Étiquette : الجمعيات

  • مطالب برفع حالة الطوارئ بمخيمات “تندوف” وفتح باب الزيارة في وجه الجمعيات الحقوقية

    العمق المغربي

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، أمس الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس الحسابات” يعري واقع حافلات النقل المدرسي

    كشف المجلس الأعلى للحسابات، أن جل حافلات النقل المدرسي لا تخضع للمراقبة التقنية الدورية، كما أن تلك التي تفوق سعتها 25 مقعدا غير مزودة بأجهزة للإطفاء سارية الصلاحية.

    وأفاد المجلس في تقريره برسم سنة 2021، أن بعض هذه الحافلات التي تقل التلاميذ من وإلى مؤسساتهم، لا تتوفر أيضا على صندوق الإسعافات الأولية والعاجلة، وحتى في حال وجوده فهو لا يحتوي وفق المصدر ذاته على المواد الصيدلية التي تمكن من القيام بالعلاجات الأولية.

    وأورد تقرير “مجلس العدوي”، أن مقتضيات دفتر التحملات المتعلق بالنقل المدرسي لحساب الغير لا يتم احترامه إلا في حالات قليلة، لاسيما يضيف المصدر ما يرتبط بمسطرتي تقديم التصريح بالقيام بهذا النقل وتسليم أوراق السير.

    وبحسب التقرير، فأغلب الجمعيات المدبرة للنقل المدرسي لا تبرم عقود الشغل مع السائقين، ولا يستفيد جل هؤلاء من التأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية، كما لا يتوفر بعضهم على جميع الوثائق المطلوبة مثل رخصة السياقة من صنف “د”، وبطاقة السائق المهني وشهادة الفحص الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. مرصد دولي يفضح تردي الأوضاع الحقوقية والاجتماعية في مخيمات تندوف ويحمل المسؤولية للجزائر

    أعرب المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، عن قلقه الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة مخيمات تندوف من طرف جبهة ”البوليساريو” الوهمية، والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وأكد المرصد، ضمن إعلان له، صدر عقب تنظيم ندوة بجنيف حول “توفير الحماية للاجئين مخيمات تندوف ومسؤولية الدولة الجزائرية: التصاعد المقلق للانتهاكات المركبة من طرف تنظيم البوليساريو”، على إدانته بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، وهي دولة الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف، داعيا المنتظم الدولي بمطالبتها بتمتيع ساكنة مخيمات تندوف بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة البوليساريو، وتسلمها زمام أمور تسيير وإدارة مخيمات تندوف وفق التزاماتها الدولية ذات الصلة مع اعتماد إطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعا المرصد، ضمن ”إعلان جنيف”، الذي توصل به ”برلمان.كوم”، دولة الجزائر إلى فتح باب زيارة المخيمات، في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة مما يخدم احترام حقوق الإنسان بالمخيمات، وبالتعجيل بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف كمطلب إنساني من أجل إعداد مخططات المساعدة.

    وإلى جانب ذلك، طالب المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر، بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة، مع تمتيع ساكنة المخيمات بحقهم في التقاضي الحر أمام المحاكم وبنفس المعاملة التي يتمتع بها المواطن الجزائري من حيث حق التقاضي أمام المحاكم.

    وحث المصدر، على ضرورة ”فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات إلى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم”.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد المرصد ذاته، على ضرورة ”السماح بتأسيس الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية بمخيمات تندوف، مع رفع حالة الطوارئ بها، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين، فضلا عن إيقاف جميع أنواع التضييق والاضطهاد على كل أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية تنظيم البوليساريو”.

    كما طالب المرصد، في إعلانه، بالعمل على تحسين الخدمات الأساسية، وإدماج مخيمات تندوف في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر، والعمل على تنفيذ البرامج التعليمية بطريقة تعزز التفاهم والسلم والتسامح وتساعد على منع العنف، مع تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم  حقوق الإنسان والتربية على السلام، وكذا التسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وفقا لالتزامات البلد المضيف ذات الصلة، بالإضافة إلى وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق نساء المخيمات، وما يتعرضن له من تمييز وممارسات لا أخلاقية.

    وذكر المصدر، أنه ”في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، فوضع الصحراويين بمخيمات تندوف لم يعرف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل كل المسؤولية بخصوص ساكنة مخيمات تندوف دون انخراط البلد المضيف”.

    وبعدما اعتبر المرصد، أن ”هذا الوضع الذي كان من المفروض أن يكون مؤقتا، يشكل حالة شاذة وفقا للقانون الدولي الإنساني الذي تخضع له مخيمات تندوف”، أكد أن الجزائر كدولة طرف في اتفاقية جنيف للاجئين لسنة 1951، تتحمل مسؤولية حماية ساكنة المخيمات التي توجد على نطاقها الترابي بخضوعها لقوانين البلد المضيف الجاري بها العمل ونفس المعاملة القانونية للدولة الطرف بما في ذلك حق التقاضين، لكن الجزائر لم تقم بذلك”، يضيف الإعلان.

    وفي نفس السياق، شدد المصدر، على أن ”الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة البوليساريو، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، ككيان لا يشكل جزءا من الدولة الجزائرية، ولكن هذه الأخيرة تسمح له وترخص له ممارسة تلك التصرفات فوق ترابها، كما أن مسؤوليتها ثابتة عن أي من الأفعال التي ترتكبها جبهة البوليساريو كمنظمة عسكرية قامت الجزائر باحتضانها، دعمها، تدريبها وتمويلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان جنيف” يدعو إلى رفع حالة الطوارئ بمخيمات تندوف

    هبة بريس _ الرباط

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. دعوة الى رفع حالة الطوارئ وكشف ملفات الاختفاء القسري بمخيمات تندوف

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، اليوم الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.
    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.
    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.
    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.
    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.
    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.
    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.
    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.
    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل التحقيق في تلوث خطير بواد بالفنيدق

    قامت لجنة مختلطة، بحر الأسبوع الجاري، بتوجيه من مصالح وزارة الداخلية، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بزيارة ميدانية لمطرح الأزبال المراقب ضواحي الفنيدق، فضلا عن الاطلاع على آثار التلوث بمياه وادي سيراميكا بالمدينة، وذلك قبل العودة إلى مقر الباشوية، حيث تم إعداد محاضر تضمنت التفاصيل الخاصة بشبهات تسربات من عصارة الأزبال بالمطرح، ووصولها للفرشة المائية، وظهورها بمياه جداول كما تم تسجيل ذلك قبل أيام قليلة.

    وحسب مصادر الجريدة فإن اللجنة المذكورة، التي ترأسها ممثل السلطات المحلية بالفنيدق، ستعمل على رفع تقارير مفصلة إلى السلطات الإقليمية بالمضيق، من أجل النظر في شبهات تسرب عصارة الأزبال ووصولها لمجاري الوديان والفرشة المائية، مع ما يشكل ذلك من خطر على البيئة، واستعمال المياه الجوفية من قبل العديد من السكان بقرى ضواحي المدينة، وممارستهم لأنشطة فلاحية واستعمال مياه الآبار للشرب.

    وخرج يونس البغديدي الناشط بمكتب جمعية أبطال الفنيدق للصيد تحت الماء وحماية البيئة، بتدوينة على الموقع الاجتماعي «فيسبوك»، حذر من خلالها من خطر «الليكسيفيا» وهي عصارة النفايات التي يمكنها تدمير البيئة البحرية بالشاطئ المقابل لحي سيراميكا، فضلا عن تنبيهه إلى أن الفرشة المائية المتواجدة في المناطق التي مرت منها هذه العصارة لم تعد صالحة للشرب، باعتبار «الليكسيفيا» تلوث المياه الجوفية بواسطة الجراثيم الممرضة والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية، ما يمكن أن ينجم عنه تسممات غذائية لا قدر الله وأوبئة عند استهلاك هذه المياه للشرب أو تناول أغذية مسقية بالمياه الملوثة.

    وأكد البغديدي أن الجمعية المذكورة تقدمت بطلب للجماعة الحضرية للفنيدق، من أجل مناقشة المشاكل البيئية الخاصة بالمدينة، غير أن الطلب للأسف لم يلق تجاوبا بحسب يونس، وذلك في ظل مطالبة أصوات متعددة بالكشف عن عدم تفعيل اتفاقية في موضوع معالجة عصارة الأزبال تم توقيعها من قبل العديد من المؤسسات المعنية سنة 2019، وكذا تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، في موضوع التلوث البيئي، تنزيلا للتعليمات الملكية السامية التي أكدت مرات متعددة على حماية البيئة وشواطئ المضيق، فضلا عن إطلاق مشاريع تصفية مياه التطهير السائل واستعمالها في سقي المساحات الخضراء.

    وكانت مجموعة من الجمعيات المهتمة بالبيئة بإقليم المضيق، طالبت الجهات المعنية، بضرورة التدخل من أجل فتح تحقيق في تلوث واد بالقرب من حي سيراميكا بالفنيدق، حيث تحولت مياهه إلى اللون الأحمر الداكن، ويصب في شاطئ «نيكريتو» القريب من باب سبتة المحتلة، ما يتعارض وحماية الساحل الشمالي من كافة أشكال التلوث، والمشاريع الملكية التي تم إنجازها للحفاظ على البيئة، ومعالجة المياه العادمة والحفاظ على الفرشة المائية.

    الفنيدق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق سرية نتائج تحليلات المتبرعين في حملات الدم بتطوان

    اختراق سرية نتائج تحليلات المتبرعين في حملات الدم بتطوان

    كود تطوان//

    استغرب عدد من المتعاملين مع مركز تحاقن الدم بتطوان وضع المعلومات والمعطيات الصحية المتعلقة بالمتبرعين بالدم رهن إشارة شخص غريب عن المركز، حيث يطلع على نتائج التحليلات التي تجري على عينات الدم الذي يتبرع بها المواطنون خلال حملات التبرع بالمركز أو ببعض المؤسسات العمومية والخاصة.

    وأفادت مصادر مطلعة أن “شخصا متطوعا” يترأس جمعية لدعم عمل مركز تحاقن الدم بتطوان يتوفر على القن السري الذي يخول له الولوج إلى المعطيات المتعلقة بالتحليلات التي تخضع لها دماء المتبرعين، حيث إن الشخص المذكور هو من يسلم هذه النتائج إلى المعنيين بها، رغم أن القانون المنظم لمراكز تحاقن الدم يفرض أن يتولى هذه المهمة إطار محلف، ذلك أن هذه النتائج تحتوي على معطيات خاصة تتعلق بدم المتبرعين، وضمنهم مسؤولون إداريون وقضاة ومحامون وعناصر تنتمي إلى سلك الشرطة، وهم الذين يتبرعون خلال الحملات التي تنظمها إداراتهم عبر حملات تبرع سنوية أو نصف سنوية وحتى فصلية.

    لذلك ترى مصادر (كود) أن هذه المعطيات ذات الحساسية الخاصة التي تتوصل إليها تحاليل مركز تحاقن الدم لا ينبغي أن تبقى رهن إشارة شخص محسوب على العموم، ذلك أن مهمته بالمركز تندرج في إطار التطوع، الذي تمارسه الجمعيات التي ينبغي أن يقتصر دورها على تنظيم حملات التبرع والتحسيس بأهميته وحث المواطنين على الانخراط فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. انطلاق الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة

    مراكش.. انطلاق الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 21:15

    مراكش – انطلقت، اليوم الخميس، بالملعب الكبير لمراكش، الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك بمشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين.

    ويعرف هذا الحدث الرياضي الدولي، المنظم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مدى ثلاثة أيام، من قبل الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، تحت إشراف اللجنة البارالمبية الدولية، مشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

    وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ان “هذا الملتقى المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يتميز بكونه مؤهل للألعاب البارالمبية، وكذلك لبطولة العالم المقرر تنظيمها، في شهر يوليوز 2023، بالعاصمة الفرنسية باريس”.

    وأشار السيد العوني إلى أن “هذه الدورة تعرف مشاركة خيرة الأبطال البارالمبيين الدوليين، الذين قدموا للبحث عن ورقة التأهل لبطولة العالم، وكذلك للألعاب البارالمبية، كما تسجل الدورة مشاركة وازنة لأبطال بارالميين مغاربة، و عددهم 60 عداء و عداءة، يسعون بدورهم لتحسين توقيتهم والحصول على بطاقة التأهل لبطولة العالم للعبة”.

    وبخصوص اختيار مدينة مراكش لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية العالمية، أوضح السيد العوني أن “هذا الاختيار جاء لكون المدينة الحمراء تتوفر على بنية فندقية ذات جودة عالية، و على منشآت رياضية، كالملعب الكبير الذي يعد جوهرة، فضلا عن كون مراكش مدينة ولوجة، تتوفر على الولوجيات التي ساعدت على استقطاب العديد من الأبطال البارالمبيين الدوليين، والمشاركة في هذه التظاهرة”.

    و تميز اليوم الأول من هذه التظاهرة، ببرمجة العديد من السباقات، التي شارك فيها أشخاص ذوو اعاقات، حركية، وذهنية، وبصرية، في فئتي الذكور و الإناث، همت رمي الجلة، و رمي القرص، و رمي الرمح، و الوثب الطولي، وسباقات في مسافتي 100 متر، و 1500 متر، والسباق على الكراسي المتحركة.

    ويشار الى انه تم وضع برنامج حافل، لملتقى مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، في دورته السابعة، يشمل، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية ينشطها خبراء دوليون ووطنيون، تتمثل، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    يذكر أن المغرب كان قد احتل، خلال الملتقى الدولي السادس مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي نظم من 15 إلى 17 شتنبر 2022 بالملعب الكبير لمراكش ، المرتبة الثالثة، برصيد 48 ميدالية (10 منها ذهبية، و16 فضية، و22 برونزية). كما تميزت هذه الدورة السادسة بتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية، و5 أخرى قارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة علمية بتطوان تحت شعار “المرأة رمز العطاء”

    تنظم جمعية يحيى للأطفال التوحديين بمدينة تطوان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة ندوة علمية حول موضوع “المرأة رمز العطاء”.

    وسيشارك في الندوة كل من الدكتورة كريمة الطيبي الوزاني بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، والأستاذة عفاف عاجي رئيسة تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد بالمغرب، والمحامية رجاء الأندلسي، والأستاذة زينب المرواني بثانوية الإمام الغزالي بمرتيل والإعلامية مريم كرودي.

    اللقاء سيُنظم يوم السبت 11 مارس الجاري ابتداء من الساعة الثالثة والنصف مساء بالمركب الاجتماعي كويلمة.

    بريس تطوان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس..تنديد بتصريحات وزير الداخلية في حق نقابيين وإعلاميين ورجال أعمال

    نددت عدد من الجمعيات والمنظمات التونسية بتصريحات وزير الداخلية، توفيق شرف الدين، في حق نقابيين وإعلاميين ورجال أعمال والتي وصفتها بـ “التحريضية”.

    وكان وزير الداخلية التونسي قد قال في تصريحات “إن من تاجر بشعار الحصانة البرلمانية والحصانة القضائية وبرسالة الإعلام ورسالة العمل النقابي، كانوا أبعد ما يكون عن القاضي الحق والنقابي الحق والإعلامي الحق وهو ما سيجر إلى المحاسبة”.

    ودعت 35 منظمة حقوقية ونقابية، في بيان مشترك، وزير الداخلية إلى الاعتذار عن هذا التصريح الذي وصفته ب “العنيف والخطير والمتسرع”، وسحبه من صفحات الوزارة على شبكات التواصل الاجتماعي. كما حملته تبعات ما اعتبرته “خطاب التحريض على سلامة الإعلاميين والنشطاء النقابيين والمدنيين والسياسيين”.

    كما اعتبرت هذه المنظمات والجمعيات أن تصريح شرف الدين “يضع الجميع في سلة واحدة ويحرض على الأجسام الوسيطة، ويجنح لخطاب تقسيمي فئوي، عوض أن يكرس خطاب الوحدة في سبيل مزيد الالتفاف ضد الإرهاب ثقافة وممارسة”.

    وذكرت بأن القوى الحية للمجتمع التونسي إعلاما ونقابات ومجتمعا مدنيا وسياسيا، هي الحاضنة الرئيسية لمعركة التصدي للإرهاب في تونس، ودفعت من أجله ضريبة غالية من التحريض والتعنيف والحصار والتهديد بالتصفية، وصولا إلى اغتيال الناشطين السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

     كما اعتبرت الجمعيات والمنظمات الممضية أن تصريح وزير الداخلية “سيساهم بشكل مباشر، في التراجع بمكانة تونس في التصنيفات الدولية الخاصة بحرية الصحافة”، والتي قالت “إنها قد تراجعت بشكل كبير، بسبب السياسية الزجرية للحكومة الحالية ضد قطاع الإعلام”.

    ومن بين مكونات المجتمع المدني الموقعة على هذا البيان المشترك، الاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره