Étiquette : الحزب

  • لولاية ثالثة.. انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين

    أعيد انتخاب شي جين بينغ اليوم الجمعة، رئيسا للصين لولاية ثالثة، وذلك عقب تصويت للبرلمان المجتمع حاليا في بكين.

    وانتخب شي من طرف 2.952 نائبا حضروا الدورة الكاملة السنوية الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية بالبلد.

    كما أعيد انتخاب شي رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    وكان شي الذي انتخب لأول مرة رئيسا للبلد سنة 2013، قد تم إعادة انتخابه أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر 2022.

    وشكل إعادة انتخاب شي على رأس الحزب الشيوعي الصيني قطيعة مع القاعدة التي كانت تحدد امكانية اعادة انتخاب رئيس الحزب لولاية واحدة. وتم اعتماد هذه القاعدة في بداية سنوات الثمانينيات بعد وفاة القائد التاريخي ماو تسي تونغ في سنة 1976.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يفجر فضيحة تفويت وزيرة الانتقال الطاقي صفقة التواصل لشركة فرنسية بمبلغ 300 مليون سنتيم

    فجر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، والنائب البرلماني عن ذات الحزب بمجلس النواب محمد أوزين، فضيحة تفويت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لصفقة بـ300 مليون سنتيم إلى شركة فرنسية مكلفة بالتواصل.

    وساءل أوزين وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ضمن سؤال كتابي وجهه إليها، عن ”حيثيات تفويت صفقة التواصل لشركة أجنبية في قطاع حيوي، وعن الفائدة من هذا التفويت”، مشيرا إلى غياب تواصلها ”حين تعلق الأمر بارتفاع الأسعار، وكذا تقديم توضيحات لبعض القضايا التي شغلت الرأي العام، منها تلاعب الشركات في استيراد الغاز الروسي بأثمنة هزيلة وبيعه للمغاربة بأسعار مرتفعة”.

    وقال أوزين ضمن السؤال الذي يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخة منه، إن ”ما يثير الاستغراب هو استفادة شركة أجنبية خاصة بالتواصل موجهة للمغاربة الذين يتحدثون العربية والأمازيغية، من هذه الصفقة بمبلغ قدره 300 مليون سنتيم، يرأسها مواطن أجنبي، والذي سجل حضوره المتواصل في جميع أنشطة الوزارة، منبها إلى أن هذا التفويت يشكل ”مسا بالسيادة المغربية في قطاع جد حيوي للبلاد”.

    وسجل النائب البرلماني، أن ”المفارقة تزداد في ظل حكومة تصف نفسها بحكومة الكفاءات، في الوقت الذي تعجز بنيويا ووظيفيا حتى عن إنتاج مشروع تواصلي خاص بها، في وطن يزخر بالخبرات والكفاءات في المجال الإعلامي والتواصلي”.

    ونبه أوزين الحكومة، إلى أنه ”في ظل التطور الكبير للمملكة المغربية إقليميا وعالميا وتبوئها لمراتب متقدمة في قطاع الطاقة، لا سيما في مجال الانتقال الطاقي نحو الطاقات البديلة بفضل الرؤية الملكية الاستراتيجية، وفي ظل التهافت نحو الهيمنة الطاقية والمنافسة الاستراتيجية، يعتبر الأمن الطاقي والمخزون الاستراتيجي منه، من بين المعطيات السيادية للدول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا مكان لآمنة ماء العينين في حزب العدالة والتنمية! لا صوت يعلو فوق صوت عبد الإله بنكيران

    لا مكان لآمنة ماء العينين في حزب العدالة والتنمية! لا صوت يعلو فوق صوت عبد الإله بنكيران

    حميد زيد – كود//

    تتحدث آمنة ماء العينين عن كل شيء.

    تتحدث في كل القضايا.

    ومع أنها تبدو بعيدة عن المحافظة. وعن الخطاب الأخلاقي المتشدد لحزبها. وعن موقف أمينه العام عبد الإله بنكيران من قضية المساواة بين المرأة والرجل.

    ومن قضية حرية المرأة.

    ومن الإجهاض في المغرب.

    ومن زواج القاصرات.

    فلا كلمة من آمنة ماء العينين عن هذه القضايا الخلافية.

    ولا موقف لها.

    ولا اعتراض من طرفها. ولا أخذ مسافة.

    ولا أحد منا يعرف هل تتقاسم نفس الرأي مع أمينها العام.

    أم هي ضده.

    وهل نحن أمام آمنة ماء العينين في نسختها الأولى أم أمام آمنة مزيدة ومنقحة.

    وليست وحدها.

    ليست وحدها من تلتزم الصمت.

    و”تذعن”.

    ولا تبدي أي تحفظ على موقف القياديين الذكور في الحزب.

    فلا موقف لنساء العدالة والتنمية من هذه المحاولات التي يقوم بها بنكيران لاسترجاع خطاب الحزب القديم.

    ما يعني أنهن موافقات.

    وأنهن بدورهن على قناعة تامة بوجود “مساع لتفكيك بنية الدولة والمجتمع” كما قال  إدريس الأزمي. رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية.

    وأن من يطالب بالمساواة بين المرأة والرجل  هو مسخر من الشيطان.

    و ما يعني أن المرأة في العدالة والتنمية مازالت ضد المرأة.

    وضد استقلالها.

    وضد حريتها.

    وضد أن تكون مساوية للرجل.

    إذ يظهر أن انفتاح حزب العدالة والتنمية قد توقف بمجرد خروجه من الحكومة.

    و مباشرة بعد الهزيمة المدوية التي تلقاها في الانتخابات.

    وإما أن نستمر في السلطة وإما أن نتشدد. ونعود إلى أصولنا الأولى. وإلى بدايتنا.

    وإلى رجعتينا المعهودة.

    وإلى وقوفنا في وجه أي إصلاح يهم نصف المجتمع.

    وإلى الاستثمار من جديد في الخطاب الذي وضعناه جانبا لمدة عشر سنوات.

    ورغم الجرأة التي تبديها آمنة ماء العينين في الكثير من القضايا.

    ورغم الوضوح في الموقف في كل ما يهم الآخرين.

    فإنها  متراجعة في كل  ما يتعلق بحزبها وبعدائه لأي إصلاح يخص المرأة.

    ومختفية.  ولا أثر لها.

    وراضية بأن يتحدث الأمين العام باسمها في قضية بمثل هذه الأهمية.

    وبمثل هذه الخطورة.

    وتتعلق بالمرأة المغربية. وبحياتها. وبحريتها. وبحقوقها.

    مصطفة خلف موقف العدالة والتنمية الرسمي.

    الموقف المحافظ.

    الموقف المعادي لأي إصلاح.

    دون أن نسمع أي صوت لها. أو لغيرها من النساء في هذا الحزب.

    كأي امرأة ترى أن الرجل هو الذي من حقه أن يتكلم.

    بينما المرأة لا رأي لها في أي شيء.

    المرأة تظل  امرأة.

    قانعة بوجودها في حزب ينفتح حين يكون في السلطة.

    ويتطرف حين يعود إلى المعارضة.

    وكذلك نساؤه.

    اللواتي يصبحن حداثيات وديموقراطيات حين يكون الحزب في الحكومة.

    لكنهن

    يتحولن إلى مستكينات. وخاضعات. لا رأي لهن حين يفقد الحزب مقاعده. وشعبيته.

    وقد يقول قائل:

    أين ستذهب آمنة ماء العينين

    أين ستذهب امرأة في مثل وضعها

    فعلى الأقل لها حزب هو العدالة والتنمية

    وأمين عام يحميها

    وموقع

    حقا

    لا مكان يمكن أن تذهب إليه آمنة ماء العينيين

    لا مكان يمكن أن تذهب إليه  نساء العدالة والتنمية

    ولذلك يفضلن الصمت

    والتضحية

    والانسحاب

    على أن يتخلى عنهن الأمين العام.

    ويعتبرهن

    مع الشيطان

    ومع من يسعى “لتفكيك بنية الدولة والمجتمع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات الأميركية: المواجهة مع روسيا محتملة لهذا السبب

    قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هينز، الأربعاء، إن هناك احتمالا “حقيقيا” لاندلاع مواجهة بين روسيا وحلف الناتو، مشيرة إلى مخاطر كبيرة لحدوث ذلك.

    جاء ذلك خلال انعقاد لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلسة استماعها السنوية حول التهديدات العالمية لأمن الولايات المتحدة.

    واستعرضت هينز تقريرا استخباراتيا جاء فيه إن روسيا ربما لا تسعى إلى صراع مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ، لكن الحرب في أوكرانيا تنطوي على “مخاطر كبيرة” لحدوث ذلك، وأن هناك “احتمالًا حقيقيًا” لأن تؤدي الإخفاقات العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى إلحاق الضرر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومكانته المحلية ، مما يزيد من احتمالات التصعيد”.

    ووصفت هيانز ما يحدث في أوكرانيا بأنه “حرب استنزاف طاحنة”، وقالت إن المخابرات الأمريكية لا تتوقع أن يتعافى الجيش الروسي بدرجة كافية هذا العام لتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض.

    التهديد الصيني الروسي

    وذكر التقرير إن الصين ستحافظ على تعاونها مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة على الرغم من المخاوف الدولية بشأن غزو أوكرانيا.

    وأضاف أنه “على الرغم من رد الفعل العالمي العنيف على الغزو الروسي لأوكرانيا ، فإن الصين ستحافظ على تعاونها الدبلوماسي والدفاعي والاقتصادي والتكنولوجي مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة ، حتى لو كانت ستحد من الدعم الشعبي”.

    وركز التقرير إلى حد كبير على التهديدات من الصين وروسيا ، وتقييم أن الصين ستستمر في استخدام أصولها العسكرية وغيرها من الأصول لمنافسين في بحر الصين الجنوبي وأنها ستبني على الإجراءات من عام 2022 ، والتي يمكن أن تشمل المزيد من التجاوزات في مضيق تايوان أو تحليق الصواريخ.

    وقالت هينز إنه لتحقيق رؤية الزعيم الصيني شي جين بينغ لجعل الصين قوة كبرى على المسرح العالمي ، فإن الحزب الشيوعي الصيني “مقتنع بشكل متزايد بأنه لا يمكنه فعل ذلك إلا على حساب القوة والنفوذ الأمريكيين ،” قالت هينز في افتتاحيتها. إفادة.

    وأضافت هينز: “السنوات القليلة المقبلة حاسمة حيث تشتد المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا على وجه الخصوص كيف سيتطور العالم ، وما إذا كان يمكن كبح وعكس صعود الاستبداد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يفكك أبعاد تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية حول المغرب

    حمزة فاوزي

    في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية بفرنسا، خرجت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، لتعلن دعم سياسة بلادها تجاه المغرب، متخطية بذلك النفي المغربي لوجود “ود” في العلاقات بين باريس والرباط.

    وفضلت كولونا الحديث عن رغبة بلادها في تعميق العلاقات مع المغرب، رافضة بذلك اعتبار “تصريحات مصدر رسمي مغربي لمجلة “جون أفريك”، عن عدم وجود علاقات جيدة بين البلدين”، بأنها “أخبار مؤكدة”.

    ويأتي رد كولونا، بعد تأكيدات متطابقة للرئيس الفرنسي، الذي اعتبر العلاقات مع العاهل المغربي محمد السادس، “وثيقة”، وهو ما سارع مصدر مغربي عبر مجلة “جون أفريك” إلى نفيه، وهو ما اعتبره مراقبون، محاولة مغربية للإخراج الأزمة مع فرنسا إلى العموم.

    وقد أكدت كولونا على أن بلادها تلتزم التهدئة مع الطرف المغربي، وهو ما يعتبر كإقرار على وجود أزمة متصاعدة بين البلدين، في وقت يستبعد فيه السفير الفرنسي بالرباط ذلك.

    الكاتب والباحث في العلاقات الدولية، لحسن أقرطيط، يقول إن ” تصريحات كولونا تتكرر على أفواه المسؤولين الفرنسيين بشكل مستمر، وهي الأقوال التي نسختها من ندوتها الصحافية السابقة خلال أخر زيارة لها بالرباط”.

    وأضاف أقرطيط، في تصريح لـ “الأيام 24″، أن ” الرغبة الفرنسية في تعزيز العلاقات مع الرباط، تنحصر فقط في مجال التصريحات، ولا تصل الواقع، خاصة وأن الرباط ما تزال تشدد على ضرورة وجود موقف واضح لدى باريس من قضية الصحراء”.

    وأشار الكاتب والباحث في العلاقات الدولية، إلى أن ” المغرب في نظرته لفرنسا حاليا، لم يعد يرضى بأقل من الموقف الأمريكي في قضية الصحراء”، مؤكدا في الوقت ذاته أن ” فرنسا تعكر علاقاتها مع المغرب في ظل تزايد النفوذ الإيراني بالمنطقة، ووجود معطيات خطيرة حول تسليح جبهة البوليساريو بمسيرات تابعة لطهران”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن ” فرنسا لم تقدم على أي خطوة من شأنها تذليل العقبات الموجودة مع الرباط، والتي أصبحت تقف أمام تطوير الشراكة التاريخية بين البلدين”، مشيرا إلى أن ” فرنسا تقوم بخطوات خفية تزيد من تسميم هذه العلاقات سواء المرتبطة بالحملة الإعلامية التي تشنها الصحف الفرنسية ضد المغرب، أو وقوف الحزب الحاكم خلف الإدانة البرلمانية الأوروبية الأخيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب عن الحزب الجمهوري يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك « رئيسي » لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: « لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟ ».

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول « أسوء أزمة دبلوماسية » بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون « أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب « شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء ».

    وأضاف أن « هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه ».

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: « هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟ ».

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب « سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت ».

    وخلص إلى القول « أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات الأمريكية: هناك احتمال “حقيقي” لاندلاع مواجهة ضد روسيا

    قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هينز، الأربعاء، إن هناك احتمالا “حقيقيا” لاندلاع مواجهة بين روسيا وحلف الناتو، مشيرة إلى مخاطر كبيرة لحدوث ذلك.

    جاء ذلك خلال انعقاد لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلسة استماعها السنوية حول التهديدات العالمية لأمن الولايات المتحدة.

    واستعرضت هينز تقريرا استخباراتيا جاء فيه إن روسيا ربما لا تسعى إلى صراع مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ، لكن الحرب في أوكرانيا تنطوي على “مخاطر كبيرة” لحدوث ذلك، وأن هناك “احتمالًا حقيقيًا” لأن تؤدي الإخفاقات العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى إلحاق الضرر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومكانته المحلية ، مما يزيد من احتمالات التصعيد”.

    ووصفت هيانز ما يحدث في أوكرانيا بأنه “حرب استنزاف طاحنة”، وقالت إن المخابرات الأمريكية لا تتوقع أن يتعافى الجيش الروسي بدرجة كافية هذا العام لتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض.

    وذكر التقرير إن الصين ستحافظ على تعاونها مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة على الرغم من المخاوف الدولية بشأن غزو أوكرانيا.

    وأضاف أنه “على الرغم من رد الفعل العالمي العنيف على الغزو الروسي لأوكرانيا ، فإن الصين ستحافظ على تعاونها الدبلوماسي والدفاعي والاقتصادي والتكنولوجي مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة ، حتى لو كانت ستحد من الدعم الشعبي”.

    وركز التقرير إلى حد كبير على التهديدات من الصين وروسيا ، وتقييم أن الصين ستستمر في استخدام أصولها العسكرية وغيرها من الأصول لمنافسين في بحر الصين الجنوبي وأنها ستبني على الإجراءات من عام 2022 ، والتي يمكن أن تشمل المزيد من التجاوزات في مضيق تايوان أو تحليق الصواريخ.

    وقالت هينز إنه لتحقيق رؤية الزعيم الصيني شي جين بينغ لجعل الصين قوة كبرى على المسرح العالمي ، فإن الحزب الشيوعي الصيني “مقتنع بشكل متزايد بأنه لا يمكنه فعل ذلك إلا على حساب القوة والنفوذ الأمريكيين ،” قالت هينز في افتتاحيتها. إفادة.

    وأضافت هينز: “السنوات القليلة المقبلة حاسمة حيث تشتد المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا على وجه الخصوص كيف سيتطور العالم ، وما إذا كان يمكن كبح وعكس صعود الاستبداد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب عن الحزب الجمهوري يندد بسياسة فرنسا الساعية لنسق عقود من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والإشتراكية: مدونة الأسرة متجاوزة لا تستجيب لتحولات المجتمع

    زنقة20ا الرباط

    كشف حزب التقدم والاشتراكية، أن مدونة الأسرة، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية.

    وقال الحزب في تصريح للمكتب السياسي نشر بالموقع الرسمي للحزب، إن “مدونة الأسرة، التي شكلت في أوانها ثورة هادئة وتَحَوُّلاً عميقاً في السعي نحو المساواة، ونحو صَوْنِ كرامة المرأة والطفل والرجل، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية، فَسَحَتِ المجالَ واسعاً أمام التأويل الجامد، وأمام ممارساتٍ تحايلية ونُكوصية”.

    وشدد الحزب على  أنَّ “هذه المدونة لم تَعُد تستجيبُ لا للتحولات العميقة التي طرأت على المجتمع المغربي، ولا لتطلعات المرأة المغربية، كما أنها لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب. وهو ما يستلزم إخضاعها لمراجعةٍ عميقة بمنطقٍ تحديثي”.

    ودعا الحزب بمناسبة 8 مارس اليوم العالمي للمرأة ، إلى تعديل مدونة الأسرة، وفق مقاربةٍ قِوامُها الحوارُ الهادئُ والرزين، ووفق المرجعية الدستورية، وروح العصر، وباعتماد الاعتدال المنفتح والاجتهاد المتنور، معبرا في هذا الإطار عن اعتزازه بالمضامين القوية لخطاب الملك بمناسبة عيد العرش، والتي تلتقي حولها، بشكلٍ عريض، كافةُ القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية الفاعلة.

    وأعلن الحزب، عزمه إصدار مذكرةً حول إصلاح مدونة الأسرة، وذلك سعياً وإسهاماً منه في وضع حَدٍّ للثغرات والإخفاقات والتحايلات التي تُحيط بالمدونة الحالية، بما يحفظ الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وبما يضمن حقوقَ الأطفال، ويَصُونُ مكانةَ وكرامة المرأة، ويحفظُ حقوقها على أساس المساواة مع الرجل، باعتبارهما شريكين حقيقين ومتكافئين، دون أيِّ تراتبية، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلعان بها معًا في بناء صرح الأسرة المغربية.

    وشدد على أنه وهو يتوقف عند الإحصائيات التي تؤكد تصاعد الفقر والهشاشة في أوساط النساء المغربيات، وبدرجة أشد في الوسط القروي، وتنامي ممارسة العنف والتحرش، واستمرار الإقصاء والتمييز ضد المرأة في مختلف مجالات الحياة، وتَعَمُّق الممارسات الحاطة من كرامتها والمسيئة لصورتها، فإنه يَعتبر أن التغلب على هذه الأوضاع يتطلب، أساساً، الإرادةَ السياسية القوية، والعملَ المتجذر من أجل تغيير العقليات، والحرص على تغيير المناهج والبرامج التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: مدونة الأسرة أصبحت متجاوزة ومنطق التخوين والتهديد لايليق بتدبير الاختلاف

    اعتبر حزبُ التقدم والاشتراكية أنَّ “مدونة الأسرة، التي شكَّلت في أوانها ثورةً هادئة وتَحَوُّلاً عميقاً في السعي نحو المساواة، ونحو صَوْنِ كرامة المرأة والطفل والرجل، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية، فَسَحَتِ المجالَ واسعاً أمام التأويل الجامد، وأمام ممارساتٍ تحايلية ونُكوصية”.

    وأضاف المكتب السياسي للحزب في تصريحه بمناسبة 08 مارس اليوم العالمي للمرأة، أن “هذه المدونة لم تَعُد تستجيبُ لا للتحولات العميقة التي طرأت على المجتمع المغربي، ولا لتطلعات المرأة المغربية، كما أنها لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب”. مضيفا أن “هذا ما يستلزم إخضاعها لمراجعةٍ عميقة بمنطقٍ تحديثي”.

    كما جدد المصدر ذاته نداءَهُ من أجل تعديل مدونة الأسرة، وفق مقاربةٍ قِوامُها الحوارُ الهادئُ والرزين، ووفق المرجعية الدستورية، وروح العصر، وباعتماد الاعتدال المنفتح والاجتهاد المتنور. معبرا عن اعتزازه بالمضامين القوية لخطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش، والتي تلتقي حولها، بشكلٍ عريض، كافةُ القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية الفاعلة.

    وكشف الحزب أنه “سيُصدِرُ قريباً مذكرةً حول إصلاح مدونة الأسرة. وذلك سعياً وإسهاماً منه في وضع حَدٍّ للثغرات والإخفاقات والتحايلات التي تُحيط بالمدونة الحالية، بما يحفظ الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وبما يضمن حقوقَ الأطفال، ويَصُونُ مكانةَ وكرامة المرأة، ويحفظُ حقوقها على أساس المساواة مع الرجل، باعتبارهما شريكين حقيقين ومتكافئين، دون أيِّ تراتبية، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلعان بها معًا في بناء صرح الأسرة المغربية”.

    وأكد حزب الكتاب، أنه يُقارِبُ مسألة المساواة، باعتبارها قضيةً تتقاطعُ فيها الأبعادُ الثقافية والديموقراطية والتنموية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا حِرصَهُ التام على أن يتم ذلك في إطار جَوِّ النقاش الهادئ والبنَّاء، الرزين والهادف، دون السقوط في منطق التخويف والترهيب والتخوين والتهديد والاتهامات الخطيرة والتراشقات العقيمة. مضيفا أن هذا الأسلوب لا يَـــليقُ بالحوار الديموقراطي والتدبير السليم للاختلاف في كَنَفِ العناصر الجامِعَةِ للأمة المغربية، المنصوص عليها دستوريًّا.

    وقال المكتب السياسي إن “بلادَنا قطعت أشواطاً كبيرة من حيث تعزيزُ المناعة التي تُمَكِّنُها من مُباشرة أيِّ نقاشٍ مجتمعي بشكلٍ ناضج”. مؤكدا “على ثقته في أنَّ الدستور، والمرجعية الإسلامية التي تَحتَمِلُ قراءاتٍ متعددةً، والاتفاقيات الدولية المصادَق عليها من طرف المغرب، ومنظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، فضلاً عن الخصوصيات الوطنية، كلُّها عناصرُ يمكن استدماجُهَا بشكلٍ خلاق، من أجل بلورة مدونة عصرية للأسرة تَستجيب لتحولاتِ ومُتطلبات العصر.

    كما اعتبر حزب التقدم والاشتراكية، أنَّ قضية المساواة ليست قضيةً سياسية أو تشريعية فقط، بل إنها قضيةٌ مجتمعيةٌ وثقافية عميقة. كما أن المساواة لا يمكن اختزالها في مدونة الأسرة فقط. ولذلك مطروحٌ علينا السَّعيُ نحو فتح نقاشٍ واسعٍ ومسؤول حول مختلف القضايا المرتبطة بالإقرار الفعلي للمساواة في جميع المجالات، بما فيها مسألة الإرث.

    وأضاف أن “الأمر يتطلب النهوضَ بوضعية المرأة، وتمكينها من كافة حقوقها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية. وذلك يستلزمُ، من بين ما يستلزمه، التنفيذ الأمثل لالتزامات بلادنا المتعلقة بالاتفاقيات الدولية التي صادقنا عليها، وتفعيلَ المؤسسات والهيئات ذات الصلة، ومراجعةَ القانون الجنائي، وقانون المسطرة المدنية، ومدونة الشغل، وقانون الوظيفة العمومية، وقانون محاربة العنف ضد النساء، والقوانين الانتخابية، مع تفعيل كل هذه التشريعات في شكل ممارساتٍ وسياسات عمومية متناغمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره