Étiquette : الهاتف

  • القرض العقاري والسياحي “CIH” يواصل النمو و يعلن تحقيق ناتج صافي فاق 8 في المائة

    أحمد البوحساني – تصوير: أمين الداودي

    كشف لطفي السقاط الرئيس المدير العام لمجموعة البنك العقاري والسياحي “CIH” بالمغرب، خلال لقاء صحفي، عقد بمدينة الدار البيضاء يوم الخميس 15 شتنبر 2022 ، عن النتائج المالية التي حققها البنك خلال النصف الأول من عام 2022 .

    وبهذه المناسبة أكد لطفي السقاط ان المجموعة البنكية واصلت نشاطها التجاري بديناميكية و استمرت في كسب ثقة الزبناء، و تحقيق نمو في الودائع، و المساهمة في نمو الاقتصاد الوطني بفعالية كبيرة .

    و لتحقيق المزيد من القرب بالزبناء ، فقد عززت المجموعة البنكية تواجدها بأربع وكالات جديدة و 60 شباك إلكتروني و 55 جهاز للإداع .
    كما تم إطلاق خدمة “CIH PAY”، وهي الأولى من نوعها في المغرب و شمال إفريقيا، وهو حل يتعلق بعملية الأداء عبر الهاتف الذكي، كخدمة للدفع تتيح للزبناء استخدام بطاقات “ماستركارد” البنكية من هواتفهم الذكية، وذلك لدفع ثمن مشترياتهم سواء في المغرب أو في الخارج.

    أما بخصوص النشاط التجاري، فقد تحسن ب 3,6 في المائة متجاوزا 65 مليار درهم كودائع للزبناء عند متم يونيو 2022، مقارنة بمتم سنة 2021.
    بدورها قروض الزبناء بلغت حوالي 81 مليار درهم في يونيو 2022، بارتفاع نسبته 9 في المائة مقارنة بمتم 2021 ، تتضمن 65 مليار من “CIH BANK” و 10 مليار من “صوفاك” و 5 من “أمنية بنك” وهو الفرع التشاركي لمجموعة القرض العقاري والسياحي.

    و واصل المدير العام للمجموعة ، الحديث عن نتائج الإيجابية التي حققها البنك ، والتي مكنته من الوصول إلى الناتج البنكي الصافي الموطد يزيد عن 1,62 مليار درهم برسم النصف الأول من سنة 2022 ، اي بارتفاع نسبته 8,2 في المائة على أساس سنوي. و هامش ربح تحسن ب 10 في المائة. في حين تجاوز النتاج الصافي 298 مليون درهم بتحسن 13 في المائة مقارنة بسنة بالفترة ذاتها من سنة 2021 .

    وأكد المدير العام ل “CIH” خلال هذا اللقاء ان المجموعة البنكية في طور دراسة إمكانية الدخول والاستثمار في السوق الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تعزز المنصة الرقمية “ديوا@نتي” بوظائف جديدة

    أعلنت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، اليوم الأربعاء، تعزيز المنصة الرقمية “ديوا@نتي” بوظائف جديدة تجعل خدمات الجمارك مبسطة لعموم المواطنين.

    وأشارت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في دليل المستخدم المتعلق بالطلبات إصدار 2.0 جزء المشغل، إلى أن تدبير بعض الطلبات وتتبعها من بدايتها إلى نهايتها، أصبح إحدى الوظائف الجديدة المقترحة، والتي يمكن تنفيذها عبر الأنترنت من خلال منصة “ديوا@نتي”، وذلك على وجه التحديد لفتح مستودع خصوصي ومستودع خصوصي يكتسي صبغة خاصة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الوظائف الجديدة تتعلق أيضا بالاستفادة من الكفالة المشتركة، والاستفادة من التزام الشركات المصدرة، والتنازل عن الضمانات في إطار المناولة لصالح أصيل أجنبي، والاستفادة من الكفالة على شركات التصدير المتواجد مقرها في مناطق التسريع الصناعي، وكذا منح صفة الفاعل الاقتصادي المعتمد – تبسيطات جمركية.

    ومن خلال إثراء منصة الهاتف المحمول “ديوا@نتي”، تكون إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة قد خطت خطوة أخرى نحو إزالة الطابع المادي على إجراءاتها الإدارية، وكذا العزم على الامتثال أكثر للقانون رقم 19-55 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

    ومنذ 08 شتنبر 2022، أصبح بإمكان أي فاعل اقتصادي القيام وتتبع جميع خطوات معالجة الطلبات، اعتبارا من تقديم الطلب ومرورا بتحميل الوثائق المطلوبة ثم وصولا إلى استلام رد مصلحة الجمارك المختصة عبر البريد الإلكتروني.

    ويُعتبر تزويد أرباب المقاولات بمنصة تمكنهم من تتبع عملياتهم الجمركية بشكل فوري، بمثابة أداة متطورة وضعتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، منذ البداية، بهدف اقتراحهم تجربة رقمية متكاملة تتوافق وأنشطتهم الجمركية اليومية.

    وتم إطلاق الإصدار الأول، المجهز أساسا بلوحة قيادة، في نونبر 2020، ثم تلاه الإصدار الثاني في يونيو 2021، والذي كان معززا بتطورات جديدة متعلقة بالوثائق الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة وجدة تعري الواقع الكارثي للأحياء الجامعية بالمغرب وتوقعات بفتح الوزارة تحقيقا في الموضوع

    عرت واقعة احتراق جناح بالحي الجامعي بمدينة وجدة، مخلفة وفاة طالبين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، عن الواقع الكارثي الذي تعيشه الأحياء الجامعية بالمغرب.

    وخلفت هذه المآساة ردود أفعال قوية داخل الأوساط الطلابية، التي نددت بـ ”استهتار الجهات المسؤولة عن تدبير هذا القطاع، بأرواح الطلبة المغاربة”، إثر هشاشة البنية التحتية للأحياء الجامعية، حيث أعلن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عن حداد وطني بجميع الجامعات يوم غد الخميس.

    وبهذا الخصوص، حاول موقع ”برلمان.كوم” الاتصال بمدير مكتب الأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بصفته المسؤول عن تدبير الأحياء الجامعية بالمغرب، لكنه قطع الاتصال، بعدما ظل الهاتف يرن دون تقديم أي إجابات، باستثناء تقديم التعازي عبر ”فيسبوك”.

    ومن جهة أخرى، كشف مصدر مطلع داخل وزارة التعليم العالي، أن هذه الأخيرة ستشرع مما لاشك فيه، في إجراء بحث حول واقعة الحي الجامعي بوجدة، لمعرفة حيثياتها وأسبابها، وفقا للمساطر الجاري بها العمل.

    وعلاقة بهذا الموضوع، قال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في بيان له، إن “هذه الفاجعة تسلط الضوء على حجم الإهمال الممنهج الذي تتعرض له الأحياء الجامعية، والتي تضم آلاف الطلبة”، مشيرا إلى أن الحي الجامعي محمد الأول بوجدة ”لا يتوفر على الحد الأدنى من المقومات لحفظ كرامة الطالب المقهور، إذ لم يعرف أي عمليات الصيانة منذ سنوات”، وفقا للمصدر.

    وفي خضم هذا الوضع، تساءل الاتحاد المذكور: ”كيف يعقل أن يفتقر فضاء سكني يضم أزيد من 4 ألاف طالب مغربي لمنفذ إغاثة، ولا يتوفر على أبسط وسائل التدخل السريع لإخماد الحرائق”، مضيفا أن هذا يأتي بعد ”توالي الفواجع داخل نفس الحي، كان آخرها انهيار سقف داخله في وقت سابق”.

    وأفاد المصدر ذاته، أن الحادث الأليم يسائل الجهات المسؤولة عن مصير الميزانيات التي ترصد لصيانة الأحياء، على قلتها وعدم كفايتها”، مردفا: ”أين تذهب وفيما تصرف ؟”.

    وحمل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، مسؤولية حادث الحي الجامعي بوجدة إلى “المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية الجامعية والثقافية ومعه رئاسة جامعة محمد الأول بذات المدينة”، مطالبا بـ”فتح تحقيق عاجل والإعلان عن نتائجه وعدم إقبارها، ومعاقبة المتسبب في الواقعة”.

    ودعا الاتحاد ذاته، المؤسسات الجامعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى الانشغال الفعلي بتقوية البنية التحتية التعليمية وصيانتها الدائمة بما يليق بمستوى وكرامة الطلبة والطالبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة “ديوا@نتي” تتعزز بخدمات جديدة

    أعلنت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، اليوم الأربعاء، عن تعزيز المنصة الرقمية “ديوا@نتي” بوظائف جديدة تجعل خدمات الجمارك في المتناول.

    وأشارت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في دليل المستخدم المتعلق بالطلبات إصدار 2.0 – جزء المشغل، إلى أن تدبير بعض الطلبات وتتبعها من بدايتها إلى نهايتها، أصبح إحدى الوظائف الجديدة المقترحة، والتي يمكن تنفيذها عبر الأنترنت من خلال منصة “ديوا@نتي”، وذلك على وجه التحديد لفتح مستودع خصوصي ومستودع خصوصي يكتسي صبغة خاصة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الوظائف الجديدة تتعلق أيضا بالاستفادة من الكفالة المشتركة، والاستفادة من التزام الشركات المصدرة، والتنازل عن الضمانات في إطار المناولة لصالح أصيل أجنبي، والاستفادة من الكفالة على شركات التصدير المتواجد مقرها في مناطق التسريع الصناعي، وكذا منح صفة الفاعل الاقتصادي المعتمد – تبسيطات جمركية.

    ومن خلال إثراء منصة الهاتف المحمول “ديوا@نتي”، تكون إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة قد خطت خطوة أخرى نحو إزالة الطابع المادي على إجراءاتها الإدارية، وكذا العزم على الامتثال أكثر للقانون رقم 19-55 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

    ومنذ 08 شتنبر 2022، أصبح بإمكان أي فاعل اقتصادي القيام وتتبع جميع خطوات معالجة الطلبات، اعتبارا من تقديم الطلب ومرورا بتحميل الوثائق المطلوبة ثم وصولا إلى استلام رد مصلحة الجمارك المختصة عبر البريد الإلكتروني.

    وي عتبر تزويد أرباب المقاولات بمنصة تمكنهم من تتبع عملياتهم الجمركية بشكل فوري، بمثابة أداة متطورة وضعتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، منذ البداية، بهدف اقتراحهم تجربة رقمية متكاملة تتوافق وأنشطتهم الجمركية اليومية.

    وتم إطلاق الإصدار الأول، المجهز أساسا بلوحة قيادة، في نونبر 2020، ثم تلاه الإصدار الثاني في يونيو 2021، والذي كان معززا بتطورات جديدة متعلقة بالوثائق الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة “ديوا@نتي” تتعزز بخدمات جديدة (إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة)

    منصة “ديوا@نتي” تتعزز بخدمات جديدة (إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة)

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 17:05

    الرباط – أعلنت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، اليوم الأربعاء، تعزيز المنصة الرقمية “ديوا@نتي” بوظائف جديدة تجعل خدمات الجمارك في المتناول.

    وأشارت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في دليل المستخدم المتعلق بالطلبات إصدار 2.0 – جزء المشغل، إلى أن تدبير بعض الطلبات وتتبعها من بدايتها إلى نهايتها، أصبح إحدى الوظائف الجديدة المقترحة، والتي يمكن تنفيذها عبر الأنترنت من خلال منصة “ديوا@نتي”، وذلك على وجه التحديد لفتح مستودع خصوصي ومستودع خصوصي يكتسي صبغة خاصة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الوظائف الجديدة تتعلق أيضا بالاستفادة من الكفالة المشتركة، والاستفادة من التزام الشركات المصدرة، والتنازل عن الضمانات في إطار المناولة لصالح أصيل أجنبي، والاستفادة من الكفالة على شركات التصدير المتواجد مقرها في مناطق التسريع الصناعي، وكذا منح صفة الفاعل الاقتصادي المعتمد – تبسيطات جمركية.

    ومن خلال إثراء منصة الهاتف المحمول “ديوا@نتي”، تكون إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة قد خطت خطوة أخرى نحو إزالة الطابع المادي على إجراءاتها الإدارية، وكذا العزم على الامتثال أكثر للقانون رقم 19-55 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

    ومنذ 08 شتنبر 2022، أصبح بإمكان أي فاعل اقتصادي القيام وتتبع جميع خطوات معالجة الطلبات، اعتبارا من تقديم الطلب ومرورا بتحميل الوثائق المطلوبة ثم وصولا إلى استلام رد مصلحة الجمارك المختصة عبر البريد الإلكتروني.

    ويُعتبر تزويد أرباب المقاولات بمنصة تمكنهم من تتبع عملياتهم الجمركية بشكل فوري، بمثابة أداة متطورة وضعتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، منذ البداية، بهدف اقتراحهم تجربة رقمية متكاملة تتوافق وأنشطتهم الجمركية اليومية.

    وتم إطلاق الإصدار الأول، المجهز أساسا بلوحة قيادة، في نونبر 2020، ثم تلاه الإصدار الثاني في يونيو 2021، والذي كان معززا بتطورات جديدة متعلقة بالوثائق الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربع سنوات حبسا لسائق تسبب في انقلاب حافلة وخلف مصرع ثلاث نساء بالصويرة

    أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بالصويرة سائقا تسبب في انقلاب حافلة كانت تقل مسافرين، وأدى إلى مصرع ثلاث نساء بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة إجمالية تقدر بـ 31 ألفا و700 درهما.

    وتوبع سائق الحافلة التي انقلبت بين منطقتي سميمو وتمنار من طرف النيابة العامة في حالة اعتقال من أجل “عدم ملاءمة سرعة مركبته لظروف سيره المكانية، وانعدام الاستعداد المستمر الواجب على السائق لتفادي الحادثة، واستعمال والتحدث في الهاتف ممسوكا باليد أثناء السياقة، والقتل والجروح غير العمدية المترتبة عنها عاهة مستديمة، والجروح غير العمدية الناتجين عن حادثة سير”.

    يأتي هذا، بعد أن انقلبت حافلة لنقل الركاب بالقرب من قنطرة تيسغارين التابعة لجماعة إداوعزا قيادة سميمو إقليم الصويرة يوم 3 شتنبر الجاري. وتشير المعطيات الواردة من المنطقة إلى أن الحادث سجل وفاة ثلاث نساء وإصابة حوالي 15 شخصا جرى نقلهم عبر سيارات الإسعاف.

    وأوضحت المعطيات أن الحافلة كانت قادمة من الدار البيضاء عبر مدينة الصويرة متجهة إلى مدينة أكادير عبر تاسراسارت المعروفة بوعورتها لدى السائقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كورونا..تطبيق جديد يكشف عن الإصابة من خلال نبرة الصوت

    كشفت دراسة حديثة نشرت خلال المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية لأمراض التنفس في مدينة برشلونة الاسبانية أنه من الممكن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي عن طريق تطبيق إلكتروني يعمل على الهاتف المحمول من أجل تشخيص إصابة شخص ما بفيروس كورونا عن طريق تحليل نبرة صوته.

    وأكد الفريق البحثي الذي أجرى الدراسة من معهد علوم البيانات التابع لجامعة ماستريخت الهولندية أن النموذج الحوسبي للذكاء الاصطناعي الذي تم استخدامه في هذه التجربة يحقق نتائج أكثر دقة من التحاليل المعملية السريعة التي يتم اللجوء إليها حاليا لتشخيص الإصابة بمرض كوفيد 19، فضلا عن أن هذه التقنية أرخص سعرا وأسرع في الوصول إلى النتائج المطلوبة.

    وتقول وفاء الجباوي الباحثة في معهد علوم البيانات إن درجة دقة نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد تصل إلى 89 %، في حين أن معدلات دقة الوسائل التشخيصية الأخرى تتباين من وسيلة لأخرى، وإن كانت تحقق نتائج أقل دقة بشكل ملموس في حالات المصابين بكورونا الذين لم تظهر عليهم أعراض مرضية.

    وأضافت الجباوي في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية أن « هذه النتائج الواعدة التي حققتها التجربة تشير إلى أن تسجيلات الصوت البسيطة ومعادلات خوارزمية تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي يمكنها الوصول إلى درجات دقة عالية لتشخيص حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 ».

    وأكدت أن مثل هذه الاختبارات عن طريق نبرة الصوت « ليس لها تكلفةوتتيح إمكانية تشخيص الإصابة بكورونا عن بعد، وتستغرق أقل من دقيقة واحدة ».

    واعتمد الفريق البحثي في هذه الدراسة على تسجيلات صوتية على تطبيق إلكتروني خاص بجامعة كامبريدج يحتوي على مقاطع صوتية لأكثر من 4352 شخصا من بينهم مرضى وغير مرضى وآخرين ثبتت إصابتهم بفيروس كوفيد 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: “لوحات المفاتيح” تحتوي أضعاف جراثيم سلة القمامة ومقاعد المرحاض

    توصلت دراسة حديثة إلى نتائج صادمة بشأن حجم انتشار الجراثيم في لوحات المفاتيح، التي يعمل عليها كثيرون لساعات طويلة في اليوم، مشيرة إلى أن الجراثيم فيها ثلاثة أضعاف ما هو موجود في مقاعد المرحاض.

    وكشفت الدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطارنية أن لوحة المفاتيح تحتوي في المعدل على نفس الجراثيم الموجودة في سلة المهملات بالمطبخ، في حين أن فأرة الكمبيوتر أكثر قذارة من حصيرة الباب. مما يثير القلق خاصة أن الموظفين يمضون ساعات طويلة على مكاتبهم يوميا، ويأكلون ويشربون عليها.

    وجرى أخذ عينات من 10 عناصر في المكاتب في أماكن عدة في بريطانيا، بما يشمل لوحة المفاتيح والفأرة، وجرت عملية مقارنتها بالأدوات المنزلية المعروفة بانتشار الجراثيم فيها مثل مقاعد المراحيض.

    وبينت النتائج أن متوسط عدد الجراثيم يبلغ 21 ألف جرثومة في كل بوصة مربعة على طاولة المكتب، بينما وصل العدد في لوحة المفاتيح إلى 3295 جرثومة في كل بوصة مربعة.

    واحتوت الفأرة على 1676 جرثومة، في حين احتوى الهاتف بالمكتب على أكثر من 25 ألف جرثومة.

    وأجرى الدراسة موقع “فاستشوتس” البريطاني، وقالت متحدثة باسمه إنه مع العودة إلى المكاتب بعد انتهاء فترة العمل من المنزل، بات من الضروري التفكير في أمر نظافة المكاتب بشكل جدي.

    وأضافت أن الباحثين في الموقع تفاجأوا عند مقارنة أدوات المنزل مثل المراحيض مع المكاتب كيف أن الأخيرة متسخة بالفعل.

    وقال كريم سماني، المدير التنفيذي لشركة تنظيف بريطانية: “المكاتب والأدوات الموجودة فيها يمكن أن تكون أكثر قذارة بأربعة أضعاف من مقعد المرحاض، لأننا نقضي وقتا أطول بكثير عليها”.

    ويضيف: “الناس يميلون إلى الأكل والشرب على مكاتبهم، ولا يفكرون في تنظيفها بعد ذلك، ولا يأخذون أمر التعقيم المنتظم بجدية”.

    وخلص إلى أن الفيروسات والجراثيم يمكن أن تنتقل في المنزل بسهولة، لكن أماكن العمل تشكل خطرا كبيرا، فكل شيء هناك يمكن أن يشكل خطرا مثل أكواب القهوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي : هذه نسبة مستخدمي الإنترنت في المغرب

    أكد البنك الدولي، في تقرير حديث، أن “اعتماد التقنيات الرقمية في بلدان الشرق الأوسط شمال أفريقيا من شأنه أن يحقق منافع اجتماعية واقتصادية هائلة تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات سنوياً، وطفرة تشتد الحاجة إليها في الوظائف الجديدة”. 

    وأضاف التقرير، الذي حمل عنوان “إيجابيات التكنولوجيا الرقمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: كيف يمكن أن يؤدي اعتماد التكنولوجيا الرقمية إلى تسريع وتيرة النمو وخلق فرص العمل”، أن هناك معطيات تشير إلى أن الاستخدام واسع النطاق للخدمات الرقمية، مثل خدمات الهاتف المحمول والمدفوعات الرقمية، من شأنه أن يعزز النمو الاقتصادي”. 
    وأوضح المصدر نفسه أن “الرقمنة الكاملة للاقتصاد يمكن أن ترفع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي بنسبة لا تقل عن 46 في المئة على مدى 30 عاماً، أو من حيث القيمة الدولارية لمكاسب طويلة الأجل لا تقل عن 1.6 تريليون دولار”. 
    ونقل التقرير عن نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  فريد بلحاج، قوله إن “المكاسب التي تتحقق من زيادة التحول إلى اقتصاد رقمي هائلة، وينبغي على الحكومات أن تفعل كل ما في وسعها لإزالة الحواجز التي تحول دون هذا التحول.
    وكلما كانت تلك الدفعة عاجلة وذات وتيرة أسرع، كلما زادت المكاسب… ومن شأن التحول الرقمي أن يوفر فرص عمل في منطقة ترتفع فيها معدلات البطالة بدرجة غير مقبولة”. 
    وقدم البنك الدولي جملة من المؤشرات التي ترصد استخدام المغرب للأنترنت :

    • 62 في المائة من المغاربة يستخدمون الإنترنت.
    • 17 في المائة يستخدمون خدمات الدفع الرقمي. 
    • 1.6 في المائة يستخدمون الإنترنت للتسوق.

    وبشكل عام، فقد أوصى البنك الدولي دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط بـ”فتح سوق الاتصالات في المنطقة لزيادة المنافسة”، مشيرا إلى أن هذا الإجراء “يمكن أن يساعد على رفع معدل إتاحة واستخدام المعاملات المالية عبر الهاتف المحمول والمدفوعات الرقمية، مع تحقيق فائدة إضافية تتمثل في زيادة الشمول المالي من خلال توسيع نطاق الوصول إلى الحسابات المالية”.
    وأردف أن أن “الافتقار إلى الثقة المجتمعية في المؤسسات الحكومية والمؤسسية، علاوة على القوانين التي تجعل التحول الرقمي أكثر صعوبة، هي من بين الأسباب المحتملة لهذا التحفظ في استخدام التكنولوجيا الرقمية في المعاملات المالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتافيرس يغير طريق العمل عن بُعد لدى الآلاف

    يختار جيف وايزر بحسب مزاجه العمل في مقهى باريسي أو داخل كهف غامض أو من الفضاء، بفضل خوذة الواقع الافتراضي ويفضّل كآلاف الأشخاص الآخرين العمل بصورة انغماسية في عالم “ميتافيرس”.

    يمثل العالم البديل الذي يمكن الوصول إليه عبر نظارات الواقعين الافتراضي أو المعزز (AR أو VR) جزءاً من الخيال العلمي لغالبية البشر. لكنّ عالم “ميتافيرس” موجود أصلاً في يوميات البعض بما لا يقتصر على بعض اللاعبين أو الشغوفين بالتكنولوجيا.
    ويعمل جيف، وهو مؤسس شركة ناشئة متخصصة في الترجمة، بين  25 و35 ساعة أسبوعياً، واضعاً على عينيه خوذة “أوكلوس” المصنعة من مجموعة “ميتا”، داخل منزله الواقع في سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية.
    يستعين جيف بـ”Immersed”، وهو أحد تطبيقات الواقع الافتراضي يتيح إظهار شاشات عدّة (على الكمبيوتر أو الهاتف مثلا) مع خلفية يختارها المستخدم.
    ويوضح أنّ هذه الطريقة تسمح له بأن يركّز بشكل أفضل في عمله، مشيراً إلى وجود عوامل عدة تشتت الانتباه في المنزل.
    ويعتبر أنّ اللجوء إلى ميتافيرس مثالي لناحية تحسين بيئة العمل، إذ انّ الشاشات موضوعة بشكل مناسب والتحكّم بها سهل إذا لزم الأمر.
    ويستخدم جيف لوحة المفاتيح من دون النظر إليها، ويبدو كأنه يتحدث في الفراغ. لكنّه يتفاعل في عالمه الافتراضي مع تجسيدات رمزية خاصة بزملائه (يعيش بعضهم في ايرلندا والأرجنتين) وأو أخرى لأشخاص لا يعرفهم عندما يفعّل خاصية “العام”.
    وأعطت جائحة كوفيد-19 دفعة لتقنيات العمل عن بعد التي تتيح إلغاء الحواجز الجغرافية والعمل ضمن فريق رغم تباعد المسافات. واشترت شركة “اكسنتشر” على سبيل المثال ستين ألف خوذة واقع افتراضي لتنظيم دورات تدريبية عن بُعد.
    المغناطيسية المتبقية
    أما العمل بهذه الطريقة عبر منصة Teamflow فيتمّ من خلال مكتب افتراضي يظهر على الشاشات في شكل لوحة ألعاب يحرّك فيها كل موظف “البيدق” الذي يمثله.
    ويستطيع الموظفون بذلك “الاقتراب” من زميل لهم، وإذا فعّل الأخير جهاز الميكروفون ستُسمع الأحاديث فوراً من دون الحاجة إلى إجراء اتصال أو كتابة رسالة.
    ويشير مؤسس هذه المنصة فلورنت كريفيلو إلى عدم الانغماس في الواقع الافتراضي بعد، لأنّ “الخوذ الخاصة ليست جاهزة في الوقت الحالي”.
    ويؤكّد “إنشاء العمل في عالم +ميتافيرس+” من خلال تطبيق مبدأ “المغناطيسية المتبقية”، ويقول “إنها سمة أساسية لـ+ميتافيرس+، وهذا يعني أنّ العالم له وجود منفصل عن وجودنا الحقيقي”.
    فعندما “يكتب” مستخدمو Teamflow على “لوح أبيض” في إحدى الغرف سيجدون أنّ ما كتبوه بقي على حاله عند عودتهم في اليوم التالي.
    ويستخدم نحو ألف شخص هذا التطبيق يومياً.
    أما تطبيق “Immersed” فيستخدمه عشرات الآلاف، بعد مرور الشركة بفترة صعبة نهاية عام 2019 عندما أوشكت على إقفال أبوابها.
    ويقول مؤسسها رينجي بيدجوي “وصلنا إلى الحضيض، وأخبرت حينها الموظفين السبعة والدموع في عيني بأن عليهم البحث عن عمل في مكان آخر، ثم قرروا جميعاً البقاء والعمل مجاناً”.
    نقص في فيتامين د 
    وأحيت القيود الصحية المفروضة خلال جائحة كوفيد-19 اهتمام المستثمرين بهذه الرؤية للعمل عن بعد.
    وانطلق تطبيق الواقع الافتراضي بفضل زخم قدّمته شركة “ميتا” التي تمتلك خوذ “أوكولوس” وقررت أخيراً أن تصب اهتمامها في “ميتافيرس”.
    ويقول رينجي بيدجوي “نحاول بناء عالم يمكن لأي شخص فيه أن يرتدي نظارات ويشعر كأنه يتنقّل داخل مكتبه الافتراضي”.
    أما الحلقة المفقودة في الموضوع فتتمثل في التحسينات التقنية، وتطوير تجسيدات رمزية “واقعية” تمثل الشخص كما هو بفضل كاميرات وأجهزة استشعار، بدل الصور الكرتونية الحالية.
    ويؤكّد  بيدجوي “نحن لسنا بعيدين عن تحقيق ذلك، ولن يستغرق الأمر خمس سنوات بل سيتم في وقت أسرع بكثير”.
    ويفضّل بعض رواد العمل في الواقع الافتراضي البقاء مجهولين، خشية أن يُساء فهم هذا النمط أو تفسيره، كمصمم غرافيك من نيويورك يعمل ست ساعات يومياً واضعاً خوذ Quest 2 (من أوكلوس)، معززة بأشرطة جيدة النوعية لجعل النظارات مريحة.
    ويقول المصمم “تضاعفت إنتاجيتي” خلال الجائحة، لدرجة نسيان أخذ فترات استراحة، مضيفاً “أظهرت فحوص روتينية أجريتها أنني أعاني نقصاً في الفيتامين د، وزاد بالتأكيد بسبب الوقت الذي أمضيته وأنا أعمل في الواقع الافتراضي”.
    أما اليوم فيتردد في العودة إلى هذا النمط، ويعتبر أنّ استبدال الواقع الحقيقي بالواقع الافتراضي أمر غير صحّي.

    إقرأ الخبر من مصدره