Étiquette : العدل

  • الرميد يعتبر غياب قانون الدفع بعدم الدستورية يُعطل حماية الحقوق الأساسية

    في أول رد فعل سياسي من وزير عدل سابق، على القرار الأخير الصادر عن المحكمة الدستورية، دعا وزير العدل الأسبق المصطفى الرميد إلى تفعيل ما تبقى من التشريعات الدستورية، وعلى رأسها القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية، معتبرا أن التأخر في إصداره يفرغ مقتضى دستوريا هاما من محتواه، ويُبقي المواطنين في مواجهة قوانين قد تكون متعارضة مع أسمى قانون في البلاد.

    وجاء ذلك في تدوينة نشرها الرميد على صفحته الرسمية، تعليقا على قرار المحكمة الدستورية الصادر في 4 غشت، والقاضي بعدم دستورية بعض مواد قانون المسطرة المدنية الجديد، وهو القانون الذي كان قد أثار جدلا قانونيا ومهنيا واسعا.

    وقال الوزير السابق « إن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون المسطرة المدنية، والذي قرر عدم دستورية بعض مواده، يبين أهمية الدور الذي تقوم به هذه المحكمة في ترسيخ أسس دولة الحق والقانون، والدور التحكيمي الذي تتولى القيام به بين المؤسسات المختلفة، وكذا الفرقاء السياسيين وغيرهم ».

    وفي الوقت الذي أشاد فيه الرميد بدور المحكمة الدستورية، أعرب عن أسفه لعدم إخضاع مشروع قانون المسطرة الجنائية للمسار نفسه، رغم أنه « أكثر التصاقا بالحقوق والحريات من قانون المسطرة المدنية »، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن النقاش حول بعض مقتضياته لا يزال محتدما.

    كما نبّه الوزير الأسبق إلى أن مشروع القانون التنظيمي الخاص بالدفع بعدم الدستورية لا يزال معلقا، رغم كونه آخر القوانين التنظيمية التي لم تُفعّل بعد، منذ دخول دستور 2011 حيز التنفيذ. وأضاف أن إصدار هذا القانون من شأنه أن يمكن الأفراد من الطعن في أي مقتضى قانوني يُعرض عليهم قضائيا ويُشتبه في مخالفته للدستور.

    وقال الرميد إن هذا الإجراء سيُعزز الضمانات الدستورية ويحمي الحقوق والحريات الفردية، محذرا من أن « الاستمرار في التأخر في إصداره، سيؤدي إلى تعطيل مقتضى دستوري هام يرتبط بالحقوق الدستورية الأساسية، فضلا عن الاستمرار في سيطرة حالة من الريبة التشريعية التي لا مبرر لها ».

    وكانت المحكمة الدستورية قد أصدرت قرارها بشأن قانون المسطرة المدنية، واعتبرت فيه أن بعض مواده غير مطابقة للدستور، ما يستدعي مراجعة تشريعية قبل دخول القانون حيز التنفيذ. ويعد هذا القرار خطوة بالغة الأهمية في رقابة دستورية القوانين، ويعكس تزايد دور المحكمة كفاعل مؤسساتي في حفظ التوازن الدستوري.

    يشار إلى أن مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية يندرج ضمن مقتضيات الفصل 133 من الدستور، الذي يتيح للأفراد إمكانية إثارة الدفع بعدم دستورية القوانين خلال سير المحاكمات، لكنه ظل عالقا منذ أكثر من عقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية تهزم وزارة العدل الإسبانية في المحكمة وتحصل على جنسية هذا البلد

    في 29 أكتوبر 2015، تقدّمت امرأة مغربية، من مواليد دوار وجدية بالمغرب، بطلب للحصول على الجنسية الإسبانية عن طريق الإقامة، لدى مصلحة السجل المدني في مدينة غوادالاخارا، مرفقةً بالوثائق المطلوبة وفق القوانين المعمول بها آنذاك. وقد استمر مسارها الإداري لما يقرب من عشر سنوات، كاشفا عن الصعوبات التي يواجهها العديد من الأجانب في مساطر الحصول على الجنسية الإسبانية.

    في المرحلة الأولى من الملف، وبعد تقديم الطلب، خضعت المعنية لمقابلة شخصية مع القاضي المسؤول عن السجل المدني في غوادالاخارا. وخلال هذه المقابلة، خلُص القاضي إلى أن السيدة ليست فقط مندمجة في المجتمع الإسباني من حيث العادات ونمط العيش، بل تتقن أيضا اللغة الإسبانية.

    وقد تم توثيق هذه الخلاصة في قرار قضائي بتاريخ 18 نوفمبر من نفس العام، مدعوما بتقرير إيجابي من النيابة العامة، وتم اعتبار كلا الوثيقتين كافيتين لإثبات « درجة الاندماج الكافية » التي يفرضها القانون، وفقا للمادة 22.4 من القانون المدني الإسباني.

    منعطف غير متوقع

    لكن في عام 2019، وبعد أربع سنوات، طرأ منعطف غير متوقع على مسار الطلب، حيث تلقت المعنية طلبا من المديرية العامة للأمن القانوني والإيمان العام، التابعة لوزارة العدل، يُلزمها بإجراء اختبارين إضافيين: اختبار المعرفة الدستورية والثقافية لإسبانيا (CCSE) الذي يُشرف عليه معهد ثيربانتيس، واختبار اللغة الإسبانية (DELE).

    وبررت الإدارة هذا الطلب باعتماد لوائح وتنظيمات تم إقرارها بعد تقديم السيدة لطلبها في 2015، ومنحتها مهلة 3 أشهر للاستجابة، مع التنبيه إلى أن عدم الرد سيُعتبر تخلٍّ عن الطلب.

    وقد حاولت الإدارة تسليم إشعارات بهذا القرار بتاريخي 4 و12 مارس 2020، دون أن تتلقى تأكيدا بالاستلام من المعنية، ليصل إليها قرار الرفض في 16 فبراير 2023، بعد محاولة ثانية لتسليمه يوم 13 فبراير.

    وركزت الإدارة في قرارها على عدم توفر المعنية على الشهادات الجديدة المطلوبة، معتبرة أنها لم تُثبت اندماجها الكافي في المجتمع الإسباني.

    الحُكم القضائي

    اعتراضا على القرار، تقدّمت السيدة المغربية بتاريخ 10 مارس 2023 بطعن إداري أمام المحكمة الوطنية الإسبانية، حيث دفعت بأن الإدارة طبّقت على ملفها قوانين وتنظيمات لم تكن سارية لحظة تقديم الطلب، مما يُعد انتهاكًا للقاعدة القانونية. كما أكدت أن تقريري القاضي والنيابة العامة يثبتان اندماجها وإتقانها للغة الإسبانية ومعرفتها بالعادات المحلية.

    وفي يونيو 2025، صدر الحكم عن الغرفة الإدارية بالمحكمة الوطنية الإسبانية، مؤكدا أن الملف يجب أن يُعالج وفق التشريعات السارية وقت تقديمه، وأن الإدارة لا يحق لها تطبيق قوانين بأثر رجعي أو فرض اختبارات لم تكن مطلوبة آنذاك.

    وبناء عليه، قضت المحكمة بإلغاء القرار الإداري الصادر عن المديرية العامة للأمن القانوني والإيمان العام بتاريخ 29 يناير 2023، واعترافها بحق المعنية في الحصول على الجنسية الإسبانية عن طريق الإقامة، كما أمرت بإلزام الإدارة المعنية بأداء المصاريف القضائية، في حدود 1000 يورو كحد أقصى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يسائل الحكومة عن المناصفة.. وزارات تكشف تفاوت تمثيلية النساء بمناصب المسؤولية

    خالد فاتيحي

    في إطار التزام الدولة بتفعيل مبدأ المناصفة وتعزيز المساواة بين الجنسين في الولوج إلى المناصب والاستفادة من نفس الحقوق، وجه المستشاران البرلمانيان عن فريق التجمع الوطني للأحرار، محمد بن فقيه والمصطفى الدحماني، سؤالا كتابيا إلى عدد من الوزراء، من بينهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

    وتمحور فحوى السؤال حول مدى تقدم هذه القطاعات في تحقيق المناصفة، والإجراءات المعتمدة لتمكين النساء من الولوج إلى مناصب الشغل والمسؤولية على قدم المساواة مع الرجال.

    في معرض جوابه على السؤال البرلماني، أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن المصالح المختصة بالوزارة تواكب باهتمام شديد مسار تعزيز تمثيلية النساء في مناصب المسؤولية بالإدارتين المركزية والترابية. وأشار إلى أن تمثيلية النساء في هذه المناصب تسجل نسبة هامة مقارنة مع النسبة العامة المسجلة في الإدارات العمومية.

    وأوضح لفتيت أن وزارته تفتح باب الترشيح لشغل المناصب في وجه كافة الأطر والكفاءات من الموظفات والموظفين الذين يستوفون الشروط النظامية والكفاءات المطلوبة كما هو منصوص عليه في بطائق توصيف المهام، وذلك دون تمييز على أي أساس.

    من جهته، أبرز الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أن وزارة الاقتصاد والمالية تولي اهتماما خاصا لتحقيق مبدأ المناصفة وتعزيز المساواة بين النساء والرجال، سواء في الولوج إلى مناصب المسؤولية أو في التطور المهني داخل القطاع.

    وسجل لقجع أن الوزارة حققت تقدما ملموسا في هذا المجال، حيث بلغت نسبة النساء اللواتي يشغلن مناصب المسؤولية 28 في المئة، في حين تشكل النساء 42 في المئة من إجمالي الموظفين. كما أشار إلى أن نسبة توظيف النساء بلغت 50 في المئة من مجموع التوظيفات برسم سنة 2023.

    إقرأ أيضا: تقرير رسمي: نسبة ولوج النساء لمناصب المسؤولية بالمغرب تتجاوز 53%

    وفيما يخص الإجراءات المتخذة لضمان تكافؤ الفرص، أوضح لقجع أن الوزارة أنشأت مرصدا خاصا بالنوع الاجتماعي لرصد وتقييم وضعية المساواة داخل القطاع، وتقديم التوصيات الكفيلة بتعزيز المناصفة وتجاوز التحديات المرتبطة بها.

    وأضاف أن الوزارة أطلقت مجموعة من البرامج التكوينية والتأهيلية، من بينها مشروع هندسة تكوين خاص بالنساء الموظفات، تم إنجازه بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهدف اقتراح برامج تدريبية تتماشى مع الاحتياجات المهنية والشخصية للنساء، وتعزيز كفاءاتهن لتمكينهن من الوصول إلى مناصب المسؤولية.

    كما تعمل الوزارة حاليا، وفق لقجع، على دراسة عروض لإنجاز مشروع تقييم كفاءات الموظفات بالتعاون مع نفس الهيئة الأممية، مع الاستفادة من برنامج الإرشاد المهني لتطوير المهارات القيادية لدى النساء، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية لتبادل الخبرات واعتماد أفضل الممارسات في هذا المجال.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن وزارة الاقتصاد والمالية ستظل ملتزمة بمواصلة الجهود لتعزيز المناصفة وضمان الولوج العادل والمتساوي للنساء إلى جميع الفرص المتاحة، بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية والالتزامات الوطنية والدولية ذات الصلة.

    أما وزير العدل عبد اللطيف وهبي، فقد أكد أن وزارته تبذل جهودا كبيرة من أجل تكريس مقاربة النوع وإعمال مبدأ المساواة بين الجنسين، تجسيدا للتوجيهات الملكية والمقتضيات الدستورية.

    وأفاد وهبي بأن الوزارة حريصة على الانخراط في الأوراش الرامية إلى تنزيل مقاربة النوع الاجتماعي وتحقيق المناصفة، وذلك من خلال سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تعزيز تمثيلية النساء بالقطاع. وأوضح أن نسبة النساء ضمن العاملين بالوزارة بلغت 51 في المئة إلى غاية متم مارس 2025.

    وبخصوص المناصب العليا، أفاد الوزير بأن نسبة النساء اللواتي يشغلن مناصب المسؤولية بالمصالح المركزية واللاممركزة بلغت 18 في المئة، مؤكدا أن الوزارة تعمل على الرفع من هذه النسبة عبر برامج تكوينية تستهدف تأهيل النساء وتشجيعهن على الترشح لمناصب المسؤولية، إلى جانب توفير آليات التحفيز الضرورية وشروط التوفيق بين الحياة المهنية والحياة العائلية للنساء الموظفات.

    كما أشار وهبي إلى أن الوزارة نظمت مجموعة من البرامج التكوينية والتأهيلية لتقوية القدرات المهنية للموظفين والموظفات، وخاصة العاملين في كتابة الضبط وكتابة النيابة العامة، والمصالح اللاممركزة، متوقعا أن تشهد السنوات المقبلة تطورا على مستوى تكريس مبدأ المناصفة في البرامج التكوينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع مكتوم بين وهبي وابن يحيى حول وصاية وكالة حماية الطفولة

    كشفت مصادر مطلعة عن أزمة صامتة بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي (حزب الأصالة والمعاصرة) ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة ابن يحيى (حزب الاستقلال)، بسبب نزاع حول الوصاية على مشروع الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، الذي صادق عليه المجلس الحكومي مؤخرا.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع تم تقديمه داخل المجلس الحكومي من طرف وزير العدل، ما يعكس التوجه العام القائم على إسناد الوصاية التقنية على الوكالة الجديدة لوزارة العدل. غير أن وزيرة التضامن دخلت على خط الموضوع بقوة، وتطالب اليوم بأن تكون وزارتها هي الأجدر بالإشراف على الوكالة، باعتبار أن مهام الحماية الاجتماعية والأسرة والطفولة تقع في صلب اختصاصاتها.

    وبينما يُنتظر صدور مرسوم من رئيس الحكومة يحدد الجهة التي ستؤول إليها الوصاية، تكثف وزيرة التضامن تحركاتها في الكواليس للضغط في اتجاه إسناد الوكالة إلى وزارتها، بدل وزارة العدل.

    لنشر إلى أن ملف الطفولة ظل تقليديا تحت إشراف وزارة في نسخ حكومية سابقة.

    وتعتبر الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، المحدثة حديثاً، جزءاً من الاستراتيجية الحكومية الهادفة إلى تطوير منظومة الحماية للأطفال في وضعية هشاشة، وضمان التنسيق بين القطاعات والمؤسسات المعنية بالرعاية والتتبع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين مثير للجدل لمديرة جديدة لتحديث نظم المعلوميات بوزارة العدل

    بشكل مفاجئ، أعلن، اليوم الخميس، عن تعيين نائلة احديدو، مديرة لمديرية التحديث ونظم المعلوميات بوزارة العدل، وهي التي عملت سنوات على رأس مديرية التشريع والدراسات، بالنيابة أولا، قبل تنصيبها في هذه الوظيفة منتصف عام 2023.

    يعتبر هذا التعيين مفاجأة، بالنظر إلى أن السيدة حديدو عملت في وظائف عدة بهذه الوزارة، لكن لم يسبق لها أن راكمت تجربة على صعيد قطاع التحديث ونظم المعلوميات الذي يوليه الوزير عبد اللطيف وهبي أهمية كبرى في سعيه إلى رقمنة الوزارة برمتها.

    وهذا هو المنصب الثاني الشاغر بأعلى هرم الوزارة، مع شغور منصب مدير ديوان الوزير نفسه إثر مغادرة صاحبته.

    وكانت السيدة احديدو خلفت  في منصب  مدير مديرية التشريع والدراسات زميلها السابق عثمان عبيد، الذي كان يبدو بأنه المفضل لدى الوزير، لكنه توفي أشهرا بعد تعيينه عام 2023.

    ويعتبر بروفايل احديدو مغايرا تماما لبروفايل سلفها في مديرية التحديث ونظم المعلوميات.  فسامية شكري التي شغلت هذا المنصب منذ دجنبر 2021، حاصلة على درجة الماجستير في الإدارة العامة من المعهد العالي للتجارة وإدارة الأعمال. وهي مهندسة في نظم المعلومات، حاصلة أيضا على دبلوم في قيادة تقنية المعلومات.

    وكانت قد شغلت عددا من المناصب العليا في الحكومة والقطاع الخاص. فمنذ مارس 2018 إلى 2021، شغلت منصب مديرة نظم المعلومات بوزارة الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري. وشغلت، كذلك، منصب مديرة الاقتصاد الرقمي في وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي سنة 2016. ومن بين المناصب الأخرى رئيسة قسم الحكومة الإلكترونية بوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي وكذلك رئيسة قسم المعلوميات بوزارة الصحة. وسبق للسيدة سامية شكري أن عملت في القطاع الخاص مع البنك الوطني للتنمية الاقتصادية (BNDE) كمشرفة رئيسية، من 1998 إلى 2001.

    لا يشبه هذا مسار مديرة التحديث الجديدة. ففي نبذة نشرت بموقع الوزارة على الإنترنت، عند تعيينها مديرة للتشريع والدراسات، قُدمت احديدو باعتبارها شخصا ذا خبرة في القضايا الجنائية والتعاون الدولي.

    فقد بدأت مسيرتها في سنة 2002 حين كُلّفت بملفات دقيقة ذات طابع دولي، شملت مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتبييض الأموال، والفساد الإداري، قبل أن تساهم بفعالية في إعداد مشروع قانون المسطرة الجنائية.

    كما تولّت في مرحلة لاحقة مهمة بمكتب التدبير التابع لنيابة المحكمة الابتدائية بمراكش.

    وبين سنتي 2003 و2011، شغلت منصباً محوريا داخل مديرية الشؤون الجنائية والعفو، حيث أشرفت على عدة ملفات لها صلة بالتعاون الدولي، خصوصاً في إطار جامعة الدول العربية، مع تركيز خاص على مكافحة الجريمة عبر الوطنية. وخلال الفترة نفسها، أشرفت على تجهيز ملفات الإفراج المقيد بشروط، وكانت حاضرة في أشغال اللجنة المكلفة، كما تولّت متابعة تنفيذ القرارات الصادرة في هذا الإطار، إضافة إلى عدد من الملفات الحيوية الأخرى.

    وإلى جانب مهامها الإدارية، كانت حديدو عضوا في عدد من اللجان الوطنية، منها اللجنة الفرعية المكلفة بتنفيذ اختصاصات المندوبية العامة لإدارة السجون، ولجنة الصحة العقلية، كما كانت تمثّل مدير الشؤون الجنائية والعفو في لجنة العفو الملكي، وترأست لجنة الإفراج المقيد بشروط نيابة عنه.

    عرف عنها التدرج بثبات داخل هرم الإدارة، حيث شغلت منصب رئيسة مصلحة ثم رئيسة قسم، قبل أن تُمنح صفة نائبة مدير الشؤون الجنائية والعفو، إلى أن تم تكليفها بإدارة مديرية التشريع والدراسات بالنيابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول جزائري يرتدي قميصا للمنتخب المغربي في اجتماع رسمي بالرباط

    ارتدى مسؤول كبير في وزارة العدل الجزائرية، قميص المنتخب المغربي لكرة القدم، يتضمن اسمه على الظهر في هدية قدمها، الأربعاء، وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، إلى جميع المشاركين في أشغال الاجتماع الرابع والسبعين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب بالرباط.

    وبحسب مصادر حضرت هذا الاجتماع، فإن المسؤول الذي ينوب عن وزيره، لم يبد أي تردد في ارتداء قميص المنتخب المغربي عندما قدم إليه.

    وعانت العلاقات بين البلدين من أزمة ديبلوماسية بلغت ذروتها في غشت 2021، وأفضت إلى سحب كل بلد لسفيره من البلد الآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يدعو إلى « خلية تفكير » في تطوير « آليات عمل » مجلس وزراء العدل العرب

    دعا وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إلى تعزيز دور مجلس وزراء العدل العرب لتطوير العمل المشترك ومواكبة التحديات المطروحة واغتنام الفرص المتاحة في مجال العدالة.

    وأبرز وهبي، في كلمة، اليوم الأربعاء بالرباط، بمناسبة افتتاح أشغال الاجتماع الرابع والسبعين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب، أن المجلس يضطلع بدور ريادي في تطوير العمل العربي المشترك في مجال العدالة، من خلال ما أطلقه من مبادرات وسنه من آليات قانونية ومؤسساتية في مجالات مختلفة، داعيا إلى ضرورة تعزيز الطابع الإلزامي لقرارات المجلس ضمانا لنجاعته. ولفت، في هذا السياق، إلى أهمية إحداث آلية مؤسساتية دائمة تعنى بمتابعة تنفيذ تلك القرارات، من خلال تنظيم اجتماعات تقييمية واستعراضية بشكل دوري.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد وزير العدل على أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة في التكتلات الإقليمية الأخرى، لا سيما في أوروبا وآسيا، بما يعزز من فعالية المنظومة العربية في مجال العدالة، ويوفر قاعدة متينة لتقارب تشريعي ومؤسساتي يخدم مصالح الشعوب العربية.

    وفي هذا الصدد، اقترح وهبي إحداث خلية تفكير على مستوى مجلس وزراء العدل العرب تتولى بلورة تصور شامل لتطوير آليات عمل المجلس، وتقديم مقترحات عملية وقابلة للتنفيذ على المدى القريب والمتوسط.

    وأشار إلى أن الاجتماع الرابع والسبعين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب ينعقد في ظرفية إقليمية دقيقة، يشهد فيها العالم العربي تحديات جسيمة، مبرزا أن الأمر يتطلب التزاما جماعيا لحماية أمن واستقرار الدول العربية.

    من جهته، قال الأمين العام المساعد لرئيس الأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب، محمد الأمين ولد أكيك، إن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مواضيع مهمة تترجم نشاط المجلس ودوره المحوري ضمن منظومة العمل العربي المشترك، وبالذات منظومة العمل العدلي المشترك، فضلا عن إرساء وبناء وتعزيز وتفعيل آلياته.

    وأوضح ولد أكيك، في هذا الصدد، أن الأمر يتعلق بعدد من المشاريع، كمشروع الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، وآلية تنفيذها، ومشروع القانون العربي النموذجي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، ومشروع القانون العربي الاسترشادي لمنع خطاب الكراهية، ومشروع القانون العربي لحماية ومساعدة النازحين في الدول العربية.

    وقد عرفت أشغال هذا الاجتماع انتخاب وزير العدل بالمملكة العربية السعودية، وليد بن محمد الصمعاني، رئيسا جديدا للمكتب التنفيذي لمدة سنتين، إضافة إلى تتبع تنفيذ قرارات الدورة الأربعين لمجلس وزراء العدل العرب، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك في المجالات القانونية والقضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.. وزير العدل يعول على « الابتكار التشريعي »

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، إن النموذج المغربي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية يرتكز، بالأساس، على الابتكار التشريعي والمؤسساتي والفعالية العملياتية والتعاون الدولي.

    وأوضح وهبي، خلال ندوة دولية حول مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، ينظمها المجلس الأعلى للسلطة القضائية بشراكة مع وزارة العدل الفرنسية،  الخميس بالرباط »، إن النموذج المغربي لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود يقوم على أربع ركائز أساسية تتمثل في الابتكار التشريعي والمؤسساتي عبر هياكل متخصصة، والفعالية العملياتية من خلال المقاربة الأمنية الاستباقية، والتعاون الدولي، والمقاربتين التنموية والعلمية ».

    وأبرز الوزير، في كلمة تلاها بالنيابة عنه مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، هشام اللاطي، خلال افتتاح أشغال هذا اللقاء العلمي المنظم على مدى يومين، أن المغرب يحتل مركزا متقدما في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، مضيفا أن المملكة تسجل في هذا الإطار معدلا يبلغ 4.80 نقطة، وهو أقل من المتوسط الإفريقي البالغ 5.25 نقطة.

    وفي ما يتعلق بالشق التشريعي، يتابع الوزير، تواصل وزارة العدل جهودها لتطوير الترسانة القانونية لمكافحة الجريمة المنظمة، من خلال اعتماد قوانين جديدة وتحديث النصوص القائمة، بهدف التكيف مع الأساليب الإجرامية الجديدة، مستشهدا بمشروع قانون المسطرة الجنائية ومشروع إحداث الوكالة الوطنية لتدبير الممتلكات المحجوزة والمصادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تنفي تعرض أنظمتها المعلوماتية لأي عملية اختراق أو تسريب معطيات

    فندت وزارة العدل صحة المعطيات التي جرى تداولها، مؤخرا، بخصوص تسريبات بيانات إلكترونية، مشددة على أنها « لا تخص على الإطلاق الأنظمة المعلوماتية التابعة للوزارة، ولا تمت بصلة لقواعد بياناتها أو لخدماتها الرقمية المؤمنة ».

    وكشفت الوزارة، في بلاغ للرأي العام اليوم الأربعاء 11 يونيو 2025 « أن أنظمتها المعلوماتية، بما في ذلك المنصات الرقمية للخدمات القضائية والإدارية، « تشتغل بشكل عادي وآمن، ولم تتعرض لأي عملية اختراق أو تسريب معطيات ».

    وأكدت وزارة العدل على أنها تعتمد، في إطار يقظتها الدائمة، بروتوكولات حماية متقدمة ومتعددة المستويات، تواكب أحدث المعايير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهندسون المعماريون بوزارة العدل.. الحكومة تدرس تدابير تنظيمية جديدة

    ينعقد، الخميس، مجلس للحكومة. وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروعي قانونين، يتعلق الأول منهما بالمصادقة على المرسوم بالقانون المتعلق بتغيير القانون الصادر في شأن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والثاني بالمصادقة على المرسوم بقانون المتعلق بتتميم القانون الصادر في شأن إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجن الجهوية الموحدة للاستثمار.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بسن تدابير تنظيمية لفائدة المهندسين والمهندسين المعماريين العاملين بوزارة العدل، والثاني بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن تحديد اختصاص المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة.

    وسينتقل المجلس، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق بشأن الاعتراف المتبادل برخص السياقة بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية تشاد، الموقع بالداخلة في 14 غشت 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا.

    إقرأ الخبر من مصدره