Étiquette : الحدود

  • تنظيم الدولة الاسلامية يحتفظ بنحو 400 إلى 500 مقاتل نشط في العراق

    يحتفظ تنظيم الدولة الاسلامية بنحو 400 إلى 500 مقاتل في العراق، كما أك د مسؤول عسكري عراقي كبير الأحد، فيما يواصل التنظيم شن هجمات متفرقة ضد القوات الأمنية ومدنيين.

    وبحسب تقديرات نشرت في تقرير لمجلس الأمن الدولي في شباط/فبراير، لدى التنظيم “ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق” وسوريا، “نصفهم تقريبا من المقاتلين”.

    وبعد صعوده في العام 2014 في العراق وسوريا المجاورة، تعر ض تنظيم الدولة الاسلامية بعد سلسلة من العمليات العسكرية ضده في البلدين بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، إلى هزيمة.

    وفي حين أعلن العراق “الانتصار” على التنظيم المتشدد في 2017، لا يزال عناصره ينشطون في مناطق ريفية ونائية في البلاد ويشنون هجمات متفرقة.

    وخلال مؤتمر صحافي الأحد إلى جانب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، قال الفريق أول ركن قيس المحمداوي نائب رئيس قيادة العمليات المشتركة، التي تنظم تعاون القوات الأمنية العراقية مع التحالف الدولي، إن “وفقا لكل الوكالات الاستخباراتية وحسب معلومات دقيقة، فإن مجمل عناصر التنظيم لا يتجاوز 400 إلى 500 مقاتل، في ثلاث إلى أربع محافظات”.

    وأضاف المسؤول أن “التنظيم فقد القدرة على كسب عناصر جديدة”.

    وأعلن المسؤولان كذلك عن عملية عسكرية ن ف ذت الشهر الماضي ضد معسكر للتنظيم في صحراء محافظة الأنبار الواقعة في غرب العراق والحدودية مع سوريا، قتل خلالها 22 جهاديا .

    وقال رئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي إن “العملية التي أطلق عليها اسم فرسان الحق ” وجرت في 26 شباط/فبراير، “عملية نوعية لأنها لم تستهدف مفرزة إنما استهدفت معسكرا مهما يضم قيادات ويوجه المفارز في المحافظات”.

    في العراق، لا يزال “التنظيم نشطا على الرغم من جهود مكافحة الإرهاب العراقية التي نجحت في قتل ما يقرب من 150 عنصرا من داعش في 2022″، وفق تقرير مجلس الأمن.

    وأضاف التقرير أن التنظيم عمل في العراق في “المناطق الجبلية الريفية”، مستفيدا “من الحدود العراقية السورية التي يسهل اختراقها”.

    وتركزت أنشطته “في العراق في مسرح لوجستي في الأنبار (غرب) ونينوى والموصل (شمال)، و مسرح عمليات يضم كركوك (شمال) وديالى (شمال شرق) وصلاح الدين (شمال) وشمال بغداد”.

    وعلى الرغم من تراجع احتياطاته المالية المقدرة حاليا بين 25 إلى 50 مليون دولار، وفق تقرير مجلس الأمن، إلا أن التنظيم “بدأ بغسل الأموال من خلال استثمارات في أعمال تجارية مشروعة مثل الفنادق والعقارات” في سوريا والعراق.

    واستخدم التنظيم أيضا “سرقة الماشية لجمع الأموال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بحظر استيراد التمور الجزائرية لاحتوائها على مواد كيماوية

    جمال أمدوري

    مع اقتراب شهر رمضان الذي يستهلك فيه المغاربة بشكل كبير التمور على مائدة الإفطار، تتجدد المطالب بمقاطعة الإسرائيلية والجزائرية، وفي هذا الاطار، طالبت فرق برلمانية من المعارضة، الحكومة بحظر استيراد التمور ذات المصدر الجزائري، نظرا لاحتوائها على مواد كيماوية.

    وقال البرلماني عن الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، عدي شجيري، إنه “مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يتجدد النقاش حول جودة المواد الأكثر استهلاكا في هذا الشهر الفضيل، وعلى رأسها التمور التي تلقى إقبالا منقطع النظير لدى الأسر المغربية”.

    وسجل شجيري ضمن سؤال كتابي موجه إلى وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، “وفرة المنتوج المحلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مقابل المنتوج المستورد من دول الجوار الذي يغزو الأسواق الوطنية، خاصة المنتوج الجزائري المهرب عبر مالي وموريتانيا، عبر معبر الكركرات، ويفتقد لأدنى معايير شروط السلامة والصحة”.

    وذكر البرلماني عن دائرة تنغير، أن التحاليل المخبرية، أثبتت احتواء التمور الجزائرية المصدرة إلى دول أوربية، لمواد مسرطنة تضر بصحة الإنسان بشكل مباشر، نتيجة استعمال مبيدات ومواد كيماوية ممنوعة، مما يدعو إلى دق ناقوس الخطر، وتشديد المراقبة سواء على مستوى الحدود أو على مستوى الأسواق، حماية للمنتوج الوطني وتثمينه وحماية للمستهلك المغربي كأولوية.

    وطالب شجيري وزير الصناعة والتجارة بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارته لتثمين المنتوج الوطني من التمور وحمايته من المنافسة غير النزيهة، وأيضا الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان سلامة وصحة المستهلك.

    في السياق ذاته، أكدت البرلمانية عن الفريق الاشتراكي، سلوى الدمناتي، ضمن سؤال موجه للوزير ذاته، أن “مادة التمور من المواد الغذائية الأساسية للمغاربة على طاولة الإفطار في شهر رمضان الأبرك الذي هو على الأبواب، لاحظنا مؤخرا تواجد كميات كبيرة من التمور المستوردة من الجزائر في الأسواق المغربية”.

    وأوضحت الدمناتي، أن “دراسة فرنسية أكدت على أنه يحتوي على كمية كبيرة من المواد الكيماوية تفوق المسموح به دوليا، وذلك على حساب المنتوج الوطني المعروف بجودته وقيمته الغذائية”.

    في غضون ذلك، تساءل الفريق الاشتراكي، ما إذا كان لدى وزارة الصناعة والتجارة استراتيجية للحد من استراد التمور ذات المصدر الجزائري، داعيا الوزير مزور إلى الكشف الإجراءات التي قامت بها وزارته من أجل تطوير زراعة التمور، وجعلها تنافس مثيلتها في الدول المجاورة.

    وسبق أن أكد الناطق الرسمي بإسم الحكومة، مصطفى بايتاس، السنة الماضية، أنه وإلى 22 مارس 2022، تمت مراقبة 35 ألف و769 طن من التمور، وتم منع دخول 424 طن من مجموع التمور المستوردة، مؤكدا مطاقبقة المستوردة منها للمعايير الصحية.

    وقال بايتاس إن عملية استيراد التمور وغيرها من المواد الاستهلاكية، تمر تحت مراقبة مكتب السلامة الصحية “أونسا”، وتتم عبر مراحل، تبدأ من مراقبة الوثائق والهوية ثم إجراء تحليلات على عينات من التمور للتأكد من مطابقتها للوثائق المسلمة وللمعايير الصحية.

    وكان أحد التجار بسوق الفلاح بوجدة، قد أكد في تصريح لـ”العمق”، أن استيراد التمور الجزائرية يتم بشكل قانوني، وذلك انطلاقا من موانئ الجزائر نحو اسبانيا ثم نحو بني أنصار بالناظور، أو ميناء الدار البيضاء ومن ثم نحو مختلف المحلات التجارية.

    وبخصوص شعبية تمور الجزائر، يقول التاجر، إن الأمر يتعلق باعتياد ساكنة المناطق المحاذية للحدود على نوعية هذه التمور، منذ عصر التهريب المعيشي، وكذلك لإنخفاض سعرها مقارنة مع جودتها، إذ يتراوح ثمن الكيلوغرام الواحد بين 30 درهما و45 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية.. جهود صينية تثير الشكوك الأمريكية

    استطاعت الصين فض الصراع بين السعودية وإيران الذي دام أكثر من 7 سنوات بالإضافة إلى التاريخ الحافل من التوتر منذ سنين، من خلال اتفاق ثلاثي نص على عدة نقاط مهمة لكلا الطرفين في خطوة قد تنطوي عليها تغيرات إقليمية دبلوماسية كبرى. وبينما حظي هذا الحدث بترحيب دولي واسع، تشكك أمريكي في الجهود الصينية معتبرة إياها خطوة للتغلغل وفرض النفوذ في منطقة الشرق الأوسط.

    سهيلة التاور

     

     

    ترحيب ثلاثي

    على وقع الاتفاق الثلاثي الذي جمع بين السعودية وإيران والصين، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الجمعة 11 من الشهر الجاري، إن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإيران يأتي انطلاقا من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار.

    وأضاف الوزير السعودي في تغريدة أن دول المنطقة يجمعها مصير واحد وقواسم مشتركة تجعل من الضرورة أن تتشارك سويا لبناء نموذج للازدهار والاستقرار، حسب تعبيره.

    وتعليقا على الاتفاق أيضا، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن سياسة حسن الجوار التي تنتهجها حكومة إبراهيم رئيسي تسير في الاتجاه الصحيح.

    كما قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن طهران اتفقت مع الرياض على فتح صفحة جديدة بناء على مصالح البلدين والأمن الإقليمي.

    وأضاف شمخاني -في تصريح تلفزيوني عقب توقيع اتفاق استئناف العلاقات مع السعودية اليوم الجمعة في بكين- أن طهران تأمل أن يخلق هذا الاتفاق توازنا في سلوك القوى الأجنبية بالمنطقة، حسب تعبيره.

    فيما اعتبر كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي أن “هذا نصر للحوار، ونصر للسلام، ويقدم أنباء طيبة عظيمة في وقت يشهد فيه العالم كثيرا من الاضطرابات”.

    وقال إن الصين ستواصل لعب دور بناء في التعامل مع القضايا الشائكة في العالم اليوم وستظهر تحليها “بالمسؤولية” بصفتها دولة كبرى. وأضاف “العالم لا يقتصر فقط على قضية أوكرانيا”.

    أبرز بنود الاتفاق

    وقد ثمر هذا الاتفاق عن عدة نقط مهمة لكلا الجانبين. فقد حث على الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.

    ويتضمن تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    كما اتفقا أن يعقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما،الموقعة في 2001 والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة في عام 1998.

    وأعربت كل من الدول الثلاث عن حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي.

     

    دوافع الاتفاق

    والدافع المهم الذي دفع الصين إلى التدخل في التقارب السعودي والإيراني هو التغلغل في المنطقة وإثبات النفوذ. فلن تستطيع الصين تحقيق مصالحها في المنطقة إلا إذا تم إنهاء القطيعة بين طهران والرياض التي تربط بكين بكل منهما علاقات صداقة قوية، حاول كل من الطرفين خلال الفترة الأخيرة استخدامها في سياق المبارزة الثنائية والاستقطابات الإقليمية، وهذا ما ظهر جلياً خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ في دجنبر الماضي للرياض، إذ استغلت الأخيرة الزيارة لتوجيه انتقادات ورسائل إلى طهران من خلال بيانات صادرة عن القمم الثلاث التي عقدتها مع الزعيم الصيني، من القمة الثنائية السعودية الصينية، إلى القمة الخليجية الصينية، ثم القمة العربية الصينية. 

    وقد وجهت تلك البيانات انتقادات مباشرة وغير مباشرة لطهران وتناولت مختلف القضايا الخلافية بين إيران والسعودية وأطراف عربية أخرى بطريقة مالت إلى تبني ودعم المواقف السعودية العربية في الخلافات مع إيران. أثارت تلك البيانات، خاصة البيان الخليجي الصيني، حفيظة طهران، ولا سيما في ما يتعلق بقضية الجزر الثلاث بين إيران والإمارات، إذ تبنى البيان الرواية الإماراتية. واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية بعد ذلك السفير الصيني، معلنة اعتراضها على ما ورد خلال زيارة شي للسعودية بشأن إيران. 

    وبسبب تلك الزيارة وما صدر عنها، شعرت طهران على ما يبدو بأن التقارب السعودي الصيني يأتي على حسابها وأنه يمكن أن يقلب موازين القوى في المنطقة. وعليه، بعد نحو شهرين من زيارة الرئيس الصيني للسعودية، جاءت زيارة الرئيس الإيراني للصين، والتي طرحت في المباحثات بين الرئيسين العلاقات الإيرانية السعودية المتوترة، وهو ما ساهم في طرح الرئيس الصيني مبادرة لحوار إيراني سعودي في بكين توج اليوم باتفاق يسمح باستئناف العلاقات الدبلوماسية.

     

    نفوذ صيني واستياء أمريكي

    ولم تتقبل أمريكا دور الوساطة والتقارب الذي تلعبه الصين على غير عادنها، حيث تترجمه إلى نوع من التمدد وفرض النفوذ في منطقة الشرق الأوسط التي كانت مهمة أمريكية بامتياز. فقد قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، إن إيران حضرت إلى طاولة المفاوضات بسبب “الضغوط التي تتعرض لها” في الخارج والاستياء الداخلي.

     

    وأضاف “نحن بالتأكيد نواصل مراقبة الصين فيما تحاول كسب نفوذ وإيجاد موطئ قدم لها في أماكن أخرى في العالم من أجل مصلحتها الضيقة (..) لكن في النهاية إذا كانت استدامة هذا الاتفاق ممكنة، بغض النظر عن الدافع أو من جلس إلى الطاولة… نحن نرحب به”.

    ومع ظهور ملامح تقاربات صينية- روسية، وما تصفه الولايات المتحدة تهديدات صينية في شرق آسيا وتمدد اقتصاد بكين إلى حدود دول الخليج، فقد مثلت رحلة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السعودية في دجنبرالعام الفائت، رسالة تنافسية قوية مع الولايات المتحدة.

    وجاء ذلك على الرغم من مناشدات واشنطن المتكررة لحلفائها العرب في الخليج لرفض الخطط التجارية التي تقدمها الصين للمنطقة.

    ويتخوف الغرب من توسيع البصمة الصينية الجيوسياسية في الفناء الخلفي السابق للولايات المتحدة، في وقتٍ تتطلع فيه بكين إلى المزيد من النفط السعودي وتطوير التبادل التجاري.

    ويمثل الاقتصاد كنتيجة التقارب الأخير بين إيران والسعودية، قاسماً مشتركاً بالنسبة للصين، ومنافسة مع الغرب في منطقة الشرق الأوسط.

    وبالنسبة لإيران، اتضح أن بكين تسعى منذ وقت طويل إلى تعزيز علاقاتها مع طهران. وكان الرئيس شي جين بينغ قد زار إيران في الأسابيع الأولى من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، والتقى حينها المرشد الإيراني علي خامنئي.

    وكذلك الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إلى بكين منتصف شهر فبراير الفائت، عكست رهاناً صينياً واضحاً على دور إيران كمزود رئيسي للطاقة.

    بينما ترى طهران أن بكين محطة رئيسية في تنفيذ إستراتيجية التوجه شرقاً التي يعتمدها النظام الإيراني للنجاة من الضغوط الغربية المتزايدة، لاسيما في ظل عدم وجود أي مؤشرات على رفع العقوبات المفروضة على إيران.

     

    تاريخ من التوتر

    واتسمت العلاقات بين السعودية وإيران على مدار ثمانية عقود مضت بالصراع والاحتقان الشديدين بسبب خلافات سياسية وعرقية ومذهبية ومنافسة على قيادة العالم الإسلامي.

    ورغم خلافها مع نظام الشاه البهلوي، أعربت السعودية عن وقوفها معه بعد أن أطاحت به “ثورة الخميني الإسلامية” عام 1979، فبقت العلاقات تشهد توتراً بسبب أبعاد مذهبية و ليست مشاكل سياسة ونفوذ فحسب.

    ومع وصول الرئيس المحافظ أحمدي نجاد للسلطة الإيرانية ومع تطور البرنامج النووي الإيراني وسيطرة الأحزاب الشيعية المتحالفة مع إيران على السلطة في العراق الجار الشمالي للسعودية، عاد التوتر إلى أوجه، وتلا ذلك اشتباكات حدودية بين السعودية والحوثيين 2009 ـ 2010.

    كما تخلل التوتر آنذاك، محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عام 2011، ثم  التدخل السعودي العسكري في البحرين 2011 أعقاب الاحتجاجات البحرينية التي اتهمت فيها إيران بدعم جماعات معارضة شيعية، كذلك قيادة السعودية تحالفاً عربياً لمكافحة الحوثيين المدعومين من إيران.

    وتضمنت عقود طويلة من الخلافات السياسية، ملفات أخرى تتعلق بالحج والحجاج الإيرانيين.

    وفي عام 2016 أعدمت السلطات السعودية “نمر النمر” وهو عالم دين شيعي سعودي ذو نشاط سياسي معارض، وله روابط بالنظام الإيراني، أُعدم هو من ضمن 47 شخصاً بتهم متعلقة “بالإرهاب”، معظمهم مرتبطون بتنظيم القاعدة، إلا أن أربعة من المتهمين وبينهم النمر كانوا من الشيعة المقربين من إيران، وأدى ذلك إلى ارتفاع حدة التوتر بين البلدين بشكل كبير.

    وأعلن وزير الخارجية السعودية آنذاك عادل الجبير، قطع العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض، وطالب أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة السعودية خلال 48 ساعة.

    وبلغ الصراع ذروته في هجوم بالصواريخ والطائرات بدون طيار على منشآت النفط السعودية في عام 2019. وأدى هذا الهجوم إلى تعليق أكثر من 5٪ من إنتاج النفط الخام اليومي في العالم. واتهمت الولايات المتحدة والسعودية إيران برعاية الهجوم، وهو ادعاء نفته إيران.

     

    آثار التقارب على بعض الدول

    اليمن

    بسبب الحرب في اليمن، اشتد التوتر بشكل متزايد بين الالسعودية وإيران. إذ دخلت السعودية الصراع عام 2015 لتدعم حكومة البلاد المنفية، بينما تدعم إيران الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014. ويبحث الدبلوماسيون منذ فترة عن طريقة لإنهاء الصراع، الذي أثار واحدةً من أسوأ الكوارث الإنسانية وتحوّل إلى حربٍ بالوكالة بين الرياض وطهران. لهذا فإن الاتفاق السعودي-الإيراني قد يوفر دفعةً لجهود إنهاء الصراع.

    وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، بعد الاتفاق الإيراني السعودي، إن المنطقة “بحاجة لعودة العلاقات الطبيعية بين دولها”.

    كما قال عبد السلام، دون ذكر الاتفاق السعودي الإيراني صراحة، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن “المنطقة بحاجة لعودة العلاقات الطبيعية بين دولها، تسترد بها الأمة الإسلامية أمنها المفقود نتيجة التدخلات الأجنبية وعلى رأسها الصهيوأمريكية، التي عملت على الاستثمار في الخلافات الإقليمية واتخذت الفزاعة الإيرانية لإثارة النزاعات وللعدوان على اليمن”.

    لبنان

    لإيرن تاريخ قديم في دعم حزب الله الشيعي اللبناني، بينما تدعم السعودية الساسة السنة في البلاد وبعض التيارات المسيحية. ولهذا فإن تخفيف التوترات بين الرياض وطهران قد يشهد ضغط الطرفين من أجل المصالحة السياسية في لبنان، الذي يواجه حالة انهيار مالي غير مسبوقة.

    وبُعيد الاتفاق، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن “لبنان يحتاج لتقارب لبناني وليس إيرانياً سعوديا”، كاشفاً عن عمل عربي لصياغة حوار “لا محالة سيتم مع دمشق”.

    وفي تصريحات قال الوزير السعودي، بشأن تأثير الاتفاق على أزمات لبنان: “في النهاية والبداية، على لبنان أن ينظر إلى مصلحته وأن يقدم الساسة المصلحة اللبنانية على أي مصلحة، وحينما يقدم ذلك فسيزدهر لبنان”.

    سوريا

    دعمت إيران رئيس النظام السوري بشار الأسد في حرب بلاده الطويلة، بينما دعمت السعودية المعارضة التي تسعى للإطاحة به. لكن الأشهر الأخيرة شهدت تقرب الدول العربية من الأسد مرةً أخرى، وخاصةً ي أعقاب الزلزال الذي دمّر سوريا وتركيا. وقد يؤدي الاتفاق الدبلوماسي يوم الجمعة 10 مارس ، إلى زيادة قابلية الرياض للتفاعل مع الأسد، مما سيوطد يد الحاكم المستبد أكثر.

     

    “إسرائيل”

    أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تطبيع العلاقات مع السعودية. لكن اتفاق السعودية مع إيران، عدوه قديم العهد، سيجعل المهمة معقدة. كما قد تشعر إسرائيل بعزلةٍ أكبر في حال قررت تنفيذ ضربةٍ عسكرية ضد برنامج إيران النووي، مع اقترابه من مستويات تصنيع الأسلحة. وحتى الإمارات التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل ولطالما كانت متشككةً في طهران، فقد سعت إلى تهدئة التوترات مع إيران أيضاً.

    وعلى الرغم من أنه لم يصدر رد رسمي من الحكومة الإسرائيلية حتى الآن على استئناف العلاقات بين طهران والرياض، فإن مراسلين دبلوماسيين مرافقين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في زيارته لروما، نقلوا عن مسؤول كبير بالحكومة قوله إن “التقارب بين الرياض وطهران بدأ قبل نحو عام وشمل زيارات متبادلة”، بحسب رويترز.

    حيث قال المسؤول إن السعودية شعرت بأن موقف الغرب تجاه إيران أصبح ضعيفاً. وأضاف أن ذلك لن يؤثر على محاولة إسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية مع الرياض. في حين نقلت إذاعة كان ومحطة 13 الإخبارية عن المسؤول، قوله إن العامل الحاسم لإسرائيل ليس الطبيعة الرسمية للعلاقات السعودية الإيرانية، بل موقف الغرب تجاه طهران.

     

    إيران

    وقد تعرضت إيران لعقوبات دولية شديدة عقب انهيار اتفاقها النووي مع القوى العالمية عام 2015. لكن الاتفاق مع السعودية قد يمنح طهران مجالات جديدة للالتفاف على العقوبات. إذ عمَّقت إيران علاقاتها مع روسيا بالفعل، كما سلّحت موسكو بمسيّرات تحمل القنابل في هجومها على أوكرانيا.

     

    السعودية

    يريد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إنفاق عشرات المليارات من الدولارات على المشروعات العملاقة، من أجل إبعاد المملكة عن الاعتماد على النفط الخام، وفي ظل التهديدات التي يفرضها تغير المناخ. ولهذا فإن القلق حيال التعرض لهجمات عبر الحدود سيضع تلك المشروعات موضع شك، كما تقول وكالة Associated Press الأمريكية.

     

    الولايات المتحدة

    تُصر إدارة بايدن على أنها لطالما كانت مؤيدةً لأي ترتيب يُمكنه المساعدة في تهدئة توترات الشرق الأوسط، وضمن ذلك استئناف العلاقات السعودية-الإيرانية. ومع ذلك، يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم يشكون في وفاء إيران بالتزاماتها، لكنهم سيراقبون الوضع عن قرب. ولا شك في أن دور الوساطة الصيني في إعادة التقارب يمثل مصدر قلق، لأنه مرتبط بمعركة النفوذ بين واشنطن وبكين داخل المنطقة وخارجها. لكن المسؤولين يقولون إنه لم يتضح بعدُ ما إذا كانت الجهود الصينية ستكلل بالنجاح أم لا.

    ومن جهته ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، الجمعة، أن السعودية أبقت واشنطن على اطلاع بشأن محادثاتها مع إيران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، لكن الولايات المتحدة لم تشارك فيها بصورة مباشرة.

    وقال كيربي:” إن خارطة الطريق التي أُعلنت اليوم كانت فيما يبدو، نتيجة لعدة جولات من المحادثات التي عُقد بعضها في بغداد وسلطنة عمان”، موضحا أن الولايات المتحدة أيدت هذه العملية باعتبار أنها تسعى لإنهاء الحرب في اليمن وما وصفه بالعدوان الإيراني. وأضاف: “السعوديون أبقونا بالفعل على اطلاع بشأن هذه المحادثات التي كانوا يجرونها، تماماً مثلما نبلغهم بأنشطتنا، لكننا لم نشارك بصورة مباشرة”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير ينبه إلى ضرورة التعجيل بـ”التوقيع” على خارطة الطريق الاستراتيجية للقطاع السياحي

    جمال زروال

    كشف الخبير السياحي الزوبير بوحوث، أن النشاط السياحي كان إيجابيا على العموم سنة 2022، وذلك بعد سنتين من الركود بسبب أزمة كورونا، مؤكدا على أنه سبق له أن وجه قبل أكثر من شهر، رسالة مفتوحة لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، لدعوتها إلى التعجيل بالتوقيع على عقد البرنامج الخاص بالقطاع السياحي في أفق 2030 .

    وأبرز الخبير السياحي، في رسالة مفتوحة إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن “دخول الاستراتيجية الجديدة حيز التنفيذ من شأنه أن يسرع من وثيرة نمو القطاع الذي بدأ يتعافى تدريجيا، حيث بلغ عدد الوافدين 10,9 مليون شخص نهاية دجنبر 2022 وهو ما يمثل نسبة إسترداد  84 % مقارنة مع سنة 2019، فيما بلغت مداخيل السياحة الدولية 91,292 مليار درهم، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15,9% مقارنة مع سنة  2019، رغم فتح الحدود في 7 فبراير الماضي، والتعافي التدريجي ابتداء من شهر ماي من السنة الماضية”.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه“ مر أكثر من 6 أشهر على الإعلان عن البدء في إعداد خارطة الطريق بمشاركة المهنيين (نهاية غشت 2022)، كما تم الإعلان يوم 5 يناير 2023 (مند أكثر من شهرين) عن الخطوط العريضة لهاته الخريطة، وهو ما جعل كل المهنيين متفائلين خصوصا، بعد الوعود التي أدلت بها الوزيرة لاسيما رفع ميزانية دعم النقل الجوي والترويج إلى 2 مليار سنويا، وهو ما يتطلب الإسراع بإخراج هذا المشروع إلى أرض الواقع، لما له من انعكاسات إيجابية على حجم التدفقات النقدية من العملة الصعبة، والرواج الاقتصادي و فرص الشغل التي تشكل تحديا كبيرا للاقتصاد الوطني”.

    ولفت بوحوث إلى أنه “بالرغم الانتعاشة الإيجابية للقطاع السياحي إلى جانب القطاعات الاقتصادية الأخرى خلال سنة 2022، إلا أن وضعية التشغيل أصبحت مقلقة، بإعتبار أن المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين خلال سنة 2022، أظهرت أن عدد  السكان في سن النشاط بلغ 27,5 مليون شخص، 12,2  مليون منهم نشيطين أي بمعدل نشاط في حدود 44,3% وهي أدنى نسبة مند سنة 2000، منهم 10,7 مليون مشتغل و 1,4 مليون عاطل، فيما تبقى 15,3 مليون خارج سوق الشغل”.

    وأوضح المصدر، أن “المذكرة المذكورة بينت أن الاقتصاد المغربي لم يتمكن من إحداث مناصب شغل كافية لإمتصاص العدد المتزايد للسكان في سن العمل، حيث عرف هذا الأخير ارتفاعا يقارب 400.000 شخص في المتوسط، في حين أحدث الاقتصاد الوطني 121.000  منصب في المتوسط خلال الثلاث سنوات التي سبقت الجائحة الصحية لكوفيد وفقد 432.000 منصب شغل خلال سنة 2020، وتمكن بعد ذلك من إحداث  230.000  منصب شغل خلال سنة 2021، في حين فقد 24.000 منصب خلال 2022”.

    وأضاف أن “تنفيد خارطة الطريق الإستراتيجية الجديدة سيساهم في خلق مناصب شغل إضافية بالنظر للرفع من وثيرة أداء القطاع السياحي على المدى القصير نتيجة زيادة عدد الوافدين والليالي السياحية ومايرافقهما من رواج اقتصادي يمتد إلى قطاعات اقتصادية أخرى، وهو ما سينعكس ايجابا على شرائح مهمة من المجتمع”.

    وسجل بوحوث أن “الطفرة التي سيعرفها ورش الاستثمار ستمكن من توفير فرص شغل في قطاعات البناء والتجهيز وكل الأنشطة المرتبطة بعملية تطوير بنيات الاستقبال وأنشطة المطاعم والنقل السياحي وأنشطة الترويج، وهو ما سيوفر مئات الآلاف من مناصب الشغل المباشرة والغير المباشرة  بالاضافة الى فرص الشغل التي يوفرها القطاع السياحي حاليا وهو ما يضمن الدخل لأكثر من 2,5 مليون أسرة”.

    وجاء في ختام المراسلة، أن “التعجيل بالتوقيع على عقد البرنامج أصبح ضرورة ملحة في الوقت الراهن نظرا للإمكانيات الهائلة التي يوفرها القطاع السياحي على مستوى تعزيز تدفقات العملة الصعبة، وخلق فرص الشغل، بالإضافة إلى إمكانية انتشار الأنشطة السياحية على مجالات واسعة من البلاد، وهو ما سيمكن من توزيع عادل للانشطة الإقتصادية وتوزيع عادل للدخل بالاضافة الى الحد من الهجرة بسبب ندرة فرص الشغل في الجهات الأقل نشاطا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف كبد وزراء خزينة الدولة أكثر من 187 مليارا في 2022؟

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن بعض الوزراء كبدوا خزينة الدولة مبالغ مالية تفوق 187 مليار سنتيم، خلال سنة 2022، مقابل تنفيذ أحكام قضائية صادرة ضد القطاعات الحكومية التي يشرفون عليها، حيث بلغ عدد هذه الأحكام التي تم تنفيذها 5422 ملفا.

    وأكد وهبي في جوابه على سؤال كتابي، أن وزارة العدل واعية بأهمية تنفيذ الأحكام القضائية، والمساهمة الفعالة في إعطائها المصداقية اللازمة بتمكين جميع المحكوم لهم من استيفاء كافة حقوقهم المحكوم بها انسجاما مع مقتضيات دستور المملكة، الذي اعتبر أن الأحكام النهائية الصادرة عن القضاء ملزمة للجميع حسب منطوق الفصل 126 منه، وأشار إلى أن توجهات الحكومة الحالية تدعو إلى ضرورة الالتزام بقرارات القضاء ومراعاة الأحكام القضائية النهائية التي اكتسبت قوة الشيء المقضي به، وذلك بالعمل على تنفيذها وخاصة ضد الإدارة.

    وأوضح وهبي أن التنفيذ الإداري الذي تختص به المحاكم الإدارية، ينصرف إلى تنفيذ أحكام إلغاء القرارات الإدارية أو الأحكام القاضية بالتعويض في مجال نزع الملكية والاعتداء المادي والصفقات العمومية وغيرها، والذي يبقى مرتبطا بمدى استعداد الإدارة المنفذ عليها للامتثال للأحكام القضائية. 

    وأكد وهبي أن التنفيذ ضد الإدارة يطبعه صنفان من الإشكالات، يتعلق الأول بالجانب المالي، إذ لوحظ وجود حالات عدم تنفيذ الأحكام لعدم وجود اعتمادات مالية، أو لعدم وجود مناصب مالية شاغرة لتفادي تنفيذ الأحكام المتعلقة بإلغاء قرارات عزل الموظفين، أما الصنف الثاني يتعلق بإشكالات مرتبطة بالجانب القانوني والمؤسساتي لتنفيذ الأحكام القضائية، وتكمن هذه الإشكالات خاصة في تعدد المتدخلين وتداخل الاختصاصات وتعقد الإجراءات الإدارية المتعلقة بالتنفيذ وعدم جدوى تنفيذ الغرامة التهديدية في مواجهة الإدارة باعتبار أن هذه الغرامة تتحول إلى تعويض وتصطدم بامتناع جديد للإدارة عن التنفيذ، وكذا عدم جواز الحجز على الأموال العمومية في ضوء قاعدة ضرورة سير المرفق العام بانتظام وعدم تعطيل وظيفته.

    وأبرز وهبي أنه إذا كان تنفيذ الأحكام الصادرة في مواجهة أشخاص القانون العام يعرف بعض التعثر، فإنه مع ذلك تم سنة 2022 تنفيذ ما مجموعه 5422 ملفا، أي بنسبة تنفيذ بلغت 71.27 في المئة وهي نسبة جد مهمة جسدتها المبالغ المالية المنفذة من لدن المحاكم الإدارية بما قدره 1,878,675,435.51 درهما، وأشار في هذا السياق إلى أن وزارة العدل عضو في اللجنة الوزارية لمعالجة إشكاليات تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بأشخاص القانون العام والتي يترأسها رئيس الحكومة، وذلك بهدف حث القطاعات الوزارية المعنية على الإسراع بتنفيذ الأحكام التي تخصها. وأكد الوزير أن الحكومة تهدف إلى تحسين مؤشرات التنفيذ من خلال تضافر جهود كل المتدخلين ومواكبة القائمين بعملية التنفيذ وبصفة خاصة مأموري إجراءات التنفيذ والمفوضين القضائيين. 

    أما على المستوى التشريعي، أشار الوزير إلى أن مشروع قانون المسطرة المدنية جاء بجملة من المستجدات التي منها ما يجيب عن الانشغالات والانتظارات في هذا المجال، بحيث كرس ما تواتر عليه العمل القضائي بالنسبة لإجبار الإدارة على التنفيذ من خلال إمكانية الحكم بالغرامة التهديدية، وإمكانية الحجز التنفيذي على الأموال الخاصة بأشخاص القانون العام في الحدود التي لا ينتج عنها عرقلة السير العادي للمرفق العمومي، وإقرار المسؤولية الشخصية للموظف العمومي عند الامتناع عن التنفيذ، وكذلك الفعالية والنجاعة في تنفيذ المقررات القضائية بإحداث مؤسسة قاضي التنفيذ، وتحديد اختصاصاته والمسطرة المتبعة أمامه مع منحه اختصاصات وولاية مباشرة في مرحلة التنفيذ والإشراف على تتبع طلبات تنفيذ الأحكام.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج Stand Up.. حمزة الأسمر لي تهموه بالتنمر على الممثل مكيات ختاروه ليكوتش وداز للدور النهائي  

    برنامج Stand Up.. حمزة الأسمر لي تهموه بالتنمر على الممثل مكيات ختاروه ليكوتش وداز للدور النهائي  

    كود ـ الرباط//

    وخا الحملة الواسعة للي استهدفات المرشح الشاب حمزة الأسمر بسبب اتهامه بالتنمر على الفنان حسن مكيات في حلقة السيمانة لي فاتت، من برنامج ستانداب، قررت لجنة المدربين، في الحلقة التي تم بثها منتصف ليلة السبت الاحد، أن تختار الشاب حمزة ممثل الدار البيضاء، كرابع مترشح يمر إلى الدور النهائي.

    ورغم الجدل الواسع الذي استهدف هذا الشاب وبرنامج ستانداب، إلا أن الكوميديا، يقول مصدر فني، لابد أن تتمتع هي الأخرى بالحرية اللازمة في التعبير عن واقع المجتمع بصورة ساخرة، حيث يقوم الفنانون عبر العالم والمغرب أيضا، بالتعاطي بسخرية لعدد من المهن بمختلف القطاعات بما فيها مهن التمثيل والكوميديا. ولعل المثال يتجسد في الكوميدي “إيكو”، الذي بدأ مشواره الفني بتقليد الفنان حجيب والصنهاجي وجورج وسوف في أغنيته الشهيرة، دون أن يتعرض له أي أحد من هؤلاء الفنانين، وتقبلو داكشي بصدر رحب مادام لم يتجاوز الحدود المتعارف عليها التي تستهدف الفنان في حياته الخاصة.

    كما أن “الهاكا” والمحكمة كانتا قد أنصفتا هذه الحرية المرتبطة بالكوميديا والتمثيل في قضية أداء دور “المحامية” في سلسلة “قهوة نص نص”، الذي تم بثها رمضان الماضي.

    فالفنان يبقى هو الآخر شخصية عمومية للآخرين له حق التداول فيها، شريطة أن لا يتم تجاوز الحدود، كعدم الخوض في الحياة الخاصة مالم ترتبط بالحياة العامة. وعدم إلقاء التهم الجاهزة، أو تصفية الحسابات بتمرير وقائع مغلوطة…

    وفي الأخير يبقى القانون الذي سيلجأ إليه الفنان مكيات هو الفيصل في قضيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة ترويج المخدرات بين المدمنين بدار بوعزة يستنفر المصالح الدركية

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    بعدما كانت منطقة الشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي دار بوعزة، قد استبشرت خيرا في الأسابيع القليلة الماضية، حول محاربة إنتشار واستفحال ظاهرة المخدرات و محاربة الجريمة، فقد عادت من جديدة نفس الظاهرة، غير أن نسبة استهلاكها وترويجها وتوزيعها بالسوق المحلية، بين مختلف الفئات العمرية، هذه المرة إزدادت نسبته بشكل مخيف، داخل أوساط المدمنين والمدمنات، وهو ما دفع العديد من الفعاليات الجمعوية بدار بوعزة عمالة إقليم النواصر، إلى دق ناقوس الخطر، ودعوة أجهزة الدرك الملكي، بالمركز الترابي دار بوعزة، إلى التحرك بالسرعة والجدية المطلوبة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في صفوف شباب هذه القرية السياحية، من مخالب العصابات الإجرامية، التي تروج وتوزع مختلف أنواع الممنوعات، وعلى رأسها القرقوبي ومخدر البوڤا، التي تهدد مستقبل جيل بكامله في تحد صارخ لكل الظوابط القانونية، وفي ظل الغياب الشبه التام للمصالح الأمنية المعنية.

    وقالت مصادر الصحيفة الإلكترونية كشـ24، رفضت الكشف عن هويتها، خوفا من بطش وعدوانية المروجين و المزودين، إن المؤشرات الميدانية التي تحصلوا عليها، وما تشهده العين المجردة يوميا، في واضحة النهار وتحت جنح الظلام، يوضح بالملموس بأن ظاهرة استهلاك وترويج وتوزيع المخدرات، وخاصة الأقراص الطبية المهيجة و مخدر البوڤا، أضحت مقلقة وتستدعي تدخلا سريعا وصارما، من لدن مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، وسرية 2 مارس، والمركز الترابي للدرك الملكي دار بوعزة، التي تتفادى تفعيل إستراتيجية أمنية ناجعة، للضرب بيد من حديد على هذه الشبكات الإجرامية، وفق إفادات المتحدث نفسه.

    وتابعت مصادر الجريدة قائلة، لقد أصبح الوضع في الحقيقة صعبا، واستهلاك مخدر البوڤا والقرقوبي مخيفا، وينتشر بشكل واسع بمنطقة دار بوعزة، وخاصة أمام المؤسسات التعليمية و بمنطقة تدعى السويقة تقع غير بعيد من كاريير بن عبيد، بعد تراجع استهلاك الكوكايين الذي تفضل العصابات الإجرامية، التخلي عن ترويجه بسبب الضغط الإعلامي والأمني عليه، وأضاف المتحدث نفسه، بأن أبرز مثال صارخ على ذلك سقوط البارون المدعو ” حمانة” في قبضة مصالح درك حد السوالم، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد، وبحوزته ما مجموعه 1000 قرص طبي مهلوس، كانت مخبأة بإحكام في الصندوق الخلفي للسيارة الفارهة التي كان على مثنها، عملية التوقيف والاعتقال تمت على مستوى الحدود الجغرافية، بين عمالة إقليم النواصر ونظيرتها برشيد، وذلك ليلة أمس الخميس، الموافق ل 9 مارس الجاري، بعدما كان المزود الرئيسي للأسواق المحلية بدار بوعزة، والمبحوث عنه بموجب العديد من برقيات بحث وطنية، لدى درك سرية 2 مارس، القيادة الجهوية الدار البيضاء، يهم بإغراقها بالأقراص الطبية المهيجة.

    و تضيف المصادر نفسها، أنه في ظل هذا الوضع المخيف، وآلياته التي تمارس التحدي للقانون، وأمام هذا التطور الغير المقبول، وصمت الأجهزة الأمنية الرهيب، بدأنا نلاحظ أن نسبة الاستهلاك والتوزيع والترويج، قد ارتفعت في كافة أحياء ومراكز دار بوعزة، بعدما كانت هذه النسبة مرتفعة بشكل حصري، في أحياء شعبية معروفة تعد بؤرة سوداء ومرتعا خصبا للمروجين والموزعين، كما زادت المصادر، لا نفهم لما لا تقوم مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، بتفعيل ووضع خطط وبناء إستراتيجيات ومقاربات أمنية، جهوية إقليمية محلية، الهدف الأسمى منها، محاصرة ومحاربة هذه العصابات الإجرامية الخطيرة، التي تتوفر كافة الأجهزة الأمنية المعنية، على معطيات ومعلومات دقيقة، تخص أفرادها ومكان تمركزهم، والذين يشتغلون مع مزوديهم الكبار أمام مرأى ومسمع الجميع، ولا أحد يحرك ساكنا، وكأن البلاد لا سلطة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصمد أمام اختبار الزمن؟ تقارب الرياض وطهران يطرح الكثير من الأسئلة الشائكة

    اعتُبر إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والمملكة العربية السعودية بشكل عام إيجابيّا لاستقرار المنطقة، لكنّه يترك أسئلة شائكة معلّقة لاسيما حول الطموحات النووية الإيرانية.

    وأعلنت أبرز قوّتَين إقليميّتَين في الخليج، الجمعة، أنّهما ستعيدان فتح السفارات والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين. وينصّ اتفاقهما الذي تمّ التوصل إليه برعاية صينية، على تنفيذ اتفاقية أمنية مبرمة عام 2001 ومرتبطة بمراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب.

    التطبيع نبأ سار للشرق الأوسط!

    ويشرح الخبير تريتا بارسي، من معهد كوينسي، وهو مركز أبحاث أميركي، أنّ “اتفاق تطبيع العلاقات هو نبأ سار للشرق الأوسط بما أنّ التوترات بين السعوديين والإيرانيين شكلت محرك انعدام الاستقرار في المنطقة”.

    وانقطعت العلاقات بين الرياض وطهران عام 2016، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفّات الإقليميّة. وكانت دول خليجيّة أخرى خفّضت علاقاتها مع إيران.

    ويعتبر بارسي أنّه قد يكون للاتفاق انعكاسات إيجابية على لبنان وسوريا والعراق و”ربما الأهمّ، على اليمن”. وتتمتع إيران بنفوذ كبير في اليمن والعراق ولبنان كما أنها تدعم النظام السوري عسكريّاً وسياسيّاً.

    وترى الخبيرة بنفشه كي نوش في “معهد الشرق الأوسط” ومقرّه واشنطن، أنّ هذا الاتفاق قد يساهم “في إعادة التوازن الأساسي للنظام الإقليمي في الشرق الأوسط، وهو ما تمنّته كافة الدول بما في ذلك إسرائيل”.

    انتصار دبلوماسي صيني

    حتى الساعة، يكرّس هذا التطبيع انتصار الصين التي دخلت إلى الساحة الدبلوماسية الإقليمية من الباب العريض برعايتها الاتفاق.

    ويوضح دينيس بوشار، المستشار لشؤون الشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (Ifri)، أن الاتفاق يمثل “تأكيدًا لنفوذ الصين المتزايد في الشرق الأوسط ليس فقط على المستوى الاقتصادي إنما أيضًا على المستوى الدبلوماسي”.

    ويشكل الاتفاق أيضا إنجازا لإيران إذ إنه يحول دون عزلها نتيجة التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل.

    ولم تتردّد المعارضة الإسرائيلية في انتقاد حكومة بنيامين نتنياهو بعد الإعلان عن الاتفاق السعودي الإيراني، معتبرة أنه يشكل “فشلاً تامّاً وخطراً لسياسة الحكومة الإسرائيليّة الخارجيّة”. ولم تنجح الحكومة الإسرائيلية في ضمّ السعودية إلى اتفاقيات أبراهام المبرمة عام 2020 مع جارتي المملكة، الإمارات العربية المتحدة والبحرين. وإشراك الرياض فيها لو حصل، كان سيسمح في إنشاء تحالف إقليمي ضد إيران التي يشكل برنامجها النووي تهديداً مباشراً بالنسبة لإسرائيل.

    ترحيب أميركي أوروبي حذر

    ورحّب الأميركيون بالاتفاق السعودي الإيراني لكنّهم شكّكوا في رغبة إيران بالمشاركة فعليًا في خفض التصعيد. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي “سنرى إذا كان الإيرانيون سيحترمون جانبهم من الاتفاق. فهذا ليس نظامًا يفي بكلامه عادةً”.

    من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لنظيرها السعودي فيصل بن فرحان أنّ باريس تؤيد “أي مبادرة يمكن أن تساهم بشكل ملموس في تهدئة التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”، إلّا أنها دعت في الوقت نفسه طهران إلى “التخلي عن أعمالها المزعزعة للاستقرار”.

    وإذ يبدو إعلان التطبيع انتصارا لإيران، يُفترض أن يصمد أمام “اختبار الزمن”، بحسب الباحثة بنفشه كي نوش، لأنه سينبغي على الطرفين رفع “الكثير من التحديات” وتجاوز خلافات عميقة. في الوقت الراهن، لم يتمكن أي خبير من تحديد إلى أي مدى سيذهب فعليًا هذا التقارب.

    وبعد تنافس استمرّ عقوداً وكان أحياناً عنيفاً خصوصاً في اليمن، من أجل قيادة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، فإن قرار إعادة فتح السفارات ليس سوى خطوة أولى، لا يزال ينبغي أن تتجسّد على أرض الواقع.

    اليمن المستفيد الأكبر

    وتشير بنفشه كي نوش إلى أن تهدئة التوتر في اليمن كان شرطًا مسبقًا طرحه السعوديون لإنجاز التقارب الدبلوماسي مع طهران.

    وتقود الرياض تحالفاً عسكريّاً داعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليّاً، وتَتّهم طهران بدعم المتمرّدين الحوثيّين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.

    غير أنّ دينيس بوشار يرى أنه لا يزال يتعيّن إثبات تأثير هذا التقارب في اليمن الذي “لا يشكّل موضوعاً أساسيّاً بالنسبة لإيران”.

    ولا يضع إعلان تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران، حدًّا للطموحات النووية الإيرانية، ويؤكد بوشار أنّ “الاتفاق النووي بحكم الميت” و”المفاوضات ليست على وشك أن تُستأنف”.

    ويلفت هذا الدبلوماسي السابق إلى أنّ الرياض تتقرّب من طهران “مدركةً أن سير إيران نحو النووي بات الآن حتميًا”، إلّا أنّ ذلك لا يغيّر أي شيء في السياق، ويعتبر بوشار “أننا حاليّاً في منطق الخيار العسكري أكثر مما نحن” في منطق التهدئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط 600 جريمة نتيجة التعاون الأمني المغربي الاسباني بالموانئ

    مكّن التعاون الأمني المغربي الاسباني بالموانئ من إحباط 600 جريمة وكشف خوسيه مانويل بيريز روميرو، ملحق وزارة الداخلية الاسبانية في القنصلية العامة بطنجة، المسؤول عن تجسيد وتعزيز التعاون في الشؤون الأمنية بين إسبانيا والمغرب، أن مدريد تعول كثيرا على شراكتها الأمنية مع الرباط، وخصوصا في النقاط الحدودية مثل الموانئ والمطارات، مبرزا أن الأرقام السنوية للجرائم التي يتم إحباطها أو ضبط المتورطين فيها تؤكد فعالية هذا التوجه.
    وأوضح روميرو، خلال مشاركته في لقاء “ماستر كلاس” حول موضوع “دور الحرس المدني في تعزيز التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا”، الذي نظمه ماستر “المغرب وإسبانيا وأميركا اللاتينية، التدبير الثقافي والدبلوماسي”، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمارتيل، أوضح، المسؤول الإسباني أن التعاون الثنائي بين البلدين على المستوى الأمني أدى إلى إحباط 597 جريمة أو توقيف المتورطين فيها.
    وأورد روميريو، الذي كان رئيسا لمجموعة الدعم التقني بمديرية الشؤون الداخلية بالحرس المدني الإسباني، أن التعاون الثنائي بين البلدين تسهر عليه 4 مؤسسات، هي المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي من المغرب، والشرطة الوطنية والحرس المدني من إسبانيا، مبرزا أن هذا التعاون له نتائج جيدة الآن، لكن من الممكن التفكير في تطويره.
    وأبرز روميرو أن مركزي التعاون الأمني اللذان جرى افتتاحهما بميناء طنجة المتوسط في المغرب وميناء الجزيرة الخضراء في إسبانيا، في أعقاب تفعيل اتفاق التعاون في ميدان الشرطة عبر الحدود سنة 2010، يركز على 4 مهام أساسية، وهي محاربة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والأسلحة والحد من الهجرة غير النظامية ومحاربة الاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ضابطي شرطة في جنوب شرق إيران

    قتل ضابطا شرطة بالرصاص الجمعة في اشتباكات مع “مجرمين مسلحين” في جنوب شرق إيران، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) السبت.

    ووقعت المواجهات الجمعة في بلدة غولشن الواقعة في محافظة سيستان بلوشستان والقريبة من الحدود مع باكستان.

    وقالت الوكالة إن “اشتباكا مسلحا بين ضباط الشرطة في منطقة غولشن التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان مع مجرمين مسلحين” أدى إلى “استشهاد ضابطي شرطة في هذه المدينة”.

    ولم تذكر أي تفاصيل عن “المجرمين”.

    وقالت الوكالة إن “ضباط دورية في قضاء غولشن في سيستان وبلوشستان تعرضوا لهجوم من قبل الأوغاد أثناء قيامهم بمهمة أمنية لصلاة الجمعة وضمان سلامة الأشخاص في ضواحي المدينة”.

    واضافت أن “هذا الهجوم وقع بشكل مفاجئ وجبان واستشهد المقدّم محسن بوديني والملازم إحسان شهركي على اثر اصابتهما بأعيرة نارية”.

    وسيستان بلوشستان هي واحدة من أفقر المحافظات في إيران وتضم أقلية البلوش المسلمة السنية بمعظمها.

    وتشهد المحافظة باستمرار اشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين البلوش أو جماعات متطرفة من المسلمين السنة أو تجار مخدرات.

    وشهدت عاصمة المحافظة زاهدان أعمال عنف استمرت عدة أيام في نهاية سبتمبر خلال تظاهرات ضد اغتصاب مفترض لمراهقة نسب إلى شرطي.

    وكان عدد من أفراد قوات الأمن من بين عشرات الأشخاص الذين قُتلوا في أعمال العنف التي قامت السلطات بسببها بفصل اثنين من المسؤولين المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره