Étiquette : إسبانيا

  • حرائق الغابات تتواصل في شمال-غرب إسبانيا

    تواصلت الحرائق المستعرة في غاليسيا بشمال-غرب إسبانيا، اليوم السبت، حيث يكافح رجال الإطفاء ستة منها أتت على ما لا يقل عن ثلاثة آلاف هكتار في ظل موجة حر هي الثالثة في إسبانيا خلال شهرين فقط.

    وأطلق إنذار بشأن حريق منطقة بويرو حيث أتت النيران منذ الخميس على ما لا يقل عن 1200 هكتار بالقرب من مناطق مأهولة، وفقا لمعلومات أوردتها منطقة غاليسيا ظهر السبت.

    وفي منشور على فيسبوك، نبه خوسيه لويس بينيرو، رئيس بلدية أبوبرا دو كارامينال المجاورة، إلى أن “الوضع لا يزال معقدا والمروحيات غير كافية للسيطرة على كل بؤر الحرائق”، بينما ذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم إجلاء نحو 700 شخص في هذه المنطقة الساحلية.

    كما أفادت الحكومة المحلية في منطقة غاليسيا بأن الحريق الذي نشب في بلدة فيرين الأربعاء “يتطور بشكل إيجابي”، واستقرت أضراره مع تدمير 600 هكتار “دون مخاطر على السكان”.

    وترجح السلطات أن الحريق كان متعمدا في هذه البلدة بالقرب من الحدود الشمالية للبرتغال.

    وفي المجموع، أتى الحريق على ما لا يقل عن 2950 هكتارا في غاليسيا منذ بداية موجة القيظ الثالثة في إسبانيا في نهاية الأسبوع الماضي.

    وانخفضت درجات الحرارة بشكل طفيف منذ الخميس، لكن من المتوقع أن تتجاوز الحرارة 35 درجة مئوية السبت في أجزاء كبيرة من البلاد.

    ومنذ بداية العام، دمر 366 حريقا ما يقرب من 230 ألف هكتار في إسبانيا وفقا لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبية، ما يجعلها الدولة الأكثر تضررا من جراء الحرائق في الاتحاد الأوروبي هذا العام.

    ويرى الخبراء أن تزايد موجات الحر نتيجة مباشرة للاحترار المناخي الذي يزيد من حدتها وتواترها ومدتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 أشهر حبسا في حق 14 مهاجرا غير نظامي إثر ملاحقتهم بتهمة إهانة أعوان سلطة بالناظور

    قضت المحكمة الابتدائية بالناظور بـ 8 أشهر حبسا نافذا وغرامة 2000 درهم في حق 14 مهاجرا يتحدرون من دول جنوب الصحراء، بتهم إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم.

    تم عرض الموقوفين أمس الأربعاء على المحكمة ذاتها التي حجزت الملف للتأمل لجلسة اليوم الخميس من أجل النطق بالحكم.

    يتكون المشتكون من سبعة أعوان للسلطة حضروا الجلسة، حسب ما أورده فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناضور، في صفحته الرسمية على “فايسبوك”، مشيرا إلى أنه أكد أغلبهم عدم تعرضهم لأي عنف مباشر وعدم تعرفهم على أي أحد من المتابعين.

    المدانون الـ14 من المهاجرين تم اعتقالهم قبل أحداث مليلية الأليمة، حسب ما أورده المصدر ذاته، واصفا الحكم المذكور بــ”القاسي”، راجيا أن يتم إطلاق سراحهم في المرحلة الاستئنافية، سيما أن الملف الطبي يتضمن معلومات غير صحيحة ولا يعكس الوضع الصحي للمشتكين، حسب الجمعية الحقوقية ذاتها.

    يذكر أن المحكمة نفسها أصدرت في 19 يوليوز الفائت حكما بحبس 33 مهاجرا غير نظامي لـمدة 11 شهرا نافذة مع غرامة مالية قدرها 500 درهم، إلى جانب أداء مجموعة منهم 3500 درهم كتعويض لبعض أفراد القوات العمومية المطالبين بالحق المدني، وذلك على خلفية محاولة اقتحام السياج الفاصل بين مليلية المحتلة والناضور بتاريخ 24 يونيو الفائت، ما تسبب في وفاة 24 مهاجرا وإصابات متفاوتة الخطورة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة لثقافة الإعتزال العذرية … هشام الكروج نموذجا

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    يقول المثل الإيطالي ” من يملك الكثير يريد المزيد ” لكن البطل الأسطوري هشام الكروج لم تنال منه هاته المقولة ،،، وظل يردد المقولة الباذخة لسقراط ” رحيل أحسن من بقاء يحتضر ” … لذلك دخل التاريخ من أبوابه الكبيرة ، بعدما اعتزل رياضة ألعاب القوى قبل أن يفقد عذريته أمام سلطان التاريخ ،،، فالحكيم هو من يلجم صوت النفس الذي يقود للمهالك ،،،، لذلك التاريخ يستضيف طويلا من يحسن تقدير ضيافته ، ويلفظ سريعا من يستهتر بمقامه …

    نعم الشيء بالشيء يذكر، والمناسبة شرط ، ومناسبة نصنا هذا ، عزوف الرموز السياسية والرياضية وفي باقي المجالات ، عن الانسحاب في الوقت المناسب ، وبالطريقة المناسبة لتاريخهم ، الذين يصرون على هدره تحت مقصلة الخوف من ترك الأضواء والمال ،،، في تجلي واضح على تمريغ الذات ، رغم انخفاض منسوب الأداء، وعدم القدرة على الإبداع والعطاء كما كان الحال سابقا ،،،، لهذا تعد الحالات التي أيقنت بأن الخلاص من أغلال النجومية ، والخروج بشرف ، قبل أن تتحوقف الظهور ، قليلة جدا في جميع المجالات ، في استبسال ذهاني لانتهاك حرمة القيم ، ابتداء من الكرامة وصولا إلى تفويت فرصة الحصول على الحكم المؤبد في دفاتر التاريخ المذهبة ، بذهب عيار 21 المخلد …فرب مخمصة خير من الدسم ،،، لكنهم لايعلمون …

    لكل عصر جاهليته ونحن اليوم نجمع جاهلية كل العصور… فكل المسؤولين تزوجوا بالكراسي زواجا كاثوليكيا ،،،، إلى أن تأخذهم هادمة اللذات، الموت أو الحقيقة الوحيدة في هاته الحياة …

    نحتاج لمجلدات مليونية ، حتى نقوم بإحصاء كل عشاق الخذلان ، الذين ضربوا للأجيال المقبلة مثالا سيئا عن تغليب الأخذ بنهم على العطاء بشرف ، فمن يعيش لنفسه يعمر قصيرا ، ومن يعيش ويحترق من أجل الآخرين يعمر طويلا …

    لهذا اخترنا حالة هشام الكروج كحالة فريدة ، في هذا العزف النشاز ،،،، كلنا نتذكر كيف كان يصرخ المعلق الفرنسي بأعلى صوته ، بعدما اخترق هشام الكروج كل الثوابت في عالم أم الرياضات ، وهو يمر على كينزا بكيلي مرور الواثقين بصداقتهم مع النجاح ، محققا الذهبية الثانية في أولمبياد أثينا 2004 بعدما أكد على أنه ملك سباق الميل بتحقيقه ذهبية 1500 متر ” وتلك قصة مؤلمة جدا ،،، عنوانها الإصرار على النجاح رغم كل الاخفاقات ، فالاجنحة التي لاترفرف لاتطير نفسها قصير ، فمن أراد أن يمخر عباب السماء فعليه أن يتحمل الألم … المعلق الفرنسي تقطعت حباله الصوتية وهو يصرخ قائلا ” hicham et grand hicham et très grand ”

    لكن قبل ذلك تابع العالم كيف سقط هشام الكروج في سباق 1500 متر أثناء أولمبياد أتلانتا وهو على بعد 400 متر من تحقيق المجد الأولمبي في عز الشباب ، والإطاحة بالجزائري نورالدين مرسلي ، فبالرغم من وقع الصدمة الشديد ، عند هشام والشعب المغربي ، كان الحكيم الحسن الثاني في الموعد ، وخفف من كرب اللحظة على هشام وطالبه بالمواصلة إلى النصر ،،،، لكن الأمر تأجل مرة أخرى بعد أربع سنوات في أولمبياد سيدني سنة 2000 ، وهشام يحتل الرتبة الثانية في سباق 1500 متر وسط اندهاش العالم من النحس الغريب الذي رافق بطلا لأربعة مرات في نفس السباق … الأمر كان عسيرا جدا على هشام ومحبيه ، خصوصا بعدما قرر هشام الإعتزال والخروج من هاته الفوبيا التي سيطرة على البطل ، لكن مدربه عبد القادر قادة كان له رأي آخر ،،، لايمانه بقدرات هشام وأن الأمر لايتعلق سوى بسوء الحظ لاغير … فعلا فكم كان المشهد بهيجا وهشام يحقق ذهبيتين في أولمبياد أثينا سنة 2004 ، ويقطع ذيل سوء الطالع الذي رافقه نحوى المجد الأولمبي ،،، في مشهدية صفق لها العالم …

    مخ الهدرة ،،، أن هشام كان لديه الكثير فعلا … لكنه لم يريد المزيد ، لأنه لايضمن ذلك ،،، خصوصا أن مدربه عبد القادر قادة لاحظ أن هشام وصل إلى درجة الاشباع ، ولم يعد له حافز يقاتل من أجله ، فقد حقق كل شيء ، لتأتي اللحظة التي تكثف كل مشاعر الإعتزاز والشموخ ،،،، بعدما خرج هشام الكروج على المغاربة والعالم في النشرة الإخبارية المسائية، للتلفزيون الرسمي المغربي ، وهو يخبر العالم بأنه قرر اعتزال العاب القوى رغم صعوبة القرار ، ورغم كل الدموع التي اكتسحت محيا الرجل ،،، لكنه في المقابل فرض نفسه على التاريخ لينزله منزلة العظماء الذين مروا على هاته الدنيا …. كم انت عظيم يا ابن المغرب الكبير ، كم انت عظيم يا ابن مدينة بركان شرق المغرب الشامخ …

    قد يقول أحدهم إن الأمر سهل ، فلماذا لم يفعلها ميسي الذي ضيع على قتل نفسه بنفسه وهو يحاول اللعب وقدماه ترفضان مطاوعته، مثله مثل كريستيانو رونالدو وقبلهم مرادونا… ولما لانقول عويطة ومرسلي الذين خرجون مرغمين بعد نهاية حزينة لايتفق معها مسارهم البطولي…

    إننا في هذا النص نريد لفت الانتباه ، إلى خصلة تحتاج إليها الشعوب ، وخصوصا شعوب العالم العربي التي أدمنت النهايات الشاذة للزعماء ، في تنافي تام مع مزاج الديموقراطية ، الذي يجعل الشخص في خدمة الآخرين وليس العكس …. كان هذا إذن مثال حي يجب أن يدرس في الجامعات العربية حتى يتنافس المتنافسون بنفس عقلاني في خدمة الشعوب والتطبيع مع الديموقراطية …

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.

    عندما تراجع هشام الكروج عن قرار الاعتزال قبل الفوز بالميداليتين الأولمبيتين:

    كشف النجم السابق لألعاب القوى المغربية هشام الكروج، النقاب عن أمر هام في مسيرته الرياضية التي أنهاها على نحو رائع بعد فوزه التاريخي بميداليتين ذهبيتين في الألعاب الأولمبية الصيفية أثينا 2004، مشيرًا إلى أنه اتخذ قرارا بالانسحاب من المضمار واعتزال ألعاب القوى سنة 2001، جراء تأثره الشديد بضياع الميدالية الذهبية لسباق 1500م خلال أولمبياد سيدني 200
    وأوضح الكروج متحدثا، ضمن جلسة “تجربة ملهمة” في إطار فعاليات جائزة “محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” في دورتها التاسعة، أن إحساسًا غريبًا انتابه بأن لعنة السقطة التي لاحقته في أولمبياد أتلاتنا 1996 وحرمته من أن يحقق إنجازا أولمبيا مبكرا في مسيرته الرياضية، بل ورمت به في الصف الأخير (12)، ستبقى تلاحقه وتثير في نفسه الخوف، وانها في الطريق لأن تصير قدرا “محتوما” عليه، خاصة بعد أن ضاعت منه ذهبية نهائي سباق 1500م في أولمبياد سيدني 2000، رغم أنه تحكم في السباق وتعامل معه بذكاء وحذر حتى لا يسقط في “فخ” السقطة، إلا أن افتقاده للسرعة الفعالة في الأمتار الأخيرة جعله يتراجع إلى المرتبة الثانية.
    ووصف الكروج تضييعه لذهبية سباق 1500م ب”الخسارة القاسية”، مبرزا أنها كانت دافعا أساسيا لقرار الاعتزال. وقال إنه لو لا المساندة التي لقيها من مدربه (عبد القادر قادة) وزملائه، ومن جامعة ألعاب القوى لما تراجع عن هذا القرار، وأضاف أن إلحاحهم على نسيان الماضي، ومطالبتهم له بشدة بضرورة الاستمرار في التنافس كان له دور مهم وأثر قوي في إقناعه بإسقاط قرار الاعتزال. 
    وأعلن الكروج، الذي كان يتحدث في الجلسة إلى جانب أسطورة ألعاب القوى التونسية محمد القمودي، أنه عانى من مشكلة صعبة في التنفس وهو يستعد للمشاركة في أولمبياد أثينا 2004، وذلك قبل حوالي 3  أشهر على انطلاق الألعاب الأولمبية، ومع ذلك صمد وتشبث بالأمل وهو يخضع للعلاجات الضرورية، لأنه كان يمارس ألعاب القوى “بحب وشغف واعتزاز كبير بقوة الانتماء إلى هويته الوطنية”، وأشار إلى أنه قرر أن يقطن في القرية الأولمبية أثناء دورة أثينا ليكون قريبا من اسرته الرياضية، وليستغل هذا العامل في التحضير الجيد للتنافس في أجواء تبعث على الحماس والعزيمة والتفاؤل، وأضاف أن هذا التوجه أثبت أهميته ونجاعته بعد أن سطع اسمه وهو يكتب صفحة من ذهب في مسيرته الرياضية، وفي مسار الرياضة الوطنية جعلت النشيد الوطني يعزف مرتين في أولمبياد أثينا بفضل الميداليتين الذهبيتين اللتين فاز بهما في سباقي 1500م و5000م.
    وعبر الكروج عن أمله في أن تحقق الرياضة العربية قفزات هامة من خلال الاستغلال الأمثل لطاقاتها الرياضية وإمكانياتها الكبيرة، ولأصحاب الاختصاص والتجربة والمعرفة الرياضية، وقال إنه يتأسف لأحوال الرياضة العربية بعدما أصبحت عاجزة عن تحقيق تتائج مشرفة في الألعاب الأولمبية، رغم أن الأمة العربية يناهز عدد سكانها 350 مليون نسمة، كما أكد في السياق ذاته أنه من المخجل ان نتباهى بميدالية ذهبية وحيدة وثلاث برونزيات، مع أن الأمة العربية من المحيط إلى الخليج تمتلك طاقات وقدرات هائلة تؤهلها لأن تضرب بقوة وتصنع أمجادا في أضخم التظاهرات العالمية.
    وأضاف أن الرياضي العربي تعترضه معيقات بعد انتهاء مسيرته، وأن هذه المعيقات تكون أشد صعوبة وقساوة من التي اعترضت سبيله في مرحلة مزاولته لنشاطه الرياضي، وأن هذا هو السبب الذي يجعله بعد انتهاء تجربته الرياضية خارج دائرة التوجيه والقرار الرياضي. وقال بنبرة قوية، “أنا لا أفهم في الممارسة السياسية ولكن أفهم في الرياضة”، داعيا إلى وجوب إعادة النظر في الرؤية ومنهجية الاشتغال، وإعطاء الأهمية الكبرى للاستثمار في الرياضة بناء على ضوابط ومحددات تجعل من الرياضة وسيلة لبناء مجتمع قوي ومتقدم وحامل لقيم ومبادئ سامية. وشدد الكروج على أن المواهب توجد في المناطق المهمشة والنائية، وفي البوادي والمداشر، وأن هذه المناطق تستحق الدعم والتطوير في البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية الضرورية وأن تكون في صلب أي تنمية رياضية مستدامة، في علاقة وثيقة بتأهيل وتطوير الرياضة المدرسية. 
    وختم حديثه بالتأكيد على أهمية التكامل بين الإدارة الرياضية الاحترافية والمكونين والمدربين المؤهلين معرفيا وعلميا لصناعة الأبطال، وتجدر الإشارة إلى أن الكروج والقمودي حظيا بالتكريم في فئة جائزة الإبداع الرياضي الأولمبي.
     
    – السيرة الذاتية وبدايات هشام الكروج :

    ولد هشام الكروج بمدينة بركان المغربية بتاريخ 14 شتنبر من سنة 1974 ,وكأي طفل كانت كرة القدم هي أول رياضة يمارسها في حياته قبل أن يجدبه سحر أم الرياضات التي لم يبدأ مزاولتها بشكل جدي إلا في سن 15 , سنة 1992 تم إختياره من طرف الجامعة الملكية المغربية لتمثيل المغرب في بطولة العالم للشباب في العاصمة الكورية سيول حث إستطاع حصد الميدالية البرونزية (النحاسية) .
    بدأ هشام الكروج يعرف على المستوى العالمي سنة 1994 في ملتقى نيزا(فرنسا) بعد تحقيقه لتوقيت 3.33.61 (سباق 1500م) حيث إحتل المركز الخامس في التصنيف العالمي لأحسن التواقيت المسجلة في تلك السنة (المركز الأول ان من نصيب العداء الجزائري نور الدين المورسلي 3.30.61  ..
    سنة 1995 كانت إنطلاقة هشام الكروج نحو منصات التويج حيث توج بطلا للعالم في مسافة 1500م (داخل القاعة) وفي صيف نفس السنة إستطاع الفوز بالميدالية الفضية لنفس المسافة (في الهواء الطلق) في بطولة كوتيبورغ (السويد) بتوقيت 3.35.28, (المركز الأول كان للعداء الجزائري الرائع نور الدين المورسلي), كما حقق هشام الكروج ثالث أحسن توقيت في تلك السنة 3.31.16 , بملتقي كولونيا (ألمانيا)  ومن هنا كانت القفزة نحو كتابة إسمه بحروف من ذهب في عالم ألعاب القوى .

    – إنجازات وألقاب هشام الكروج

     سباقات 1500 متر:
    1995: أحرزالكروج بطولةWorld Championship Indoor فى 11 مارس فى برشلونه بعد 3:44:54 .
    ايضا أحرز البطل المغربى فضية المركز الثانى فى بطولة العالم فى 13أغسطس بعد 3:35:28.

    1996: حصل على المركز الثانى عشر فى دورة الألعاب الأوليمبيه 1996 فى 3 أغسطس ب 3:40:75 .

    1997: فاز ببطولة جراند بريكس Grand Prix فى 2 فبراير بعد 3: 31:18 .

    أيضا حصل على بطولة العالم فى 6 أغسطس من نفس العام و المقامه بأثينا بعد 3:35:83.

    1998: حصوله على بطولة Grand Prix ،التى أقيمت بروما فى 14 يوليو بعد 3:26:00.

    1999: بطولة العالم مره أخرى بعد 3:27:65 .

    2000: حصل على الميداليه الفضيهإبعد حراز المركز الثانى فى دورة الألعاب الأوليمبيه بسيدنى فى 29 سبتمبر بعد 3:30:68 .

    2001: فوزه بلقب بطل العالم فى 5 أغسطس بتحقيقه 3: 30:68.

    2003: حصوله مره أخرى على بطولة العالم بباريس فى 27 يوليو بعد 3:31:77.

    2004: حصوله على الميداليه الذهبيه ليفوز بدورة الألعاب الأوليمبيه 2004 بأثينا فى 24 أغسطس بعد 3:34:18.

    مسابقات الميل:

    1997: حصوله على بطولة Grand Prix بروما فى 12 فبراير بعد 3:48:45.

    1999: حصوله أيضا على بطوله Grand Prix بروما فى 4 يوليو بعد 3:43:13.

    مسابقات 2000 متر:

    1999: حصوله على بطولة Grand Prix ببرلين فى 7 سبتمبر بعد 4:44:79.

    مسابقات 3000 متر:

    2001: حصوله على بطولة العالم فى 11 مارس بعد 7:37:74.

    مسابقات 5000 متر:

    2003: حصوله على المركز الثانى ببطولة العالم بباريس ، 31 أغسطس محرزا الفضيه بعد 12:52:83.

    2004: فوزه بدورة الألعاب الأوليمبيه بأثينا فى 28 أغسطس بعد13:14:9
    جوائز وألقاب وأوسمة أخرى :

    كما تمكن من الحصول على  جائزة الاعمال الإنسانيه من المنظمه الدوليه لإتحادات ألعاب (IAAF) القوى عام 1996، كما عين سفير للامم المتحده للنوايا الحسنه فى أفريقيا. و فى عامى 2001 و 2002 حصل الكروج على لقب رياضى العام من ال(IAAF) بعد فوزه بعشرين سباق متتالى. كما اختير فى العام 2002 هو و العداءه البريطانيه باولا رادكليفس كأفضل رياضيين فى مجلة تراك اند فيلد نيوز.
    و فى عام 2003 تربع الكروج على عرش رياضى العالم و اختير عضواً فى الأتحاد العالمى لألعاب القوى. و فى السابع من سبتمبر عام 2004 قلده الملك محمد السادس، ملك المغرب، بلقب “كوردون دى كوماندير” أو “وسام الفارس”. كما توجه أمير إسبانيا بجائزة princepe de  asturias للرياضة سنة 2004 .

    اعتزال «الكروج» أعظم عداء في تاريخ سباقات «الميل»

    بعد تاريخ مشرف رفع اسم المملكة المغربية في سماء الرياضة العالمية, وشرف الامة العربية بانجازات تاريخية غير مسبوقة، اعلن البطل العربي العداء العالمي هشام الكروج البطل الاولمبي لسباقي خمسة الاف و1500 متر اعتزاله منافسات العاب القوى أول من أمس الاثنين.

    وقال الكروج وهو يبكي خلال مؤتمر صحافي: لقد اعتزلت منافسات العاب القوى، معربا في الوقت نفسه عن آماله في ان تواصل السلطات المغربية والعداءون المغاربة عملهم لكي تستمر العاب القوى في المغرب قوية.
    ويعد البطل الفذ هشام الكروج (31 عاما) الذي يعد اعظم عداء في تاريخ سباقات 1500 متر بمثابة قصة قصيرة ضمن مجموعة القصص الطويلة التي تسجل وتكتب النجاح المغربي في مسابقات ألعاب القوى العالمية، والتي تقترب من نصف قرن، وتحديدا في دورة الألعاب الأولمبية بروما في عام 1960, حيث لمع العداء المغربي عبد السلام الراضي الذي حقق الميدالية الفضية في سباق الماراثون.
    كما يشير موقع “إسلام أون لاين” على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، ومثل توقف الراضي عن خوض المنافسات توقفا مؤقتا لإنجازات ألعاب القوى المغربية قرابة عقد السبعينات؛ حيث لم تحرز منذ ذلك الوقت إنجازا يقارب ما حققه الراضي، حتى بداية الثمانينات التي أذنت بظهور العداء الشهير سعيد عويطة الذي هيمن على سباقات المسافات المتوسطة في ألعاب القوى العالمية لعدة سنوات.
    وفاز “سعيد عويطة في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 بذهبية سباق 5 آلاف متر، وتبعته العداءة نوال المتوكل بذهبية أخرى في سباق 400 متر حواجز لتصبح أول عداءة عربية تحقق هذا الإنجاز العالمي.
    وفي “أولمبياد سول 1988 عاد المغرب للصدارة مرة أخرى بفوز إبراهيم بوطيّب بذهبية سباق 10 آلاف متر، واكتفى عويطة في تلك الأولمبياد بالميدالية البرونزية في سباق 800 متر.
    أما في أولمبياد برشلونة 1992 فقد فاز خالد السكاح بذهبية سباق 10 آلاف متر، كما حقق رشيد البصير فضية سباق 1500 متر.
    وعادت ألعاب القوى المغربية بقوة في أولمبياد سيدني 2000 لتحرز 4 ميداليات: فضية لهشام الكروج في سباق 1500 متر، و3 برونزيات لكل من علي الزين في سباق 3 آلاف متر حواجز، وإبراهيم لحلافي في سباق 5 آلاف متر، ونزهة بيدوان في سباق 400 متر حواجز.
    إضافة إلى تلك الأسماء المغربية البارزة في ساحة ألعاب القوى العالمية مثل الراضي وعويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج.. هناك أسماء أخرى كثيرة حققت إنجازات وألقابا رغم عدم فوزها بالذهب الأولمبي أو العالمي من أمثال علي الزين وإبراهيم الحلافي.

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.
    حظوظ متفاوتة
    ورغم الشهرة التي حازها الكثيرون من العدائين المغاربة، فإن 3 أسماء كانت هي الأبرز هي: نوال المتوكل، وسعيد عويطة الملقب بـ”صاحب بحر الألقاب، وهشام الكروج الذي حقق إنجازا تاريخيا بالجمع بين ميداليتين ذهبيتين في دورة أثينا.
    كما أن مصير كل واحد من الثلاثة كان مختلفا عن الآخر؛ فعويطة ساد الجفاء بينه وبين المسؤولين المغاربة بعد اعتزاله؛ حيث اضطر للرحيل من الغرب ليستقر به الحال في أستراليا بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
    أما نوال المتوكل فقد عينت فيما بعد كاتبة دولة (وزيرة) في شؤون الرياضة، وترأس حاليا لجنة التفتيش باللجنة الأولمبية الدولية لاختيار المدينة المرشحة لاحتضان دورة الألعاب الأولمبية 2012.
    فيما بدأت أسهم الكروج تتصاعد سياسيا بمجرد اعلان نيته الاعتزال في مارس الماضي, ويتوقع له المراقبون منصبا سياسيا رفيعا.
    والكروج يعد نموذجا رفيع المستوى للرياضي البطل الذي تصيبه الانجازات والميداليات والارقام القياسية بالتواضع.. بيد أن اهم وأخطر وأكثر ما يميزه هو تصريحاته للصحافة..
    فعندما تم توجيه سؤال: كلاسيكي: له يتعلق بالنصيحة التي يوجهها للرياضيين الشبان , قال دون تردد “الوثوق إلى النصر هدف نبيل، لكن حب الوطن ضروري لأنك كرياضي ينتهي بك المطاف لتصبح سفير بلدك. أسرتك، أصدقاؤك و عائلتك يتمنون و يتوقعون منك الكثير.
    الانتصار يعيد الكثير من الحب لكل من يعقدون علينا الآمال. حبك لوطنك قد يكون محفزا كبيرا أكثر مما تتصور. هذه هي رسالتي للرياضيين الشباب: أحبب الرياضة وأحبب بلدك.

    – أشياء جد خاصة عن هشام الكروج: الأولمبياد والزوجة وصافي الثروة …

    هشام الكروج عداء مشهور من المغرب. يُعتقد أنه آس عداء المسافات المتوسطة وعداء المسافات الطويلة.
    بالإضافة إلى ذلك ، فهو أول رياضي يحمل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 متر في الهواء الطلق وداخل المباني. علاوة على ذلك ، فهو بطل العالم أربع مرات وحاصل على ميدالية ذهبية أولمبية مرتين.

    إلى جانب ذلك ، يمتلك هشام أيضًا سبعة من أصل عشرة أسرع أشواط في سجلات الأميال. علاوة على ذلك ، فقد استحوذ على العالم عندما حقق لقب 5000 متر و 1500 متر في نفس الحدث الأولمبي.

    نتيجة لذلك ، تم إدخال العداء في قاعة مشاهير الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF)

    – هشام الكروج| الحياة المبكرة والعائلة

    ولد هشام في 14 سبتمبر 1974 في بركان الشرقية. ويطلق عليه أيضًا لقبه هشام الكروج أو ملك الميل.

    هو واحد من سبعة أبناء لوالديه. اعتادت عائلة هشام امتلاك مطعم صغير في المغرب.
    بالإضافة إلى ذلك ، أحضر هشام الخبز من مخبز كان على بعد ميل واحد من مطعم عائلته.
    اعتاد شقيقه على تشجيعه عندما ركض مسافة ميل إلى المخبز وعاد إلى المطعم.
    علاوة على ذلك ، على الرغم من شعبيته الحالية ، لم يتم الكشف عن أي معلومات تتعلق بأسرته للجمهور.

    – هشام يتنافس في سن المراهقة :

    من ناحية أخرى ، أحب هشام لعب كرة القدم. كان حارس مرمى فريق كرة القدم المحلي في مسقط رأسه.
    ومع ذلك ، توقف هشام عن لعب كرة القدم عندما كانت والدته غير قادرة على غسل ملابسه الموحلة كل يوم. لذلك ، طُلب منه عدم لعب كرة القدم والمساعدة في الأعمال المنزلية الأخرى بدلاً من ذلك.
    وهكذا ، لتوجيه طاقته الديناميكية ، بدأ هشام الكروج في الجري. حتى أنه احتل المركز الثاني خلال سباق اختراق الضاحية عندما كان عمره 14 عامًا.
    وبالتالي ، فاز هشام بالبطولة الوطنية عبر الضاحية بعد عام.
    ناهيك عن انضمام كروج إلى مركز التدريب الوطني ضد رغبة والديه وتدريبه كعداء.
    ومن ثم ، فقد وعد نفسه بأنه لا يمكنه تحمل الخسارة لأنه كان عليه أن يثبت لعائلته أنه اتخذ القرار الصحيح.

    وفقًا لعلم التنجيم ، فإن برج هشام هو برج العذراء. الأفراد مع برج العذراء كعلامة زودياك الخاصة بهم ينتبهون إلى التفاصيل الصغيرة ولديهم إحساس بالإنسانية.
    علاوة على ذلك ، من المعروف أن هشام يقترب من الحياة وكأنه لا توجد فرصة ثانية.من ناحية أخرى ، غالبًا ما يُساء فهم قدرته على التعبير عن شعوره.
    أما عن جنسيته ، فالفائز الأولمبي مغربي.

    – الحياة الشخصية: الزوجة والأطفال :

    هشام حاليا متزوج سعيد. بدأت بوادر الزواج مع عروسه الجميلة نجوى لهبيل، عندما كانت تحضر لجامعة الأخوين حيث بدأت علاقتهما

    هشام حريص كذلك للغاية على السماح لمعلومات عائلته بالخروج.
    وبالمثل ، أنعم الثنائي بطفلة بعد فوز هاشم في بطولة العالم لمسافة 1500 متر.

    هشام وزوجته نجوى :

    أنجبت زوجة هاشم الطفل في مستشفى خاص في ضواحي الرباط. تم تعميد الطفل في 4 يونيو 2004 في الرباط.

    ناهيك عن الكروج إنسان بسيط ويحب الاستمتاع بأسلوب حياته الخاص. على الرغم من امتلاكه لشقة واسعة وفيلا ، فقد أحب قضاء الوقت في شقة من غرفة واحدة.

    – بعد التقاعد :

    علاوة على ذلك ، بعد تقاعده ، أدى هشام دور سفير اليونيسف للنوايا الحسنة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عضوًا في IOCAC (اللجنة الأولمبية الدولية للرياضيين) من 2004 إلى 2012.
    إلى جانب ذلك ، هشام الكروج هو أيضًا سفير السلام والرياضة ، وهي منظمة دولية مقرها موناكو.
    علاوة على ذلك ، يقضي وقته أيضًا في نادي الأبطال من أجل السلام. إنها لجنة مليئة بـ 54 رياضيًا مشهورًا.

    هشام الكروج|حياة مهنية

    استوحى هشام إلهامه من سعيد عويطة ، مواطنه الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباق 5000 متر في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984. ألهم هشام كرياضي ، وبدأ الركض في سن المراهقة.

    بعد فترة وجيزة ، دخل هشام في بطولة العالم للناشئين عام 1992 في سيول وهو في سن الثامنة عشرة. احتل المركز الثالث في سباق 5000 متر خلال الحدث ، خلف إسماعيل كيروي و هايلي جيبريسيلاسي .
    بالإضافة إلى ذلك ، احتل هشام الكروج المركز الثاني في بطولة العالم للناشئين في اختراق الضاحية.
    ثمهشام يلاحق نور الدين مرسيلي من الجزائر. كان مورسيلي أفضل عداء للمسافات المتوسطة في العالم ، ويتطلع هشام إليه كمنافس رئيسي.
    خلال سباق 1500 متر في أولمبياد الهواء الطلق 1995 ، احتل هشام المركز الثاني بعد مورسيلي.
    علاوة على ذلك ، أدار هشام أحد أكثر السباقات إثارة في حياته المهنية في أولمبياد 1996 في أتلانتا ، جورجيا

    هشام يحتفل بفوزه 5000 متر في الأولمبياد.
    خلال سباق 1500 متر ، فقد هشام الصدارة أمام مورسيلي بعد تعثره على قدمي منافسه. نتيجة لذلك ، سقط على بعد 400 متر فقط من خط النهاية.
    دمر هشام الكروج لكنه عاد إلى المضمار وانتهى في المركز الأخير. علاوة على ذلك ، بعد السباق ، كان يبكي بلا حسيب ولا رقيب وهو في طريق عودته إلى نفق الملعب.
    لذلك اتصل به ملك المغرب الحسن الثاني وقال: لا تبكي؛ انت بطل في عيون الشعب المغربي.
    رغم الحادث المؤسف ، لم يفقد هشام الأمل وكرس نفسه للفوز على مورسيلي.
    أخيرًا ، في نفس العام ، أمسك مورسيلي وفاز في نهائي سباق الجائزة الكبرى في ميلانو بإيطاليا

    – ملك الميل :

    بعد فوزه على هشام ، لم يتوقف وتقدم أكثر. علاوة على ذلك ، فقد خسر سباقًا واحدًا فقط في عام 1997.
    إلى جانب ذلك ، سجل هشام رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق 1500 متر داخلي (3 دقائق و 48 ثانية) وميل داخلي (3 دقائق و 48.45 ثانية).
    علاوة على ذلك ، واصل خطه القياسي في عام 1999 من خلال تسجيل رقم قياسي عالمي في الميل في وقت 3 دقائق و 43.13 ثانية.

    أين لعب بن روثليسبيرجر كرة القدم الجامعية

    بالإضافة إلى ذلك ، فاز أيضًا بسباق 1500 متر خلال بطولة العالم في الهواء الطلق.
    علاوة على ذلك ، فاز هشام الكروج بميدالية فضية في سباق 1500 متر في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2000 التي أقيمت في سيدني. كما فاز ببطولة العالم في عامي 2001 و 2003.

    وأضاف المغربي ذهبية ثانية إلى رصيده بعد فوزه في سباق 5000 متر.تسابق كروج ، في مسيرته الاحترافية التي استمرت عقدًا من الزمن ، في 86 نهائيًا في 1500 متر ومايل.
    من بين هذه السباقات ، فاز بـ 83 ، كلاهما كانا خسارة مؤسفة في الألعاب الأولمبية.

    – الجوائز :

    حصل هشام على جائزة الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى للجهود الإنسانية في عام 1996. علاوة على ذلك ، حصل على جائزة أفضل رياضي في العالم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 2001 و 2002 و 2003.
    إلى جانب ذلك ، فاز أيضًا بجائزة الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذهبية عن مسيرته التي لم يهزم فيها لأكثر من 20 سباقًا. هشام هو أول رياضي يفوز بالجائزة في ثلاث سنوات متتالية.
    علاوة على ذلك ، حصل هشام على لقب سباقات المضمار والميدان كأفضل رياضي في العام 2002. كما تم انتخابه كعضو في لجنة لاعبي الاتحاد الدولي لألعاب القوى في عام 2004.

    علاوة على ذلك ، وبصرف النظر عن الجوائز ، فاز هشام الكروج بحصة من الجائزة الكبرى البالغة 50 كيلوجرامًا من الذهب بقيمة مليون دولار. إيل هو الرياضي الوحيد الذي فاز باللقب ثلاث مرات متتالية.

    إنجازات :

    هشام الكروج سجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في الميل عام 1999. حطم الرقم القياسي السابق الذي سجله مرسيلي بزمن قدره 3: 43.13.
    بالإضافة إلى ذلك ، سجل هشام رقما قياسيا عالميا جديدا في برلين في 4: 44.79 في سباق 2000 متر. حطم الحاصل على الميدالية الأولمبية الرقم القياسي السابق بأكثر من ثلاث ثوان.
    علاوة على ذلك ، فقد أجرى أيضًا ثاني أسرع سباق 3000 متر ، والذي أقيم في بروكسل.

    – هشام الكروج|العمر والطول والوزن

    اعتبارًا من عام 2021 ، أصبح هشام يبلغ من العمر 46 عامًا. على الرغم من عمره ، يمكنه الحفاظ على لياقته البدنية وصحته.
    بالإضافة إلى ذلك ، يتبع نظامًا غذائيًا وروتينًا مشابهًا في حياته اليومية.
    يقف على ارتفاع مذهل يبلغ 5 أقدام و 9 بوصات ويزن حوالي 56 كجم. قوامه البدني ضعيف بسبب مسيرته كعداء تنافسي.

    – هشام الكروج|صافي القيمة

    هشام من أغنى الرياضيين في المغرب. لقد جمع ثروة هائلة من أيامه كرياضي وعداء.
    ومع ذلك ، على الرغم من شعبيته وثروته ، فإنه يفضل أسلوب الحياة المتواضع والمباشر. يحب هشام قضاء الوقت مع عائلته وأصدقائه.
    تقدر ثروته الصافية الحالية بنحو 10 ملايين دولار.

    هشام الكروج|وسائل التواصل الاجتماعي

    يُعرف هشام بشخصيته الخجولة وطبيعته الخاصة. ومع ذلك ، لا يزال نشطًا على منصات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام و تويتر .
    يمكنك اللحاق به على هذه المنصات ينشر صورًا لحياته المهنية والشخصية. لقد جمع أكثر من 10 آلاف متابع على تويتر تحت اسم المستخدم هشام الكروج هشام الگروج.
    وبالمثل ، فإن وجوده على Instagram ملحوظ أيضًا.
    يمكنك البقاء على اطلاع بآخر تحديثات حياته ومتابعته تحت اسم المستخدمelguerroujhicham. لديه أكثر من 23 ألف متابع على المنصة المعنية ..

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات جزائرية تعلن عودة المبادلات التجارية مع مدريد ووكالة الأنباء الجزائرية تنفي

    عقب إعلان الجمعية الجزائرية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، عن إعادة التوطين البنكي بين الجزائر وإسبانيا؛ عادت وكالة الأنباء الجزائرية لتفند الخبر، وقالت إن مجلس الوزراء هو المخول الوحيد باتخاذ هذا النوع من القرارات وليس جمعية مهنية للبنوك.

    وكان خبر إعادة الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، عمليات التوطين البنكي بين الجزائر وإسبانيا قد تداول على نطاق واسع.

    وأوردت الجمعية المهنية للبنوك نهاية الأسبوع الجاري أنه تقرر رفع التجميد عن عمليات التوطين البنكي بعد إعادة تقييم للقرار السابق الصادر في 9 يونيو الفائت

    غير أن وكالة الأنباء الرسمية أكدت دون الإشارة لأي مصدر، أن الادعاءات التي روجتها بعض وسائل الإعلام بشأن تراجع الجزائر بخصوص علاقاتها التجارية مع إسبانيا لا أساس لها، لأنه لم يتم الإعلان عن أي معلومات رسمية حول هذا الموضوع من قبل السلطات أو المؤسسات المختصة.

    وأشارت أن القرارات الاقتصادية، ولا سيما تلك المتعلقة بعلاقات الجزائر مع شركائها التجاريين، هي امتيازات حصرية للدولة وليست للمنظمات المهنية مثل جمعية البنوك والمؤسسات المالية والتي لا يمكنها أن تحل محل مؤسسات الدولة المسؤولة عن المالية والاقتصاد والتجارة الخارجية.

    وأضافت أن جمعية البنوك هي منظمة مهنية تدافع عن مصالح أعضائها، وهي تضم حوالي ثلاثين بنكا ومؤسسة مالية تعمل في الجزائر، بما في ذلك حوالي عشرة بنوك أجنبية، ولا سيما البنكين الفرنسيين، بي أن بي باريبا وسوسيتي جنرال.

    وتستمر الأزمة السياسية بين الجزائر ومدريد على خلفية تغير الموقف الإسباني من القضية الصحراء المغربية باتجاه دعم المقترح المغربي بالحكم الذاتي.

    وكانت الجزائر قد قررت وقف المبادلات التجارية بينها وبين إسبانيا، وذلك إثر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار بين البلدين.

    ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر ومدريد نحو 9 مليار دولار، حيث تعد إسبانيا أحد أهم الشركاء في القارة الأوربية في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتهمة الاحتيال الضريبي.. النيابة الإسبانية تطالب بسجن شاكيرا 8 سنوات

    هبة بريس – وكالات

    أعلن ممثلو الادعاء في مدينة برشلونة الإسبانية أنهم سيطالبون بسجن نجمة الموسيقى العالمية شاكيرا لأكثر من ثماني سنوات، بعد أن رفضت صفقة ادعاء بشأن اتهامات بالاحتيال الضريبي.

    وسيتعين على المحكمة الآن اتخاذ قرار بشأن إجراء المحاكمة وتحديد موعدها.

    ويتهم ممثلو الادعاء المغنية البالغة من العمر 45 عاما، بالاحتيال على مكتب الضرائب الإسباني، وعدم دفع ضرائب بقيمة 14,5 مليون يورو عن سنوات 2012 و2013 و2014، حتى إن اسمها ورد في ما عرف بـ”وثائق باندورا” التحقيق الواسع الذي اتهمت فيه مئات الشخصيات بإخفاء أصول في شركات خارجية بهدف الاحتيال الضريبي.

    ويؤكد محامو شاكيرا أن معظم دخلها حتى 2014 كان يأتي من جولاتها العالمية، وعلى أنها لم تكن تعيش لفترات تزيد عن ستة أشهر في السنة في إسبانيا، وهو شرط لتحديد إقامتها الضريبية في البلاد.

    وأعلنت محكمة في برشلونة في مايو أنها ردت طلبا تقدمت به المغنية لكف الملاحقات في حقها بحجة أنها لم تكن مقيمة في إسبانيا خلال السنوات التي تشملها تهمة التهرب الضريبي، بل كان مقرها الضريبي حينها في جزر باهاماس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار تدفق المهاجرين يثير شكوك الإسبان بشأن فعالية مراقبة المغرب لحدوده

    على الرغم من تعزيز التعاون المغربي الإسباني بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، من أجل وقف تدفقات المهاجرين من الأراضي المغربية، إلا أن الساسة الإسبانيين لا زالوا لا ينظرون بعين الرضى لهذا الاتفاق، وينتقدون استمرار التدفقات وتحول الهجرة في هذا الجزء من العالم لواحدة من أكثر الطرق دموية وإزهاقا للأرواح.

    وأثارت مداخلة لنائب في مجموعة الكناري القومية خوان مانويل غارسيا راموس، الأربعاء، جدلا واسعا، بعدما اعتبر أن “الاتفاقات بين المغرب وإسبانيا بشأن مسائل الهجرة لم تقلص عدد الوافدين إلى شواطئنا بالقوارب”.

    ويقول السياسي الإسباني، إن عدد المهاجرين إلى جزر الكناري وصل إلى 9308، بزيادة قدرها 27٪ عن عام 2021، معبرا عن حزنه لكون “800 مهاجر على الأقل فقدوا حياتهم على طريق الكناري، فيما اعتبر هذا العام الطريق الأكثر دموية في العالم من قبل كل من منظمة Walking Borders والمنظمة الدولية للهجرة”.

    وذكر غارسيا راموس بأن “Walking Borders “تعزو هذه الوفيات إلى حقيقة أن وسائل البحث والإنقاذ لا تنتشر بالسرعة الكافية، ليخلص إلى أن “هذا التعاون ليست له ترجمة فيما يتعلق بواقع البيانات، والتي تتعارض مع التفاؤل الذي أبداه وزير الخارجية، والذي أعلن أن عدد المهاجرين قد تم تخفيضه منذ أبريل”.

    وكان الاتحاد الأوربي قد أطلق مع المغرب قبل أسابيع قليلة “شراكة متجددة” لمكافحة الاتجار بالبشر، بعد مأساة مليلية التي قضى فيها 23 مهاجرًا على الأقل خلال محاولتهم دخول المدينة.

    وتم التوصل إلى اتفاق الشراكة خلال لقاء في الرباط بين المفوضة الأوربية للشؤون الداخلية يلفا يوهانسون ووزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا ونظيره المغربي عبد الوافي لفتيت.

    وجاء في بيان مشترك أصدره المجتمعون، “بعد تسليط الضوء على النتائج المثمرة لتعاونهم القائم على المسؤولية المشتركة في مجال الهجرة، اتفقوا على تجديد شراكتهم لمواجهة، بشكل مشترك، شبكات الاتجار بالأشخاص، لا سيما، عقب بروز أنماط عملياتية جديدة تتسم بالعنف الشديد من طرف هذه الشبكات الإجرامية”.

    وأضاف البيان أن المفوضة الأوربية والوزيرين يعربون “عن أسفهم عن جميع الوفيات في صفوف الأشخاص الذين حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية، بمن فيهم أولئك الذين لقوا مصرعهم خلال الأحداث الأخيرة الأليمة التي وقعت في 24 يونيو 2022”. وأعرب المجتمعون عن “أسفهم لوقوع عدد من الجرحى، من بينهم أفراد من قوات الأمن، مغاربة وإسبان”.

    وتابع البيان المشترك: “هذه الأحداث، بالإضافة إلى كونها مأساة إنسانية، تكشف عن الخطورة الكبيرة والعنف الذي تلجأ إليه شبكات الاتجار بالأشخاص، المستعدة لجميع المخاطر”، مشيدًا بـ”الجهود العملياتية” التي يبذلها المغرب على صعيد “إحباط عشرات الآلاف من عمليات العبور غير القانوني نحو أوربا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تقتل موجات الحر ضحاياها ؟!

    ارتفعت درجات الحرارة في أجزاء من إنجلترا لتتجاوز 40 درجة مئوية، في رقم قياسي لم يسبق له مثيل، بينما كان أكثر من 100 مليون أمريكي تحت تحذيرات شديدة من الحرارة حتى مساء الثلاثاء.

    وفي إسبانيا والبرتغال، ساهمت درجات الحرارة الشديدة في الأسبوعين الماضيين في وفاة 1169 شخصا، وفقا لـ ABC News. وتعود الوفيات إلى موجة الحر المدمرة في أوروبا عام 2003، والتي توفي خلالها 14802 شخصا بسبب ارتفاع الحرارة في فرنسا وحدها. وكان معظمهم من كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في مبان سكنية بدون تكييف، وفقا لريتشارد كيلر، أستاذ التاريخ الطبي وأخلاقيات علم الأحياء بجامعة ويسكونسن ماديسون ومؤلف كتاب “العزلة القاتلة: موجة باريس الحرارية المدمرة لعام 2003”.

    فكيف تقتل الحرارة؟

    عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية بشكل كبير، ينهار كل شيء: تقوم الأمعاء بتسريب السموم إلى الجسم، وتبدأ الخلايا في الموت، ويمكن أن تحدث استجابة التهابية مدمرة. وجزء من غدر الوفيات المرتبطة بالحرارة هو مدى السرعة التي يمكن أن تحدث بها. فالأفراد الأكبر سنا أكثر عرضة للخطر، غالبا لأن أنظمة القلب والأوعية الدموية لديهم أقل مقاومة للإجهاد الناجم عن الحرارة الزائدة، وفقا لمقال نُشر عام 2014 في مجلة Medicine & Science in Sports & Exercise.

    ولكن في درجات الحرارة القصوى الكافية، يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أن يستسلموا بسرعة. وكان أحد ضحايا موجة الحر في فينيكس عام 2017 مدربا شخصيا يمتطي الدراجة الجبلية مع أصدقائه في يوم ترتفع فيه درجات الحرارة إلى 118 فهرنهايت (47.7 درجة مئوية).

    وقال كيلر إن هذه الأنواع من المآسي ليست وفيات حرارية نموذجية. بل إنها “مثل طلقات عبر القوس تخبرك أن شيئا ما قادم”. وقد يعاني الأشخاص الذين يعيشون في الهواء الطلق والعاملون في الهواء الطلق مثل صانعي الأسقف أولا، لكن المسنين والمرضى العقليين هم الذين يشكلون غالبية الوفيات.

    ويعرف المصطلح الطبي لحرارة الجسم الزائدة بأنه ارتفاع الحرارة. المرحلة الأولى هي الإرهاق الحراري، وهي حالة تتميز بالعرق الشديد والغثيان والقيء وحتى الإغماء. وهناك تسارع النبض، ويصبح الجلد رطبا. ويمكن أن تكون تقلصات العضلات علامة مبكرة على الإنهاك الحراري، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    ويمكن عكس الإنهاك الحراري بالانتقال إلى مكان بارد، وإرخاء الملابس ووضع مناشف باردة ومبللة على الجسم. ولكن عندما لا يجد الأشخاص المصابون بالإجهاد الحراري الراحة، فيمكنهم الإصابة بسرعة بضربة الشمس. وتحدث هذه الحالة عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية للشخص فوق 104 فهرنهايت (40 درجة مئوية).

    وفي ضربة الشمس، يتوقف التعرق ويصبح الجلد جافا ومتوردا، ويتسارع النبض. ويصاب الشخص بالهذيان وقد يفقد الوعي. وعند محاولة تعويض الحرارة الشديدة، يقوم الجسم بتوسيع الأوعية الدموية في الجلد في محاولة لتبريد الدم. وللقيام بذلك، يجب على الجسم أن يضيق الأوعية الدموية في القناة الهضمية. ويؤدي انخفاض تدفق الدم إلى القناة الهضمية إلى زيادة النفاذية بين الخلايا التي تحافظ عادة على محتويات الأمعاء، ويمكن أن تتسرب السموم إلى الدم.

    وتؤدي هذه السموم المتسربة إلى استجابة التهابية هائلة في الجسم، تكون ضخمة لدرجة أن محاولة محاربة السموم تدمر أنسجة الجسم وأعضائه. ووفقا لـ Wilderness Medicine، قد يكون من الصعب معرفة الضرر الناجم مباشرة عن الحرارة وما الذي تسببه الآثار الثانوية للسموم. وتتفكك خلايا العضلات، وتنسكب محتوياتها في مجرى الدم وتثقل كاهل الكلى، والتي بدورها تبدأ بالفشل، وهي حالة تسمى انحلال الربيدات.

    وتبدأ البروتينات في الطحال في التكتل كنتيجة مباشرة للحرارة. ويصبح الحاجز الدموي الدماغي الذي يُبقي عادة مسببات الأمراض خارج الدماغ أكثر نفاذا، ما يسمح بدخول المواد الخطرة إلى الدماغ. وغالبا ما يكشف تشريح الجثث للأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب ضربة الشمس عن نزيف دقيق (سكتات دماغية صغيرة) وتورم، ويعاني 30٪ من الناجين من ضربة الشمس من تلف دائم في وظائف المخ.

    ويموت ما يصل إلى 10٪ من الأشخاص الذين يعانون من ضربة الشمس، وفقا للجمعية الأمريكية لأطباء الأسرة (AAFP). ويتطلب الإرهاق الحراري علاجا طبيا فوريا وتبريدا سريعا.

    وقال كيلر إن كبار السن وذوي الحالات الطبية المزمنة يجدون صعوبة أكبر في تنظيم درجة حرارة أجسامهم مقارنة بمن هم في منتصف العمر، ويمكن أن تؤدي الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة إلى تفاقم المشكلة. وبالمثل، فإن الإشارات بين الجسم والدماغ التي تجعل الناس يشعرون بالعطش قد لا تعمل بشكل جيد في الشيخوخة.

    ويميل كبار السن والمعاقون عصبيا والمصابون بأمراض عقلية إلى أن يكونوا أكثر عزلة اجتماعيا من نظرائهم الأصغر سنا والأكثر صحة.

    وشاركت إدارة الخدمات الصحية في ولاية أريزونا النصائح التالية للوقاية من أمراض الحرارة:

    • اشرب ما لا يقل عن 2 لتر (حوالي نصف غالون) من الماء يوميا إذا كنت في الداخل في الغالب، و1 إلى 2 لتر إضافي لكل ساعة من الوقت بالخارج. اشرب قبل أن تشعر بالعطش، وتجنب الكحوليات والكافيين.

    • ارتد ملابس خفيفة الوزن فاتحة اللون واستخدم قبعة الشمس أو المظلة لتشتيت أشعة الشمس.

    • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلا من الوجبات الكبيرة.

    • تجنب النشاط الشاق.

    • ابق بالداخل قدر الإمكان.

    • خذ فترات راحة منتظمة إذا كان عليك أن تجهد نفسك في الأيام الحارة.

    المصدر: لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين مظالم إسبانيا يزور السياج الحدودي ويحقق في “أحداث مليلية”

    وقف أمين المظالم الاسباني، أنجيل غابيلوندو، أمام السياج الذي يفصل مليلية المحتلة عن محيطها،  لرؤية المكان (منطقة الحي الصيني) حيث حاول حوالي 2000 شخص في 24 يونيو الوصول  إلى الثغر المحتل.

    وكما يذكر مكتب أمين المظالم، عقب زيارته للسياج أمس، فإن هذه “القفزة المأساوية” لقي فيها عشرات الأشخاص مصرعهم على التراب المغربي وجرح أكثر من 300 بين رجال أمن البلدين والمهاجرين.

    وأكمل أنجيل غابيلوندو بهذه الزيارة رحلته إلى المدينة المحتلة للوقوف على موقع الحادث وشهادة السلطات، وقوات وهيئات أمن الدولة، والكيانات التي تعمل في المنطقة وأولئك الذين دخلوا الأراضي المحتلة ومحتجزون في مركز الإقامة المؤقتة من المهاجرين (CETI) – حول هذه الأحداث المأساوية.

    في غضون يومين من العمل ، قام أمين المظالم بزيارة CETI ، حيث تمكن من مقابلة بعض المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا في ذلك اليوم ، والتقى برئيس مليلية، إدواردو دي كاسترو، ومع مندوبة الحكومة، سابرينا موه، ومع الهيئات التي تعمل في المنطقة ومع قادة الشرطة والحرس المدني.

    وذهب أمين المظالم إلى مليلية برفقة النائب الثاني ، باتريشيا بارسينا ، وفريق تقني من المؤسسة، وسيتم دمج المعلومات التي تم جمعها هذه الأيام في الشكوى المقدمة من قبل تسعة هيئات حول أحداث مليلية.

    وتأتي هذه الزيارة،  عقب الإعلان عن خلاصات أولية لنتائج اللجنة الاستطلاعية التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول “المواجهات غير المسبوقة بمعبر مليلية”، التي خلصت إلى أن عدم تقديم المساعدة من قبل السلطات الإسبانية قد رفع عدد الضحايا.

    وخلص تقرير مجلس بوعياش إلى أنه خلال الأحداث المذكورة، لم يتم استخدام الرصاص، مع احتمال فرضية العنف من خلف السياج الحدودي.

    وأفاد التقرير بأنه من خلال لقاء مع المصابين، “كانت الأجوبة تفيد بأن الإصابات نتجت عن كون الكل أراد أن يتسلق في نفس اللحظة ونفس الآن”، وأوضح التقرير أن “المعبر مغلق بشكل جيد ولا يمكن فتحه إلا من الجانب الآخر”.

    أما عن فرضية العنف من خلف السياج، فقد تحدثت التقرير عن “رفض السلطات الإسبانية تقديم المساعدة والإسعافات رغم سقوط مصابين وضحايا”، متحدثا عما أسماه بـ”النمط غير المسبوق لعبور المهاجرين للسياج”، ساردا وقوع أحداث عنف سبقت مواجهات يوم “الجمعة الأسود”.

    وجاء في الوثيقة ذاتها أن “المنطقة عرفت، خلال السنة الماضية وبداية من هذه السنة، وبشكل مفاجئ، وصول أعداد كبيرة من المهاجرين القادمين من شرق إفريقيا، خاصة من السودان والتشاد، علما أن المهاجرين القادمين من إفريقيا الشرقية كانوا يتخذون من ليبيا معبرا رئيسيا نحو الضفة الشمالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الحر تتسبب في وفاة 360 شخصا في إسبانيا

    أحصت وزارة الصحة الإسبانية 360 حالة وفاة تعزى إلى ارتفاع درجات الحرارة، سجلت خلال الأيام الستة الأولى من موجة القيظ التي تعم إسبانيا (10-15 يوليوز).

    وأوضحت الوزارة أن أحدث البيانات الواردة ضمن إحصائيات مراقبة الوفيات الناجمة عن الإنهاك بسبب موجة الحر، تعود ليوم الجمعة 15 يوليوز، الذي شكل الذروة بتسجيله 123 حالة وفاة في يوم واحد.

    وفي اليوم الأول من موجة الحر، أي الأحد 10 يوليوز، تم إحصاء 15 حالة وفاة تعزى إلى درجات الحرارة المرتفعة.

    ومنذ ذلك اليوم، سجل ارتفاع ملحوظ، حيث تم في اليوم الموالي، الاثنين 11 يوليوز، تسجيل 28 حالة وفاة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وارتفع هذا الرقم إلى 41 حالة، يوم الثلاثاء الماضي، و60 وفاة يوم الأربعاء 13 يوليوز. وفي اليوم الموالي، 14 يوليوز، أحد أسوأ أيام موجة الحر، تم تسجيل معدلات تقترب من 44 أو 45 درجة مئوية في بعض البلديات، كما هو الحال في وديان تاجوس، غواديانا وغوادالكبير؛ 42 درجة مئوية في وادي مينيو و41 درجة مئوية في وادي إيبري والمنطقة الوسطى.

    هكذا، تم يوم الخميس، إحصاء 93 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، وهو رقم ارتفع إلى 123 يوم الجمعة 15 يوليوز.

    وإلى جانب الوفيات، لا تزال عشرات الحرائق مشتعلة من شمال إلى جنوب إسبانيا بسبب موجة الحر. ففي منطقة إكستريمادورا، أدى توسع رقعة حريق غابات إلى إغلاق جزء من الطريق السريع “أ 5” الذي يربط مدريد بالحدود البرتغالية.

    وبالموازاة مع ذلك، في أقصى جنوب الأندلس، أدى حريق بالقرب من ملقة إلى الإخلاء الوقائي لأزيد من 3000 شخص، وذلك بحسب خدمات الإنقاذ الأندلسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيسطوليرو – ناصر بوريطة …. أقرب الناس إلى الأرض أكثرهم بلاء

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    البيسطوليرو أو المسدس الكاتم للصوت، الذي يردي خصومه قتلى في صمت … فإذا أردنا أن نضع عنوان لملاحمه وفتوحاته المظفرة لن نجد أروع من هذا…أناقة الروح وفخامة العقل ،،، لم يسبق أن رصدته الكاميرات مكفهر الوجه عابسه ، وسامته ومحياه الباسم ، يجعلان المغاربة يحسون أن المملكة العظمى في الطريق الصحيح ،،، نعم الكل لديهم عقول ولكن تختلف أماكن تواجدها … جميل العبارة رشيق النبرة ، بترانيمه المغربية المعتقة،،،، فمن يزرع الثوم لايجني الريحان ،،، لذلك يكرر دائما أن صاحب الجلالة أمرهم بالعمل ثم العمل ، وبعد ذلك لابأس من التواصل مع الداخل المغربي والخارج بكل وضوح …لذلك تجده يشتغل بصمت ، فبعد الأمور جمالها أن تكون سرا كما قال وليام جيمس ،،، فالعبرة بالخلوات أما بالعلن كلنا صالحون… كم هو شعور رائع عندما يظن الجميع أنك لا تعرف أي شيء ، وأنت بداخلك ملفات الجميع !!!

    هكذا أصبح اسم الرجل دارجا على ألسنة كل المغاربة ، وفي كل المحافل الدولية ، كظاهرة دبلوماسية مدهشة … فالرجل متمكن من القانون الدولي وأعرافه ، بكل تفاصيله ، فحتى ذبيب النمل في نظره قد يؤدي به إلى الهدف الذي يريده ، وهو في طريقه نحوى الانجازات الماحقة ،،، رجل يعرف كيف يجتهد ويفجر المعاني من داخل تعليمات صاحب الجلالة ، والثوابث الدبلوماسية للمملكة عبر التاريخ في التعاطي مع العالم … دائما يؤكد الرجل على أنه يذوب في روح الفريق ، وهو يشتغل على الملفات الاستراتيجية للمملكة، فهو كالعصفور الذي يغني وأجنحته ترد عليه ، تلك هي العقيدة الثابتة للدبلوماسيات العريقة ،،، لهذا لم يستغرب فقهاء القانون الدولي من النتائج المتتالية التي يحصدها المغرب …

    إن عزائم المغرب كدولة أمة أقسمت ألا تخطأ موعدها مع التاريخ ، إنها المملكة الثرية بمبادئها والكبيرة بتعاونها مع المجتمع الدولي ، في اشاعة السلام عبر العالم …فالمغرب لايكرس التمزق، ولايزكي النعرات ،،، فلم يسبق أن تورط في أي بؤرة من بؤر التوتر عبر العالم … لهذا لازال يدهش خصومه بعدم سقوطه ومازل يبهرهم بثباته على الأرض رغم أشغال الحفر الجارية تحت قدميه …

    فالاجنحة التي لاترفرف لاتطير ، فمن أراد أن يمخر عباب السماء فعليه أن يتحمل الألم…. فالمغرب يقرن إشعاعه الدولي ، بالاستثمار في تاريخه المؤلم ، عبر تنخيله، بقتل الجزء الميت فيه ، وتطوير الجزء الحي منه ،،، وبتمتين الجبهة الداخلية للمملكة ، عبر تقوية جرعة الإصلاحات المهيكلة، في الميدان الديموقراطي والحقوقي والتنموي، فقوة المملكة خارجيا تسندها حزمة من الاجراءات التي لاتترك للخصوم حجة لإحراج المملكة ، بدون شهوانية للتزعم والفنطازيا ،،، فصاحب الجلالة قاطع جميع القمم العربية ، لأنها رعود بدون أمطار ، واستبشع جلالته هذا التسابق نحوى الزعامة على العالم العربي والإسلامي ، كما نوع من شركائه عبر المعمور ، مؤكدا للجميع أن قراره الدولي في ناصية يده ، وأن قرارته الدولية مستقلة لاتقف عند باب أحد ، لذلك تجد المغرب ينفلت من عقال التخندق ، في هاته الجهة أو تلك ، مما سمح له من عقد علاقات دبلوماسية ندا للند مع الغرب والشرق وكل المتناقضات ،،،، فامريكا شريك استراتجي مخضرم ، رفقة فرنسا ودول الخليج وكافة الدول العربية والمسلمة، هذا الأمر لم يمنعه من خلق علاقات قوية مع الصين وروسيا ودول أمريكا اللاتينية ، مع الاشتغال على الملف الافريقي كعمق استراتجي للمملكة ،،، الأمر الذي توج باعتراف أمريكا واسبانيا بسيادة المغرب على كامل ترابه ، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية ،،، الأمر الذي تسبب في عزلة خصومه وكساد اطروحتهم البائدة …. ورغم كل هذا فالمغرب لازال يمد يده للجميع ، من أجل مصلحة المنطقة وشعوبها ….

    فالملاحظ الحصيف لتحرك الدبلوماسية المغربية ، يخرج بخلاصة واحدة ،،،، أن المغرب انتقل من سياسة رد الفعل إلى المبادرة في صنع الفعل ، بشجاعة ملك معتز بأمته وشعبه ،،، فالدبلوماسية المغربية فضلت أن تكون حاملة للمسدس على أن تكون في حالة دفاع على النفس …

    إن للمغاربة خبيئة بينهم وبين الله ، ولايهمهم أن يصل الخصوم إلى قاع المهانة، بعد أن ملؤوا الكون صياحا بدون محصول … هذا هو الفرق بين ضحالة عاهرة نثنة وولادة منكسرة قادمة من بطن التاريخ … فناصر بوريطة يشتغل وهو يدرك بفخر مناقب دولته ،،،، من موقع استراتيجي، وتاريخ بحمولة تجمع زبدة الحضارات ، وتاريخ ضارب بزخم متماسك … فتاريخنا يحتاج لمجلدات ، ولكننا أردناها وقفة ترجعهم لحجمهم الطبيعي ،،، فالمغرب لاينهر ولايكهر ولايقهر….وشعبه فريد وغير عادي بشهادة الكون ، فسيفساء من الإبداع، تحت رعاية ملك عظيم ، فلامزايدة في الدين عند المغاربة ، فاسلامهم لاتتسلل إليه الجذرية المتطرفة ، بتسامحه وانفتاحه على القيم الكونية ، تحت قيادة ملك حداثي مستقل في قرارته ،، مما جعل العالم يخصونه بحضوة بين زعماء العالم ، لمعرفتهم بالتفاف الشعب المغرب حوله ووقوفه وراءه في كل مايقوم به … نظرا للاستقرار الذي تعيش فيه المملكة بفضل تاريخ من التضحيات ،،،،، مما فجر عداء هستيري ضد المملكة ، لأن الحشرات تهاجم المصابيح المضيئة دائما…

    إنها غرينتا الفريق ، الذي يشتغل بوطنية صادقة ، فوزارة الخارجية لاتتحرك إلا عبر أوامر سامية من صاحب الجلالة ، وبتعاون مع المؤسسات ذات الصلة لادجيد دجستي لبسيج، ومع كل القطاعات الأخرى في الجانب الذي يخص العلاقات البينية بين المملكة وجميع دول العالم في جميع القطاعات ….

    إن ناصر بوريطة لايمكن أن نسلبه حقه في هذا اللحن ، الذي لن يقتحمه أي نشاز ، فالرجل يشتغل بكل هدوء ورزانة ويحقق الانتصارات بأقل مجهود ،،، فإن قلبت الأمر كله ظهرا لبطن فإن قوة الرجل الناعمة ، تتمثل في جعل قرارته الكبرى تطبخ على نار هادئة، وعندما يظهر في خرجاته الإعلامية تجده يزن كلماته دون أن يكون سببا في أية أزمة دولية ، رجل واثق من نفسه ومن بضاعته ، لذلك لاتستغربوا عندما سبب السعار للخصوم … فعندما تصرخ الجزائر فصراخها على قدر ألمها …

    إن المثلث المقدس للدبلوماسية المغربية زاد في فعاليتها :

    – الدبلوماسية الرسمية

    – الدبلوماسية الموازية

    – دبلوماسية اللوبينغ

    ان الوضوح المحمود للمملكة ، جعلها دولة نفاعة للعالم ، فكم من أزمة دللت من وعورتها بحكمتها، التي تقرب ولاتبعد … نعم أيها السادة والسيدات سيسجل التاريخ لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، أنه جعل المملكة دولة عظمى في عالم صعب الميزاج…

    نعم أقرب الناس إلى الأرض أكثرهم بلاءا … بداية من السيد علي كرم الله وجهه إلى مرادونا وصولا إلى ميسي وبوريطة ” مع حفظنا لقدسية سيدنا علي ، لكننا أردنا للفكرة أن تصل بدون سوء فهم ”

    – المسيرة الشخصية والمهنية للسيد ناصر بوريطة :

    ازداد ناصر بوريطة في 27 ماي 1969 بمدينة تاونات شمال المملكة المغربية.
    تلقى بوريطة تعليمه بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد الخامس أكدال بمدينة الرباط، حيث حصل على شهادة الدراسات العليا في العلاقات الدولية سنة 1993 ودبلوم الدراسات العليا في القانون الدولي العام سنة 1995 من الكلية ذاتها.
    شغل ناصر بوريطة سنة 2002 منصب رئيس مصلحة الهيئات الرئيسية بالأمم المتحدة ثم عُين على رأس البعثة المغربية لدى الاتحاد الأوروبي ببروكسل إلى غاية دجنبر 2003 حيث ترأس قسم منظمة الأمم المتحدة ثم قسم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية المغربية قبل أن يتولى سنة 2009 رئاسة ديوان وزارة الخارجية. في نفس السنة تم تعيينه كاتباً أولاً في سفارة المغرب بفيينا إلى أن تقلد منصب الكتابة العامة لوزارة الخارجية المغربية سنة 2011 ثم وزيراً منتدباً لدى وزير الخارجية والتعاون سنة 2016.
    وبتاريخ 5 أبريل 2017 تم تعيين ناصر بوريطة وزيراً للشؤون الخارجية والتعاون الدولي من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس بحكومة سعد الدين العثماني.

    ناصر بوريطة … إنجازات راسخة في بساط الدبلوماسية المغربية

    اهتز العالم على وقع اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، في العاشر من دجنبر 2020، في إنجاز تاريخي قاده طاقم دبلوماسي حيوي ترأسه الوزير الشاب ناصر بوريطة، الذي سهر على تنزيل التوجيهات الملكية في السياسيات الخارجية للمغرب. هذا الوزير الذي سار بخطى ثابتة على بساط الدبلوماسية المغربية بإنجازات تحسب له.
    نشأة الدبلوماسي
    ولد ناصر بوريطة في 27 من ماي سنة 1969 بمدينة تاونات هناك حيث الهدوء و نظافة البيئة و رائحة الزيتون، وسط جبال الريف الشامخة صرخ صرخة ولادته. إستطاع أن يجتاز كل العقبات الدراسية بنجاح، إذ تخرج من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط، حصل منها على شهادة الإجازة في القانون سنة 1991، وبعدها شهادة الدراسات العليا في العلاقات الدولية سنة 1993، ونال دبلوم الدراسات العليا في القانون الدولي العام سنة 1995، هنا بدأت ملامح مساره تتضح ليرسم ناصر بداية طريقه نحو العمل الدبلوماسي.
    مسيرة حافلة بالإنجازات
    الإنجازات العلمية وشهاداته الدراسية بالإضافة إلى ذكائه و سرعة البديهة التي يشهد بها جل أصدقاؤه المقربون في وزارة الخارجية، على أنه “رجل على درجة عالية من النباهة والتمكن، ولا يكاد هاتفه يتوقف عن الرنين، من كثرة الاتصالات الدبلوماسية والمشاغل الإدارية التي يسهر عليها”، كلها عوامل أهـٌلت بوريطة ليشغل منصب رئيس مصلحة الهيئات الرئيسية بالأمم المتحدة سنة 2002، و عين مستشارا دبلوماسيا ببعثة المغرب لدى المجموعة الأوربية في الفترة الممتدة بين 2002 إلى 2003, ثم سيرتقي رئيس قسم بمنظمة الأمم المتحدة و بعدها مديرًا للأمم المتحدة والمنظمات الدولية داخل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ببلاده في الفترة الممتدة بين 2006 و2009، و في زمن قياسي تولى منصب مدير عام للعلاقات متعددة الأطراف والتعاون الشامل التي سيختمها سنة 2011 بتعيينه كاتبا عاما لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، وهو المنصب الذي شغله إلى أن عينه العاهل المغربي الملك محمد السادس وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ثم وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون الدولي في حكومة سعدالدين العثماني، وبذلك سيخطو أولى خطواته على البساط الأحمر للدبلوماسية المغربية رفقة خطط و كفاءة اتضحت في إنجازاته منذ توليه المنصب الممثلة في كسب المغرب لرهانات ملفات عمرت لعقود في رفوف الإدارات الدبلوماسية السابقة، وصولا إلى لعبه أدوارا ريادية ومحورية في حل الصراعات والأزمات الإقليمية، والتي كادت أن تعصف بالأمن القومي لدى الشعوب المغاربية.
    بعد أحداث الكركارات التي أثرت على الشريان الاقتصادي والاجتماعي الذي يربط المغرب بعمقه الإفريقي، كان للتحركات الهادئة للدبلوماسية المغربية في شخص ناصر بوريطة، أثر بليغ في تأمين هذا المعبر وحصد تنويه دولي بالتدخل الآمن للقوات الملكية المسلحة في 13 من نونبر 2020، ما ضيق الخناق على جبهة البوليساريو، وداعمتها الجزائر.
    تميز الظهور الإعلامي المتكرر لناصر بوريطة، بحمله لمقص تدشين القنصليات التي تأتي واحدة تلو الأخرى ، قبل وبعد أحداث الكركارات، وهو ما أظهر أن افتتاح قرابة 20 قنصلية توزعت بين مدينتي الداخلة والعيون، لم يأت بالصدفة، وإنما طبِخ على نار دبلوماسية هادئة حرسها الشاب بوريطة بتوجيهات ملكية.
    تحركات بوريطة وتفاعل المغاربة مع إنجازاته بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة ما أغاض جبهة البوليساريو، لدرجة ظهورهم في فيديو لعمليات إطلاق نار عشوائي وهو يرددون اسم بوريطة ويهاجمونه بعبارات تنمرية، وهو ما دفع عددا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي للتعاطف مع بوريطة، وتلقيبه بـ”قاهر العصابة”.
    سياسته مع ملف الصحراء
    توجت الدبلوماسية المغربية، بقيادة ناصر بوريطة، افتتاح القنصليات بالأقاليم الجنوبية للمملكة، بحذث بارز تمثل في إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، في العاشر من دجنبر الجاري، وذلك بعد مسار طويل للاتصالات الثنائية بين البلدين تعزيزا لعلاقاتهما الثنائية على جميع الأصعدة، وهو ما اعتبره محللون سياسيون بمثابة “ضربة قاضية” في ملف الصحراء المغربية.
    ورافق هذا الاعتراف الأمريكي إعلان المغرب عودة العلاقات الثنائية بين المغرب وإسرائيل، من خلال تسهيل الرحلات الجوية السياحية لليهود المغاربة القادمين من إسرائيل، وهو ما تعاطى معه الدبلوماسي الشاب ناصر بوريطة، بمرونة تامة، و ذلك بتفاعله كل أسئلة الإعلاميين المغاربة والأجانب دون حرج وبكل ثقة، تعزز معها موقف المغرب في قراراته الدبلوماسية.
    وتفاقمت عزلة الأطروحة الانفصالية للبوليساريو وحليفتها الجزائر، بعد كل هذه التحركات الدبلوماسية للخارجية المغربية، بقيادة بوريطة، وما رافقها من مكاسب دبلوماسية دولية.
    مسلسل الإنجازات
    لم تقف إنجازات الدبلوماسية المغربية التي قادها بوريطة عند ملف الصحراء، وبالموازاة مع تحركاته الرصينة في الجنوب المغربي، عمل المغرب على ترسيم حدوده البحرية قبل خروج سنة 2020، في قرار وُصف بـ”التاريخي”، حين أعلن بوريطة في 16 من دجنبر الجاري، أمام البرلمان على أن “المشروعين يتعلقان بحدود المياه الإقليمية، وتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة على مسافة 200 ميل بحري، عرض الشواطئ المغربية، وهما مشروعين تاريخيين”.
    وكان اسم بوريطة حاضرا في ملف شديد الحساسية بالمنطقة المغاربية، حين حقق المغرب ما عجزت عنه باقي مبادرات العالم في استئناف الحوار الليبي لفض النزاع المسلح بين الفرقاء الليبيين، إذ تمكن المغرب من إنهاء النزاع بإقناع الفرقاء بالجلوس إلى طاولة الحوار من خلال اتفاق الصخيرات في 6 من شتنبر المنصرم، ليتوج بعد سلسلة حوارات، ميزها الحياد المغربي، بتوافق شبه كلي بين الأشقاء الليبيين في قمة طنجة.
    منطق أطروحته
    أطروحة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي المغربي ، أطروحة فرضها بأسلوبه على الإعلام بشكل مباشر تتمثل في رفضه ل عبارة ” الصحراء الغربية “و حثه على عبارة الصحراء المغربية نظرا لما شهده المغرب من نزاع و صراعات حول هذه القضية وذلك لانسيابية حواراته التي من خلاله يرغم الصحافة الدولية على سحب تلك العبارة كل هذه الإنجازات التي حصدتها الدبلوماسية المغربية في عهد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لا تكاد تدع مجالا للخلاف بين المغاربة على أن هذا الوزير يستحق لقب “شخصية السنة” بامتياز”.

    – أين تتجلى قوة الدبلوماسية المغربية ؟؟؟

    تعد الدبلوماسية علما وفنا للمفاوضات وعملية سياسية تستخدمها الدولة في التدبير الجيد لسياساتها الخارجية من خلال تعاملها مع أشخاص القانون الدولي وإدارة علاقاتها الرسمية ضمن النظام الدولي.

    وتتجلى قوة الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس في اعتمادها على مجموعة من الأسس الصلبة يمكن ترتيب أبرزها كما يلي: وضوح الرؤيا والاتزان، الواقعية ودعم الشركاء، التأني والحذر وعدم التسرع في اتخاذ القرارات، الاحترام المتبادل والشفافية.

    يعتبر ملف الصحراء المغربية بالنسبة للمغاربة حقيقة ثابتة، يلزم إحاطته بكل المجهودات الدبلوماسية وعلى كل المستويات. إن مجرد اعتبارها حقيقة ثابتة لكل المغاربة، يسمح بوضع الجميع أمام اختبار حقيقي للوطنية وللمثل العليا. كما أن الاقتراح الشجاع والمسؤول المتعلق بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي في ظل احترام السيادة الوطنية المقدمة سنة2007 يعد بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية.

    ويستحضر المغرب في دفاعه ومرافعته على قضية الصحراء المغربية الشرعية الوطنية (المشروعية التاريخية، والمشروعية الدينية والشرعية الدستورية)، والشرعية الدولية.

    وفي هذا الإطار، خاضت المملكة المغربية رهانا سياسيا مؤسسيا ودبلوماسيا وقانونيا في ملف الصحراء المغربية، وكسبت حضورا قويا ضمن قنوات وشبكات تصديق القرار الأممي بالأمم المتحدة.

    وعليه، ربحت الدبلوماسية المغربية العديد من المعارك الكبرى. الحجة في ذلك:

    -اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء؛

    – فتح العديد من القنصليات لمجموعة من الدول بالصحراء المغربية؛

    – اعتراف ألمانيا وإسبانيا وفرنسا بالمبادرة الواقعية والجادة للحكم الذاتي؛

    إن الوضع الراهن العالمي فرض على كل الدول أن تتميز بالمرونة وتطبع قراراتها النسبية اللازمة، بحيث أن العالم اليوم يعيش برمته في مرحلة مخاض، لا يمكن مواكبته إلا بالترقب والانتظار والحذر. كما أن التغيرات العالمية الراهنية تفرض على منظمة الأمم المتحدة التقدم في ملف الصحراء المغربية، بالاحتكام إلى تغليب كفة التغيرات الدولية والإقليمية الغير متحكم فيها، ومنح آفاق تسوية سياسية مبنية على مبادرة الحكم الذاتي القائمة على مراجع القانون الدولي والمعقولة والعقلانية والدبلوماسية.

    ويأتي استقبال رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز من قبل الملك محمد السادس في هذا السياق؛ حيث صدر بيان مشترك عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار مرحلة جديدة من الشراكة بين المملكتين المغربية والاسبانية، مع فتح مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، قائمة على الاحترام، والثقة المتبادلة والتشاور الدائم والتعاون الصريح والصادق. علاوة على تأكيد إسبانيا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تعد بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية. كما تطرق البيان المشترك إلى مختلف المجالات التي تهم البلدين في جوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية.

    تأسيسا على ما سبق، فإن المغرب ليس لديه ما يجعله مجبرا على تقديم أية فرصة لأي طرف كيف ما كان، ليبث أو يتحقق من هوية مواطنيه.

    – معالم الدبلوماسية المغربية سنة 2022 :

    دشنت المملكة المغربية العام الجديد، باستراتيجية دبلوماسية عنوانها القوة والشراكة المتوازنة على أسس التعاون بمنطق “الربح المتبادل”.
    ومع بداية عام 2022 تتسم علاقات المملكة المغربية بباقي الدول بعدة أنماط، منها ما يشوبه التوتر، وأخرى حديثة العهد وسائرة نحو النمو، فيما تمضي أخرى بعد طول أزمات، وأخيرا هناك دول يسود علاقاتها الود واستشراف مستقبل زاهر.

    أخوة وسلام

    وعلى الرغم من عودة العلاقات رسمياً في ديسمبر/كانون الأول من عام 2020، إلا أن الاستئناف العملي والفعلي للعلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإسرائيل، كان خلال العام 2021، عبر العديد من المحطات التي طُبعت بماء من ذهب في تاريخ العلاقات بين البلدين.

    وشهدت العلاقات المغربية الإسرائيلية خلال عام 2021 تطوراً وتنامياً مُتسارعاً، عبر فتح مكاتب الاتصالات، وتوقيع العشرات من الاتفاقيات المشتركة بين البلدين.
    وفي عام 2022، ينتظر البلدان جهودا لا تقل أهمية عما سبقها في 2021، فإذا كان هذا العام قد شهد تأسيساً لجيل جديد من العلاقات بين الرباط وتل أبيب، فإن الذي سيليه هو عام تفعيل ما تم إبرامه من اتفاقيات وتفاهمات، مع تعزيز التقارب الحاصل بين البلدين.

    “أعلم يا يائير أن هناك شيئا ما ينقصنا”.. هكذا خاطب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة نظيره الإسرائيلي يائير لابيد في الذكرى الأولى لاتفاق أبراهام، وذلك في إشارة منه إلى وعد سابق بزيارة تل أبيب.
    وتبعاً لذلك، يُنتظر أن يشهد العام 2022، إذا كانت هناك انفراجة وبائية، العديد من الزيارات لمسؤولين مغاربة لإسرائيل، على رأسها زيارة بوريطة التي قال عنها: “وأعدك وآمل أيضا أن تكون لي زيارة في القريب العاجل ولقاؤك بصفة شخصية ومصافحتك مجددا مثل ما فعلنا في السابق في الرباط”.
    وفي لغة العلاقات الدولية، لحجم التمثيليات الدبلوماسية دلالات ومعانٍ كثيرة، لهذا تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى مكتبي اتصال لدى البلدين، وسط طموحات وآمال دولية بتحولهما إلى سفارتين، وتعزيز الحُضور الدبلوماسي من الطرفين.

    جوار متوتر

    وتدخل الدبلوماسية المغربية عام 2022 على وقع استمرار خلافاتها الدبلوماسية مع جارتيها، الشمالية والشرقية.
    ومنذ أبريل/ نيسان الماضي، والعلاقات المغربية الإسبانية في توتر متصاعد، وذلك بعد السماح لمدريد بدخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لترابها مستخدماً هوية مُزيفة. الشيء الذي أثار حفيظة الرباط، ودفعها إلى اتخاذ مجموعة من الخطوات التصعيدية، وصلت إلى حد استدعاء سفيرة المملكة لدى إسبانيا.

    ويُعتبر ملف العلاقات مع إسبانيا من أبرز الملفات المطروحة على مستوى السياسة الخارجية للبلاد، خلال العام القادم، خاصة بعد التوتر الأخير بين الطرفين، بعدما قالت وزارة الصحة المغربية إن السلطات الإسبانية لا تتعامل بحزم مع الإجراءات الصحية للمغادرين لترابها، الشيء الذي أزعج وزارة الصحة الإسبانية واعتبرته “غير مقبول من وجهة نظر مدريد ولا يطابق الواقع”.
    وكما يرجو متخصصون في الشأن الدولي حدوث انفراج في العلاقات المغربية الإسبانية خلال العام المُقبل، يأملون أيضاً أن يحمل معه توافقاً مع الجارة الشرقية (الجزائر)، التي وصلت العلاقات معها خلال العام الذي نودعه درجات توتر غير مسبوقة.
    وفي الوقت الذي تُشدد الرباط في شخص أعلى سلطة في البلاد، وهو العاهل المغربي الملك محمد السادس، على ضرورة تطبيع العلاقات بين البلدين، وإعادة فتح الحدود، مع العمل سوية لمواجهة الملفات المُشتركة. تُصر الأوساط الجزائرية على خطاب اللهجة والتصعيد، الذي وصل إلى حد سحب سفير المرادية لدى الرباط.
    التخوفات تسود أيضاً من وصول العلاقات بين البلدين إلى السيناريوهات الأكثر تشاؤماً، وهو نشوب حرب بين الجارتين المغاربيتين، إلا أن المُجتمع الدولي والعربي على وجه الخُصوص يُجدد الدعوات باستمرار لمُراجعة العلاقات والوصول إلى حلول بشأن القضايا الخلافية بين البلدين.

    قُرب دبلوماسي

    وإن كانت المملكة المغربية أبعد الدول العربية مسافة عن شقيقاتها في الخليج العربي، إلا أن العلاقات الدبلوماسية بينها تقول عكس ذلك، وتمضي بشكل مُتسارع وقوي جداً.
    ويتبادل الأشقاء في الخليج العربي مواقف داعمة ومناصرة للمملكة المغربية في أكثر من ملف، فيما لا تتوانى الرباط عن تقديم الدعم اللامشروط لبلدان الخليج في أكثر من موطن.
    ولا تفوت المملكة المغربية أي فرصة للتعبير على أن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول الخليج العربي.

    مؤكدة أن العلاقات المغربية الخليجية تستمد قوتها من الإيمان القوي والمشترك بوحدة المصير الذي تضعه المملكة المغربية فوق كل اعتبار.
    عمق العلاقات المغربية الخليجية، يُنتظر أن يمضي نحو توطيد وتقوية أكثر خلال العام الجديد على مستويات عديدة، وبأوجه مختلفة. لكن العنوان سيظل واحداً “أخوة ومصير مشترك”.

    مياه تحت الجسر

    حوالي ستة أشهر من القطيعة الدبلوماسية، يحمل العامل الجديد معه تباشير عودة العلاقات المغربية الألمانية إلى دفء يفوق ما كانت عليه في السابق.
    عام جديد يحمل معه مياهاً تجري تحت جسر العلاقات بين البلدين، خاصة بعد الإشارات الإيجابية التي تتبادلتها المملكة المغربية وألمانيا، منذ أسابيع.
    وفي هذا الصدد، توالت بيانات حملت لهجة تعكس تذويباً للخلافات بين برلين والرباط، عبر دبلوماسية البلدين.
    وزارة الخارجية الألمانية أكدت رغبتها في عودة العلاقات الدبلوماسية مع الرباط إلى سابق عهدها، مؤكدة أنه “ينبغي أن تعود البعثات الدبلوماسية في الرباط وبرلين بأسرع ما يمكن، إلى قنواتها المهنية المعتادة للتواصل”.
    وقبل إصدارها لهذه المواقف، أشادت ألمانيا بدور المغرب في تنمية واستقرار المنطقة.
    أما الرباط فسجلت دبلوماسيتها ترحيباً بما وصفته بـ”التصريحات الإيجابية” و”المواقف البناءة” لألمانيا.
    وفي بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، أكدت الرباط أن هذه التصريحات من شأنها إتاحة استئناف التعاون الثنائي بين البلدين.
    بالإضافة إلى عودة عمل التمثيليات الدبلوماسية للبلدين، الرباط وبرلين، إلى شكلها الطبيعي.
    وخلال العام المُقبل يُنتظر أن تشهد العلاقات بين البلدين العديد من الخُطوات العملية لتعزيز هذا التوجه وتطويره.

    رحيل مؤرخ الدبلوماسية المغربية – عبد الهادي التازي

    رحل مساء أمس الخميس المؤرخ عبد الهادي التازي عن 94 عاماً، أحد أبرز دارسي تاريخ المغرب السياسي والباحثين في مسار علاقاته الدولية.
    عكف التازي (1921-2015)، منذ سنوات على تأليف كتابه الضخم “التاريخ الدبلوماسي للمغرب” في خمسة عشر مجلّداً، إضافة إلى كتب أخرى في المنحى ذاته تطرقت إلى تاريخ المغرب وعلاقاته الرسمية مع بلدان أخرى، سيما البلدان التي شغل فيها التازي مناصب دبلوماسية.
    ويمكن في هذا الصدد استعادة مؤلفاته “العلاقات المغربية الإيرانية” و”تاريخ العلاقات المغربية الأميركية”، إضافة إلى “الموجز في تاريخ العلاقات الدولية المغربية” و”الرموز السرية في المراسلات المغربية عبر التاريخ”.
    ولم يتوقف التازي في أبحاثه عند تاريخ المغرب وعلاقاته الدبلوماسية فحسب، بل ألّف كتباً عن تاريخ بلدان أخرى، من بينها: “إيران بين الأمس واليوم” و”ليبيا من خلال رحلة الوزير الإسحاقي” و”الكويت قبل ربع قرن”.
    واستثمر التازي ولعه بالفقه والأدب وعلم الاجتماع فكتب “في ظلال العقيدة” و”آداب لامية العرب” و”المرأة في تاريخ الغرب الإسلامي”، إضافة إلى مؤلفات في التفسير والعادات والعمران، كما قام بتحقيق وترجمة كتب أخرى تعتبر بمثابة وثائق تاريخية تتعقب مسار اليهود والحماية الفرنسية والسياسة في شمال أفريقيا.
    ينتمي صاحب “أوقاف المغاربة في القدس” إلى التيار الوطني الذي ناضل ضد الاستعمار الفرنسي بمختلف الأشكال. وسُجن خلال تلك الحقبة ثلاث مرات بسبب مواقفه من المحتل، وكان منذ الاستقلال مقرّباً من النظام المغربي الذي أسند إليه العديد من المهام الدبلوماسية، إلى جانب عضويته في “الديوان الملكي”، كما كان أستاذاً للملك الحالي محمد السادس في مرحلتين متباعدتين: الأولى خلال طفولته في المدرسة المولوية، والثانية أثناء دراسته للقانون بكلية الحقوق.
    وبسبب خبرته، كان التازي يكلّف بمهام استشارية في عدد من المجمعات اللغوية والتاريخية في القاهرة ودمشق وعمّان، إلى جانب إيطاليا والأرجنتين. كما شغل منذ أواسط الأربعينيات منصب مدير للمعهد الجامعي للبحث العلمي في المغرب.
    ظلّ صاحب “دفاعاً عن الوحدة الترابية” صوتاً منسجماً مع الخطاب الرسمي في بلده، ورجلاً محافظاً في مواقفه وأفكاره وقراءته للتاريخ المغربي؛ لكنه، من جهة أخرى، يبقى رمزاً للمعرفة التاريخية الشاسعة ومرجعاً بارزاً لمن يبحث في تاريخ المغرب الدبلوماسي.

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره