Étiquette : الرحل

  • فتح أربعة طرق وطنية وإنقاذ 11 راع وفك العزلة عن 22 دوار

    مكنّت الإجراءات التي تم القيام بها البارحة من قبل المصالح المختصة وبتعاون بين جميع المتدخلين، من فتح إثنين من الطرق الوطنية بكل من تيشكا واكادير وفتح إثنين من الطرق الوطنية بكل من زاكورة (زاكورة عبر سكورة و زاكورة عبر تزناخت، كما تم انقاذ 11 فرد من الرعاة الرحل وفك العزلة عن 22 دوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانوا في مهمة إنسانية.. السيول تتسبب في وفاة دركي وإصابة آخرين نواحي زاكورة

    لقي عنصر دركي تابع للمركز الترابي للدرك الملكي بجماعة النقوب في إقليم زاكورة، مصرعه غرقا، ليلة أمس الجمعة، فيما أصيب عنصرين آخرين بينهم قائد المركز، بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما جرفتهم سيول وادي أودراز بجبال صاغرو.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن السيارة التي كان على متنها عناصر الدرك الملكي جرفتها السيول، حينما كانوا في طريقهم لإنقاذ أحد الرحل الذي حاصرته الأمطار والثلوج.

    وأكد المصدر نفسه، أن رئيس المركز الترابي وأحد العناصر استطاعا الخروج من السيارة بصعوبة، فيما لم يتمكن العنصر الثالث من الخروج، ليتم العثور عليه جثة هامدة داخل السيارة التي جرفتها السيول.

    واضاف المصدر ذاته، أنه جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، في انتظار تعليمات النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة بزاكورة.. دركي شاب يفارق الحياة بعدما جرفت السيول سيارة الدورية خلال تدخل إنساني

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    شهد إقليم زاكورة، مساء أمس الجمعة، حادثا مفجعا أسفر عن مصرع دركي شاب، كان بصدد القيام بواجبه المهني المتمثل في إغاثة المواطنين المحاصرين بفعل سوء الأحوال الجوية التي شهدتها المنطقة.

    المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الراحل كان رفقة 3 عناصر أخرى، في مهمة إنقاذ عائلة من الرحل بمنطقة أسا الكائنة بجماعة النقوب، بعد تلقيهم لنداء استغاثة يفيد محاصرتها بفعل الثلوج، قبل أن تجرف سيارة الدرك الملكي سيول وادي أودراز، وهو ما أدى إلى وفاة الشاب المذكور، وإصابة 3 من زملائه بجروح، حيث لم تنجح التدخلات التي تم القيام بها في انتشاله حيا.

    هذا وقد جرى نقل المصابين بشكل عاجل إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاجات الضرورية، حيث وصفت حالتهم بالمستقرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. وف،اة دركيٍّ ونجــاةُ آخرين جرفت السيول سيارتهم

    الأحداث

    لقي عنصر بالدرك الملكي مصرعه غرقا بعدما جرفت حمولة أحد الأودية بالقرب من جماعة النقوب بإقليم زاكورة، مساء أمس الجمعة، سيارة تابعة للجماعة ذاتها كان على متنها ثلاثة عناصر من الدرك الملكي وهم رئيس المركز الترابي وعنصران أخران في مهمة عمل.

    وحسب مصادر محلية متطابقة، فقد تمكن رئيس المركز الترابي وأحد العنصرين من الخروج من السيارة بصعوبة، فيما لم يتمكن العنصر الثالث من الخروج، ليتم العثور عليه جثة هامدة داخل السيارة التي جرفتها السيول مسافة ليست بالقصيرة.

    ذات المصادر أوضحت ان عناصر الدرك كانوا في طريقهم إلى أحد الجبال القريبة من صاغرو استجابة لنداء استغاثة أطلقه واحد من الرحل تضرر بسبب الثلوج والأمطار، إلا أن حمولة أحد الأودية تسببت في جرف السيارة.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطة المحلية، ممثلة في قائد النقوب، والقائد الإقليمي للدرك، وعناصر من الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، في انتظار تعليمات النيابة العامة المختصة.

    هيئة التحرير18 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة..وفاة عنصر دركي وإنقاذ أجودان وعنصرين جرفتهم السيول

    *اقبايو لحسن
    توفي عنصر دركي تابع للمركز الترابي لجماعة النقوب بإقليم زاكورة، جرح ثلاثة عناصر بينهم قائد المركز، جرفتهم سيول وادي “اودراز ” بجبال صاغرو بجماعة النقوب.
    وحسب معطيات حصل عليها* اشطاري 24* فإن دورية الدرك كانت في تدخل بطولي استجابة لطلب مساعدة لعائة الرحل في منطقة ” اسكا” بجبال صاغرو بجماعة النقوب حاصرتها الثلوج، قبل أن تجرف السيول سيارتهم.
    وان التدخلات التي قامت بها السلطات المحلية وجهاز الدرك الملكي لم تفلح في إنقاذ جميع العناصر التي جرفتها السيول حيث توفي عنصر قبل إنقاذه، فيما تم إنقاذ رئيس المركز والعنصرين المتبقيين.
    وحسب ذات المصادر فإن السلطات المعنية بالإقليم حركت إمكاناتها لإنقاذ جميع الغارقين، لكن الظروف المناخية وصعوبة التضاريس لم تكن لصالح فرق التدخل.
    وتم نقل الجرحى للمستشفى ووضعهم مستقر، فيما تم نقل جثة الفقيد لجناح الموتى بالمستشفى الإقليمي لزاكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توفي واحد منهم.. سيول تجرف سيارة تقل عناصر من الدرك الملكي نواحي زاكورة تدخلوا لإنقاد رحل

    علم موقع “برلمان.كوم” من مصادره، أن سيولا جرفت مساء يومه الجمعة، سيارة رباعية الدفع، كانت متجهة نحو أحد الدواوير نواحي زاكورة من أجل إغاثة عائلة من البدو الرحل حاصرتها الثلوج، وهو الأمر الذي أدى إلى وفاة الرقيب الأول. 

    وانتقلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي النقوب التابعة لسرية الدرك الملكي لدوار إفري نومادل الواقع في جبل صاغرو من أجل إنقاذ عائلة من البدو الرحل الذين ظلوا عالقين في كهف مع ماشيتهم نتيجة تساقط الثلوج.

    وأفادت نفس المصادر أنه خلال هذه الرحلة، أدى فيضان النهر إلى جرف السيارة السالفة الذكر، حيث أسفر الحادث عن وفاة الرقيب الأول  “ج.س”، وفقدان سلاح وظيفي وكاميرا بالإضافة إلى ثلاث هواتف محمولة فيما نجا كل من قائد المركز الترابي ” ح.ش” رفقة اثنين من مساعديه وموظف جماعي.

    للإشارة فإن رجال الدرك السالفي الذكر توجهو إلى هذه المهمة المحفوفة بالمخاطر بناء على تعليمات من القائد  الجهوي بمدينة ورزازات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام مهرجان الرحل بـ”تويزكي”

    اختتمت، مساء أول أمس (الاثنين)، بجماعة “تويزكي” بإقليم أسا الزاك، فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للرحل، الذي نظمته مؤسسة “تويزكي للتنمية والثقافة وحماية التراث”، تحت شعار “الماء والترحال في علاقة البدو بالمجال”. وسلطت هذه التظاهرة الضوء على تراث الرحل بغية تثمينه والمحافظة على الموروث الحضاري الصحراوي ونشر

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقلبات المناخية تدق مسمارا في “نعش” الرحل بالمغرب

    يشعر موحا أوشعلي الذي اعتاد العيش رفقة أسرته على الترحال في جنوب شرق المغرب أن كل “شيء تغير من حوله”. ويقول بأسى “لم أعد أجد نفسي في هذا العالم، حتى الطبيعة صارت ضدنا”.

    ويواجه أوشعلي مثل باقي الرحل القلائل الذين لا يزالون يعيشون وفق هذا النمط التقليدي، قساوة الجفاف الذي جعل الحصول على المياه والكلأ للماشية أمرا معقدا، فضلا عن ظروف اجتماعية صعبة.

    وقد اضطر مع عائلته إلى أن يحطوا الرحال في منطقة خلاء تبعد حوالي 60 كيلومترا عن بلدة الريش الصغيرة، قرب نهر جاف.

    ونصب الرجل الذي يغطي رأسه بوشاح أسود وتخترق محياه تجاعيد، قرب قرية أملاكو، خيمتان نسجتا من الصوف الأسود وأكياس الأعلاف الملونة وبقايا ملابس.

    كل شيء يدور حول المياه في حياة الرحل، لكنها “أصبحت نادرة بينما ترتفع درجات الحرارة، يضربنا الجفاف دون أن نستطيع فعل أي شيء في مواجهته”، يقول الرجل الذي ينتمي لقبيلة آيت عيسى إزم الأمازيعية.

    ويعتمد الترحال الرعوي على التنقل سعيا وراء الكلأ للماشية، وهو نمط معمول به في المغرب منذ آلاف السنين، لكنه يتجه اليوم نحو الاندثار.

    لا يتعدى عدد الرحل اليوم نحو 25 ألف شخص، وفق آخر إحصاء للسكان في المغرب العام 2014، مقابل نحو 70 ألفا في العام 2004، ما يمثل تراجعا بقرابة الثلثين في عشرة أعوام.

    وتتذكر إدى، زوجة موحا أوشعلي، أن الأسرة “كانت تستطيع أن تعيش بشكل جيد في الماضي، لكن سنوات الجفاف المتتالية والشديدة تعق د حياتنا أكثر فأكثر. لا نستطيع شيئا بدون ماء”.

    وتضيف السيدة البالغة من العمر 45 عاما بحسرة “نحن منهكون”.

    ويشهد المغرب هذا العام أسوأ موجة جفاف منذ أربعة عقود، لكن الوضع مرشح للأسوأ تدريجيا في أفق العام 2050 بفعل تراجع الأمطار (-11 بالمئة) وارتفاع سنوي للحرارة ( 1,3 درجات)، وفق تقديرات وزارة الزراعة.

    ويوضح الباحث الأنتربولوجي أحمد سكتاني أن “الرحل كانوا دائما بمثابة مقياس للتقلبات المناخية، إذا فقدوا اليوم القدرة على التحم ل، رغم تعو دهم العيش في شروط قاسية، فذلك يعني أن الظرف بات خطيرا”.

    ويضيف “جفاف منابع المياه الذي نلاحظه اليوم حتى في المناطق التي يسكنها قرويون مستقرون، يدق المسمار الأخير في نعش الرحل”.

    ويبدأ تأثير التقلبات المناخية أولا في مسار الترحال.

    في الظروف العادية، كان رحل قبيلة آيت عيسى إزم يقضون الصيف في وادي إملشيل المحاط بالجبال حيث يكون الجو رطبا، بينما يتجهون إلى نواحي محافظة الرشيدية المجاورة الأكثر اعتدالا في الشتاء.

    لكن هذا المسار “صار جزءا من الماضي، اليوم نذهب فقط أين نجد القليل من الماء لإنقاذ ماشيتنا”، كما يقول موحا أوشعلي وهو يرتشف كأس شاي.

    ويخل ف الجفاف أيضا تداعيات اجتماعية على حياة الرحل، إذ يضطر بعضهم إلى الاستدانة لشراء علف الماشية، وهي المصدر الأساسي للدخل بالنسبة إليهم، كما يحصل مع أحمد أسني.

    ويقول أسني متحدثا قرب منبع مياه صغير يكاد يجف على الطريق بين أملاكو والراشيدية، “أستدين لشراء العلف كي أغذي قطيعي.. ولا أموت جوعا”.

    لكن التأثير الأكثر انتشارا للتقلبات المناخية يبقى في الاستقرار والتخلي نهائيا عن الترحال. وهو الخيار الذي أقدم عليه حدو أوداش (67 عاما) منذ العام 2010، بعدما “تعبت من المصارعة لأجل العيش، أصبحنا مثل المنبوذين في المجتمع، لا أتخيل ماذا يعاني الرحل اليوم”. وهو اليوم يعيش في بلدة الريش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شروخات تربوية وتدبيرية في زمن الإصلاح 2/2؟

     

    الحبيب عكي /بريس تطوان

     

    بالإضافة إلى الشروخات التربوية والتدبيرية التي أشرنا إليها في الجزء الأول من هذه المقالة، من أن كل فئات الإطار البشري ساخطة على الوزارة وفي احتجاجات مزمنة وملتهبةوأن تكافؤ الفرص مجرد حلم قديم جديد بعيد المنالوالهدر المدرسي دابة سوداء لا تخفي عورها لا أرقام التعميم ولا إحصائيات التعتيموأن الأندية التربوية فضاءات فارغة لمجرد الاستهلاك..، وكل هذا يعرقل النهوض بالمنظومة التي نريدها عمادا للتنمية المستدامة والنهوض الوطني الشامل، كما هناك أيضا:

     

    6- الاضطراب الموسمي لإعادة الانتشار وتدبير الفائض والخصاص: وقبله ظاهرة الأقسام المشتركة، فما حقيقتها وما حجمها؟، هل هي ظاهرة صحية أم مرضية؟، حيث يفتخر بعض المدبرين بأن الدولة بذلت جهودا جبارة حتى أنها تدرس نفرا قليلا من التلاميذ والتلميذات في رأس جبل في منطقة نائية، لا يشكلون قسما كاملا ولو بمستويات ثلاثة أو أربعة أو ربما خمسة وستة، فجمعت الكل في قسم مشترك (سمطا)، لكن بأية بيداغوجيا وبأي أفق؟، وللظاهرة وجه آخر حيث تفيض كل من ليست لهم حصة كاملة، ثم تدخل في اضطراب إعادة نشرهم عبر مؤسسات الخصاص أنى وجدت ولو في بلدة أخرى قريبة أو بعيدة؟. وهنا يتساءل المتسائلون، لماذا أصبحت الأقسام المشتركة وكأنها هي الأمر الطبيعي وغيرها هو الأمر غير الطبيعي؟، هل ينبغي أن تتزايد أم تتناقص ولما لا تتناقص؟، وأين هي جهود مكاتب المديريات في التدبير والتخطيط والتوقعات والخريطة المدرسية والحركة الانتقالية في معضلة الفائض والخصاص؟، هل أصبح عندهم الأستاذ لا شأن له ولا أسرة تستحق منه الاستقرار؟، هل أصبح الأستاذ من الرحل (الرباعة) قد يرحل 3 أو 4 مرات في نفس الموسم إلى حيث أرسله صاحب المزرعة حسب هواه؟،  مرة بآخر من التحق، ومرة حسب الأقدمية في المنطقة، ومرة بالتكليف، ومرة بالتعيين الإجباري والنهائي..؟، هل هذا كل مبلغ شعارات الجودة.. والحكامة.. وتكافؤ الفرص.. والحياة المدرسية.. التي يتشدق بها المتشدقون، الفائض عندهم في الظاهر لإنقاذ مؤسسة من الخصاص، ولكنه يستفحل كل سنة ونحن كل بداية موسم نطبع مع أزمته واضطرابه النفسي والمادي وتلك كارثة؟.

     

    • لماذا الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها: لا أدري أي جرم شنيع يرتكبه الإداريون عندما يعلنون عن نتائج الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها، فإذا بمدراء المؤسسات التربوية يقعون في ورطة كبيرة تربك دخولهم المدرسي واستقرارهم التربوي، إذ يكونون قد دفعوا خريطة مدرسية إلى مديرياتهم بدون خصاص آخر السنة، وإذا بهم ينجح بعض الأطر العاملين عندهم في بداية السنة، ولا يجدون ما يعوضونهم به رغم زوبعة الفائض والخصاص، فالمديرية ككل قد يكون عندها خصاص في الأطر في بعض المواد، مع حذف ما كان ساريا من الحركة الانتقالية المحلية والحركة الجهوية التي كانت توازن الإشكال بعض الشيء. أضف إلى ذلك الموظفات اللواتي يذهبن في رخصة ولادة أو الذين يذهبون في رخصة مرض، فإذا العديد من المؤسسات في أزمة خصاص مع بداية الموسم الدراسي، وإذا بالعجز على التعويض واستحالته في بعض الأحيان يفرضان المعالجة المرة والقسرية على الجميع، بحشر التلاميذ في أقسام أربعينية وخمسينية غاية في الاكتظاظ الذي ندعي محاربته، وحذف التفويج في المواد العلمية على المستوى الإعدادي والثانوي، حتى يفجروا أعصاب الأساتذة العاملين وينغصوا عليهم طريقة عملهم التجريبية وكأنهم هم المسؤولون على هذه الأزمة والاضطراب وعليهم أن يتحملوا وحدهم تكلفة ترقيعها المكلف نفسيا وتربويا، بدل العشوائية المقرفة لبرمجة الامتحانات، وبدل غياب مكاتب التخطيط والتوقعات أو سحب القرار الإجرائي منهم كما يسحب من غيرهم؟.

     

    • والنتيجة المبهرة بطالة الخريجين وهجرة المتفوقين وصمم المسؤولين: وهو ما يكشف حقيقة الإصلاحات، إذ لا تزال فيها المخرجات بعيدة عن احتياجات الواقع وسوق الشغل ومهن الحاضر والمستقبل، وتبلغ نسبة البطالة في صفوف الخريجين ضعف المعدل الوطني بحوالي 21،9 % بحوالي(168 ألف خريج عاطل) بل أكثر في صفوف خريجي التعليم التقني والتكوين المهني رغم وجود ما يدعى بالوكالة الوطنية للتشغيل والكفاءات التي لا تتوسط إلا في تشغيل حوالي 4% فقط من الباحثين عن الشغل، وطبعا، مع كل ما تسببه البطالة لضحاياها من اليأس والقنوط والقلق بشأن المستقبل وعدم الاستقرار واضطراب اندماجهم الاجتماعي، يحاول الجميع البحث عن حلول فردية عاملين وخريجين، حيث ظهرت جيوش من موظفين أشباح.. وسماسرة في غير مهنهم.. ومن يتعاطون التجارة.. ومن يجمعون بين العمل في التعليم العمومي والخصوصي.. ومن يسترزقون من الساعات الإضافية..؟، وكذلك الطلبة المتفوقون يكون كل سعيهم كيف سيدرسون في الخارج بأي مؤهلات كانت، حتى إذا ما تأتى لهم ذلك فضلوا البقاء في دول الاستقبال بعد التخرج ، بشكل يستنزف الطاقات الوطنية حيث يتحدث ضجيج أرقام المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن وجود حوالي 14 ألف طبيب مغربي مهاجر  بما يعني (3/1 من أطباء المغرب يعمل في الخارج) في حين أن البلد يحتاج إلى 32 ألاف طبيب و 65 ألف إطار صحي إضافي؟.

     

      إنها شروخات تربوية وتدبيرية في زمن الإصلاح، على كثرتها وإن اكتفينا فقط بالذي سبق، كان على الإصلاح أن يقضي عليها أو على الأقل يخفف من وطأتها وحدتها ويخطط لذلك بصدق وفعالية، ولكن العكس هو الذي يقع، من هنا يطرح السؤال: هل يكون الإصلاح يا سادة، إذا لم تؤطره رؤية واضحة.. جرأة قوية.. عدالة مجالية.. ميزانية كافية.. برامج بمؤشرات معيارية.. زمن إصلاحي محدد.. تراكم إنجازات ميدانية بناءة.. وبالأخص وبالأخص تملكه روحا وفلسفة وطنية صادقة.. وتسهر على تنفيذه فرق ولجن من رجال إصلاحيين صالحين.. ترى كل هؤلاء الأطر في مختلف الهيئات التدبيرية والمجالات التربوية.. والذين كانوا على الدوام بشكل أو بآخر سببا في كل هذا التردي والفساد الذي ينخر المنظومة طوال تاريخها، هل سيأتي اليوم على أيديهم الإصلاح؟، هل يحلمون أو نحلم بذلك؟، هل يملكون أو يتملكون بعضا من المفاتيح الحقيقية لذلك؟، وهم الذين لم يعتادوا طوال حياتهم المهنية التسلقية التملقية إلا على تدبير الفساد والسطو به وربما هم أول من لا يقتنع بخطابهم ومراميهم الإصلاحية رغم دفاعهم المستميت عنها، على أي يبقى السؤال التحدي مطروحا على الجميع، لماذا كل هذا الجهد الإصلاحي والنتيجة ضعيفة غير مرضية إن لم تكن في بعض الملفات مشروخة وفي بعض المجالات منعدمة؟.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة لجنة الخارجية ببرلمان بيرو : الرئيس اعترف بـ40 خيمةً على التراب الجزائري (فيديو)

    زنقة 20 ا الرباط

    استغربت ماريا ديل كارمن، رئيسة لجنة الخارجية ببرلمان البيرو، باعتراف رئيس بلادها بجبهة البولبساريو مؤخرا.

    وقالت ماريا ديل كارمنن خلال جلسة برلمانية حضرها وزير الخارجية البيروفي: “لا أعرف لماذا اعترف الرئيس بيدرو كاستيلو  بمجموعة من الرحل لديهم 40 خيمة داخل التراب الجزائري”، منتقدة هذا الإعتراف المفاجئ الذي يؤثر على علاقات الخارجية لدولة البيرو.

    وعبّرت كارمن، عن عدم ارتياحها لخطاب رئيس البلاد -بيدرو كاستيو- أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والذي عبّر فيه عن دعم بلاده لجبهة البوليساريو.

    ماريا ديل كارمن، رئيسة لجنة الخارجية في برلمان البيرو :

    « لا أعرف لماذا اعترف الرئيس بيدرو كاستيلو بمجموعة من الرحل لديهم 40 خيمة داخل التراب الجزائري ؟ » pic.twitter.com/DHbBlQiIqp

    — Mohamed Ouamoussi محمد واموسي (@ouamoussi) September 27, 2022

    وعن بيان وزراة الخارجية البيروفية الرافض لـ مبدأ الحكم الذاتي في منطقة الصحراء، قالت كارمن: إن “وزارة الخارجية ليست منبراً لتوجهات الرئيس، بل هي التي تعطي الخطوط العريضة لـ سياسة البيرو الخارجية”.

    و قالت أن الرئيس لا يعرف القانون الدولي ، مضيفة : ” كلنا نعلم أن الجمهورية الصحراوية هي 40 خيمة في الأراضي الجزائرية و غير معترف بها من قبل الامم المتحدة والدول العربية ال 24 لا تعترف بها سوى دولة واحدة ولا احد يعترف بها”.



    إقرأ الخبر من مصدره