في مشهد غير مألوف بالنسبة لعيد الأضحى، يستعد ملايين المغاربة هذا العام لاستقبال المناسبة الدينية دون أضاحي، بعد أن تعذّر على عدد كبير من الأسر اقتناؤها بفعل ارتفاع الأسعار ونُدرة القطيع الوطني، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الحكومة التي أنفقت ما يزيد عن 61 مليار درهم على القطاع الفلاحي دون نتائج ملموسة.
و حمل عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، حكومة عزيز أخنوش مسؤولية ما وصفه بـ”الحرمان الجماعي” للمغاربة من أضحية العيد. وأكد خلال اجتماع للمجموعة البرلمانية للحزب، أن السياسات العمومية التي تبنّتها الحكومة في تدبير القطاع الفلاحي، وعلى رأسها قطاع تربية الماشية، “أثبتت فشلاً ذريعاً”، داعياً إلى محاسبة المسؤولين.
وأشار بووانو إلى أن الحكومة، منذ توليها المسؤولية، ضخّت اعتمادات مالية ضخمة للقطاع، بلغت أكثر من 61 مليار درهم، خُصّصت لمواجهة آثار الجفاف، ودعم استيراد الماشية، وإلغاء الرسوم الجمركية، فضلاً عن برامج الدعم الأخرى. إلا أن هذه المبالغ، بحسب تعبيره، لم تُثمر لا في الحفاظ على القطيع الوطني، ولا في خفض أسعار اللحوم التي وصلت مستويات غير مسبوقة.
وانتقد المتحدث ما اعتبره “تحايلاً في توجيه الدعم”، حيث تم توجيه الأموال إلى فئة محدودة من المستوردين، بعضهم لا تربطه أي صلة بالقطاع الفلاحي أو تربية الماشية، في حين تم تهميش الكسابة والمربين المحليين الذين يعانون من ضغوط كبيرة في ظل الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف، وأضاف بووانو أنه لو تم توزيع هذا المبلغ الضخم ـ 61 مليار درهم ـ على الأسر المغربية، لكان بالإمكان تمكين كل أسرة من أضحية بقيمة 3000 درهم، دون حتى استهلاك الميزانية كاملة.
في خضم هذه الأزمة، جاءت الإهابة الملكية بعدم ذبح الأضاحي هذا العام كخطوة اعتبرها بووانو “حكيمة وواقعية”، إذ جنّبت الأسر المغربية مزيداً من الإحراج والضغط الاقتصادي، وسمحت بفرصة حقيقية لإعادة تأهيل القطيع الوطني، الذي تضرر بشكل بالغ من توالي سنوات الجفاف وسوء التسيير.
غياب الأضاحي هذا العام ليس سوى أحد تجليات أزمة أعمق يعيشها المغرب في ما يتعلق باللحوم الحمراء، حيث شهدت الأسواق منذ أشهر ارتفاعاً مهولاً في الأسعار، وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، وسط شكاوى من تراجع العرض واحتكار التوزيع. ووصل سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم في بعض المناطق إلى أكثر من 120 درهماً، ما جعل اقتناءه بعيد المنال لكثير من الأسر المتوسطة والفقيرة.
ويرى متتبعون أن الأزمة تعود إلى تراجع أعداد رؤوس الأغنام والأبقار في السنوات الأخيرة، نتيجة الجفاف المتكرر، وارتفاع أسعار الأعلاف، وضعف الدعم الموجه مباشرة إلى صغار الفلاحين، ما أدى إلى موجة من الإفلاس والهجرة من الريف نحو المدن، و اضاف محللون أنه على ضوء هذه التطورات، تتزايد الدعوات، خاصة من المعارضة، إلى فتح تحقيق شامل في كيفية تدبير الأموال العمومية المخصصة للقطاع الفلاحي، وتقييم مدى نجاعة برامج الدعم، ومحاسبة من ثبت تقصيره أو تلاعبه بالمال العام، كما تبرز مطالب بإعادة هيكلة سياسة الأمن الغذائي الوطني، لتشمل دعماً مباشراً ومستداماً لصغار الكسابة، وتطوير سلاسل الإنتاج الحيواني، وتحسين ظروف التربية والوقاية الصحية للقطيع، حتى لا تتكرر أزمة مشابهة في السنوات المقبلة، و اضاف المحللون أن ما يعيشه المغرب اليوم من أزمة في قطاع اللحوم وتربية الماشية لا يمكن اختزاله فقط في ظرفية الجفاف أو تداعيات ارتفاع أسعار الأعلاف عالمياً، بل يكشف عن خلل هيكلي أعمق في المنظومة الفلاحية، وخصوصاً في ما يتعلق بالأمن الغذائي وتدبير الموارد العمومية، مضيفين ” فعلى عكس النموذج المغربي، اختارت دول مجاورة مثل تونس والجزائر توجيه دعم مباشر للكسابة الصغار، وربط الدعم بإنتاج فعلي ومراقب، مع تعزيز شبكات التخزين والبيع المحلية، وهو ما مكّن هذه البلدان من تجنّب اضطرابات حادة في العرض والأسعار رغم أنها تواجه نفس الظروف المناخية والضغوط الاقتصادية، كما أن دولاً مثل تركيا والمغرب سابقاً في العقد الأول من الألفية، كانت تعتمد على برامج استباقية لتأمين القطيع الوطني، من خلال تعزيز سلاسل التبريد والنقل، وإحداث بورصات جهوية لبيع اللحوم، ما مكّن من تنظيم السوق وضبط الأسعار.
و اكد مراقبون أن غياب هذه الآليات اليوم، وترك السوق لمضاربات عدد محدود من الوسطاء والمستوردين، أدى إلى زعزعة التوازن، في غياب رقابة فعالة أو سياسة واضحة للتدخل عند الأزمات.
و اعتبر مراقبون أن أزمة الأضاحي هذا العام، رغم قسوتها الاجتماعية والرمزية، قد تشكل فرصة للدولة لإعادة النظر في السيادة الغذائية للمغرب، وربطها بعدالة توزيع الدعم، وحكامة التدبير، وعدالة الوصول إلى المنتوج الفلاحي، ففي النهاية، لا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة أو “المغرب الأخضر” ما لم يشعر المواطن البسيط بأثر السياسات العمومية في مائدته اليومية، وفي قدرته على تأمين حاجاته الغذائية الأساسية، خاصة في مناسبات دينية ذات رمزية عالية كعيد الأضحى.
Étiquette : 120
-
المعارضة تتهم أخنوش بحرمان المغاربة من الأضحية
-
المغرب يُعزز مكانته كوجهة رئيسية لوكالات السفر الأندلسية
عقد الاتحاد الأندلسي لوكالات الأسفار (FAAV) اجتماع مجلس إدارته هذا الأسبوع في جهة فاس مكناس بالمغرب، وذلك في إطار الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT)، والتي تحدد المغرب كوجهة مفضلة للاتحاد في عام 2025.
وقد عزز هذا الإجراء المؤسساتي التعاون السياحي بين الطرفين، كما ساهم في تعزيز خطوط عمل الاتحاد للنصف الثاني من العام. وكان من أبرز فعاليات الرحلة الاجتماع مع المجلس الجهوي للسياحة في فاس-مكناس، حيث نوقشت فرص الوجهة وبحثت سبل التعاون لتعزيز مكانتها في السوق الأندلسية.
وفي هذا السياق، أعربت جمعية (FAAV) عن اهتمامها بالتعاون الفعّال في تطوير قطاع سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والفعاليات، الذي يمثل فرصة استراتيجية للمنطقة بفضل ترابطها وعروضها الثقافية وقدرتها على الاستضافة.
ويرى الاتحاد الأندلسي لوكالات الأسفار ضرورة إرساء خط عمل مشترك مع هيئات السياحة الإقليمية لتفعيل هذا القطاع وتحقيق قيمة مضافة للوجهة. وشمل البرنامج الذي أعده الوفد الأندلسي زيارات فنية لموارد التراث والسياحة في فاس ومكناس، بهدف تحديث المعرفة بالوجهة ومشاركتها مباشرةً مع العملاء من خلال الوكالات.
كما شملت أجندة البرنامج تجارب تذوق الطعام والثقافة، مما أتاح فرصة الاطلاع عن كثب على السمات الفريدة للمنطقة. ويُعد الربط الممتاز بين الأندلس والمغرب، جوًا وبحرًا، عنصرًا أساسيًا في تعزيز السياحة بين المنطقتين.
ويأتي هذا الإجراء في إطار جدول الأنشطة التي طورتها FAAV والمكتب الوطني المغربي للسياحة على مدى عام 2025، والتي تضمنت بالفعل رحلة تعريفية إلى الداخلة في يناير وعقد المؤتمر السنوي الثاني لـ FAAV في أبريل في طنجة وتطوان وخليج تامودا، بمشاركة 120 محترفًا أندلسيًا من القطاع.
عقد الاتحاد الأندلسي لوكالات الأسفار (FAAV) اجتماع مجلس إدارته هذا الأسبوع في جهة فاس مكناس بالمغرب، وذلك في إطار الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT)، والتي تحدد المغرب كوجهة مفضلة للاتحاد في عام 2025.
وقد عزز هذا الإجراء المؤسساتي التعاون السياحي بين الطرفين، كما ساهم في تعزيز خطوط عمل الاتحاد للنصف الثاني من العام. وكان من أبرز فعاليات الرحلة الاجتماع مع المجلس الجهوي للسياحة في فاس-مكناس، حيث نوقشت فرص الوجهة وبحثت سبل التعاون لتعزيز مكانتها في السوق الأندلسية.
وفي هذا السياق، أعربت جمعية (FAAV) عن اهتمامها بالتعاون الفعّال في تطوير قطاع سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والفعاليات، الذي يمثل فرصة استراتيجية للمنطقة بفضل ترابطها وعروضها الثقافية وقدرتها على الاستضافة.
ويرى الاتحاد الأندلسي لوكالات الأسفار ضرورة إرساء خط عمل مشترك مع هيئات السياحة الإقليمية لتفعيل هذا القطاع وتحقيق قيمة مضافة للوجهة. وشمل البرنامج الذي أعده الوفد الأندلسي زيارات فنية لموارد التراث والسياحة في فاس ومكناس، بهدف تحديث المعرفة بالوجهة ومشاركتها مباشرةً مع العملاء من خلال الوكالات.
كما شملت أجندة البرنامج تجارب تذوق الطعام والثقافة، مما أتاح فرصة الاطلاع عن كثب على السمات الفريدة للمنطقة. ويُعد الربط الممتاز بين الأندلس والمغرب، جوًا وبحرًا، عنصرًا أساسيًا في تعزيز السياحة بين المنطقتين.
ويأتي هذا الإجراء في إطار جدول الأنشطة التي طورتها FAAV والمكتب الوطني المغربي للسياحة على مدى عام 2025، والتي تضمنت بالفعل رحلة تعريفية إلى الداخلة في يناير وعقد المؤتمر السنوي الثاني لـ FAAV في أبريل في طنجة وتطوان وخليج تامودا، بمشاركة 120 محترفًا أندلسيًا من القطاع.
-
المغرب يهدد عمالقة السيارات الكهربائية عالميا
قال رياض مزور وزير التجارة والصناعة إن القدرة الإنتاجية لصناعة السيارات في المغرب وصلت إلى 700 ألف وحدة، وستصل هذه السنة إلى مليون سيارة.
وأضاف مزور في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن المغرب ينتج 70 ألف سيارة كهربائية في السنة، و 120 ألف من السيارات الهجينة.
وأشار أن القدرة الإنتاجية من السيارات الكهربائية ستصل بحلول نهاية 2025 إلى 107 آلاف سيارة كهربائية، إضافة إلى النهوض بسلسلة تزويد السيارات بالبطاريات الكهربائية.
ولفت إلى أن المغرب سيكون من ضمن خمس دول على مستوى العالم تزود السوق الدولية بسلسلة إنتاج متكاملة من السيارات الكهربائية، بنسبة إدماج تبلغ 70 في المائة.
وأوضح مزور أن المغرب بدأ بتصدير بطاريات السيارات الكهربائية منذ ستة أشهر تقربيا، وسيصل إلى إنتاج ما يسمى بخلية البطاريات التي سيتم إنتاجها سنة 2026.
ورغم هذه الأرقام، أكد مزور أن تصدير السيارات في المغرب عرف تراجعا هذه السنة بنسبة 7 في المائة، ولكن هذا التراجع ظرفي على حد قوله.
-
مزور: المغرب سينتج 107 آلاف سيارة كهربائية نهاية 2025
أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن القدرة الإنتاجية للسيارات الكهربائية بالمغرب سترتفع إلى 107 آلاف وحدة مع نهاية سنة 2025، مبرزا أن المملكة تواصل ترسيخ موقعها ضمن الفاعلين العالميين في مجال التنقل المستدام.
وأبرز مزور، في جوابه عن سؤال تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية حول « آفاق صناعة السيارات الكهربائية ببلادنا »، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن القدرة الإنتاجية الإجمالية للسيارات بالمملكة بلغت حاليا 700 ألف وحدة، مشيرا إلى أنها سترتفع إلى مليون سيارة خلال السنة الجارية.
وأوضح الوزير أن من بين هذه القدرة، هناك 70 ألف سيارة كهربائية و120 ألف سيارة هجينة، مضيفا أن هذه المؤشرات تعكس دينامية القطاع الصناعي الوطني.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المغرب سيكون من بين خمسة بلدان فقط في العالم التي تتوفر على سلسلة إنتاج متكاملة لبطاريات السيارات الكهربائية بنسبة إدماج تصل إلى 70 في المائة، مبرزا أن المملكة شرعت، منذ نحو ستة أشهر، في تصدير المواد الأساسية للبطاريات، على أن يتم الشروع في إنتاج خلايا البطاريات ابتداء من يونيو 2026.
-
وزير الصناعة: المغرب يراهن على تصنيع مليون سيارة هذا العام
زنقة 20 | خالد أربعي
قال رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن المغرب ينتج حاليا 700 ألف سيارة سنويا، ويهدف إلى زيادة الإنتاج ليصل إلى مليون سيارة بنهاية السنة الجارية 2025 بفضل الرؤية الملكية.
مزور، و في جوابه عن أسئلة المستشارين البرلمانيين اليوم الثلاثاء، أضاف أن هذه القدرة تضم 70 الف من السيارات الكهربائية و 120 ألف من السيارات الهجينة.
مزور ذكر أن القدرة الانتاجية للسيارات الكهربائية ستصل بنهاية السنة إلى 107 آلاف سيارة كهربائية.
وفيما يخص سلاسل الانتاج الخاصة ببطاريات السيارات الكهربائية، فإن المغرب وفق الوزير مزور، ضمن 5 دول في العالم و التي تتوفر على سلسلة انتاج متكاملة بنسبة إدماج 70 في المائة.
و أوضح أن المغرب بدأ منذ ستة أشهر في تصدير المواد الاساسية لتصنيع البطاريات.
مزور أكد أن المغرب يصدر السيارات إلى 70 دولة عبر العالم، ويطمح إلى زيادة 30 دولة إضافية لتنويع الأسواق و تقليص المخاطر.
-
قبل عيد الأضحى.. التهافت على شراء اللحوم رفع أسعارها بشكل غير مسبوق
العلم: عبدالإلاه شهبون
تشهد الأسواق الشعبية هذه الأيام التي تسبق عيد الأضحى تهافتا غير مسبوق للمغاربة على شراء اللحوم الحمراء، سيما الكبد و»الدوارة»، في مشهد يناقض بلاغا ملكيا كان قد أوصى بالإحجام عن ذبح الأضاحي حفاظا على القطيع الوطني.
هذا الإقبال الكبير للمستهلكين على اللحوم الحمراء دفع بالعديد من الجزارين إلى الرفع من الأسعار بشكل صاروخي، حيث تجاوز ثمن الكيلوغرام الواحد من اللحم 120 درهما، في ما أصبح سعر «الدوارة» ما بين 600 و700 درهم في بعض المدن، مما أدى إلى عدم التوازن بين العرض والطلب، وسط غياب آليات الرقابة من طرف الجهات المعنية.
وقد لجأ البعض خلال هذه الأيام التي تسبق العيد إلى الاشتراك في شراء الأضحية، لتقاسم كلفتها وتوفير «طقس العيد»، رغم المنع الصريح.
ويرى بعض المتتبعين أن ما يحدث في أسواق اللحوم يثير الكثير من علامات الاستفهام حول فهم عدد من المواطنين لفلسفة عيد الأضحى، مشيرين إلى أن البعض بات يعتبر هذه المناسبة فقط فرصة لـ»أكل اللحم».
وعزا مهنيون، ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء خلال هذه الأيام خاصة بالنسبة لـ»الدوارة» ولحوم الأغنام، إلى تزايد الإقبال الاستثنائي للمواطنين على اقتنائها تزامنا مع إلغاء شعيرة الذبح، ورغبة العديد من المستهلكين في تخزين كميات من اللحوم قبل موعد العيد.
وفي هذا السياق، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إن سبب غلاء اللحوم الحمراء في الأسواق المغربية هو المستهلك، الذي يتهافت بشكل كبير على اقتنائها، مضيفا في تصريح لـ»العلم» «بما أن السوق حر والعرض والطلب هما اللذان يحددان الأسعار، ف»المواطن هو المسؤول الأول والأخير على الارتفاع غير المسبوق لهذا المنتج».
وأضاف بوعزة الخراطي، إن حماية المستهلك ليست بعمل نقابي بل هو عمل مجتمعي يحمي السوق المغربية من جميع الاختلالات، أي حماية المستهلك والمورد والمؤسسات، داعيا الجميع إلى وضع اليد في اليد من أجل محاربة ما يصطلح عليه بـ»أمية المستهلك» أي حماية المستهلك من نفسه.
وتابع المتحدث، أن خطاب جلالة الملك كان واضحا، ولكن المستهلك المغربي يسير ضد التيار بتصرفاته التي تشجع على ارتفاع الأسعار، لافتا إلى أن الخلل لا يوجد في المورد ولا في مؤسسات المراقبة والحكامة بقدر ما يوجد في المستهلك.
وطالب بوعزة الخراطي، المواطن بالاستجابة لخطاب جلالة الملك، مذكرا بأن الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك أطلقت حملة تحسيسية بعنوان «عيد بدون أضحية»، الهدف منها توعية المواطنين بالتحديات المستقبلية المرتبطة بالسيادة الغذائية، خاصة فيما يتعلق باللحوم الحمراء، إلى جانب الدعوة إلى ترشيد الاستهلاك والتفكير الجدي في إمكانية الاحتفال بالعيد دون اللجوء إلى الذبح.
تجدر الإشارة، إلى أن قرار منع ذبح الأغنام والماعز خلال عيد الأضحى جاء في إطار جهود الدولة لإعادة تكوين القطيع الوطني وضمان هيكلة أفضل للإنتاج الحيواني، لأن سنوات الجفاف المتتالية التي ضربت بلادنا، أثرت على إنتاجية القطيع الوطني من الأغنام والماعز بنسبة 38 بالمائة مقارنة بعام 2016.
-
مجزرة جديدة في رفح .. مساعدات تتحول لأفخاخ قاتلة
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، مقتل 22 فلسطينيا بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء تجمع آلاف المواطنين أمام مركز للمساعدات الغذائية في رفح جنوبي القطاع.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس: “عدد شهداء مجزرة مركز المساعدات الأمريكي في رفح 22 شهيدا على الأقل وأكثر من 120 مصابا بينهم عدد من الأطفال، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي من الدبابات وطائرات مسيرة النار عليهم أثناء انتظارهم المساعدات”.
-
المغرب يعزز مركباته المدرعة بتكنولوجيا إسرائيلية
يواصل المغرب تحديث ترسانته العسكرية بأنظمة وأسلحة إسرائيلية نوعية، حيث سيتم تزويد المركبات المدرعة المغربية بأبراج أكثر قوة، في سياق التعزيز الاستراتيجي لسلاح المشاة.
واستعان المغرب مرة أخرى بخبرة مجموعة « إلبيت سيستمز » الاسرائيلية للحصول على صفقة تجهيز ناقلات الجنود المدرعة من طراز WhAP 8×8.
وتم تصميم هذه المركبات العسكرية المغربية بالشراكة مع مجموعة Tata Advanced Systems الهندية. ومن المتوقع أن تساهم الصفقة في تعزيز أداء المركبات المدرعة المغربية.
وبحسب التقارير الصحفية الإسرائيلية، فإن هذه الأبراج ستحل محل المدافع عيار 30 ملم المجهزة حاليا للمركبات المدرعة.
وسيتم ترقية التسليح الموجود على متن المدرعات إلى عيارات 105 و120 ملم، المماثلة لتلك الموجودة في الدبابات القتالية، من أجل توفير قوة نيرانية متفوقة في البيئات شبه القاحلة.
يواصل المغرب تحديث ترسانته العسكرية بأنظمة وأسلحة إسرائيلية نوعية، حيث سيتم تزويد المركبات المدرعة المغربية بأبراج أكثر قوة، في سياق التعزيز الاستراتيجي لسلاح المشاة.
واستعان المغرب مرة أخرى بخبرة مجموعة « إلبيت سيستمز » الاسرائيلية للحصول على صفقة تجهيز ناقلات الجنود المدرعة من طراز WhAP 8×8.
وتم تصميم هذه المركبات العسكرية المغربية بالشراكة مع مجموعة Tata Advanced Systems الهندية. ومن المتوقع أن تساهم الصفقة في تعزيز أداء المركبات المدرعة المغربية.
وبحسب التقارير الصحفية الإسرائيلية، فإن هذه الأبراج ستحل محل المدافع عيار 30 ملم المجهزة حاليا للمركبات المدرعة.
وسيتم ترقية التسليح الموجود على متن المدرعات إلى عيارات 105 و120 ملم، المماثلة لتلك الموجودة في الدبابات القتالية، من أجل توفير قوة نيرانية متفوقة في البيئات شبه القاحلة.
-
واولى /أزيلال : دوار تسقيما يُكرّم أهل القرآن بحضور وازن وتفاعل مجتمعي(فيديو)
أطلس سكوب ـ أزيلال
في مشهد مفعم بالإيمان والسكينة، احتضن دوار تسقيما بجماعة واولى – إقليم أزيلال، يوم الخميس 29 ماي 2025، حفلًا قرآنيًا بهيجًا كرّم فيه الحضور براعم القرآن الكريم، في أجواء روحانية فريدة من نوعها.
الحدث، الذي نُظم بمسجد النور، شهد حضورًا وازنًا تجاوز 370 مشاركًا، من بينهم 120 إمامًا، إلى جانب السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لأزيلال، ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأعضاء المندوبية، مما يعكس الأهمية الدينية والتربوية التي يكتسيها هذا الموعد السنوي.

وقد تم تنظيم الحفل بتنسيق وتعاون بين جمعية سمنيد للتنمية…
-
المغرب في صدارة شمال إفريقيا دبلوماسيًا… حضور عالمي يتجاوز الحدود الجغرافية
ليس من السهل أن تحافظ على موقعك وسط تقلبات الجغرافيا السياسية، لكن المغرب يبدو وقد نجح في فعل ذلك، بل وتقدّم خطوة إضافية نحو الأمام.
فقد كشف مؤشر الدبلوماسية الدولية لسنة 2025 عن تموقع المغرب في المرتبة الأولى على مستوى شمال إفريقيا، والمرتبة 32 عالميًا من أصل 120 دولة، في تصنيف يؤشر – بصوت هادئ – على فاعلية الحضور المغربي في المشهد العالمي.
التقرير الذي أصدره معهد “تشاندلر” للحكامة، ومقره في سنغافورة، لا يستند إلى الشعارات أو الانطباعات، بل يعتمد على معايير دقيقة لقياس مدى تأثير الدول على الساحة الدولية، من خلال قوتها الناعمة، وفاعلية تموقعها الدبلوماسي، وسمعتها الخارجية، إلى جانب عناصر التجارة العالمية، وجواز السفر، والصورة الذهنية للدولة (العلامة التجارية).
وفي هذا السياق، احتل المغرب المرتبة الثانية إفريقيًا، خلف دولة واحدة فقط على مستوى القارة، مما يعكس دينامية دبلوماسية واضحة بدأت تؤتي ثمارها، سواء عبر الانفتاح على شركاء جدد، أو من خلال الحفاظ على توازن دقيق في القضايا الإقليمية والدولية.
الحضور المغربي… بين الواقعية والاحترام
ولعلّ ما يميز المقاربة المغربية في هذا السياق هو توازنها: لا اندفاع مبالغ فيه، ولا حياد سلبي. المغرب، كما يؤكده هذا المؤشر، يشتغل على قاعدة دبلوماسية هادئة وفعالة، تتأسس على بناء الصورة، وتوسيع الشراكات، والتموقع الذكي في المنتديات الدولية.
الرباط، التي تُدير سياستها الخارجية بقدر كبير من البراغماتية، تبدو وقد أدركت أن قوة التأثير لم تعد تُقاس فقط بعدد السفارات أو تحركات الوزراء، بل بمدى القدرة على جعل صوتك مسموعًا ومحترمًا في عالم متعدد الأقطاب.
وفي زمن تتصارع فيه القوى الكبرى على مواقع النفوذ، يشقّ المغرب طريقه بثبات، كبلد يعرف حدوده لكنه لا يقبل أن يكون على الهامش.