Étiquette : تندوف

  • المبعوث الأممي دي ميستورا يزور تندوف والجزائر وموريتانيا

    قالت إيري كانيكو، الناطقة باسم الأمم المتحدة، “في إطار سلسلة من الزيارات للقاء كل الأطراف في المنطقة توجه المبعوث الأممي إلى تندوف”.

    وأفادت الناطقة الرسمية باسم الامم المتحدة، أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص للصحراء ستيفان دي ميستورا، توجه إلى تندوف في الجزائر أمس الجمعة، للقاء مسؤولين في جبهة البوليساريو.

    وقالت إيري كانيكو، “في إطار سلسلة من الزيارات للقاء كل الأطراف في المنطقة توجه المبعوث الأممي إلى تندوف للقاء مسؤولين في جبهة بوليساريو”، مضيفة أن “هدف الزيارة هو تعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنية”، مشيرة إلى أن “زيارات إقليمية أخرى ستعلن في الوقت المناسب”.

    ولم تشر إيري كانيكو، إلى “الملفات التي سيحملها معه دي ميستورا في زيارته إلى الجزائر”.

    وكانت الأمم المتحدة ردت على اتهامات الجزائر والبوليساريو للمغرب، حيث نفت وجود أي قيود على تحركات مبعوثها ستيفان دي ميستورا للصحراء، مؤكدة أن “قراره عدم التوجه الي الأقاليم الجنوبية للمملكة، خلال زيارته الأخيرة للمغرب أمر يعود إليه”.

    وكانت صحيفة “أفريكا انتيليجنس”، قد أفادت أنه من المرتقب أن يقوم المبعوث الأممي المكلف بملف الصحراء، ما بين شتنبر وأكتوبر بزيارة إلى الجزائر وموريتانيا لمناقشة قضية الصحراء مع هذه الأطراف المعنية بالنزاع.

    كما كان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، قد التقى بالمبعوث الأممي بالرباط، وأجرى معه مباحثات حول قضية الصحراء، بحضور السفير، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة عمر هلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبعوث الأممي الى الصحراء يلتقي ميليشيات “البوليساريو” تزامنا مع انتصارات المغرب الدبلوماسية في قضية الصحراء المغربية

    الدار- تحليل

    من المنتظر أن يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام الخاص بالصحراء، ستيفان دي ميستورا، مسؤولين في جبهة “البوليساريو” الانفصالية بتندوف الجزائرية، وفقا لما أكدته الناطقة باسم منظمة الأمم المتحدة،  اري كانيكو، اليوم الجمعة.

    زيارة تأتي، بحسب المسؤولة الأممية، في إطار سلسلة من الزيارات للقاء كل الأطراف في المنطقة، مؤكدة بأن ” دي مستورا يتطلع المبعوث إلى تعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنية، في محاولة للتقدم بشكل بناء على المسار السياسي”، مشيرة ضمن التصريح نفسه، إلى أن “زيارات إقليمية أخرى ستعلن في الوقت المناسب”، وفق تعبيرها.

    ويأتي لقاء دي ميستورا بمسؤولين عن الكيان الانفصالي، في وقت تراكم فيه الجبهة نكسات متتالية بعد تهاوي أطروحاتها الانفصالية، وأطروحات داعمها، وحاضنها الرئيسي، النظام العسكري الجزائري، في حين يواصل مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كسب المزيد من التأييد الأممي باعتباره المبادرة الوحيدة المطروحة على الطاولة، في ظل غياب أي انخراط جدي من طرف الجزائر والبوليساريو في الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى طي ملف النزاع.

    كما أن زيارة المسؤول الأممي الى تندوف، تأتي كذلك في ظل المواقف الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي الصادرة من دول وازنة ومؤثرة في تعاطي مجمل المجتمع الدولي، كان آخرها إسبانيا التي تحظى مواقفها بأهمية بالغة، كونها المستعمر السابق للصحراء، فضلا عن فرنسا وألمانيا، إضافة الى زخم “دبلوماسية القنصليات” التي تعرف كبرى حواضر الصحراء المغربية، التي أضحت قبلة لعدد من البلدان الافريقية والعربية الشقيقة.

    على المستوى الميداني، يكرس المغرب تفوقه  من خلال نجاحه في تأمين كافة المواقع الاستراتيجية بالصحراء، بما في ذلك المناطق العازلة التي بات يؤمنها جويا، في مقابل الانتكاسات السياسية والميدانية التي تمنى بها البوليساريو، والنظام العسكري الجزائري.

    أما تندوف التي سيزورها دي ميستورا، فتعيش كعادتها أوضاع إنسانية مهينة، و حالة عارمة من السخط والامتعاض الشعبي، نتيجة الترهل التنظيمي والفوضى الأمنية التي تتخبط فيها الجبهة الانفصالية، والتي تنعكس في شكل صدامات ذات طابع قبلي وفي تغول مهول لعصابات التهريب والجريمة المنظمة.

    زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء، لمخيمات الذل والعار بتندوف، تأتي في سياق ينهج فيه المغرب دبلوماسية “واقعية” رسم خطوطها جلالة الملك محمد السادس، والقائمة على “الانتقال من التدبير الى التغيير”، من خلال اعتبار ” ملف الصحراء  النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، كما شدد على ذلك الجالس على العرش في خطاب الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

    هذه الدبلوماسية “الواقعية” تتمثل أيضا، في كون المغرب لم يعد يقبل بالمواقف المزدوجة، والحربائية في قضية الصحراء المغربية، بل يشترط على البلدان الشريكة والصديقة، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل، والغموض.

    وكان ستافان دي ميستورا، قد زار المغرب في أوائل يوليوز المنصرم، حيث التقى بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بحضور السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، اذ جدد الوفد المغربي للمسؤول الأممي التزام الرباط بالمسار السياسي للموائد المستديرة، وفقا للقرار 2602 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، حسب بيان سابق لوزارة الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تكون ولاية “الطارف” التونسية المحتلة من طرف النظام العسكري الجزائري ؟

    الدار- خاص

    كان تصريح  القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج، باحتلال النظام العسكري الجزائري، لولاية “الطارف” كافيا لاعتقاله من قبل السلطات، مما يؤكد عقدة هذا النظام مع الحقيقة التاريخية، والمكاشفة.

    ونشر الشيخ علي بن حاج،  مقطع فيديو نشره يؤكد من خلاله أن “ولاية الطارف التي تعرضت لحرائق ضخمة قبل أيام.. هي أرضٌ تونسية محتلة من قبل النظام الجزائري، بعد أن اقتطعتها فرنسا وضمتها إليها”.

    ومن المعطيات التي كشف عنها هذا القيادي أن أراضي ولاية الطارف، تساوي أو تزيد عن حجم 52 دولة في العالم، فيما توازي أراضي إقليم تندوف المغربي مساحة ما يزيد أو يساوي 100 دولة.

    تقع ولاية “الطارف” في أقصى الشمال الشرقي للجزائر، وهي منطقة حدودية مع تونس التي تحدها شرقا وفي الجهة الغربية تحدها ولاية عنابة، أما جنوبا فتحدها كل من ولايتي سوق اهراس وقالمة، في شمال الولاية البحر الأبيض المتوسط.

    من الناحية التاريخية، قد كانت مختلف جهات ولاية “الطارف” منطقة للتحدي ومواجهة بين جحافل القوات الفرنسية إبان ثورة التحرير الجزائرية، كما كانت الطارف منطقة عبور للعتاد العسكري لقوات جيش التحرير الوطني الجزائري، بسسب قربها من القاعدة الشرقية على الحدود التونسية مما ألتزم على الاحتلال الفرنسي للجزائر آنذاك إقامة خط شال وخط موريس، غير أن الاستعمار الفرنسي اقتطع هذه الولاية التونسية وضمها الى الجزائر.

    ارتبط اسم هذه الولاية بالحرائق التي عرفتها الجزائر، خلال شهر غشت الماضي، والتي أسفرت عن 30 حالة وفاة و161 إصابة بجروح، من بينهم 21 تحت المراقبة الطبية.

    وينهج النظام العسكري الجزائري منطق الاعتقالات في حق كل من سولت له نفسه التشكيك في الخطاب، والرواية الرسمية، من صحفيين ومعارضين، خاصة من يعارضون الأطروحة الرسمية بشأن الحدود الموروثة عن الاستعمار.

    وكانت السلطات الجزائرية قد  اعتقلت القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، علي بلحاج، أمس الخميس 1 شتنبر الجاري، بسبب مقطع فيديو قال فيه إن “منطقة طارف شرق الجزائر أرض تونسية اقتطعتها فرنسا وضمتها للجزائر”.

    على بلحاج من مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، وقد عرف بمعارضته للنظام الحاكم، وخطبه الحماسية وتصريحاته التي قادته في العديد من المرات إلى الاعتقال أو الاستجواب. بعد فوز حزب جبهة الإنقاذ في الانتخابات التشريعية عام 1991، تم إلغاء نتائجها وحل الحزب، وأودع علي بلحاج مع عباسي مدني و قيادات أخرى في السجن، وصدر الحكم ضده بالسجن 12 عاما نفذها بالكامل، وفي عام 2003 أطلق سراحه، وفي عام 2014 سعى بلحاج للترشح في انتخابات الرئاسة لكن السلطات الجزائرية حالت دون ترشحه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دي ميستورا” يلتقي انفصاليي البوليساريو في مخيمات تندوف

    أهلال عبد المالك

    قالت مصادر إعلامية إن المبعوث الأممي الخاص بالصحراء، ستيفان دي مستورا، قد بدأ، اليوم الجمعة، زيارة لمخيمات تندوف حيث سيلتقي بانفصاليي جبهة البوليساريو.

    المصادر ذاتها أوضحت أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة سيزور أيضا الجزائر وموريتانيا، وعليه أن يعد تقريره لجلسة مجلس الأمن المقرر عقدها في منتصف أكتوبر، وفق تعبير المصادر.

    وفي السياق ذاته، قالت الناطقة باسم منظمة الأمم المتحدة، إري كانيكو، إن المبعوث الشخصي للأمين العام الخاص بالصحراء، ستيفان دي ميستورا، توجه إلى تندوف الجزائرية للقاء مسؤولين في جبهة بوليساريو.

    وأضافت أن هدف الزيارة هو تعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنية، مشيرة إلى أن “زيارات إقليمية أخرى ستعلن في الوقت المناسب”، وفق تعبيرها.

    وتأتي هذه الزيارة بعد شهور من زيارة المبعوث الأممي للمغرب، حيث أجرى خلالها مجموعة من المحادثات بخصوص قضية الصحراء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، وبحضور الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة عمر هلال.

    وكانت وزارة الخارجية المغربية قد أكدت، آنذاك، أن “الوفد المغربي جدد تشبث المغرب بالمسلسل السياسي للموائد المستديرة، طبقا للقرار 2602، الذي يدعو إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي، عملي، مستدام، وقائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موفد الأمم المتحدة في الجزائر للقاء مسؤولين من جبهة بوليساريو

    هبة بريس _ الرباط

    يتوجه مبعوث الأمم المتحدة الخاص للصحراء المغربية ستيفان دي ميستورا إلى تندوف الجمعة، للقاء مسؤولين في جبهة بوليساريو على ما أفادت ناطقة باسم الأمم المتحدة.

    وقالت إري كانيكو “في إطار سلسلة من الزيارات للقاء كل الأطراف في المنطقة” يتوجه المبعوث الأممي “إلى تندوف اليوم (الجمعة) للقاء مسؤولين في جبهة بوليساريو”.

    وأضافت الناطقة “يتطلع المبعوث إلى تعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنيين في محاولة للتقدم بشكل بناء على المسار السياسي في الصحراء” .

    وأشارت إلى أن زيارات إقليمية أخرى “ستعلن في الوقت المناسب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى نخبة المجتمع التونسي.. قيس سعيد لا يعرف مصلحة بلاده 

    سعيد الغماز

    على مر التاريخ، اتسمت العلاقات المغربية التونسية بالتعاون الوطيد والتقارب الكبير في مجالات كثيرة. وطيلة تعاملهما منذ الاستقلال، لم تشهد تلك العلاقات أي توتر أو خلاف قد يرقى إلى مستوى الصراع الديبلوماسي. هذا التاريخ في العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، جعل المغرب يتَفهَّم موقف الجارة تونس من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والذي تُعبِّر عنه الدولة التونسية بالحياد الإيجابي. ظل المغرب مُتفهِّما لهذا الموقف التونسي ولم يستغل علاقاته مع هذا البلد الجار للضغط عليه أو ابتزازه ليُخرجه عن الحياد الإيجابي.

    بل أكثر من ذلك، قام العاهل المغربي بزيارة للشقيقة تونس في عز الهجمات الإرهابية التي تعرَّضَت لها، وتجوَّل في شوارعها، واستقبله التونسيون بالأحضان تقديرا منهم لدعم الملك لتونس وتشجيعه للسياحة في هذا البلد الشقيق. وفي عز الأزمة الصحية التي ضربت العالم، قام المغرب بدعم تونس في مواجهة هذه الأزمة وأرسل مستشفيات ميدانية متخصصة في معالجة وباء كورونا. يحدث هذا وموقف الدولة التونسية هو الحياد الإيجابي من قضية وحدتنا الترابية، ولم يقم المغرب باستغلال تلك المساعدات من أجل ابتزاز الجارة تونس لإخراجها من حيادها الإيجابي. بل كانت زيارة ملك المغرب والمساعدات التي أرسلها،  تندرج بكل مسؤولية في إطار مساعدة جار شقيق تجمعنا معه وحدة المغرب العربي وينتمي معنا لجامعة الدول العربية ويجلس معنا في منظمة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى الروابط التاريخية والدينية واللغوية التي تجمع الشعبين.

    الآن تشهد العلاقات المغربية التونسية توثرا غير مسبوق، وأزمة ديبلوماسية مفتوحة على جميع الاحتمالات. قبل أسابيع من هذه الأزمة، لم يكن أحد يتصور، لا في تونس ولا في المغرب، أن تصل العلاقات بين البلدين من السوء ما وصلت إليه الآن. فماذا حدث؟

    الأزمة لم تحدث نتيجة تدخل المغرب في الشؤون الداخلية لتونس، والتوانسة يعرفون جيدا أن المملكة المغربية في سياستها الخارجية بعيدة كل البعد عن هذه السلوكيات. ولم تحدث هذه الأزمة نتيجة ابتزاز المغرب للشقيقة تونس، من أجل تغيير موقفها من قضية وحدتنا الترابية. ويعرف التوانسة جيدا أن هذا لن يحدث أبدا، لأن المغرب ليس في حاجة لتغيير تونس لموقفها، وذلك لسبب بسيط هو أن المملكة المغربية تنعم بوحدتها الترابية وأقاليمها الجنوبية يزورها المواطنون المغاربة وسكان العالم قاطبة سواء عبر البر أو البحر أو الجو.

    لكن….حدثت الأزمة بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين. وهذا الاستقبال لم يكن عاديا، بل كان  يضاهي استقبال رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة. وهنا مربط الفرس؟؟؟ فبعيدا عن تبريرات بعض النخب التونسية التي اعتبرت البوليساريو عضوا في المنظمة الافريقية، رغم أن المذكرة الصادرة عن اليابان بتاريخ 19 غشت واضحة في هذا الخصوص، فإن استقبال الرئيس التونسي لزعيم منظمة انفصالية تحمل السلاح ضد دولة شقيقة لتونس، هو أمر مرفوض بكل المقاييس الكونية.

    إذا كانت النخب التونسية تريد أن تنظر للمشكل بمنظار الحقيقة، فإن ما جاء في المذكرة اليابانية واضح ولا غبار عليه وهو يورط قيس سعيد بكل وضوح. جاء في هذه المذكرة أن الدعوة تكون من قبل رئيس وزراء اليابان والرئيس التونسي، وتخص الدعوة الدول الإفريقية وليس أعضاء منظمة الاتحاد الإفريقي. والنخب التونسية تعرف جيدا أن جبهة البوليساريو ليست دولة وإنما هي منظمة انفصالية مستقرة في الأراضي الجزائرية وتحتجز العديد من الصحراويين في تندوف الجزائرية، ومعظم قادتها يقطنون في العاصمة الجزائر. فلماذا إذا هذا الاستقبال لزعيم منظمة انفصالية من قبل رئيس دولة شقيقة للمغرب وكأنه يستقبل دولة عضوا في الأمم المتحدة؟

    تونس تنفي أن تكون وراء دعوة زعيم الاتفصاليين، وأن الدعوة وُجِّهت له من قبل منظمة الاتحاد الإفريقي. وتعرف النخبة التونسية جيدا أن هذه الدعوة ورائها الجزائر وجنوب إفريقيا. ولنفترض أن هذا كله صحيح، رغم أن المذكرة اليابانية تكذبه، لماذا لا يستقبل وزير الخارجية التونسية أو أي عضو حكومي زعيم منظمة انفصالية لا يمثل دولة تعترف بها الأمم المتحدة؟ ما الذي جعل الرئيس قيس سعيد يقوم بالانتقاص من قيمته كرئيس دولة ويستقبل زعيم منظمة انفصالية طردتها العديد من الدول الافريقية من أراضيها بعد أن اعترفت بها حين كانت ليبيا القذافي وجزائر بومدين تصرف مليارات الغاز والبيترول لتقسيم أراضي المملكة المغربية؟

    تقول بعض النخب التونسية إن المغرب يجلس في منظمة الاتحاد الافريقي إلى جانب المنظمة الإنفصالية، فلماذا يعيب المغرب على قيس سعيد استقبال زعيم هذه المنظمة؟… ألا تعرف النخب التونسية ما عاناه المغرب من المليارات التي كانت تصرفها ليبيا القذافي وجزائر بومدين لشراء دعم الدول الإفريقية التي كانت حينئذ عرضة للانقلابات العسكرية؟ هذه المليارات من ثروات الشعبين الجزائري والليبي هي التي أدخلت المنظمة الانفصالية إلى ما كان يعرف سابقا بمنظمة الوحدة الافريقية. والأكثر من ذلك، ألا تعرف النخبة التونسية أن ثروات البترول الليبي والغاز الجزائري جعلت المنظمة الانفصالية أكثر تسلحا وكان بمقدورها الوصول إلى عمق التراب المغربي وقتل الأبرياء من المدنيين، وهو الأمر الذي يجعل المغاربة لا يمكن أن يسكتوا عن سقطة قيس سعيد.

    رغم تحامل ليبيا القذافي وجزائر بومدين، ورغم رصد ثرواتهم البيترولية لمعاكسة المغرب في وحدته الترابية، فإن المغرب شمَّر عن سواعده، واستعان بإمكاناته الذاتية من أجل بناء مغرب حديث، قوي ومتطلع للمستقبل. والنتيجة هو أن المغرب يعيش مع صحرائه بسلام ووئام. والمنظمة الانفصالية تم طردها للأراضي الجزائرية ولا تستطيع، لا هي ولا الجيش الجزائري الاقتراب ولم سنتمترا واحدا من الحدود المغربية.

    هنا يجب على النخبة التونسية أن تطرح الأسئلة التالية على النخب الجزائرية: أين تبخرت تلك الملايير من أموال الشعب الجزائري التي صُرفت على الحرب ضد وحدة المملكة المغربية؟ صُرفت الملايير على جبهة البوليساريو، وتم تجهيزها بمختلف الأسلحة التي كانت سببا في وفات الكثر من المغاربة، والنتيجة هي أن المنظمة الإنفصالية معزولة في الأراضي الجزائرية، والصحراء المغربية تنعم بالاستقرار والسلام. فهل هذا العبث بأموال الشعب الجزائري ترتضيه النخب الجزائرية؟…

    ألم يكن بالإمكان أن تكون الجزائر هي “دبي شمال إفريقيا” لو صُرفت تلك الأموال على تنمية البلاد وخدمة مصالح الشعب الجزائري؟ وأخيرا، لو حدث هذا، ألم يكن وضع المغرب العربي أفضل حالا مما هو عليه الآن؟… وهو ما كان سيساعد الشقيقة تونس في أزمتها الحالية، لأن الوضع الجيوستراتيجي سيكون ملائما لتَخرُج تونس من أزمتها الاقتصادية دون الخضوع لرغبات دولة تمتهن شراء المواقف، وهو ما تحدث عنه مسؤول سابق تعرفه النخب التونسية جيدا.

    على هذا الأساس يجب على النخب التونسية أن تعرف أن بلادهم ضحية ما تقوم به الجزائر من زرع التوترات في المنطقة. فلو تصرف النظام الجزائري في ثروات شعبه كما فعلت دولة الإمارات التي تزخر بنفس ثروات الجزائر، لكانت تونس بجوار “دبي شمال إفريقيا” لتستفيد من محيطها، وليس بجوار جزائر تبتزها من أجل موقف أو عمل يسيء لتونس قبل المغرب.

    والسؤال الكبير والمثير والمحير هو أن الهم الأكبر الذي كان على رئيس تونس الاهتمام به هو توفير سُبل نجاح قمة استثمارية، بلاده في حاجة ماسة لإنجاحها في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر منها تونس الشقيقة؟

    كيف بالرئيس التونسي أن يضحي بمصلحة بلاده ويغامر بإفشال قمة تُعوِّل عليها تونس كثيرا، ومن أجل ماذا؟…. من أجل منظمة مستقرة في الأراضي الجزائرية؟

    أترك للنخبة التونسية البحث عن الأجوبة الموضوعية لهذه الأسئلة الحارقة، وأكتفي بالقول إن هناك احتمالين اثنين فقط لتصرف قيس سعيد: الاحتمال الأول هو أن الرجل لم يُقدِّر خطورة الموقف، وهذا يجعل تونس في يد رجل تنقصه الحنكة السياسية والفطنة الديبلوماسية وسيغرق تونس في مشاكل هي في غنى عنها. والاحتمال الثاني هو ضعف الرجل أمام النظام الجزائري الذي قايضه بقرض 300 مليون يورو وفَتْحِ الحدود بين البلدين، علما أن الرئيس فقد دعما أمريكيا بقيمة 500 مليون دولار نتيجة تصرفاته الغير موزونة. هذا الاحتمال الثاني له ما يبرره بشكل واضح: أولا استغلال النظام الجزائري لحدث استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين كرئيس دولة، واعتباره نصرا جزائريا على المغرب في ظل صمت رهيب من الرئيس التونسي. ثانيا خروج بعض النخب التونسية في وسائل إعلام دولية للدفاع عن موقف رئيسهم، وهذا من حقهم بطبيعة الحال. لكن هؤلاء، عوض أن يُعبِّروا عن موقف التوانسة الذي صمد لعقود، راحوا يرددون الموقف الجزائري بمصطلحاته ومضامينه، حتى أن بعض المدعوين من المغرب اختلط عليهم الأمر هل المحاور تونسي أم جزائري؟ الموقف الجزائري نعرفه كمغاربة جيدا، لكننا نريد أن نسمع موقف النخبة التونسية.

    في الختام أقول إن النخب التونسية يجب أن تتحلى بالموضوعية وتتحمل المسؤولية التاريخية اتجاه موقف الرئيس التونسي لأن خلفياته واضحة كما أسلفنا. ومصلحة تونس تكمن في العمل على إحياء وحدة المغرب العربي وحماية الوحدة الترابية لكل أعضائه من إذكاء الصراعات في رقعة جغرافية تعرف ما يكفيها من المشاكل ستكون تونس أول ضحاياها.

    يجب على النخب التونسية أن تعرف أن ما قام به الرئيس قيس سعيد لم يطعن بلدا شقيقا في الظهر، وإنما هو أساء لكل مواطن مغربي، واستفز جميع الأسر المغربية. على النخب التونسية أن تعرف أن قيس سعيد استقبل زعيم منظمة تحمل السلاح ضد بلد شقيق لتونس، وأن الكثير من العائلات المغربية قُتل أحد أفرادها على يد تلك العصابة الانفصالية. على النخب التونسية أن تعرف كذلك أن هذه العصابة حين كانت مدعومة بمال الغاز والبيترول وأسلحة ليبيا القذافي وجزائر بومدين، قدَّم المغاربة الكثير من التضحيات ولا زلنا نتذكر اختطاف حافلة مدنية في عمق التراب المغربي من قبل هذه العصابة وتصفيتهم بدم بارد. لذلك عليهم تفهم ردة فعل المغاربة قاطبة اتجاه أراضٍ جنوبيةٍ لا يمكن تصور المغرب دون تلك المناطق الصحراوية. على النخب التونسية أن تعرف كذلك أن هذه الأراضي هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لكل مغربي. كما أن الواقع تغيَّر بسواعد المغاربة وتضحياتهم في ظل المملكة المغربية. الزعيم الانفصالي الذي استقبله قيس سعيد لا تستطيع الآن قواته المرابطة في الأراضي الجزائرية، أن تقترب ولو سنتميترات من الجدار الأمني المغربي. لقد تغيرت المعادلة ولم تعد تُجدي أموال الغاز الجزائري في دعم الانفصاليين بعد انسحاب ليبيا الشقيقة من هذا الصراع. الجزائر تعرف جيدا هذه الحقائق، لذلك التجأت للرئيس قيس سعيد ليقوم بتلك السقطة الخطيرة، ويوظفها النظام الجزائري للتغطية على الحقائق في الميدان.

    على النخب التونسية أن تقوم بدورها الذي يصب في مصلحة بلدها، وأن تقدم النصيحة لرئيس تُعوزه الحنكة السياسية والفطنة الديبلوماسية لمعرفة أين تكمن مصلحة بلاده. مصلحة تونس تكمن في مغرب عربي موحد يضع مسألة التنمية في أولوياته، وهو ما حقق فيه المغرب الشيء الكثير بل وتفوق في هذا الخصوص على جميع بلدان شمال إفريقيا. عكس هذا التوجه، يجب أن تعرف تلك النخب التونسية أن المتضرر الأول في دوام هذه الأزمة هي تونس. أما المغرب فقد حقق وحدته الترابية على أرض الواقع، وأن من استقبله الرئيس التونسي ليس رئيس دولة وإنما هو يحتجز مجموعة من إخواننا الصحراويين في أرض جزائرية ويقطن هو في العاصمة الجزائر.

    المغاربة قاطبة يتفهمون، كما الدولة المغربية، الموقف التونسي القائم على أساس الحياد الإيجابي. ويجب أن تظل تونس على هذا الموقف الذي يتناسب مع وضعها الاقتصادي. وهو موقف سيجعلها قادرة على لعب دور محوري من أجل وحدة المغرب العربي الذي يُعتبر الإطار الأسلم لخدمة مصالح الشعوب المغاربية. أما السقوط في الموقف الجزائري، فهذا يضر بتونس أولا ويضر بمصلحة الدول المغاربية ثانية بما فيهم المغرب والجزائر.لقد ظل المغرب يعبر عن يده الممدودة للشقيقة الجزائر من أجل إحياء المغرب العربي الذي ستكون تونس أول المستفيدين منه، لذلك عليها أن تكون دولة الجمع وليس دولة التفرقة. أما السقوط في ضغوطات النظام الجزائري فهذا سيُعمِّق أزمة تونس وستبقى سقطة قيس سعيد وصمة عار في جينه إن لم يتدارك الأمر، وسيأتي يوم يُحاسِبُه عليها التوانسة الأشقاء. والتاريخ كشاف لمثل تلك السقطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يحل بمخيمات تندوف اليوم

    زنقة 20 | متابعة

    من المقرر أن يحل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا صباح اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري بمخيمات تندوف بالجنوب الغربي للجزائر.

    مصادر مقربة لجبهة البوليساريو، قالت بأن دي ميستورا سيجري خلال هذه الزيارة اجتماعا مع قيادة جبهة البوليساريو، وذلك في إطار مساعيه لاستئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه للنزاع الإقليمي
    حول الصحراء.

    ياتي هذا المستجد في ظل الحديث عن زيارة ثانية مرتقبة سيقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا إلى دول المنطقة المعنية بالنزاع وذلك بين شهري شتنبر واكتوبر المقبل.

    جدير بالذكر، إلى المبعوث الأممي المكلف بنزاع الصحراء قد حل يوليوز الماضي بالمغرب في إطار زيارة خاصة، حيث إلتقى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج فس لقاء خاص خضره مبعوث المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري يعتقل علي بلحاج بسبب إقراره بإحتلال الجزائر أراضٍ تونسية

    زنقة20| الرباط

    اعتقلت السلطات الجزائرية القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بلحاج، وفق ما تداوله عدة صفحات جزائرية على مواقع التواصل الإجتماعي.

    الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع، تسبب في اعتقال الشيخ علي بلحاج الزعيم في الجبهة الاسلامية للإنقاذ والذي صرخ خلاله أن ولاية الطارف التي تعرضت لحرائق ضخمة قبل أيام.. هي أرض تونسية محتلة من قبل النظام الجزائري.

    وحسب القيادي الاسلامي علي بلحاج فإن أراضي ولاية الطارف تساوي أو تزيد عن حجم 52 دولة في العالم، فيما توازي أراضي إقليم تندوف المغربي مساحة ما يزيد أو يساوي 100 دولة.

    على بلحاج الذي عرف بمعارضته للنظام الحاكم، وخطبه الحماسية وتصريحاته، قادته في العديد من المرات إلى الاعتقال أو الاستجواب.

    وكان بلحاج قد شارك عام 1989 في تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، إلى جانب عباسي مدني والهاشمي السحنوني، عقب اضطرابات احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية. كما اتفق الثلاثة أيضا على تأسيس حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” الذي اعترفت به الدولة.

    وبعد فوز حزب جبهة الإنقاذ في الانتخابات التشريعية عام 1991، تم إلغاء نتائجها وحل الحزب، واودع علي بلحاج مع عباسي مدني و قيادات أخرى في السجن، وصدر الحكم ضده بالسجن 12 عاما نفذها بالكامل.

    في عام 2003 أطلق سراحه، وفي عام 2014 سعى بلحاج للترشح في انتخابات الرئاسة لكن السلطات منعته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتمنى أن يرفض المغرب زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون

    يبدو أن فرنسا ماضية في تعاملها الاستفزازي اتجاه المغرب، معتقدة أن هذه السياسة التي أصبحت تتبناها ستجبر هذا الأخير على الإذعان إليها وإعادة النظر في المسار التنموي والدبلوماسي الذي سار يتبناه منذ مدة.

    ولعلّ المرحلة التي وصلت إليها العلاقات المغربية الفرنسية أصبحت تفرض بشدة رفض الزيارة التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أو على الأقل تأجيلها إلى تاريخ لاحق، خصوصا أن الرئيس الفرنسي لم يحترم في إعلانه عنها البروتوكولات الدبلوماسية والتواصلية المتعامل بها في مثل هذه المناسبات، بحيث أعلن عن زيارته للمغرب في لقاء مع المواطنين بأحد المقاهي في باريس، وهو ما يتنافى مع التقاليد الرسمية التي يتم خلالها الإعلان عن مثل هذه الزيارات في لقاء مع الصحافة أو عبر بيان لقصر الإيليزيه بعد أن يتم التنسيق مع الدولة المعنية.

    وإضافة الى كل هذه المعطيات، فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من خلال شطحاته المستفزة مؤخرا، وما يقوم به بكل من الجزائر وتونس، لم يحترم الشراكة التقليدية التي تجمع بلده مع المملكة المغربية، ولم يحترم العلاقات التاريخية بين البلدين، وهو ما يستلزم أيضا ردّا مماثلا وفي مستوى هذه العلاقات.

    ومن خلال هذا، نتمنى كذلك أن لا يتفاعل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مع نظيره وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان وأن لا يجيبه على المكالمة الهاتفية التي من المنتظر أن تجمعهما لمناقشة أزمة التأشيرات، أو على الأقل أن يخبره بأنه ما دام قرار فرنسا بهذا الخصوص سيادي، فرفض المغرب يدخل أيضا ضمن قراراته السيادية.

    إننا كذلك في “برلمان.كوم” نرى أن المغرب يجب أن يرفع تعامله اتجاه فرنسا إلى مستوى أعلى من الندية في حواراته ومفاوضاته، وأن يفتح كذلك ملف الذاكرة الاستعمارية وما فعلته فرنسا بالمغرب والمغاربة خلال فترة الاستعمار، وأيضا ملف نهب الحدود المغربية وسرقة آراضي مغربية ومنحها لابنتها البارة الجزائر، على غرار تندوف ومدن الصحراء الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة إسبانية تورط الجزائر و تكشف عدد المحتجزين الحقيقي في تندوف

    زنقة20| الرباط

    تداول نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي “وثيقة” تخص أصول الساكنة الصحراوية المحتجزة بمخيمات تندوف لدى ميليشيا البوليساريو.

    وكفشت الوثيقة التي قيل أنها صادرة عن السلطات الإسبانية، لم يتم التأكد من مصدرها، أن عدد الصحراويين المغاربة لايتعدى 1937 والبقية کلهم أجانب أقحمتهم الجزائر للنفخ في عدد ساكنة المخيمات .

    يذكر أن حمادة البيهي، مواطن مغربي تم احتجازه طوال 40 سنة داخل مخيمات العار بتندوف قبل عودته إلى الوطن الأم، صرح في وقت سابق أن أقل من 20 في المائة من سكان هذه المخيمات، الواقعة جنوب الجزائر، هم من أصل صحراوي.

    وأوضح، أن “أقل من 20 في المائة من سكان مخيمات تندوف هم من العيون، السمارة أو بوجدور. أما البقية، فهم من الطوارق ومواطني الدول المجاورة مثل موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد”.

    وأشار البيهي، الذي يرأس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان التي تتخذ من العيون مقرا لها، إلى أن “البوليساريو” ضخمت، منذ بداية النزاع، عدد سكان هذه المخيمات قصد إدامة هذا النزاع والحصول على مزيد من المساعدة من الدول المانحة والمنظمات الدولية.

    وأضاف أنه لهذا السبب ترفض “البوليساريو”، وحاضنتها الجزائر، إحصاء سكان هذه المخيمات رغم النداءات الملحة من عدة منظمات دولية، مسجلا أن الرجال والنساء والأطفال المحتجزين قسرا في هذه المخيمات يتم استغلالهم من قبل عصابة الانفصاليين التي حولتهم إلى “أصل تجاري” حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره