Étiquette : إسبانيا

  • واشنطن تدرس تعليق عضوية إسبانيا بـ”الناتو” بسبب رفضها حرب إيران.. وسانشيز يرد

    العمق المغربي

    تتجه العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي نحو مزيد من التوتر، بعد تداول معطيات تفيد بأن واشنطن تدرس خيارات لمعاقبة بعض الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا، على خلفية رفضها دعم العمليات الأمريكية في الحرب على إيران، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول تماسك الحلف ومستقبله.

    وبحسب تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين، فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ناقشت، ضمن مذكرة داخلية، مجموعة من السيناريوهات المحتملة للرد على مواقف حلفاء لم يبدوا دعما كافيا، من بينها احتمال تعليق عضوية إسبانيا داخل الحلف، إلى جانب مراجعة ملفات استراتيجية أخرى ذات صلة بالتحالفات الدولية.

    وفي المقابل، سعى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى احتواء التصعيد، مؤكداًأن بلاده ملتزمة بالتعاون مع شركائها داخل “الناتو”، دون الانجرار إلى صراع مباشر مع الولايات المتحدة.

    وأوضح، في تصريحات للصحفيين على هامش قمة أوروبية، أن المواقف الرسمية تُبنى على الوثائق والقرارات المعتمدة، مشددا على أن مدريد تواصل “التعاون المطلق مع الحلفاء” في إطار احترام القانون الدولي.

    ويأتي هذا التوتر في ظل موقف إسباني واضح برفض السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية تستهدف إيران، وهو ما اعتبرته واشنطن مؤشرا على “تردد” بعض الحلفاء في تقديم الحد الأدنى من الدعم اللوجستي، بما يشمل حقوق العبور والتمركز العسكري.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلافات لم تعد محصورة في القنوات الدبلوماسية، بل وصلت إلى مستويات عليا داخل الإدارة الأمريكية، خاصة بعد انتقادات مباشرة وجهها الرئيس الأمريكي لدول الحلف، متهما إياها بعدم الوقوف إلى جانب واشنطن في ملف حساس يتعلق بأمن الملاحة الدولية، خصوصاً في مضيق هرمز.

    وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الحالية ترى أن حلف “الناتو” لا يمكن أن يستمر كـ”طريق في اتجاه واحد”، في إشارة إلى ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤوليات، وهو ما يضع دولاً أوروبية، من بينها إسبانيا، تحت ضغط متزايد لإعادة تقييم مواقفها.

    من جهة أخرى، يثير هذا التباين مخاوف متنامية داخل الأوساط الأوروبية، حيث يحذر محللون ودبلوماسيون من أن استمرار الحرب والتباينات بشأنها قد يعمّق الانقسام داخل الحلف، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في حال تعرضهم لتهديدات مستقبلية.

    ورغم هذه التطورات، تحاول بعض الدول الأوروبية التمسك بخيار التهدئة، إذ أكدت عواصم كبرى أنها مستعدة للمساهمة في تأمين الملاحة البحرية في المنطقة، لكن فقط في إطار تسوية سياسية أو بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما يعكس رغبة في تجنب الانخراط المباشر في النزاع.

    في ظل هذه المعطيات، يبدو أن حلف شمال الأطلسي يواجه اختبارا جديدا لتماسكه، وسط تباين واضح في أولويات أعضائه بين الالتزامات العسكرية والمواقف السياسية المرتبطة بالقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الخيار المغربي نحو إسبانيا تدر قرابة 31 مليون يورو على المملكة

    العمق المغربي

    تواصل الصادرات الفلاحية المغربية تعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية، حيث أدرّت صادرات الخيار نحو إسبانيا ما يقارب 30,9 مليون يورو خلال سنة 2025، في مؤشر على تنامي تنافسية المنتجات الزراعية المغربية وقدرتها على ولوج الأسواق الخارجية.

    وبحسب معطيات رسمية مستندة إلى بيانات DataComex، سجلت صادرات الخيار المغربي نحو السوق الإسبانية نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت الكميات المصدّرة من نحو 578 طناً سنة 2016 إلى أكثر من 18.200 طن في 2025، ما مكن المغرب من تصدر قائمة موردي هذا المنتج إلى إسبانيا بحصة تناهز 71,7 في المائة من إجمالي الواردات.

    ويأتي هذا الأداء في سياق توسع القطاع الفلاحي المغربي، مدفوعا بعوامل متعددة، من بينها انخفاض تكاليف الإنتاج، وتحسن سلاسل التوريد، إضافة إلى الاستفادة من اتفاقيات التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي، التي تتيح ولوجاً تفضيلياً للمنتجات المغربية إلى الأسواق الأوروبية.

    وفي هذا الإطار، بلغ إجمالي واردات إسبانيا من الخيار 25.440 طناً سنة 2025، بزيادة تقدر بـ248 في المائة مقارنة بسنة 2016، فيما سجلت القيمة الإجمالية لهذه الواردات نمواً بنسبة 340 في المائة خلال الفترة نفسها، ما يعكس ارتفاع الطلب على هذا المنتج داخل السوق الإسبانية.

    كما تظهر المعطيات المتعلقة بالأسعار أن الخيار المغربي يحافظ على تنافسية ملحوظة، حيث بلغ متوسط سعره نحو 1,16 يورو للكيلوغرام، مقارنة بـ1,52 يورو للخيار الألماني و1,07 يورو للبرتغالي، في حين بلغ سعر البيع لدى المنتجين الإسبان حوالي 0,68 يورو للكيلوغرام.

    ويعكس هذا التطور الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي المغربي، الذي يواصل تنويع صادراته وتعزيز موقعه داخل الأسواق الأوروبية، في وقت تتزايد فيه أهمية المنتجات الفلاحية ضمن مداخيل العملة الصعبة للمملكة، إلى جانب قطاعات أخرى كالصناعة والسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة متورطون في شبكة للغش في امتحان رخصة السياقة بإسبانيا باستخدام « نظارات ذكية »

    كشفت السلطات الإسبانية عن تطور لافت في أساليب الغش في امتحانات رخصة السياقة، بعد ضبط مترشح استعمل نظارات ذكية لنقل أسئلة الاختبار النظري بشكل مباشر إلى الخارج، في سابقة تعد الأولى من نوعها في البلاد، وتثير مخاوف من تنامي شبكات منظمة تستغل التكنولوجيا الحديثة للتحايل على القوانين.

    وجاء هذا الاكتشاف نتيجة تنسيق بين مصالح المرور والحرس المدني بمنطقة لاريوخا، حيث تم رصد المترشح خلال اجتيازه الاختبار النظري وهو يستخدم جهازا متطورا يتيح بث صور الأسئلة في الزمن الحقيقي إلى شخص آخر خارج مركز الامتحان، مقابل تلقي الأجوبة عبر سماعة صغيرة مخفية داخل الأذن.

    وأوضحت المعطيات أن هذه الواقعة لا تعد معزولة، إذ مكنت التحقيقات المنجزة منذ بداية سنة 2025 من تحديد حوالي 20 شخصا متورطين في هذا النمط من الغش، تتراوح أعمارهم بين 24 و59 سنة وينحدرون من جنسيات مختلفة، من بينها المغرب، حيث كانوا يدفعون مبالغ مالية تتراوح بين 1300 و2500 يورو مقابل الحصول على مساعدة خارجية أثناء اجتياز الاختبار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الأسلوب الجديد يعكس انتقال شبكات الغش من الوسائل التقليدية، مثل الهواتف والسماعات، إلى تقنيات أكثر تطورا يصعب كشفها، حيث تقوم النظارات الذكية بتصوير شاشة الحاسوب بشكل طبيعي دون إثارة الانتباه، قبل إرسال المعطيات إلى شريك خارجي يتولى تزويد المترشح بالإجابات.

    وفي مواجهة هذه الظاهرة، فعّلت السلطات الإسبانية إجراءات زجرية مشددة، شملت فرض غرامة مالية قدرها 500 يورو، إضافة إلى منع المخالفين من اجتياز امتحان رخصة السياقة لمدة ستة أشهر، مع اعتبارهم راسبين بشكل تلقائي في الاختبار.

    وتحذر الجهات المختصة من أن نجاح مثل هذه الأساليب في تجاوز الامتحانات يشكل خطرا حقيقيا على السلامة الطرقية، إذ يسمح بتمكين أشخاص غير مؤهلين من الحصول على رخصة السياقة دون امتلاك الحد الأدنى من المعارف الضرورية بقواعد السير، ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث سير خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإسباني يستبعد استرجاع المغرب لسبتة ومليلية بمساعدة الولايات المتحدة

    قلّل وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، من جدية الطروحات التي تتحدث عن إمكانية لجوء المغرب إلى الولايات المتحدة من أجل “استرجاع” مدينتي سبتة ومليلية، واصفًا هذه الفرضيات بـ“العبثية”، في وقت شدد فيه على أن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد بلغت “أعلى مستوياتها تاريخيًا”.

    وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني في سياق ردّه على تساؤلات إعلامية بشأن احتمال توظيف المغرب لعلاقاته المتقدمة مع واشنطن في هذا الملف، حيث أكد أن التعاون القائم بين البلدين يقوم على أسس “الصداقة والمصالح المشتركة”، مضيفًا أن التنسيق بينه وبين نظيره المغربي يركز بشكل دائم على تعميق الشراكة الثنائية.

    وأوضح ألباريس أن إسبانيا تُعد “شريكًا أساسيًا” للمغرب، مشيرًا إلى أن التعاون يشمل مجالات متعددة، من بينها مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية، والتنسيق الأمني والقضائي، وهو ما يعكس، بحسبه، مستوى غير مسبوق من التقارب بين البلدين.

    وأكد الوزير أن العلاقات الحالية بين الرباط ومدريد تمثل “نموذجًا” في التعاون الدولي، مبرزًا أنها تتجه نحو مزيد من الانسجام والتكامل، في ظل الإرادة المشتركة لتعزيز المصالح المتبادلة.

    وبخصوص العلاقات مع الولايات المتحدة، نفى المسؤول الإسباني وجود أي مؤشرات على إعادة النظر في تمركز القواعد العسكرية الأمريكية بإسبانيا أو نقلها إلى المغرب، مؤكدًا أن بلاده تظل حليفًا استراتيجيًا داخل حلف شمال الأطلسي، كما تربطها بواشنطن علاقات اقتصادية قوية، خاصة في مجال الطاقة.

    وفي سياق متصل، عبّر ألباريس عن قلقه من تصاعد التوترات الدولية، خصوصًا في الشرق الأوسط، محذرًا من خطورة استهداف البنيات التحتية المدنية، ومشيرًا إلى أن مثل هذه الأفعال قد تُصنّف ضمن جرائم الحرب وفق القانون الدولي، في حال تنفيذها.

    وختم المسؤول الإسباني بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يسعى إلى تفادي مزيد من التصعيد، رغم استمرار التباعد بين المواقف، معتبرًا أن المؤشرات الحالية “مقلقة” وقد تنذر بتطورات خطيرة إذا لم يتم احتواؤها دبلوماسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء قرار ترحيل مغربية من سبتة المحتلة بعد ثبوت اختلالات قانونية

    ألغت المحكمة العليا للعدل في الأندلس، ومقرها إشبيلية، قرارا يقضي بترحيل مواطنة مغربية ومنعها من دخول التراب الإسباني ومنطقة شنغن لمدة ثلاث سنوات، بعدما تبين أن مسطرة اتخاذ القرار شابتها اختلالات قانونية تتعلق بعدم إشعار المعنية بالأمر بالإجراءات المتخذة في حقها.

    وجاء هذا الحكم بعد قبول المحكمة للطعن الذي تقدمت به المعنية، التي كانت قد تعرضت لعقوبة الترحيل إثر ضبطها من طرف مفتشية الشغل بمدينة سبتة المحتلة أثناء مزاولتها عملا داخل مطعم للوجبات السريعة دون توفرها على رخصة عمل أو إقامة قانونية.

    وقضت المحكمة بإلغاء الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الإدارية بسبتة، وكذا القرار الإداري الصادر عن مندوبية الحكومة، معتبرة أن الإجراءات التي اتبعت لم تحترم الضمانات القانونية الأساسية، خاصة ما يتعلق بحق الدفاع.

    وأبرز القرار القضائي أن السلطات الإسبانية اكتفت بنشر الإشعارات المتعلقة بمسطرة الترحيل في الجريدة الرسمية، دون اتخاذ خطوات فعالة لإبلاغ المعنية بالأمر بشكل مباشر، رغم توفر عنوان إقامة لها بمدينة المضيق شمال المغرب.

    وأكدت المحكمة أن اللجوء إلى النشر في الجريدة الرسمية يُعد إجراءً استثنائيا لا يمكن اعتماده إلا بعد استنفاد كافة وسائل التبليغ الأخرى، وهو ما لم يتم في هذه الحالة، إذ لم تبادر الإدارة إلى التواصل عبر القنوات القنصلية أو السلطات المغربية، كما لم تتحر عن إمكانية التبليغ عبر مقر عملها السابق أو أي عنوان محتمل داخل إسبانيا.

    واعتبرت الهيئة القضائية أن مسطرة الترحيل تمت بالكامل في غياب المعنية، دون تمكينها من تقديم دفوعاتها أو الطعن في القرار، وهو ما يشكل مساسا جوهريا بحقوق الدفاع المكفولة دستوريا.

    وبناءً على ذلك، أمرت المحكمة بإعادة فتح المسطرة الإدارية وإعادة النظر في الطلب الذي تقدمت به المعنية لمراجعة القرار، في أفق إصدار حكم جديد يحترم الضوابط القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتفليكس تعرض “مفترس إشبيلية”.. وثائقي يكشف اعتداءات جنسية حقيقية هزت إسبانيا وطالت المغرب

    محمد عادل التاطو

    أطلقت منصة نتفليكس في 27 مارس 2026 سلسلة وثائقية جديدة بعنوان “مفترس إشبيلية”، تستعرض واحدة من أكثر القضايا الجنائية الصادمة في السنوات الأخيرة، والتي أثارت ضجة واسعة في إسبانيا وطالب تداعياتها المغرب.

    السلسلة تكشف كيف استغل المرشد السياحي الإسباني “منال بلانكو”، المعروف باسم “ماني وايت”، موقعه الوظيفي لجذب الطالبات الأجنبيات، والقيام باعتداءات جنسية ممنهجة خلال رحلات سياحية مزعومة.

    وكشفت السلسلة، المبنية على تحقيق صحفي وقضائي، أن بلانكو نظم رحلات عبر شركته “Discover Excursions” للفتيات الأجنبيات، واستغل الثقة الممنوحة له كمرشد سياحي لتوجيههن لشرب الكحول في غرف الفنادق ومن ثم الاعتداء عليهن.

    ومن بين الحوادث التي سلطت الضوء عليها السلسلة، تعرض الفتاة غابرييل فيغا للاعتداء في طنجة عام 2013، إلى جانب ضحايا آخرين في إسبانيا والبرتغال.

    تعتمد السلسلة على تحقيق صحفي قضائي شامل، وشهادات حية من الضحايا، إلى جانب إعادة سرد زمنية للأحداث، لتوضيح آلية استغلال بلانكو لشباب أوروبيين وأمريكيات خلال زيارتهم لإسبانيا وبعض مدن المغرب، بما فيها طنجة، التي كانت ضمن الرحلات التي نظمها.

    كما تستعرض السلسلات الوثائقيى حالات وفاة ووقائع إهمال جنائي، أبرزها وفاة الطالبة الأمريكية لورين نيكول باجورك في إشبيلية عام 2015، والتي أضافت بعدا مأساويا جديدا للقضية.

    هذه الشهادات سمحت بربط سلسلة من الاعتداءات الفردية لتشكل شبكة من الجرائم الممنهجة، كانت مجهولة لسنوات طويلة.

    وفقا لإحصاءات المشاهدة على “نتفليكس”، أثار الوثائقي اهتماما عالميا، ليس فقط بسبب الطابع الجنائي المثير للقضية، ولكن أيضا بسبب المخاطر الحقيقية التي يمكن أن تواجه الشباب في الرحلات التعليمية والسياحية، لا سيما عند غياب الرقابة الكافية.

    استغلال الثقة 

    كان بلانكو يظهر للطالبات الأجنبيات كمرشد ودود ومنفتح، ويقدم نفسه كضمانة للسلامة أثناء الرحلات التعليمية والترفيهية عبر إسبانيا والمغرب، ومن خلال هذه السمعة، تمكن من بناء ثقة كاملة مع الطالبات، قبل أن تبدأ الفتيات في اكتشاف نمط متكرر من الاعتداءات.

    وتوضح السلسلة كيف أن أسلوبه كان منظما ومحسوبا، فخلال الليالي الأخيرة للرحلة، كان يقود الضحايا إلى غرف فندقية أو أماكن منعزلة، ويسهل استهلاكهن للكحول حتى حالات قرب الغيبوبة، ثم يبدأ ألعابا جنسية تنتهي في كثير من الحالات بالاعتداء عليهن جسديا، وأحيانا مع تقييد الحركة في حال مقاومتهن.

    أدين بلانكو في 2025 بتسع سنوات سجنا لثلاث حالات اعتداء جنسي، لكنه حصل على الإفراج المؤقت أثناء نظر استئنافه لدى المحكمة العليا الإسبانية، كما فرضت المحكمة عليه الحرية المراقبة، ومنعه من ممارسة مهنته كمرشد سياحي، إلى جانب دفع 43 ألف يورو كتعويضات جماعية للضحايا.

    بالإضافة إلى الاعتداءات الجنسية، أدين بلانكو بالإهمال الجنائي في قضية وفاة الطالبة الأمريكية لورين نيكول باجورك في يوليو 2015، حين سقطت من شرفة شقته في الطابق العاشر بإشبيلية أثناء حالة سكر شديدة، وهو ما أضاف بعدا مأساويا للقضية، إذ حصلت عائلتها على تعويض قدره 73 ألف يورو.

    وأثار الوثائقي جدلا واسعا بإسبانيا حول سلامة الرحلات السياحية للطالبات الأجنبيات وأهمية تطبيق بروتوكولات صارمة لحماية الشباب أثناء السفر.

    كما سلط الضوء على دور الشبكات الطلابية والمنظمات السياحية في الكشف عن الاعتداءات، حيث ساعدت الشهادات الجماعية للضحايا في توضيح حجم الانتهاكات وربطها بجرائم متعددة كانت تخفى لسنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز جودة الخدمات القنصلية بألميريا: مقاربة مستمرة لخدمة الجالية

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز* 

    في إطار تعزيز جودة الخدمات القنصلية المقدمة لأفراد الجالية المغربية، تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا اعتماد مقاربة عمل حديثة ترتكز على القرب والنجاعة والاستجابة الفورية لمختلف الطلبات.


    وتحت إشراف سمية الفاتحي، تم إرساء نظام عمل مرن يتيح تقديم الخدمات القنصلية خارج أوقات العمل الرسمية، بما في ذلك الفترات المسائية ونهاية الأسبوع، خاصة لفائدة الحالات المستعجلة. ويعكس هذا التوجه حرصًا واضحًا على تلبية انتظارات الجالية المغربية وتيسير ولوجها إلى الخدمات الإدارية في أفضل الظروف.


    كما تسهر القنصلية على تحسين جودة الاستقبال وتبسيط المساطر الإدارية، إلى جانب تسريع معالجة الملفات، بما يضمن فعالية أكبر في الأداء ويعزز ثقة المرتفقين. وتعتمد هذه الدينامية على رؤية متجددة للعمل القنصلي، تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتستجيب لمتطلبات المرحلة من حيث الحكامة الجيدة وجودة الخدمات.


    ويشكل هذا النموذج في التدبير مثالًا عمليًا على تحديث الإدارة القنصلية، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى خدمة مغاربة العالم بكفاءة واحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد إسبانيا بالمغرب (لاراثون)

    كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه تهديداً بنقل القوات الأمريكية من قاعدتي “روتا” و”مورون” في إسبانيا إلى المغرب، في خطوة تعيد إحياء موقف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الرافض لوجود قواعد عسكرية أمريكية في دول لا تسمح باستخدامها. ويأتي هذا التهديد في سياق تحولات أوسع في السياسة الأمريكية تجاه شمال أفريقيا، إذ […]

    The post ترامب يهدد إسبانيا بالمغرب (لاراثون) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هتافات عنصرية ضد المسلمين تهز مدرجات مباراة إسبانيا ومصر وتثير موجة استنكار

    شهدت مباراة ودية جمعت بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري، مساء الثلاثاء، على أرضية ملعب RCDE Stadium، واقعة عنصرية أثارت جدلا واسعا، بعدما رددت فئة من الجماهير هتافات مسيئة للمسلمين خلال أطوار اللقاء.

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن جزءا من المدرجات أطلق هتافات تضمنت عبارة “المسلم الذي لا يقفز هو…”، قبل أن تتكرر هذه السلوكيات في أكثر من مناسبة خلال المباراة، ما أثار استياء كبيرا داخل الملعب وخارجه.

    وأمام تصاعد هذه الهتافات، تدخلت إدارة الملعب خلال فترة الاستراحة، حيث تم عرض رسالة على الشاشة العملاقة تذكر الجماهير بأن القوانين الإسبانية تجرم السلوكيات العنصرية وكافة أشكال التمييز داخل الملاعب.

    كما تم توجيه نداءات عبر مكبرات الصوت تدعو الحاضرين إلى الامتناع عن ترديد أي شعارات ذات طابع عنصري أو مهين، في محاولة لاحتواء الوضع ومنع تفاقمه.

    وفي السياق ذاته، سارعت الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم إلى إدانة الواقعة، مؤكدة رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والعنف داخل الملاعب، عبر بيان نشرته على منصاتها الرسمية.

    كما أبدت شريحة من الجماهير داخل الملعب رفضها لهذه السلوكيات، من خلال إطلاق صافرات استهجان في وجه مروجي تلك الهتافات، في مشهد يعكس انقساما داخل المدرجات بين رافضين ومؤيدين.

    وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية العنصرية في الملاعب الأوروبية، التي لا تزال تسجل حالات متفرقة رغم القوانين الصارمة والحملات التوعوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أضخم عمليات تهريب الحشيش.. إسبانيا تكشف معطيات مثيرة عن ثاني نفق للمخدرات مع المغرب

    محمد عادل التاطو

    تمكنت وحدة التحقيقات الجنائية “UDYCO” التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، من كشف ثاني نفق للمخدرات تحت مستودع في منطقة تاراجال بسبتة، بعد أقل من عام من اكتشاف أول نفق في نفس المنطقة، في ما يعد من أضخم عمليات تهريب الحشيش التي جرى ضبطها مؤخرا في إسبانيا.

    هذا النفق، الذي تم الإعلان عن اكتشافه من طرف الشرطة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، مجهز بثلاثة مستويات وأنظمة هندسية متطورة تشمل رافعات، بواليات، وعربات على قضبان، ما يجعله نفقا احترافيا يسمح بنقل أطنان من الحشيش بأمان وبدون كشف هوية المهربين.

    ووفق ما كشفته الشرطة الإسبانية في ندوة رسمية بسبتة، فإن التحقيقات والتحريات الميدانية لوحدة التحقيقات الجنائية “UDYCO” كشفت أن النفق الجديد يبلغ طول الجزء المكتشف منه 19 مترا، مع بقاء ثلاثة أمتار مغمورة بالمياه لم يتم تحليلها بعد.

    وأوضح مسؤول وحدة UDYCO، أنتونيو مارتينيز دوارتي، أن عرض النفق 80 سم وارتفاعه 1.20 متر، ويؤدي مباشرة إلى منزل في الجانب المغربي قرب ثكنة عسكرية، وهو نفس المنزل الذي ينتهي فيه النفق الأول المكتشف خلال السنة الماضية، وفق المصدر ذاته.

    ويأتي هذا الاكتشاف في إطار تحقيقات أوسع ضد ما وصفته الشرطة بـ”شبكة شبكات الحشيش”، وهي التحقيقات التي أسفرت عن حجز 17 طنا من الحشيش، بالإضافة إلى مليون و430 ألف يورو نقدا، و66 جهاز اتصال و15 سيارة فاخرة، حيث تم توقيف 27 شخصا حتى الآن.

    وتشير معطيات وحدة “UDYCO” إلى أن النفق مجهز بغرف تخزين مؤقتة للحمولات، تعرف باسم “ناركوديسبنسا”، ومضخات قوية لسحب المياه، وأنظمة عزل صوتي، لضمان سرية الحركة داخل النفق.

    وأفادت الشرطة الإسبانية بأنها استخدمت طائرة دون طيار للكشف عن الهيكل الكامل للنفق، بعد أن ظل جزء منه مغمورا بالمياه.

    ووفقا لما صرح به ميغيل أنخيل بيريز تريانو، مفوض الحكومة في سبتة، فقد تم ضبط الشبكة التي كانت تعتمد بشكل أساسي على النفق لإدخال الحشيش إلى إسبانيا، قبل أن تتحول لاحقا إلى التعاون مع شبكات أخرى في لا لينا وغيليسيا باستخدام زوارق سريعة وسفن صيد.

    وبحسب الشرطة، فإن هذا النفق، إلى جانب النفق الأول، يمثل قناة مباشرة وآمنة لإدخال المخدرات من المغرب إلى إسبانيا عبر سبتة، مما يوضح حجم التنظيم والدقة الهندسية التي اعتمدها المهربون، بالإضافة إلى ضعف الرقابة على مواقع حساسة قرب الحدود.

    ويشير التحقيق إلى أن توقيف الشبكة جاء بعد أشهر من المتابعة والتحقيقات الدقيقة، تشمل مداهمات في سبتة، مالقة، حوض الأندلس وغاليسيا، تم خلالها ضبط 228 كيلوغراما إضافيا من الحشيش و88 كيلوغراما من الكوكايين في مستودعات تابعة للشبكة، قبل أن يتم إغلاق النفق ووقف استخدامه مؤقتا.

    * صور الشرطة الإسبانية

    * صور صحيفة “إل فارو دي سبتة”

    إقرأ الخبر من مصدره