Étiquette : السيادة

  • في معنى السيادة

    محمد بنطلحة الدكالي

    تشكل السيادة أحد الأركان الأساسية لمفهوم الدولة الوطنية، حيث من خلالها يتجسد واقعيا الوجود القانوني والسياسي للدولة كعضو في المجتمع الدولي، كما يتجسد أيضا بموجبها الاستقلال الوطني، وهي تمثل ما للدولة من سلطان تواجه به الأفراد داخل إقليمها أي أن سلطة الدولة في الداخل والخارج لا تعلوها أي سلطة وهي لا تتجزأ ولا تقبل التصرف.

    إنها كما عرفها بودان «السلطة العليا على المواطنين والرعايا» كما أن تصريف محكمة العدل الدولية في قضية مضيق «كورفو» سنة 1949 يسير في هذا الاتجاه، السيادة بحكم الضرورة هي ولاية الدولة في حدود إقليمها ولاية انفرادية ومطلقة وأن احترام السيادة الإقليمية في ما بين الدول المستقلة يعد أساسا جوهريا من أسس العلاقات الدولية».

    لقد تعرض مفهوم السيادة لعدة تأويلات عبر التاريخ وصلت إلى حد الإساءة في استخدامها لتبرير الفوضى الدولية حيث تهدف بعض الدول إلى المساس بسلامة التراب الوطني لدولة مجاورة وضرب الوحدة الوطنية عبر كيانات انفصالية مدعية أن ذلك يدخل في إطار تثبيت دعائم سيادتها وأمنها القومي وتوازنها الاستراتيجي.

    إن ذلك يتمثل كما يشير Harry Gelber في توخي بعض الدول تدبير أمورها في إطار علاقتها بالدول الأخرى على النحو الذي يكفل لها Capacity to manage حماية مصالحها، وهي بذلك تخضع مفهوم السيادة لازدواجية الرؤى والمعايير وفقا لرغباتها ومصالحها.

    التطبيق الأبرز على ذلك في الواقع العربي والإفريقي يتجسد في دولة الجزائر التي تحلم بالهيمنة إقليميا على منطقة شمال إفريقيا حيث تحرك أجندتها وفق شعارها المزعوم «تقرير المصير»، وهي بذلك تتجاوز المرجعيات والضوابط التي يسنها القانون الدولي في احترام سيادة الدول وحسن الجوار.

    في المقابل، تتغاضى عن مطمح شعب القبائل مثلا في الاستقلال والحرية وتقرير المصير! إنها تتجاهل أحكام القانون التي تحظر المس بحقوق الإنسان وارتكاب جرائم الحرب وجرائم إبادة الجنس البشري وحرمان مناطق بعينها من التنمية مما يفرض تدخلا للقانون الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية من أجل التنظيم والحماية على أساس المصلحة الدولية الشاملة.

    ترى إلى أي مدى يستطيع حكام الجزائر الالتزام باحترام القوانين والأعراف الدولية، سيما وأن مفهوم السيادة قد عرف نقلة نوعية في ظل المتغيرات الدولية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيريا تجدد تأكيد دعمها للسيادة والوحدة الترابية للمغرب

    العلم – الرباط

    جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الخميس بالرباط، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على كامل أراضيه، بما في ذلك الصحراء المغربية.

    تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك صدر عقب محادثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، سارة بيسولو نيانتي.

    وفي هذا البيان المشترك، جددت السيدة نيانتي تأكيد دعم بلادها لمبادرة الحكم الذاتي، التي قدمتها المملكة سنة 2007، والتي تشكل الحل الوحيد الموثوق والواقعي لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

    وأشادت، في هذا الصدد، بجهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري من أجل التوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم للنزاع حول الصحراء المغربية.

    وبعدما أشاد بهذا القرار، أعرب السيد بوريطة عن امتنانه للجانب الليبيري على دعمه الثابت والراسخ للوحدة الترابية للمغرب، وخاصة موقفه الواضح الداعم لمغربية الصحراء، والذي تعزز بفتح قنصلية عامة لليبيريا بالداخلة في مارس 2020، ومشاركة هذا البلد، في 15 يناير 2021، في المؤتمر الوزاري لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بدعوة من المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

    كما أكدت السيدة نيانتي، يضيف البيان المشترك، على دور الأقاليم الجنوبية للمملكة كمركز إفريقي رئيسي، داعية إلى جعل تجربة هذه الأقاليم أساسا لبلورة وتفعيل سياسة تنموية لعموم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تتطاول على السيادة الأردنية.. ومسؤولون يصفون سلوكها ب‘‘تصدير لمأزقها‘‘ في غزة

    دعا رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل إلى نزول الملايين للشارع بشكل وصفه بالمستدام، في ما وصفه مسؤولون أردنيون بالتحريض المباشر والصريح للأردنيين ضد بلادهم وسيادتها. وكان مشعل قد خاطب فعاليات نسائية في نشاط احتضنته العاصمة الأردنية عمان عبر تقنية الفيديو من مكان إقامته في قطر، معربا عن أمله في استمرار المظاهرات التي تشهدها المدن الكبرى للبلاد منذ ثلاثة أيام تضامنا مع الفلسطينيين في غزة.

    وقال مشعل إنه « على جموع الأمة الانخراط في معركة طوفان الأقصى »، وأن « تختلط دماء هذه الأمة مع دماء أهل فلسطين حتى تنال الشرف، وتحسم هذا الصراع لصالحنا بإذن الله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة والحكامة.. حروب العالم الافتراضي بين الكبار

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    تزاحمت أحداث كثيرة ومبادرات متعددة في شأن إشكاليات كبرى مرتبطة بالإنترنت في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو تزاحم يؤشر على وجود تسابق محموم بين القوى العالمية نحو السيطرة على الإنترنت الذي أضحى يمثل شرايين حقيقية للحياة فوق كوكب الأرض.
    قبل أسابيع من اليوم احتضنت العاصمة اليابانية طوكيو النسخة 18 من (منتدى الحكامة في الإنترنت) شاركت فيه أطراف حكومية وجامعية وتقنية ومن المجتمع المدني. وبعدها بأسابيع قليلة جدا (بداية شهر نوفمبر الماضي) ردت عليها الصين بتنظيم ما أطلقت عليه (المؤتمر العالمي حول الإنترنت).
    وموازاة مع ذلك، تواصل بعثات الأمم المتحدة في مختلف بقاع العالم استشارتها الموسعة، التي أطلقتها في شأن مشروع (مدونة السلوك حول سلامة المعلومات في المنصات الرقمية) التي سبق للأمين العام للأمم المتحدة السيد غوتيريش أن أعدها، والتي من المرتقب أن تنتهي الاستشارات في شأنها قبل نهاية شهر يونيو من السنة المقبلة قبل عرضها قصد المصادقة النهائية عليها في (قمة المستقبل) المزمع تنظيمها خلال الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر المقبل بنيويورك.
    لا يحدث هذا التزاحم في الإعلان عن مبادرات في شأن الإنترنت من قبيل الصدفة، و لا حتى أن هذه الأطراف تكشف عن حسن نية و إرادة طيبة فيما يتعلق باستعمالات الإنترنت، بل إن هذا التدافع يعكس في عمقه صراعا لم يعد خافيا بين القوى العظمى لفرض سيطرتها المطلقة على الإنترنت، مما يعني بسط هيمنتها و نفوذها على العلاقات الدولية، وضمان شروط تحقيق مصالحها الاستراتيجية، السياسية والاقتصادية منها على حد سواء.
    وكان الرئيس الصيني واضحا في معرض خطابه الافتتاحي، الذي ألقاه خلال حفل افتتاح المؤتمر العالمي حول الإنترنت الذي انعقد مؤخرا في الصين حينما قال « من الضروري احترام السيادة في الفضاء الافتراضي وكذلك نموذج الإنترنت في كل بلد »، مع التذكير أن الصين التي تعتبر أكبر بلد من حيث عدد مستعملي الإنترنت بأكثر من مليار مستعمل تنصب نفسها قوة مضادة للقوى العالمية التي تبسط نفوذها على الفضاء الافتراضي.
    وفي الواقع فان تعدد المبادرات في مجال السعي نحو الهيمنة على الإنترنت تحولت إلى حرب ضارية حول ما أصبح يصطلح عليه بحرب (شبكة الشبكات) والتي تدور حول التمكن من التحكم في الإنترنت.
    ذلك أن شبكة الإنترنت هي من حيث المبدأ، ملكية عالمية مشتركة تعمل بدون مالك واحد كمفرد أو كجماعة. ولكن الواقع كما هو سائد غير ذلك، حيث نصب تنظيم يسمى باسم (Internet corporation for Assigned Names and Numbers) (شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة) الذي خرج إلى الوجود قبل حوالي ربع قرن من اليوم، نفسه هيئة غير ربحية و تخدم المنفعة العامة، وهو التنظيم الذي يدبر لحد اليوم التوطين في الأنترنت، وتتكلف شركة أمريكية تحمل اسم (Verisign) بضمان الحكامة في الإنترنت. وتعقد هذه الهيئة ثلاثة اجتماعات لها في السنة بهدف استشارة ما يسمى (مجموعة الإنترنت العالمية) التي تضم تقنيين وجامعيين ومنظمات وحكومات، قبل اتخاذ أي قرار حاسم في شأن الإنترنت. 
    الجديد يكمن في أن هذه الهيئة التي كانت وحيدة في مجال اختصاصاتها، والتي كانت خاضعة لسيطرة جهة واحدة تتوفر على شركات عالمية عملاقة في الفضاء الافتراضي، لم تعد على ذلك الحال ، بعدما دخلت الأمم المتحدة على الخط وشكلت قبل سنوات قليلة من اليوم مجموعة خبراء حكوميين داخل المنتظم الأممي. ومن هنا دخل العالم في مرحلة جديدة يتصارع فيها نموذجان يتعلقان بالحكامة في الإنترنت وبالسيادة الرقمية في العالم. نموذج متعدد الأطراف الذي يتجسد في هيئة (icann) الذي يضمن هيمنة أمريكية مريحة في شكل يبدو متعددا، ولكنه في كنهه يضمن السيطرة التكنولوجية الأمريكية، وهو النموذج الذي لم يعد مقبولا من طرف منظمة الأمم المتحدة، التي اقترحت ما سمته نموذجا ثلاثي الأطراف، يتكون من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، على أن يدرج الجامعيون ضمنه، في إطار الأمم المتحدة بما يحقق ما أضحى يسمى بـ(الحكامة الأممية الجديدة و الموسعة). وفي صلب هذا الاختلاف الحاد بين النماذج المقترحة تناثرت المبادرات هنا و هناك التي يسعى من خلالها كل طرف إلى فرض النموذج الذي يضمن له تحقيق مصالحه.
    وفي الحقيقة فإن جوهر هذا التجاذب في قضية أضحت تمثل عصب الحياة الحديثة، يتمثل في قضية السيادة الرقمية، من يسيطر على الإنترنت بما يضمن له التجسس على ما يروج من أخبار وأسرار، ومن توجيه الرأي العام العالمي ومن توظيف المضامين التي تروج لها المنصات الرقمية، بما في ذلك المحادثات عبر مختلف التطبيقات، والصور و غيرها ؟ وفي قضية صدقية هذه المضامين التي لم تعد تقتصر على سلامة و صحة الأخبار، بل أيضا تعدت ذلك إلى فتح الحسابات الوهمية وتوظيف الروبوتات للتأثير على قرارات الجماهير في مختلف مناحي الحياة، خصوصا في صناديق الاقتراع وفي المواقف من المؤسسات الوطنية، وفي أزمنة الأزمات والحروب كما حدث خلال جائحة كورونا وحرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة.
    فالواقع الحالي الذي يبدو شكليا، متعددا ومتنوعا، هو في حقيقته أحادي الهيمنة، لأن كل ما يتعلق بالتكنولوجيا في هذا المجال مملوك للشركات الأمريكية وبعدها الصينية والروسية (يعني تتقاسمه القوى الكبرى) من حيث الخوارزميات والتوطين والمراقبة على المحتويات، وهو الواقع الذي لم يعد العالم يقبله ولا يستسيغه، لذلك تعددت مبادرات التمرد عليه، ويجب ان ننتظر (قمة المستقبل) التي يرتقب تنظيمها بعد أقل من عشرة أشهر من اليوم، لنرى ما إذا كانت مدونة السلوك التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة قادرة على تحريك مياه هذه القضية بالغة الأهمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عهد صناعي جديد بفضل خارطة الطريق الملكية لتعزيز السيادة

    بعد خطة التسريع الصناعي 2014-2014، تعكف وزارة الصناعة والتجارة في سياق تحديات جديدة على إعداد استراتيجية صناعية جديدة، قوامها تعزيز السيادة الصناعية للمغرب، وفق الرؤية الملكية.

    وفي الوقت الذي راكم المغرب منذ برنامج «إيمرجونس» بنسختيه، مرورا بخطة التسريع الصناعي، تجربة مكنته من تبوؤ مكانة متميزة كمركز صناعي تنافسي إقليميا، بات اليوم الانتقال إلى مرحلة جديدة يتخذ من مفهوم السيادة هدفا ووسيلة، كما جاء ذلك في الرسالة الملكية بمناسبة النسخة الأولى لليوم الوطني للصناعة في شهر مارس الماضي.

    الاهتمام بالرأسمال البشري

    في هذا الإطار، أبرز جلالة الملك أنه بالنظر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات برلمانية بين المغرب والدومينكان تدعو إلى شراكات رابح -رابح والاحترام المتبادل للسيادة

    أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع ALFREDO PACHECO OSORIA، رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينكان، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد نيابي هام، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 29 أبريل الجاري.

    وتناولت المباحثات، بحضور عبد الرزاق هاشيمي رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب-جمهورية الدومينكان و JUSTO DUARTE AMAURY سفير مفوض وفوق العادة للدومينكان في الرباط، تثمين العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف بين مجلسي النواب، والتأكيد على أهمية التنسيق البرلماني عبر قنوات التشاور والتنسيق الدائمين وتبادل الزيارات، والعمل على تقوية وتعزيز الشراكات رابح –رابح بين المغرب والدومينكان والاحترام المتبادل للسيادة. كما تم التوقف، في اللقاء ذاته، عند خصوصية التجربة البرلمانية بالبلدين وسبل تقاسم الخبرات والتجارب.

    وعبر الطالبي العلمي عن تقديره للموقف الإيجابي لجمهورية الدومينكان بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، موضحا أن المغرب نموذج إقليمي في الاستقرار ويسعى دائما إلى الحفاظ على الأمن الدولي وحل الخلافات بالطرق السلمية.

    كما عرج رئيس مجلس النواب، على أهمية المشاريع الكبرى التي انخرطت فيها المملكة، منذ ما يزيد عن عشرين سنة، والتي تولي عناية خاصة للعنصر البشري كرأسمال في كل أبعاده وتجلياته.

    من جهته أكد رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينكان، على عمق العلاقات بين البلدين، مؤكدا أنهما يلتقيان في العديد من الأولويات، وهذا ما تترجمه العلاقات بين مجلسي النواب سواء على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف في ظل الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الدول، مذكرا بالعلاقات التي تجمع مجلس النواب بالدومينكان بنظيره المغربي سواء على المستوى المتعدد الأطراف، إذ يعد مجلس النواب عضوا ملاحظا في برلمان أمريكا الوسطى ومنتدى الفوبريل لرؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب، وكذا على المستوى الثنائي من خلال اتفاق التعاون المبرم بين المؤسستين التشريعيتين في أكتوبر سنة 2014 لترسيخ التقارب والتعايش والتضامن والتفاهم المتبادل.

    وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينكان والوفد المرافق له، ستكون له عدة لقاءات مع مسؤولين، كما سيقوم بزيارات ميدانية للتعرف عن قرب على الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات رسمية لتعزيز السيادة الاقتصادية للمغرب في مواجهة الظرفية العالمية العصيبة

    قالت وزارة الصناعة والتجارة، إن الظرفية الاقتصادية العالمية العصيبة، المتّسمة بالنزاعات الجيوسياسية والتغيرات المناخية المتفاقمة، أسفرت عن بروز مجموعة من نقط التوتر والاضطرابات.

    وتعتقد الوزارة على هامش إطلاق الدورة الأولى لـ”اليوم الوطني للصناعة ” بالبيضاء، أن السيادة الاقتصادية للمغرب، تبقى مفتاح ضمان نزاهة السوق الداخلية واستدامة مناصب الشغل.

    سيادة المغرب تظل بحسب الوزارة ذاتها، رهينة بمدى تنمية النسيج الإنتاجي، وهي مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز الدور الذي تضطلع به على مستوى الاقتصاد الوطني، وبات من اللازم الاستفادة من كافة المكتسبات لتعزيز قدرة البلاد على التأقلم والتنافسية وتسريع انتعاش الاقتصاد الوطني.

    ولبلوغ هذا الهدف، المغرب يحتاج إلى صناعة أكثر تنافسية وإنتاجية تستوعب أنشطة ومهارات جديدة، وتوفر المزيد من مناصب الشغل.

    وأمام ضعف سلاسل القيم العالمية، وفي ظل الاعتماد الكبير على الواردات لتأمين الإمدادات الحيوية، فسيادة المغرب لابد أن تظل أيضا في صُلب الأولويات.

    يشار إلى أنه على هامش إطلاق اليوم الوطني للصناعة، تم توقيع اتفاقيتين، تروم الاتفاقية الأولى الموقعة بين وزارة الصناعة والتجارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب تحديد أسس الشراكة بين الطرفين لتجديد تنظيم هذا اليوم الوطني سنويا.

    وتتوخى الاتفاقية الثانية، الموقعة بين الوزارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، وضع إطار عام للتعاون يستهدف تعزيز الاستعمال الناجع لأدوات الملكية الصناعية والتجارية، ولا سيما من خلال إجراءات التوعية والتكوين.

    إقرأ الخبر من مصدره