Étiquette : الفقر

  • حوالي 55 مليون شخص يعاني الجوع والفقر في الوطن العربي (تقرير أممي)

    وصل الجوع وسوء التغذية إلى مستويات حرجة في المنطقة العربية، وفق تقرير أممي صادر، اليوم السبت، الذي أرجع جزءا من ذلك إلى “جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا اللتين تسببتا في عدم الحصول على الأغذية الأساسية”.

    وأوضح بأن ما يقدر بنحو 53.9 مليون شخص عانوا من انعدام الأمن الغذائي الشديد في المنطقة العربية في عام 2021، أي بزيادة قدرها 55 في المائة منذ 2010، وزيادة قدرها 5 ملايين عن العام السابق.

    وحذر من أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد قد واصل منحاه التصاعدي، ليؤثر سلباً على ما يقدر بنحو 154.3 مليون شخص في عام 2021، بزيادة قدرها 11.6 مليون شخص عن العام السابق.

    وأوضح بأن أكثر من نصف سكان الدول العربية، أي 162.7 مليون شخص، لم يستطيعوا تحمل كلفة تبني نمط غذائي صحي في عام 2020.

    وتتزايد تكلفة اتباع نمط غذائي صحي في المنطقة العربية كل عام منذ عام 2017، حيث وصلت التكلفة في عام 2020 إلى 3.47 دولار أمريكي للفرد الواحد في اليوم.

    وماتزال المنطقة العربية تعاني أشكالاً متعددة من سوء التغذية. ورغم أن معدل انتشار التقزم (1) في المنطقة (20.5 في المائة)، والذي يؤثر على طفل واحد من بين كل خمسة أطفال دون سن الخامسة، كان أقل من المتوسط العالمي، يشير التقرير إلى أن معدل انتشار الهزال (2) في المنطقة (7.8 في المائة) كان أعلى من المتوسط العالمي (6.7 في المائة). وبلغ معدل انتشار زيادة الوزن بين الأطفال دون سن الخامسة 10.7 في المائة عام 2020.

    ويقول التقرير إن أحدث التقديرات المتاحة تظهر أن 28.8 في المائة من السكان البالغين (18 عاماً فأكثر) في المنطقة العربية يعانون من السمنة، وهذه النسبة أكثر من ضعف المعدل العالمي.

    التقرير صادر عن كل من منظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والإسكوا.

    ويحمل عنوان “الشرق الأدنى وشمال إفريقيا – نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية لعام 2022: التجارة كعامل تمكين للأمن الغذائي والتغذية”.

    وأوصى بأن يركز واضعو السياسات على السياسات التي تسهل تجارة المواد الغذائية مثل تقليل الحواجز التجارية، وإنشاء مناطق جديدة للتجارة الحرة، وتبني التقنيات الرقمية، وتقليل الحواجز غير الجمركية، وتنسيق الممارسات التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدان والمجتمع الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: الجوع وسوء التغذية في المنطقة العربية وصلا لمستويات حرجة

    العمق المغربي

    كشف تقرير أممي أن نحو 53.9 مليون شخص عانوا من انعدام الأمن الغذائي الشديد في المنطقة العربية عام 2021 بزيادة قدرها 55 في المائة منذ 2010 .

    وحذر التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والإسكوا، من أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد قد واصل منحاه التصاعدي، ليؤثر سلبا على ما يقدر بنحو 154.3 مليون شخص في عام 2021، بزيادة قدرها 11.6 مليون شخص عن العام الذي سبقه.

    وذكر التقرير أن “مستويات الجوع وسوء التغذية قد وصلت إلى مستويات حرجة في المنطقة العربية، لا سيما بعد أن أعاقت جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا إمكانية الحصول على الأغذية الأساسية”.

    وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف سكان الدول العربية ، أي 162.7 مليون شخص، لم يستطيعوا تحمل كلفة تبني نمط غذائي صحي في عام 2020، لافتا إلى أن تكلفة اتباع نمط غذائي صحي تتزايد في المنطقة العربية كل عام منذ 2017، حيث وصلت التكلفة في 2020 إلى 3.47 دولار للفرد الواحد في اليوم.

    وأظهر التقرير أن جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا أثرتا على البلدان العربية أكثر من غيرها من البلدان ، وزادتا من حدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في المنطقة ، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل تغير المناخ والنزاعات والقضايا الهيكلية مثل الفقر التي تزيد من عبء تحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية في المنطقة.

    كما سلط التقرير الضوء على التجارة كعامل تمكين أساسي لضمان تحقيق جميع الأبعاد الأربعة للأمن الغذائي والتغذية (التوفر وإمكانية الحصول على الغذاء والاستخدام والاستقرار) عن طريق زيادة كمية وتنوع الغذاء وخفض سعره بالنسبة للبلدان المستوردة الصافية للغذاء.

    وأوصى بأن يركز صانعي القرار على السياسات التي تسهل تجارة المواد الغذائية مثل تقليل الحواجز التجارية ، وإنشاء مناطق جديدة للتجارة الحرة ، وتبني التقنيات الرقمية ، وتقليل الحواجز غير الجمركية ، وتنسيق الممارسات التنظيمية ، وتعزيز الحكامة ، وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدان والمجتمع الدولي ، وتحويل نظم الأغذية الزراعية في المنطقة لجعلها أكثر كفاءة وشمولية ومرونة واستدامة.

    ودعا التقرير الدول العربية إلى الاستفادة من التجارة البينية والاعتماد بشكل أكبر على قدرات بعضها البعض ، حيث تساعد التجارة الإقليمية على الحد من نقص الغذاء خلال دورات الإنتاج الزراعي العادية وتوفر آلية مهمة لمعالجة نقص الإنتاج أو اضطرابات سلسلة التوريد الناجمة عن الآثار السلبية وغير المتوقعة للأحداث العالمية ، وضرورة نهوض المنطقة العربية بنظم أغذيتها الزراعية لضمان الأمن الغذائي والتغذية الكافية للجميع ، حتى تكون مستدامة اقتصاديا وشاملة وتعود بأثر إيجابي على المناخ والبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والإشتراكية: مدونة الأسرة متجاوزة لا تستجيب لتحولات المجتمع

    زنقة20ا الرباط

    كشف حزب التقدم والاشتراكية، أن مدونة الأسرة، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية.

    وقال الحزب في تصريح للمكتب السياسي نشر بالموقع الرسمي للحزب، إن “مدونة الأسرة، التي شكلت في أوانها ثورة هادئة وتَحَوُّلاً عميقاً في السعي نحو المساواة، ونحو صَوْنِ كرامة المرأة والطفل والرجل، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية، فَسَحَتِ المجالَ واسعاً أمام التأويل الجامد، وأمام ممارساتٍ تحايلية ونُكوصية”.

    وشدد الحزب على  أنَّ “هذه المدونة لم تَعُد تستجيبُ لا للتحولات العميقة التي طرأت على المجتمع المغربي، ولا لتطلعات المرأة المغربية، كما أنها لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب. وهو ما يستلزم إخضاعها لمراجعةٍ عميقة بمنطقٍ تحديثي”.

    ودعا الحزب بمناسبة 8 مارس اليوم العالمي للمرأة ، إلى تعديل مدونة الأسرة، وفق مقاربةٍ قِوامُها الحوارُ الهادئُ والرزين، ووفق المرجعية الدستورية، وروح العصر، وباعتماد الاعتدال المنفتح والاجتهاد المتنور، معبرا في هذا الإطار عن اعتزازه بالمضامين القوية لخطاب الملك بمناسبة عيد العرش، والتي تلتقي حولها، بشكلٍ عريض، كافةُ القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية الفاعلة.

    وأعلن الحزب، عزمه إصدار مذكرةً حول إصلاح مدونة الأسرة، وذلك سعياً وإسهاماً منه في وضع حَدٍّ للثغرات والإخفاقات والتحايلات التي تُحيط بالمدونة الحالية، بما يحفظ الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وبما يضمن حقوقَ الأطفال، ويَصُونُ مكانةَ وكرامة المرأة، ويحفظُ حقوقها على أساس المساواة مع الرجل، باعتبارهما شريكين حقيقين ومتكافئين، دون أيِّ تراتبية، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلعان بها معًا في بناء صرح الأسرة المغربية.

    وشدد على أنه وهو يتوقف عند الإحصائيات التي تؤكد تصاعد الفقر والهشاشة في أوساط النساء المغربيات، وبدرجة أشد في الوسط القروي، وتنامي ممارسة العنف والتحرش، واستمرار الإقصاء والتمييز ضد المرأة في مختلف مجالات الحياة، وتَعَمُّق الممارسات الحاطة من كرامتها والمسيئة لصورتها، فإنه يَعتبر أن التغلب على هذه الأوضاع يتطلب، أساساً، الإرادةَ السياسية القوية، والعملَ المتجذر من أجل تغيير العقليات، والحرص على تغيير المناهج والبرامج التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة كل عام و المغربيات حرّات ، بوگوصات، قاريات، عندهم كونط بونكير عامر، عايشات فالخير، لابسات الصايات و طالقات السوالف و مبحرات بالدوبياس في بلادهم ! راه المرأة المغربية تستاهل تعيش حياة احسن من حياة الفقر و الجفّاف و الكوكوط! صافي طلعو لينا فراسنا التصاور د الزلط

    بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة كل عام و المغربيات حرّات ، بوگوصات، قاريات، عندهم كونط بونكير عامر، عايشات فالخير، لابسات الصايات و طالقات السوالف و مبحرات بالدوبياس في بلادهم ! راه المرأة المغربية تستاهل تعيش حياة احسن من حياة الفقر و الجفّاف و الكوكوط! صافي طلعو لينا فراسنا التصاور د الزلط

    سهام البارودي – كود//

    فاليوم العالمي لحقوق المرأة بزاف د المنابر الاعلامية و الاصوات فوسائل التواصل الاجتماعي كايروجو لصورة المرأة المغربية كمرأة فقيرة ، عايشة فالبادية وجها كحال بالشموش و هازة شي كركور ديال الحطب ! كل يوم عالمي لحقوق المرأة كانشوفو تصاور العيالات الفقيرات محنيات على الفراكة، الطفلات المكرفصات فالبادية و الشابات لي خدّامات فالديور هادي ثلاتين عام نفس الصورة كاتروج واش ماعييتوش ؟
    واش المرأة المغربية فهاد ثلاتين عام ما حققات حتى شي انجاز ! البنية ديال المجتمع تبدلات و المغاربة ولاو سبعين فلميا فيهم عايشين فالوسط الحضري و البنات كايقراو و كايشدو الباك و كايخدمو و كايديرو الطوموبيلات و الديور ! و حنا العام لي جا كايلقانا كانصورو المرأة المغربية على انها مغلوبة على امرها دريويشة مغلفة وسط شي جلابة قديمة ! راه الصورة كاتعطي رسالة البنات و للشابات د اليوم ، الصورة كاتعطي رسالة للعالم و كيفاش بغيناه يشوف المرأة المغربية ! واش دابا خالدة عزبان ماشي مرا مغربية ؟ مريم بنصالح ماشي مرا مغربية ؟ شوميشة ؟ سناء العاجي ؟ غيثة علام ؟ القايدة حورية ؟ زينب العدوي ؟ الكوميسيرات ! المحاميات ! القاضيات ! الكولونيلات … واش ماعندناش العيالات الناجحات ؟ القافزات ! الحرّات ؟ لي نضربو بيهم المثل و نعطيوهم صورة لبنات اليوم ! صورة تحفّزهم باش يقراو و يخدمو و يكونو مستقلات ماديا ! ماشي العام لّي جا يلقاكم كاتروجو لصور عامرة بالاحباط و الزّلط و التشكريف ! فحالا باش تكون المرأة المغربية مغربية د بصح و نعتارفو بيها و نحتافلو بيها فاليوم العالمي للمرأة خاصها فورصيمون تكون مقودة عليها !

    اكيد المغرب قدامو اشواط كبيرة فالحفاظ على المكتسبات و تحقيق ظروف احسن للنساء و حقوق اكثر ليهم و لكن راه درنا خطوات مهمة و المرأة اليوم ماشي هي المرأة ديال التسعينات و لا حتى بداية الألفين ! داكشي علاش حتى الصورة ديال المرا خاصها تبدل باش توافق هاد العصر و هاد الجيل الجديد لي ماكايرضاش بالزلط و الخيوبة و التحوفير ! جيل التيكطوك و الڤلوگات و الفلوس و الادسنس ، جيل متعطش للنجاح ايوا عطيوه عيالات لي يكونو رمز للنجاح!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرى متضررة من الأمطار تشكو غياب المساعدات .. ومواطن: “الشيخ قالينا مخاصكم والو”

    حفيظ مركوك

    عبر العدد من سكان القرى النائية بإقليم تارودانت عن استيائهم من عدم توصلهم بالمساعدات الإنسانية المخصصة لفائدة المتضررين من سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية بعدد من المناطق الجبلية.

    النموذج من دوار “افغران” التابع للنفوذ الترابي لجماعة الترابية زاكموزن، دائرة تالوين، بإقليم تارودانت، حيث أكد عدد من المواطنين في حديثهم لجريدة العمق المغربي عدم توصلهم بأي دعم بعد التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي فرضت على ساكنة المنطقة حصارا طبيعيا دام لما يقارب أسبوعا كاملا، مخلفة خسائر مادية وصفت بالكبيرة.

    وكشف رئيس جمعية الفتح للتنمية والتعاون بإفغران، الحسين إدمبارك، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن المساعدات الموجهة مؤخرا للمتضررين من سوء الأحوال الجوية بمختلف المناطق، لم تستهدف قاطني الدوار المذكور رغم ما لحقهم من الضرر جراء هذه الكارثة الطبيعية.

    وأوضح إدمبارك، أن ممثل السلطات المحلية، علل عدم استفادة سكان افغران، بكون قريتهم تتوفر على مسلك طرقي فقال: “الشيخ كايقول لينا عندكم الطريق مزيانه ومخصكوم والو.. الناس ميتين بالبرد ومكاينش اللي طل عليهم”.

    وأبرز ذات الفاعل المدني، أنه وإلى جانب الظروف المناخية القاسية التي تتميز بها، فإن هذه المنطقة النائية تفتقر إلى الخدمات الصحية المتمثلة أساسا في المركز الصحي وسيارة الإسعاف، كما أنها تتوفر على مسلك طرقي معبد ومياه الشرب.


    وفي أعقاب سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي تم تسجيلها على مستوى أقاليم ورزازات وزاكورة وتارودانت، أعطى أعطى عاهل البلاد الملك محمد السادس، تعليماته السامية لمختلف القطاعات المعنية، لتنسيق مجموع الوسائل التي يتعين تعبئتها وتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة.

    هذا الإجراء، يهم كافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية، كما تقوم هذه العملية حسب بلاغ مؤسسة محمد الخامس للتضامن، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وجدير بالذكر، أن ساكنة جماعتي زاكموزن وأسكاون التابعتين للنفوذ الترابي لإقليم تارودانت، تعاني من عزلة شبه تامة عن محيطها الإقليمي والجهوي، نتيجة الوضعية السيئة للطريق الإقليمية رقم 1739 الرابطة بين المناطق المذكورة والطريق الوطنية رقم 10، فضلا عن عدم تعبيد المسالك المهترئة المؤدية إلى عشرات الدواوير التي تقطن فيها مئات الأسر.

    ووفق ما عاينته جريدة “العمق”، فإن معظم المسالك الطرقية المؤدية إلى قرى هذه المنطقة الجبلية، وعرة وغير معبدة، كما أن الطريق الإقليمية المشار إليها، تتسم بالضيق وانتشار الحفر والتصدّعات، والمطبات، بالإضافة إلى تلاشى طبقات الإسفلت التي تظهر تحتها الأتربة والحجارة، الأمر الذي من شأنه أن يضاعف المخاطر المحيطة بمستخدمي تلك الطريق الإقليمية المصنفة جهويا في الآونة الأخيرة.

    وسبق لرئيس مجلس جماعة زاكموزن، حسن لصواح، وأن وصف في تصريح لـ”العمق”، حالة المسالك الطرقية على مستوى النفوذ الترابي للجماعة المذكورة بالكارثية، مؤكدا أن الطريق الإقليمية 1739 المصنفة جهويا 112، عمقت من معاناة مستعمليها نظرا لتآكل جنباتها و انتشار الحفر فيها.

    وأوضح ذات المسؤول المنتخب، أنه وجه عددا من الطلبات والملتمسات الى السلطات المحلية والإقليمية والوزارة الوصية، إلا أنه لم يتلقى حتى الآن أي استجابة توحي بوجود بوادر لإصلاح هذا المحور الطرقي.

    وطالب حسن لصواح، وزارة التجهيز الوصية على الطرق المصنفة، بضرورة التدخل العاجل لإصلاح المحور الطرقي المشار إليه.

    أما بخصوص المسالك غير المصنفة، فقد أكد نفس المتحدث، أن جماعة زاكموزن، قامت توفير الدراسات التقنية للمسالك غير المصنفة التي تؤدي إلى 51 دوارا، داعيا الجهات المختصة إلى العمل على تعبيد هذه المسالك للتقليل من معاناة مواطني هذه القرى النائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ عقود.. الفقر المدقع والجوع يتزايدان في كل العالم

    وأشار غوتيريش، في كلمته خلال افتتاحه للدورة الثانية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إلى أن العالم لم يعد يتحرك للأمام، بل باشر بالتراجع إلى الوراء.  

    وأضاف الأمين العام: « بدلا من مواصلة هذا التقدم، استدرنا وأخذنا بالرجوع إلى الوراء. الفقر المدقع والجوع آخذان في الارتفاع لأول مرة منذ عقود ».


    ووفقا للمعطيات المتوفرة لدى أمين عام الأمم المتحدة، يحتاج 339 مليون شخص حول العالم إلى مساعدات إنسانية في عام 2023، وهو ما يزيد بنسبة 25٪ عن عام 2022.

    ومجلس حقوق الإنسان، هو هيئة دولية داخل منظومة الأمم المتحدة، مسؤول عن تعزيز كل حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أرجاء العالم، وعن النظر في حالات انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأنها. ويعقد المجلس اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
    العلم الإلكترونية – نوفوستي


    إقرأ الخبر من مصدره

  • 63 % من القاصرين المعتقلين بالسجون كانوا يعيشون مع أسرهم (دراسة ميدانية)

    أفادت دراسة ميدانية للمرصد الوطني للسجون تم تقديمها اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 63 % من القاصرين المعتقلين بالسجون كانوا يعيشون مع أسرهم حيث ما تزال رابطة الزواج بين الأب والأم، بينما 18 بالمائة منهم عرفت أسرهم حالات طلاق، في حين أن 11 بالمائى منهم أيتام الأب، و5 بالمائة أيتام الأم، و3 بالمائة أيتام لكلا الوالدين.

    كما أظهرت نتائج البحث أن أغلبية المستجوبين بنسبة 64 بالمائة كانوا يعيشون مع والديهم قبل الاعتقال، بينما 21 بالمائة كانوا يعيشون مع أمهاتهم و7 بالمائة مع آبائهم، و6 بالمائة كانوا يعيشون مع أحد أفراد الأسرة (الجدة، الأخوال، الأعمام …).

    بينما أن حجدثا معتقلا واحدا كان يعيش مع صديق، وحدثا آخر كان يعيش في دار الأيتام.

    وأظهرت أيضا أن 14 بالمائة من الأحداث المستجوبين لديهم أخ أو أخت واحدة فقط، و23 بالمائة لديهم إثنين، و28 بالمائة لديهم 3 أخوة وأخوات و17 بالمائة لديهم 4 أخوة وأخوات، 8 بالمائة لديهم 5 و8 بالمائة لديهم أكثر من 6 أخوة وأخوات، بينما 2 بالمائة ليس لديهم أي أخ أو أخت.

    كما أن 37 بالمائة من الأحداث المستجوبين يحتلون المرتبة الوسطى في الترتيب بين الإخوة، و30 بالمائة منهم هم الأصغر في الترتيب، في حين أن 33 بالمائة منهم هم الأكبر سنا.

    وتم إجراء البحث الميداني خلال الأسبوعين الأوليين من شهر شتنبر 2022، غبر إجراء مقابلة مع مدارء مراكز الإصلاح والتهذيب بكل من عين السبع وبنسليمان، بالإضافة إلى لقاءات فردية مع 200 حدثا معتقلا من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 بالمائة من تعداد السجناء الأحداث بالمغرب.

    وتتوزع هذه العينة على 85 حدثا معتقلا بمركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب أي بنسبة 42.5 بالمائة من مجموع المستجوبين، و115 حدثا معتقلا بمركز عين السبع، أي بنسبة 57.5 بالمائة من مجموع المستجوبين.

    البحث الميداني يحمل عنوان “إشكالية إعادة إدماج السجناء الأحداث”، أعده المرصد المغربي لسجون بتمويل من الاتحاد الأوربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تقترح تخفيف الدين الخارجي على 52 دولة نامية وفقيرة لإنقاذها من الأزمة

    اقترح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الأربعاء، تخفيض الدين الخارجي بنسبة 30% لـ52 دولة هي الأكثر ضعفا، قبل يومين من انعقاد اجتماع مالي لمجموعة العشرين في بنغالور في الهند.

    ولم تتمكن هذه الدول، 23 منها واقعة في إفريقيا جنوب الصحراء، من دعم اقتصاداتها، على غرار الدول الغنية خلال أزمة كوفيد-19 وتجد اليوم نفسها غارقة في دين ومعدلات فائدة عالية تمنعها من التعافي.

    وأوضح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر خلال مؤتمر صحافي في باريس أن هذه الدول “لا تمثل سوى نسبة قليلة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و 40% من الدول الفقيرة في العالم”.

    وحذر المسؤول الأممي من أن “في حال لم يتم فعل أي شيء في أزمة الدين هذه، فقد نواجه أزمة تنمية واسعة النطاق”، مشيرا إلى أنه إذا لم يتم اتخاذ أي خطوة فورا، فستواجه دول كثيرة خطر تخلفها عن السداد، على غرار زامبيا منذ 2020 ومؤخرا غانا التي علقت منتصف دجنبر سداد جزء من ديونها الخارجية.

    وترى الأمم المتحدة أنه ينبغي ضخ السيولة في النظام المالي العالمي وإعادة هيكلة الديون السيادية للدول الهشة وتخفيض كلفة القروض على المدى الطويل.

    ويمكن تخفيض كلفة خدمة الدين بمبلغ يتراوح بين 44 و148 مليار دولار، بناء على ما إذا كانت فئات مختلفة من الدائنين تشارك في هذه المبادرة أم لا، وفق ما جاء في مذكرة أعدها خبيران اقتصاديان في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هما جورج غراي مولينا ولارس ينسن.

    بالنسبة لمجمل الدول النامية، يدعو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى إعادة تمويل ديونها بنسبة 40%، ما سيسمح بادخار 121 مليار دولار من الفوائد التي تدفعها بين 2022 و2029.

    وشرح الخبيران الاقتصاديان أن بسبب النمو الضعيف ومعدلات الفائدة المرتفعة التي يجب أن تدفعها لتتمكن من تمويل نفسها، لا ينبغي أن تسجل هذه الدول “نموا سريعا إلى حد ما لتوسيع هامشها للمناورة في الميزانية وتمويل أهداف التنمية المستدامة والاستثمارات في الانتقال في مجال الطاقة المقررة بموجب اتفاقية باريس” حول المناخ.

    وتفاقمت مشكلة الدين في الدول النامية بشكل كبير في السنوات الأخيرة. والعام الماضي، وخصصت 25 حكومة أكثر من 20% من ميزانياتها لخدمة ديونها الثنائية أو المتعددة الأطراف، مقابل ست حكومات فقط قبل عشر سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: المغرب لنْ يستطيعَ بلوغ عتبة جديدة من التنمية ما لَمْ يعملْ على تأهيلِ وتثمين رأسماله البشري

    قال أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن ” بلادَنا لنْ تستطيعَ بلوغ عتبةٍ جديدة من التنمية واستثمار مؤهلاتها بطريقة مستدامة ودامجة ومسؤولة، ما لَمْ تعملْ على تأهيلِ وتثمين رأسمالها البشري”.

    وأوضح الشامي، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية المنعقد تحت شعار: “الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”، اليوم الأربعاء 21 فبراير الجاري، بالرباط، أن الرأي، جاء انطلاقا من هذا التشخيص الذي يتقاسَمُه مختلفُ الفاعلين الذين تم الإنصاتُ إليهم عِنْدَ إنجازِ التقارير والآراء، التي أطلقها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن هذه التقارير تشمل تقرير المجلس حول “تدبير وتنمية الكفاءات البشرية: رافعة أساس لنجاح الجهوية المتقدمة”، سنة 2013؛ وتقرير المجلس حول التكوين مدى الحياة كطموحٍ مغربي مُمْكِن، سنة 2013؛ ودراسة المجلس حول “الرّأسمال غيْر المادي كعاملٍ لخلق الثروة الوطنية وتوزيعها المنصف، سنة 2016؛ ومُسَاهَمة المجلس حول النموذج التنموي الجديد، سنة 2019؛ ثُم التقريرين الأخيرين للمجلس حول “تعزيز نقل الكفاءات” و”تثمين الرأسمال البشري” في الوسط المهني، سنة 2022.

    وأكد الشامي، أن مختلف  هذه التقارير والآراء التي أدلى بها المجلس، وقفت على عدد من السياسات والبرامج العمومية التي تُعْنَى بتنمية الرأسمال البشري، وعلى ما تَحَقَّقَ من خلالها في العقدين الأخيرين من منجزات في التعليم، والصحة، ومحاربة الفقر والتفاوتات الاجتماعية، وتحسين الدخل الفردي، والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتقوية الكفاءات وقابلية التشغيل، وغيرها.

    وأشار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى أنه رغم هذه الجهود والنتائج الإيجابية عموما، يُلاحَظُ أنه ما زال هناك أَوْجُهُ قصورٍ عديدةٍ تُعيق تحريرَ طاقات الرأسمال البشري، وعدم استثمار إِمكانات النافذة الديمغرافية الحالية على النحو الأمثل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا، وتعزيز التنافسية الدولية للمغرب.

    كما تمنى الشامي، أن تُساهمَ مخرجاتُ مُختلف الآراء والدراسات والاستشارات المواطنة التي قام بها المجلس في إثراءِ النقاش العمومي حول أهمية ودور الرأسمال البشري في التنمية، وسُبُلِ تأهيلِه وتثمينِه، وأنْ تَنْقُلَ انشغالاتِ وانتظارات وتطلعات الفاعلين المعنيين، والمواطنات والمواطنات، من أجل تَنْوِيرِ السياساتِ العمومية ذاتِ الصِّلةِ بالموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز يؤكد أهمية القطاع التعاوني الفلاحي في مجال التشغيل الذاتي

    أفاد تقرير صادر عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بأن القطاع التعاوني الفلاحي المغربي يعتبر فاعلا رئيسيا في مجال التشغيل الذاتي، ومدرا للدخل من خلال التثبيت الإقليمي.

    وتحت عنوان “استدامة التعاونيات الفلاحية وأهمية برامج الدعم في الانطلاق: بيانات مجمعة على مستوى التعاونيات في المغرب”، توضح هذه الورقة البحثية، بقلم عمر إيبورك وكريم العيناوي، أن النموذج التعاوني يمثل رافعة قوية من أجل تعزيز الشغل اللائق، وتحقيق نمو مندمج وشامل، والحد من الفقر وأوجه عدم المساواة، والحفاظ على البيئة، مما يساهم في تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة.

    ومع ذلك، يعرب مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد عن أسفه إزاء توقف نشاط ما يناهز 20 في المائة من التعاونيات خلال السنوات الأولى من إنشائها. ويعزى الأمر إلى عقبات ترتبط أساسا بالحوكمة والتدبير والتسويق والتشريع والإشراف والتمويل.

    وفي هذا الصدد، أورد المنشور أن استدامة ونجاح القطاع التعاوني الفلاحي مرتبطان ارتباطا وثيقا بمدى التزامه بمبادئ التنمية المستدامة، مما يستدعي أخذ العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في عين الاعتبار أثناء اتخاذ القرار، والإقدام على العمليات، والاستجابة للتغيرات البيئة الخارجية، واعتماد الممارسات المستدامة.

    كما سلط مركز الدراسات المغربي الضوء على مساهمة برنامج “مرافقة” في استدامة التعاونيات الفلاحية في المغرب، مؤكدا أن هذا النظام يحسن استدامة التعاونيات الفلاحية من خلال تعزيز إمكاناتها المتعلقة بالتدبير والحوكمة والولوج إلى الأسواق.

    وفي إشارة إلى العوامل الكفيلة باستمرار التعاونيات الفلاحية وصمودها، أبرزت الورقة البحثية أن القدرة على التكيف مع التغيرات الخارجية للبيئة يعد أمرا بالغ الأهمية، مضيفة أن خفض المعدل المرتفع لعدم نشاط التعاونيات أو توقفها رهين بمدى القدرة على التوقع والاستجابة لتحديات المنافسة واحتياجات المستهلك المتغيرة والتقلبات الاقتصادية والتغيرات في سياسة الحكومة.

    وتجدر الإشارة إلى أن التعاونيات تواجه بشكل خاص تغييرا كبيرا في أعقاب الثورة الصناعية الرابعة Industrie 4.0، باعتبارها حقبة تتسم بإدماج التكنولوجيات المتقدمة على غرار إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة وسلسلة الكتل والروبوتات والذكاء الاصطناعي.

    وخلصت الدراسة إلى الدعوة إلى تعزيز إمكانيات مديري التعاونيات، وتسهيل الحصول على التمويل والتسويق والتكوين العملي من أجل ضمان استدامة التعاونيات.

    إقرأ الخبر من مصدره