Étiquette : فرصة

  • المغربية ليلى سليماني ترأس لجنة تحكيم جائزة “بوكر” العالمية

    اختارت مؤسسة “جائزة البوكر الدولية”، امس الثلاثاء، الروائية الفرنسية من أصل مغربي، ليلى سليماني، لرئاسة لجنة تحكيم جائزة “بوكر” العام المقبل. وتعد سليماني، 40 عاما، من بين أبرز الكتاب المغاربيين الذين بصموا الساحة الأدبية الفرنكوفونية مؤخرا.

    وسبق للروائية المغربية أن حازت على “جائزة غونكور” للأدب عام 2016، كما تعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في فرنسا. وإلى جانب الكاتبة المغربية تضم اللجنة المترجم الأوكراني، المقيم في بريطانيا، ويليام بلاكر والروائي الماليزي تان توان إنج، والناقدة الأميركية في صحيفة “نيويوركر” بارول سيغال والمحرر الأدبي في صحيفة “فايننشال تايمز” فريدريك ستدمان.

    وعلقت سليماني على اختيارها لترأس لجنة تحكيم الجائزة قائلة: “إنه لشرف كبير ومسؤولية أن أقدم هذه الجائزة المرموقة إلى روائي ومترجم أو مترجمة عمله إلى الإنجليزية”.

    وتقدم جائزة بوكر الدولية، منذإطلاقها عام 2005، فرصة للقراء الناطقين بالإنجليزية للاطلاع على أفضل الأعمال الروائية العالمية المترجمة والمنشورة في المملكة المتحدة وإيرلندا، وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف جنيه إسترليني (نحو 60 ألفا و300 دولار) تمنح مناصفة للمؤلف والمترجم.

    وسبق للمجلة الأميركية “فانيتي فير” أن صنفت ليلى سليماني، المولودة بالرباط لأب مغربي وأم جزائرية فرنسية، كثاني أكثر شخصية فرنسية تأثيرا في العالم عام 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 ملايين فرصة عمل شاغرة بالولايات المتحدة

    هبة بريس – وكالات

    تتزايد طلبات البحث عن عاملين في الولايات المتحدة من بائعين وندّال وسعاة بريد، نتيجة تقلص اليد العاملة خلال جائحة كوفيد-19 وإحالات التقاعد وقيود الهجرة وغيرها.

    وعلقت لافتات كُتب عليها “مطلوب عمال” على امتداد الطرق، أمام المطاعم أو حتّى على الحافلات، فأصحاب الأعمال يسعون إلى توظيف عدد أكبر من الأشخاص في ظلّ الاستهلاك الجامح للأمريكيين، لكن يصعب عليهم إيجاد ضالتهم.

    وكانت حوالي 10 ملايين فرصة شاغرة في يونيو، وفق أحدث المعطيات في هذا الصدد، في حين لم يكن عدد الباحثين عن عمل يتخطى 6 ملايين.

    وجاء في بيان صادر عن غرفة التجارة الأمريكية “لدينا عدد كبير من الوظائف وعدد غير كاف من العمّال.. ويطال هذا النقص القطاعات كافة”.

    وتوقّف كثيرون عن العمل في ربيع 2020 عندما وجّهت جائحة كوفيد-19 ضربة قاسية للاقتصاد الأمريكي، ولم يعودوا إلى أعمالهم مذاك.

    وأفادت غرفة التجارة “كان يفترض أن لنا 3.4 مليون شخص إضافي في سوق العمل.. لو بقيت نسبة الانخراط في السوق على حالها كما قبل الجائحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق نسوي من نيويورك يزور طنجة وشفشاون للتحضير لبداية الموسم الرياضي المقبل

    أعلن نادي كرة السلة التابع لجامعة نيويورك، (كولومبيا لاينس) “Columbia Lions”، على موقعه الإلكتروني، أن فريقه النسوي يقوم، ابتداء من السبت المقبل، بزيارة للمغرب وإسبانيا تستغرق أسبوعا، تحضيرا لبداية الموسم الرياضي.

    وأوضحت ميغان غريفيث، قائدة مدربي فريق كولومبيا، أن الجولة ستشكل فرصة رائعة بالنسبة للاعبات والمدربين وكافة الطاقم لبدء الموسم معا، مبرزة أن الجولة تروم تمكين اللاعبات وأفراد الفريق من عيش تجربة مختلفة.

    ويتضمن برنامج زيارة الفريق الأمريكي ثلاث مباريات ودية، واحدة بالمغرب (شفشاون)، واثنتان بإسبانيا.

    وحسب النادي، فإن الجولة تعد بمثابة تدريب إضافي للاعبات، عقب موسم رياضي تاريخي (2021-2022) ضمن “رابطة آيفي”، حيث فازت كولومبيا بأول مباراة بعد الموسم منذ 36 سنة وتأهلت إلى ربع النهائي في أول مشاركة لها في الدوري الوطني النسائي ” Women’s National Invitation Tournament”.

    وسيتمكن أعضاء الفريق الرياضي الأمريكي خلال زيارة المغرب، يضيف المصدر، من استكشاف المواقع التاريخية والسياحية بكل من طنجة وشفشاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يَاكْ أَلَبْحَرْ”.. فيلم ينبه لخطورة الهجرة السرية على شباب آسفي يفوز بجائزة مهرجان دولي

    محسن رزاق

    ظفر فيلم “”يَاكْ أَلَبْحَرْ” لصاحبه المخرج الشاب، ياسين سميح، بجائزة الجمهور بالمهرجان الدولي التربوي لأطفال المخيمات الصيفية.

    ويعالج الفيلم الفائز، وفق ما صرح به المخرج ياسين سميح، ظواهر مدينته آسفي، خصوصا معاناة شباب المدينة الذين لا يخلو تفكيرهم من البحث عن العمل والهجرة إلى أوروبا هربا من البطالة.

    يقول سميح في هذا الصدد لجريدة “العمق”، إن فيلم “يَاكْ أَلَبْحَرْ”، عبارة عن صور تتحرك لتبوح بما تعيشه مدينة آسفي، خاصة في صفوف شبابها الطامحين للهجرة إلى الضفة الأخرى.

    ويضيف في ذات التصريح، أن الفيلم حاول أن يظهر جانبا مظلما للهجرة السرية، ويوضح أنها فكرة محفوفة بالمخاطر، خاصة مع تنامي شبكات التهريب والاتجار في البشر.

    وعبر المخرج الشاب، ياسين سميح عن سعادته بهذا التتويج، معتبرا إياها تكليفا أكثر منه تشريفا، وأنه يعني الكثير له في مشواره الفني، كما سيزيده فخرا وعملا للسعي في إثراء المشهد السينمائي بمدينة آسفي والمغرب ككل.

    هذا وتقدم المتحدث بشكره لإدارة المهرجان التربوي للفيلم، لإتاحتها فرصة المشاركة، والسماح له بالتواصل مع أطفال المخيمات باعتباره جيل الغد وتوطيد العلاقة معهم من أجل بناء مستقبل واعد. 

    كما تقدم سميح بالشكر أيضا للجمهور الذي أبدى إعجابه بفيلمه “يَاكْ أَلَبْحَرْ”، بعد أن صوت جميع الحاضرين بالإجماع عليه للظفر بجائزة النسخة الخامسة من المهرجان.

    ولم ينسى سميح شكر الطاقم الفني والتقني للفيلم، وعائلته، معتبرا إياها السند الدائم له. 

    وأشار المخرج إلى أن فريق العمل، ضم كل من عزيز بنسعد، يوسف دليل، آمنة الهتيبي، إبراهيم المرتضى، نعيمة سميح، محمد دليل، عبد الجليل الواقيفي، هشام جمام، هبة بلا، سعيدة سميح، محمد موخاريق، عمر سميح، يوسف كريران، كريم برينگو، عبد الله حجلي، عبد الهادي سميح، حمزة قرنفل، حياة بلا، ليلى ميسوري، وإسماعيل سميح.

    لينهي كلامه بالقول، هنيئا لهذا الفريق بهذا التتويج الذي لم يكن سوى مرآة لطاقات تزخر بها مدينة آسفي رغم محدودية الإمكانات المتوفرة.

    مطالبا في هذا السياق، دعم مثل هذه المبادرات، معنويا على الأقل من أجل الاستمرار في معالجة قضايا شائكة بطابع فني يمكن أن تصل إلى شرائح كبيرة ومتعددة داخل المجتمع.

    جدير بالذكر أن المهرجان نظم في نسخته الخامسة هذه السنة، أيام 10، 11، 12، 13، 14، من شهر غشت الجاري، تحت شعار “ترسيخا لسينما الطفل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 ملايين فرصة عمل شاغرة في أمريكا بعد جارحة كوفيد

    تسببت في الولايات المتحدة الأمريكية جائحة كوفيد-19 والإحالات على التقاعد والقيود المفروضة على الهجرة وإصابات عمال بالمرض طويلة الأمد، في فقدان قطاعات كثيرة اليد العاملة مما أدى إلى تزايد الطلب عليها، سيما مهن الباعة والندل وسعاة بريد.

    على امتداد الطرق يتم تعليق لافتات مكتوب عليها “مطلوب عمال”، أمام المطاعم أو حتى على الحافلات. فأصحاب الأعمال يسعون إلى توظيف عدد أكبر من الأشخاص في ظلّ الاستهلاك الجامح للأميركيين، لكن يصعب عليهم إيجاد ضالتهم.

    وكانت حوالى 10 ملايين فرصة شاغرة في يونيو، وفق أحدث المعطيات في هذا الصدد، في حين لم يكن عدد الباحثين عن عمل يتخطّى 6 ملايين.

    غرفة التجارة الأميركية أصدرت بيان جاء فيه “لدينا عدد كبير من الوظائف وعدد غير كاف من العمّال.. ويطال هذا النقص كافة القطاعات”، مضيفا “كان يفترض أن لنا 3.4 مليون شخص إضافي في سوق العمل.. لو بقيت نسبة الانخراط في السوق على حالها كما قبل الجائحة”

    “سكان الولايات المتحدة حسب المتخصّص في سوق العمل الأميركية والمشرف على الأبحاث الاقتصادية في موقع “إنديد” لإعلانات الوظائف، نيك بنكر “تقدّمون في السنّ”، مستعبدا أن تعود اليد العاملة إلى مستويات ما قبل الجائحة.

    كما تسارعت “الإحالات على التقاعد في بداية الأزمة الصحية”، بحسب ما قالت رئيسة الاقتصاديين في شركة “كي بي ام جي”، ديان سوونك، مشيرة إلى أن “الهجرة ليست بوتيرة كافية للتعويض”.

    اختار أيضا ملايين الأشخاص التقاعد مبكرا، خشية على صحّتهم، مستفيدين من ارتفاع أسعار الأسهم في البورصة والعقارات لإجراء صفقات بيع والانتفاع من مدّخراتهم.

    يذكر أن القيود المفروضة على الهجرة في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب تسببت في خفض عدد الوافدين إلى النصف بين 2016 و2019، ثمّ أتت جائحة كوفيد-19 لتخفّض بعد أكثر أعدادهم، التي باتت في 2021 توازي ربع ما كانت عليه في 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طنجة تيك” الصناعية.. ستحتضن مستقبلا جامعات صينية-مغربية ومشاريع للسيارات المتصلة بالأنترنيت ومدينة ذكية

    الدار/ خاص
     

    سيحتضن مشروع “مدينة طنجة للتكنولوجيا محمد السادس”، مستقبلا جامعات صينية-مغربية ومشاريع للسيارات المتصلة بالأنترنيت ومدينة ذكية بمشاريع صينية مهمة، و99 في المائة من الوظائف في هذا المشروع ستكون مغربية.

    واعتبر وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المشروع يعتمد نظام بيئي متكامل ، وهو يتفرع لمشاريع تكنولوجية ومشاريع مرتبطة بالسيارات والطاقات المتجددة، حيث ستكون مدينة طنجة مخصصة للاستثمارات الصينية.

    وأشار الوزير في أحدث تصريح صحفي له، أن الرائدين عالميا في مجال الصناعة والتكنولوجيا، أرادوا إنشاء قاعدة صلبة لهم في المغرب، لعدة اعتبارات أبرزها قرب المغرب من أحد أكبر الأسواق العالمية فضلا عن المهارات والبنية التحتية التي يتوفر عليها .

    هذا المشروع الذي تبلغ مدته 20 عاما، له مستقبل زاهر ومشرق حسب الوزير رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، مشيرا أن أكثر من 99 في المائة من الوظائف ستكون مغربية.

    القطب صناعي الضخم سيعزز حسب الوزير، جاذبية المغرب وقدرته التنافسية على الساحة الدولية، إذ تضم في مرحلتها الأولى منطقة حرة تبلغ 467 هكتارا، مهيأة لاستقبال أكثر من 200 شركة، وستوفر ما يقارب 60 ألف فرصة عمل على المدى الطويل.

    يشار أن وزارة الصناعة والتجارة أعلنت مؤخرا عن توقيع اتفاقية-إطار لإنجاز مشروع “مدينة محمد السادس طنجة-تيك”.
    ويهم مشروع “مدينة محمد السادس طنجة – تيك” إنجاز مدينة صناعية مستدامة، مندمجة وذكية، بهدف بث دينامية جديدة في الأنشطة الاقتصادية للمملكة، وترسيخ مكانتها أكثر في الفضاء الأورو متوسطي.
    ويشمل المشروع، المتواجد بجماعتي العوامة وسبت الزينات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والممتد على مساحة إجمالية تبلغ 2167 هكتارا، منطقة للتسريع الصناعي تبلغ مساحتها الإجمالية 947 هكتارا.

    كما يضم المشروع مدينة ذكية تبلغ مساحتها الإجمالية 1220 هكتارا، تشمل مناطق للخدمات ومجمعات سكنية وسياحية وترفيهية، علاوة على كافة المرافق العمومية اللازمة لضمان حسن تدبير شؤون المدينة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استخدام 12 دولة أوروبية لـ”بيغاسوس” يفضح السياسة الانتقائية لـ “أمنستي” و”فوربدن ستوريز “

    الدار/ تحليل

    سلط تقرير صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، بشأن العقود التي أبرمتها شركة التكنولوجيا الإسرائيلية NSO مع 12 دولة في الاتحاد الأوروبي، والتي زودت من خلالها 22 جهازا أمنيا واستخباراتيا في هذه الدول ببرنامج “بيغاسوس” للتجسس من خلال الهواتف الذكية، (سلط) الضوء على سياسة الانتقائية وازدواجية المعايير، التي تعتمدها كل من منظمة العفو الدولية “أمنستي”، وشبكة “فوربيدن ستوريز”، ومن ورائهما وسائل الاعلام الغربية، وعدد من السياسيين الأوروبيين.
    ففي الوقت الذي اتهمت فيه هاتين المنظمتين العام الماضي، المغرب بشكل زائف ودون تقديم أي دليل أو حجة، باستعمال برنامج بيغاسوس للتجسس على عدة شخصيات وطنية ودولية، بلعتا اليوم لسانهما وأحجمتا عن أي تعليق، على التقرير الذي نشرته صحيفة هاريتس، رغم توفر الأدلة والحجج، إثر زيارة نواب أوروبيين الى سرائيل، ووقوفهم عن كثب على حقيقة امتلاك دولهم لهذا البرنامج.
    معطيات تحصلت عليها لجنة تحقيق تابعة للبرلمان الأوروبي، تباحث أعضاؤها مع مسؤولين في الشركة المطورة للبرنامج وخبراء في هذا المجال، بهدف الاطلاع على صناعة “السايبر” الهجومي، ولم يأت فقط بناء على ادعاءات منظمات غير حكومية.
    إنه لأمر مدهش حقًا أن نشهد تحاملا سريعا من الاعلام الأوروبي، وقدرته الخارقة على التعبئة والتجييش دون تأخير عندما يتعلق الأمر بالآخر، في مقابل توسله بصمت القبور عندما يتعلق الأمر بأوروبا “المتحضرة”.
    هذه الفضيحة لا تشكل فقط ردا واضحا، وصك براءة للمغرب، على الادعاءات التي قدمتها، “أمنستي” و”فوربيدن ستوريز”، بل وتؤكد أيضا فرضية استهدافه بشكل ممنهج، ووقوف جهات بعينها وراء ترويج تلك المزاعم، من أجل الإساءة الى سمعته، والتشكيك في الأشواط المهمة التي قطعها في مجال “حقوق الانسان”.
    ولعل الجميع شاهد، كيف سارعت وسائل الاعلام الأوروبية، وفي مقدمتها “لومانيتي” الفرنسية”، الى جلد المغرب والتشهير به، فيما لم تكتب اليوم حرفا واحدا عن القنبلة التي فجرتها “هاريتس” في وجه المجتمع الغربي.
    الأكيد أن كل هؤلاء، يجدون أنفسهم اليوم، في مأزق أخلاقي حرج لا يحسدون عليه، فيما تشكل هاته اللحظة، فرصة مواتية لفرض المساءلة على العقل الأخلاقي الأوروبي، لعل ذلك يشكل وخزة ضمير للدوائر السياسية هناك، ويدفعهم الى مراجعة حساباتهم مجددا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 “من باب الحكومة خرج مائِـــلاً “

    بقلم: النائب رشيد حموني (رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب)

    أصدر السيد رئيس الحكومة منشوراً (16/2022) بمثابة المذكرة التوجيهية لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023. وهو المشروع الذي ينتظر الفاعلون الاقتصاديون وعموم المواطنات والمواطنين أن يُعرَضَ، وفق الأجندة القانونية، على المؤسسة التشريعية، على أساس تطلعاتٍ كبيرة نحو أن يَحمل في طياته البدائل والحلول والقطائع الموعودة. لكن المنشور المذكور بَـــدَّدَ كل الآمال، وأكد أن الحكومة الحالية لم تكن عاجزة فقط بسبب دهشة السنة الأولى من عمرها، أو فقط بسبب العوامل الخارجية الضاغطة، بل إنها عاجزة …. لأنها عاجزة فحسب.

    لم تكن الحكومةُ في حاجة إلى أن تُدَبِّــــجَ منشورها بتذكيرنا بالشرط الموضوعي الصعب، على سبيل الإمعان في التبرير. فلا أحد من المغاربة جاهلٌ بالحرب في أوكرانيا، ولا بتداعيات الجائحة، ولا بالجفاف الحاد، ولا بالتضخم والركود اللذين يضربان جل الاقتصادات، ولا باضطراب سلاسل التوريد عالميا.

    بل إن المنتظَر من الحكومة هو أن تُبدع الحلول الملموسة، وأن تجيب على السؤال الحارق المتعلق بالتدهور الخطير للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وأن تستجيب لانتظارات المقاولة الوطنية والنسيج الاقتصادي الوطني. لكن الحكومة لم تفعل كل هذا في منشورها، وركنت إلى خطابٍ إنشائي غارقٍ في النوايا الجميلة والوعود الوردية. وأملنا ضعيفٌ في أنها ستتدارك ذلك حينما ستفصح عن تفاصيل مشروع القانون المالي المقبل.

    إنَّ الحكومة التي تحتفي بإشادة صندوق النقد الدولي باستقرار التوازنات الماكرو اقتصادية، كان عليها أن تعتدل في احتفائها، طالما أن المالية العمومية تشهد صعوباتٍ حقيقية، وتحتاج إلى إصلاحات جريئة وعاجلة، من أجل مواجهة خطر التضخم، ونسب النمو المتراجعة، وتفاقم العجز التجاري، واستمرار ضغط المديونية، وارتفاع الفاتورة الطاقية.

    وإذا كان الجميع يُقِرُّ بأنَّنا على أبواب الأزمة، وأنَّ مرحلة الأزمة التي قد تطول، فإنَّ الحكومة، من خلال المذكرة التوجيهية لرئيسها، لا يبدو أنها عازمة على الإبداع أو الابتكار أو تَــــمَـلُّــكِ الجرأة السياسية لمباشرة أيٍّ من الإصلاحات التي من شأنها أن تُحول الأزمة إلى فرصة.

    فأيُّ جدوى من قانونٍ للمالية لا يتصدى لإشكالية القدرة الشرائية !؟ حيث أن الحكومة لم تتحدث أبداً عن دعم المحروقات، ولا عن أي تدبيرٍ للتخفيف من غلاء الأسعار، أو تخفيض الضرائب المفروضة على المواد الاستهلاكية الأساسية وعلى الطبقة المتوسطة، ولا عن أي رؤية بخصوص إنقاذ مصفاة لاسامير. كما يبدو أن الحكومة قد نسيت وعودها بالزيادة في الأجور، ودخل الكرامة بالنسبة للمسنين، والاهتمام بالفلاحين الصغار. واكتفت بإعلان انشراحها لأنها وقَّعت ميثاقًا للحوار الاجتماعي واتفاقاً يُجمع الجميع أنه فارغٌ من الحد الأدنى لتطلعات الطبقة العاملة.

    وكيف يستقيم الإصلاحُ الضريبي من دون حديثٍ عن التفعيل الكامل للقانون الإطار ذي الصلة!؟ فالحكومة لا نية لها أبداً في تضريب الثروة، ولا الضيعات الفلاحية الكبرى، ولا تحقيق العدالة الجبائية، ولا التخفيف من تمركز الضغط الضريبي على عدد محدود من المقاولات ومن فئات دافعي الضرائب، وخاصة الأجراء والموظفين، ولا عزيمة لها في وضع حد للاستثناءات الضريبية، ذلك أن الإعفاءات التي يتم تمديد بعضها منذ سنوات عديدة، دون تقييم للأثر الاقتصادي أو الاجتماعي، تحرم الدولة سنويا من موارد تقارب 2.5% من الناتج الداخلي الإجمالي.

    إن نقطة الضوء الوحيدة في نوايا الحكومة هي ذهابها إلى المنتهى فيما يخص تعميم الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناتها، تفعيلاً للورش المَلكي التاريخي والكبير. وفي نفس الوقت، فإنها لم تُفصح عن رؤيتها حول الموارد وكيفية تمويل البنيات التحتية الصحية، وآجالها، بما يجعلنا نتفادى نفس مصير راميد. فمثلاً بناء مستشفيات جامعية في كلميم وبني ملال والراشيدية هو أمرٌ إيجابي على المدى المتوسط والطويل، ويتطلب أمولاً، ويستلزم وقتاً يفوق عمر الحكومة بكثير، والمواطن ينتظر عدالة الولوج إلى الصحة الآن. فأين هي التدابير الاستعجالية للحكومة

    في نفس الوقت، لا يمكن إصلاح المنظومة الصحية، دون أمن دوائي وطني. لكن الحكومة لم تتحدث عن خطتها العملية لتشجيع الصناعة الدوائية الوطنية، ومعها التجهيزات الطبية وشبه الطبية، بما يُخفض الأثمنة الملتهبة التي تُعيق ولوج المواطن إلى الدواء والعلاج. وللتذكير فقد برهنت جائحة كوفيد على أن إمكانياتنا الذاتية في هذا المجال هي طوق نجاتنا وصمودنا أمام الازمات الصحية والوبائية.
    أيضاً، فالعدالة المجالية ليست شعاراً للتغني، بل إنه إجراءاتٌ ملموسة. لكن الحكومة كانت قد خفضت ميزانية صندوق تنمية المناطق القروية والجبلية من ثلاث مليارات درهم سنة 2021 إلى ملياريْ درهماً في سنة 2022. فهل ستواصل الحكومة تناقضاتها بين القول والفعل؟!

    كما أنَّ الحكومة لم تعلن عن خطتها لإصلاح نظام التقاعد الذي لا يزال جزئيا وغير مكتمل منذ التعديل المعياري الذي لسنة 2016 على صعيد الصندوق المغربي للتقاعد، رغم أن التوازنات المالية لجل الأنظمة تشهد تدهورا سريعا ومثيرا للقلق.
    ثم إنَّ التقارير المختلفة حول التطورات الدولية التي أدت إلى الحد من الانتعاش الهش للاقتصادي العالمي، تشير إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيكون من الصعب استبعاد خطر حدوث أزمة غذائية عالمية. لكن الحكومة لا يظهر أنها تتعامل كما يجب مع هذا الخطر، حيث ليس في إعلاناتها أيُّ إشارة إلى طرقٍ فعالة ومبتكَرة لضمان الأمن الغذائي، ولا الطاقي، ولا الدوائي، ولا المائي. علماً أن هذه هي الرهانات الأساسية المستعجلة في ظل ظرفية جد متقلبة.

    فالأمن الغذائي، مثلاً، ليس مجرد كلام تُلقيه الحكومة على مسامعنا. بل من مستلزماته أن تعطي موقفها من مطلب تحويل الدعم الموجه للزراعات التصديرية من أجل دعم زراعات الحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية. كما يقتضي الأمر من الحكومة إعطاء موقفها من استمرار زراعاتٍ بعينها في استنزاف الموارد والفرشات المائية.

    والدليل القاطع على عجز الحكومة ودوغمائيتها هو «تبشيرها” باستئناف برنامج “أوراش” و”فرصة”، من أجل الحد من البطالة التي تمس نصف الشباب في المدن !! علماً أن هذه “الحلول” ليست لها أية قيمة مضافة تُــذكر، ولا تعمل سوى على تكريس هشاشة الشغل التي تشكل، على غرار البطالة، شكلا من أشكال الإقصاء الاجتماعي. والحال أنه كان من الواجب إعادة توجيه الجهود المبذولة نحو تشجيع أنشطة ذات إنتاجية عالية. والانفتاح على التكوين في المهن الجديدة، حيث الخصاص صارخٌ في الكفاءات ببعض المجالات الرقمية مثلاً، كما يتسبب استقطاب الدول المتقدمة لكفاءاتنا في نزيف مقلق يستلزم اتخاذ تدابير مستعجلة للتخفيف من وتيرته.

    في نفس الوقت، فإنه مع تسجيل الجهد المبذول في تفعيل القانون الإطار لإصلاح التعليم، غير أن غموضاً يشوب ذلك، حيث الإجراءات معزولة ولا يتم تتبعها بالتقييم، مع ضعفٍ في التعبئة، واضطراباتٍ ناجمة عن استمرار العمل بالتعاقد، والفجوة التعليمية تنطوي على فوارق مجالية ونوعية صارخة. إنها أمور يتعين على الحكومة الانكبابُ عليها، كما كان لزاماً عليها أن تُفصح عن كلفة الارتقاء بالأوضاع المادية لنساء ورجال التعليم، تماما كما فعلت إيجاباً بالنسبة لنساء ورجال الصحة (2.2 مليار درهماً على مدى سنتين).

    سؤالٌ أساسي آخر كان يُنتَظر من مشروع قانون المالية أن يُجيب عنه، وأخلف موعده معه، ويتعلق الأمر بمكافحة الريع والفساد والرشوة، ومحاربة الاحتكارات غير المشروعة والمضاربات والتلاعب بالأسعار، وتضارب المصالح. إننا هنا بصدد الحديث عن عصب إصلاح نسيجنا الاقتصادي وإكسابه المناعة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. لكن الحكومة في هذا المجال مُغمضة العينين تماماً، وهي تعلم أن هذه الظواهر تُفقد بلادنا نقطاً مهمة من الناتج الداخلي الإجمالي. شأنها في ذلك شأن القطاع غير المهيكل. فدعم الاستثمار، الذي دعا إلى ذلك جلالة الملك، سيكون متاحاً إذا تحلت الحكومة بالجدية اللازمة في إعمال دولة القانون في المجال الاقتصادي، وحرصت على أن تكون المنافسة نزيهة وحقيقية. وذلك أيضا يمكنه أن يُحدث الوقع الضروري للاستثمار على الأوضاع الاجتماعية.

    أيضاً فتحفيز الاستثمار يقتضي التفعيل الأمثل لميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي صار بعضُها أوَّلَ مُعرقِلٍ للاستثمار، على عكس أدواره الحقيقية.

    موضوعٌ آخر استراتيجي لم تتعامل معه الحكومة، إلى حد الآن، بالصرامة اللازمة، وهو أزمة المياه التي نبهنا إليها مبكراً دون استجابة قوية في وقتها. فالوضعية المائية المقلقة تتطلب استثماراتٍ أكبر وجرأة أعمق وإجراءاتٍ أكثر قوة، من قبيل إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر بالقدر الكافي، وصيانة قنوات الجر، والتصدي لسرقة المياه، ومنع الزراعات التي تفوق احتياجاتها المائية قدراتنا ومواردنا من هذه المادة الحيوية والنادرة.
    إن أوضاعنا الوطنية الحالية، الاقتصادية والاجتماعية، فيها كثيرٌ من مقومات ومؤهلات النجاح. وليس على الحكومة سوى ان تلتقط هذه المؤهلات، من أجل أن نتجاوز الأزمة ونُــحولها إلى فرصة للتقدم والانطلاق. ومطلوبٌ من الفريق التنفيذي الحالي ألاَّ يكتفيَ بترديد الأولويات دون إجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة (تعزيز أسس الدولة الاجتماعية؛ إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار؛ تكريس العدالة المجالية؛ واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات)، بل يتعين عليه أن ينتقل إلى الفعل الملموس وإعطاء المعنى لمفهوم “الدولة الاجتماعية”، وإلى ربط التوازنات المالية بالتوازنات الاجتماعية.

    في الأخير، إذا كانت سنة 2022 سنة شبه بيضاء من حيث المُنجَز الحكومي، فإن ملامح قانون مالية سنة 2023 تدفعنا لتوقع أن تسير الحكومة على نفس الخُطى، بشكلٍ مُحبط ومخيِّب للآمال، ولا يتماشى مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
    كما يُلاحظ أن البُعد الديموقراطي والحقوقي، والتواصل والإشراك، هو آخر ما تفكر فيه الحكومة، علماً أنه شرط ضروري للتعبئة المجتمعية، خاصة في فترة الأزمة. وهنا نستحضر ما ورد في التقرير السنوي لبنك المغرب: “أمام وضع كهذا، يتعني على السلطات ألا تقتصر فقط على الاستمرار في لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري، بل يتعين عليها كذلك أن توفر الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الانخراط في القرار العمومي. ويستوجب هذا الأخير كذلك شفافية أكثر في مراحل اتخاذ القرارات، والتواصل بوضوح حول الأسس التي تنبني عليها الاختيارات المعتمدة والتقييم المنتظم والموضوعي لتنزيل هذه القرارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفو رئاسي عن رئيس سامسونغ لـ”مساعدة الاقتصاد” في كوريا الجنوبية

    صدر عفو رئاسي الجمعة عن وريث مجموعة “سامسونغ” ورئيسها الفعلي لي جاي-يونغ في خطوة تشكل استمرارا لتقليد سائد في كوريا الجنوبية بإطلاق سراح قادة الأعمال المدانين بالفساد لأسباب اقتصادية.

    وقال وزير العدل هان دونغ-هون إن الملياردير لي جاي-يونغ المدان بقضايا رشى واختلاس “سيعاد إلى منصبه” لمنحه فرصة “للمساهمة في تجاوز الأزمة الاقتصادية” التي تعيشها البلاد.

    وصدر قرار بالإفراج المشروط في غشت 2021 عن لي الذي تبلغ ثروته 7,9 مليارات دولار بحسب “فوربس”، بعدما قضى 18 شهرا في السجن أي أكثر بقليل من نصف الحكم الصادر بحقه.

    وسيتيح له العفو الصادر الجمعة العودة إلى العمل بشكل كامل عبر إلغاء قيود على التوظيف بعد مغادرة السجن كانت مد تها خمس سنوات.

    وأفادت وزارة العدل في بيان أنه “نظرا للأزمة الاقتصادية العالمية، تدهورت ديناميكية وحيوية الاقتصاد الوطني، ويخشى من أن يطول أمد الركود الاقتصادي”.

    وأضافت أن العفو صدر لتمكين لي وغيره من رؤساء الشركات البارزين الذين تقرر العفو عنهم أيضا الجمعة من “قيادة عجلة النمو المتواصل للبلاد من خلال الاستثمار بشكل نشط في قطاع التكنولوجيا وتوفير فرص عمل”.

    وصدر عفو بحق ثلاثة رجال أعمال بارزين آخرين بينهم رئيس مجموعة “لوتي” شين دونغ-بن الذي حكم عليه بالسجن لعامين ونصف العام مع وقف التنفيذ بعد إدانته في قضية رشى عام 2018.

    وقالت الوزارة إن 1693 شخصا في المجموع، بينهم سجناء يعانون من أمراض مزمنة وآخرين شارفت محكوميتهم على الانتهاء، على قائمة العفو قبل حلول ذكرى “يوم التحرير” السنوية الاثنين.

    وتحيي الذكرى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية عام 1945، وهو أمر حرر كوريا من عقود من الحكم الاستعماري ويتم الاحتفال بها عادة بإصدار عفو يشمل مئات السجناء.

    وبعد صدور العفو بحقه، قال لي (54 عاما) في بيان إنه يهدف إلى “المساهمة في الاقتصاد عبر مواصلة الاستثمار وخلق فرص عمل للشباب”.

    يتولى لي منصب نائب رئيس “سامسونغ إلكترونيكس”، أكبر مصن ع للهواتف الذكية في العالم. ويعادل إجمالي رأسمال المجموعة حوالى خمس إجمالي الناتج الداخلي لكوريا الجنوبية.

    وس جن بتهم تتعلق بفضيحة فساد ضخمة أسقطت الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية بارك غيون-هي.

    ولطالما و ج هت اتهامات لكبار رجال الأعمال في كوريا الجنوبية بالرشى والاختلاس والتهرب الضريبي وغير ذلك.

    لكن تم في أحيان كثيرة خفض مدة الأحكام الصادرة بحق العديد من هؤلاء أو تعليقها في مرحلة الاستئناف، بينما يحصل البعض بمن فيهم رئيس سامسونغ الراحل لي كون-هي الذي أدين مر تين، على عفو رئاسي اعترافا بـ”مساهمتهم في الاقتصاد الوطني”.

    وتعد مجموعة سامسونغ العملاقة أكبر امبراطورية مالية تديرها عائلة وتهيمن على الأعمال التجارية في كوريا الجنوبية.

    وقال الرئيس يون سوك-يول الجمعة إن العفو يهدف إلى تحسين الوضع بالنسبة “للمواطنين العاديين الذين تأثروا بطول أمد وباء كوفيد-19”.

    لكن بحسب استاذ العلوم الكورية في جامعة أوسلو فلاديمير تيخونوف، فإن كل ما تقوم به قرارات العفو هو منح كبار رجال الأعمال الشعور بأنهم “غير مقي دين بأي قواعد قانونية”.

    ولم تشمل القائمة الرئيس المحافظ السابق لي ميونغ-باك الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن بتهم فساد علما بأنه كان من المتوقع بأن يستفيد من العفو.

    وقال وزير العدل هان إنه تم استثناء جميع السياسيين هذه المرة إذ أن الاقتصاد يعد القضية “الأهم والأكثر إلحاحا”.

    وذكرت تقارير محلية بأن العفو عن لي ميونغ-باك قد يشكل خطرا على الرئيس يون الذي يعاني من انخفاض نسب التأييد له.

    وما زال لي جاي-يونغ يواجه محاكمة منفصلة اثر اتهامات بالاحتيال في الحسابات المرتبطة بإدماج شركتين تابعتين لسامسونغ في 2015.

    وجاء قرار العفو بعد كشف سامسونغ خطة استثمارية ضخمة بقيمة 450 تريليون وون (346 مليار دولار) للسنوات الخمس المقبلة تهدف لجعلها رائدة في قطاعات تتراوح من أشباه الموصلات إلى المنتجات الحيوية وخلق 80 ألف فرصة عمل جديدة.

    لكن سجن لي لم يشكل عائقا أمام أداء الشركة التي أعلنت ارتفاع أرباحها للفصل الثاني أكثر من 70 في المئة في يوليوز العام الماضي، إذ أدى التحول إلى العمل عن بعد جراء كوفيد إلى ازدياد الطلب على أجهزة تستخدم رقائق الذاكرة التي تنتجها.

    وقال تيخونوف لفراس برس إن “أداء سامسونغ كان جيدا تماما من دون أي عفو” بحق رئيسها.

    ولفت إلى أن “العفو يضعف سيادة القانون، وهو أمر يعد في نهاية المطاف مضرا أكثر من كونه مفيدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات مغربية إسبانية حول أمن المعابر ومحاربة شبكات الجريمة المنظمة في غرب المتوسط

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، اليوم الأربعاء 10 غشت بمدينة الرباط، وفدا أمنيا إسبانيا يتقدمه المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية Francisco PARDO PIQUERAS.

    وكشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المباحثات بين الطرفين المغربي والإسباني، تناولت سبل الرفع من الشراكات المؤسساتية في مجالات حيوية من قبيل أمن المنافذ الحدودية والشرطة العلمية والتقنية، فضلا عن تدعيم برامج التكوين الشرطي في مختلف التخصصات المهنية، خصوصا في مجال تأهيل فرق النخبة الشرطية والرفع من قدراتها في تدبير التدخلات الأمنية عالية الحساسية.

    وأكد  بلاغ مديرية الحموشي، أن هذا اللقاء الأمني، شكل فرصة للجانبين المغربي والإسباني، لوضع مجموعة من المواضيع الأمنية ذات الاهتمام المشترك على طاولة النقاش وتبادل الآراء، خصوصا تلك المتعلقة بمكافحة التهديدات التي تشكلها جماعات الإرهاب المتطرف وشبكات الجريمة المنظمة التي تنشط بمنطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن سبل مواجهة الأنشطة الإجرامية المتعلقة بالاتجار بالبشر والتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى تعزيز آليات وقنوات تبادل المعطيات العملياتية ذات الصلة بالشأن الأمني.

    ويأتي هذا اللقاء الذي جمع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني والمدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية ليتوج حسب بيان مديرية الأمن مسارا متقدما من الشراكة الاستراتيجية الثنائية بين مصالح الشرطة المغربية والإسبانية، وهو المسار المطبوع بالرغبة المشتركة في الدفع بالتعاون الثنائي بين البلدين ليشمل مجالات أوسع، تعود بالنفع على مواطني البلدين وتحقق غايات الأمن والاستقرار بهما.

    جرى عقد هذا اللقاء الأمني في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى المغرب المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية على رأس وفد أمني رفيع المستوى، يتكون من كل من Eugenio PERIRO BLANCO المفوض العام للاستعلامات و Rafael PEREZ PEREZ المفوض العام للشرطة القضائية، و Juan ENRIQUE TABORDA ALVARAZ المفوض العام للأجانب والحدود، بالإضافة إلى Alicia MALO SANCHEZ المسؤولة عن قسم التعاون الأمني الدولي، و Francisco JESUS RAMIREZ JARA مستشار المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية.

    ووفقا لبيان المديرية العامة للأمن الوطني، فإن هذه الزيارة للمسؤول الإسباني تجسد الإرادة الراسخة لمواصلة تمديد وتدعيم علاقات الشراكة والتعاون الثنائي التي تربط المصالح الأمنية بالمملكة المغربية بنظيرتها الإسبانية، والارتقاء بها إلى شراكة متقدمة مبنية على أسس متينة قوامها الثقة والمصداقية وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين، بشكل يسمح بتحقيق الأمن والاستقرار، ويفسح المجال أمام تقاسم التجارب والخبرات في مجال مكافحة التحديات التي تطرحها مختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره