Étiquette : الصخيرات تمارة

  • زلزال الإعفاءات يضرب عمالة الصخيرات تمارة

    العلم الإلكترونية – تمارة 

    أعفت وزارة الداخلية، مساء أمس الاثنين، عامل إقليم الصخيرات تمارة من مهامه وستة رجال سلطة وإطارين إداريين بنفس العمالة من مهامهم بعدما تأكد لها من خلال النتائج الأولية التي أسفر عنها بحث للمفتشية العامة للإدارة الترابية تورطهم في وقوع « خروقات في مجال التعمير ».   وحسب بلاغ لوزارة الداخلية فإن هذا القرار يأتي في إطار الحرص الدائم للوزارة على التزام ممثليها، بمختلف رتبهم، باحترام القانون وبالتطبيق الصارم للمساطر التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، مشيرا إلى أأنه سيتم تفعيل الإجراءات الإدارية المناسبة في حق المعنيين بالأمر، وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، فور انتهاء التحقيقات والمسطرة القضائية المفتوحة في الموضوع.   وجاء قرار التوقيف بعدما باشرت السلطات بتمارة عملية هدم إقامة سكنية ضخمة تضم مئات الشقق المخصص للسكن الاجتماعي و المتوسط، اعتبرتها السلطات قد بنيت في ظروف غير قانونية، و أن المقاول قام بتشييدها دون توفره على الرخص اللازمة، في حين يسائل الموضوع السلطات المحلية و الإقليمية بقوة، عن سبب تقصيرها في أداء واجبها خاصة وأن المجمع السكني يتم تشييده أمام أعين الجميع وفي مراحله الأخيرة من التسليم للمستفيدين، كما أنه انخرط في عملية القضاء على دور الصفيح وتعويض سكان أحد الدواوير الصفيحية.   وانطلقت الجرافات وآليات الهدم منذ يوم الجمعة في هدم وحدات سكنية، تابعة لمشروع المقاولة، ما تسبب في تأجيج الوضع بالمنطقة خاصة بعدما توجه العشرات من المواطنين في مسيرة نحو مقر العمالة صباح يوم السبت الماضي، واعتصم آخرون أمام مدخل المجمع السكني مطالبين بتدخل ملكي من أجل إنقاذهم، خاصة وأن المنعش العقاري المكلف بإيواء المستفيدين من السكن الاجتماعي بدوار موسى الصفيحي، شارف على انتهائه من تشييد العمارات المخصصة لتعويضهم، هذا بالإضافة إلى أن جل زبناء المقاولة قد سددوا الجزء الأوفر من الأقساط التي حددتها إدارة الشركة قبل تسليم الشقق.   وتعالت أصوات الفعاليات الحقوقية و السياسية بتمارة تزامنا مع عملية الهدم تطالب وزير الداخلية بضرورة تحديد المسؤوليات، ومعاقبة كل من ثبت تورطه في هذه الفضيحة خاصة وأن المبررات التي تأسست عليها عملية الهدم، تضع السلطات المحلية و الإقليمية وكذا المجلس الجماعي مركز الاتهام.   وحمّل محمد زهاري، الفاعل الحقوقي والرئيس الأسبق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، السلطات المحلية بمدينة تمارة مسؤولية تشريد المئات من الأسر باتخاذها قرار هدم مجموعة من الشّقق المخصصة للسكن الاقتصادي بالقرب من المراكز العقارية الكبرى مشيرا إلى أن القوانين المُؤطرة للتعمير، ومن بينها القانون 90.12 والقانون 66.12 وكذا المراسيم التي تعتبر نصوص تنظيمية تفسر النصوص التشريعية، إضافة إلى الدّوريات المشتركة للقطاعات الحكومية المعنية تتيح الصلاحيات للسّلطات المحلية وعلى رأسها الوالي والعامل ومن يوجد في درجة أقل؛ أي الباشوات والقواد وأعوان السلطة للقيام بالواجب والإبلاغ عن وجود خروقات في التعمير.    واستنكر محمد زهاري في تدوينة له على الفيسبوك، عملية الهدم مؤكدا أن « المقاول يبني بدون الحصول على رخصة، لكن في جميع الحالات، فإن هذا لا يُشرّع الهدم، فالقانون يتيح له أن يطلب الحصول على رخصة التّسوية حسب الفصل 40 من القانون 90.12 الذي يؤكد أن سكوت رئيس المجلس الجماعي عن تسليم الرخصة يجعل المعني بالأمر مستلما لها إن قام بإجراءاته كما يجب، ولم يتلق الرّد في الآجال القانونية من عند رئيس المجلس الجماعي.      وشدّد زهاري، أن ما يحصل يعتبر كارثة ستكون لها مضاعفات اجتماعية وخيمة، إذ يجب التّفكير في الأسر التي ستتعرض للتشرد، وخاصة أن هذا المشروع كان من المتوقع أن يأوي 150 أسرة من دور الصّفيح كانت تسكن في الأرض التي بني فيها المشروع، إذ تكلفت بهم الشركة التي كانت تُؤدي لهم واجب الكراء منذ 1919 فـ “كان حلمهم في يوم من الأيام هو أن يصبحوا مالكين لشقق في السكن الاقتصادي، لكن هذا الحلم تبخر وأصبحوا معرضين للتّشرد”.      وجدد زهاري، تحميل المسؤولية للسلطات المحلية بسبب ما وصل إليه الوضع، وعلى رأسهم عامل الإقليم والباشا وقائد الملحقة الإدارية التابعة لمنطقة نفوذه التّرابي، إضافة للأعوان الذين غطوا عن الخروقات، حيث كان يجب توقيفهم منذ حفر الأساس”، مشيرا إلى أن الحل الذي لجأت إليه السلطة من تسخير الجرافات لهدم هذه الشقق “ليس مقبولا ولا معقولا وستكون له تداعيات وخيمة”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل زلزال تمارة.. هدم مشروع سكني كلف 2.5 مليار و القضية وصلت الديوان الملكي

    زنقة 20 | الرباط

    أكدت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، أنها بادرت إلى توقيف عامل عمالة الصخيرات ـ تمارة وستة رجال سلطة وإطارين إداريين بنفس العمالة، وذلك على ضوء النتائج التي أسفر عنها البحث الأولي للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمتعلقة بخروقات في مجال التعمير.

    وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذا القرار يأتي في إطار الحرص الدائم للوزارة على التزام ممثليها، بمختلف رتبهم، باحترام القانون وبالتطبيق الصارم للمساطر التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وأكد المصدر ذاته أنه سيتم تفعيل الإجراءات الإدارية المناسبة في حق المعنيين بالأمر، وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، فور انتهاء التحقيقات والمسطرة القضائية المفتوحة في الموضوع.

    مصادر ذكرت أن القضية التي عجلت بتوقيف عامل الصخيرات تمارة يوسف الضريس و رجال سلطة هي هدم عمارات سكنية تضم نحو 100 شقة مخصصة للسكن الإقتصادي في المشروع الذين يحمل إسم “القدس 2” بمدينة تمارة.

    محتجون كانوا قد نظموا مسيرات احتجاجية قبل أيام إلى مقر عمالة الإقليم ، للمطالبة بوقف هدم المشروع السكني ، وتدخل الملك محمد السادس.

    ورفعوا صور الملك أمام عمالة الاقليم ، وشعارات تطالب بوقف الهدم و إرجاع المبالغ المالية التي تقدر بمئات الملايين، و دفعوها لمالك المشروع “جيا العقارية”.

    صاحب المشروع العقاري مبارك اليماني ، كشف في تصريح له اليوم الإثنين، أن شركته سوت ما يقارب 130 ملفا لساكنة دور الصفيح بمنطقة الفوارات، و كانت بصدد تسليمهم شقق بالمجان في مشروع “القدس2”.

    و قال ذات المنعش العقاري، أن عمليات الهدم التي دشنتها السلطات همت عدة مشاريع عقارية تابعة لشركته وتهم بالأساس “القدس 1” ، و “القدس 2” ، و فيلات في حي المنزه ، ومشروع “الإزدهار2”.

    و كشف المسؤول الأول عن شركة “جيار العقارية”، أن الأخبار التي راجت حول عدم توفره على الترخيص مجانب للصواب.

    و أوضح امبارك اليماني، أن شركته وضعت كافة الوثائق والتراخيص للشروع في استثماراتها العقارية بتمارة ، إلا أنها شهدت تعطيلا واضحا للمساطر من قبل جهات لم يكشف عنها.

    وزاد أن شركته تحصلت على إقرار الإستلام accusé de réception من الإدارة، واعتبرت سكوت الإدارة عن الجواب لمدة 60 يوماً جواباً وشرعت في مشاريعها.

    و أشار إلى أن الإجراءات الشكلية بالقرار من اختصاص القضاء الإداري ، مشيرا إلى أن السلطات شرعت في الهدم قبل صدور القرار من المحكمة وهو ما اعتبره أمراً غير مفهوم.

    ذات المتحدث قال أن قانون التعمير واضح ، وينص على أن البناء بدون رخصة مخالفة وجنحة ويمكن أداء ما بين 5 آلاف درهم و 100 ألف درهم لتسوية الوضعية autorisation de régularisation.

    و أوضح أن الشرط الوحيد لهدم المشروع السكني، هو أن يكون مخالفا لمعايير و شروط السلامة وليس البناء بدون رخصة.

    المسؤول عن الشركة العقارية المذكورة قال أن المشروع الذي تعرض للهدم كلفه 2.5 مليار ، متسائلا : ” شكون الجهة لي عندها الرباح من هاد الهدم لي قضى على حلم مئات الأسر لي كانت غاتستافد من الشقق بدون مقابل وروجات علي أخبار زائفة من أنني هربت للخارج”.

    ذات المتحدث كشف عن نقطة أخرى اعتبرها كثيرون مهمة وهي أن السلطات الإقليمية أصدرت قراراً وحيدا بالهدم هذه السنة ، والمتعلق بمشروعه السكني ، مبديا استغرابه من ذلك.

    صاحب الشركة العقارية ، طمأن جميع المستفيدين المتضررين من استرداد الأموال التي دفعوها ، مبديا في نفس الوقت مسؤولية شركته عن جميع الأخطاء المرتكبة.

    امبارك اليماني صاحب “جيا العقارية” ، كشف في التصريح الذي أدلى به صباحا أن القضية وصلت جهات عليا ، قبل أن يعلن مساء اليوم نفسه عن قرار إعفاء عامل الصخيرات تمارة و 6 من رجال السلطة و الأطر الإدارية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل نادل وموضف قضائي خلال جلسة خمرية بالهرهورة

    اهتزت جماعة هرهورة المتواجدة بتراب عمالة الصخيرات تمارة ، ليلة أمس الجمعة على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شخص يشتغل بالمحكمة الابتدائية بتمارة ونادل يشتغل بأحد المطاعم بذات الجماعة.

    وتشير المعطيات الاولية ان جلسة خمرية جمعت الأطراف الثلاثة بفيلا يكتريها القتيلين ، إلا أن خلاف نشب بينهما و بين الجاني ، تطور لعراك استعمل خلاله الجاني سكين أجهز به على الضحيتين ليفر بعدها لوجهة غير معلومة.

    وقد خلف الحادث الذي وقع حوالي الساعة الثامنة من ليلة يوم أمس الجمعة 21 أكتوبر ،حالة من الاستنفار وسط رجال الدرك الملكي الذين تمكنوا من القاء القبض على الجاني بمدينة الصخيرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل الصخيرات تمارة يُقرع المنتخبين بسبب تعطل المشاريع التنموية

    زنقة20ا تمارة

    دفع توقف العديد من المشاريع التنموية وإعادة تهيئة البنية التحتية بمدينتي الصخيرات وتمارة والضواحي، عامل الإقليم إلى عقد سلسة من الإجتماعات الماراطونية مع رؤساء وأعضاء المجالس للوقوف على العرقيل التي تسببت في تأخر إنجاز مشاريع رغم رصد ميزانية مهمة لتنفيذها، بالإضافة إلى غياب برنامج عمل يحدد الأوليات التنموية للإقليم.

    وحسب مصدر مصحلي، فإن عامل إقليم الصخيرات تمارة حذر خلال سلسلة من الإجتماعات عقدها الأسبوع الماضي رؤساء المجالس وأعضاء المجالس المنتخبة بالإقليم من عدم الوفاء بإلتزاماتهم رغم وجود ميزانية مخصصة لتأهيل البنية التحتية وإنشاء عدد من المشاريع الإجتماعية والتنموية.

    وكشف تقرير صدر مؤخرا أن مواطنات ومواطني عمالة الصخيرات تمارة، غير راضين بشكل عام، عن الخدمات الجماعية المقدمة لهم من طرف المجالس المنتخبة سواء تعلق الأمر بالخدمات المسيرة مباشرة من طرفهم أو تلك التي تم تفويض تسييرها للقطاع الخاص.

    وكشفت نتائج “بارومتر” لقياس رضا المواطنين عن الخدمات الجماعية بعمالة الصخيرات – تمارة “، أنجزه المركز المغربي للمواطنة، أن الخدمات الجماعية التي سجلت أعلى نسب عدم الرضا هي تلك المسيرة بشكل مباشر من طرف المجالس الجماعية المعنية من قبيل استغلال الملك العمومي وانتشار الحيوانات الضارة و النقص في المساحات الخضراء. كما أن الخدمات المسيرة بالتدبير المفوض من طرف القطاع الخاص تبقى درجات عدم الرضى عليها مرتفعة رغم تنافسية هذا القطاع مقارنة مع القطاع العام.

    وسجل التقرير كذلك ضعفا على مستوى التواصل المؤسساتي بين المجالس المنتخبة والمواطنين. بحيث نادرا ما تعتمد المجالس على بلاغات رسمية للتواصل مع المواطنات والمواطنين في المواضيع الراهنية التي تعنيهم.

    كما سجل التقرير بعض الممارسات التي تكرس وتعزز فقدان ثقة المواطن في المجالس المنتخبة من قبيل: الغياب غير المبرر والحديث عن استعماله كورقة ضغط للحصول على امتيازات مما يتسبب في عدم انعقاد الدورات بسبب عدم إستكمال النصاب – فقدان الرئيس لأغلبيته المسيرة في بعض المجالس خلال السنة الاولى – غياب الوضوح والشفافية في بعض العمليات المتعلقة برخص التعمير – صراعات وتراشقات بين المستشارين على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي – ضعف على مستوى الوقع المباشر على المواطنات والمواطنين على غالبية النقط المبرمجة في دورات المجالس، – استعمال سيارات المجالس من طرف بعض المستشارين في أغراض شخصية – غياب تفاعل بعض المجالس مع الاتهامات الموجهة لأعضائها (تراخيص مشبوهة، استعمال سيارات الدولة من طرف أبناء بعض المستشارين – حالات التنافي لبعض المستشارين).

    تسجيل بعض النواقص بخصوص منهجية إعداد برامج عمل الجماعات والاشراك الشكلي للساكنة أو من يمثلهم في بعض الجماعات. مما ترتب عنه على سبيل المثال ظهور مبادرة جمعوية موازية على مستوى بلدية تمارة لإعداد برنامج عمل الجماعة من طرف بعض الفعاليات المحلية التي تم اقصائها من المساهمة في منهجية الإعداد.

    وحسب ذات الوثيقة، فإن “الفعالية والنجاعة التي أظهرتها بعض شركات التنمية المحلية في إنجاز بعض المشاريع تحت إشراف السلطات المحلية (مثال المشاريع التي عرفتها الهرهورة سنة 2022 و2021 وتمارة والصخيرات حاليا) تسائل الجميع حول نجاعة المجالس خصوصا عند انتخاب رئيس يفتقد للخبرة والنظرة التنموية”.

    كما أفاد التقرير بأن هناك نقص حاصل لدى أغلب المجالس المنتخبة خصوصا الرؤساء فيما يتعلق بتبني رؤى لتنمية الجماعات الترابية على المديين المتوسط والبعيد متفق عليها، والاقتصار على التدبير اليومي للشؤون الجماعة.

    وحسب ذات المصدر فقد أصبحت الجمعيات والفعاليات المحلية، تلعب دورا محوريا في تتبع تدبير المجالس المنتخبة للشؤون المحلية.

    وأشار “البارومتر” إلى أن الخدمات والاختصاصات الجماعية، سجلت النسب الأعلى لعدم الرضا هي تدبير ملفي احتلال الملك العمومي وانتشار الحيوانات الضالة بنسبة 85 % لكل واحدة تم المرافق الرياضية والثقافية والمساحات الخضراء بنسبة 83 % لكل واحدة.

    كما عبر المواطنات والمواطنين، حسب ذات المصدر، عن عدم رضاهم وبنسب متفاوتة عن باقي الخدمات الجماعية التي شملتها الدراسة: الأسواق الجماعية وتدبير ملف الباعة المتجولين ب68 % والنقل العمومي (الحافلات) ب65 % وتدبير السير والجولان (التشوير ومواقف السيارات) ب 65 % و توزيع الماء والكهرباء والتطهير بنسبة 62 % ووضعية الأزقة والشوارع ب60 %. في حين ان الانارة العمومية وجمع النفايات المنزلية الاقل بنسبة 46 % لكل واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعكة صحية تنقل بطل العالم السابق في الكيك بوكسينغ الى المستشفى

    علم موقع “عبّر.كوم”، أن “مصطفى الخصم”، البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، والرئيس الحالي لجماعة إيموزار كندر، تعرض مساء أمس لوعكة صحية، تم على اثرها نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة.

    وتداول نشطاء لصور “الخصم” وهو مستلقى على سرير المرض داخل المستشفى، يتلقى علاجاته، دون أن يتم الكشف عن طبيعة المرض الذي الم به.

    مصطفى لخصم

    وكان مصطفى لخصم دخل عالم الرياضة من بابها الواسع بعدما نقش اسمه من أحرف من ذهب في رياضة الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ إذ فاز بعدة بطولات عالمية وانتصر في أزيد من 70 نزال احترافي.

    كما ساهمت شعبيته الواسعة في دخول غمار السياسة، وانتخب رئيسا لجماعة ايموزار كندر باقليم صفرو. وترشح في الإنتخابات التشريعية في دائرة الصخيرات تمارة في منافسة قوية، حالت دون دخوله قبة البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التطبيقات الذكية” تغضب سيارات الأجرة وتدفعهم للاحتجاج بالصخيرات

    فاطمة الزهراء غالم

    أعلن مهنيو سيارات الأجرة الكبيرة بعمالة الصخيرات تمارة، خوض وقفة احتجاجية مفتوحة أمام مقر العمالة، يوم غد الاثنين 19 شتنبر 2022، لعدة أسباب ذكروا منها “النقل السري للتطبيقات الذكية، والنقل السري عبر سيارات نقل البضائع، وكذا منع سيارة الأجرة الكبيرة من حمل الركاب خارج المحطات “الريكولاج” وأسباب أخرى.

    ووزع مهنيو سيارات الأجرة بعمالة الصخيرات تمارة إعلان الوقفة على جميع أرباب “الطاكسيات” المهنيين، بإلصاقها على الزجاج الخلفي للسيارات.

    وأرجع المحتجون أسباب الوقفة إضافة إلى ما تم ذكره، إلى عدة مشاكل أصبح يعيشها القطاع، منها “عدم إعطاء الصلاحية للمستغلين أصحاب السيارات المتهالكة من نوع مرسيدس 240 و250 باستبدالها بأخرى جديدة كباقي المدن”. و”إجبار المستغلين الجدد بتغيير السيارة القديمة بأخرى جديدة رغم أن القديمة لم تتجاوز عشر سنوات”.

    إضافة إلى “إجبار المستغل بالزيادة في السومة الكرائية عند تجديد العقد النموذجي مع نفس المستغل، ومنع إبرام عقد نموذجي بين المستفيد من المأذونية والمستغل الذي تم الاتفاق معه وإجبار صاحب المأذونية على التعاقد مع مستغل من اقتراح العمالة”.

    كما اعتبر سائقو سيارات الأجرة بعمالة الصخيرات تمارة، أن “تحديد مدة صلاحية القرار العاملي في ثلاثة سنوات عوض غير المحدود”، إضافة إلى “تعقيد المساطر الادارية عند تجديد رخص الثقة”، و “التأخر بعقد اجتماع اللجنة الاقليمية الخاصة بمنح رخص الثقة المسحوبة من الأمن الوطني لمدينة الرباط وإرسالها إلى العمالة حيث تدوم مدة انعقاد الاجتماع من شهر واحد إلى أكثر من ثلاثة أشهر” كلها أسباب دفعت هذه الفئة المهنية إلى الغضب قررت معه تنظيم وقفة احتجاجية للتعبير عن مطالبها.

    وإلى جانب كل تلك الأسباب التي أغضبت أرباب سيارات الأجرة، ذكر بيان قطاع سيارات الأجرة لعمالة الصخيرات تمارة كذلك “التأخير في استفادة أبناء المهنيين من التكوين الذي خصص لهم”، وكذا “إحداث محطات نموذجية”، و”عدم احترام النقل المزدوج الاتجاه والأيام المسموح له الاشتغال بها كما هو بالقرار العاملي”، إضافة إلى “عدم إشراك المسؤولين في مشاريع القرارات والاكتفاء بالقرارات الانفرادية التي لا تصب في المصلحة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة مجلس عمالة الصخيرات-تمارة تنسحب من مؤتمر “تيكاد” بتونس

    أعلنت رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة اعتماد الزاهيدي عن تعليق مشاركتها في مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الإفريقية المنظم بالجمهورية التونسية أيام 27 ,28 من غشت الجاري، وعودتها إلى التراب الوطني بعد وصولها الجمعة صباحا، وذلك على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي في تونس.

    وعبرت اعتماد الزاهيدي في بلاغ لها توصل “اليوم24” بنسخة منه، عن صدمتها من سلوك استقبال زعيم الانفصاليين من طرف الرئيس التونسي في سابقة غير مقبولة، الشيء الذي اعتبرته خطوة معادية “عداء صارخا” للمغرب ولوحدته الترابية.

    وأكدت اعتماد الزاهيدي أن السلوك الذي قامت به تونس يعتبر تحولا غير مسؤول في العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية التونسية دولة وشعبا.

    وأضافت المتحدثة “ما قامت به تونس هو عمل خطير وغير مسبوق، لا يمكنني إلا أن أستنكره وبناء على بلاغ وزارة الخارجية أعلن تعليق مشاركتي في المؤتمر احتجاجًا على المس بالثوابت والمقدسات الوطنية، والعودة مباشرة إلى أرض الوطن بعد أن وصلت اليوم صباحا”.

    وتلقت رئيسة المجلس الدعوة في سياق جهود التعاون والشراكة التي تجمع المملكة المغربية ودولة اليابان الصديقة، من طرف جمعية دعم تنمية الشراكات بين القطاع العام والخاص اليابانية للمشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس  يومي 27 و28 غشت الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات ضد رئيس ودادية سكنية بالهرهورة باع فيلات وشقق مرتين (فيديو)

    نظم عشرات المتضررين من ودادية سكنية بالهرهورة وقفة احتجاجية، أمس الجمعة بعدما اكتشفوا أن رئيس الودادية الذي سبق أن تعرض للسجن بسبب تورطه في ممارسات غير مشروعة قام بإعادة بيع مساكنهم رغم أنهم يقطنون فيها منذ سنوات.

    الودادية تسمى ودادية سطات بسيدي العَابد بجماعة الهَرْهورة الواقعة بتراب عمالة الصخيرات تمارة، والمُتضررون، الذين كانوا يعلقون الأعلام فوق جدران فيلاتهم ويحملون صور الملك محمد السادس رفعوا شعارات تُطالب بتدخل السلطات لوضع حد لممارسات الرئيس، ومطالبين بتَسْوية الوضعية القانونية لمساكنهم التي يقطنها أغلبهم مُنذ عشرين سنة.

    سارة بلكورة، إحدى المتضررات، قالت “إن رئيس الودادية قام ببيع الفيلا التي تقطنها بالمشروع ذاته، فقام المشتري برفع دعوى إفراغ، حيث أصدرت المحكمة حكما بإفراغها”.

    أمس الجمعة واجهت السيدة سارة تنفيذ حُكم قضائي بالإفراغ، الذي لم يتم لــ”صعوبات التنفيذ”، تقول لموقع “اليوم 24″، إنه تم تسديد المبلغ المتفق عليه المحدد في 70 مليون سنتيم، لصالح الودادية منذ سنة 1996، ولم يتبق سوى 10 آلاف درهم، لكن رئيس الودادية رفض تسلمها، مُضيفة وهي تحبس الدموع في عينيها “نطالب من جَلالة الملك والسلطات والمحكمة باش يْعَاوْنُونَا باش ناخذو التيتر ديال دَارنا”.

    مُعتصم كريم، مهاجر مغربي بالنرويج، أحد ضحايا الودادية المذكورة، يقول “اقتنيت رفقة شقيقي، سنة 1997 مسكنا عن طريق الوعد بالبيع بـ45 مليون سنتيم، وبينما كنا ننتظر استكمال إجراءات البيع تم اعتقال رئيس الودادية، ليعود إلينا بعد عشر سنوات للمطالبة بتسديد مبالغ كبيرة”، مضيفا بأنه رفقة باقي المستفيدين قاموا بإتمام البناء وتهيئة الطرقات.

    المعصتم يتابع حديثه بألم “بعدما قضى رئيس الودادية، عقوبته السجنية، شرع في مطالبتنا بأن نقتني منه بالثمن الحالي”.

    تعود قصة الملف، حسب الوثائق التي اطلع عليها موقع (اليوم 24)، إلى نهاية تسعينيات القرن الماضي، حيث انخرط عدد من المواطنين بينهم مهاجرون، في ودادية سطات السكنية، التي قامت بالإشراف على بناء 20 فيلا و300 شقة، تم تفويتها للمنخرطين عن طريق الوعد بالبيع، حيث سدد معظم المنخرطين القسط الكبير من المستحقات المالية، وبعد اعتقال رئيس الودادية، أكمل المنخرطون بناء مساكنهم وانتقلوا إليها فيما ظل بعضها فارغا، سيما الذي يعود لملكية المنخرطين الذين يعيشون في الخارج.

    بعد خروج رئيس الودادية من السجن، شرع في مطالبة المنخرطين بتسديد مبالغ مالية، اعتبروها كبيرة جدا مقارنة بالمبالغ المتفق عليها قبل عشرين سنة.

    نَشَب نزاع بين المنخرطين ورئيس الودادية، الذي خيرهم بين تسديد مبالغ إضافية أو التشطيب عليهم وتعويضهم بمنخرطين جدد، حيث باع مساكنهم “على ظهورهم”، بتعبير عبد الحكيم بنشقرون القاطن بالفيلا رقم 21 رفقة زوجته سارة بلكورة.

    تم وضع شكايات ضد رئيس الودادية، بسبب رفضه إتمام إجراءات التفويت، لرفض المنخرطين الطلب الذي ليس له أي سند قانوني.

    بنشقرون، يتشبث بكون أن ما بذمته ليس سوى 10 آلاف درهم. يحمل بنشقرون ملفا أحمر بيده ومن حين لآخر يستل منه وثيقة يشهرها في وجه الصحافيين لإثباث أقواله، مستنكرا كيف تم النصب عليه من قبل محامي تم التشطيب عليه من الهيئة تواطأ مع رئيس الودادية، تمت إعادة بيع الفيلا رقم 21 التي تقطنها أسرة بنشقرون في ماي 2018 لصالح شخص لا يعرف ما بداخلها، “هل هناك عملية بيع تتم بهذه الطريقة”، يتساءل بنشقرون، قبل أن يضيف بأن التشطيب عليه من الودادية تم بعد شهر وهو ما اعتبره تدليسا ونصبا واحتيالا في عملية انتقال الملكية.

    بنشقرون وضَع شكاية لدى النيابة العامة لمتابعة المتهمين بتصرفهم في عقار وتسببهم في الإضرار بمن سبق التعاقد معه، واعتبر أن إبرام عقد الإسناد مع رئيس الودادية بتاريخ لاحق يعتبر مشاركا في التصرف في عقار إضرارا بمن سبق التعاقد معه، وهو ما يجعل العقد المؤسس عليه الرسم العقاري للفيلا موضوع مُتابعة.

    وكان موقع “اليوم 24″، اتصل برئيس الودادية عبد العالي فهيد، لأخذ وجهة نظره، فرد بأن الأمر يتعلق بـ”مُسجلين في لائحة الانتظار”، مضيفا في اتصال هاتفي بأن النزاع الحالي تم مع قاطني 4 فيلات فقط من بين 68 فيلا تمت تسوية وضعيتها من قبل المنخرطين في الشطر الأول من الودادية بمشروع الفردوس.

    إقرأ الخبر من مصدره