قال وزير التشغيل السابق عبد السلام الصديقي، إن توجهات مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية “الجيل الأخضر” التي عوضته، لم تنجح في تحقيق السيادة الغذائية للمغاربة، بل ” لم تكن متوافقة مع السيادة الغذائية للمغرب”.
وأضاف الصديقي في مقاله المعنون بـ “نموذج الفلاحة الموجهة للتصدير والسيادة الغذائية”، أن مخطط المغرب الأخضر تعرض لانتقادات من جميع الأطراف، مردفا أنه “حتى أولئك الذين كانوا مترددين في السابق أدركوا اليوم أن هذا المخطط كان مصدر عدم التوازن في سوق المنتجات الفلاحية، ولو فقط من خلال تفضيل التصدير على تزويد السوق المحلية”.
وبحسب الصديقي، فالمطلوب اليوم هو مراجعة نموذجنا التنموي بصفة عامة ونموذج الفلاحة الموجهة للتصدير الذي دخل حيز التنفيذ منذ ثمانينات القرن الماضي بصفة خاصة، مشيرا إلى أن هذا النموذج يندرج في منطق التبادل الحر وقانون “ريكاردو” للامتيازات المقارنة. ووفقاً لهذه النظرية، التي تم انتقادها على نطاق واسع، سيكون لبلد ما يقول الوزير السابق مصلحة في إنتاج سلع يتوفر فيها على امتيازات مقارنة واستبدالها بسلع لا يتوفر فيها على نفس الامتيازات. ويتم ذلك دون أن نطرح بالمرة مسألة الاستقلال الاقتصادي وضمان السيادة الغذائية وغيرها.
وأوضح أن هذا الاختيار “لم يأتي من العدم، بل إنه نتاج تاريخ مضطرب للمغرب بعد الاستقلال بدأ في أوائل الستينيات باستعادة الأراضي التي نهبها الاستعمار من الفلاحين المغاربة..”.
ومن أجل تحقيق السيادة الغذائية، شدد الصديقي على تنمية الفلاحة المعيشية والتضامنية، مردفا “لا نعتزم إدانة أي لجوء إلى الفلاحة الرأسمالية وتصدير منتجاتنا الغذائية الفلاحية، إذ ينبغي أن يكون كل هذا جزءا من نموذج تنموي متوازن وموجه أساسا إلى تلبية احتياجات السكان”.
ويقترح الصديقي” أن يتطور القطاعان الفلاحة المعيشية والتصديرية، وهما الركيزتان لاستخدام مصطلحات مخطط المغرب الأخضر، في تناغم كامل مع توزيع عادل وديمقراطي للموارد المتاحة. وهو ما لم يتوفر في الوقت الراهن”.
كما دعا إلى إقرار سياسة للتنمية القروية تقوم على الإدماج والتعبئة الشعبية، بالاعتماد على الدراية الفنية التي اكتسبها الفلاح المغربي على مر السنين، من أجل ضمان فلاحة مستدامة تستهلك القليل من المدخلات واقتصادية في الموارد المائية، بمعنى يقول المتحدث ” نموذج يضمن توازنًا أفضل بين الإنسان والطبيعة، والمزيد من العدالة الاجتماعية. ويخلق فرص الشغل والقيمة المضافة، دون إغفال آثاره المتعددة على صحة المواطنين”.
يواصل موقع “برلمان.كوم” تسليط الضوء على المناورات الفرنسية البئيسة الأخيرة ودوافعها تجاه المغرب، والتذكير كذلك بفضائح فرنسا ومظاهر استعمارها لعدد من الدول الإفريقية، من خلال الاستيلاء على خيراتها وثرواتها، والتحركات الأخيرة لشعوب هاته الدول المطالبة برحيل فرنسا عن بلادهم ورفع يدها عن ثرواتها.
وفي هذا الصدد، خصّص الموقع حلقة اليوم من البرنامج التعليقي ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، للحديث عن فضائح وجرائم فرنسا في إفريقيا، وحملتها الأخيرة من داخل البرلمان الأوروبي ضد المغرب، بسبب تزعمه لتمرد مجموعة من الدول الإفريقية ضدها والمطالبة برحيلها (فرنسا) عنها.
واستهلت الزميلة بدرية حلقة اليوم المعنونة بـ”ديرها غا زوينة.. الوضع خطير.. والنهب كبير.. وراحنا ما ساكتينش..” بالتذكير بأن غالبية لاعبي المنتخب الفرنسي الذين فازوا بكأس العالم السابق ووصلوا لنهائي كأس العالم في قطر السنة الماضية، معظمهم من أصول إفريقية، ما يفسر أن إنجازات فرنسا ليس فقط في مجال كرة القدم ولكن في معظم القطاعات تحققت بسواعد إفريقية.
واستحضرت الزميلة بدرية كيف أن فرنسا لازالت إلى حدود الساعة تنهب خيرات وثروات مجموعة من البلدان الإفريقية كالنيجر ومالي والسنغال…، وتحقق بها اكتفاءها داخليا، على غرار استغلال اليورانيوم بالنيجر من أجل إضاءة أنوار فرنسا، ومناجم الذهب بمالي لتوفير أكبر احتياطي للذهب عالميا رغم أنها لا تتوفر بأراضيها على منجم واحد، الشيء الذي يظهر استغلالها ونهبها للذهب المالي.
وكشفت بدرية كيف أن الرئيس المالي الحالي، أوقف العمل بمجموعة من الاتفاقيات مع فرنسا، والتي كانت بموجبها هذه الأخيرة تستغل خيرات البلاد وتنقلها إلى فرنسا بطريقة استعمارية وحشية أكثر تأثيرا من فترة الاستعمار السابقة، مضيفة أن بوركينا فاسو أيضا طردت فرنسا من على أراضيها ولم تمهلها يوما إضافيا على الفترة التي حددتها لها سلفا لترحيل آخر جندي فرنسي من أراضيها، وهي شهر واحد فقط.
وبعد أن بسطت مجموعة من المعطيات التي كشفت الوجه الحقيقي لفرنسا الاستعمارية، كشفت الزميلة بدرية دوافع الهجوم الفرنسي الأخير على المغرب من داخل البرلمان الأوروبي، من خلال اتهامه بالتجسس في قضية بيغاسوس، وسجن الصحافيين وانتهاك حرية التعبير وحقوق الإنسان، ليس هذا فقط، بل وصل بها الأمر لحشر أنفها في قضية الصحراء المغربية، كل هذا عبر تجييشها لمنظمات تدعي اشتغالها في مجال حقوق الإنسان وإعلامها الرسمي وغير الرسمي ونوابها داخل البرلمان الأوروبي وكذا بعض الخونة الذين يشتغلون لصالح المخابرات الفرنسية وتجندهم ضد بلدهم الأم.
أعادت المناورات الفرنسية داخل البرلمان الأوروبي وغيره من المؤسسات والمنظمات الدولية، التي تستهدف المغرب لمحاولة النيل منه وابتزازه، إلى ذاكرة المغاربة الجرائم والإبادات الجماعية المرتكبة من طرف الاستعمار الفرنسي في حق المقاومة والشعب المغربي.
وتكشف بشاعة جرائم فرنسا المرتكبة في حق المغاربة الوجه الخبيث لهذه الدولة الاستعمارية، التي تحاول اليوم الظهور بمظهر “الأستاذ” الذي يجيد تقديم الدروس في مجال حقوق الإنسان واحترام مبادئ الإنسانية، فيما يثبت التاريخ خلاف ذلك.
ومن منطلق مواكبتنا في موقع “برلمان.كوم” لمختلف القضايا التي تهم وطننا، خصوصا إذا تعلق الأمر باستهداف المملكة وابتزاز مؤسساتنا الوطنية عن طريق اتهام المغرب بمزاعم لا أساس لها عمليا وعلميا لمحاولة ثنيه عن مواصلة مسيرته التنموية وعرقلته والتشويش على وحدته الترابية، ارتآينا أن نسلط الضوء على محطات من التاريخ المغربي، وعلى جرائم بشعة ارتكبتها فرنسا في حق المغاربة، وتستوجب الاعتذار، بينها وقوف فرنسا ضد استكمال بلادنا لوحدتها الترابية من المستعمر الإسباني بجنوب المغرب بعد الاستقلال، وشرعت في قتل الأبرياء وإبادة المدنيين.
الالتفاف الفرنسي على مطالب المغرب لاستكمال وحدته الترابية بعد الاستقلال
على الرغم من استقلال المغرب سنة 1956 وطرده للقوات الفرنسية من الأراضي المغربية، بعد تضحيات جسام قدمها جيش التحرير المغربي والعرش العلوي، واصلت فرنسا الاستعمارية جرائمها في حق المغاربة، حيث تحالفت مع الإسبان ضد جيش التحرير المغربي، بعدما مزقت الخريطة المغربية قبل ذلك.
المقاوم والمؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، ذكر ضمن كتابه ”التحالف الفرنسي -الإسباني في معركة إيكوفيون”، -التي تحدثنا عنها في مقال سابق-، أنه ”عند توقيع اتفاق 2 مارس، لجأت الحكومة الفرنسية لنهج المناورة والالتفاف على مطالب المغرب في استعادة أجزاء من أراضيه المغتصبة، وفي هذا الإطار، وفي محاولة منها لحماية مصالحها بالصحراء الشرقية في تيندوف ونواحيها (مناجم الحديد المكتشفة حديثا بغار الجبيلات)، ذهبت بعيدا عندما ألحقت إداريا تيندوف التي كانت مركزا تابعا لدائرة إقليم أكادير، بمدينة وهران في الجزائر”.
ولم يقف المستعمر الفرنسي، عند هذا الحد، إذ يتابع آيت إيدر الذي عاش هذه الفترة وشارك في المقاومة ضد المستعمر، أن فرنسا أصدرت أيضا مرسوما “اعتبرته قانون إطار يحدد المناطق الغنية بالطاقة النفطية والثروات المعدنية ويفصلها عن مجالاتها التاريخية ويحمي كل الثروات المكتشفة بالصحراء الكبرى، والتي من شأنها أن تفتح آفاقا مهمة للرأسمالية الصناعية الفرنسية التي اندفعت احتكاراتها لعزل كل مربع منها وتأمينه ضد مخاطر وتهديدات أي من حركات التحرر المغاربية”.
صور أوردها محمد بنسعيد آيت إيدر ضمن كتابه ” التحالف الفرنسي -الإسباني في معركة إيكوفيون”
وذكر المؤرخ المغربي آيت إيدر، أن منطقة ”تيندوف”، إلى حدود الثلاثينيات ”ظلت جزءا تابعا إداريا لإقليم أكادير، وفي بداية الخمسينيات عند اشتداد وتائر النضال الوطني المغربي ضد الاستعمار الفرنسي، سيتفتق تفكير جديد عند اللوبي الاستعماري الحاكم في الجزائر، خصوصا بعد اكتشاف منجم الحديد بغار اجبيلات، عن إلحاق المنطقة بمدينة وهران، اعتقادا منهم بأن إجراء ذلك الضم للجزائر التي يعتبرونها ترابا فرنسيا سيكون أضمن من بقائها ضمن تراب المملكة المغربية التي لا تربطها بالمغرب سوى معاهدة حماية يمكن للمغرب إلغاؤها واختياره الانفصال عن البلد الأم”.
وهكذا، وفقا لآيت إيدر “أقدمت الحكومة الفرنسية، دون سابق إنذار على فصل تيندوف عن إقليم أكادير، وإلحاقها مع بير موكراين بوهران، حتى إن الحاكم العام الفرنسي لجهة أكادير آنذاك نفسه عارض هذا القرار ودافع بقوة عن مغربية هذه المناطق، ولكن دون جدوى”، فيما وقفت ضد استكمال المغرب لوحدته الترابية بعدما تحالف الجيش الفرنسي مع نظيره الإسباني لتنفيذ ”معركة إيكوفيون (المكنسة)، ابتداء من 10 فبراير 1958 إلى 25 فبراير من ذات العام.
شن الصحف الفرنسية لحملة مغرضة ضد جيش التحرير المغربي
يبدو أن الصحافة الفرنسية، التي تهاجم اليوم المملكة المغربية، خدمة للنظام الفرنسي ولأجندات معادية لبلادنا لها تجربة طويلة في التشهير والابتزاز، حتى في فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب وبعده، أي قبل سنوات، من المناورات الحالية التي يتم القيام بها من قبل منظمات ومؤسسات أوروبية.
وعلاقة بذلك، ذكر المؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، أن النظام الفرنسي “لم يتحمل مرارة الهزيمة على يد المقاومة المغربية باستعمال البنادق والأسلحة الخفيفة، مما جعل الصحف الفرنسية تشن حملة مغرضة ضد حركة جيش التحرير الذي وصفته بأحط الأوصاف مصورة إياه كجماعة من قطاع الطرق خارجة عن النظام وعن سلطة الملك”.
وأفاد آيت إيدر، ضمن كتابه المذكور، أن حملات التصفية ضد جيش التحرير “بلغت حدودا غير مقبولة عندما شملت حتى أبرياء مسهم الاعتقال ووقع العدوان على ممتلكاتهم، مما لم يكن ليثير سوى عدم الرضى والرفض سواء من ساكنة المنطقة أو من المسؤولين على اختلاف مستوياتهم”.
ويأتي هذا، بحسب المؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، بعدما “انطلقت في حدود شهر يونيو عام 1956 فصائل من المقاومين وأعضاء التحرير من الخميسات ومراكش وورزازات متوجهين إلى الجنوب المغربي بقيادة مجموعة من الضباط على رأسهم المقاوم محمد بنحمو بمعية عديد من المقاومين الذين شكلوا معه القيادة الأولى لجيش التحرير تدفعهم جميعا الرغبة الصادقة في النضال لتحرير كامل التراب الوطني من الاحتلال الاستعماري”.
واستغرب المؤرخ، أن هذه المجموعات ”لم يكن بحوزتها من عتاد حربي سوى بعض الأسلحة الخفيفة وبنادق الصيد، ولم يكن في حوزتها أي مورد مالي يسعفها في مواجهة تكاليف ومتطلبات هذه المهمة العظمى”، مشيرا إلى أنه على الرغم من ذلك ”تمكن جيش التحرير من تصفية الوجود العسكري الفرنسي وشطبه من مناطق تمثل مواقع مهمة له في محاميد الغزلان وحاسي البيضا التابعة لإقليم ورزازات، وكذا في مدينة تيزنيت وبويزاكارن وأقا وطاطا التابعة لإقليم أكادير”.
وقد مكنت هذه الحملات جيش التحرير من أن يفرض حصارا على كل خطوط المواصلات البرية التي كان يستعملها الجيش الفرنسي في التراب الوطني الذي شمله الاستقلال بهدف تقوية المراكز التي فصلها عن القسم المستقل، ولتزويد جيشه بالتموين والعتاد الحربي.
أعلن قصر الإليزيه، اليوم الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور من الأول حتى الخامس مارس المقبل أربع دول في وسط إفريقيا من أجل قمة مخصصة لحماية الغابات الاستوائية وتعزيز العلاقات الثنائية في منطقة نفوذ تشهد منافسة متزايدة من قبل روسيا والصين.
وبحسب ما نقله موقع إذاعة ”مونت كارلو الدولية”، فإن الإليزيه قال إن ”ماكرون سيشارك في ليبرفيل بالغابون في 01 و02 مارس في “قمة الغابة الواحدة” المخصصة للحفاظ على غابات حوض نهر الكونغو وتعزيزها، فيما سيزور أيضا لواندا وبرازافيل بالكونغو، وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
ويأتي هذا، بعدما فقدت فرنسا مكانتها داخل القارة الإفريقية، إثر طرد قواتها من عدد من الدول الإفريقية، التي كانت تنهب خيراتها، كان آخرها بوركينا فاسو.
وكانت المعارضة الغابونية قد شنت حملة إعلامية ضد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة ليبرفيل، فيما كان الرئيس المالي آسيمي غويتا قد ألغى في وقت سابق مجموعة من الاتفاقيات التي كانت موقعة مع الاستعمار الفرنسي، وكان يستعملها هذا الأخير لقبض إدارته على مستعمراته السابقة.
سيكون مشاهدي القناة الأولى، بداية من يوم غد الخميس 23 فبراير 2023، على موعد مع بث أولى حلقات المسلسل التلفزيوني « الرحاليات »، وهو عمل تراثي جديد من إنتاج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أوكل تنفيذ إنتاجه لشركة « كود نيو كوم » للإنتاج السمعي البصري.
وفي ذات السياق، كان لموقع « أخبارنا » حديث خاص مع الفنانة « وسيلة صابحي »، كشفت من خلاله تفاصيل هامة عن هذا المسلسل الذي حمل بصمة المخرجة « جميلة بورجي »، مشيرة إلى أنه عمل يسلط الأضواء على حقبة حساسة من تاريخ المغرب، وهي حقبة الاستعمار التي شكلت نواة للسيناريست « أحمد بوعروة »، من أجل نسج أحداث وفصول مشوقة، تجمع بين شخوص هذا العمل، في قالب درامي يركز أساسا على عوالم مختلفة تميز التراث المغربي.
ونوهت « صابحي » بجودة الإخراج والسيناريو، بوصفهما محددين أساسيين لتقييم جودة أي عمل تلفزيوني، إلى جانب « الكاستينغ » الذي كان مميزا، وفق تعبيرها، في إشارة إلى اختيار ممثلين بارزين، لهم من الخبرة والتجربة ما يكفي لتقديم منتوج تلفزيوني في مستوى تطلعات المشاهد المغربي.
وبالإضافة إلى الفنانة « وسيلة صابحي »، يعرف مسلسل « الرحاليات »، مشاركة نخبة من ألمع الممثلين، ضمنهم، ساندية تاج الدين، ربيع القاطي، هدى صدقي، جواد السايح، عبد الخالق بلفقيه، نزهة بدر، بدرية عطا الله، جميلة مصلوحي، مصطفى هنيني، أمين ناسور، فاطمة بوجو، فاطمة حركات، إدريس رمسيس، جمال العبابسي، سعيد قيلش.. (الفيديو):
كان هتلر واعيا، ذكيا، ديناميكيا، ومتعصبا إلى أبعد الحدود، وأدرك بشفافية ذهنية أنه قاب قوسين أو أدنى من الحرب الضروس، فبدأ يستعد لها تحت شعاره المعروف: الهجوم خير وسيلة للدفاع، وطالما كانت القاعدة الصناعية موجودة فقد حلت نصف المشكلة، ويبقى النصف الثاني، فيضرب عصفورين بحجر واحد: التسلح والقضاء على البطالة! فقط الشيء الوحيد الذي فات هتلر ونجا منه العالم، كان التركيز على إنتاج السلاح النووي، ولو امتلك هتلر السلاح النووي لامتلك العالم، خاصة وأن أقدار ما يزيد على 500 مليون من البشر كانت أصبحت تحت رحمته؛ حيث امتدت الحدود الألمانية من القوقاز حتى جبال البيريني في إسبانيا، وحول شعوب تلك المناطق إلى عبيد سخرة، وذَهَبها إلى مال للإنتاج، وعقولها إلى طاقة شغل.
وأرجع في الذاكرة إلى الجراح الطرابيشي الذي كنت أساعده في إحدى العمليات وهو يدمدم كعادته؛ بكلمات غير مفهومة ويلوكها بين أسنانه عن مصير الحرب العالمية الثانية: إن الذي هزم هتلر في الحرب كان في الواقع (الجنرال شتاء)، يعني بذلك هزيمته على الجبهة الروسية التي غيرت مجرى الحرب، فأخطاء موسوليني وإخفاقه في حرب اليونان، جعلا هتلر يقفز لمساعدة حليفه، وبالتالي تأخره في دخول عملية (بارباروسا) الرهيبة المقررة في الصيف، والتي حشد لها قرابة خمسة ملايين جندي لاجتياح الاتحاد السوفياتي، فدخلها متأخرا، مما قاد إلى دخول هتلر الحرب مع النظام البلشفي والشتاء يقترب. هل فعلا ما دفع هتلر إلى الانهيار هو الشتاء الروسي؟ هل كانت تعدد الجبهات، أم أن الحرب ذات طبيعة تكنولوجية ومن يملكها يملك مصيرها، كما ذهب إلى ذلك فيرنر هايزنبرغ، الفيزيائي الألماني المرموق «صاحب مبدأ الارتياب في الفيزياء النووية»؟
إن عظة التاريخ في النورماندي تذكرنا بالأفكار التالية:
أولا: إن الذي هزم النازية لم يكن (أحد) العناصر المذكورة ولا حتى (مجموعها)، وإن كانت كلها عناصر في اللعبة التاريخية، الشيء الذي كسر كفة الميزان من وجهة نظري هو (الفكر النازي)، فهو مثل السرطان الذي يحمل بذور فنائه في نفسه.
ثانيا: كانت الشعوب التي استقبلت طلائع الفتح الألماني مستبشرة مهللة، تماما كما روى لي المفكر الجزائري «مالك بن نبي» شخصيا، فهو كان يأمل بتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي من خلال التعاون مع الاستعمار الألماني، إلا أنهم اكتشفوا أمرين أحلاهما مر.
ثالثا: إن العالم ولد ولادة مشوهة بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال حق الفيتو، حيث تحول العالم إلى شريحتين، أقلية تملك القرار وأكثرية لا تملك شيئا، حتى أن التعديل الذي يريدون إدخاله اليوم، يكرس مرة أخرى وبعد مرور نصف قرن على تأسيس مجلس الأمن مفاهيم الحفاظ على هذه المزايا نفسها، باقتراح ضم المهزومين وأعداء الأمس أصدقاء اليوم، أعني ألمانيا واليابان.
رابعا: هذا التصدع في الوضع العالمي اعتبره المفكر الفرنسي «جاك أتالييه»، في كتابه «آفاق المستقبل»، أخطر من السلاح النووي والتلوث البيئي والمخدرات. حيث يتمتع 20 في المائة من سكان العالم بخيرات 80 في المائة من منتجات العالم، إلى درجة أن المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي»، في كتابه «التحضير للقرن الحادي والعشرين»، يرى «أن أي إنسان يحمل ضميرا حيا، لا يمكن أن يشعر بالارتياح لهذه المعلومات».
خامسا: إن صراع الديناصورات الاستعماري ختم الحرب ببزوغ الفطر النووي فوق هيروشيما، وبذلك دخلت البشرية ولأول مرة في تاريخها انعطافا نوعيا لم تشهده من قبل في امتلاك قوة التدمير، فلم يعد بالإمكان تسمية الحرب (حربا)، ولم يعد هناك مستفيدون من الحرب، وبات هذه المرة الجنس البشري، بمن فيهم الفرقاء خارج النزاع مهددين بالفناء الشامل، باستثناء الصراصير والأعشاب والعقارب.
هذا الواقع الجديد أدركه قائد عملية (النورماندي Overlord) نفسه، أعني أيزنهاور، الذي أصبح في ما بعد رئيسا للولايات المتحدة، فسجل في مذكراته هذه الفقرة المهمة: «يجب على الطرفين المهتمين بالحرب أن يجلسا في يوم ما على طاولة المفاوضات، وهما مقتنعان أن عصر التسلح قد انتهى، وبأنه يتوجب على البشر الخضوع لهذه الحقيقة أو اختيار الموت»، أو على حد تعبير «روبرت أوبنهايمر»، العقل العلمي وقائد عملية تصنيع القنبلة الذرية الأولى: «كعقربين محبوسين تحت ناقوس زجاجي متحفزين يتربصان ببعضهما، كل منهما يمكن أن يلدغ الآخر، ولكن لن ينجو من الموت الذي سببه للآخر».
وهذا يعني بكلمة أخرى أن طريق القوة أصبح مسدودا، ولا يعني هذا أن الصراع البشري سيتوقف، ولكن أداته سوف تتغير من (إلغاء) الآخر، إلى التفاعل معه، بل (حمايته)، بل (إيجاده) إن لم يكن موجودا، لأن نمو الذات سيتم من خلال اكتشاف الآخر.
عاد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى الترويج مجددا لأطروحة “البوليساريو”، وأعاد تكرار أسطونة الصحراء بكونها قضية “تصفية استعمار” وحلها يكون بالرجوع إلى الأمم المتحدة، مشيرا الى أن بلاده لن تتخلى عن قضية الصحراء مهما كلفها ذلك”.
الجزائر التي تعتبر دائما نفسها ليست طرفا في النزاع حول الصحراء، بالرغم من سلوكاتها التي تناقض ذلك، قال رئيسها عبد المجيد تبون في كلمته أمام مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي تلاها بالنيابة عنه الوزير الأول أيمن عبد الرحمان، إنه “يجدد دعمه لأطروحة البوليساريو”، وأن حل قضية الصحراء لا يكون من وجهة نظر النظام الجزائري إلا “من خلال تنظيم استفتاء حر ونزيه. بما يتماشى مع المواثيق والقرارات الدولية التي صادقت عليها الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية”، حسب تعبيره.
وكعادته حاول تبون اللعب على وتر “نظرية المؤامرة”، متهما المغرب بمحاولة “عرقلة المسار الجاري لتصفية الاستعمار والقرارات الانفرادية المنتهكة للقانون الدولي والمخالفة لمبادئ الاتحاد الإفريقي”، حيث قال في هذا الصدد “إن المحاولات اليائسة لعرقلة المسار الجاري لتصفية الاستعمار والقرارات الانفرادية المنتهكة للقانون الدولي والمخالفة لمبادئ الاتحاد الإفريقي. لا يمكنها بأي حال من الأحوال إضفاء الشرعية على احتلال الأراضي الصحراوية. ولا المساس بحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره”، حسب زعمه.
ومنذ حرب الرمال، لم تهدأ الجزائر في مناوراتها ضد المغرب، حتى تأسست جبهة البوليساريو سنة 1973، وواصل الأشقاء الجيران، دعمهم للجبهة بالمال والسلاح.
يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.
ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.
لا تعدم الجزائر الفرصة ولا المناسبة لاستفزاز بلادنا واستفزاز المغاربة…في مسلسل لا يريد أن ينتهي، ولا تلوح في الأفق تباشير نهايته…تصرفات خرقاء، صادرة عن معتوهين، وليس رجالات دولة، يسيرون كيانا يسمى دولة…
آخر ما جادت به عبقرية الكابرانات، هي الإصرار على عدم رفع العلم المغربي في مباراة شبيبة القبايل والوداد البيضاوي، لماذا؟ لا جواب…لقد وضعوا علم الجزائر إلى جانب علم الكاف، الهيئة الراعية لمسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، لكن علم الضيف الذي سينازله الفريق الجزائري، أو على الأقل الذي يلعب تحت رايته، علم بلاده غير موجود، لماذا؟ الجواب غير معروف…لكن مسيري الوداد، أوقفوا هذه المهزلة واحتجوا على المنظمين، وعوض أن يعيدوا الأمور إلى نصابها، بأن يرفعوا العلم المغربي، لكي تكتمل الصورة الرسمية، إسوة بكل ملاعب الكون، تتفتق ذهنية الكابرانات لحل آخر، وهو إزالة العلم الجزائري…
كيف تم القبول بإزالة علم الدولة الراعية، الدولة التي تحتضن المباراة، الدولة التي يوجد الملعب فوق أرضها وتحت سيادتها؟ بل الأنكى، أن هذا الملعب يحمل اسم 5 جويليه، وهو التاريخ الذي تفتخر به الجزائر وتقدمه عنوانا لاستقلالها، فكيف تقبل بإزالة العلم في ملعب الأجدر أن يحتضن هذا العلم، بعد أكثر من قرن من الاستعمار الفرنسي؟…
قد نستفيض في طرح الأسئلة، لأن هذه السابقة، غير المحكومة بمنطق ولا أفق، تستفز العقل والشعور معا…لكن ما انتهيت إليه، أن الجزائر يمكن أن تفعل أي شيء سوى أن ترفع أو تذكر أو تسمع رموز الدولة المغربية بها، حتى ولو كلفها ذلك التنكر لرموزها الوطنية، أو ما تسوقه على أنه ذلك…لأن لا اعتقاد لها في تلك الرموز، فهي تعرف يقينا أنها خطأ في التاريخ، وأنها رقعة أوْجد الفرنسيون حدودها من اقتطاع أجزاء من دول الجوار، وأن لا ما ضي لها تعزه سوى ماضي مستعمريها، وأن ما خلقته من ذاكرة لا يصمد أمام حقائق التاريخ…لكل ذلك، فإن ثوبا بلونين الأبيض والأخضر…-أما الهلال والنجمة فهما من مخلفات العثمانيين ورايتهم الحربية…وإن اجتهد الكراغليون فبدلوا لونهما الأبيض فصار أحمرا-…فلا يعني لها شيئا…ولو أقسمت باسم « النازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات »…
أحد الظرفاء قال أن المباراة حقيقة كانت تحتاج إلى إزالة العلم الجزائري، لأنها تجمع فريقا مغربيا بفريق له حكومة في المنفى ولها علم خاص بها، ومجالها الترابي لم يقرر مصيره بعد…وبصنيعها تعترف الجزائر أن القبايل لا تلعب تحت راية الجزائر وباسمها، وأن الكاف أقحمها ضمن الأندية الجزائرية قسرا إلى حين تقرير مصيرها، كما تدعو إلى ذلك « الماك » التي تتخذ من باريس مقرا لها…وإلى ذلك الحين، فإن مباراة شبيبة القبايل ستلعب فقط تحت راية الكاف، وحضن افريقيا دون أي انتماء إلى أي دولة…وإن كان الملعب يحمل يافطة « 5 جويلية »…هذا التاريخ الذي أراد الكابرانات أن يغطوا به التاريخ الحقيقي تاريخ الاستفتاء الذي كتب على ورقته « هل تريد أن تصبح الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962″؟ …
يقال عادة إن المؤرخ عدو السياسي…ونقول إن التاريخ والذاكرة عدوا الكابرانات تحديدا…
ناقش برنامج “ديكريبطاج“، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، ضمن حلقته لصباح اليوم الأحد الحملات المعادية للمملكة التي تقودها فرنسا داخل أروقة البرلمان الأوروبي.
واستضاف البرنامج، في حلقة خاصة كلا من الإعلامي المهتم بالشؤون الإفريقية والمدير العام لمجموعة ”كونتينونتال ميديا”، محمد خباشي، ولحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، إلى جانب حضور خبراء البرنامج، الصحافي جمال براوي، وعزيز داودة.
وخلال مداخلته كعادته عبر الهاتف، قال جمال براوي، إن الحملة التي يتعرض لها المغرب ليست اعتباطية، مؤكدا على عدم استقلالية الصحافة الفرنسية، التي تستعملها المخابرات الفرنسي كأداة لابتزاز المملكة.
وأفاد براوي، أن الصحافة الفرنسية تخدم بشكل مكشوف المصالح الاقتصادية لفرنسا، موضحا أن هذه الحملة المعادية للمغرب مخطط لها لثني المغرب عن مواصلة مسيرته التنموية، خصوصا بعدما شرعت مجموعة من القطاعات ببلادنا في التخلص من الشركات الفرنسية، التي كانت تستحوذ عليها.
ولفت ذات المتحدث، إلى أن فرنسا لم تفهم بعد بأن العالم لن يظل أحاديا لأنه يتجه نحو تحدد الأقطاب، مشيرا إلى أن اختيار المغرب واضح من خلال تعدد شراكاته ومشروعه المجتمعي، ومن ثم فإن هذه الحملة التي تستهدفه مستمرة للنيل منه إثر تمرده على المستعمر الفرنسي.
ومن جانبه، قال عزيز داودة، إن فرنسا وقفت في مناسبات متعددة في وجه المغرب لفرملة مساره التنموي، مؤكدا أن العقلية الاستعمارية لهذه الدولة لا يمكن أن تتقبل استرجاع دولة قديمة لأنفاسها لأن ذلك يهدد مصالحها الاقتصادية وتواجدها السياسي على المستوى الإفريقي.
وتابع داودة: ”فرنسا عليها أن تعي بأن العهد الاستعماري قد انتهى، ويجب على النظام الفرنسي أن يغير من طريقة تعامله مع الدول الإفريقية والابتعاد عن التعالي والاستمرار في التعامل بعقلية المستعمر.
وسلط كذلك خبراء البرنامج الضوء على التراجع الفرنسي داخل القارة الإفريقية، في ظل قيام عدد من الدول بطرد القوات الفرنسية، كما حذروا من استمرار الحملات الممنهجة التي يخطط لها النظام الفرنسي لابتزاز المملكة المغربية باسم ”حقوق الإنسان وحرية التعبير”.
وإلى جانب ذلك، نبه خبراء ”ديكريبطاج” إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق المقاومة المغربية والشعب المغربي، مؤكدين أن ذلك كله يستوجب الاعتذار من فرنسا للمغرب والمغاربة.
خصّص برنامج “ديكريبطاج“، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، حلقة صباح اليوم الأحد لمناقشة الحملات المعادية للمملكة داخل البرلمان الأوروبي، والتي تقف وراءها فرنسا، محاولة من خلالها الانتقام من المغرب ووقف مساره التنموي.
ومن أجل ذلك، استضاف البرنامج، في حلقة خاصة كلا من الإعلامي المهتم بالشؤون الإفريقية والمدير العام لمجموعة ”كونتينونتال ميديا”، محمد خباشي، ولحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وخلال مداخلته عبر الهاتف قال محمد خباشي، الإعلامي المهتم بالشؤون الإفريقية، إن الهجوم الفرنسي على المملكة المغربية أصبح خلال الشهور الأخيرة مسعورا ومكشوفا بلا قناع، وأنه ليس وليد اليوم، بل ومنذ عهد المرحوم الملك الحسن الثاني كانت فرنسا تستعمل أذرعها الإعلامية من أجل لي يد المغرب لتحقيق أهدافها الاقتصادية.
وأكد خباشي، أن فرنسا عن طريق ذراعها الإعلامي الذي يضم على الخصوص صحيفة ”لوموند” وإذاعة ”فرنسا الدولية” والوكالة الفرنسية، إلى جانب ”فرنس 24” وغيرها، بالإضافة إلى بعض أشباه المعارضين المغاربة (وليدات ماما فرنسا)، تمارس الضغط على مستعمراتها الإفريقية السابقة وتحاول إرهاب بعض الدول عن طريق إعلامها.
وشدد المتحدث، على أن فرنسا تستعمل قضية الصحراء المغربية كورقة ضغط، مذكرا في ذات السياق بما قام به الجيش الفرنسي من إبادة في حق المغاربة عندما انضم إلى القوات الإسبانية بعدما طلبت مساعدة الجيش الفرنسي للهجوم على المقاومة المغربية في الصحراء المغربية لسحق مئات آلاف المغاربة في الصحراء المغربية.
ويؤكد هذا الأمر، وفقا لخباشي، نفاق فرنسا التي تدعي مساندة المغرب في الأمم المتحدة، ويكشف عن وجهها الخبيث خصوصا وأنها ساعدت الجيش الإسباني ضد المقاومة المغربية ابان فترة الاستعمار الإسباني للصحراء المغربية والتي كانت ستسترجعها المقاومة من الاحتلال الإسباني بالسلاح سنة 1958 لكن فرنسا وقفت ضد المغرب.
وذكّر ذات المتحدث، بالتاريخ الإجرامي والخبيث لفرنسا التي تمارس الابتزاز ضد المغرب ومؤسساته الأمنية والدستورية عن طريق إعلامها، مبرزا أنها كانت قد جندت 5000 عسكري و70 طائرة حربية و500 شاحنة من تندوف وانضافت إلى 7000 جندي إسباني للهجوم على المقاومة المغربية يوم 10 فبراير 1958 ضمن عملية سرية.