Étiquette : 2030

  • مارلاسكا.. المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى

    أكد فرناندو غراندي-مارلاسكا، وزير الداخلية الإسباني، الثلاثاء بمراكش، أن المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وأعرب غراندي-مارلاسكا، في تصريح للصحافة، عقب مباحثاته مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على هامش الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية، عن شكره لـ “صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث”.

    وفي هذا السياق، عبر الوزير الإسباني عن ثقته في أن يحقق كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي ستنظمه المملكة المغربية بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، نجاحا كبيرا على المستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ..الكشف عن المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي

    كشف الوكالة الوطنية للمياه والغابات، يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025 بالرباط، عن المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، واحتفائها بالفائزين في النسخة الثانية من مسابقة “Green Startup”لدعم المشاريع الشبابية المبتكرة الخضراء.

    الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعزز التزامها بتطوير قطاع غابوي مستدام من خلال تقديم المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، وإقامة حفل تكريمي على شرف الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة “Green Startup” ، المبادرة الهادفة إلى دعم الابتكار في المجال البيئي وتشجيع المشاريع الشبابية الخضراء.

    ويأتي هذا الحدث، المنظم بشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة) الفاو(والوكالة الألمانية للتعاون الدولي(GIZ) يوم الثلاثاء 18 فبراير2025 بالرباط، في إطار تنفيذ استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” التي تهدف إلى تعزيز الابتكار الأخضر وريادة المشاريع المستدامة.

    تظاهرة تحت شعار الشراكة بين القطاعين العام والخاص والابتكار

    وقد ترأس عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، تظاهرة رفيعة المستوى جمعت أكثر من 100 مشارك، من بينهم ممثلون عن مؤسسات وطنية ودولية، وخبراء في المجال الغابوي، ومقاولين شباب.

    وخلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أكد هومي على الأهمية الإستراتيجية للفرص الاستثمارية التي تتيحها إستراتيجية 2020-2030 للمستثمرين الخواص، سواء في تطوير صناعة الخشب أو تثمين المنتجات الغابوية الأخرى.

     كما شدد على أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي لتلبية حاجيات السوق الوطنية، والحد من التبعية للواردات. ومن خلال تشجيع الاستثمارات في هذا القطاع، تسعى الإستراتيجية إلى تحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل، مع استغلال الموارد الغابوية بطريقة مستدامة.

    كما سلط هومي الضوء على الدور المحوري للاستثمار الخاص في تنمية الغابات، مشيرًا إلى أهميته في تحفيز الكفاءات والابتكار اللازمين لضمان تدبير مستدام  للموارد الغابوية. وأكد أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل فرصة واعدة لتحقيق مكاسب اقتصادية مع تعزيز قدرة الساكنة المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

    وأشار المدير العام إلى أن المخطط المديري للاستثمار الغابوي في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الذي تم تطويره بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، يعد دعامة أساسية لتنظيم وتوجيه الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. إذ يسهل هذا المخطط إشراك القطاع الخاص، وتنمية سلاسل القيمة مثل السياحة البيئية، وصناعة الفلين، والنباتات العطرية والطبية، وقطاع الأخشاب، إضافةً إلى دعم الابتكار الأخضر.

    وختم د هومي كلمته الافتتاحية بالتأكيد على أن الاستثمار في القطاع الغابوي لا يقتصر فقط على حماية النظم البيئية، بل يمثل أيضًا رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يساهم في خلق قيمة مضافة، ويوفر فرص عمل، ويحفز الابتكار.

    الاحتفاء بريادة المشاريع الخضراء عبر مسابقة “Green Startup”

    وقد تخلل هذا الاجتماع، إقامة حفل تكريمي على شرف خمسة فائزين بالنسخة الثانية من مسابقة “Green Startup”، اعترافًا بابتكاراتهم والتزامهم في مجال المشاريع البيئية.

    وأسفرت هذه النسخة عن انتقاء 20 مشروعًا مبتكرًا يقوده شباب مغاربة في مجالات السياحة البيئية، وتثمين المنتجات الغابوية، والابتكار الأخضر. وتعكس هذه المشاريع حلولًا مستدامة لحماية البيئة، مع توفير فرص اقتصادية جديدة، في خطوة تجسد رؤية مشتركة تجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على النظم البيئية والتزام الجيل الجديد من رواد الأعمال بتطوير حلول مستدامة تسهم في بناء اقتصاد أخضر مزدهر.

    وتجدر الإشارة بهذه المناسبة إلى أن  تنظيم هذه المسابقة  قد تم بشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والقرض الفلاحي للمغرب، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، مما أتاح الفرصة لـ20 مشروعًا مبتكرًا يقوده شباب مغاربة في مجالات السياحة البيئية، وتثمين المنتجات الغابوية، والابتكار الأخضر.

    وتعكس هذه المشاريع حلولًا مستدامة لحماية البيئة، مع توفير فرص اقتصادية جديدة، في خطوة تجسد رؤية مشتركة تجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على النظم البيئية، لبناء اقتصاد أخضر مزدهر.

    يُذكر أن مسابقة  “Green Startup”تندرج ضمن مشروع المهن الخضراء   “Green Jobs”، الممول من قبلوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ، والمنفذ بشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

    نقاشات مثمرة لرؤية مشتركة حول مستقبل القطاع الغابوي

    وعلى هامش هذا الحدث الهام، تم تنظيم ندوتين متخصصتين استعرضتا قضايا أساسية تهم القطاع ورواد الأعمال الشباب:

    • الندوة الأولى حملت عنوان “المقاولة الخضراء والولوج إلى التمويل”، حيث تم استعراض الفرص التمويلية المتاحة للشركات الناشئة في المجال البيئي، بالإضافة إلى الآليات التي تسهل وصولها إلى التمويل.

    كما تم التطرق إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال الشباب في هذا المجال، مع مناقشة الحلول التي يمكن أن تشجع على جذب الاستثمارات في المشاريع البيئية المستدامة.

    • الندوة الثانية تمحورت حول “الاستثمار والتدبير المستدام للغابات”، حيث تم تسليط الضوء على أولويات المخطط التوجيهي للاستثمار في القطاع الغابوي والفرص التي يوفرها للقطاع الخاص.

    كما تم النقاش حول أهمية جذب الاستثمارات لضمان استدامة الموارد الغابوية، والسبل التي يمكن من خلالها تعزيز مشاركة القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي.

    التزام جماعي من أجل مستقبل مستدام

    هذه التظاهرة تعكس إرادة الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركائها في تعزيز التدبير المستدام للغابات، إلى جانب تشجيع الابتكار والمشاريع الخضراء. كما أنها تجسد حيوية ودينامية جيل جديد المقاولين الشباب الذين يسعون للمساهمة في التحول البيئي وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية.

    18anef111Sans titre 9

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارلاسكا : المغرب لديه تجربة كبيرة في تنظيم التظاهرات الكبرى

    أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وأعرب غراندي-مارلاسكا، في تصريح للصحافة، عقب مباحثاته مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على هامش الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية، عن شكره لـ “صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث”.

    وفي هذا السياق، عبر الوزير الإسباني عن ثقته في أن يحقق كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي ستنظمه المملكة المغربية بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، نجاحا كبيرا على المستوى الأمني، بفضل التجربة المثبتة للبلدان الثلاثة في تنظيم الفعاليات الكبرى.

    من جهة أخرى، أبرز غراندي-مارلاسكا أهمية رفع تحدي السلامة الطرقية والتنقل الآمن، داعيا إلى تهيئة الفضاء العام بشكل يضمن تنقلا يتلاءم واحتياجات المواطنين.

    كما أكد على دور التكنولوجيات الحديثة في تحسين سلامة مستخدمي الطرق، مسجلا أن ضحايا حوادث السير ينبغي أن يحظوا بالأولوية في السياسات العمومية في مجال السلامة الطرقية.

    وبعدما ذكر بأن السلامة الطرقية تعد التزاما تتعهد به العديد من المنظمات الدولية، لا سيما الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، أبرز الوزير الإسباني أهمية التربية والتحسيس للحد من عدد ضحايا حوادث السير.

    يشار إلى أن المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية الذي تنظمه وزارة النقل واللوجستيك، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة”، يشهد مشاركة وفود رسمية يترأسها أزيد من 100 وزير يشرفون على قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة.

    ظهرت المقالة مارلاسكا : المغرب لديه تجربة كبيرة في تنظيم التظاهرات الكبرى أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني: المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى

    – أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وأعرب السيد غراندي-مارلاسكا، في تصريح للصحافة، عقب مباحثاته مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على هامش الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية، عن شكره لـ “صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث”.

    وفي هذا السياق، عبر الوزير الإسباني عن ثقته في أن يحقق كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي ستنظمه المملكة المغربية بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، نجاحا كبيرا على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى (وزير الداخلية الإسباني)

    أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وأعرب السيد غراندي-مارلاسكا، في تصريح للصحافة، عقب مباحثاته مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على هامش الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية، عن شكره لـ “صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث”.

    وفي هذا السياق، عبر الوزير الإسباني عن ثقته في أن يحقق كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي ستنظمه المملكة المغربية بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، نجاحا كبيرا على المستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تحدث لجنة وزارية لتنظيم مونديال 2030 ورئيس اتحاد الكرة المتواجد بالمغرب يشكو إقصائه

    زنقة 20 | الرباط

    وافق مجلس الوزراء الإسباني ، اليوم الثلاثاء على إنشاء لجنة وزارية مشتركة برئاسة وزيرة التعليم والتدريب المهني والرياضة بيلار أليغريا، والتي ستكون مسؤولة عن تنسيق إعداد وتنظيم كأس العالم 2030، التي ستقام بشكل مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.

    وتشمل مسؤوليات اللجنة وفق وسائل إعلام إسبانية ، الأمن والنظام العام، والنقل، والصحة، وإصدار التأشيرات، والاتصالات.

    وستقود اللجنة بحسب ذات المصادر ، الحوار مع حكومتي البرتغال والمغرب، اللتين تشتركان مع إسبانيا في تنظيم أول بطولة لكأس العالم والتي ستوحد قارات وثقافات مختلفة.

    وستكون مسؤولة أيضًا عن تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص وترويج الأنشطة المتعلقة بالبطولة.

    نائب رئيس هذه اللجنة هو رئيس المجلس الأعلى للرياضة، خوسيه مانويل رودريجيز أوريبس.

    وسوف يشارك رؤساء الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم واللجنة الأولمبية الإسبانية واللجنة البارالمبية الإسبانية، بالإضافة إلى ممثل عن الاتحاد الدولي لكرة القدم وشخصيات أخرى مشهورة، بصوتهم ولكن دون التصويت في اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة وفي مجموعات العمل المنبثقة عنها.

    وبحسب وزيرة التعليم والتدريب المهني والرياضة، بيلار اليغريا، فإن “إنشاء هذه اللجنة الوزارية المشتركة يمثل خطوة أساسية في التحضير لحدث تاريخي لبلدنا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والرياضية”.

    و بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة as الإسبانية ، فإن الاتحاد الإسباني لكرة القدم مصدوم من لجنة الحكومة الخاصة بكأس العالم 2030 ، حيث أن رئيسه رافائيل لوزان لم يكن على علم بتشكيل هذه الهيئة.

    ووفق التقرير، فإن خبر تشكيل هذه اللجنة فاجأ رافائيل لوزان، الذي يتواجد حاليا في المغرب للقاء نظيره فوزي لقجع، لمناقشة جوانب كأس العالم 2030 التي ستستضيفها الدولتان مع البرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل التعاون بين البلدان الثلاثة.. وزير الداخلية الإسباني يؤكد من مراكش أن أمن كأس العالم 2030 “مضمون”

    أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، يومه (الثلاثاء) في مراكش، أن أمن كأس العالم 2030 الذي ستستضيفه إسبانيا والمغرب والبرتغال بشكل مشترك “مضمون”، وذلك بفضل الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها هذه الدول الثلاث في تنظيم الأحداث الكبرى.

    وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها الوزير الإسباني على هامش زيارته للمغرب، حيث سلط الضوء على التعاون الأمني الوثيق بين الدول الثلاث لضمان نجاح الحدث العالمي.

    وأشار غراندي-مارلاسكا إلى أن التجارب السابقة لإسبانيا والمغرب والبرتغال في تنظيم فعاليات رياضية ودولية كبرى، مثل كأس العالم والألعاب الأولمبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفقير يكشف عن الإستراتيجية الجديدة “مطارات 2030”

    قال عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، إن “مطارات الغد ستجسد مغربا منفتحا ومضيافا، تتوافق مع أعلى المعايير الدولية، وتوفر تجربة غنية بفضل كرم الضيافة المثالي الذي يميز بلادنا“.

    وتابع بالقول “بدءا من تدبير الأجواء إلى توسيع منشآتنا المطاراتية، وانطلاقا من المطار نحو معالجة الأمتعة عند الوصول، أو عند المغادرة، ومن التسجيل نحو الإركاب، سيشهد مسار الزبون تغييرا مهما ولافتا شرعنا في بلورته منذ مدة، ليصبح مسارا رقميا وبشريا في آن واحد“.

    وفي هذا السياق، أكد الفقير أن “نساء ورجال المكتب الوطني للمطارات سيرتقون إلى فاعلين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : السلامة الطرقية ورش استراتيجي في مسار التنمية المستدامة

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب يولي أهمية بالغة للسلامة الطرقية، باعتبارها ورشا استراتيجيا من شأنه المساهمة في تحقيق مسار التنمية المستدامة الذي انخرطت فيه المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

    وقال أخنوش في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية المنظم من طرف وزارة النقل واللوجستيك، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، إن هذا الأمر هو ما دفع المغرب منذ 1977 إلى إحداث “اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير”، ثم “الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية” سنة 2020، فضلا عن اعتماد التدبير الاستراتيجي للسلامة الطرقية منذ 2004.

    وأضاف أنه في إطار التدبير الاستراتيجي للسلامة الطرقية، تمكن المغرب من إنجاز عدد من القوانين والمشاريع والمبادرات في هذا المجال، مذكرا في هذا الصدد باعتماد مدونة جديدة للسير، واعتماد المراقبة الأوتوماتيكية للمخالفات، وتحسين جودة المراقبة التقنية للعربات، والتكوين المهني للسائقين، وتحسين البنيات التحتية الطرقية، وتطوير منظومة النقل العمومي داخل المدن وعبر السكك الحديدية.

    وتابع رئيس الحكومة أن المغرب يعمل على تعزيز وتطوير هذه المبادرات، خاصة وأن المملكة مقبلة على احتضان تظاهرات كبرى، على غرار كأس إفريقيا 2025، وكأس العالم – فيفا 2030، وذلك عبر استراتيجيات طموحة ترتكز على إرساء قواعد “المنظومة الآمنة” التي تضع “الإنسان والسلامة” ضمن الركائز الأساسية لمنظومة التنقل الآمن والمستدام.

    وبعد أن ثمن الجهود الجبارة التي تقوم بها كل من الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية للتصدي لظاهرة انعدام السلامة على الطرق، أكد أخنوش انخراط المملكة المغربية في مواجهة هاته التحديات، مسجلا أنه “إذا كانت حوادث السير ظاهرة كونية، فإن مخلفاتها تعتبر أكثر خطورة وأكثر فتكا بالأرواح في الدول النامية، خاصة في القارة الإفريقية التي تحتضن حوالي 19 بالمائة من إجمالي عدد الضحايا عالميا.

    ولفت إلى أن المغرب، من منطلق انتمائه الإفريقي، يتطلع إلى تمكين القارة من تحسين مؤشراتها المتعلقة بالسلامة الطرقية، ما سيساعدها على تسريع وتيرتها التنموية، مؤكدا استعداد المملكة لتقاسم تجربتها في التدبير المؤسساتي للسلامة الطرقية، خاصة فيما يتعلق بتطوير منظومة النقل والتنقل، وإدماج التكنولوجيات الحديثة، والانخراط في مسار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

    وشدد أخنوش على أن ربح مختلف التحديات يفرض توحيد الرؤى وتنسيق الجهود، عبر تعزيز التعاون الدولي وتبادل واقتسام الخبرات حول الاستراتيجيات الفعالة، واستثمار أهداف التنمية المستدامة كرافعة لتحسين السلامة الطرقية، معبرا عن أمله في أن يكون إعلان مراكش موجها نحو المستقبل، من خلال تبني تدابير وإجراءات مبتكرة ومبادرات أكثر طموحا، لربح مختلف الرهانات الحالية والمستقبلية، في ما يتعلق بتحسين السلامة الطرقية على المستوى الدولي.

    وتعرف أشغال هذا المؤتمر المنظم تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة” مشاركة وفود رسمية يترأسها أزيد من 100 وزير يشرفون على قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة.

    كما يحضر هذا اللقاء العالمي أزيد من 2700 مشارك، منهم حوالي 600 خبير رفيع المستوى، إلى جانب ممثلين عن الوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المهتمة بالسلامة الطرقية، لاسيما البنك الدولي، والمنتدى الدولي للنقل، والفيدرالية الدولية للطرق، والمؤسسة الدولية للسيارات وغيرها من الهيئات الوازنة.

    ظهرت المقالة أخنوش : السلامة الطرقية ورش استراتيجي في مسار التنمية المستدامة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع وبلقشور يجتمعان بممثلي الأندية لمناقشة قضايا الكرة

    عقد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية الاحترافية، اجتماعًا مع ممثلي أندية البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني، بهدف مناقشة القضايا الراهنة التي تهم الساحة الكروية المغربية، والعمل على تصحيح الاختلالات وضمان السير في الاتجاه الصحيح، بما يواكب استراتيجية جامعة الكرة.

    تناول الاجتماع موضوع إلغاء مباريات السد، التي أقرتها العصبة الاحترافية الموسم الماضي، حيث تمت مناقشة هذا المقترح بشكل مستفيض، قبل أن يتم رفضه في النهاية والإبقاء على النظام الحالي، ما يعكس حرص العصبة على استقرار المسابقات الكروية وتماسك منظومتها التنافسية.

    حظيت ظاهرة انتقال المواهب الشابة إلى الخارج بحيز كبير من النقاش، خاصة في ظل تزايد محاولات استقطاب اللاعبين المغاربة صغار السن، وإغرائهم بتغيير جنسيتهم الرياضية، لا سيما من قبل بعض الدول الخليجية. وفي هذا السياق، تقرر تشكيل لجنة قانونية متخصصة لصياغة بنود تحمي المواهب الوطنية وتحصّنها من محاولات الاستقطاب الخارجي.

    لم يفت الحاضرين التطرق إلى أهمية الاستثمار في التكوين داخل الأندية، خاصة في ظل الشراكات التي أبرمتها الجامعة في هذا المجال. وتم التأكيد على أن التكوين الجيد يعدّ ركيزة أساسية لتطوير كرة القدم المغربية على المستويين الوطني والدولي، سواء من خلال إعداد اللاعبين بشكل احترافي أو تعزيز قدرات الأندية في تحقيق الاستفادة الكروية والمالية من لاعبيها الشباب.

    ناقش الاجتماع أيضًا سبل تطوير البنية التحتية والتكوينية للأندية، بما يضمن إعدادًا كرويًا عالي المستوى للاعبين الناشئين، ما يساعدهم على الاندماج سريعًا في الفرق الأولى، وبالتالي تحقيق استفادة مزدوجة للأندية والمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية.

    في ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة مواصلة العمل على تطوير كرة القدم المغربية، خاصة في ظل الاستحقاقات الدولية الكبرى التي تنتظر المغرب، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ما يفرض رفع مستوى الجاهزية على جميع الأصعدة.

    يأتي هذا الاجتماع ليؤكد التزام الجامعة والعصبة الاحترافية بتحقيق تطور مستدام لكرة القدم الوطنية، عبر معالجة القضايا العالقة، وتعزيز الاستثمار في التكوين، وتحسين البنية التحتية، استعدادًا لمواكبة الطموحات الكبيرة التي تسعى المملكة لتحقيقها على الساحة الكروية القارية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره