Étiquette : السياحة

  • عائدات السياحة تسجل رقما قياسيا جديدا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن عائدات السياحة بالعملة الصعبة بلغت 87,6 مليار درهم إلى غاية نهاية غشت 2025، بزيادة نسبتها 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024.

    وأورد بلاغ للوزارة أن شهر غشت حقق أفضل حصيلة شهرية على الإطلاق من حيث العائدات السياحية، التي بلغت 19,1 مليار درهم، بزيادة 13 في المائة مقارنة مع غشت 2024.

    وسجل المصدر ذاته أن هذه النتيجة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ستاندرد آند بورز” تعيد المغرب لدرجة الاستثمار مدفوعا بانتعاش السياحة والسيارات

    العمق المغربي

    أعادت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “ستاندرد آند بورز” تصنيف المغرب إلى درجة الاستثمار (BBB-) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك بعد مرور أربع سنوات على فقده لهذه الدرجة في عام 2021 نتيجة التداعيات المزدوجة لجائحة كورونا وموجة الجفاف الحاد.

    وكشف تقرير الوكالة أن هذا القرار، الذي يعكس ثقة متزايدة في متانة الاقتصاد المغربي وقدرته على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، يستند إلى عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها الانتعاش القوي لقطاع السياحة الذي جعل المملكة بديلا تنافسيا لوجهات متوسطية أخرى، والصعود اللافت لصناعة السيارات التي باتت تنافس أسواقا تقليدية كإيطاليا.

    وأوضح المصدر ذاته أن الترقية جاءت أيضا نتيجة للإصلاحات الهيكلية والمالية التي باشرتها المملكة، متوقعا انخفاضا تدريجيا في نسبة الدين العمومي من الناتج الداخلي الخام بفضل تحسن الإيرادات العامة والتوجه نحو تقليص عجز الميزانية.

    وأشارت تقديرات بنك المغرب المركزي إلى أنه من المنتظر أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا في حدود 4,6% خلال العام الجاري، فيما شهدت معدلات التضخم تراجعا ملحوظا إلى أقل من 1% منذ شهر أبريل، بعد أن كانت قد تجاوزت 10% في مطلع عام 2023.

    وتابع التقرير أنه من المرتقب أن يسهم هذا التصنيف الجديد في تخفيض كلفة الاقتراض الخارجي للمملكة، وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات الجديدة، خاصة في أفق التحضيرات لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    وقدرت حجم الاستثمارات المرتبطة بهذا الحدث الرياضي العالمي بما يقارب 35 مليار دولار، ستوجه لتطوير البنية التحتية من ملاعب وموانئ وسكك حديدية، وتوسيع أسطول الخطوط الملكية الجوية، إضافة إلى برامج إعادة إعمار المناطق التي تضررت من زلزال الحوز عام 2023.

    وينتظر أن تكشف الحكومة عن مشروع قانون المالية لسنة 2026 خلال الشهر المقبل، وسط ترقب واسع لكيفية موازنتها بين متطلبات الحفاظ على ثقة الأسواق الدولية بعد استعادة صفة “بلد جدير بالاستثمار”، والاستجابة للمطالب الاجتماعية المتزايدة في الداخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوز يؤكد جاذبيته.. ارتفاع ليالي المبيت السياحية عند متم يوليوز الماضي

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    شهد إقليم الحوز نموًا لافتًا في نشاطه السياحي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، حيث أظهرت معطيات مرصد السياحة أن عدد ليالي المبيت السياحية بمؤسسات الإيواء المصنفة بالإقليم سجل ارتفاعًا بنسبة 6 في المائة عند متم شهر يوليوز المنصرم، متجاوزًا 473 ألف ليلة مبيت.

    Le12.ma

    سجل عدد ليالي المبيت السياحية بمختلف مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة بإقليم الحوز ارتفاعا بنسبة 6 في المائة عند متم يوليوز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يحذر من مخاطر تهدد سوق الشغل بقطاعات الصناعة والخدمات والسياحة بالمغرب

    إسماعيل التزارني

    نبه تقرير للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمية حول سوق الشغل بالمغرب إلى جملة من المخاطر تهدد فرص التشغيل بقطاعات صناعة السيارات والسياحة والخدمات بالمغرب بسبب هشاشة النموذج الاقتصادي والاعتماد على الخارج.

    ودق التقرير ناقوس الخطر بشأن مجموعة من “المخاطر الماثلة أمامنا اليوم والتي تهدد استقرار سوق الشغل في المدى القصر والمتوسط”، منبها إلى أن ما توصف بأنها “قصص نجاح” اليوم تحمل في طياتها بذور أزمتها المستقبلية.

    صناعة السيارات

    وفي ما يتعلق بقطاع الصناعة، أوضح التقرير أنه يوجد في مهب الريح الأوروبية، مشيرا إلى أن صناعة السيارات تعد قصة النجاح الأبرز في العقد الأخير، حيث أصبح المغرب أكبر ممون للاتحاد الأوروبي بالسيارات.

    واستدرك بأن هذا النجاح يعتمد بشكل شبه كلي (أكثر من 80%) على الطلب من فرنسا وإسبانيا، معتبرا أن هذه الاعتمادية الشديدة تجعل القطاع الذي يشغل مئات الآلاف عرضة لثلاثة مخاطر رئيسية.

    وتابع أن الخطر الأول يتمثل في سياسات “إعادة التصنيع” الأوروبية، حيث تتجه دول الاتحاد الأوروبي بشكل متزايد نحو دعم الإنتاج المحلي وحماية أسواقها، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل السيارات الكهربائية.

    أما الخطر الثاني الذي يهدد صناعة السيارات بالمغرب بحسب التقرير، فيتمثل في التحول نحو السيارات الكهربائية، إذ يتطلب هذا التحول استثمارات ضخمة وسلاسل توريد جديدة، و”إذا لم يتمكن المغرب من التموقع بسرعة في صناعة البطاريات والمكونات الإلكترونية، فقد يفقد ميزته التنافسية”.

    وتابع المصدر ذاته أن ضريبة الكربون الأوروبية (CBAM) تشكل الخطر الثالث الذي يهدد قطاع صناعة السيارات، فتطبيقها قد يؤدي إلى تقليص تنافسية الصادرات المغربية إذا لم يتم تسريع وتيرة إزالة الكربون من الصناعة المحلية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أن نجاح قطاع صناعة السيارات بالمغرب يظل مشروطا، لأن أي تباطؤ اقتصادي في أوروبا أو أي تغير في سياساتها التجارية أو البيئية يمكن أن يؤدي إلى انكماش حاد في الطلب، ما يهدد استقرار آلاف الوظائف الصناعية في المغرب.

    الخدمات والسياحة

    وأضاف التقرير ذاته أن الخطر يمتد إلى قطاعات رئيسية أخرى في الخدمات، وأشار في هذا الصدد إلى مراكز الاتصال، حيث يعتمد قطاع خدمات التعهيد (Offshoring)، الذي يشغل حوالي 90 ألف شاب، بنسبة 80% على السوق الفرنسي.

    وأشار إلى أن القانون الفرنسي الجديد الذي يقيد “الاتصال البارد” (cold calling) والذي سيدخل حيز التنفيذ الكامل في 2026 يهدد بشكل مباشر عشرات الآلاف من هذه الوظائف. “هذا المثال يكشف عن هشاشة نموذج يعتمد على خدمات ذات قيمة مضافة منخفضة وسوق واحدة”.

    وفي سياق متصل، لفت إلى أن تنظيم كأس العالم 2030 يعد محفزا اقتصاديا هائلا، بحيث تشير التقديرات إلى خلق حوالي 250 ألف وظيفة مؤقتة في قطاع البناء والأشغال العمومية (BTP)، وحوالي 100 ألف وظيفة شبه دائمة في السياحة والضيافة، واستدرك بأن السؤال الحاسم هو: “ماذا بعد 2030؟”.

    ونبه إلى أن هذا الازدهار قد يكون ظرفيا فقط، فبعد انتهاء الأوراش الكبرى سيجد قطاع البناء نفسه أمام فائض في اليد العاملة. وبعد انتهاء الحدث قد يشهد قطاع السياحة تباطؤا إذا لم يتم بناء استراتيجية مستدامة لجذب الزوار.

    واسترسل “إن لم يتم التخطيط من الآن لمرحلة ما بعد 2030 عبر برامج لتنويع الاقتصاد وتحويل المهارات، فإن المغرب يخاطر بمواجهة أزمة بطالة حادة في صفوف عمال البناء والسياحة، ما قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية”.

    وخلص التقرير إلى أن الاعتماد على أوروبا والاعتماد على أحداث ظرفية يشكلان “كعب أخيل” سوق الشغل المغربي، ودعا إلى ضرورة التحرك العاجل لبناء نموذج اقتصادي أكثر استقلالية وتنوعا واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستهدف 80 مليون مسافر بحلول 2030 بـ”الخبرة المغربية” و دعم “الإيكاو”

    العمق المغربي

    وقع المغرب ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، أمس السبت بمونتريال، اتفاقا بشأن خدمات التدبير لتطوير تعاونهما الثنائي، وذلك على هامش الدورة الـ42 للجمعية العمومية للمنظمة.

    ويهدف هذا الاتفاق، الذي وقعه وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي، خوان كارلوس سالازار، إلى تطوير التعاون بين الجانبين في مجال التكوين والمواكبة التقنية في ما يتعلق بالسلامة والأمن في مجال الطيران المدني.

    وفي تصريح للصحافة عقب حفل التوقيع، الذي جرى بحضور رئيس مجلس (الإيكاو)، سالفاتوري شاكيتانو، أشاد السيد سالازار بالتعاون بين المنظمة الأممية والمملكة، منوها بالمشاركة الفاعلة للوفد المغربي في أشغال الدورة الـ42 للجمعية العمومية.

    وتطرق السيد سالازار إلى الندوة العالمية المقبلة لـ(الإيكاو) حول دعم التنفيذ، المقرر تنظيمها بمراكش في أبريل 2026، مؤكدا أن هذه الندوة ستمكن من تعزيز معايير السلامة والأمن في مجال الطيران المدني الدولي.

    وأضاف الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي، ومقرها مونتريال، أن الندوة المقبلة ستشكل مرحلة هامة في تاريخ (الإيكاو) والتعاون مع المملكة المغربية.

    بدوره، أكد رئيس مجلس المنظمة، أن الندوة العالمية بمراكش تكتسي “أهمية كبرى”، وستمكن من دعم تطوير قطاع الطيران المدني بشكل أكبر.

    من جهته، أشاد قيوح بالدور الإيجابي الذي تضطلع به منظمة الطيران المدني الدولي في مواكبة النمو الذي يعرفه قطاع الطيران المدني في المغرب، مسلطا الضوء على الجهود التي تبذلها المملكة في هذا المجال، لا سيما من خلال تقوية البنيات التحتية للمطارات من أجل رفع عدد المسافرين من 40 مليون حاليا إلى 80 مليون بحلول 2030، واعتماد أعلى المعايير في مجال السلامة والأمن، وتوسيع الأسطول الجوي لشركة الخطوط الملكية المغربية.

    وأضاف الوزير أن الدورة الخامسة للندوة العالمية حول دعم التنفيذ، المقرر انعقادها السنة المقبلة بمراكش، تشكل فرصة سانحة لإبراز الخبرة المغربية والمساهمة في تطوير قطاع الطيران المدني.

    وتمت، الثلاثاء الماضي، الإشادة بالتقدم الذي أحرزه المغرب في مجال الطيران المدني، وذلك خلال أشغال الدورة الـ42 للجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي.

    وبهذه المناسبة، قام رئيس مجلس (الإيكاو) بتسليم قيوح شهادة اعتراف بالتقدم الذي أحرزته المملكة في إرساء منظومة فعالة للإشراف على السلامة الجوية، ولتحسين مستوى التنفيذ الفعلي لمعايير وممارسات منظمة الطيران المدني الدولي الموصى بها.

    ويمثل المغرب في أشغال الدورة الـ42 لجمعية منظمة الطيران المدني الدولي، المنعقدة ما بين 23 شتنبر و3 أكتوبر، وفد هام يرأسه وزير النقل واللوجستيك.

    وعلى هامش هذا الاجتماع، عقد الوفد المغربي سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع مسؤولين من بلدان أخرى وممثلين لعدة منظمات دولية، بهدف تعزيز التعاون التقني والعملياتي في مختلف المجالات المرتبطة بالطيران المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لجعل السياحة المستدامة “رافعة استراتيجية للتنمية المتوازنة والشاملة”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في إطار السعي نحو تنمية متوازنة وشاملة، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن المغرب يطمح لجعل السياحة المستدامة رافعة استراتيجية لتطوير القطاع.

    Le12.ma

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الأربعاء بإفران، أن المغرب يطمح إلى جعل السياحة المستدامة رافعة استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في جولة « مسار الإنجازات » التي نظمها حزبها بمراكش.. عمور: في ظرف 8 أشهر السياحة المغربية حققت أرقاما قياسية

    حققت السياحة المغربية أرقاماً قياسية جديدة خلال أول ثمانية أشهر من سنة 2025، حسب إعلان فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، في جولة « مسار الإنجازات » التي نظمها حزب الأحرار بمدينة مراكش.

    وأكدت عمور أن المغرب استقبل أكثر من 13.5 مليون سائح خلال هذه الفترة، مقابل 4 ملايين فقط في العام المرجعي 2019، ما يعكس انتعاشاً قويًا غير مسبوق للقطاع السياحي بعد تداعيات جائحة كوفيد-19.

    ولفتت إلى أن مداخيل السياحة خلال هذه الأشهر الثمانية تجاوزت 67 مليار درهم، بزيادة 26 مليار درهم مقارنة بنفس الفترة في سنة 2019.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تتخطى المليون سائح.. رقم تاريخي مع نهاية غشت

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    ترسخ مدينة أكادير مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المغرب، بعد أن حققت إنجازاً تاريخياً لم يسبق له مثيل، حيث تجاوزت حاجز المليون سائح في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    أعلنت وجهة أكادير السياحية عن إنجاز تاريخي وغير مسبوق، بتجاوزها حاجز المليون سائح و4.3 مليون ليلة سياحية مع نهاية شهر غشت 2025.

    يأتي هذا النجاح مدفوعًا بنمو شامل في أعداد الوافدين بنسبة 9.65…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاقت كلفتها 14 مليارا.. وزيرة السياحة في مرمى انتقادات برلمانية بعد صفقة “الزبون السري”

    إسماعيل التزارني

    جرت صفقة ضخمة، أطلقتها الشركة المغربية للهندسة السياحية قبل أسابيع لتقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء السياحي، تجاوزت قيمتها 14.7 مليار سنتيم، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إلى المساءلة البرلمانية.

    ونبهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة قلوب فيطح، المسؤولة الحكومية، في سؤال كتابي، إلى أن الصفقة التي تروم مواكبة تنزيل نظام التصنيف الجديد المعتمد بموجب القانون رقم 80-14، الذي يعيد هيكلة أسس ومعايير تصنيف المؤسسات السياحية بالمملكة، أثارت ردود أفعال سريعة بسبب كلفتها البالغة 147 مليون درهم.

    وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن المغرب يتوجه نحو تبني الاستراتيجية الوطنية للمغرب الرقمي 2030، موضحة أنه “كان بالإمكان الاعتماد على الرقمنة بوصفها آلية بديلة للتقييم بأقل كلفة وأكثر نجاعة وشمولية تعتمد على ملاحظات الزبائن مباشرة عبر منصات وطنية ورقمية”.

    وساءلت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة وزيرة السياحة عن مآل صفقة هذا المشروع الذي يعتمد آلية “الزيارات المفاجئة”، أو ما يعرف بـ “الزبون السري”، وشروط وظروف إنجازها، ودعت إلى إرساء نظام تقييم أكثر شمولية وأقل كلفة مع توفير قاعدة بيانات وطنية تعكس ملاحظات الزبائن مباشرة.

    جدير بالذكر أن الشركة المغربية للهندسة السياحية أطلقت في وقت سابق صفقة ضخمة لتقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء السياحي، بكلفة تتجاوز قيمتها الإجمالية 147 مليون درهم (14.7 مليار سنتيم)، بهدف مواكبة تنزيل نظام التصنيف الجديد المعتمد بموجب القانون رقم 80-14، الذي يعيد هيكلة أسس ومعايير تصنيف المؤسسات السياحية بالمملكة.

    ويعتمد هذا المشروع آلية “الزيارات المفاجئة”، أو ما يعرف بـ “الزبون السري”، حيث يقوم موظفون مؤهلون بزيارة المؤسسات الفندقية دون علم إدارتها، لتقييم جودة الخدمات بناء على تجربة واقعية وشاملة للزبون، تشمل جميع مراحل “مسار العميل” من الحجز والاستقبال إلى المغادرة.

    ووفقا لدفتر تحملات الصفقة، الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، فإن هذه الزيارات تهدف إلى التحقق من مدى مطابقة المؤسسات لمعايير جودة الخدمة، وتستهدف بشكل خاص عمليات التصنيف الأولي للمؤسسات الفندقية الجديدة، وإعادة التصنيف أو تجديده بعد انتهاء مدة الصلاحية القانونية، ومراقبة دورية لضمان استمرارية الامتثال.

    وتتوزع طلبات العروض التي أطلقتها شركة الهندسة السياحية إلى 4 صفقات، الأولى تهم تقييم المؤسسات “الفاخرة” و”خمس نجوم”، بقيمة 48.4 مليون درهم، والصفقة الثانية خاصة بالمؤسسات المصنفة “أربع نجوم” بجهة مراكش آسفي، بقيمة 50.3 مليون درهم، والصفقة الثالثة تتعلق بتقييم باقي مؤسسات “أربع نجوم” على المستوى الوطني، بقيمة 28.8 مليون درهم، والصفقة الرابعة تهم تقييم مؤسسات “ثلاث نجوم” بقيمة 20.3 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 67 مليار درهم.. السياحة تنعش الاقتصاد الوطني بعائدات قياسية في سبعة أشهر

    زينب شكري

    واصل قطاع السياحة المغربي تسجيل أداء قوي خلال سنة 2025، محققا عائدات قياسية بلغت 67 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، بزيادة نسبتها 13 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، وفق ما كشفته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وحسب معطيات الوزارة، فقد استقبل المغرب ما مجموعه 11.6 مليون سائح حتى نهاية يوليوز، بارتفاع قدره 16 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وأوضحت أن هذه الدينامية انعكست أيضا على شهر يوليوز وحده، الذي سجل مداخيل استثنائية ناهزت 13 مليار درهم، أي بزيادة بلغت 26 في المائة مقارنة مع يوليوز 2024.

    وفي تعليقها على هذه الأرقام، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن النتائج المحققة تعكس “الأثر الكبير للسياحة على الاقتصاد الوطني”، مشيرة إلى أن “ارتفاع أعداد السياح وتزايد الاستثمارات في المنتوج السياحي يعززان مكانة المغرب كوجهة ذات قيمة عالية على الصعيد الدولي”.

    وشددت الوزيرة على أن الوزارة ستواصل جهودها للحفاظ على هذه الدينامية الإيجابية، وتعزيز حضور المملكة ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.

    ويأتي هذا التطور في إطار تنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية للفترة 2023-2026، التي تضع ضمن أولوياتها تعزيز الربط الجوي، تطوير العرض السياحي، وتكثيف الترويج الدولي، إلى جانب إطلاق مبادرات داعمة لاقتصاد السياحة المحلي بمختلف جهات المملكة.

    ومن أبرز هذه المبادرات برنامج GO SIYAHA، الرامي إلى خلق تجارب سياحية جديدة ومبتكرة، إلى جانب حاضنات متخصصة في مجالات كفنون الطبخ، الترفيه الرقمي، والألعاب الإلكترونية، بهدف مواكبة المشاريع الإبداعية التي تستجيب لتطلعات السياح الجدد.

    كما تواصل الوزارة تفعيل “بنك المشاريع”، الذي يضم أزيد من 900 مشروع جاهز للتنفيذ عبر التراب الوطني، ويهدف إلى تثمين المؤهلات المحلية وتحويلها إلى عروض سياحية قابلة للترويج، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره