Étiquette : ابتكار

  • السيارة الذكية تلج امتحانات نيل رخص السياقة بالمغرب

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    كشف محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، عن الابتكار الجديد الذي ستعتمده الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في الامتحانات التطبيقية لنيل رخصة السياقة بالمغرب، خلال رئاسته انعقاد اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية، بعد زوال أمس الأربعاء 15 فبراير الجاري، بالمقر الرئيسي للوزارة في الرباط.    وقال عبد الجليل، في تصريح خص به موقع « العلم الإلكترونية »، إن المشروع الذي أنجزته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بشراكة مع مهندسي جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات بابن جرير، يروم تسخير الذكاء الاصطناعي في مجال السلامة الطرقية، من خلال رقمنة الامتحانات التطبيقية الخاصة بالمترشحين لنيل رخص السياقة على غرار نظيرتها النظرية، وإضفاء شفافية أدق ونزاهة أكثر على هذه الامتحانات التي من خلالها يخول للمترشح الناجح قيادة السيارة في الشوارع والطرق المغربية.    وأكد الوزير، على أن هذه التقنية الجديدة أصبحت جاهزة للتجريب الأولي، والوقوف على فاعليتها، واكتشاف بعض النواقص من أجل تطويرها وملاءمتها مع متطلبات مراكز الامتحانات قبل تعميمها، على باقي الجهات والمدن المغربية.    وأوضح عبد الجليل، أن التجربة الأولى للسيارة الذكية كانت ناجحة، وأعطت نتائج إيجابية، مبرزا أن الأخيرة تم ربطها بمستشعرات وكاميرات متصلة بوحدة معالجة رقمية، متصلة مباشرة مع مركز الامتحان، ثم مع المركز العام للامتحانات، حيث تسجل كل حركات السيارة التي يقودها الممتحَن، وتحديد نسبة خطأه من عدمه خلال اجتيازه المتطلبات التطبيقية على السيارة، ويتم تدوينها تلقائيا في ورقة المترشح الرقمية، حتى يتسنى للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية منح رخصة السياقة للأجدر، ومن يستحقها.    وتابع الوزير، إن السيارة الذكية هو ابتكار مغربي مائة في المائة، و بمجهودات وطنية، وواحد من جملة مشاريع تبنتها الوزارة في إطار تنزيل استراتيجية اللجنة الوزارية التي يرأسها رئيس الحكومة المغربية، عبر المنظومة الوطنية لتدبير السلامة الطرقية، والتي تسهر عليها اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية من أجل ضمان الالتقائية بين المتداخلين في هذا القطاع.    وفي الأخير، طمأن عبد الجليل وزير النقل واللوجيستيك، كافة المرفقات والمرتفقين، على أن السيارة الذكية لن تتطلب من المترشحة أو المترشح لنيل رخصة السياقة معرفة بالرقمنة أو شيء من هذا القبيل، إذ أن تعامله معها سيكون بشكل اعتيادي كأي سيارة أخرى، والفرق الوحيد هنا هو مع الممتحِن الذي ستساعده هذه التقنية الحديثة من ضبط دقيق لنتيجة الامتحان الذي اجتازه المترشح، مشبها العملية بتقنية الـ »ڤار » في كرة القدم.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رخصة السياقة بالمغرب.. سيارة ذكية لاجتياز الاختبار التطبيقي

    جرى اليوم الأربعاء بالرباط تقديم نموذج “سيارة ذكية” (smart drive test)، المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    وقد تم تقديم هذه “السيارة الذكية ” بحضور، على الخصوص، وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل، ومدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بناصر بولعجول، وذلك على هامش اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة. وبهذه المناسبة، قال السيد عبد الجليل، في تصريح للصحافة، إن “هذا الابتكار الوطني، الذي قام بها مهندسون مغاربة يشتغلون بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، يهدف إلى الرفع من شفافية ومصداقية الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة “.

    وأضاف أنه بعد أن تمت مكننة ورقمنة الامتحان النظري لنيل رخصة السياقة بالمغرب، مما أدى إلى الرفع من جودته، تأتي هذه العملية لتشمل الامتحان التطبيقي.

    وتابع قائلا ” نؤمن كثيرا بامكانيات المهندسين المغاربة في الابتكار (..) ، وبعد شهور يمكن أن تدخل هذه السيارة الذكية في المنظومة الجديدة لامتحان نيل رخصة السياقة “.

    من جهته، اعتبر السيد بولعجول، في تصريح مماثل، أن العامل البشري يكون حاضرا بشكل كبير في حوادث السير، حيث يعد أحد العوامل الأساسية في وقوع مضاعفات جراء هاته الحوادث، لافتا إلى أنه ” ارتأينا كيفية الاشتغال لتأطير هذا السلوك ليستجيب لشروط السلامة الطرقية “.

    وشدد على أن أحد هذه المداخل الأساسية يتمثل في كيفية التكفل بالسائقين الجدد والتأكد من أن أي شخص يلج عالم السياقة إلا يكتسب جميع المهارات السياقة.

    وفي هذا الإطار، يقول مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية جاء مشروع ” السيارة الذكية ” الذي له هدفين أساسيين يتمثلان في الرفع من الشفافية ومصداقية الامتحان، وكذا التأكد بنسبة عالية، مقارنة مع ما كان سابقا، أن المترشح والسائق الجديد يتوفر فعلا على كافة مهارات السياقة.

    من جانبه، قال رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، ” نحن سعداء للحضور هنا لتقديم السيارة الذكية، التي تعد بمثابة مشروع تعاون بين الجامعة ووزارة النقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، يهدف إلى ابتكار سيارة ذكية قادرة على المساعدة في كل ما يتعلق بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة “.

    واعتبر أنها سيارة قادرة على تقديم العديد من العناصر المهمة، من بينها موضوعية الامتحان، على اعتبار أن عملية التقييم تتم من خلال الآليات الذكية للسيارة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أنها تتيح أيضا الرفع من شمولية واكتمال الامتحان.

    وأبرز علمي أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في المساعدة على الرفع من متطلبات التكوين الضروري من أجل الحصول على رخصة السياقة مما من شأنه تحسين السلامة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا لاختبار السياقة التقليدي.. « نارسا » على وشك الشروع في استعمال « سيارة ذكية »

    أخبارنا المغربية- الرباط

    جرى اليوم الأربعاء بالرباط تقديم نموذج « سيارة ذكية » (smart drive test)، المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    وقد تم تقديم هذه « السيارة الذكية  » بحضور، على الخصوص، وزير النقل واللوجستيك السيد محمد عبد الجليل، ومدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية السيد بناصر بولعجول، وذلك على هامش اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة. وبهذه المناسبة، قال السيد عبد الجليل، في تصريح للصحافة، إن « هذا الابتكار الوطني، الذي قام بها مهندسون مغاربة يشتغلون بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، يهدف إلى الرفع من شفافية ومصداقية الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة « .

    وأضاف أنه بعد أن تمت مكننة ورقمنة الامتحان النظري لنيل رخصة السياقة بالمغرب، مما أدى إلى الرفع من جودته، تأتي هذه العملية لتشمل الامتحان التطبيقي.

    وتابع قائلا  » نؤمن كثيرا بامكانيات المهندسين المغاربة في الابتكار (..) ، وبعد شهور يمكن أن تدخل هذه السيارة الذكية في المنظومة الجديدة لامتحان نيل رخصة السياقة « .

    من جهته، اعتبر السيد بولعجول، في تصريح مماثل، أن العامل البشري يكون حاضرا بشكل كبير في حوادث السير، حيث يعد أحد العوامل الأساسية في وقوع مضاعفات جراء هاته الحوادث، لافتا إلى أنه  » ارتأينا كيفية الاشتغال لتأطير هذا السلوك ليستجيب لشروط السلامة الطرقية « .

    وشدد على أن أحد هذه المداخل الأساسية يتمثل في كيفية التكفل بالسائقين الجدد والتأكد من أن أي شخص يلج عالم السياقة إلا يكتسب جميع المهارات السياقة.

    وفي هذا الإطار، يقول مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية جاء مشروع  » السيارة الذكية  » الذي له هدفين أساسيين يتمثلان في الرفع من الشفافية ومصداقية الامتحان، وكذا التأكد بنسبة عالية، مقارنة مع ما كان سابقا، أن المترشح والسائق الجديد يتوفر فعلا على كافة مهارات السياقة.

    من جانبه، قال رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير،  » نحن سعداء للحضور هنا لتقديم السيارة الذكية، التي تعد بمثابة مشروع تعاون بين الجامعة ووزارة النقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، يهدف إلى ابتكار سيارة ذكية قادرة على المساعدة في كل ما يتعلق بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة « .

    واعتبر أنها سيارة قادرة على تقديم العديد من العناصر المهمة، من بينها موضوعية الامتحان، على اعتبار أن عملية التقييم تتم من خلال الآليات الذكية للسيارة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أنها تتيح أيضا الرفع من شمولية واكتمال الامتحان.

    وأبرز السيد علمي أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في المساعدة على الرفع من متطلبات التكوين الضروري من أجل الحصول على رخصة السياقة مما من شأنه تحسين السلامة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا.. اعتماد “سيارة ذكية” لرفع شفافية امتحان نيل رخصة السياقة بالمغرب

    جرى اليوم الأربعاء بالرباط تقديم نموذج “سيارة ذكية” (smart drive test)، المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    وقد تم تقديم هذه “السيارة الذكية ” بحضور، على الخصوص، وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل، ومدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بناصر بولعجول، وذلك على هامش اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    وبهذه المناسبة، قال عبد الجليل، في تصريح للصحافة، إن “هذا الابتكار الوطني، الذي قام بها مهندسون مغاربة يشتغلون بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، يهدف إلى الرفع من شفافية ومصداقية الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة”.

    وأضاف أنه بعد أن تمت مكننة ورقمنة الامتحان النظري لنيل رخصة السياقة بالمغرب، مما أدى إلى الرفع من جودته، تأتي هذه العملية لتشمل الامتحان التطبيقي.

    وتابع قائلا ”نؤمن كثيرا بامكانيات المهندسين المغاربة في الابتكار (..) ، وبعد شهور يمكن أن تدخل هذه السيارة الذكية في المنظومة الجديدة لامتحان نيل رخصة السياقة”.

    من جهته، اعتبر بولعجول، في تصريح مماثل، أن العامل البشري يكون حاضرا بشكل كبير في حوادث السير، حيث يعد أحد العوامل الأساسية في وقوع مضاعفات جراء هاته الحوادث، لافتا إلى أنه ”ارتأينا كيفية الاشتغال لتأطير هذا السلوك ليستجيب لشروط السلامة الطرقية “.

    وشدد على أن أحد هذه المداخل الأساسية يتمثل في كيفية التكفل بالسائقين الجدد والتأكد من أن أي شخص يلج عالم السياقة إلا يكتسب جميع المهارات السياقة.

    وفي هذا الإطار، يقول مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية جاء مشروع ” السيارة الذكية ” الذي له هدفين أساسيين يتمثلان في الرفع من الشفافية ومصداقية الامتحان، وكذا التأكد بنسبة عالية، مقارنة مع ما كان سابقا، أن المترشح والسائق الجديد يتوفر فعلا على كافة مهارات السياقة.

    من جانبه، قال رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، ” نحن سعداء للحضور هنا لتقديم السيارة الذكية، التي تعد بمثابة مشروع تعاون بين الجامعة ووزارة النقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، يهدف إلى ابتكار سيارة ذكية قادرة على المساعدة في كل ما يتعلق بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة “.

    واعتبر أنها سيارة قادرة على تقديم العديد من العناصر المهمة، من بينها موضوعية الامتحان، على اعتبار أن عملية التقييم تتم من خلال الآليات الذكية للسيارة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أنها تتيح أيضا الرفع من شمولية واكتمال الامتحان.

    وأبرز علمي أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في المساعدة على الرفع من متطلبات التكوين الضروري من أجل الحصول على رخصة السياقة مما من شأنه تحسين السلامة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعي الاستعداد للكوارث

    ما رأيك في قول خبراء الزلازل إنه لا يمكن التنبؤ بأوان وقوع الكارثة؟ لكنهم يناقضون أنفسهم، فهم يعترفون بأنهم يعرفون أن هزات عنيفة، وربما مدمرة، ستقع عاجلا أو آجلا في تلك المنطقة من خط الزلازل، سوى أنهم لا يعلمون متى ستقع الواقعة. هذا في حد ذاته ثلاثة أرباع العلم والتنبؤ.

    يترتب على ذلك أمران مهمان حيويان، بمعنى ضروريان لا تستقيم الحياة من دونهما. الأول: وعي الفرد والأسرة والمجتمع بأن السكن في تلك المنطقة، ببناء منزل لا تتوافر فيه مقومات السلامة، هو يقينا مقامرة بالأرواح، طال الزمن أو قصر. على العاقل هنا أن يتصرف قليلا في بيت المتنبي فيقول: «رقدتَ وما في الموت شك لراقدٍ..كأنك في جوف الردى وهو هاضمُ».

    كل الثناء على علماء طبقات الأرض وخبراء مراكز الزلازل إذا هم أعلموا الخلائق في منطقة ما بأنهم فوق فوهة بركان يسرحون ويمرحون عليها، يأكلون ويشربون ويعملون ويتكاثرون وينامون، على سطح صفيح ساخن، وهم عن سوء العاقبة غافلون. الذكاء سند للوعي، فقسوة الطبيعة لا تحمي من لا يحسب للفجائع حسابا. إذا تعذر البنيان المقاوم للزلازل فالبيوت الخشبية أزهد ثمنا وأسلم وأحفظ للنفوس والأجسام من الجدران والسقوف الإسمنتية، إلى أن يبعث الله أنظمة سياسية تفكر في التنمية الشاملة التي تنظر إلى الإنسان كأغلى ثروة.

    الأمر الآخر: وعي النظام الذي تقع دولته وشعبه على خط الزلازل، خصوصا إذا كان الخط لسوء الحظ، مصعرا خده متوعدا بالويل والقبور، وغرب بلا ضمير. في مثل هذه الأمور يجب سباق الزمن بحسن التدبير والتقدير. في الفاجعة التركية السورية قرابة ثلاثين ألف ضحية لقوا حتفهم، والذين هم تحت الأنقاض هم ألوف أخرى، عدا الجرحى والمصابين.

    موت ضمير الحضارة الغربية، واحضارتاه، يشبه الزلازل، فهو بدوره لم يكن ممكنا التنبؤ به. أي شيء في تنمية البلدان أوجب من بناء مساكن آمنة للشعوب؟ إذا تعذر الأمر ماديا لضيق ذات اليد الاقتصادية، فمن الضروري ابتكار أسلوب إسكاني آمن مناسب، بالخشب أو أي مادة أخرى. الأقدار تمهل، فهل تمهل الزلازل؟

    منذ عهد الشاه بدأ التفكير الإيراني في نقل مقار الحكومة إلى مناطق بعيدة من خط الزلازل، لكن يا لها من حماقة، فهل الوزارات والدوائر الحكومية أهم من ملايين الأرواح؟

    لزوم ما يلزم: النتيجة الكاريكاتورية: سيكون الرسم الذي نشرته «شارلي إيبدو» عن زلازل تركيا، صالحا لتكرار شماتتها بالأنظمة العربية والإسلامية التي تتجاهل مفاجآت الطبيعة وقيمة الإنسان.

    عبد اللطيف الزبيدي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون روبوت قادر على تمييز الروائح أكثر من الإنسان بمئات المرات

    نجح فريق من الباحثين الإسرائيليين لأول مرة في ابتكار روبوت ذي حاسة شم أكثر تطورا بمئات المرات من الإنسان، ما يمكنه في المستقبل من اكتشاف المتفجرات والمخدرات من خلال رائحتها.

    واعتبرت مجلة « فوكاس » الإيطالية أن الروبوت الذي طوره الباحثون، إنجازا استثنائيا، حيث أن الأنف البشري ومستقبلاته أصبحت تتمتع بقدرتها الحالية بعدما تطورت على مدى ملايين السنين من التاريخ البشري.

    وأوضحت المجلة أن الروبوت الذي صنعه علماء جامعة تل أبيب ليس مصطنعا بالكامل، لكنه في الواقع هجينة بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والمزايا البيولوجية التي يتمتع بها الجراد.

    زود الباحثون هذا الروبوت بقرون استشعار الجراد الصحراوي حيث تم توصيلها بشكل ملائم بنظام قادر على تحويل الإشارات الشمية إلى نبضات كهربائية، ومن ثم يتم تحليل الروائح بواسطة برنامج خاص يعتمد على التعلم الآلي، والذي يميزها عن بعضها البعض.

    يتمتع النظام بحساسية تزيد بنحو 10000 مرة عن تلك الموجودة في الأنوف الإلكترونية الأكثر تطورا، ولكنه في الوقت الحالي قادر على التعرف على 8 روائح نقية فقط.

    ويتوقع الباحثون، أنه في غضون بضع سنوات، سيتمكن الروبوت من شم المتفجرات أو المخدرات المخبأة في أماكن يصعب الوصول إليها من قبل البشر أو الكلاب البوليسية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمكين الاقتصادي للنساء رافعة أساسية للادماج الاجتماعي وتحقيق رهان التنمية (فاعلات جمعويات)

    التمكين الاقتصادي للنساء رافعة أساسية للادماج الاجتماعي وتحقيق رهان التنمية (فاعلات جمعويات)

    السبت, 11 فبراير, 2023 إلى 10:44

    الرباط – أكدت فاعلات جمعويات، اليوم الجمعة بالرباط، على ضرورة التمكين الاقتصادي للنساء باعتباره رافعة أساسية للإدماج الاجتماعي وتحقيق رهان التنمية.

    وفي هذا الصدد، قالت ممثلة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، كريمة غانم، في تدخل لها خلال جلسة مخصصة للمجتمع المدني ضمن فعاليات المناظرة الوطنية الأولى حول موضوع “المرأة والأسرة ورهان التنمية”، إنه في سبيل تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء قام الاتحاد ببلورة عدة برامج تسعى جميعها إلى النهوض بأوضاع المرأة وحقوقها وذلك من خلال التعاون مع 56 جمعية و83 مركزا للتكوين على مدار 50 سنة من الاشتغال في هذا المجال.

    وبعد أن شددت على أن الاتحاد الوطني لنساء المغرب يشتغل وفق مقاربة شمولية ومتعددة الأطراف، أكدت السيدة غانم أن طريقة عمل الاتحاد لا تقتصر فقط على برامج محاربة الأمية والفقر والهشاشة، وإنما تتجاوز ذلك من خلال برامج تهدف إلى تمكين النساء اقتصاديا وتشجيعهم على الابتكار وروح المقاولة.

    وسجلت، في هذا السياق، أن هنالك عدة عوامل تعيق تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمرأة بالمغرب منها ماهو قانوني أو ما يرتبط بإشكالية العنف الممارس ضد النساء، معتبرة أن تحقيق التمكين الإقتصادي للنساء يحتاج إلى مقاربة جديدة ترتكز على تعزيز ولوج النساء إلى المعرفة والتمكين والرياضة والمساهمة في تنزيل المبادرات والأفكار إلى مشاريع ملموسة، إلى جانب ابتكار طرق جديدة في المواكبة الإقتصادية خاصة على مستوى تدبير المخاطر والتحديات، وتعزيز قوة النساء الاقتراحية ومساهمتهم في تحديد الأولويات التي تخصهم.

    ومن جانبها، قالت ممثلة جمعية اتحاد المرأة المغربية، خديجة أهليل، أن تمكين المرأة المغربية اقتصاديا هو هاجس كان ولا يزال يحكم الجمعية، لذلك ظلت تسعى جاهدا من خلال برامجها إلى تمكين أكبر عدد من النساء خاصة في الوسط القروي.

    وأشارت أنه لتحقيق ذلك عملت الجمعية على خلق مراكز تكوينية وللتشغيل عبر توقيع شراكة مع عدة شركات تستقبل النساء في وضعية صعبة وتساهم في تكوينهم ثم تشغيلهم بنفس الشركة، مبرزة أن الجمعية راكمت عدة مكتسبات في هذه التجربة.

    وتوقفت عند بعض التحديات التي تعرقل عمل الجمعية أهمها ضعف الموارد المادية رغم الطاقات الواعدة التي تتوفر عليها الجمعية.

    كما أكدت باقي التدخلات على أن الإنسان هو محور وأساس التنمية داخل أي بلد، وأن الأسرة هي محضنه الأول، مؤكدة على أن الأسرة باتت تعرف تحولات اجتماعية واقتصادية وقيمية عميقة.

    واعتبرت أن هناك توجها دوليا يهتم بالأسرة تؤكده تقارير أممية، لذلك بات من الضروري اليوم بلورة سياسة عمومية مندمجة واضحة المعالم تهتم بالأسرة.

    وتسعى فعاليات هذه المناظرة، المنظمة على مدي يومين، إلى فتح نقاش موسع بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني، المهتمين بقضايا المرأة والأسرة والتنمية، يساعد على رصد وتتبع مختلف التحديات والرهانات التي تواجه مسار النهوض بوضعية المرأة والأسرة، ومشاركتهما الكاملة في جميع مجالات التنمية، وتبادل وجهات النظر حول سبل تجاوز الإكراهات، في أفق الخروج بمقترحات حول القضايا المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتخاطب البشر يوما ما مع الحيوان بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

    في سبعينيات القرن الماضي، جذبت الغوريلا كوكو أنظار العالم بفضل قدرتها على استخدام لغة الإشارة الخاصة بالبشر، ولكن المتشككين يؤكدون أن كوكو وغيرها من الحيوانات التي « تتعلم » التخاطب مع البشر مثل بعض أنواع الشمبانزي والدلافين لا تفهم في حقيقة الأمر مدلول ما تعبر عنه بالإشارات، بل وأن محاولة تعليم الفصائل الأخرى لغة الانسان هي في الواقع محاولات محكوم عليها بالفشل.

    ويرى فريق من العلماء أنه بدلا من محاولة معرفة ما إذا كانت الحيوانات تستطيع التخاطب بلغة البشر، فإنه من الأجدى أن نفهم طريقة تواصل هذه الكائنات مع بعضها البعض. ويستخدم العلماء حاليا مستشعرات متقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لملاحظة وفك شفرات التخاطب بين سلسلة واسعة من الكائنات، بما في ذلك النباتات.

    وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني « أمريكان ساينتفيك » المتخصص في الأبحاث العلمية، تسرد كارين بيكر الباحثة في جامعة بريتش كولومبيا في كندا وزميل معهد هارفارد رادكليف للدراسات المتقدمة تاريخ محاولات البشر للتخاطب مع الحيوان، وتقول إنه منذ منتصف القرن العشرين، جرت محاولات عدة لتعليم لغة البشر إلى فصائل غير بشرية مثل الرئيسيات كالغوريلا كوكو، وكانت الفكرة أنداك هي محاولة تقييم أنماط الذكاء غير البشري عن طريق تعليم الحيوانات كيفية التحدث مثل البشر.

    طريقة علمية جديدة لتحليل لغة الحيوانات

    غير أن بيكر المتخصصة في علم « الصوتيات الحيوية الرقمية » ترى أنه من الأفضل أن نفكر بشأن قدرة هذه المخلوقات على الانخراط في أساليب تواصل مركبة خاصة بها، وتقول « نحن لا يمكننا أن نتوقع من نحل العسل على سبيل المثال أن يتحدث بلغة البشر.

     ولكن هذه الحشرات في الواقع تتخاطب بلغة مثيرة للاهتمام تعتمد على الذبذبات والتحركات والتموضع »، مضيفة أن « هذا النهج العلمي الجديد لا يسأل: /هل يمكن أن تتحدث الحيوانات مثل البشر؟/ بل يطرح السؤال /هل تستطيع الحيوانات أن تتناقل معلومات مركبة بين بعضها البعض؟/ ».

    ويعتمد علم الصوتيات الحيوية الرقمية على استخدام مسجلات رقمية صغيرة خفيفة الوزن تشبه الميكروفونات، ويقوم العلماء بتركيبها في مختلف الأماكن البرية من القطب الشمالي إلى غابات الأمازون، حيث يمكن تثبيتها مثلا على أصداف السلاحف أو ظهور الحيتان، بغرض تسجيل الأصوات التي تطلقها هذه الكائنات عبر مدار الساعة وفي أماكن يتعذر على العلماء الوصول إليها.

    وبعد تسجيل كميات هائلة من الاصوات، يأتي دور برمجيات الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم العلماء معادلات خوارزمية لتحليل هذه الأصوات وترجمتها على غرار بعض تطبيقات الترجمة المعمول بها حاليا مثل « جوجل ترانسليت »، في محاولة لاستكشاف أنماط الحوار غير البشرية.

    الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »

     وفي كتابها بعنوان « أصوات الحياة: كيف تقربنا التكنولوجيا الرقمية من عالم الحيوانات والنباتات »، تتطرق بيكر إلى فصيلة خفافيش الفاكهة المصرية، وتوضح أنها عكفت مع فريقها البحثي على مراقبة جماعة تزيد عن عشرين من هذه الثدييات الطائرة على مدار شهرين ونصف، وقامت بتسجيل 15 ألف مقطع صوتي وإخضاعها للتحليل بواسطة معادلات الذكاء الاصطناعي مع ربط بعض هذه الأصوات بمقاطع فيديو مسجلة، مثل معركة بين اثنين من الخفافيش على الغذاء أو ما شابه.

    وفي إطار التجربة، استطاع الفريق البحثي تصنيف غالبية الأصوات التي تطلقها الخفافيش، وتوصل إلى أن الخفافيش تستخدم لغة حوارية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد من قبل، فالخفافيش تتجادل بشأن الغذاء وتميز بين الأجناس أثناء التخاطب، بل ولها أسماء خاصة بها، وتطلق صيحات للتنادي فيما بينها. وتقول بيكر إن الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »، وفي حين أن الأمهات البشر ترفع نبرة صوتها لإصدار التعليمات لأطفالها، فإن الأمهات الخفافيش تستخدم نبرات منخفضة لتعليم صغارها مهارات معينة أثناء النمو، وهو ما يدل على أن الخفافيش تنخرط في عمليات التعليم الصوتي.

    وفي فصل آخر من الكتاب، تتناول بيكر فصيل نحل العسل، والأساليب الحركية التي تنتهجها هذه الحشرات للتواصل فيها بينها، وتقول إنه تم صقل البرامج الحوسبية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحيث استطاع الفريق متابعة نحلات بعينها، وملاحظة تأثير الإشارات الحركية التي تطلقها هذه النحلات على سلوكيات باقي النحل في نفس الخلية. وتوصل الباحثون إلى أن النحل يطلق إشارات لها دلالات مثل « توقف » و »تحرك » و »احترس » فضلا عن إشارات أخرى أكثر تعقيدا تعبر عن »الاستجداء » و »الاستغاثة » وتوجيه أوامر جماعية.

    نحلة روبوتية تتواصل مع باقي النحل

    وخلال المقابلة مع « أمريكان ساينتفيك »، تقول بيكر إن أحد أعضاء فريقها البحثي ويدعى تيم لاندجراف نجح في ابتكار نحلة روبوتية اطلق عليها اسم « روبو- بي »  وقام بتغذيتها بكافة شفرات التواصل التي أمكن استخلاصها من

    لغة النحل.  وبعد اختبار سبعة أو ثمانية نماذج أولية من هذه النحلة، تم تصنيع نحلة يمكنها الدخول إلى خلية النحل وتوجيه أوامر يستجيب لها أفراد الخلية. فقد استطاعت نحلة لاندجراف اعطاء أوامر بالتوقف أو التحرك، بل أن النحلة الروبوتية نفذت بعض أساليب التخاطب المعقدة بين النحل، مثل الرقصة الدائرية التي يقوم بها النحل عادة لإرشاد باقي أفراد الخلية إلى أماكن الرحيق.

    وترى بيكر أن هذه المنهج العلمي الجديد يثير أفكارا جديرة بالاهتمام، مثل فرص فهم الحياة الطبيعيةبشكل أفضل بفضل هذه التقنيات، وكذلك مدى إمكانية استخدام مثل هذه المنظومات لحماية النحل مثلا من المخاطر، أو إرشاده إلى أماكن الرحيق الآمنة وإبعادة عن الأماكن الملوثة بالمبيدات الحشرية، كما يطرح تساؤلات فلسفية وأخلاقية مهمة مثل ما إذا كانت اللغة أو التخاطب هي خاصية يتفرد بها البشر دون غيرهم من المخلوقات أم لا؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغريم فنانا باع نسخاً افتراضية من حقائب إرميس

    غرّمت هيئة محلفين في نيويورك الأربعاء الفنان الأميركي مايسن روثشيلد بـ133 ألف دولار كتعويضات عطل وضرر لمجموعة “إرميس”، بسبب بيعه نسخاً افتراضية من حقائبها على شكل رموز “ان اف تي”، من دون الاستحصال على موافقة المجموعة الفرنسية لصناعة السلع الفاخرة.

    والـ”ان اف تي” هي “رموز غير قابلة للاستبدال” تتيح الحصول على شهادة أصالة رقمية غير قابلة للتزوير نظرياً.

    وعام 2021، ابتكر مايسن روثشيلد المتحدر من كاليفورنيا أعمالا فنّية رقمية باعها بتكنولوجيا الـ”ان اف تي”، مطلقاً عليها تسمية “ميتا بيركينز”، وتمثل حقائب يد “بيركن” الشهيرة التي أطلقتها “إرميس” عام 1984.

    وترمي “ميتا بيركينز” التي ابتكرها روثشيلد من دون الاستحصال على موافقة “ارميس”، إلى أن تكون “بمثابة تقدير وإشادة بـ”بيركن”، أشهر حقائب “ارميس”، على ما ذُكر في تفاصيل رموز الـ”ان اف تي” المعروضة عبر الانترنت.

    وحققت مبيعات هذه الصور أكثر من 1,1 مليون دولار، بحسب وثائق “إرميس” القضائية.

    ولا تزال بعض رموز الـ”ان اف تي” هذه متاحة لإعادة البيع عبر منصة متخصصة، بأسعار تراوح بين 5 آلاف و165 ألف دولار.

    وكانت “إرميس” لجأت في يناير إلى القضاء الاميركي، مؤكدةً أنّ مايسن روثشيلد “انتهك” و”يستمر في انتهاك” الملكية الفكرية للماركة من خلال ابتكار “ميتا بيركينز” وبيعها.

    واعتبر الفنان أنّ ابتكاراته تندرج تحت التعديل الأول للدستور الأميركي الذي يحمي حرية التعبير.

    إلا أنّ هيئة المحلفين قضت بأنّ رموز الـ”ان اف تي” ليست مشمولة بالتعديل الأول.

    وقال ريت ميلسابس، أحد وكلاء الدفاع عن روثشيلد، لوكالة فرانس برس “إنه يوم جيّد للماركات الكبرى”، لكن “سيئ للفنانين والتعديل الأول من الدستور”.

    وعلقت ناطقة باسم “إرميس” على قرار هيئة المحلفية بالقول إنّ “إرميس” تحرّكت بهدف حماية المستهلكين وماركتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية المملكة المغربية تصدر دليلا توثيقيا لأنشطتها ومشاريعها للفترة 2015-2021

    أصدرت أكاديمية المملكة المغربية حديثا، دليلا توثيقيا لأنشطتها ومشاريعها المنفذة خلال الفترة (2015-2021)، والمتضمنة لمرحلة الانطلاقة المنفتحة بانشغالاتها الوطنية على القضايا الإنسانية المسترشدة بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وجاء في تقديم مقررد أكاديمية المملكة المغربية، مصطفى الزباخ، للدليل، الذي يقع في 318 صفحة، أن هذه الوثيقة تتوقف عند مرحلتين متميزتين في مسار أكاديمية المملكة المغربية، تتمثل أولها في مرحلة الانطلاقة الجديدة، انطلقت بتعيين السيد عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم للأكاديمية سنة 2015، والتي تميزت بتفعيل أنشطة الأكاديمية بما يتناغم مع أهداف دستور 2011.

    وبحسب الزباخ، فقد شهدت أكاديمية المملكة المغربية خلال هذه المرحلة تنوعا في أنشطتها وتحديثا في آليات تنفيذها بما يشمل مختلف المجالات المعرفية ويرتقي بها إلى مستوى الجودة التكنولوجية والإعلامية والتنظيمية. كما انفتحت أنشطتها على التجارب الثقافية والتنموية الدولية، والخبرات العلمية في المناطق الإفريقية والغربية والآسيوية والعربية.

    وتم خلال هذه المرحلة كذلك تنظيم برامج وطنية مهمة، مثل مشروع تراث الملحون والابتكار وقضايا العصر، وكرسي الآداب والفنون الإفريقية، ومشروع الطلبة الدكاترة بالجامعات المغربية، وجائزة المنتج الثقافي في الموسوعات الرقمية العالمية، وغيرها.

    أما المرحلة الثانية، فهي “مرحلة الهيكلة الجديدة” التي تميزت بالانفتاح على مستجدات العصر وحوار الثقافات والحضارات والديانات. وصدر في هذه المرحلة ظهير شريف جديد (فبراير 2021) متعلق بإعادة تنظيم أكاديمية المملكة المغربية، بإلحاق “المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب” بالأكاديمية، وإحداث “الهيأة الأكاديمية العليا للترجمة”، و”المعهد الأكاديمي للفنون”.

    وارتكزت أنشطة الأكاديمية خلال هذه المرحلة، حسب المصدر ذاته، على تعزيز مقومات البناء الهوياتي المغربي، من خلال العناية بغنى روافده الإفريقية، المتمثلة في إصدارات الأكاديمية حول دورتها “إفريقيا أفقا للتفكير”، والأندلسية التي أصدرت حولها بحوثا ودراسات منها كتاب “نوبة الاستهلال: تاريخ، تدين وتحليل”، وكتاب “الدليل البيبليوغرافي للموسيقى في الغرب الإسلامي”. وفي مكوناته العربية الإسلامية والعبرية،عقدت ندوات منها “تجليات الغيرية في الثقافة العربية”، و”حاييم الزعفراني”، و”المدينة في العالم الاسلامي”.

    كما تم إبراز المقومات الوطنية والحسانية، حيث عقدت الأكاديمية وأصدرت في الشعر النسائي الحساني كتاب “التبراع”. وفي عنايتها بالتراث الفني للملحون، أصدرت الأكاديمية أحد عشر ديوانا ونظمت للتعريف بأشغاله احتفاليات ملحونية إغناء للتراث الفني المغربي.

    كما شهدت مرحلة الهيكلة الجديدة للأكاديمية ابتكار مشاريع فكرية تروم الارتقاء بالقدرات الوطنية والفكرية والمعلوماتية الجامعية والمدنية الشابة، مثل مشروع تعزيز الطاقات البحثية الفكرية والمنهجية، في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية للطلبة الدكاترة في الجامعات المغربية.

    وفي هذا الإطار، استعرض الدليل التوثيقي مختلف الأنشطة العلمية والأكاديمية التي نظمتها أكاديمية المملكة المغربية خلال فترة (2015-2021)، انطلاقا من سلسلة الدورات الثقافية، والندوات والأيام الدراسية والملتقيات، التي سلطت الضوء على القدرات البحثية في مختلف الميادين الفكرية.

    كما اشتمل الدليل على مجموعة مختارة من المحاضرات التي احتضنتها الأكاديمية، سلطت الضوء على المستجدات المعرفية والتحديات الفكرية والإيديولوجية للألفية الثالثة، من خلال مواضيع متعلقة بقضايا الذكاء الاصطناعي والترجمة والهوية والحداثة تستأثر باهتمام المفكرين المعاصرين من المغرب وخارجه. بالإضافة إلى شق آخر متعلق بعدد من الاحتفاليات والعروض الفنية للتراث الموسيقي العالمي، التي نظمتها الأكاديمية، وعرفت بالإشعاع التاريخي والفني لدى الأجيال الجديدة.

    كما اشتمل الدليل على مساهمات الأكاديمية المتمثلة في “إشعاع إفريقيا من العاصمة”، تعزيزا للروابط التاريخية والثقافة بين المغرب والقارة الإفريقية، من خلال تنظيم المائدة المستديرة حول موضوع “البحث العلمي الخاص بإفريقيا”، وكذا مساهمتها في البرنامج العلمي لقمة المناخ “كوب 22″، من خلال سلسلة من الأنشطة العلمية في هذا الإطار.

    بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الدليل التوثيقي تقديما لجملة من الجوائز والتكريمات التي استحدثتها أكاديمية المملكة المغربية لتكريس ثقافة الاعتراف وتكريم الشخصيات المرموقة والأعمال العلمية والفكرية المتميزة، والاحتفاء والوجوه الفكرية البارزة على الساحة الوطنية والعربية والأجنبية.

    كما تضمن الدليل تعريفا بإصدارات الأكاديمية، من مؤلفات ودواوين تعالج قضايا وإشكاليات معاصرة، وتواكب الانشغالات المغربية والدولية الكبرى، كقضية البيئة والتراث الإسلامي والحوار والتاريخ المغربي والإفريقي والأدب الشعبي، وغيرها من المواضيع التي تستأثر باهتمام الرأي العام.

    وأشار الدليل إلى شق خاص بمبادرات أكاديمية المملكة المغربية الرامية إلى دعم الجهود الثقافية وتشجيع البحوث العلمية المهتمة بتطوير الإبداع الأدبي والبحث التاريخي، فضلا عن مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعتها الاكاديمية خلال هذه الفترة، والهادفة إلى تعزيز جسور التعاون بين مختلف المؤسسات والمنظمات في الميادين الثقافية والتربوية والحضارية.

    وعلاوة على ذلك، توقف الدليل التوثيقي كذلك عند جملة من الزيارات التي احتضنتها الأكاديمية لشخصيات دولية من مجالات متعددة، تعزيزا منها للدور المهم للثقافة والدبلوماسية الموازية لنشر ثقافة التسامح والحوار وتعزيز المقاربات العلمية الحداثية في القضايا الإنسانية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره