Étiquette : احتجاج

  • بعد تصريحات عمدة الرباط.. أرباب المقاهي يحتجون ويذكرون أخنوش بوعوده الانتخابية

    لا زال الجدال متواصلا، بين عمدة الرباط، أسماء أغلالو، وأرباب المقاهي بعد سن قرارات جبائية جديدة، في هذا الصدد، قررت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، وضع مراسلة احتجاج على مكتب الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، جراء « إقصاء عمدة مدينة الرباط لمؤسسة الغرفة، وتذكيره بالتزامات الحزب لغرف التجارة والصناعة والخدمات في برنامجه الانتخابي، ولتوضيحه لنا كذلك هل أن ما يقع للمهنيين بمدينة الرباط هو نهج الحزب أم أن ما تقوم به عمدة المدينة لا يمت بصلة بثوابث الحزب ».

    ودعت الجمعية في بيان توصل « تيلكيل عربي »، « جميع مهنيي مدينة الرباط وعموم المهنيين المغاربة للاستعداد للخروج للقول كفى من إغراق المهنيين بالرسوم والغرامات والذعائر من كل المؤسسات والتي فاقت بكثير طاقة المهنيين على التحمل، انضافت لها موجهة الغلاء التي تعرفها كل المواد الأولية التي رافقت الزيادة المهولة في ثمن المحروقات، بالإضافة إلى القرارات الحكومية المتعلقة بالجائحة التي وضعت جل المهنيين في مستنقع الإفلاس والخروج منه أصبح صعبا مع هاته القرارات ومع هذا الغلاء ».

    واستنكر البيان بشدة لـ »تصريحات عمدة مدينة الرباط التي لا تمت بصلة بمسؤول يسهر على تدبير الشأن العام لمدينة بحجم العاصمة ، بل واعتبرها المكتب الوطني حالة من المراهقة السياسية تعيشها عمدة المدينة تبحث فيها عن موقع لها في المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي ولا علاقة لها بالرغبة في إيجاد حل لمشاكل المهنيين ».

    وأوردت أن « كل اتهامات عمدة المدينة للمهنيين هي باطلة لا علاقة لها بالواقع بشئ، الغرض منها هو تغليط الرأي العام بخلطها بين مسألة الترخيص والآداء، وما سجلناه كمكتب وطني في مدينة الرباط أن هناك خرقا واضحا لجماعة الرباط لكل للمقتضيات القانونية حيث تستخلص من المهنيين مبالغ طائلة عن الاستغلال المؤقت للملك العام دون إعطاء التراخيص لطالبيها ».

    وشددت الجمعية على أن « مكتب الفرع الإقليمي للجمعية بمدينة الرباط يتوفر على عدد من طلبات الترخيص منذ سنة 2018 إلى غاية 2021 وسننشر للرأي العام نمادج من هاته الطلبات، بل الأكثر من ذلك قفزت عمدة المدينة على أهم مادة من قانون 57.19 وهي المادة 15 التي تنص على أن الاحتلال للملك العام يتخذ بناء قرار تنظيمي ينشر بالجريدة الرسمية، وهذا لم تقم به العمدة ».

    وأكد أرباب المقاهي على أن « تنظيم الملك العام هو مطلب وطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب قدم فيه المكتب الوطني مقترحات مهمة تضمن انسيابية المرور وتضمن الحق في الاستغلال الاقتصادي وتضمن موارد مهمة للجماعة، وناقش المكتب الوطني هاته المقترحات مع كل الوزارات وكل الفرق البرلمانية ونبه إلى كل العيوب التي تعرفها القوانين المنظمة للملك العام وتأكد لنا فيما بعد أن هناك عددا من الجهات لاعتبارات لا يمكن الخوض فيها لا تريد قانونا منظما للقطاع وقانونا منظم للملك العام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد هزة المجلس الجماعي بفاس..اللبار يهاجم المجلس الجهوي للاستثمار والوكالة الحضرية

    بعدما تخلف عن الكشف عن ملفات اختلالات التعمير في مدينة فاس طبقا لما وعد به في الجلسة الأولى للدورة الاستثنائية التي عقدها مجلس جماعة فاس، يوم الثلاثاء الماضي، وقرر أن يلتزم الصمت إبان أشغال الجلسة الثانية ليوم أمس الخميس، والتي صوت فيها المجلس عن مشروع تصميم تهيئة وإحداث طريق موصلة إلى مشروع استثماري، قرر عزيز اللبار، نائب العمدة عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن يخرج بتصريحات صحفية لم يكشف فيها عن الملفات، لكن هاجم فيها المركز الجهوي للاستثمار والوكالة الحضرية. وقال هذا المنعش السياحي والعقاري، إن المركز الجهوي للاستثمار لا وجود لها ما دام هناك غياب للشباك الوحيد.

    وإلى جانب كونه نائب للعمدة، فإنه مسؤول عن الاستثمار والعلاقات الخارجية في جماعة فاس. وأشار إلى أن الوكالة الحضرية مسؤولة عن عرقلة الاستثمارات. وذكر بأن الرئيس يوقع على ملفات الاستثمار، لكن بموافقة الوكالة الحضرية، وهو ما يعنب، بحسب تعبيره، أن هذه الوكالة هي التي “تحكم”، وهو أكبر عرقلة للاستثمار، وتقليل من قيمة المجالس المنتخبة وأدوارها. وتساءل عن الأدوار الحقيقية للمجالس المنتخبة أمام هذه الوضعية.

    ولم يصوت  اللبار عن نقطة تهيئة الطريق الموصلة إلى مشروع استثماري خاص، لكن أعضاء فريقه صوتوا لفائدته، وذلك إلى جانب مكونات التحالف الرباعي، وسط احتجاج حزب العدالة والتنمية الذي انتقد عدم إدراج هذه النقطة للتداول، قبل المرور إلى المصادقة. واعتبر اللبار بأن المسؤولين في هذه القضية “مغلوبين على أمرهم”، في إشارة ربما إلى وجود ضغوطات تهم هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاج الجماهير.. الجامعة تُضيف شباكا جديدا لسحب تذاكر السوبر الإفريقي

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن إضافة نقطة جديدة لسحب تذاكر مباراة السوبر الإفريقي بين الوداد الرياضي ونهضة بركان، بعد احتجاج جماهير الأخير على عدم وجود شباك بالمدينة لتسهيل مهمة المناصرين.

    وحسب جامعة الكرة، فقد تمت إضافة نقطة سحب التذاكر بملعب بركان، لتسهيل مهمة الجماهير المرتقب تنقلها صوب مجمع الأمير مولاي عبد الله لدعم الفريق البركاني.

    هذا وانطلقت عملية بيع تذاكر مباراة السوبر الأفريقي يوم الثلاثاء، عبر البوابة الإلكترونية لجامعة الكرة، وتم تحديد شبابيك بمدينة الدارالبيضاء والرباط لسحبها، قبل أن تضيف اللجنة المنظمة للمباراة ملعب بركان نقطة جديدة لتقريب التذاكر من مناصري  » البرتقالي ».

    ويلاقي  الوداد الرياضي، بطل دوري أبطال إفريقيا خصمه نهضة بركان، المتوج بكأس الكونفدرالية الافريقية، مساء السبت بمجمع الأمير مولاي عبد الله في أول لقاء سوبر يجمع فريقان من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة طنجة يكرس القطيعة والجفاء مع الراي العام خلال سنة من تسييره للشأن المحلي

    لم يكن احتجاج مستشارين جماعيين من فريق الاشتراكي الموحد، ضد امتناع عمدة مدينة طنجة، إطلاعهما على دفتر التحملات الخاص بإحدى الشركات المعتمدة من طرف المجلس الجماعي في إطار آلية التدبير المفوض، سوى حلقة أخرى من حلقات القطيعة مع الرأي العام التي جعلها المجلس الحالي طريقته في تدبير الشأن العام.

    واحتج؛ مرخرا؛ عضوان من فريق حزب الاشتراكي الموحد بمجلس جماعة طنجة، على تجاهل العمدة ليموري المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مراسلات تقدما بها قصد تمكينهما من الإطلاع على دفتر التحملات الخاص بإحدى الشركات المرتبطة بعقد للتدبير المفوض مع المجلس، في خطوة اعتبرها المعنيان بالأمر “تكريسا لديكتاتورية الأغلبية” التي من شأنها أن تكبح الدور الرقابي للمستشارين الجماعيين.

    بيد أن حالة العضوين الاشتراكيين، ليست الوحيدة من نوعها داخل المجلس، إذ تشير مصادر جماعية، إلى أن العمدة بات يرفض باستمرار إطلاع مستشارين ينتمون للأغلبية والمعارضة على حد سواء، على وثائق إدارية تتعلق بتسيير جماعة طنجة، ما يطرح العديد من التساؤلات بشأن أسباب هذا التوجه.

    والواقع، أن سياسة “حجب المعلومات” التي اختار عمدة المدينة، أن  يعتمدها منهاجا لتدبيره للمجلس، لا تشكل مبعث تضايق في صفوف المستشارين الذين يشاركونه عضوية هذه المؤسسة المنتخبة فقط، ولكن وقعها أشد في بالنسبة لباقي فعاليات الرأي العام المحلي، التي باتت ترى في بناية قصر البلدية بمثابة “برج عاجي” لا يعلم المواطنون شبرا هما يطبخ لمدينتهم في أعاليه.

    وفي هذا الصدد، تسجل مختلف الفعاليات الإعلامية، عدم تكليف العمدة منير ليموري، نفسه ولو لمرة واحدة منذ تسلمه لمهامه قبل سنو، عناء تخصيص فرصة تواصلية بينه وبين ممثلي المؤسسات الإعلامية، على غرار نهج أسلافه من الرؤساء الذين تعاقبوا على تسيير هذه المؤسسة المنتخبة.

    ويأبى رئيس الجهاز التمثيلي لساكنة المدينة، إلا أن يمعن في تجاهله لتفاعلات الرأي العام مع قضايا المدينة الآنية، حيث يشتكي العديد من الصحفيين من عدم الرد على مراسلات تخص طلب معلومات حول ملفات مرتبطة بتسيير الشأن الجماعي، مما يضطرهم إلى استيقاء معلوماتهم اعتمادا على مصادرهم الخاصة، غالبا ما يسارع المجلس  إلى نفيها أ تصويبها، من خلال بيانات توضيحية تشكل في حقيقتها إدانة لأصحاب البيان أكثر من إنصاف لهم.

    بوادر القطيعة التي اختارها العمدة منير ليموري، مع فعاليات الرأي العام المحلي، ظهرت إرهاصاتها منذ أول دورة عقدها المجلس الجماعي في السادس من أكتوبر من العام الماضي، عندما حاولت الأغلبية المسيرة تمرير نقطة في النظام الداخلي تفرض قيودا عديدة على تواجد الصحفيين خلال دورات المجلس، وهو ما تصدت له بعض مكونات المعارضة.

    كما يتذكر الرأي العام أيضا، المنع الذي تعرض له الصحفيون من ولوج مقر قصر البلدية، في الـ 28 من  شتنبر، لتغطية مراسيم تسلم العمدة الجديد، بعد أن رضخ لرغبة موظف جماعي يشغل مهمة رئيس لأحد الأقسام بالجماعة، رغم ما يمثله ذلك من تجاوزات لصلاحيته التي يخولها له القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يتخلص منتخبو طنجة من أرشيفهم .. وثائق مقاطعة المدينة للبيع في “فلوجة كسبراطا”

    يتداول رواد صفحات التواصل الاجتماعي؛ صورا لوثائق إدارية تباع بسوق الخردة في مدينة طنجة؛ وهو ما شكل موضوع سجال حول حول مال أرشيف الإدارات العمومية.

    يتعلق الامر؛ بنسخ لمحاضر مداولات مجلس مقاطعة المدينة؛ خلال دورات سابقة؛ يجري بيعها في سوق الخردة الشهير  بـ”الفلوجة”؛ في حي كسبراطا.

    وتظهر الصور نسخ محاضر دورات المجلس؛ وهي معروضة للبيع إلى جانب الخردوات، وهو ما يسائل رئاسة المجلس وإدارة مصالحه عن كيفية مغادرة هذه الوثائق رفوف أرشيف مجلس المقاطعة.

    وتعليقا على هذا الموضوع؛ قال الاعلامي والصحفي محمد كويمن؛ ان دورات المجالس المنتخبة كثيرا ما تشهد احتجاج بعض الأعضاء على عدم حصولهم على عدد من الوثائق.

    وسجل كويمن في منشور على حسابه بموقع فيسبوك؛ انه دائما يتم رفض تقديم بعض الملفات للصحافيين بدعوى أنها خاصة بالمستشارين.

    وأضاف أن بعض المنتخبين لا يطلعون على الوثائق التي يحصلون عليها وتبقى على حالها إلى أن تلتحق بصناديق القمامة ومحلات بيع الزريعة.

    وخلص الى انه قد لا تتاح لك الفرصة للاطلاع على محاضر دورات المجالس، لكن صار ممكنا أن تعثر عليها عرضة للبيع بسوق المتلاشيات بكاسبرطا.  معتبرا أن هذا في حد ذاته يعكس نموذجا آخر للتواصل حول واقع تدبير الشأن المحلي بطنجة الكبرى. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو قطاع سيارات الأجرة يطالبون بتحرير قطاعهم من “قبضة” الولاة والعمال (فيديو)

    فيديو: ياسين أيت الشيخ

    احتشد مهنيو قطاع سيارات الأجرة، الخميس، على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات أمام مقر الولاية بالدار البيضاء، احتجاجا على ما أسموه “تدهور” هذا القطاع الخدماتي.

    ودعا سائقو سيارات الأجرة، التابعون للتنسيق الوطني للهيئات النقابية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة بجهة الدار البيضاء سطات، وزارة الداخلية إلى التخلي عن القطاع وتحويله إلى وزارة النقل واللوجيستيك، بهدف تدبيره وتحريره من قبضة الولاة والعمال.

    وهدد المحتجون، بنقل احتجاجهم أمام وزارة الداخلية بالرباط، في حالة بقاء الوضع على ما هو عليه وعدم التجاوب مع مطالبهم.

    وطالبوا وزارة الداخلية بتعديل مضامين الدوريات الأخيرة التي أصدرتها بشأن تنظيم “مأذونيات الطاكسيات”، قالوا إنها تساهم في “تشريد السائقين المهنيين وعائلاتهم”.

    وأصدرت وزارة الداخلية دورية جديدة تتضمن إجراءات تحويل رخص سيارات الأجرة من مستفيد إلى آخر، بهدف القطع مع توريثها واستمرار استغلالها بعد وفاة المستفيدين الأصليين.

    وأكدت أن إمكانية الترخيص باستئناف استغلال الرخصة بعد وفاة المستفيد تبقى رهينة أساسا بترخيص خاص بذلك، بعد تقديم ودراسة الطلبات المقدمة بهذا الخصوص والبت فيها.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد.. دمية يغامر بتاريخ تونس لإرضاء الكابرانات

    الدار/ افتتاحية

    من الواضح أن الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي يعتبره غالبية التونسيين أسوأ رِئيس في تاريخ البلاد، مصرّ على هدم كل الإرث التونسي السياسي أو الدبلوماسي، وإدخال البلاد في متاهات كانت دائما تتجنّبها بذكاء وحكمة. إنه يعمل بغباء سياسي منقطع النظير على كسر كل الثوابت التي جعلت من الجمهورية التونسية استثناء ثقافيا وأمنيا وسياسيا في المنطقة المغاربية بل والعربية، وجعلت منها واحة سِلم وانفتاح وحرية، بفضل سياسة نهجتها البلاد منذ زمن طويل تتمثل في النأي بالنفس عن كل الصراعات والنزاعات واتخاذ مسافة من الحياد من كل بؤر التوتر في المنطقة.

    فحتّى في زمن معمّر القذافي وهواري بومدين اللذين كانا يتآمران بالليل والنهار على المغرب وعلى استقراره ووحدته الترابية كان رؤساء تونس، الحبيب بورقيبة ثم زين العابدين بن علي لاحقا، ينأَيان ببلادهما عن كل ما يدور من مؤامرات ودسائس وخصوصا ما كان يرتبط بدعم الانفصال في الصحراء المغربية وتأييد الجزائر في مشروعها الذي يهدد استقرار المنطقة. لم تعترف تونس يوما بجبهة البوليساريو ولا قبِلت استقبال ممثل رسمي عنها في العاصمة التونسية. كما كانت تونس دائما تتعامل بقدر كبير من الحذر في التعبير عن مواقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية سواء في الهيئات الإفريقية والعربية أو على مستوى مجلس الأمن والأمم المتحدة. وقد كان هذا الموقف من ثوابت السياسة الخارجية التونسية التي جعلت هذا البلد شريكا وصديقا تقليديا للمغرب، تحظى قياداته بثقة ومصداقية كبيرة لدى المملكة المغربية.

    هذا التاريخ المشرّف هو الذي يتم طعنه في لحظة مظلمة من لحظات تونس المختطفة اليوم من هذا الرئيس الانتحاري الذي يزجّ ببلاده عن قصد أو عن جهل في متاهات هي في غنى عنها تماما. فتونس تعيش منذ فترة طويلة على إيقاع أزمات سياسية وحقوقية لا تنتهي، كما أن الوضع الاقتصادي في البلاد بلغ مستويات خطيرة، حدّ عجز الحكومة التونسية عن سداد أقساط ديونها الخارجية، للمؤسسات المالية الدولية. ولا يمكن فهم هذا السلوك الذي أقدم عليه قيس سعيد باستقبال زعيم انفصاليي البوليساريو إبراهيم غالي بصفة شخصية وتعمّد تخصيص مراسيم بروتوكولية لذلك إلا في إطار تداعيات هذه الأزمة المالية العميقة التي تعاني منها البلاد. بعبارة أوضح إن الشيك المالي السمين الذي وضعه رئيس الجزائر عبد المجيد تبون رهن إشارة قيس سعيد كان مغريا إلى درجة جعلته يغامر بتاريخ تونس وثوابت علاقاتها الخارجية.

    هذا هو التفسير الوحيد القريب إلى المنطق ومعطيات الواقع في المنطقة. لقد زار قيس سعيّد الجزائر في بداية شهر يوليوز الماضي، وتوسّل للجزائريين من أجل فتح الحدود البرية في وجه السياح المحليين الراغبين في زيارة تونس، وتعرّض لابتزاز كبير من طرف الكابرانات الذين ينفقون بسخاء لا حدود له عندما يتعلق الأمر بانتزاع اعترافات ولو مؤقتة بجمهورية الوهم أو استقبال قادة الجبهة الانفصالية. ولعلّ أهم الشروط، التي فرضت على قيس سعيد لقبول طلبه بفتح الحدود وتلقي مساعدات مالية مباشرة من الكابرانات، كانت تخصيص هذا الاستقبال الرسمي لبن بطوش في القمة اليابانية الإفريقية التي كان مقرّرا تنظيمها سلفا في العاصمة التونسية. ومن هنا فإن توقّع الأسوأ مع هذا الرئيس الاستثنائي في تاريخ تونس أمر ينبغي الحذر منه في الظرفية الحالية التي جعلت من بلاده رهينة لتدخل من يدفع أكثر. وللمفارقة فإن الخارجية التونسية التي أعلنت أنها لا تقبل أن يتدخل أي طرف في شؤونها الداخلية بعد احتجاج المغرب، تقبل على ما يبدو أن يتدخل المال والبترودولار القادم من حاسي مسعود، ليس فقط في شؤونها الداخلية، بل حتى في صناعة قراراتها ومواقفها وعلاقاتها الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب المعارضة للمرة الثالثة على التوالي يضع المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة في حالة “بلوكاج”

    انسحبت مرة أخرى المعارضة خلال انعقاد أشغال الدورة الاستثناية، صباح أمس الخميس، احتجاجا على “امتناع الرئيس عن قبول عقد الدورة الاستثنائية، التي طالبت بها الأغلبية المطلقة للمجلس، وعدم إدراج نقاط جدول أعمالها”.

    وغادرت المعارضة قاعة الاجتماعات محمد مؤدن، التابعة لمقر عمالة قلعة السراغنة للمرة الرابعة على التوالي مشهرة قرار العصيان في وجه الاتحادي الحسن الحمري.

    واستنادا إلى تصريح عبد الرحيم واعمرو البرلماني عن إقليم قلعة السراغنة، فإن انسحاب أعضاء فريق المعارضة من أشغال هذه الدورة، احتجاج على عدم قبول رئيس المجلس لطلب المعارضة، والذي يتضمن جدول أعمال لدراسة والمصادقة على عدد من النقط المقترحة.

    من جهته أكد الحسن الحمري، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة قلعة السراغنة، في رده على ادعاءات المعارضة، أن الدورة المنعقدة في إطار الجلسة الثالثة، والتي ينص القانون التنظيمي للمجلس على أنها انعقدت بمن حضر، تمت في احترام تام للقانون، بعد أن صادق أعضاء المكتب المسير للمجلس، على وضع جدول أعمالها المتضمن لنقطتين اثنتين تهم إحداهما تقديم ملتمس لرئيس مجلس جهة مراكش أسفي لدعم أوضاع إقليم قلعة السراغنة، والنقطة الثانية تهم الدراسة والمصادقة على الوضعية الحالية لقطاع الماء الصالح للشرب بالإقليم.

    وتضع خطوات المعارضة المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة في حالة “بلوكاج”، جراء التوقفات التي تشهدها هذه المؤسسة الترابية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطش..مواطنون يعتصمون أمام عمالة ميدلت احتجاجا على تجاهل عمالة بولمان

    في احتجاج يرمي إلى إثارة الانتباه إلى وضعيتهم مع أزمة ندرة المياه، قرر العشرات من المواطنين في منطقة النجيل القروية التابعة لإقليم بولمان، التوجه بمسيرة مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة ميدلت، حيث نظموا وقفة انتقدوا فيها تجاهل السلطات لمطالبهم.

    قد سبق لعدد من نساء القرية أن نظمن وقفة أمام مقر جماعة النجيل، وانتقدوا تجاهل المنتخبين ومعها إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لمطالبهم. وبحسب المحتجين، فإن جل المسؤولين واجهوا محنتهم مع الماء الصالح للشرب بالاستخفاف واللامبالاة.

    ويقول المتضررون إنهم يعانون من انقطاع مثير للماء الصالح للشرب عن تجمعاتهم السكنية. وبسبب هذا الوضع، فإنهم يكونون مجبرين على قطع مسافات طويلة للبحث عن هذه المادة الحيوية.
    ولم تتخذ إدارة المكتب الوطني للشرب أي تدابير استعجالية لوضع حد لمعاناة الساكنة. ولم يكلف المسؤولون المحليون أنفسهم حتى عناء استقبال المحتجين لوضعهم في الصورة بخصوص هذا الملف.
    ويعاني المغرب في الآونة الأخيرة من أزمة ندرة المياه. وأحدثت الحكومة لجنة يقظة لمتابعة تطورات الملف أوكلت رئاستها إلى وزارة التجهيز والماء.

    وشارك الأطفال والنساء والرجال في هذه المسيرة نحو عمالة إقليم ميدلت، حيث قطعوا أكثر من 100 كليومتر للوصول إلى مقر عمالة إقليم ميدلت. واعتبروا أن مشاركة النساء والأطفال في هذه الاحتجاجات هي بمثابة ناقوس للخطر بخصوص الوضعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج ساكنة “دوار أولاد العياشي” بسلا ضد هدم مساكنهم (فيديو)

    اندلعت يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و 24 غشت، احتجاجات لسكان دوار أولاد العياشي بسلا ضد السلطات المحلية بسبب إقدام هذه الأخيرة محاولةً هدم البيوت.

    وحسب مصادر محلية لـ”الأول”، فقد تم توقيف 7 مواطنين (رجل و 6 نساء) وتم اطلاق سراح اربعة منهم فيما بعد، بينما الاحتفاظ بـ 3 نساء.

    وقالت ذات المصادر، إن “الحل الذي تفرضه السلطة هو نزع الملكية من أصحابها مقابل تسليمهم بقعة أرضية واحدة لإسرتين ستتحملان مسؤولية البناء، لكن وفي انتظار ذلك على الأسر المعنية تدبر أمرها في إيجاد مسكن لها، وهكذا وعلى مدى عدة أشهر تم ترحيل حوالي نصف الساكنة والرمي بها نحو المجهول خاصة ممن لا يتوفر على إمكانيات الكراء. فمنهم من لجأ إلى أقاربه ومنهم من توجه للسكن في الغابة  المجاورة…”.

    وأضافت المصادر: “النصف الآخر من السكان، الذي لازال متشبت بأرضه وبسكناه هو أيضا يستميت في وجه الترحيل إما بسبب عدم التوفر على مبلعغ يمكنه من الكراء أو لأنه بكل بساطة فلاح يعيش من كدحه على أرضه منذ زمان”.

    وتابعت، “ولتسريع عملية نزع الملكية من أصحابها يتم اللجوء لأساليب لا إنسانية وخطيرة تتمثل في قطع الكهرباء على الساكنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره