Étiquette : ‭ ‬الدبلوماسية

  • مسؤول ألماني: المغرب نموذج ريادي

    هسبريس – و.م.ع

    أكد أندرياس يان، عضو الحزب الديمقراطي المسيحي، الذي يقود الائتلاف الحكومي في ألمانيا، أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يفرض نفسه كنموذج في الريادة والتنمية على الساحة الدولية.

    وأشاد يان، الذي يرأس الاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، بـ”المسار التنموي التاريخي الذي حول المملكة بشكل عميق”، مؤكدا أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس غير مجرى تاريخ البلاد”.

    وقال المسؤول الألماني، الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام لتحالف المقاولات الألمانية الصغرى والمتوسطة من أجل إفريقيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش، إن المغرب يحقق اليوم إشعاعا يتجاوز حدود القارة الإفريقية، وذلك بفضل تموقعه الاستراتيجي، وقيادته، وقوته الدبلوماسية، وروحه التضامنية تجاه بلدان الجنوب.

    وفي هذا السياق، أكد يان أن خطاب العرش كان خطابا اتسم بـ”تبصر كبير ووضوح عميق”، مشيرا بشكل خاص إلى الأهمية التي يوليها الملك للتنمية البشرية.

    وأردف قائلا: “لكل شخص يعيش في المغرب الحق في تحقيق ذاته والمشاركة وإيجاد مساره الخاص. لقد كان لهذه الرسالة وقع عميق في نفوسنا”.

    يذكر أن الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، الذي يحتفل هذا العام بذكراه الخمسين، يمثل مصالح المقاولات الصغرى والمتوسطة المنتمية لعدة قطاعات. ويضم 32 جمعية مهنية، لا سيما صناعية، ويجمع أكثر من 900 ألف مقاولة صغرى ومتوسطة عبر مختلف مناطق ألمانيا.

    ويهدف الاتحاد إلى تقوية تنافسية هذه المقاولات وضمان استمراريتها. ويتوفر على أزيد من 300 مكتب داخل ألمانيا، و80 مكتبا بالخارج، من بينها مكتب بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية المغربية تفشل محاولات جزائرية لشبط مواقع صحراوية من اتفاقية بيئية

      احتضنت مدينة فيكتوريا فولز بزيمبابوي، من 23 إلى 31 يوليوز المنصرم، أشغال الدورة ال15 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية « رامسار » بشأن المناطق الرطبة (COP15)، والتي شهدت مشاركة ممثلي أكثر من 170 طرفا متعاقدا، بهدف تعزيز آليات الحكامة والارتقاء بمستوى حماية المناطق الرطبة على الصعيد العالمي.

    وذكر بلاغ للوكالة الوطنية للمياه والغابات ، أن المغرب تصدى  لمحاولات توظيف  الطابع العلمي والبيئي للاتفاقية لأغراض سياسية، وذلك بعد أن تقدمت الجزائر بمشروع قرار يهدف إلى المساس بالوحدة الترابية للمغرب من خلال اقتراح شطب بعض مواقع رامسار الواقعة بأقاليمه الجنوبية، وهي على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية الاقتصادية المغربية جعلت من المملكة قطبا حقيقيا لإفريقيا

    العلم – الرباط

    أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أن المغرب تمكن من تطوير دبلوماسية اقتصادية نشطة جعلت من المملكة اليوم قطبا حقيقيا لإفريقيا.

    وأوضح السيد علي يوسف، في كلمة ألقيت باسمه خلال حفل استقبال نظمته، الأربعاء بأديس أبابا، سفارة المغرب بإثيوبيا والبعثة الدائمة للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، أن المغرب تفرد بتطوير دبلوماسية اقتصادية جعلت من المملكة اليوم قطبا للقارة بفضل استثماراتها العديدة في قطاعات المستقبل، لاسيما البنيات التحتية، والاتصالات، والفلاحة، والمالية، والطاقة.

    وسلط رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الضوء على الحضور الوازن للمقاولات المغربية في العديد من الدول الأعضاء بالاتحاد، مشيدا بالدينامية الاقتصادية للمغرب التي تبشر بمستقبل زاهر للمملكة وللقارة الإفريقية برمتها.

    كما أبرز أن القيادة الحكيمة لجلالة الملك على درب الإشعاع الدبلوماسي والجيوسياسي والاقتصادي والثقافي تجعل من المغرب اليوم قطبا جذابا للمستثمرين والسياح على حد سواء.

    واغتنم السيد علي يوسف هذه المناسبة ليعرب عن عميق امتنانه للمغرب على « مساهمته متعددة الأوجه في سلاسة عمل الاتحاد الإفريقي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حزب الأحرار » يشيد بالأوراش الملكية

    هسبريس من الرباط

    قال حزب “التجمع الوطني للأحرار” إنه تتبع باعتزاز كبير نص الخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء، إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين.

    وأشار حزب التجمع الوطني للأحرار، في بلاغ له، إلى أنه يتشرف، بهذه المناسبة المجيدة، بتقديم أسمى عبارات الولاء والإخلاص، وأحر التهاني وأصدق المتمنيات للملك محمد السادس المقرونة بمشاعر الوفاء للأسرة العلوية الشريفة.

    وأكد البلاغ أن حزب التجمع الوطني للأحرار يسجل بكل فخر واعتزاز الإنجازات التي حققتها المملكة خلال 26 سنة الأخيرة، وذلك بفضل رؤية ملكية بعيدة المدى، وصواب الاختيارات التنموية الكبرى.

    وعلى رأس هذه الإنجازات، يضيف البلاغ، “الانتصارات الدبلوماسية المتوالية على صعيد القضية الوطنية الأولى، خاصة في ظل دعم ثلاث من الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي لمقترح الحكم الذاتي، كحل واقعي وذي مصداقية يهدف إلى تسوية نهائية للنزاع المفتعل، بما يخدم السلام ويعزز التنمية في المنطقة”.

    وورد ضمن البلاغ أن حزب التجمع الوطني للأحرار إذ يستحضر المكتسبات العديدة التي تحققت في عهد الملك محمد السادس، كثمرة للمبادرات الرائدة والأوراش الكبرى التي أطلقها، سواء على المستوى الديمقراطي والحقوقي والمؤسساتي، أو على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، وهو ما مكن المغرب من تحقيق تنمية شاملة وتقدم ملموس على كافة الأصعدة، فإنه ينوه بحرص الملك على النهوض بالتنمية الاقتصادية والبشرية الشاملة، وكذا تعزيز مكانة المغرب ضمن نادي الدول الصاعدة، مرتكزا على عدد من المؤشرات الإيجابية التي يعكسها اليوم تحقيق الاقتصاد الوطني لنسبة نمو هامة ومنتظمة خلال السنوات الأخيرة، رغم توالي سنوات الجفاف وتفاقم الأزمات الدولية.

    ونوّه حزب التجمع الوطني للأحرار بالتوجيهات الاستراتيجية الكبرى التي تضمنها الخطاب الملكي لعيد العرش، باعتباره محطة سنوية لاستلهام التوجهات الكبرى للمشروع المجتمعي، الذي يقوده الملك، كما استحضر الحزب الدعوة الملكية إلى الأخذ بعين الاعتبار نتائج الإحصاء العام للسكان 2024 في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية، وهو الإحصاء الذي أبان عن مجموعة من التحولات الديمغرافية والاجتماعية والمجالية، على غرار تراجع نسبة الفقر متعدد الأبعاد بالمغرب، الشيء الذي ينعكس من خلال مجموعة من المؤشرات الدولية، من بينها تجاوز المغرب هذه السنة عتبة مؤشر التنمية البشرية، الذي يضعه في فئة الدول “ذات التنمية البشرية العالية”.

    وفي هذا الإطار، نوه حزب التجمع الوطني للأحرار بدعوة الملك إلى إحداث نقلة حقيقة في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتوجيهه الحكومة إلى اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، ترتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية.

    وحيّى حزب التجمع الوطني للأحرار عاليا استمرار الملك محمد السادس في نهج سياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر وشعبها الشقيق، وتأكيده مجددا في إطار موقف واضح وثابت عن “استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول وصادق حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين”، وتمسك الملك، في السياق ذاته، بالاتحاد المغاربي.

    وجاء في ختام البلاغ أن حزب التجمع الوطني للأحرار إذ يثمن مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، فإنه يؤكد على الانخراط الكامل للحزب لتنزيل وتنفيذ رؤية الملك محمد السادس من مختلف المواقع والمسؤوليات، ويدعو كل القوى الحية للشعب المغربي للارتقاء إلى مستوى تحديات ورهانات هذه المرحلة، من خلال تعزيز الجبهة الداخلية والالتفاف القوي وراء الملك، لربح مختلف التحديات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيت الصحافة.. سفراء عرب يبرزون إشعاع طنجة الحضاري والدبلوماسي

    أبرز سفراء عرب، الجمعة بطنجة، دور حاضرة البوغاز في مد جسور التواصل بين الثقافات والحفاظ على الإرث العربي المشترك.

    وأوضح سفراء الأردن وفلسطين واليمن والعراق، في لقاء نظمته مؤسسة بيت الصحافة بعنوان “طنجة، بوابة الدبلوماسية الإعلامية والثقافية”، أن طنجة منارة ثقافية وحاضرة ذات تاريخ عريق، ساهمت في إشعاع الفعل الثقافي المغربي والعربي، وإبراز ما يتميز به المغرب بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام من تطور عمراني وإنجازات حضارية وتنموية، معتبرين أن طنجة كانت دوما مدينة منفتحة وجسرا للتواصل الإيجابي بين الثقافات والحضارات.

    وأكد الديبلوماسيون العرب أنه في عالم تزداد فيه التحديات وتتشابك فيه المصالح الدولية، تعتبر الثقافة والمدن الثقافية المرجعية، كطنجة، أداة قوية للدفاع عن القضايا العادلة ولخدمة مصلحة البلدان العربية وتعزيز قيم السلام والاستقرار.

    في هذا السياق، قالت سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية بالمغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنطلحة يكشف « سمسرة » الدبلوماسية الجزائرية مقابل استمالة موقف أمريكا

    هسبريس من الرباط

    يرى الدكتور محمد بنطلحة الدكالي، مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، أن النظام الجزائري يعيش حالة من الهوس السياسي في سعيه المحموم لاستمالة الموقف الأمريكي من قضية الصحراء المغربية، وذلك من خلال تحركات دبلوماسية تنبني على منطق المقايضة والسمسرة، لافتا إلى أن تصريح السفير صبري بوقادوم بأن “السماء هي الحد”، يجسد هذا التوجه القائم على استعداد الجزائر لتقديم ثرواتها المعدنية والنفطية كشكل من أشكال التودد للبيت الأبيض، ولو على حساب السيادة الوطنية والقرار المستقل، في محاولة يائسة لشراء دعم واشنطن وتغيير موقفها من النزاع الإقليمي.

    وحذر الدكالي في مقال بعنوان “بوقادوم في سمسرة علنية: السماء هي الحد”، من أن هذا النهج الانتهازي، الذي يقايض الثروات الشعبية مقابل مكاسب ظرفية، يعكس إفلاسا استراتيجيا للنظام العسكري، الذي لم يعد يأبه بأولويات الداخل الجزائري المثقل بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مسجلا أنه “بدل الانكباب على التنمية والإصلاح، ينخرط هذا النظام في صفقات غير محسوبة، غير مدرك أن صناعة القرار الأمريكي لا تنبني على الوعود المجانية، بل على معايير استقرار سياسي واقتصادي حقيقي”.

    نص المقال:

    من الروايات التي تثير الانتباه في الأدب العالمي، هناك رواية من تأليف “جون جريشام” بعنوان “السمسار” (The Broker)، تتناول موضوع السمسرة والفساد والسلطة. الشخصية الرئيسية في الرواية “جويل باكمان” سمسار موهوب رغم أنه رمز للفساد، لديه القدرة على التفاوض رغم أنه رمز للوصولية والجشع، من سماته الانتهازية والخداع والفساد.

    السمسار الرئيسي في الرواية “جويل باكمان” وجه للعديد من السماسرة على مسرح الواقع، هناك من يبيع الأعراض والأحلام وصكوك الغفران، وهناك من يريد أن يبيع وطنا بأكمله.

    تذكرت هذه الرواية الشيقة وأنا أقرأ تصريحا للسيد صبري بوقادوم، سفير النظام العسكري الجزائري، لصحيفة “ديفانس سكوب” الأمريكية، محاولا التودد والتقرب من الولايات المتحدة الأمريكية، بقوله: “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤمن بالصفقات. لذا، سنحاول إظهار فوائد التعاون مع الجزائر”، مضيفا أن “الجزائر مستعدة للتحدث مع الولايات المتحدة بشأن مواردها المعدنية الوفيرة والحيوية التي تحظى بطلب عالمي”، مفصحا عن آفاق هذه العلاقة بعبارته الشهيرة: “السماء هي الحد”.

    إنه هوس بالطموح يسكن دواخل النظام العسكري الجزائري من أجل التقرب والتودد إلى الولايات المتحدة الأمريكية. هكذا، وبعد تنصيب ترامب رئيسا، سارعت الجزائر إلى توقيع اتفاقيتين عسكرية واستثمارية، بل إن بلاد القوة الضاربة مستعدة لمقايضة كل البلاد طولا وعرضا كي تنال رضا البيت الأبيض.

    لقد تزامن حديث السفير الجزائري وحضور وفد من شركة شيفرون البترولية العملاقة للجزائر لمواصلة مفاوضات استغلال مواقع نفطية في صحراء الجزائر، علما أن الشركة الأمريكية ذاتها كانت قد وقعت قبل أيام اتفاقية مع السلطات الجزائرية لاستكشاف مناطق نفطية على طول الساحل الجزائري المطل على البحر المتوسط.

    السيد بوقادوم، سفير دولة الممانعة وحصن الثوار وأرض الشهداء الأبرار، لا ينفك يدعو وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن بلاده تزخر بإمكانات اقتصادية هائلة؛ لقد صرح بأن بلاده هي أكبر دولة في إفريقيا والعالم العربي وحوض البحر الأبيض المتوسط، وأنها تمتلك الجبال والبحار والصحاري، حيث الموارد الطبيعية الغنية والسوق الواعدة؛ الكل في الجزائر قابل للبيع في سوق بورصة السياسة، طالما أن الهدف هو استمالة الموقف الأمريكي في قضية الصحراء المغربية. إنهم يقايضون ثروات الشعب الجزائري الشقيق المغلوب على أمره، في مشهد علني مفضوح.

    لقد وجه النظام العسكري الجزائري بوصلته نحو واشنطن آملا الحصول على مظلة دبلوماسية ودعم أمريكي، متناسيا أن صناعة القرار في دولة المؤسسات تخضع لاعتبارات جيو-سياسية، أولى شروطها أن الاستثمار الآمن يتطلب بيئة حاضنة للاستثمار والاستقرار والديمقراطية والتنمية، وليس وضعا هشا ينذر بالكثير من الرجات والهزات والانقسامات، ويعيش على وقع الاحتجاجات. لذا، لا يمكن لأحد أن يبني مستقبلا مع المجهول والمفاجآت.

    في بورصة السياسة، بلد القوة الضاربة لا يهمه انسداد الأفق جراء ارتفاع البطالة وغلاء المعيشة وهدر الثروات. إنها تقامر رغم إفلاس أطروحتها وفشل مخططاتها؛ لقد باتت تعرض ريعا اقتصاديا وطاقيا لاستمالة المواقف.

    لقد أعلنت مؤخرا عن تخصيص مليار دولار “رشوة” من أجل دعم المشاريع التنموية داخل إفريقيا.

    في كلمة ألقاها باسم رئيس الجمهورية أمام القمة الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قال رئيس الحكومة الجزائري، أيمن بن عبد الرحمان، إن بلاده قررت تخصيص مليار دولار لفائدة الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل “التضامن والتنمية لتمويل مشاريع في القارة الإفريقية”!

    بورصة السياسة مليئة بالمشترين والمغامرين؛ أصوات السماسرة تتعالى من بعيد: وطن للبيع، هل من مزيد. لا شيء يعكر الجو سوى حناجر مبحوحة هدها الوقوف طويلا في الطوابير، أحاول البحث عن المعنى، عن السمسار الذي يرتدي ألف قناع في سوق النخاسة والمقايضة، لا شيء يعلو المكان سوى تغريدة طفل جزائري أسمعه يردد أبياتا من القصيدة الملحمية “النشيد العام” (canto general) للشاعر التشيلي بابلو نيرودا:

    هنا أرى، من بين الجذور،

    كيف يولد شعبٌ ببطء،

    كيف ينفض عن نفسه الغبار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكمة ووجاهة الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك

    أكد السير ليام فوكس، رئيس المجموعة البرلمانية البريطانية حول اتفاقيات أبراهام، أن المغرب يواصل تعزيز سيادته على صحرائه بفضل دبلوماسية متبصرة، وفعالة يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السير فوكس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدعم الذي عبرت عنه الحكومة البريطانية، يوم الأحد، لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لتسوية قضية الصحراء، يعكس مدى حكمة ووجاهة الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك.

    وكانت المملكة المتحدة قد عبرت، يوم الأحد، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي، باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية لتسوية النزاع”.

    تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك وقعه بالرباط، وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية، ديفيد لامي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    كما أكدت بريطانيا في هذا البيان أنها “ستواصل العمل وفق هذا الموقف على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية.

    وقال السير ليام فوكس، الذي شغل عدة مناصب وزارية، إن القيادة الملكية تشكل “نموذجا يحتذى، يرشد الطريق لتحقيق التقدم حتى في أكثر البيئات السياسية تعقيدا”.

    من جهة أخرى، أكد السياسي البريطاني أن الدعم البريطاني لمخطط الحكم الذاتي المغربي يمثل “أبرز دليل على أهمية المغرب كشريك استراتيجي للمملكة المتحدة”، مشددا على أن هذا القرار من شأنه بلا شك أن يعطي زخما جديدا لعلاقات التعاون مع المغرب،أحد أعرق حلفاء المملكة المتحدة.

    وأشار إلى أن المغرب والمملكة المتحدة قد قطعا بذلك مرحلة جديدة في علاقاتهما، لافتا إلى أن هذا القرار البريطاني الجديد سيمهد الطريق لشراكة أوسع بين المملكتين، تشمل إطلاق مشاريع مشتركة واستثمارات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    واعتبر السير فوكس أن دعم مخطط الحكم الذاتي هو في الواقع اعتراف بالدور الحيوي الذي يتوقع أن تضطلع به الأقاليم الجنوبية للمملكة، ليس فقط في مشاريع مثل الطاقة المتجددة، ولكن بشكل خاص كبوابة نحو مناطق أخرى من إفريقيا، بما يوفر فرصا واسعة للازدهار والاستقرار والأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد الجزائر ضد الإمارات يفتح جبهة جديدة ويثير تساؤلات حول بوصلتها الاستراتيجية

    بلبريس – عمران الفرجاني
    في خطوة تصعيدية لافتة، فتحت الجزائر جبهة دبلوماسية جديدة، موجهة هذه المرة انتقادات حادة وغير مسبوقة نحو دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا التوجه، الذي عبر عنه التلفزيون الرسمي، يعكس ما يراه مراقبون إصرارًا على نهج التفرقة بدلًا من السعي لتوحيد الصف العربي، حيث وُصفت أبوظبي بـ »الدويلة المصطنعة » التي تهدد « وحدة وهوية الشعب الجزائري ».

    البيان التلفزيوني الجزائري لم يتوقف عند هذا الحد، بل اتهم الإمارات بـ »تجاوز كل الخطوط الحمراء » وبأنها تحولت إلى « مصنع لإنتاج الشر والفتنة »، معتبراً أن هجومها الأخير عبر إحدى قنواتها الإعلامية يستهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي يدعو النواب للتسلح بالمعرفة لممارسة الدبلوماسية البرلمانية والتصدي للسرديات المعاديةللوحدة الوطنية

    أكد رئيس مجلس النواب،  رشيد الطالبي العلمي،  في كلمته خلال افتتاح الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية 2025-2024، صباح اليوم الجمعة 11 أبريل، على أهمية الحضور المنتج والمتفاعل لنواب الأمة، وذلك تقديرا لحجم المسؤولية والأمانة التي تطوقهم كمنتخبين من المعارضة والأغلبية.

    وقال الطالبي أن وضع اللايقين الذي يعيشه العالم اليوم في ظل التجاذبات الجيوسياسية والجيواقتصادية الجديدة التي تتخللها العديد من الصدمات، تقتضي من ممثلي الأمة وعلى اختلاف مرجعياتهم السياسية، العمل بنفس موحد تحت  سقف الوطن وخدمة الوطن مع استحضار تام لمصالح المملكة في القضايا…

    إقرأ الخبر من مصدره