Étiquette : التراث

  • أمين ناسور لأحداث. أنفو : قيمة التتويج تكمن في استلهام التراث المغربي مسرحيا

    عبر المخرج المغربي وأستاذ المسرح أمين ناسور عن سعادته بالتتويج الثالث لمسرحيته ‘‘تكنزا.. قصة تودة‘‘ وفرقة فوانيس في اختتام الدورة ال33 لأيام الشارقة المسرحية. وقال أمين في تصريح خاص لأحداث. أنفو أنه ل « مفخرة لنا وللمسرح المغربي خاصة أنه التتويج الثالث بهذه الجائزة » ويضيف ناسور  » قدمنا مسرحا مغربيا يستلهم التراث المغربي الأصيل من خلال استلهام الفرجات الشعبية في الجنوب الشرقي وحاولنا أن نعالجها دراميا ونقدمها في قالب عصري للجمهور العربي الذي أعجب كثيرا بهذه التجربة « . وأكد ناسور أن العرض لقي الكثير من الإطراء والتهاني سواء ببغداد أو بالشارقة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أطلس التراث الثقافي والطبيعي لإقليم أوسرد ».. إصدار جديد لأكاديمية المملكة المغربية

    أصدرت أكاديمية المملكة المغربية مؤلفا جديدا تحت عنوان: « أطلس التراث الثقافي والطبيعي لإقليم أوسرد ». وهو الإصدار الذي يندرج ضمن مشروع الأكاديمية القاضي بإنجاز سلسلة من المؤلفات حول الأقاليم الصحراوية المغربية.
    ومن المقرر أن يتم تقديم المؤلف يوم الجمعة 23 فبراير الجاري، في الساعة الخامسة مساء، بمقر الأكاديمية، وذلك بحضور المؤلفين والمُسهِمين والشركاء والسلطات المحلية والجهوية.
    « ولا يقتصر دور هذه الموسوعة على كشف طبيعة وسحر هذه الجهة الجنوبية الكبرى، بل بالأحرى هو ثمرة جهود سنوات من البحث المضني والتحقيق اللذين أنجزهما صفوة من علماء مختصين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين ناسور لـ »أحداث أنفو »: « ما سيميز مسرحنا المغربي هو نهله من التراث بطريقة جديدة فيها نفس شبابي وفرجة معاصرة »

    تجدد فرقة « آرتيليلي » للفنون لقاءها بالجمهورالمغربي من خلال مسرحية « الفيشطة » التي تحمل توقيع المخرج المسرحي أمين ناسور، حيث من المقرر أن تنطلق العروض من مدينة سلا في 20 فبراير الجاري، لتشمل العديد من المدن المغربية. ويشارك في المسرحية نخبة من النجوم المغاربة، مثل السعدية لديب، مريم الزعيمي، كمال كاظمي، وفريد الركراكي… في مايلي يتطرق المخرج أمين ناسور إلى تفاصيل هاته المسرحية والتحديات التي واجهها لإخراج هذا « الميوزيك هول » المغربي إلى النور.

    كيف تولدت لديك قناعة خوض غمار هذا العمل المسرحي الذي يجمع بين الكتابة والموسيقى والاستعراض؟
    مسرحية « الفيشطة »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة لعشاق التراث.. مروان حاجي في إبداع فني عالمي

    يقدم الفنان مروان حاجي، لجمهوره وعشاق فنه، إبداعا فنيا جديدا مستلهما من التراث المغربي الأصيل، بلمسة حداثية تجعله مواكبا لروح العصر وجديرا بالعالمية.

    العمل المفاجأة هو عبارة عن رحلة موسيقية روحية، تؤثر في القلوب والنفوس العاشقة للطرب التراثي، يقودها الفنان مروان حاجي رفقة مجموعة من أفضل الموسيقيين المغاربة الذين امتدت شهرتهم إلى أكبر البلدان العربية والأوربية، من أجل إعطاء بعد دولي وعالمي لمجموعة من الألوان الموسيقية المغربية الأصيلة.

    ويقدم العمل تجربة بصرية وسمعية استثنائية، يستمتع من خلالها الجمهور بمجموعة من الفنون التعبيرية التي تعكس الفكرة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوزيم تقدم احتفالية كبرى: فن الملحون ديوان المغاربة احتفاء بإدراجه ضمن التراث اللامادي الإنساني لدى اليونيسكو

    تبث القناة الثانية الأربعاء 03 يناير 2024 بعد نشرة أخبار المسائية احتفالية فنية كبرى، بمناسبة إدراج فن الملحون ضمن القائمة التمثيلية للتراث اللامادي الإنساني من طرف اليونيسكو، ويشارك في هذا الحفل الخاص الذي أعده الفنان والباحث الموسيقي عبدالسلام الخلوفي وتقدمه الفنانة سناء مرحتي ويخرجه محمد ليشير، مجموعة من العازفين والمنشدين المنتمين لهذا التراث الأصيل، قدموا من مختلف المدن المغربية التي اشتهرت كمعاقل لهذا الفن، وسيتحفون المشاهد بعيون قصائد فن السجية في مختلف الأغراض الشعرية، وسيتوالى على الركح في شكل ديو أو كواتيور، أصوات متشبعة بهذا النمط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة… اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان تفتح نقاش حول الحقوق الثقافية وحماية التراث

    Ahdath.info

    أكدت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة أن تنظيم الدورة الثانية حول فعلية الحقوق الثقافية، أساسها فتح نقاش موسع حول حماية وصيانة التراث والولوج إليه، جهة بني ملال خنيفرة نموذجا، والهدف الرئيسي من الدورة هو الوقوف على فعلية الحقوق الثقافية من خلال واقع التراث المادي وغير المادي بالجهة، واستكمال النقاش والإجابة عن مجموعة تساؤلات مطروحة، بعد نجاح الدورة الأولى المنظمة بني ملال يومي 3 و4 دجنبر 2022 والتي لامست مجموعة تيمات مثل ( الأسس والمؤثرات الكبرى، الترسانة القانونية الوطنية، المخازن الجماعية، تقنيات الصناعات الحجرية القديمة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الثقافة يزور معالم أسفي مبشرا بقرب ترميم معلمة قصر البحر ودار السلطان التاريخيين

    تفقد، الثلاثاء، بمدينة أسفي، محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، المعلمة التاريخية قصر البحر الذي بناه البرتغاليون سنة 1508م ويتعرض منذ سنوات للانهيار.

    بنسعيد زار أيضا رفقة عامل الإقليم، ورئيسي مجلس جهة مراكش أسفي، والمجلس الإقليمي ومنتخبين، وموظفين ومهتمين بالثقافة والتراث، عددا من المشاريع التراثية والفنية والشبابية بالمدينة.

    أهمها دار السلطان وقصر الباهية والمدينة العتيقة، حيث المسجد الأعظم الموحدي والكنيسة البرتغالية، ودار الشباب الحي العمالي، ومدينة الفنون والثقافة والمتحف الوطني للسيراميك.
    وستشرع وزارة الثقافة حسب بلاغ لها في الدراسات التقنية اللازمة الخاصة بترميم وصيانة الأسوار الشرقية لقصر البحر بالموازاة مع أشغال تدعيم واجهته البحرية كمرحلة أولية.
    وجاء هذا المشروع بناء على اتفاقية شراكة من أجل تحصين، وتدعيم الواجهة البحرية لقصر البحر على طول 226 متر، وترميمه وتجهیزه ورد الاعتبار له، وجعله مركزا للتراث البحري الوطني.

    ولأجل تنفيذ هذا المشروع تم رصد 139 مليون درهم كتكلفة موزعة بين كل من وزارة الداخلية، والتجهيز، والثقافة، ومجلس جهة مراكش أسفي، وبلدية أسفي.
    وبعد أن قدمت للوزير بنسعيد كل البيانات التوضيحية التي تخص المشروع، أشار في تصريحات صحافية إلى أنه “بعد أشهر أو سنوات سوف تعود لكل من قصر البحر، ودار السلطان الحياة الثقافية التي سبق أن عرفا بها”. وقال بأن “ترميم هذه المٱثرة الذي سيجري في عهد الحكومة الحالية مرتبط بالصناعات الثقافية، واستثمارا في التاريخ والذاكرة المشتركة لأسفي والمملكة المغربية، وفي الشباب ومستقبل المنطقة لتستفيد من المفهوم الجديد للصناعة الثقافية وخلق مناصب شغل جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الدراما والتراث.. عطيف يسجل حضورا رمضانيا بثلاثة أعمال تلفزية

    إكرام بختالي

    يسجل الممثل نبيل عطيف، حضوراً رمضانياً بثلاثة أعمال تلفزية، تتنوع بين الدراما والتراث، حيث يطل على جمهور الشاشة الصغيرة بشخصيات مختلفة، من خلال مسلسل “كاينة ظروف” والمسلسل التاريخي “عين كبريت” والفيلم التلفزي “آخر الكلام”.

    ويجسد نبيل عطيف في مسلسل “كاينة ظروف” وهو عمل درامي ينقل قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن”، شخصية “محسن”، وهو زوج إحدى السجينات تدعى “نادية”. 

    وفي هذا الصدد، أوضح نبيل عطيف، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أنه “المسلسل يتطرق إلى إدماج السجناء خصوصا المرأة التي تجد صعوبات كثيرة وسط المجتمع، رافضا الكشف عن تفاصيله من أجل تشويق الجمهور لأحداث هذا العمل الاجتماعي”. 

    وأورد عطيف أن “الأحداث بين “محسن” و”نادية” ستكون مثيرة خصوصا بعد مغادرتها السجن”، مشيرا إلى أن “هذا المسلسل الرمضاني الذي يتكون من 30 حلقة سينافس باقي الأعمال على الطوندوس على اعتبار أن يضم طاقم عمل كفؤ”. 

    وبخصوص مسلسل “عين كبريت”، وهو دراما تاريخية تحكي قصة مولاي يعقوب ومحبوبته للا شافية، يقول عطيف في حديثه مع “العمق” إنه “يجسد شخصية “رفيق” إحدى أبطال هذا العمل التراثي الذي يتكون من أربعة حلقات فقط وسيعرض على القناة الثانية”. 

    وأوضح عطيف أن “يلعب دور خديم ومرافق أحد الأمراء، حيث يعتبر هو مصدر المشاكل والحلول، مشيرا إلى أنه “تربطهما علاقة عداوة كبيرة بشخصية مولاي يعقوب إذ يحاولان الوصول إليه بكل الطرق من أجل التخلص منه”.

    وإلى جانب توثيق هذا العمل فترة مهمة من تاريخ المغاربة، أورد أن “عين كبريت” ينقل الحس الجمالي للعاصمة العلمية من رياض وأزقة وأسواق ومعمار من خلال تنقل البطل بين حامة مولاي يعقوب وجامعة القرويين بفاس”. 

    واستوحى صناع هذا العمل، الذي كتبه السيناريست منصف القادري، تفاصيل وقائع قصة “مولاي يعقوب” ومعاناته مع الجرب المعدي، واكتشافه منبعا كبريتيا يحمل فوائد علاجية، من روايات شعبية ومعطيات تاريخية تعود إلى حقبة المرينيين.

    وحول فيلم “آخر كلام”، قال عطيف إنه “يثير مشاكل الإرث، حيث يتناول قصة سيدة تكتب منزلها قبل ذهابها لأداء مناسك الحج لإبنتها، إلا أن هذه الأخيرة ستتوفى خلال الولادة، وهو ما سيجعل زوجها يحصل على الإرث، عن طريق تزوير بعض الوثائق. 

    وفي هذا الجانب، أوضح عطيف أنه “يلعب دور صديق الزوج الذي سيزور تلك الوثائق من أجل الاستيلاء على الإرث بطريقة غير شرعية”، مبرزا أن “العمل يضم مشهد شجار عنيف بينه وبين الوالي لن ينته إلا بتدخل رجال الشرطة”. 

    وبين الدراما والتراث، سجل بطل “كازا ستريت” أنه “يفضل الدراما على اعتبار أن تمنح الممثل مساحة إبداعية كبيرة عكس التراث لكونه يضم وقائع تاريخية ثابتة لا يمكن أن تتغير”، موضحا أن “الأعمال التاريخية لا تقبل هامش الخطأ إلا نادرا”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن “كل المسلسلات التي ستعرض خلال رمضان هي أعمال تحمل رسائل قوية على اعتبار أنها تثير طابوهات من قلب المجتمع المجتمع”، موردا في حديثه أن “الدراما المغربية تضم ممثلين أكفاء ومهنيين”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات وتناقضات أمام الفكر الجديد

    إن الوعي الشامل لظروف الإنسان العربي الحديث يجعلنا نقف حائرين أمام النقد  الخاطئ والمعادي  لأشكال الحداثة ومضامينها المتعددة الوجوه، وخاصة في مجال الفكر الأدبي.

    فالعقل يستسيغ النقد الضروري لتقويم أي خلل طارئ في وضع صحي سليم ونفهم أيضا حقيقة النقد البناء في توجيه الفكر الجديد وتعميق جذوره الأصيلة. اما أن يكون هذا النقد هجوما ضاربا وظرفا جديدا يضاف إلى الظروف القهرية التي ولدت الإنسان العربي الحديث فهذا شيء لا يقبله أي منطق موضوعي متجرد.

    ولمزيد من الإيضاح نقول أن العقل العربي الحديث نشأ في ظروف غير طبيعية، وبعيدة جدا عن الصحة النفسية والمناخ الملائم. هذه الظروف غير الطبيعية ستكون بديهيا النواة الصالحة لمخاض غير طبيعي وولادة مسخ فكري بعيد عن الوجود الطبيعي.

    فلقد تفتحت عيون الجيل الجديد وما زالت تتفتح على مشكلة الوجود الصهيوني الغاصب كمجابهة حضارية رهيبة وواقع فاشل وصراع لا يملك حتى الآن المقومات الجاهزة للانتصار في هذا الصراع.

    وتصبح الواقعة الإسرائيلية خبزا يوميا وصراعا مستمرا في اليقظة وفي الحلم، في الوعي وفي اللاشعور، في توازن الشخصية وهستيريتها، فيرتد هذا الصراع نتيجة العجز الفردي والجماعي إلى موضوع مكبوت.. ولا تنتهي التناقضات، فالواقع السياسي خليط غريب عجيب يتراوح بين القهر والاستلاب والقمع الغبي والتصفية الذكية والتسلط الغيبي والتخلف العقلي.

    وتزداد التراكمات بانفصام النفسية الفردية والجماعية أمام التراث كجذور أصيلة، وأمام الفكر الروحي كقطعة لا تنفصل من الوعي الجمعي، فيتجلى هذا الانفصام، بخواء حضاري وفراغ روحي غير طبيعي لا يملك مقومات التوازن العصري والاطمئنان النفسي. ناهيك عن وقوف المجتمع العربي بكامله، عاجزا أمام التقدم التكنولوجي وملاحقة البناء العلمي السريع.

    وإذا أردنا تعداد المزيد من الظروف غير الطبيعية المتواجدة على ساحة الوطن العربي من فقر وتعصب وضياع الجهود الفردية الصادقة وتقليص دور النخبة التي ما تكاد تصل إلى موقع التغيير حتى تكون أصيبت باليأس والتعب أو تنالها أدوات الاستئصال الجسدي، إذا أردنا هذا التعداد ودراسته لكان لدينا مجلدات  ضخمة تصلح أن تكون ظرفا آخر من ظروف القهر.

    إذن، وبتجرد موضوعي مخلص، نرى أن مجتمعا غير طبيعي في إثبات وجوده، وغير طبيعي في خلق أفراد أصحاء، هذا المجتمع سينجب أفرادا لا طبيعيين في الفكر والروح وحتى في السلوك. ولا نتكلم هنا عن الإنجاب الآلي، ولكننا نعني إنجاب النفوس الحائرة والتي على عاتقها تقوم أعمدة التغيير المقبل وبناء الحضارة الجديدة.

    ونصل بعد هذه المقدمة السريعة، إلى أن المجتمع غير الطبيعي ستكون عملية توليده لأفراده الحقيقيين عملية غير طبيعية منذ الحمل حتى الوضع، وحتما ستكون الولادة غير الطبيعية بشارة لمجيء أفراد غير طبيعيين في التركيب، حيث تتجلى لا طبيعية هؤلاء الأفراد أكثر ما تتجلى في ميداني الأدب والفن وذلك لعدم توفر الظروف المانعة لهذا الظهور الشاذ في نفسية وتفكير أرباب هذا الميدان. يعكس الإنسان العادي الذي يتجاوز لا طبيعيته بتقليد حضارات ومحاكاة مظاهر قديمة أو حديثة ولكن غريبة عن الجذور.

    هذا التجلي في الأدب أمسك بزمامه رواد الشعر الحديث وتيار القصة الجديدة لجيل الشباب. حيث نرى الإبهام والغموض واتباع أشكال  غير طبيعية نتيجة للظروف الأولى. ونرى أيضا الإبهام والغموض لدى فناني الألوان حيث تنمو مذاهب مغرقة في الغموض والسحر والصوفية الفنية والفكرية.

    هذا الإبهام والغموض والرمزية وبعض طلائع السوريالية لا تجد لدى الأفراد العاديين، الذين تخلوا عن حقيقة ولادتهم، أي تقبل واستساغة. ونرى أيضا هذا الرفض العنيف والعشوائي لدى بقايا الفكر التراثي المتحجر وعجزة النظرة الضيقة الذين لا يجدون أي مبرر لهذا الظهور البشع في اعتقادهم، مما يدفع بالمواجهة بعيدا عن ميدان صراعها الحقيقي.

    وليس عدم القبول هذا، وشدة الرفض ذاك إلا شكلا من أشكال الاغتراب والانغلاق أمام تطور المجتمع وفهم المتغيرات النفسية التي تحاصر الشباب العربي الجديد والمتفهم لواقعه ولمرحلته.

    أما نحن فنرى في هذه الظواهر التي تتراوح بين الشعر الحديث المبهم والغامض، وبين الأشكال التجريبية في القصة، والمذاهب المتطرفة في الفن، نرى أن هذا الظهور الاغترابي اللاطبيعي واللامنتمي ثمرة طبيعية لحمل غير طبيعي، وولادة غير طبيعية في مجتمع غير صحي.

    وما نريد الوصول إليه هو النداء بالتخفيف من حدة الصراخ والاتهام السوقي لانهيار الآداب والفنون التراثية والتروي ومحاسبة النفس قبل التفكير في مهاجمة الجيل الجديد بأدوات تعابيره الخاصة، لأن رواد الجيل الجديد لا يملكون أن يستوحوا إلا ما يطبعهم بمؤثراته. فإذا أراد هؤلاء تغيير هذه المظاهر المسلحة في نظرهم، فعليهم تبديل الوسط الطبيعي أو الاجتماعي كيلا تكون هناك مرة أخرى هذه المؤثرات.

    وكل دعوة بالعودة إلى المنطق والتمذهب الواضح لدى أفراد ينمو إبداعهم بشكل جديد، هي دعوة فاشلة وستجابه بالاندحار والهزيمة أمام الظروف التاريخية وتطور إبداعيات الأفراد، لأن تغيير المجتمع وتبديل العلائق المتخلفة فيه وخلق الظروف الإنسانية الحقة، كل ذلك سيكون عملا من نصيب ابن المجتمع الحقيقي الذي يراه البعض لا منطقيا وبعيدا عن التفكير الاجتماعي. وقد عرفنا أن ابن المجتمع الحقيقي هو الإنسان الذي لا يجد التوازن الفكري والروحي في إبداعه وإنتاجه المعطاء. فهذا الابن الضال هو الذي سينقذ الجميع من الضلال وسيقود التائهين إلى بر جديد بعد أن طال الليل ونام الانتظار.

    فلا عجب إن قلنا ان هؤلاء الأفراد قد يكونون بشائر على طريق الولادة الكبرى أو قد يكونون فعلا طلائع الولادة الكبرى التي تتم  دون أن يدري بها إلا المقربون منها.

    والله الموفق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواقع الأثرية.. العمارة المغربية التي تستحق الإعجاب

    يتميز المعمار المغربي بتنوعه الغني وجماليته، سواء بشمال أو جنوب المغرب، تتيح لك الأسوار المحصنة والمدن والمآذن والأبواب الأثرية أو حتى القصور والقصبات، اكتشاف آلاف الكنوز المعمارية في المغرب. فالمعمار المغربي غني بالعديد من الثروات التي ستكتشفها خلال عطلاتك في البلاد!

    ضريح محمد الخامس

    يعتبر ضريح محمد الخامس، الضريح الرسمي للمملكة المغربية، تحفة فنية معمارية. فزيارتك لمدينة الرباط، بالقرب من صومعة حسان، ستمكنك من اكتشاف الضريح، تأمل هندسة هذا الموقع بالإضافة إلى جماليته.

     يطل على المحيط الأطلسي تعمق في ثقافته وتاريخه بأسلوب معماري استثنائي، مصقول بالرخام الأبيض وقبة فريدة مصنوعة من القرميد الأخضر، استمتع أيضًا بالجوانب المختلفة الشاهدة على الحرفية المغربية، وهي واضحة جدًا من خلال استخدام خشب الأرز الذهبي مع أوراق الذهب والعقيق الأبيض الباكستاني.

     مع مرورك بباب الضريح، ستجد نفسك أمام ديكور من زخارف خطية مميزة.

    -المسقاة البرتغالية بالجديدة

    تحتضن مدينة الجديدة مواقعا تاريخية تستحق الزيارة.

     “مازغان” القديمة، تشهد على بعض آثار البرتغال والتي تتجلى في هذه المسقاة البرتغالية الرائعة، وقد قيل أن هذه التحفة الواقعة في وسط الحي البرتغالي بالجديدة، قد استخدمت في العهد البرتغالي كغرفة أسلحة قبل أن تتحول إلى صهريج.

     تم اكتشاف هذه المسقاة عن طريق الصدفة في عام 1916، يسود جو شاعري وغامض بداخل الصهريج الذي ينبثق منه ظل الأعمدة التي تدعمه، إذا كنت مهتما بهذا الموقع التاريخي، اغتنم الفرصة للتنزه في أزقة المدينة التي تسحر زوارها بجمالها.

    قصبة تاوريرت

    إذا كنت تقيم في ورزازات، فإن زيارة قصبة تاوريرت تفرض نفسها! للوهلة الأولى، تبدو وكأنها قلعة رملية شامخة، عندما تقترب قليلاً من هذه الأعجوبة، تدرك أنها حصن عظيم: إنها قصبة تاوريرت، المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو. تشهد على العمارة المغربية، وأيضا الأمازيغية، تم بناؤها في القرن السابع عشر من قبل قبيلة “لكلاوي”.

    مصنوعة من الطوب اللبن (مزيج من التربة والقش المجفف في الشمس)، هذه القصبة تنضح بجمال ساحر يأسر جميع زوارها.

     تدعوك أيضًا إلى التأمل في هندستها التي تستقطب رواد عالم الفن السابع.

    مسجد الحسن الثاني

    يعد مسجد الحسن الثاني أكبر مسجد في العالم بعد مسجد مكة والمدينة. وتنفرد هذه التحفة المعمارية، التي بنيت في عهد جلالة الملك الحسن الثاني، ببنائها فوق مياه المحيط الأطلسي. فإلى جانب مئذنته التي تزينه، فقد خصص جانب بالمسجد لاستحداث مدرسة لعلوم القرآن. وتشكل هذه الجوهرة المعمارية نقطة جذب للزوار من حيث: اللوحات الجدارية والزليج مع الأنماط الهندسية، والخشب المطلي والمنحوت، والجص برسومات متراصة، والأرابيسك مع الأنماط المرسومة أو الخطية، كلها تشهد على ما أنجزه الحرفيون المغاربة من إبداع معماري.

    أسوار المدينة والقصور والقصبات

    في جميع أنحاء المدن العتيقة، توجد أسوار مزخرفة بالأرابيسك والأنماط الهندسية التي تستوقفكم في المدخل فاس، مكناس أو حتى الرباط تضم بعضا من أجملها.

    في الجنوب، ستجعلك العمارة النموذجية للقصور والقصبة تكتشف قرى محصنة، نصبت بالقرب من الواحات.

    كل منطقة لها أسلوبها المعماري الخاص، لكل منطقة أسوارها التي تحفظها، إنها العمارة المغربية التي تستحق الإعجاب!

    إقرأ الخبر من مصدره