والمقالات » – التي تستخدمها شركة الذكاء الاصطناعي لأدواتها مثل ChatGPT.
     
    ومع ذلك، ورد أن المفاوضات ساءت، ووفقًا لـ NPR، فإن الصحيفة تبحث في دعوى قضائية محتملة، وتحرص الصحيفة على حماية جميع حقوق الملكية الفكرية التي تأتي مع إعداد التقارير الصحفية للقصص الإخبارية.
     
    ووفقًا للتقرير، يعتقد كبار المسؤولين التنفيذيين في الصحيفة أن ChatGPT تبرز كمنافس بناءً على الكتابات التي ظهرت في الصحيفة، ويمكن لـ ChatGPT إنشاء نص والإجابة على الأسئلة بناءً على المعلومات التي قد تكون ظهرت في الصحيفة.
    ويمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT الاستشهاد بالمصادر ولكن أيضًا إعادة صياغة النص الأصلي الذي تم تنفيذه في الصحيفة أولاً، لكن القلق، بالنسبة إلى نيويورك تايمز، هنا هو أن الكثير من المستخدمين قد لا ينتهي بهم الأمر بزيارة موقع الويب الخاص بهم.
     
    وهناك قوانين ضد قضايا حقوق النشر عندما يتعلق الأمر بأدوات الذكاء الاصطناعي، ويشير التقرير إلى أنه إذا انتهى الأمر بالقضية في المحكمة ووجدت شركة OpenAI مذنبة بانتهاك حقوق الطبع والنشر، فإن القانون يقترح بالفعل إزالة جميع المقالات / النصوص.
     
    وقد رفعت Getty Images بالفعل دعوى حقوق الطبع والنشر ضد Stability AI لاستخدامها ملايين الصور دون إذن، وإذا فشلت صفقة الترخيص بين OpenAI والصحيفة، فقد يكون لها آثار هائلة على كيفية إنشاء أدوات الذكاء الاصطناعي للمحتوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الذكاء الاصطناعي.. الجامعات في ميريكان بغاو يرجعو الامتحانات حضورية

    بسبب الذكاء الاصطناعي.. الجامعات في ميريكان بغاو يرجعو الامتحانات حضورية

    وكالات//

    الارتفاع ديال عدد الطلاب للي كيستخدمو برنامج الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي (ChatGPT)  باش ينجزو المهام الدراسية دفع الأساتذة ديال الجامعات الميريكانية باش يرجعو القراية والامتحانات حضورية.

    موقع Business Insider قال إن برنامج “شات جي بي تي”، لي طوَّراتو شركة OpenAI، سجل أعلى الدرجات في امتحان تحديد المستوى المتقدم في مادة الأحياء واجتاز العام الأول في جامعة هارفارد بمعدل درجات 3.34.

    ولكن المعلمون والإداريون والطلاب كيشكو في الدور ديال الذكاء الاصطناعي في التعليم من نهار تطلق، في الوقت لي اختارت شي مدارس باش تحظر استخدام “شات جي بي تي” تماماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يوضح أساليب الاختراق وطرق الحماية منه

     

    * العلم الإلكترونية: خيرة عاهيد – صحافية متدربة

    تعد النسخة الأخيرة، من ربوت المحادثة « تشات جي بي تي »، الذي طورته شركة  » OpenAl »، وأطلقته عقب نهاية 2022 أحد البرامج التي شكلت هاجسا لمستعمليه. 
    وفي هذا الصدد قال نجيب المختاري، مستشار أنظمة معلوماتية، إن « الأنترنت في 15 سنة الماضية، عرف بداية سيطرة عدد من الشركات الأمريكية بالأساس، حيث تقوم بتقديم خدمات تبدو في ظاهرها مجانية، مثل شركة « غوغل » لخدمة البحث عن المعلومة، وشركة « ميتا » لخدمات وسائل التواصل الاجتماعي، أو منتجي الأجهزة كشركة « أبل ». مضيفا، « إلا أن الحقيقة وراء هذه الشركات هي أنها تسعى إلى جمع أكبر عدد من بيانات المستخدمين، بهدف تقديمها لشركات الإشهار، لكي يتوصل المستخدم بإشهارات مخصصة بحسب ما يرتاده من مواقع على منصات التواصل الاجتماعي، أو شبكة الانترنت. » 

    وتابع، أن النموذج التجاري لهذه الشركات يستغل بشكل أساس بيانات المستخدمين، ويبيعها للشركات الكبرى (GAFAM)، مبرزا أن ذلك يؤدي إلى خلق توجسات على الصعيد العالمي، نظرا للقوة الرهيبة التي أصبحت تتمتع بها هذه الشركات. 

    وأوضح أن عدم الحصول على البيانات الشخصية هو أمر صعب خاصة في شبكات التواصل، إذ من الممكن ان يكون مستحيلا استعمالها دون عمليات تجميع البيانات الخاصة بالمستعمل. 

    وفيما يخص كيفية حماية البيانات الشخصية، يطرح الخبير في أنظمة المعلومات مجموعة من الطرق التي بإمكانها حماية المستخدمين، « استعمال بعض التقنيات التي يمكن تفعيلها للتصدي للهجمات الرقمية بما فيها إلغاء تقنية « كوكيز » (ملفات تعريف الارتباط على شبكة الانترنت) التي تقوم بتخزين تفاصيل عن المستخدم، كاسمه وكلمة مروره وبيانات اعتماده… 

    وفي أحدث نتائج استطلاع للرأي أجرته مجموعة « سانيغريا » للأبحاث التسويقية، في 11 يولیوز 2023، حول استعمال وتصور المغاربة لروبوت الدردشة « تشات جي بي تي »، فقد أكد 52 بالمائة منهم أنه  يشكل تهديدا على البشرية.

    وأوضح الاستطلاع أن استخدامات « تشات جي بي تي » تختلف من شخص إلى أخر إذ يستعمله 45 بالمائة  لدواعي العمل، وتعتمده 37 بالمائة كوسيلة للتثقيف والحصول على المعلومات، بينما يستعمله 27 بالمائة للدراسة، فيما تعتبره 5 بالمائة وسيلة للترفيه. 

    ويرى المغاربة أنه بغض النظر عن ما تنتجه برامج الذكاء الاصطناعي على غرار « تشات جي بي تي »، من محتوى، فإن مثل هذه التطبيقات تهدد حياتهم الخاصة وأمنهم الذاتي حيث يهابون التجسس على حياتهم اليومية والوصول لمعطياتهم وحساباتهم الخاصة وقواعد بياناتهم من خلال اختراق أجهزتهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Chat GPT: تقنية Chatbot الثورية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي

    في السنوات الأخيرة، شهد مجال الذكاء الاصطناعي (AI) نموًا هائلاً، مدفوعًا بانفجار البيانات والحوسبة السحابية والخوارزميات المبتكرة. أحد المجالات المحددة التي استحوذت على اهتمام المتحمسين للتكنولوجيا وقادة الأعمال على حد سواء هي معالجة اللغة الطبيعية (NLP) – فرع من الذكاء الاصطناعي يهتم بتدريس الآلات لفهم وإنتاج اللغة البشرية.

    Chat GPT أو Generative مُحَوِّل مُدرَّب مسبقًا عبارة عن تقنية NLP متطورة تسمح لروبوتات الدردشة بالتحدث مع الأشخاص بطريقة أكثر شبهاً بالبشر من أي وقت مضى. تم تطوير Chat GPT بواسطة OpenAI ، وهي شركة بحثية شارك في تأسيسها إيلون ماسك من Tesla ، ويستخدم…

    إقرأ الخبر من مصدره