Étiquette : الانتخابات التشريعية

  • السنغال: الحزب الحاكم يحقق “نصرا كبيرا” في الانتخابات التشريعية

    أ.ف.ب
    حقق الحزب الحاكم في السنغال الأحد “نصر كبيرا” في الانتخابات التشريعية، ما سيتيح له المجال لتنفيذ الأجندة السياسية التي أوصلت الرئيس باسيرو ديوماي فاي إلى السلطة قبل ثمانية أشهر.

    ودعي نحو نحو 7,3 ملايين سنغالي للإدلاء بأصواتهم لاختيار 165 نائبا سيشغلون مناصبهم لمدة خمس سنوات. وتحقق هذه النتيجة آمال الرئيس فاي بأن يحصل حزبه أغلبية واضحة، مما سيمكنه من دفع خططه الإصلاحية. وتحتاج الحكومة إلى غالبية 60 في المائة لمراجعة الدستور دون الحاجة إلى استفتاء.

    وأعلن المتحدث باسم الحكومة السنغالية أمادو مصطفى نديك ساري عبر قناة “تي إف إم” المحلية “أشيد بالشعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يختار ماسك لقيادة وزارة الكفاءة الحكومية

    وكالات

    لم تمض ساعات قليلة على إعلان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أنه سيعهد إلى إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي، مهمة قيادة وزارة مستحدثة تعنى بـ « الكفاءة الحكومية » مهمتها خفض الهدر، حتى جاءت تعليقات ماسك.

    فقد أكد مالك منصة إكس بسلسلة تغريدات، اليوم الأربعاء، على حسابه الشخصي الذي يتابعه الملايين على منصة التغريد الشهيرة، أن مسيرة عمل تلك الوزارة ستنطلق بشكل ناري.

    كما أكد أن كافة الإجراءات التي ستتخذها إدارة الكفاءة الحكومية ستنشر عبر الإنترنت لتحقيق أقصى قدر من الشفافية.

    إلى ذلك، دعا الأميركيين إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السنغالي يحل البرلمان ويحدد موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية

    أ.ف.ب
    في خطاب وجهه إلى الأمة، الخميس، أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديومامي فاي في خطاب إلى الأمة حل الجمعية الوطنية، وحدد 17 نونبر 2024 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية.

    وقال: “أعلن حل الجمعية الوطنية لأطلب من الشعب صاحب السيادة توفير الوسائل المؤسسية التي تسمح لي بتجسيد التحول على مستوى النظام الذي وعدتهم به”.

    وأضاف الرئيس المنتخب في مارس 2024 عبر شاشة التلفزيون الوطني “اليوم، أكثر من أي وقت مضى، حان الوقت لوضع نسق جديد لولايتي الخمسية”.

    يهدف القرار إلى منحه أغلبية برلمانية مستقرة، في حين أن معسكر الرئيس السابق ماكي سال كان يهيمن على المجلس التشريعي المنحل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يٌؤكد أنه لن يعيّن حكومة جديدة قبل انتهاء دورة الألعاب الأولمبية لتجنب حدوث فوضي

    باريس – المغرب اليوم

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء أنه لن يعيّن حكومة جديدة قبل انتهاء دورة الألعاب الأولمبية « منتصف آب/أغسطس » لأن ذلك « سيحدث فوضى » خلال هذا الحدث الرياضي العالمي الذي تستضيفه باريس.

    وقال « من الواضح أنه حتى منتصف آب/أغسطس، يجب أن نركز على الألعاب. وبعد ذلك، من هناك (…)، ستكون مسؤوليتي تعيين رئيس وزراء وتكليفه بمهمة تشكيل الحكومة وتأمين أوسع دعم يسمح لها بالعمل والاستقرار ».

    كما دعا ماكرون الثلاثاء القوى السياسية في « الجبهة الجمهورية » التي تعاونت في التصدي لأقصى اليمين في الانتخابات التشريعية، إلى « أن تكون على مستوى ما فعلته بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات في فرنسا.. تحالف اليسار في المرتبة الأولى

    أظهرت التقديرات الأولية لنتائج التصويت في الانتخابات التشريعية في فرنسا تصدّر تحالف اليسار في الجولة الثانية واحتلال معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون المرتبة الثانية، متقدما على اليمين المتطرف؛ لكن دون أن تحصل أية كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية.

    ويُقدّر حصول “الجبهة الشعبية الجديدة” على 172 إلى 215 مقعدا، ومعسكر ماكرون على 150 إلى 180 مقعدا، وحزب التجمع الوطني الذي كان يُرجح في الأساس حصوله على غالبية مطلقة على 115 إلى 155 مقعدا.

    وعقب صدور التقديرات الأولية، رأى جان لوك ميلانشون، زعيم اليسار الراديكالي الفرنسي، الأحد، أن على رئيس الوزراء “المغادرة” وأنه ينبغي على الجبهة الشعبية الجديدة، متصدرة الانتخابات التشريعية في فرنسا الأحد والتي ينتمي إليها حزبه، أن “تحكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف اليسار يخلق المفاجأة ويتصدر الانتخابات التشريعية في فرنسا

    خلقت الجبهة الشعبية الجديدة (تحالف اليسار) المفاجأة وفازت بالانتخابات التشريعية في فرنسا بتقدير يتراوح بين 180 و215 مقعدا في الجمعية الوطنية.

    ويلي تحالف اليسار الائتلاف الرئاسي المنضوي تحت شعار (أونسومبل)، والذي حصل على تقدير يتراوح بين 150 و180 مقعدا، ثم التجمع الوطني (أقصى اليمين) بين 120 و150 مقعدا، وفقا للتقديرات التي نشرتها وسائل الإعلام الفرنسية.

    وسجل هذا الاقتراع، الذي يعتبر حاسما بالنسبة لفرنسا، نسبة مشاركة تاريخية تقدر بـ 67,5 بالمائة.

    وفي تعليق على النتائج الأوّلية أمام أنصاره اعتبر زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون (أحد أحزاب تحالف الجبهة الشعبية) أنّ الشعب الفرني صوّت عن وعي مقصيا الحل الأسوا، مضيفا أنّ قسما كبيرا من الفرنسيين تنفّس الصعداء بعد هزيمة التجمّ الوطني.

    وقال ميلانشون إنّ على غبريال أتال الرحيل وأنّ على ماكرون أن يدعو الجبهة الشعبية للحكم.

    ومن المتوقع أن يحصل تحالف اليسار، المجتمع تحت راية “الجبهة الشعبية الجديدة”، على أغلبية نسبية تتراوح بين 180 و205 مقعدا في الجمعية الوطنية الفرنسية، وفقا للتقديرات الأولية لمؤسسات استطلاع الرأي التي نقلتها وسائل الإعلام.

    وبساحة (لاريبوبليك) بباريس، تجمع العديد من أنصار اليسار للتعبير عن رضاهم بإيقاف اليمين المتطرف الذي فاز بالجولة الأولى في 30 يونيو الماضي لكنه تراجع إلى المركز الثالث في هذا الاقتراع، خلف الائتلاف الرئاسي (أونسومبل) الذي جاء في المرتبة الثانية (بتقدير يتراوح بين 164 و174 مقعدا).

    وفي رد فعل فور إعلان التقديرات الأولية، ألقى زعيم “فرنسا الأبية”، جان لوك ميلونشون، كلمة للإشادة بالتعبئة الانتخابية التي مكنت من “انتزاع نتيجة قيل إنها مستحيلة”.

    وأردف قائلا “استبعد شعبنا بوضوح الحل الأسوأ بالنسبة له. والليلة، التجمع الوطني بعيد عن الحصول على الأغلبية المطلقة”، معتبرا أن هذا الأمر يشكل “ارتياحا كبيرا لملايين الأشخاص الذين يشكلون فرنسا الجديدة”.

    وأضاف ميلونشون: “اختارت الأغلبية خيارا آخر للبلاد غير اليمين المتطرف”، مشيرا إلى أنه من الآن فصاعدا “يجب تأكيد إرادة الشعب”، مطالبا بتعيين رئيس وزراء من تحالفه.

    ولم ينجح حزب أقصى اليمين بقيادة جوردان بارديلا، الذي كان يعتبر المرشح في الانتخابات لفترة طويلة، في تحقيق رهانه وحصل على تقدير يتراوح بين 120 و150 مقعدا في المجلس الأدنى. وفي رد فعله على هذه النتائج، أكد بارديلا أمام أنصاره أن حزبه سيواصل لعب دوره ضمن الهيئات المنتخبة في البلاد وسيشكل قوة سياسية مؤثرة على مستوى البرلمان الأوروبي.

    أما المعسكر الرئاسي، الذي يمكنه وفقا للتوقعات الأولية الحفاظ على بين 150 و180 نائبا في الجمعية الوطنية، فقد حقق أداء ملحوظا للكتلة المركزية.

    وفي كلمته، أكد غابرييل أتال أن البلاد تمر بلحظة تاريخية، داعيا القوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها وتصور نموذج جديد للحكم في مصلحة فرنسا، لأن أيا من الكتل السياسية المشاركة لم تحصل على الأغلبية.

    وأشار إلى أنه يتحمل مسؤوليته ويحترم التقاليد الجمهورية، معلنا أنه سيقدم استقالته من منصب رئيس الوزراء غدا الاثنين.

    ووفقا للمراقبين، قد يختار رئيس الجمهورية تعيين حكومة تقنية يقودها شخصية تحظى بالإجماع، مما سيحد من الجمود في البلاد، التي ستستضيف خلال الأيام القليلة المقبلة دورة الألعاب الأولمبية. لكن قصر الإليزيه اختار التروي، حيث نقلت وسائل الإعلام عن محيط إيمانويل ماكرون أنه يستبعد في الوقت الحالي أي قرار بهذا الشأن قبل معرفة التشكيل النهائي للجمعية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية

    العمق المغربي

    يتوجه حوالي 49.3 مليون ناخب فرنسي، اليوم الأحد، للإدلاء بأصواتهم برسم الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية لانتخاب نواب الجمعية الوطنية.

    وجرى انتخاب ستة وسبعين نائبا خلال الجولة الأولى بعد حصولهم على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات المسجلة على 25 بالمائة من الناخبين المسجلين (39 نائبا من التجمع الوطني وحلفائهم، 32 نائبا من الجبهة الشعبية الجديدة، نائبين من المعسكر الرئاسي، وثلاثة نواب من الجمهوريين والمستقلين اليمينيين).

    هكذا، يبقى 501 مقعدا للمنافسة من أصل 577 مقعدا في المجلس الأدنى. وستشهد الجولة الثانية مشاركة 1,094 مرشحا.

    وبدأت الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار بالتصويت منذ أمس السبت.

    وافتتحت مراكز الاقتراع في الساعة 08:00 صباحا (بالتوقيت المحلي) في المناطق الحضرية. وستغلق في الساعة 18:00 أو 20:00 في المدن الكبيرة، وهو التوقيت الذي ستبدأ فيه التقديرات الأولية في الظهور.

    وبعد مفاوضات مكثفة، انسحب 224 مرشحا مؤهلا للجولة الثانية في نهاية المطاف لعرقلة فوز أقصى اليمين، الذي تعتبره استطلاعات الرأي مفضلا للجولة الثانية.

    وتخضع هذه الانتخابات لمراقبة أمنية مشددة، حيث تخشى السلطات من اندلاع أعمال شغب بعد نتائج الانتخابات.

    وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان أول أمس الجمعة عن تعبئة 30 ألف شرطي ودركي يوم الاقتراع لمنع “اليسار المتطرف واليمين المتطرف من خلق فوضى”.

    وفي الشوارع الرئيسية للعاصمة باريس، بما في ذلك شارع الشانزليزيه، اختارت العديد من المتاجر التحصن تحسبا لحدوث أعمال عنف محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات الفرنسية.. بدء التصويت في الجولة الحاسمة اليوم الأحد

    يوسف واعلي

    بدأت في فرنسا اليوم الأحد 7 يوليوز 2024، الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية التشريعية ، التي ستعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد، بعد جولة أولى أظهرت تقدم اليمين المتطرف.

    هذا، وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بأكبر عدد من الأصوات في الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية ، لكنه من المرجح أن لا يتمكن من تحقيق الأغلبية.

    هذه النتيجة قد تؤدي إلى برلمان معلق وفوضوي، مما سيؤثر بشكل كبير على سلطة الرئيس إيمانويل ماكرون

    بالمثل، إذا فاز حزب التجمع الوطني القومي المتشكك في الاتحاد الأوروبي بالأغلبية، فقد يجد الرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع حاسم في فرنسا بعد فوز اليمين المتطرّف في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية

    أ.ف.ب

    تدخل فرنسا، الاثنين، أسبوعاً حاسماً من التجاذبات السياسية بعد الجولة الأولى من انتخابات تشريعية تاريخية تصدرها اليمين المتطرّف بفارق كبير مقتربا أكثر من أي وقت مضى من “أبواب السلطة”.

    وبعد ثلاثة أسابيع من الزلزال السياسي الذي أحدثه الرئيس إيمانويل ماكرون بإعلانه حلّ الجمعية الوطنية، صوّت الفرنسيون بكثافة، الأحد، في الجولة الأولى من الانتخابات التي تثير نتائجها ترقبا كبيرا في الخارج.

    وحلّ التجمّع الوطني (يمين متطرّف) وحلفاؤه في طليعة نتائج الجولة الأولى من الاقتراع الذي أعقب الانتخابات الأوروبية، بفوزه بـ33,2 إلى 33,5 في المئة من الأصوات.

    وبذلك،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة التصويت ترتفع في الانتخابات التشريعية الفرنسية المبكرة

    العمق – وكالات

    سجلت نسبة التصويت في الانتخابات التشريعية الفرنسية صباح الأحد ارتفاعًا ملموسًا، حيث بلغت 25.90% عند الساعة 12 ظهرًا بتوقيت باريس، مقارنة بنسبة 18.43% التي سُجلت في نفس التوقيت خلال انتخابات 2022.

    ويأتي هذا في ظل الانتخابات التشريعية التاريخية المبكرة التي دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون عقب حله للبرلمان.

    وتمت دعوة الناخبين الفرنسيين للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من هذه الانتخابات، والتي جاءت كنتيجة مباشرة لإخفاق الائتلاف الرئاسي في الانتخابات الأوروبية، والفوز الكبير الذي حققه حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف.

    افتتحت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها عند الساعة 8:00 صباحًا السادسةصباحا يتوقيت غرنيتش، بعد يوم من بدء عمليات التصويت في أراضي ما وراء البحار الفرنسية يوم السبت. وتشير التوقعات إلى أن نسبة المشاركة قد تصل إلى 67% من الناخبين المسجلين.

    ومن المقرر أن تُغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش في البلدات والمدن الصغيرة، بينما ستبقى مفتوحة حتى الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش في المدن الكبرى. ومن المتوقع أن تصدر أول استطلاعات لآراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع في وقت لاحق اليوم، مع توقعات حول توزيع المقاعد في الجولة الثانية الحاسمة التي ستجري بعد أسبوع.

    يعتبر النظام الانتخابي في فرنسا معقدًا، مما يجعل من الصعب تقدير التوزيع الدقيق للمقاعد في الجمعية الوطنية المؤلفة من 577 مقعدًا. ولن تُعرف النتيجة النهائية حتى نهاية التصويت في 7 يوليو المقبل.

    يمكن للمرشحين الفوز في الجولة الأولى إذا حصلوا على الأغلبية المطلقة من الأصوات في دوائرهم الانتخابية، لكن هذا نادر الحدوث. وستحتاج معظم الدوائر الانتخابية إلى جولة ثانية تشمل جميع المرشحين الذين حصلوا على ما لا يقل عن 12.5% من أصوات الناخبين المسجلين في الجولة الأولى، حيث يفوز المرشح الذي يحصل على أعلى عدد من الأصوات.

    على مدى عقود، كانت شعبية اليمين المتطرف تتزايد بشكل مطرد في فرنسا. وعادة ما يتحد الناخبون والأحزاب المعارضة لليمين المتطرف عندما يقترب من تولي السلطة. ومع ذلك، قد لا يتحقق هذا السيناريو هذه المرة، مما يضع البلاد أمام مفترق طرق سياسي حاسم.

    تستمر العملية الانتخابية وسط حالة من الترقب والتوتر، حيث ينتظر الفرنسيون والعالم ما ستسفر عنه هذه الانتخابات المبكرة من نتائج قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل السياسة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره