Étiquette : الحدود

  • حماية « الحدود الرقمية »: الرهان الاستراتيجي الجديد

    تنبني السياسات الخارجية للدول في نسختها الكلاسيكية على بناء قوة دبلوماسية، تعتمد أساليب التواصل مع الدول الأخرى، ومواقع النفوذ السياسية والإعلامية والاقتصادية، عن طريق القنوات الدبلوماسية، التي تعد السفارات عصبها الأساس، والتي ترتكز في عملها على الكثير من الروية والاتزان، وعلى حماية الفعل التواصلي بالسرية، وعلى الصبر في بلوغ النتائج المطلوبة، إذ يعد السقوط في التسرع وردود الأفعال الآنية والانفعالية من الأخطاء القاتلة في هذا النمط من السياسيات الخارجية.

    إن هذا النمط التقليدي لم يفقد جدواه، إذ هو السائد في بناء العلاقات البينية، ولكنه إذ يركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تضيق الخناق على تمويل الإرهاب.. المعركة لم تعد على الحدود فقط

    لم يعد التصدي للإرهاب مسألة أمنية ميدانية فحسب، بل باتت المعركة الحقيقية تمتد إلى شبكات التمويل والواجهات التجارية المشبوهة التي تمنح التنظيمات المتطرفة القدرة على الحركة والاستمرار. وفي هذا السياق، يبرز التحرك الإماراتي الأخير ضد شبكة يُشتبه في ارتباطها بإيران وحزب الله بوصفه خطوة تتجاوز البعد الأمني التقليدي، لتؤكد أن المواجهة الحديثة مع الإرهاب تبدأ أيضاً من تعقب المال وتجفيف منابعه.

    وبحسب المعطيات المتداولة، كانت هذه الشبكة تنشط عبر غطاء تجاري وهمي، مع شبهات تتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب وتهديد الاستقرار المالي. وهذا يسلّط الضوء على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن تعليق العبور اليومي للمسافرين عند الحدود مع إيران

    أعلنت السلطات التركية، اليوم الإثنين، تعليق عمليات العبور اليومي للمسافرين في الاتجاهين عبر المعابر البرية الرئيسية الثلاثة مع إيران، مع استمرار حركة الشحن التجاري وفق إجراءات مراقبة مشددة، وذلك على إثر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

    وأوضح وزير التجارة التركي، عمر بولاط، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن السلطات التركية تتابع الوضع « لحظة بلحظة »، مضيفا أن قرار تعليق العبور اليومي للمسافرين تم اتخاذه بشكل متبادل كإجراء احترازي.

    وأضاف أن أنقرة تواصل السماح لمواطنيها ولمواطني دول أخرى بدخول تركيا قادمين من إيران، كما تتيح للمواطنين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلحداد: النظام الجزائري يصنع جيلاً حاقداً.. ويغذي وهم النصر بالاستفزازات

    هسبريس من الرباط

    قال نور الدين بلحداد، الخبير في قضية الصحراء المغربية، إن “النظام الجزائري نجح في تكوين شباب حاقد على المغرب ويمقت اسمه رياضياً وعسكرياً وسياسياً وفنياً وثقافياً وحضارياً وفي كل شيء، وهذه طامة كبرى أن تكون لديك فئة شابة حاقدة ستعيش معك على الأقل 30 سنة أخرى، وفي هذا تفريق بين الشعوب”.

    وأشار بلحداد، بمناسبة حلوله ضيفاً على حلقة من برنامج “نقاش هسبريس”، بثت أمس الخميس، إلى أن “الهدف من الاستفزازات الحدودية الجزائرية الأخيرة هو إبقاء صورة القوة في أذهان الشعب المقهور والتسويق لوهم أن الجزائر قادرة على تركيع المغرب، متناسين هزيمة 1963 التي لولا تدخل الزعماء العرب والأفارقة لكان المغرب أخذ تندوف واعتقل رئيس أركان الجيش الجزائري الحالي السعيد شنقريحة”.

    وتابع المتحدث ذاته بأن “النظام في الجزائر يحاول من خلال الاستفزازات في فكيك وإيش أن يجر المملكة المغربية إلى حرب ولو لمدة ثلاث ساعات، واتخاذها مطية لتبرير فشله الداخلي”، مبرزاً، على صعيد آخر، أن “المغرب يؤمن بحسن الجوار، وحكمه سلاطين وملوك جُبلوا على الحوار والمساعدة والتكافل والنفير لنجدة إخوانهم في الدين والجوار، ومنهم الملك الراحل محمد الخامس الذي ساعد الجزائريين وفتح لهم أبوابه واحتج أمام العالم ضد ما تعرض له الشعب الجزائري على يد الفرنسيين”.

    وأوضح الخبير في قضية الصحراء المغربية أن “اتفاقية الحدود لسنة 1972 الموقعة بين الراحل الحسن الثاني وهواري بومدين كانت تنص على تأسيس شركة مجهولة الاسم للإشراف على استخراج ثروات الحدود، قبل أن يجد الحسن الثاني، الذي كان لا يأتمن الفكر البومديني، أن الأمر يتم من خلال شركة جزائرية يدعمها النظام ومسجلة كشركة مجهولة الاسم”.

    وتابع بلحداد: “أراضي المغرب هي أراضي الأمة المغربية العريقة، أحب من أحب وكره من كره. ويكفينا فخراً أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف الشعب المغربي بالأمة، وقبله الحاكم العسكري الفرنسي الجنرال ليوطي، الذي قال: حينما دخلنا إلى الجزائر لم نجد أي شيء إلا التراب، وعندما دخلنا إلى المغرب وجدنا أمة عريقة في تاريخها، منسجمة مع حضارتها وشغوفة بحريتها، وتزأر مثل الأسد عندما تمس كرامتها”.

    وذكر المتحدث ذاته أن “السلطان المغربي محمد الأول اجتاز وادي تافنة وهزم العثمانيين ودخل إلى منطقة عين ماضي ووصل حتى وهران، حتى جاءه العلماء والفقهاء طالبين منه التوقف، بل وراسله الحاكم العثماني في الجزائر من أجل ترسيم الحدود”، مردفا: “حدود المغرب في ذلك الوقت كانت شاسعة، فيما كانت البيعة للسلطان تأتي حتى من تمبكتو. وقد جاء حينها سفير من العثمانيين إلى المغرب وكتب تقريراً قال فيه إنه شاهد تطارح الجزائريين على يد السلطان وطلبهم المساعدة لفك الحصار العثماني على الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث مقتل مغاربة يعيد اعتداءات عسكر الجزائر بالحدود إلى الواجهة

    كمال لمريني

    أعاد حادث مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة برصاص عناصر من الجيش الجزائري إلى الواجهة ملف الاعتداءات المتكررة على المغاربة في المناطق الحدودية الشرقية، حيث تحولت هذه الحدود إلى مسرح لانتهاكات دامية متواصلة، كان آخرها مقتل الشابين بلال قيسي البالغ من العمر 28 سنة وعبد العالي مشيور البالغ 30 سنة في المياه الجزائرية قرب مدينة السعيدية، بعدما تاهوا في عرض البحر على متن دراجات مائية.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن الضحايا الذين أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية مقتلهم في منطقة غنامة بولاية بشار بدعوى أنهم “مهربون للمخدرات”، ينحدرون من إقليم بوعرفة بفجيج، ويتعلق الأمر بعدة عبد الله وعزة محمد وصرفاقة قندوسي، إضافة إلى مواطن رابع تم توقيفه من طرف الجيش الجزائري.

    وليس هذا الحادث الأول من نوعه، إذ سبق للجيش الجزائري أن أطلق النار على مواطنين مغاربة سنة 2014، حين أطلق عناصره ثلاث رصاصات على عشرة مدنيين عند الحدود، ما أدى إلى إصابة المواطن رزق الله الصالحي بجروح خطيرة في الوجه بدوار أولاد صالح التابع لجماعة بني خالد بعمالة وجدة أنجاد.

    وقد دفعت تلك الواقعة الحكومة المغربية إلى التعبير عن استيائها وقلقها البالغين، ووصفتها بأنها “تصرف غير مبرر ينتهك قواعد حسن الجوار ويتناقض مع الأواصر التاريخية وروابط الدم بين الشعبين الشقيقين”، وهو الموقف الذي يعكس حجم التوتر الذي تسببه هذه الاعتداءات المتكررة.

    وتأتي هذه الأحداث في ظل سياق سياسي متوتر أصلا بين المغرب والجزائر، بعد أن قررت السلطات الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب وإغلاق الحدود الجوية، إضافة إلى استمرار إغلاق الحدود البرية منذ سنة 1994، على خلفية أحداث إرهابية شهدها فندق “أطلس أسني” بمراكش، والتي اتّهمت فيها عناصر من المخابرات الجزائرية بالضلوع فيها.

    وفي تعليقها على الحادث الأخير، قالت الناشطة الإعلامية نعيمة لحروروي، إبنة إقليم بوعرفة فجيج، إن “عسكر الحدود الجزائري أقدم على قتل ثلاثة مغاربة واعتقال رابع بدعوى مكافحة التهريب، والضحايا هم من أبناء قبيلتي ومدينتي بوعرفة”، مؤكدة أن ما وقع ليس حادثا معزولا بل سلوك متكرر عند الحدود، حيث صار الرصاص هو الجواب الأول والبيانات المعلبة تأتي لاحقا لتبرير ما لا يبرر.

    وأضافت أن ما يحدث لا يتعلق بملفات تهريب كما يروج، بل هو “جريمة متكررة بعقلية عسكرية مريضة”، مشيرة إلى أن الحدود تحولت إلى “رخصة للقتل”، وأن المنطق نفسه سبق أن حصد أرواح رعاة غنم وبدو رحل وأناس بسطاء من قبائل المنطقة، قبل أن تلصق بهم التهم الجاهزة لإسكات الحقيقة.

    ومن جانبه، أوضح المحامي بهيئة وجدة، مراد زيبوح، أن ما وقع يرقى إلى انتهاك جسيم للحق في الحياة المكفول بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ويعد خرقا صريحا لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يقيد استعمال السلاح من طرف القوات المسلحة بقواعد الضرورة والتناسب والمساءلة.

    وأكد أن قتل مدنيين عبر الحدود يطرح مسؤولية الدولة عن أفعال جيشها، وليس مجرد مسؤولية فردية، مشددًا على أن الخيارات القانونية الممكنة لا تقل وضوحا عن خطورة الفعل، بدءًا بالمطالبة بتحقيق دولي مستقل، مرورًا بتفعيل آليات المساءلة الأممية، وصولا إلى تحميل الدولة الجزائرية مسؤوليتها الدولية ودعم حق أسر الضحايا في اللجوء إلى القضاء الدولي.

    وهكذا، فإن التضامن مع الضحايا وأسرهم لا يكتمل دون تحويله إلى موقف قانوني واضح، يقوم على رفض الإفلات من العقاب ورفض تطبيع قتل المدنيين تحت غطاء “الأمن”، والتنبيه إلى أن التحريض وشيطنة المغاربة ليسا مجرد خطاب سياسي، بل مدخل مباشر لجرائم يتحمل الجيش ومن يقف خلفه مسؤوليتها الكاملة. يضيف المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يؤكد التزام المغرب بالحوار مع إسبانيا حول ملف ترسيم الحدود

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال افتتاح ندوة حول « الممارسات الدولية في ترسيم الفضاءات البحرية » المنظمة بشراكة مع معهد القانون الدولي، أن المغرب يظل ملتزماً بالحوار الشفاف والمباشر مع إسبانيا بشأن ملف ترسيم الحدود البحرية، في إطار احترام كامل للمعايير والقوانين الدولية.

    وأشار الوزير، إلى أن امتلاك ساحل بحري لا يكفي لجعل الدولة بحريّة بالمعنى الاستراتيجي، بل يجب إدماج هذا الامتداد في رؤية جيوسياسية شاملة، وهو ما دأب المغرب على ترسيخه منذ عقود، لاسيما في عهد جلالة الملك محمد السادس، مضيفا أن السياسة البحرية للمملكة تقوم على الدفاع عن الوحدة الترابية، والالتزام بالقانون الدولي، ورفض أي نهج أحادي في ترسيم الحدود البحرية، مؤكداً أن هذه المبادئ تضمن للمغرب حضوراً متوازناً ومسؤولاً في المشهد البحري الدولي.

    أما بخصوص العلاقات مع مدريد، فقد شدد المسؤول الحكومي على أن الحل السلمي هو الخيار الوحيد لضمان المصالح المشتركة، مؤكدا أن الحوار يمثل الطريق الأمثل لتحويل البحر من حاجز جغرافي إلى جسر للتعاون الاستراتيجي بين البلدين.

    وأبرز بوريطة، أن الرؤية الملكية البحرية تهدف إلى استغلال الإمكانات البحرية كرافعة للتنمية وتعزيز التكامل الإقليمي، خاصة مع القارة الإفريقية، مستحضرا كمثال على ذلك، تطور الاقتصاد الأزرق المغربي، وتشييد بنية تحتية متطورة تضم ميناء طنجة المتوسط والميناء الأطلسي بالداخلة الذي يجري إنشاؤه، إلى جانب السعي إلى بناء أسطول وطني تنافسي يعزز مكانة المغرب في التجارة البحرية العالمية.

    وذكر وزير الشؤون الخارجية، بأن البحر أصبح عنصراً محورياً في الاستراتيجية الدبلوماسية للمملكة، لافتا إلى مبادرات كبرى مثل « مسار الرباط » الذي يجمع 23 دولة إفريقية مطلة على الأطلسي، والمبادرة الملكية التي تمنح الدول الساحلية في الساحل منفذاً إلى المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يربط 13 دولة إفريقية، ما يعكس الرؤية الملكية الهادفة إلى جعل البحر أداة للتنمية والاستقرار.

    ودعا، إلى تحديث الاتفاقية الدولية لقانون البحار لمواكبة التقدم التكنولوجي في مجالات مثل الروبوتات البحرية والتعدين في أعماق المحيطات، مشددا على ضرورة الإسراع في تفعيل اتفاقية التنوع البيولوجي خارج المناطق الوطنية، باعتبارها التزاماً استراتيجياً وأخلاقياً لضمان حماية البيئة البحرية.

    وختم بوريطة كلمته باستعراض المراحل التاريخية لبناء السيادة البحرية المغربية، بدءاً من إنشاء البحرية الملكية سنة 1960 وتحديد المياه الإقليمية وإعلان المنطقة الاقتصادية الخالصة، وصولاً إلى تحديث الإطار القانوني الوطني بما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية، مؤكدا أن المغرب يعتبر اتفاقية مونتيغو باي وثيقة حية يجب تطويرها لتواكب التطورات البيئية والتكنولوجية، داعياً إلى تعزيز حوكمة المحيطات على المستوى العالمي بما يخدم التنمية والأمن والتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلاغ رسمي للحكومة المالية: تحرير 4 مغاربة كانوا مختطفين قرب الحدود مع النيجر

    أعلنت حكومة جمهورية مالي، الاثنين، أنه تم مساء الأحد تحرير أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في يناير الماضي بشمال شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر.

    وجاء في بلاغ للحكومة المالية، أوردته القناة الرسمية، أن « حكومة جمهورية مالي تعلم الرأيين الوطني والدولي أن أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في 18 يناير 2025، بشمال‑شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر، قد تم تحريرهم سالمين مساء الأحد 03 غشت 2025 ».

    وأضاف المصدر ذاته أن السائقين المغاربة الأربعة « كانوا بين يدي الجماعة الإرهابية تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية الساحل »، وهي فرع منطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق الحدود في وجه نائب الوكيل العام بفاس وإخضاعه للمراقبة القضائية خلال التحقيق

    قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الرباط إغلاق الحدود في وجه نائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف في فاس، وإخضاعه للمراقبة القضائية خلال التحقيق في التهم المنسوبة إليه، بناء على ملتمس كتابي تقدم به الوكيل العام لمحكمة الاستئناف في فاس.

    وكان نائب الوكيل العام قد أُحيل على القضاء وأُفرج عنه بكفالة من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد انتهاء التحقيقات التي أجرتها بتعليمات من الوكيل العام لمحكمة الاستئناف في فاس وتحت إشرافه.

    وجاءت هذه الإجراءات على خلفية الاشتباه في تورط نائب الوكيل العام في ممارسات غير قانونية، كانت موضوع شكوى تقدم بها مستثمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب دمرنا!”.. رئيس مليلية يطلق صرخة استغاثة: 60% من اقتصاد المدينة تبخرت ومصير غامض يترقبها!

    أريفينو.نت/خاص
    وجّه رئيس مدينة **مليلية**، **خوان خوسي إمبرودا**، اتهامًا مباشرًا للحكومة الإسبانية بـ”معاقبة” المدينة، محذرًا من أن قرار **المغرب** الأحادي الجانب بإغلاق الجمارك التجارية في عام 2018 قد تسبب في “**تدمير 60 في المئة من الاقتصاد الخاص**” للمدينة. ودعا إمبرودا الدولة إلى التدخل العاجل لإنقاذ مليلية من حالة التهميش والتدهور الاقتصادي والاجتماعي التي تعيشها.


    **جمارك “الوهم” و”معاملة اللا مساواة”: رئيس مليلية يفضح المستور!**
    خلال مؤتمر الرؤساء الذي عُقد يوم الجمعة الماضي ببرشلونة، أكد إمبرودا لرئيس الوزراء الإسباني **بيدرو سانشيز** أن…

    إقرأ الخبر من مصدره