Étiquette : التضخم

  • 200 درهم في عام 1999 تساوي هذا المبلغ حاليا

    شهدت القدرة الشرائية للمواطن المغربي تغيرات ملحوظة على مدار العقود الماضية، حيث تأثرت بشكل كبير بمعدلات التضخم المتزايدة.

    وفي بداية عام 2023، بلغت القدرة الشرائية المصححة حسب التضخم 134.80 درهمًا، مما يعكس تأثير الزيادات المستمرة في الأسعار على القيمة الفعلية للنقود.

    وخلال 24 عامًا، ارتفعت الأسعار بنسبة 48.37%، مما أدى إلى انخفاض في قيمة العملة بنسبة 32.60%.

    وبمعنى آخر، إذا كان سعر سلعة معينة 200 درهم في عام 1999، فإنها ستكلف 296.73 درهمًا بحلول عام 2023 نتيجةً للتضخم.

    ويعادل هذا التراجع في قيمة النقود انخفاضًا سنويًا متوسطًا يقدر بـ4.03 دراهم، وهو ما يعكس التأثير التراكمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي: على الحكومة المغربية خفض التضخم والتحرك لمعالجة مشكلة البطالة

    حث صندوق النقد الدولي، بنك المغرب، على اعتماد إطار عمل يستهدف التضخم وحث الحكومة على توسيع قاعدة الضرائب أكثر لمواصلة إصلاحاتها المالية وخفض ديون البلاد.

    وقال بنك المغرب إن التضخم انخفض إلى 0.9% في عام 2024 من 6.1% في 2023 نتيجة انخفاض أسعار السلع المستوردة وزيادة الاستقرار في أسواق المواد الغذائية ويتوقع أن تبلغ نسبة التضخم 2.4% هذا العام.

    وقال صندوق النقد الدولي، أول أمس الاثنين (10 فبراير)، في ختام بعثة إلى المغرب “مع عودة التضخم إلى نحو 2%، يتعين على بنك المغرب أن يواصل استعداداته لاعتماد إطار عمل يستهدف (خفض) التضخم”.

    وحث الصندوق الحكومة المغربية على توسيع قاعدة الضرائب وتقليص التحويلات للمشروعات المملوكة للدولة.

    وقال الصندوق إن الإصلاحات الضريبية في المغرب مكنت الحكومة من تحقيق عوائد أعلى من المتوقع، ما ساعد في خفض العجز المالي إلى 4.1% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.

    وقال الصندوق إنه اتساقا مع ميزانية 2025 “يجب استخدام العوائد الأعلى من المتوقع لتسريع وتيرة خفض الديون إلى مستويات أقرب إلى ما قبل الجائحة”.

    وتوقع الصندوق نمو اقتصاد المغرب 3.9% هذا العام مقارنة مع 3.2% في عام 2024، “مع عودة الناتج الزراعي إلى التعافي بعد موجات الجفاف في الآونة الأخيرة واستمرار القطاع غير الزراعي في التوسع بوتيرة قوية وسط الطلب المحلي القوي”.

    وأوصى الصندوق الحكومة أيضا بالتحرك لمعالجة مشكلة البطالة من خلال “التركيز على العمالة النازحة من القطاع الزراعي بسبب سلسلة من نوبات الجفاف”.

    وذكرت بيانات رسمية أن معدل البطالة في المغرب ارتفع إلى 13.3% العام الماضي، مقارنة مع 13% في 2023 مع مواصلة القطاع الزراعي فقدان وظائف.

    رويترز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي لـ »تيلكيل عربي »: العوامل المناخية والتجارة الدولية في صلب التوقعات الاقتصادية للمغرب

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أنه من المتوقع أن يسجل الاقتصاد الوطني نموًا قدره 3.5 بالمائة خلال الربع الأول من عام 2025، استنادًا إلى فرضية تحسن هطول الأمطار خلال فصل الشتاء واستقرار الوضع التضخمي على المستوى الخارجي.

    العوامل المناخية والتجارة الخارجية

    في هذا السياق، تواصل موقع « تيلكيل عربي » اليوم السبت، مع الخبير الاقتصادي هشام الصالح، الذي أشار إلى أنه للتنبؤ بالنمو الاقتصادي في المستقبل، يجب أولاً تحديد العوامل التي تؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ثم الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي تقدير كيفية تطور هذه العوامل في اتجاهات معينة.

    وأشار الصالح، إلى أنه في حالة الاقتصاد المغربي، توجد عوامل داخلية وأخرى خارجية تؤثر عليه. وأضاف أن المندوبية السامية للتخطيط، توقعت أن يشهد النمو الاقتصادي في الربع الأول من عام 2025 تحسنًا ملحوظا، أذ من المتوقع أن يكون أعلى بنسبة 3.5 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، التي كانت فيها نسبة النمو حوالي 2.9 بالمائة، مما يعني زيادة قدرها 0.6 بالمائة، وهو أمر إيجابي للغاية.

    وأفاد الخبير، أن المندوبية السامية للتخطيط فسرت هذا الرقم بعاملين رئيسيين يؤثران بشكل كبير على النمو الاقتصادي، حيث يُتوقع أن يكون تطوره مواتيًا. العامل الأول داخلي، ويتعلق بمستوى هطول الأمطار المتوقع في البلاد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    واستطرد قائلاً: « وبالفعل، نحن في هذا الوقت من العام في منتصف الموسم الزراعي، مما يعني أن ارتفاع مستوى الأمطار يجب أن يسهم في إنتاج محاصيل جيدة. تمثل الزراعة نحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، مما يجعل للمحصول الزراعي الجيد تأثيرًا إيجابيًا على النمو الاقتصادي ».

    وأضاف أنه يجب أن نعلم أيضًا أن 16 بالمائة فقط من الأراضي المزروعة في المغرب تعتمد على الري، مما يبرز أهمية وجود مستوى عالٍ من الأمطار لتحقيق إنتاجية جيدة.

    ونوه إلى أن المغرب يعتمد بشكل كبير على الصادرات كمصدر رئيسي لنموه الاقتصادي. وفي هذا السياق، تتوقع المندوبية، إلى جانب ما تراه البنوك المركزية الأمريكية والأوروبية، انخفاض معدلات التضخم على المستوى الدولي، مما سيعزز الطلب الخارجي. ومن المتوقع أن تستفيد قطاعات كالصناعات الغذائية، والمنسوجات، وصناعة السيارات من هذا التحسن، الأمر الذي سينعكس إيجابيًا أيضًا على مستوى الطلب المحلي.

    وتابع قائلاً: « من جهة أخرى، فإن انخفاض التضخم على المستوى الدولي سيُسهم في تقليص قيمة الواردات، مما قد ينعكس إيجابًا على الميزان التجاري. وفعليًا، فإن تراجع الواردات، بالتوازي مع تحسن الصادرات، سيؤدي إلى تقليص العجز التجاري للمغرب، مما سيُعزز بدوره مستوى النمو الاقتصادي في البلاد ».

    تحديات وأفق النمو في ظل الأزمات الدولية

    في سياق متصل، أشار الخبير إلى أن التأثيرات لا تقتصر على اقتصاد المغرب فقط، بل تشمل جميع اقتصادات العالم، بما في ذلك الصين والولايات المتحدة وأوروبا، حيث تتأثر هذه الاقتصادات بما يحدث خارج حدودها، سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي.

    وأضاف أن أي حرب أو أزمة سياسية، على سبيل المثال، في دولة أو منطقة تعد مصدراً للمواد الخام الزراعية أو الطاقة، لابد أن تترك عواقب سلبية على البلدان المستوردة، في حين سيكون لها تأثيرات إيجابية على البلدان المصدرة لهذه المنتجات.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن من أبرز الأمثلة الحديثة على ذلك الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، حيث شهدت أسعار الحبوب ومواد الطاقة ارتفاعًا ملحوظًا. وفي المقابل، فإن الوضع الجيوسياسي المستقر مع توقعات إيجابية للنمو الاقتصادي العالمي يكون مفيدًا، خاصة بالنسبة لدول مثل المغرب، التي تتمتع بترابط قوي مع السوق الدولية.

    وأوضح أن الأمر نفسه ينطبق على التضخم العالمي، حيث شهد التضخم ارتفاعا حادا بعد أزمة فيروس « كورونا »، مما أدى إلى تباطؤ النمو في العديد من البلدان، فضلاً عن تفجر أزمات سياسية نتيجة لارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية.

    وتابع قائلاً: « بشكل عام، فإن أي صدمة اقتصادية أو سياسية سلبية على المستوى العالمي ستؤثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي للعديد من البلدان، خاصة تلك الهشة التي تعاني من عجز عام كبير وديون غير منضبطة.

    توسيع الصادرات وتعزيز التنافسية الدولية 

    وفي رده عن سؤال « تيلكيل عربي »، حول كيفية زيادة صادرات المغرب وتحسين قدرته التنافسية على الساحة الدولية، اقترح الخبير مجموعة من الخطوات الفعالة. أولاً، شدد على أهمية زيادة حصة المنتجات ذات القيمة المضافة العالية في الصادرات المغربية، وذلك من خلال التركيز على تطوير المنتجات التي تتمتع بميزات تكنولوجية وفنية.

    ثانيًا، أشار إلى ضرورة مواصلة دعم الشركات المصدرة ماليًا عبر تسهيل وصولها إلى التمويل المصرفي، مما سيساهم في تعزيز قدرتها على التوسع في الأسواق الدولية وزيادة حجم صادراتها.

    وقال الخبير إن الانفتاح على الأسواق الدولية الأخرى يعد خطوة أساسية، مشيرًا إلى أنه يمكن للمغرب وقال الخبير في النقطة الثالثة: « إن الانفتاح على أسواق جديدة يعد خطوة حاسمة لتعزيز الصادرات وتحسين القدرة التنافسية. يمكن للمغرب أن يوقع اتفاقيات تجارة حرة مع دول ومناطق أخرى، وخاصة في القارة الأفريقية. كما أن الشركات المغربية بحاجة إلى التطلع إلى أسواق جديدة بعيدًا عن القارة الأوروبية، مثل أمريكا اللاتينية وآسيا، مع التركيز بشكل خاص على أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وأشار إلى أن بعض الدول مثل موريتانيا والسنغال بدأت في تصدير النفط، مما سيسهم في تعزيز اقتصاداتها وزيادة الطلب المحلي. »

    وفي ما يتعلق بالنقطة الرابعة، أفاد الخبير بأن جعل المغرب مركزًا صناعيًا أو خدمياً حقيقيًا للصادرات يتطلب جذب الشركات الدولية الكبرى لاستخدامه كقاعدة خلفية للتصدير إلى باقي أنحاء العالم. وأوضح أن خير مثال على ذلك هو شركة رينو في طنجة والدار البيضاء.

    أما النقطة الخامسة، أشار الخبير إلى ضرورة جعل شروط سوق الصرف أكثر مرونة وتزويد الشركات بمزيد من الأدوات لإدارة المخاطر الدولية.

    واختتم حديثه قائلاً: « هذه ليست سوى بعض السبل التي ينبغي استكشافها. ومع ذلك، لا يمكن أن تنجح هذه السبل دون إرادة سياسية قوية من جانب الحكومة من جهة، واستعداد من جانب الشركات المغربية لغزو الأسواق العالمية من جهة أخرى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.9% في ديسمبر 2024

    الرياض – المغرب اليوم

    تباطأ التضخم في السعودية خلال ديسمبر الماضي إلى 1.9% على أساس سنوي، من 2% في نوفمبر من نفس العام 2024، وفقا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء في المملكة.

    وجاء التباطؤ نتيجة التهدئة النسبية في أكبر أقسام المؤشر وزنا « السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود » إلى 8.9% مع تباطؤ إيجارات المساكن بشكل طفيف إلى 10.6%.

    ورغم ذلك ظلت إيجارات السكن هي المسهم الرئيس في ارتفاع التضخم مع صعودها للشهر الـ34 على التوالي بـ10.8% متأثرا بارتفاع إيجارات الفلل 9.9%.

    ويأتي ارتفاع أسعار الإيجارات مع تزايد الطلب على المساكن بالتزامن مع تأسيس الشركات العالمية لمقار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معدل التضخم يسجل تراجعا ملحوظا خلال سنة 2024

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل التضخم من المرجح أن يسجل تراجعا ملحوظا خلال سنة 2024 ليستقر عند حوالي (زائد 0,9 في المائة)، بعد أن بلغ (زائد 6,1 في المائة) خلال سنة 2023، وذلك في سياق انخفاض التضخم الغذائي.

    وأوضحت المندوبية في اللمحة الظرفية الأخيرة أن التضخم الأساسي، الذي يستثني الأسعار الخاضعة لتدخل الدولة والمنتجات ذات الأسعار المتقلبة، قد يكون سجل هو الآخر مستوى أقل بكثير مقارنة مع سنة 2023، حيث بلغ (زائد 2,4 في المائة) بدلا من زائد 5,9 في المائة.

    وأوضحت المندوبية أنه خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة توقعات التضخم في أميركا بسبب رسوم ترامب الجمركية

    واشنطن – المغرب اليوم

    توقع المستهلكون الأميركيون ارتفاع التضخم على مدار الأشهر الاثني عشر المقبلة وما بعدها، وهو ما يعكس على الأرجح المخاوف من أن الرسوم الجمركية واسعة النطاق على الواردات التي تعهدت بها إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب القادمة قد ترفع الأسعار.

    وأظهر مسح جامعة ميشيغان أن توقعات التضخم السنوية للمستهلكين قفزت إلى 3.3 بالمئة في يناير، وهو أعلى مستوى منذ مايو، من 2.8 بالمئة في ديسمبر.

    ورفع ذلك توقعات التضخم لمدة 12 شهرا فوق نطاق 2.3 -3.0 بالمئة الذي جرى تسجيله في العامين السابقين لجائحة كوفيد-19.

    وزادت توقعات التضخم على الأمد البعيد إلى 3.3…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يتوقع استمرار انخفاض النمو الاقتصادي العالمي خلال 2025

    زينب بوالزين – صحافية متدربة

    توقع تقرير للأمم المتحدة أن أن يظل النمو الاقتصادي العالمي عند نسبة 2.8 في المائة خلال العام دون تسجيل تغير كبير عن العام الماضي، ليتجه إلى ما دون معدل النمو قبل جائحة كوفيد-19 الذي بلغ 3,2%.

    وبالنسبة للنمو الاقتصادي لإفريقيا، يرجح التقرير المعنون بـ “الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2025” ارتفاعه من 3.4 المائة في 2024 إلى 3.7 في 2025، وهو ما يعزى بشكل أساسي إلى التعافي في الاقتصادات الكبرى بما في ذلك مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا، مسجلا أن تحديات مثل الصراعات وعدم توافر فرص العمل وارتفاع تكاليف خدمة الديون وآثار تغير المناخ تشكل عبئا على آفاق الاقتصاد الأفريقي.

    وأوضح المصدر ذاته، أن تراجع معدلات التضخم واستمرار التيسير النقدي في العديد من الاقتصادات قد يساهمان في تحفيز النشاط الاقتصادي العالمي بشكل طفيف في عام 2025، مبرزا أن استمرار النزاعات الجيوسياسية، وارتفاع التوترات التجارية، وزيادة تكاليف الاقتراض، يشكل تحديات كبيرة للدول منخفضة الدخل والدول الضعيفة.

    في هذا السياق قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: “إنه لا يمكن للدول تجاهل هذه المخاطر”، مضيفا “في اقتصادنا المتصل ببعضه البعض، تؤدي الصدمات في جانب واحد من العالم إلى رفع الأسعار في الجانب الآخر”.

    وشدد غوتيريش على ضرورة أن تكون جميع الدول جزءا من الحل، داعيا إلى “العمل معا لجعل العام الجديد عاما نضع فيه العالم على مسار يحقق مستقبلا مزدهرا ومستداما للجميع”.

    هذا، وتوقع التقرير أن يتباطأ النمو في العديد من الاقتصادات الكبرى المتقدمة خاصة الولايات المتحدة في عام 2025، نظرا لتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، وضعف أسواق العمل، من جهة أخرى قد تشهد أوروبا انتعاشا متواضعا مدعوما بانخفاض التضخم وقوة أسواق العمل فيها.

    ويرى المصدر ذاته أن شرق آسيا سيعرف نموا بنسبة 4.7 في المائة، مدفوعا باستقرار النمو في الصين وزيادة الاستهلاك الخاص، فيما ستبقى منطقة جنوب آسيا الأسرع نموا بنسبة 5.7 في المائة بفضل توسع الاقتصاد الهندي بنسبة 6.6 في المائة.

    واعتبر التقرير الأممي أن الاقتصادات النامية قد تستفيد من تيسير الأوضاع المالية العالمية لخفض تكاليف الاقتراض، ومع ذلك، يظل الوصول إلى رأس المال غير متساو، خاصة وأن العديد من الدول منخفضة الدخل تواجه أعباء مرتفعة لخدمة الديون وتحديات الوصول إلى التمويل الدولي.

    وأشار المصدر عينه إلى استمرار تضخم أسعار الغذاء، حيث واجهت نحو نصف الدول النامية معدلات تضخم غذائي تزيد عن 5 في المائة العام الماضي، مما أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في البلدان منخفضة الدخل الاقتصادي، محذرا من أن استمرار التضخم الغذائي، إلى جانب النمو الاقتصادي البطيء، قد يدفع ملايين الأشخاص إلى دائرة الفقر.

    ودعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات جريئة متعددة الأطراف لمعالجة الأزمات المترابطة المتمثلة في الديون وعدم المساواة وتغير المناخ، مؤكدا أن التيسير النقدي وحده لن يكون كافيا لتنشيط النمو العالمي أو سد الفجوات متزايدة الاتساع.

    وشدد على ضرورة أن تتجنب الحكومات السياسات المالية التقييدية المفرطة، وأن تركز بدلا من ذلك على تعبئة الاستثمارات في الطاقة النظيفة والبنية الأساسية والقطاعات الاجتماعية الحيوية مثل الصحة والتعليم.

    وخلص التقرير إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي لإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالمعادن الحيوية، والتي لديها القدرة على تسريع التنمية المستدامة إذا تمت إدارتها بشكل مسؤول، مشيرا إلى أن معايير الاستدامة المنسقة وممارسات التجارة العادلة ونقل التكنولوجيا ضرورية لضمان قدرة البلدان النامية على تسخير هذه الموارد بشكل مسؤول وعادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من قطاعي التكنولوجيا والبنوك

    ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الاثنين، بدعم من تقدم أسهم التكنولوجيا والبنوك في مستهل أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية بمناطق مختلفة من العالم، منها قراءات التضخم في أوروبا وبيانات الوظائف في الولايات المتحدة.

    وارتفع المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بـ 0,3 في المائة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش، مقتفيا أثر تقدم في “وول ستريت” عند الإغلاق يوم الجمعة.

    وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب بين القطاعات الفرعية الرئيسية على المؤشر “ستوكس”، إذ ربحت ما يقرب من اثنين بالمائة، في حين ارتفعت أسهم البنوك بـ 0,7 في المائة.

    ومن المقرر صدور الأرقام النهائية لنشاط قطاع الخدمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع التضخم في المغرب بنسبة 2.6% وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات

    ياسر البوزيدي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن « مؤشر التضخم الأساسي »، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد شهد مؤشر التضخم  الأساسي خلال شهر نونبر 2024 ارتفاعًا بنسبة 0,2 في المائة مقارنةً بشهر أكتوبر، وبنسبة 2,6 في المائة مقارنةً بشهر نونبر 2023. وأوضحت المندوبية أن « أبرز انخفاضات المواد غير الغذائية همَّت بشكل خاص أثمان المحروقات بنسبة 1,5 في المائة ».

    وحسب البيانات الرسمية الواردة في مذكرة إخبارية للمؤسسة الإحصائية الوطنية حول « الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك » لشهر نونبر 2024، فقد سجل المؤشر انخفاضًا بنسبة 0,2 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: قرار تخفيض سعر الفائدة يسهل الولوج للتمويلات البنكية

    هناء ضياء-صحافية متدربة
    بعد رفعه مرات متتالية، قرر بنك المغرب مؤخرا خفض سعر الفائدة الرئيسي ب25 نقطة، ما ينذر بتحول جديد في الاقتصاد المغربي.
    وأوضح الخبير الاقتصادي محمد جدري في تصريح لموقع “كيفاش”، أن هناك مجموعة من المتغيرات هي الأساسية في الاقتصاد العالمي، كأسعار الطاقة التي أصبحت في مستويات مقبولة وأيضا عودة أسعار مجموعة من المواد الأولية لمستوياتها العادية، مشيرا إلى أن بنك المركزي الفيدرالي الأمريكي خفض سعر الفائدة خلال نصف الثاني لسنة 2024، وكذلك هو الحال بالنسبة للبنك الأوروبي.

    وكشف المتحدث ذاته، أن “هناك تضخم في مستويات مقبولة مابين 1 و2 بالمائة على المستوى المحلي، وأيضا إرادة المملكة في خلق العديد من فرص الشغل جعل الظرفية مواتية لخفض سعر الفائدة”.

    ويهدف هذا التخفيض حسب الخبير، إلى “تسهيل ولوج الأفراد والمقاولات إلى التمويلات البنكية لكي يكون زيادة في طلب الاستثمار بالنسبة للمقاولات وأيضا الاستهلاك بالنسبة للأفراد، والذي سيسفر عنه ديناميكية اقتصادية”.

    وأفاد جدري، أنه “لكي تعود أسعار الفائدة لمستويات مقبولة خصوصا أن تضخم أصبح متحكما فيه من طرف المغرب وأيضا لجعل مجموعة من الأوراش الكبرى المرتبطة بالمونديال مرتبطة برهاناتنا والتي تحتاج إلى مجموعة من التمويلات البنكية، يجب أن يكون تخفيض آخر خلال الربع الأول من سنة 2025”.

    وأكد الخبير الاقتصادي، على أنه “يجب أن تكون سلاسة وسهولة في الولوج إلى التمويلات البنكية بالنسبة للأفراد أو بالنسبة للمقاولات خاصة الصغيرة والصغيرة جدا أو المتوسطة”.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أن “كل هذه الأسباب جعلت بنك المغرب يمشي في طريق تخفيف السياسة النقدية، مبرزا أن البنك خفض سعر الفائدة للمرة الثانية خلال نفس السنة الجارية، بحيث انتقل اليوم من 3 بالمائة إلى 2.5 بالمائة”.

    إقرأ الخبر من مصدره