Étiquette : إفريقيا

  • بوصوف: المغرب خاطر بالاستقلال لإنقاذ الجزائريين من الاستعمار الفرنسي

    هسبريس – أمال كنين

    قال عبد الله بوصوف، المؤرخ والمفكر المغربي، إن تاريخ المملكة المغربية ليس مجرد أحداث عابرة؛ بل هو تاريخ مجيد وعريق يمتاز بخصوصية فريدة تتمثل في القدرة على امتصاص الأزمات والنهوض من جديد.

    وشدد بوصوف، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، على أن المرحلة الراهنة تتطلب “إعادة امتلاك” هذا التاريخ وتحصينه ضد محاولات التزوير والسطو التي تمارسها أطراف إقليمية.

    ووجّه المؤرخ والمفكر المغربي دعوة لضرورة تفعيل دور الجامعة والمدرسة المغربية في إبراز الحقائق التاريخية للأجيال الصاعدة، مشددا أيضا على ضرورة بناء “سردية ثقافية وإعلامية” قوية تحمي المكتسبات الوطنية والاستثمارات المغربية في إفريقيا، منبها أيضا إلى أهمية استخدام “سلاح الوثيقة” لمواجهة التضليل الأكاديمي الذي يمارسه الآخرون.

    وفي استعراضه للحقائق التاريخية، قال بوصوف إن المغرب ظل، ومنذ سقوط غرناطة في القرن الخامس عشر، الدولة الوحيدة التي وقفت في وجه الأطماع الصليبية في الشمال، مدافعا ليس فقط عن أرضه؛ بل عن القارة الإفريقية بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أشار ضيف “نقاش هسبريس” إلى أن هذا الصمود المغربي منع وصول المستعمرين إلى إفريقيا الغربية لمدة خمسة قرون؛ وهو ما كلف الدولة المغربية ثمنا باهظا من أمنها واستقرارها.

    وفي معرض حديثه عن الإرث الأندلسي، انتقد بوصوف المحاولات الإعلامية والأكاديمية، خاصة من جانب “الجيران” وبعض القنوات المشرقية، التي تسعى إلى تذويب هذا الإرث في مسمى عام “كالإرث العربي الإسلامي” دون المرور بالهوية المغربية التي كانت الأصل في بناء الأندلس. كما كشف عن ملاحظة صادمة تتعلق بتفوق عدد البحوث الأكاديمية الجزائرية حول تاريخ المغرب والأندلس مقارنة بالجامعات المغربية، محذرا من أن هذه البحوث تهدف لفرض “سردية بديلة” تخدم أجندات سياسية في المحافل الدولية.

    وتوقف مؤلف كتاب “تمغربيت.. محددات الهوية وممكنات القوة الناعمة” عند الحقائق التاريخية المتعلقة بدعم السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام للأمير عبد القادر الجزائري، مؤكدا أن المغرب خاطر باستقلاله كاملا من أجل إنقاذ الجزائريين من الاستعمار الفرنسي عام 1830. وروى كيف أمر السلطان المغاربة باستقبال النازحين الجزائريين كما استقبل “الأنصار المهاجرين في المدينة”، وفتح لهم أبواب المدن والوظائف والمساكن.

    وأضاف أن الهزيمة في معركة إيسلي (1844) لم تكن لقلة شجاعة الجيش المغربي؛ بل بسبب التفوق التقني الفرنسي، مشيرا إلى أن المغرب دفع ضريبة قاسية (اتفاقية لالة مغنية 1845) لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم في ملف الحدود الشرقية والصحراء.

    ووصف عبد الله بوصوف العقيدة السياسية لبعض الأطراف تجاه المغرب بأنها مزيج من “العقدة والعقيدة”، حيث يتم استخدام التاريخ كأداة لتجييش الشعوب وتبرير العداء. وانتقد صمت المؤسسات المغربية أحيانا أمام الشائعات والسرديات المعادية، مؤكدا أن “التاريخ لا يُقرأ للمتعة المعرفية فقط؛ بل لاستقاء الدروس وبناء المستقبل”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال يقدم إحاطة أمام مجلس الأمن حول الوضع بجمهورية إفريقيا الوسطى

    بدعوة من الرئاسة البريطانية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قدم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته رئيسا للجنة تعزيز السلام ولتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى، إحاطة أمام المجلس اليوم الأربعاء، بشأن التقدم السياسي المحرز، غداة الانتخابات في جمهورية إفريقيا الوسطى.

    وفي كلمته، أكد هلال أن التقدم الملموس الذي أحرزته جمهورية افريقيا الوسطى على مستوى السلام والأمن والاستقرار، يسمح بتوسيع انخراط المجتمع الدولي، واستكشاف آفاق سوسيو-اقتصادية جديدة، مع تحمل المسؤولية الكاملة لترسيخ المكاسب التي تحققت بعد جهد جهيد، والحفاظ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات إفريقية آسيوية.. أبوبكر القادري يكشف أسرار زيارات مغربية للعالم

    هسبريس – وائل بورشاشن

    مذكراتٌ غنية بالمعلومات الحية حول مرحلة فارقة من التاريخ الراهن لدولٍ إفريقية وآسيوية، تعود إلى المكتبات بعد عقود، مقدمة رؤى وتقارير وشهادات السياسي والمربي وعضو أكاديمية المملكة المغربية أبي بكر القادري على زياراته الميدانية، ولقاءاته برؤساء دول ومسؤولين، وأحاديثهم الخاصة، وتقاريره حول الوضع الداخلي لدولٍ، ومكوّناتها الدينية والثقافية والسياسية، وموقفها تجاه القضية الفلسطينية، وسعيه إلى التعريف بالقضية المغربية خلال فترة الاحتلال الإسباني للأراضي المغربية الصحراوية.

    وفضلا عن تمثيل المغرب، أو النيابة عن علال الفاسي في تمثيل حزب الاستقلال بآسيا، كانت الكثير من الزيارات إلى دول عديدة بالقارة الإفريقية مهمة كلّف بها من “مؤتمر العالم الإسلامي” بعد نكبة سنة 1967، في إطار “إرسال وفود إلى البلاد الإسلامية، لتوعية واستنفار الرأي العام الإسلامي لنصرة قضية الإسلام الأولى في فلسطين وبيت المقدس، ولدراسة أحوال المسلمين وقضاياهم المحلية في مختلف الأقطار التي تزورها الوفود”.

    وتقدم هذه المذكرات، التي جددت نشرها مؤسسة أبي بكر القادري للفكر والثقافة بدعم من جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، معلومات تفسر الوضع الإفريقي، من داخل دول القارة وخصوصياتها ونسيجها ومشهدها الداخليين؛ مما يعين على فهم العديد من التطورات التي شملت حتى الدول ذات الغالبية المسلمة بإفريقيا، في علاقة بقضايا تهم مستقبل وتموقع هذه الدول.

    ومن بين الدول التي كتب القادري شاهدا على دواخلها وقادتها وبنيانها واعتقادها وفعالية أنظمتها السنغال وغامبيا وغينيا ومالي والنيجر وكوت ديفوار وفولتا العليا (بوركينا فاسو، حاليا) وسيراليون وإيريتيريا وموريتانيا وإندونيسيا واليابان وماليزيا والصين.

    ويحضر في كتاب العلَم المغربي، الذي اعتقل مرات في سبيل المطالبة باستقلال البلاد، نفَس قويّ مناهض للاستعمار، ومحذّر من إمكان عودته بأشكال أخرى؛ فكتب أبو بكر القادري: “إن استرقاق البشر سيبقى سُبّة فظيعة في تاريخ الأوروبيين الذين يدعون أنهم لم يقصدوا الأقطار الإفريقية والأسيوية إلا بقصد تمدينها، حيث إن التمدين في نظر أولئك المتوحشين هو استرقاق البشر وتعذيبه وتسخيره للحصول على الأموال والأرباح؛ ذلك التعذيب الذي لم يسبق للتاريخ أن سجل مثله”.

    كما أردف، في موضع آخر من المذكرات، قائلا: “إذا ما رأينا اليوم أن الشعوب الإفريقية والأسيوية حررت من سيطرة بيض البشرة، غلاظ القلوب، الفتاكين بالأرواح، المستغلين لبني الإنسان، فلنحمد الله على ما أعطى ولنعمل يدا في يد نحن الأفارقة والآسيويين للذود عن حياضنا وحماية استقلالنا، والدفاع عن حريتنا، وبناء مستقبلنا (…) حقا لقد تغير الزمن، ولكن الاستعمار لازال يعمل عمله، ويدبر مؤامراته، ويكيد للشعوب المستضعفة، فها نحن نرى ما يقوم به الرجل الأبيض في إفريقيا الجنوبية، وها نحن نرى تواطؤ الرجل الأبيض مع الصهيونية العالمية للقضاء على الوجود العربي في فلسطين”.

    ومن بين التقارير المفصلة التي أوردها المذكرات تقرير عن “المؤتمر الإسلامي الإفريقي الآسيوي” بإندونيسيا، و”المهرجان القرآني العالمي” بماليزيا، و”المؤتمر الإسلامي الياباني” بطوكيو. ومن بين ما شغل أبا بكر القادري، فضلا عن المواضيع المتعلقة بالعلاقات بين المسلمين، مد الجسور مع غير المسلمين والاستفادة المتبادلة غير المُنصَاعة لمنطق الاستعمارات السابقة والتعريف بـ”المشكل الذي يشغل بال المغرب، ملكا وحكومة وشعبا”.

    وقبل المسيرة الخضراء سنة 1975، كان مما يشغل القادري في لقاءاته التعريف بـ”مشكل تحرير الصحراء – المغربية، من قبضة الاستعمار الإسباني، وإعطاء التوضيحات الضرورية، مطالبا بالمساندة (…) حتى تقتنع إسبانيا بأن المغرب ليس وحده في المعركة التي يخوض، وأنه إذا ما كان له من الأنصار والمساعدين في الدول العربية ما جعل مؤتمر القمة العربي يسانده بالإجماع ودون تحفظ، فإنه لا يريد أن يضيع أية دولة شقيقة أو صديقة في هذه المساندة الأدبية”.

    ودوّن في الرحلة الماليزية: “لقد رأيت من واجبي وقد قطعت آلاف الكيلومترات للوصول إلى ماليزيا أن لا أنسى قضية، أصبحت الشغل الشاغل لبلادي، ولا أنسى كذلك مواطنين صحراويين يئنون تحت وطأة الاستعمار الإسباني، ويتوقون إلى انضمامهم إلى وطنهم الوالد، ويندمجون في وسط مجتمعهم المغربي المسلم”.

    وتدافع مذكرات أبي بكر القادري على رابط إضافي يجمع إفريقيا وآسيا بعد “الرابطة الدينية”، وهي “رابطة الآلام والأحزان التي عانيناها جميعا من الاستعمار”، و”الآمال” العظيمة “في تعاونهما التعاون الوثيق ليبنيا مستقبل شعوبهما على أساس من العزة والكرامة والحرية، ورفض الاستغلال والتبعية للمستعمرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطالب بعقوبات بالسجن تصل إلى عامين بحق 18 مشجعا سنغاليا

    طالبت النيابة العامة الخميس، بأحكام بالسجن تصل إلى عامين لكل من المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة استماع جديدة في المحكمة الابتدائية  بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الخطاب والممارسة.. تبون: الجزائر تدعم سيادة الدول ووحدة أراضيها

    على خلاف ما دأبت عليه الدبلوماسية الجزائرية في ممارساتها الميدانية، أشار الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، السبت المنصرم، إلى تمسك بلاده بضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات بالطرق السلمية عبر الحوار البناء، في إطار آليات الاتحاد الإفريقي.

    وأبرز تبون، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب خلال القمة الإفريقية الـ39 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، موقف بلاده الثابت إزاء النزاعات التي تشهدها القارة، مجددا في هذا الصدد دعمها الكامل لسيادة الكونغو ووحدة أراضيها.

    غير أن هذا الخطاب، الذي يبدو متمسكا بمبادئ السيادة وعدم التدخل، يتناقض مع ممارسات الجزائر في محيطها الإقليمي، خصوصا في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية ودعمها العلني لجبهة البوليساريو، في خرق واضح لمبدأ عدم المساس بوحدة أراضي الدول الجارة.

    ويعكس هذا التناقض ازدواجية في الخطاب الجزائري بين ما يعلن على المنصات الإفريقية وما يمارس على أرض الواقع.

    وحسب ما أوردته مصادر إعلامية عربية، وفيما يتعلق بمنطقة الساحل الإفريقي، ذكر تبون « ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة تراعي الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، وتعالج الجذور الاجتماعية والاقتصادية المغذية للتطرف العنيف ».

    ودعا إلى « التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة باعتبارها من أبرز العوامل التي تؤجج عدم الاستقرار وتعرقل مسارات تسوية النزاعات والبناء الديمقراطي في القارة »، في وقت لا تزال الجزائر نفسها متهمة بتغذية توترات إقليمية من خلال مواقفها العدائية تجاه المغرب وعدد من الدول الإفريقية.

    واعتبر تبون أن « مواجهة هذه التحديات تقتضي التفعيل الكامل لهندسة السلم والأمن الإفريقية وتحويل مبدأ (حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية) إلى واقع عملي ملموس »، وهي دعوة تبدو بعيدة عن التطبيق في ظل السياسات الجزائرية المتناقضة مع هذا المبدأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها المغرب..الصين تقرر تعليق الرسوم الجمركية لفائدة إفريقيا

    من بينها المغرب، قررت الصين إلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الإفريقية باستثناء دولة إسواتيني (سوازيلاند سابقا).

    كشف عن ذلك الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي اختار مناسبة انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا بإيثوبيا للإعلان عن هذا القرار التاريخي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تحظى 33 دولة حاليا بامتياز عدم أداء الرسوم الجمركية عن بضائعها نحو السوق الصينية، لكن القرار الجديد سيشمل 53 دولة إفريقية، فيما يستثني مملكة « إسواتيني »، لأسباب سياسية،تتعلق باعتراف هذه الدولة التي لاتقيم أصلا أي علاقات مع الصين، كما أنها تعترف باستقلال « تايوان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الاتحاد الإفريقي.. المغرب يبعث رسالة ثقة إلى القارة ويلتزم بتعزيز العمل المشترك

    العمق المغربي

    شكلت القمة التاسعة والثلاثون لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة يومي 14 و15 فبراير بأديس أبابا، مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية.

    كما تميزت هذه القمة، التي سبقها انعقاد الدورة ال48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يومي 11 و12 فبراير، بإشادة واسعة بوجاهة رؤية المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، الداعمة للارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، وذلك من خلال انتخاب المملكة، منذ الدور الأول وللمرة الثالثة، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وهكذا، حرص المغرب، منذ ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن بين عامي 2018 و2020، على إدراج ثلاثية السلم والأمن والتنمية ضمن جدول أعمال المجلس.

    وتتجلى رؤية المملكة على المستوى الدولي، أيضا، من خلال دفاعها داخل المنصات متعددة الأطراف، وخاصة بالأمم المتحدة، عن إدماج الاحتياجات والوقائع الإفريقية في كل المبادرات الرامية إلى تحقيق السلم والأمن والتنمية بالقارة، في إطار مقاربة تشاركية.

    كما يعد انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن اعترافا بالجهود التي يبذلها الملك محمد السادس من أجل إفريقيا مستقرة، حيث ترتكز مقاربته لتسوية النزاعات على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي والبحث عن حلول سلمية.

    وبفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح المغرب اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    من جهة أخرى، ساهمت المملكة بشكل فعال في موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2026، المتعلق بضمان “توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لبلوغ أهداف أجندة 2063″، من خلال اعتماد خارطة طريق لمعالجة مختلف الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع، بما فيها الفلاحة والصمود المناخي.

    وفي هذا السياق، تم تنظيم حدث مواز على هامش الدورة الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمبادرة من البعثة الدائمة للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا تحت شعار “المياه والصرف الصحي في إفريقيا: تعاون جنوب-جنوب من أجل حلول مبتكرة لخدمة الصمود المناخي والتنمية البشرية الشاملة”.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على المقاربة الملكية المتبصرة الرامية إلى جعل الماء والصرف الصحي رافعتين مهيكلتين للصمود المناخي والتنمية البشرية الشاملة، مع الدعوة إلى تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن،

    من جهة أخرى، اقترح المغرب استضافة مؤتمر رفيع المستوى حول التعاون جنوب-جنوب في مجال المياه والصرف الصحي خلال سنة 2026، تمهيدا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المزمع عقده في أبوظبي في دجنبر المقبل.

    كما شكلت القمة فرصة لإبراز الجهود المتواصلة للملك محمد السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة، وذلك ضمن مقاربة إنسانية شمولية تجمع بين تعزيز الاستقرار والتنمية والوقاية من الأزمات.

    وشارك المغرب، على هامش القمة، بشكل فعال في النقاشات المتعلقة بالسيادة الصحية للدول الإفريقية. وجددت المملكة في هذا الإطار دعمها الكامل لمسار تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، مؤكدة عزمها على مواكبتها بشكل فعال خلال هذه المرحلة الحاسمة، حتى تصبح ركيزة محورية لتنظيم الأدوية وتعزيز الأمن الصحي في إفريقيا.

    كما شدد المغرب على ضرورة مواءمة الخيارات السياسية وقرارات التمويل والشراكات لبناء أنظمة صحية إفريقية قوية ومستقلة وقادرة على الصمود.

    وأكد سفير المغرب والممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في ختام هذه القمة، أن هذه الدورة شكلت مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه الراسخ بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية المستنيرة.

    وشدد الدبلوماسي على أهمية تعزيز هذا العمل المشترك خدمة للقضايا النبيلة للقارة والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي والسيادة المائية .. المغرب يقترح رؤية إفريقية مندمجة

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بثقل دبلوماسي وازن وخلفية تقنية تراكم عقودا من سياسات السدود والتدبير الاستباقي، شارك المغرب في أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، نهاية الأسبوع، بالعاصمة الإثيوبية. وتأتي هذه القمة في لحظة فارقة تواجه فيها القارة تحديات وجودية ترتبط بالأمن المائي والغذائي، وفي أعقاب فيضانات وسيول غمرت مناطق متعددة من القارة الشاسعة.

    تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، تضع القمة القارةَ أمام مرآة الواقع؛ إذ لم يعد “الذهب الأزرق” مجرد مورد طبيعي، بل بات ركيزة أساسية للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والصحة العمومية.

    في هذا السياق، يؤكد محللون استقت هسبريس آراءهم أن المغرب ليس فقط كعضو فاعل، بل كشريك استراتيجي، يمتلك “مفاتيح” الحلول المبتكرة في التدبير المستدام للموارد المائية، انطلاقا من تجربته الرائدة في “سياسة السدود” وصولا إلى مشاريع تحلية مياه البحر و”الطريق السيار للماء” وكذا تدبير أزمة الإجهاد والندرة في السنوات المنصرمة.

    وعدّ هؤلاء المحللون أن “حضور المغرب في هذه القمة يتجاوز التمثيل البروتوكولي” إلى طرح رؤية مندمجة تربط بين السيادة المائية والأمن الغذائي الإفريقي، ما يسائل قدرة القارة واحتمال “استنساخ” التجربة المغربية لمواجهة شبح الجفاف والتغيرات المناخية.

    المغرب يخدم القارة

    في قراءة تقنية لمضامين المشاركة المغربية في قمة الاتحاد الإفريقي، قال محمد بازة، خبير دولي متخصص في الموارد المائية، إن المملكة المغربية راكمت “خبرة طويلة وعميقة” في مجال هندسة وتدبير الموارد المائية. وأضاف في تصريحه لهسبريس أن هذا الرصيد ليس مجرد تجربة وطنية محلية، بل هو نموذج قابل للتقاسم والتعميم مع مختلف البلدان الإفريقية التي تعاني من تحديات مشابهة، مما يجعل من المغرب مرجعا تقنيا وسياسيا في هذا المضمار.

    وأبرز بازة، الذي شغل منصب موظف سام سابق بمنظمة “الفاو” التابعة للأمم المتحدة لمدة 20 سنة، أن “قدرة المغرب على مشاطرة خبراته مع عمقه الإفريقي تنبع من التراكم التاريخي في سياسات الماء، وهو ما ينسجم تماما مع الشعار الذي ترفعه القمة الحالية”. فالمغرب، حسب الخبير الدولي ذاته، يمتلك الأدوات التقنية والمنهجية التي تتيح له تقديم قيمة مضافة حقيقية في معالجة إشكالات الولوج إلى المياه، وهو ملف يتصدر أولويات الأجندة التنموية لإفريقيا 2063.

    ومع ذلك، وضع المصرح لهسبريس هذه المشاركة في سياقها الدقيق؛ فبينما يظل ملف المياه هو “الحلقة الأقوى” في الخبرة المغربية التي تحتاجها القارة، لفت الانتباه إلى ضرورة رصد المفاصل الدقيقة التي لا تقتصر على استعراض المكتسبات، بل في توجيهها لتخدم النقاشات الراهنة، سواء تعلق الأمر بالماء “كعنصر مستقل، أو بارتباطه الوثيق بقطاعات أخرى كالصناعة والأمن الغذائي”.

    وخلص بازة إلى أن “الرهان اليوم يكمن في كيفية تحويل هذه الخبرة المغربية الوازنة إلى برامج تعاون ملموسة”، مسجلا أن المغرب، بخلفيته التقنية الواسعة، قادر على لعب دور “القاطرة” في القارة الإفريقية لضمان تدبير مستدام للموارد المائية، بما يضمن مواجهة الانعكاسات المباشرة للتغيرات المناخية على الصحة العمومية والتنمية المستدامة في ربوع القارة.

    ولم يفُتِ الخبير الأممي السابق أن يؤكد أن” قمة أديس أبابا 2026″ سلطت الضوء على “الأضرار الناجمة عن الفيضانات المدمرة التي اجتاحت القارة، وعلى ضرورة معالجة آثار أزمة التغيرات المناخية”، منوها إلى أنها “ليست المرة الأولى التي يهتم فيها الاتحاد بموضوع المياه؛ إذ سبق أن خصَّص للموارد المائية والأمن الغذائي في إفريقيا نصف قمة استثنائية عقدها سنة 2004”.

    “دبلوماسية المياه”

    يرى لحسن أقرطيط، أستاذ الجيوبوليتيك محلل متابع للشؤون الإفريقية، أن المملكة المغربية باتت اليوم قادرة على تقاسم تجربتها الرائدة في مجال الاستراتيجية المائية مع محيطها، وهي الاستراتيجية التي تبنتها المملكة تحت الإشراف المباشر للملك محمد السادس. ويأتي هذا التوجه “بعد سنوات طويلة اكتوى فيها المغرب بنار الجفاف، مما دفع الدولة إلى اعتماد سياسات استباقية لضمان توفير الموارد المائية وترشيد استهلاكها”.

    وضمن تصريح لهسبريس، اعتبر أقرطيط أن توجه المغرب نحو تشييد محطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى مشروع “الطرق المائية السيّارة”، يمثل ثورة حقيقية في مجال التدبير المائي. وقد بدأت هذه المشروعات تؤتي “ثمارها بشكل إيجابي وملموس، بالتزامن مع سياسة السدود التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، والتي تظهر أهميتها القصوى اليوم، خاصة بعد موجات الأمطار الأخيرة التي شهدتها المملكة خلال الموسم الشتوي الحالي”.

    وأشار المتحدث إلى “وجود وعي وإدراك عميقَين، سواء لدى الرباط أو لدى المنتظم الدولي، بأن التغيرات المناخية أصبحت تلقي بظلالها الثقيلة على مناطق واسعة من العالم، ولا سيما القارة الإفريقية. وتواجه القارة تحديات حقيقية تتمثل في انحسار الأمطار وتوالي سنوات الجفاف، مما يهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي على المستوى القاري”.

    وفي هذا السياق، “يضع المغرب تجربته المتراكمة في تدبير الشأن المائي أمام الدول الإفريقية داخل منظومة الاتحاد الإفريقي”، يورد أقرطيط، مشددا على أن الدول الإفريقية مطالبة اليوم بتبني استراتيجيات مماثلة لضمان “أمن مائي” يكون ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي.

    وختم الخبير في الشؤون الإفريقية بالتأكيد على أن “قرار الدولة في المضي قدما نحو بناء محطات التحلية وإنشاء الطرق المائية لنقل فائض المياه من الشمال إلى الجنوب هو قرار استراتيجي لا رجعة فيه، ويمثل نموذجا واعدا يمكن للدول الإفريقية الاسترشاد به لمواجهة تقلبات المناخ وتأمين احتياجاتها المستقبلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا

    تأهل فريق نهضة بركان لكرة القدم إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعد فوزه على ضيفه ريفرز يونايتد النيجيري بثلاثية دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية الملعب البلدي ببركان، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من هذه المنافسة القارية.

    وأحكم البركانيون سيطرتهم على مختلف أطوار المباراة وبلغوا مرمى الضيوف في أكثر من مناسبة، حيث افتتح باب التسجيل الجناح يوسف مهري في الدقيقة 38 حين توغل داخل مربع العمليات وصوب تسديدة غالطت حارس مرمى الفريق النيجيري.

    وفي الدقيقة 43، أضاف المهاجم بول باسين الهدف الثاني، قبل أن يعزز اللاعب نفسه الغلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تتجاوز 36 مليار درهم كرقـم معاملات وتستقطب 77 مليون زبون في 2025

    العمق المغربي

    أنهت مجموعة اتصالات المغرب السنة المالية 2025 بتحقيق رقم معاملات بلغ 36,7 مليار درهم، مسجلا نموا بنسبة 1,4 في المائة على أساس سعر صرف ثابت، وذلك في سياق تنافسي واقتصادي وصفته المجموعة بالمتطلب، تميز بضغط على السوق المحلية مقابل استمرار الزخم الإيجابي للأنشطة الدولية، خصوصا عبر فروعها الإفريقية.

    وأفادت المجموعة، في بلاغها الصحافي، أن هذا الأداء يعكس بالأساس نمو رقم معاملات فروع “Moov Africa” بنسبة 5,3 في المائة، في حين سجلت الأنشطة بالمغرب تراجعا سنويا بنسبة 2,4 في المائة، رغم تحسن طفيف خلال الربع الرابع بنسبة 0,4 في المائة، مدفوعا بارتفاع استخدامات البيانات المتنقلة وانتعاش إيرادات الإنترنت الثابت.

    وعلى مستوى النتائج التشغيلية، بلغ الربح التشغيلي قبل الاستهلاك والإهلاك (EBITDA) 18,49 مليار درهم مع نهاية دجنبر 2025، مسجلًا تراجعًا بنسبة 2,4 في المائة مقارنة بسنة 2024، نتيجة انخفاض EBITDA في السوق المغربية بنسبة 6,6 في المائة، مقابل نموه في الفروع الإفريقية بنسبة 3,4 في المائة على أساس سعر صرف ثابت. ورغم هذا التراجع، حافظت المجموعة على هامش EBITDA مرتفع بلغ 50,4 في المائة من رقم المعاملات.

    أما النتيجة الصافية لحصة المجموعة، فقد بلغت 6,97 مليارات درهم خلال 2025، مسجلة ارتفاعا قويا مقارنة بسنة 2024، التي تأثرت بشكل استثنائي بتسوية مالية لفائدة شركة “وانا كوربوريت”.

    وأوضحت المجموعة أن هذه النتيجة تتضمن مداخيل استثنائية مرتبطة باتفاق فض النزاع حول الولوج إلى الشبكة، مشيرة إلى أن النتيجة الصافية المعدلة، دون احتساب هذه العناصر، استقرت عند 5,65 مليارات درهم، مسجلة تراجعًا بنسبة 4,3 في المائة على أساس سعر صرف ثابت.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات، بلغت النفقات الاستثمارية، باستثناء الترددات والتراخيص، ما يعادل 25,6 في المائة من رقم المعاملات، في انسجام مع الأهداف المعلنة، خاصة في ما يرتبط بإطلاق الجيل الخامس بالمغرب. كما بلغ صافي المديونية 17,6 مليار درهم، أي ما يعادل 0,9 مرة EBITDA، وهو مستوى وصفته المجموعة بالمتحكم فيه ماليا.

    وسجلت التدفقات النقدية الصافية من الأنشطة التشغيلية (CFFO) 8,02 مليارات درهم عند نهاية 2025، بتراجع نسبته 11 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، نتيجة ارتفاع الاستثمارات وأداء رسوم تراخيص، من ضمنها أداء 800 مليون درهم مقابل رخصة الجيل الخامس بالمغرب وإعادة تهيئة الطيف الترددي المرتبط بها.

    وعلى صعيد توزيع الأرباح، أعلن مجلس إدارة اتصالات المغرب عن اقتراح توزيع 4 دراهم للسهم الواحد، أي ما مجموعه 3,5 مليارات درهم، على أن يُعرض هذا المقترح على أنظار الجمعية العامة المقبلة للمساهمين.

    وأكدت المجموعة، أن آفاق سنة 2026 تشير إلى تحقيق نمو في كل من رقم المعاملات وEBITDA، مع الحفاظ على مستوى استثمارات في حدود 25 في المائة من رقم المعاملات، باستثناء الترددات والتراخيص، وذلك في حال عدم تسجيل أحداث استثنائية كبرى من شأنها التأثير على نشاطها.

    في سياق متصل، بلغ عدد زبناء مجموعة Maroc Telecom نحو 77 مليون زبون مع نهاية سنة 2025، مسجّلا ارتفاعا بنسبة 3,6% مقارنة بالسنة السابقة. ويعزى هذا الأداء أساسا إلى نمو قاعدة زبناء فروع Moov Africa بنسبة 5,1%، في حين ظلت قاعدة الزبناء في المغرب مستقرة عند 22 مليون زبون، بحسب ما أفادت به المجموعة في بلاغ حول نتائجها المالية المجمعة إلى غاية 31 دجنبر 2025.

    وفي المغرب، بلغ عدد مشتركي الهاتف المحمول حوالي 19,2 مليون زبون، بينما تجاوز عدد خطوط الهاتف الثابت 1,6 مليون خط.

    أما بالنسبة لفروع Moov Africa، فقد قارب عدد مشتركي الهاتف المحمول 54 مليون زبون، موزعين على كل من ساحل العاج (13.403.000)، وتشاد (7.619.000)، وبوركينا فاسو (7.296.000)، ومالي (7.147.000)، وبنين (5.300.000)، والنيجر (4.547.000)، والطوغو (4.011.000)، وموريتانيا (2.660.000)، والغابون (1.609.000)، وإفريقيا الوسطى (346.000).

    وبلغ عدد مشتركي الهاتف الثابت 299 ألف مشترك، موزعين على مالي (144.000)، والغابون (76.000)، وبوركينا فاسو (71.000)، وموريتانيا (7.000)، فيما وصل عدد مشتركي الإنترنت الثابت عالي الصبيب إلى 319 ألف زبون.

    إقرأ الخبر من مصدره