Étiquette : السيادة

  • كينيا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتعتزم التعاون مع الدول التي تتقاسم وجهة النظر ذاتها لتعزيز تكريسه

    أعربت كينيا، اليوم الخميس، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مؤكدة عزمها التعاون مع الدول التي تتقاسم وجهة النظر ذاتها لتعزيز تكريسه.

    جاء التعبير عن هذا الموقف بمناسبة أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون المغربية الكينية، التي ترأسها في نيروبي كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، والوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية وشؤون المغتربين بجمهورية كينيا، الدكتور موساليا مودافادي.

    وفي البيان المشترك الذي تم توقيعه عقب أشغال هذه اللجنة المشتركة، نوهت كينيا ” بالتوافق الدولي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. الأراضي المنخفضة تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لهذا النزاع

      قال وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، السيد توم بيريندسن، خلال لقاء صحفي اليوم الثلاثاء بالرباط، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إن « الأراضي المنخفضة تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق » للنزاع حول الصحراء.وتم التعبير عن هذا الموقف أيضا في بيان مشترك صادر عقب المباحثات التي أجراها السيد بوريطة مع السيد بيريندسن، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب يومي 7 و8 أبريل الجاري.كما جدد السيد بيريندسن دعم الأراضي المنخفضة لقرار مجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوستاريكا تعتبر « الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر قابلية للتطبيق »

    اعتبرت جمهورية كوستاريكا، اليوم الجمعة، أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تمثل « الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي »، مؤكدة أن « حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية من شأنه أن يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق » لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في إعلان مشترك، تم توقيعه بالرباط، عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير العلاقات الخارجية والعبادة لجمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندري تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.إقرأ الخبر من مصدره

  • رحاب حنان تكتب: الرباط وطهران.. من تحالف الوفاء التاريخي إلى صدام السيادة وتصدير الفوضى

    تعد العلاقات بين الرباط وطهران واحدة من أكثر الملفات الدبلوماسية تعقيدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا يتعلق الأمر بقطيعة عابرة، تنتهي بانتهاء مبرراتها الظرفية، كما يمكن أن يقع في أي علاقة بين الدول، بحيث يفرض سياق ما نوعا من التباعد، ولكن يتعلق الأمر بتاريخ من التراكمات التي جعلت التقارب هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة، قاعدة استحالة بناء علاقات طبيعية بين نهجين دبلوماسيين متناقضين، نهج مغربي قائم على احترام سيادة الدول، وعلى الواقعية، وعلى الوضوح، وبين نهج إيراني قائم على التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعلى إثارة الفتن المذهبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على مراسيم جديدة لتنظيم الأدوية والبحث البيوطبي وتعزيز السيادة الصحية

    صادق المجلس الحكومي، اليوم الخميس، على ثلاثة مشاريع مراسيم تهم تنظيم قطاع الأدوية والمنتجات الصحية، في سياق مواصلة إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز الأمن الدوائي الوطني.

    وتهم هذه المشاريع، التي قدمها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي مرسوما يتعلق بالتأشيرة الصحية للأدوية، وآخر يخص مزاولة مهنة الصيدلة ورقمنة التراخيص، إلى جانب مرسوم ثالث يتعلق بالأبحاث البيوطبية، وذلك في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق السيادة الصحية، وتعزيز الأمن الدوائي، والرفع من تنافسية الصناعة الصيدلانية الوطنية.

    وتشير المعطيات المرتبطة بهذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز السيادة والأمن الغذائيين.. اعمارة يطالب بوضع استراتيجية وطنية مستقبلية مستدامة للتغذية

    طالب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بضرورة وضع خطة عمل خاصة للحدّ من ضياع وهدر المواد الغذائية.

    في هذا الإطار أكد عبد القادر اعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في مداخلته الافتتاحية للقاء تواصلي نظم بمناسبة تقديم رأي المجلس حول موضوع « ضياع وهدر المواد الغذائية « ، أن اختيار تدارس هذا الموضوع يأتي بالنظر إلى الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المتزايدة لهذه الظاهرة، وما تطرحه من تحديات تتعلق بنماذج الإنتاج والتوزيع والاستهلاك الغذائي، بما يضمن الاستعمال الأمثل للموارد ويعزز استدامتها بالنسبة لبلادنا.

     وأوضح أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يستقبل نظيره الباكستاني

    هسبريس من الرباط

    أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الإثنين بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع Sardar Ayaz Sadiq، رئيس الجمعية الوطنية لباكستان، والوفد البرلماني المرافق له، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية.

    ورحب رئيس مجلس النواب، في مستهل هذا اللقاء، بنظيره الباكستاني وبالوفد المرافق له، مشيراً إلى أن “هذه الزيارة ستساهم في إعطاء دينامية للعلاقات البرلمانية بين المملكة المغربية وجمهورية باكستان الإسلامية، سواء في شقها الثنائي أو متعدد الأطراف”.

    وبالمناسبة أطلع راشيد الطالبي العلمي الوفد البرلماني الباكستاني على مختلف الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، وعلى المبادرات التي أطلقها عاهل البلاد على مستوى القارة الإفريقية، وفي مقدمتها المبادرة الملكية الأطلسية.

    واستعرض رئيس مجلس النواب “آخر مستجدات قضية الصحراء المغربية على ضوء القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي أكد سمو ووجاهة ومصداقية وواقعية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”؛ فيما شدد، في هذا الإطار، على “ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بالشرعية الدولية”.

    من جانبه عبر رئيس الجمعية الوطنية لباكستان عن سعادته بـ”هذه الزيارة التي ستساهم في تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين”، مؤكداً “متانة وقوة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين”، ومعرباً عن “تطلع بلاده لتعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري والسياحي مع المغرب”.

    وعلى الصعيد البرلماني أشار رئيس الجمعية الوطنية لباكستان إلى “أهمية تقوية تبادل التجارب والخبرات البرلمانية، وتكثيف التنسيق في المحافل البرلمانية الدولية”، ووجه في السياق ذاته دعوة رسمية لرئيس مجلس النواب المغربي للقيام بـ”زيارة عمل لجمهورية باكستان الإسلامية ستشكل مناسبة لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات البرلمانية الثنائية إلى آفاق أرحب”.

    يشار إلى أن هذا اللقاء حضر كل من إدريس الشبشالي، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – باكستان، وعادل جيلاني، سفير باكستان المعتمد بالرباط.

    ويضم الوفد البرلماني الباكستاني، فضلاً عن رئيس الجمعية الوطنية، كلاً من Syed Naveed Qamer، رئيس اللجنة الدائمة للمالية والمداخيل، وMuhammad Azhar Khan Leghari، أمين لجنة محاربة الفقر والحماية الاجتماعية، وMalik Sohail Khan، عضو الجمعية الوطنية، وMirza Ikhtiar Baig، رئيس مجموعة الصداقة باكستان – المغرب، وMir Aijaz Hussain Jakhrani، رئيس فريق برلماني بالجمعية الوطنية، وGul Asghar Khan، أمين لجنة التواصل، وSanjay Perwani، عضو الجمعية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يدعو الصحراويين بمخيمات تندوف إلى المشاركة في بناء الوطن

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    بعث حزب الاستقلال، في أكبر تجمع خطابي له بعاصمة الأقاليم الجنوبية، مساء اليوم الأحد، بمناسبة تخليد الذكرى الـ 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، رسائل سياسية واضحة في اتجاه ساكنة مخيمات تندوف، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب منطق الواقعية والانخراط في الحلول السياسية الجادة، وفي مقدمتها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد الكفيل بإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل وفتح آفاق الاندماج والمشاركة أمام جميع الصحراويين داخل وطنهم الأم.

    وفي هذا الصدد قال محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يشكل محطة سياسية مميزة لاستحضار جوهر المشروع الوطني المغربي، القائم على الانتماء والالتزام والوفاء، مشيرا إلى أن “القيم التي حملتها وثيقة 11 يناير 1944 امتد أثرها ليواكب اليوم معركة التنمية وترسيخ الوحدة الترابية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.

    وأضاف ولد الرشيد، في كلمة ألقاها خلال تجمع جماهيري استقلالي حاشد بمدينة العيون، أن الوثيقة المؤسسة للاستقلال شكلت منعطفا حاسما في مسار النضال الوطني، إذ نقلت القضية المغربية من منطق المطالب الإصلاحية إلى إعلان الإرادة السياسية الصريحة، وهو ما أسس لمرحلة جديدة من العمل الحزبي المنظم، وقاد إلى تبلور حزب الاستقلال باعتباره أداة سياسية مركزية في الدفاع عن سيادة المغرب ووحدته.

    وأكد رئيس مجلس المستشارين أن استحضار هذه الذكرى اليوم لا ينفصل عن اللحظة التاريخية التي يعيشها المغرب في قضيته الوطنية الأولى، مبرزا أن التراكم الدبلوماسي والمؤسساتي الذي قادته المملكة، تحت التوجيهات الملكية، أفضى إلى تحولات نوعية على مستوى التعاطي الأممي والدولي مع هذا النزاع، ما عزز مشروعية الموقف المغربي وكرس أفق الحسم النهائي.

    تعبئة سياسية

    أورد القيادي في حزب الاستقلال أن المغرب يوجد اليوم أمام مرحلة متقدمة من مسار تثبيت وحدته الترابية، تقوم على منطق الشرعية التاريخية والسيادة الوطنية، وعلى مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والجاد لتسوية النزاع المفتعل، مشددا على أن “هذا المسار لا تحكمه اعتبارات ظرفية، بل قراءة سياسية رصينة لمسار تراكمي تصنعه موازين الحق والقانون والتاريخ”.

    متحدثا أمام أزيد من 37 ألفا من منتسبات ومنتسبي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء دعا ولد الرشيد إلى الانتقال نحو مرحلة جديدة من التعبئة السياسية، في إطار شعار “مغرب صاعد بإرادة شباب واعد”، معتبرا أن الرهان اليوم بات رهانا تنمويا ومجتمعيا يعكس قدرة المغرب على تحويل الوحدة الترابية إلى رافعة للاستقرار والتنمية.

    ودعا المتحدث في هذا السياق إلى اغتنام الظرفية الدولية الراهنة، والانخراط الجماعي في معركة الحسم، سواء عبر تعزيز الجبهة الداخلية أو عبر تكريس النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية، باعتباره الجواب العملي عن الأطروحات الانفصالية، ورسالة واضحة للمجتمع الدولي، وأردف بأن تنزيل الحكم الذاتي، في حال اعتماده نهائيا، سيشكل تتويجا لمسار وطني جامع، يفتح المجال أمام مشاركة جميع أبناء الصحراء في تدبير شؤونهم المحلية داخل السيادة المغربية، ومؤكدا أن هذا المشروع يقوم على منطق الإدماج لا الإقصاء، وعلى توسيع المشاركة السياسية في إطار المؤسسات المنتخبة.

    معركة الحسم

    كما توقف رئيس مجلس المستشارين مطولا عند الأدوار السياسية والتنموية التي تضطلع بها الأقاليم الجنوبية، موردا أن ما تحقق من أوراش وبنيات تحتية ومشاريع كبرى يعكس تحولا إستراتيجيا يجعل من الصحراء المغربية فضاء صاعدا وفاعلا في العمق الإفريقي للمملكة.

    ووجّه الفاعل السياسي ذاته رسالة سياسية قوية مفادها أن معركة الصحراء المغربية دخلت فعليا مرحلة الحسم، القائم على الشرعية والإنجاز، وعلى وضوح الرؤية، مبرزا أن المغرب، بثقة وثبات، ماض في تثبيت وحدته الترابية، مستندا إلى تلاحم شعبه ومؤسساته، وإلى القيادة الملكية التي جعلت من هذا الملف أولوية سيادية لا تقبل المساومة.

    واستغل المتحدث ذاته المناسبة لدعوة سكان مخيمات تندوف، الذين وصفهم بـ”إخواننا”، إلى التفاعل الإيجابي مع التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، واغتنام الفرص الأخيرة من أجل العودة إلى الوطن الأم والانخراط في بناء وطن جامع، مع جميع أبناء الصحراء، في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة.

    وخلص محمد ولد الرشيد إلى أن المغرب، وهو يقترب بثبات من طي هذا النزاع المفتعل، يمد يده بروح المسؤولية والانفتاح، معتبرا أن خيار الحكم الذاتي يمثل أفقا واقعيا يضمن الكرامة والتنمية والاستقرار للجميع، ويكرس منطق المصالحة والاندماج، في ظل دولة موحدة قوية بمؤسساتها، وقادرة على تحويل التوافق الوطني إلى رافعة مستقبلية لمغرب صاعد بثقة وإرادة.

    وحدة وطنية

    من جانبه أكد مولاي حمدي ولد الرشيد، القيادي البارز في حزب الاستقلال، خلال عرضه السياسي أمام حشد جماهيري احتضنته قاعة المعارض بمدينة العيون، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يشكل انتصارا تاريخيا يكتب بمداد الذهب للدبلوماسية الملكية، باعتباره كرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كالحل الوحيد والواقعي لنزاع الصحراء.

    وأضاف ولد الرشيد أن هذا القرار الأممي يجسد التحول العميق في مقاربة المنتظم الدولي لهذا الملف، ويجسد وجاهة الرؤية المغربية التي قادها الملك محمد السادس بحكمة وثبات، مبرزا أن الحكم الذاتي المزمع تنزيله بالأقاليم الجنوبية لا يقتصر على فئة أو مجال جغرافي بعينه، بل يشمل جميع الصحراويين والصحراويات، أيا كانت أماكن تواجدهم عبر التراب الوطني، من طنجة إلى الكويرة، ومن الدار البيضاء إلى كلميم وطانطان.

    وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أنه لا مجال لأي مزايدة سياسية أو جغرافية على الانتماء للمنطقة، موردا أن الهوية الصحراوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية المغربية، وأن حضن الوطن يتسع لجميع أبنائه دون استثناء، سواء القاطنين بالأقاليم الجنوبية أو الموجودين بمخيمات تندوف، في إطار دولة موحدة قائمة على المواطنة المتساوية والحقوق المكفولة.

    وجدد منسق الجهات الجنوبية الثلاث للحزب دعوته الصريحة لساكنة مخيمات تندوف من أجل العودة إلى أرض الوطن والمساهمة في بناء مغرب المستقبل، داعيا إلى قراءة المتغيرات الدولية المتسارعة التي يشهدها العالم، واستيعاب التحولات الجيوسياسية التي أثبتت، وفق تعبيره، أن “الرهانات المبنية على أوهام الانفصال لا تصمد أمام منطق الدول والمؤسسات”.

    ولم يفت القيادي في “حزب علال الفاسي” التطرق إلى ما شهدته عدد من السياقات الدولية، من بينها الحالة السورية وبعض التجارب بأمريكا اللاتينية، التي تؤكد بحسبه أن “استقرار الدول ووحدة أراضيها يظلان الخيار الواقعي الوحيد لضمان الأمن والتنمية”، مشددا على أن “المغرب اليوم يقدم بديلا مسؤولا يقوم على الحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية، كأفق جامع يضمن الكرامة والاستقرار لجميع الصحراويين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الخارجية: المملكة المغربية تجدد دعمها الراسخ للوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية الشقيقة وسيادتها على كافة ترابها

    أكدت المملكة المغربية أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ، التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مشددة في هذا السياق على أنها وإيمانا منها بثوابت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام سلامة الدول وسيادتها، تجدد دعمها الراسخ للوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية الشقيقة وسيادتها على كافة ترابها وللشعب اليمني حقه في الأمن والاستقرار.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنه انطلاقا من التزامها الراسخ بتعزيز الاستقرار في المنطقة العربية، فإن المملكة المغربية تجدد التأكيد، على رفضها لكل ما من شأنه المساس بسيادة وسلامة التراب الوطني لليمن، وعلى دعمها لكل المبادرات الهادفة إلى تهدئة الوضع، بما يخدم أمن ويضمن استقرار كل دول المنطقة.

    وأضاف المصدر ذاته أن المملكة المغربية تحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل، تحت مظلة الشرعية الدولية، بما يحفظ للجمهورية اليمنية وحدتها وسيادتها، وي لب ي تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم والاستقرار الدائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا..الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر قابلية للتطبيق

    أشادت إسبانيا بالمصادقة على القرار 2797 الذي يؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر قابلية للتطبيق.

    ونوهت إسبانيا، في الإعلان الذي تم اعتماده عقب أشغال الدورة 13 رفيعة المستوى، اليوم الخميس بمدريد، بالقرار 2797 الذي صادق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، والذي يؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر قابلية للتطبيق لتسوية قضية الصحراء المغربية.

    وبعدما جددت التأكيد على موقفها الثابت والبناء الذي عبرت عنه في الإعلان المشترك بتاريخ 7 أبريل 2022 بين رئيس الحكومة الاسبانية وصاحب الجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره