Étiquette : القضاء

  • الاتحاد الاشتراكي: المحكمة الدستورية وضعت حدا لتغول الأغلبية وانتصرت لحقوق الدفاع

    العمق المغربي

    اعتبر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن قرار المحكمة الدستورية بشأن عدم دستورية عدد من مواد مشروع قانون المسطرة المدنية، كشف عن حجم التغول الحكومي، ليس فقط تجاه المعارضة البرلمانية، بل أيضا في محاولة الالتفاف على الدستور وتقويض أسس دولة القانون.

    وأوضحت جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، لسان حال الحزب، في رسالة تحليلية نشرتها عقب صدور القرار عدد 255/25 بتاريخ 4 غشت 2025، أن الحكومة حاولت تمرير مقتضيات تمس جوهر الحقوق والحريات، وتحد من صلاحيات السلطة القضائية، من خلال مشروع قانون المسطرة المدنية الذي عرض على البرلمان.

    إقرأ أيضا: ضمنها طعن النيابة العامة في أحكام القضاء.. المحكمة الدستورية ترفض مواد بقانون المسطرة المدنية

    وأضافت الرسالة أن الحكومة، مدعومة بأغلبيتها العددية، تجاهلت التعديلات الجدية التي قدمها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، والتي نبه من خلالها إلى خطورة منح النيابة العامة صلاحية الطعن ضد أحكام نهائية دون تقييدها بحالات النظام العام، وهو ما تصدت له المحكمة الدستورية معتبرة أن هذه الصلاحية لا يجب أن تكون مطلقة.

    كما كشفت الرسالة أن من بين أبرز المواد التي أُسقطت أيضا، تلك التي كانت تتيح لوزير العدل التدخل في قضايا التشكك المشروع أو تجاوز القضاة لسلطاتهم، إلى جانب تدبير النظام المعلوماتي الذي يحدد القضاة المكلفين بالقضايا، معتبرة أن ذلك يمثل مسا خطيرا باستقلال السلطة القضائية.

    إقرأ أيضا: وزارة العدل ترحب برفض المحكمة الدستورية لمواد بالمسطرة المدنية.. ووهبي: لا نخشى الرقابة الدستورية

    وشددت الجريدة على أن القرار الدستوري الأخير لا يشكل فقط انتصارا للنص الدستوري، بل يعيد الاعتبار لموقع المعارضة في الدفاع عن مبادئ العدالة والحقوق، ويؤكد صدقية التحذيرات التي وجهها الفريق الاشتراكي في مناسبات سابقة، محذرا من الانزلاقات التشريعية للحكومة.

    وأكدت “الاتحاد الاشتراكي” أن المحكمة الدستورية من خلال قرارها الأخير وضعت حدا لمحاولة الحكومة اختراق جدار الدستور، في ظل غياب توازن حقيقي داخل البرلمان، داعية إلى احترام مبادئ الفصل بين السلط، وتعزيز دور المعارضة كصمام أمان للديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تقاضي مروجي « تسريبات »

    هسبريس من الرباط

    فضّلت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمدة مدينة مراكش، الردّ على إقحام اسمها مؤخرًا ضمن “تسريبات” رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة لجوءها إلى القضاء ورفع دعوى قضائية ضد القائمين على هذه “التسريبات”.

    وفي بيان توضيحي موجه إلى الرأي العام، أوضحت المنصوري أن “ما يتم تداوله من تسريبات ومزاعم غير صحيحة بخصوص عمليات بيع أراضٍ”، مناشدة الصحافيين والحقوقيين وكل المهتمين بالشأن العام بـ”التحري في الأخبار والمعلومات، خدمةً للحقيقة والمصداقية ونبل الشأن العام”.

    وقالت مفسّرة: “الأراضي موضوع الحديث تدخل ضمن دائرة الإرث، وتعود ملكيتها الأصلية إلى والدي المرحوم عبد الرحمان المنصوري، الذي اقتناها منذ سنة 1978 من مالكيها الخواص، وليس من الدولة أو من مؤسسات عمومية، خلافًا لما ورد في التسريبات المغرضة”، وفق تعبيرها.

    كما أكدت أن “هذه الأراضي هي موضوع ملكية خاصة، ولا تندرج ضمن أملاك الدولة أو أراضي الكيش أو غيرها”، مبيّنة أنه “لم يتم تقسيم هذه الأراضي إلا بعد وفاة المرحومة والدتي، وذلك منذ سنة 2003، وفقًا للإجراءات القانونية الجاري بها العمل”، بحسب تعبير البيان التوضيحي ذاته.

    وأوضحت منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة أيضًا أن “الوكيل المكلّف من العائلة قام ببيع الأراضي المذكورة بطريقة شفافة وقانونية، كما قام بالتصريح بجميع عمليات البيع لدى مديرية الضرائب، التي استخلصت مستحقاتها وفقًا للقانون”، نافيةً أن تكون هذه الأراضي واقعة ضمن النفوذ الترابي لجماعة مراكش، بل تقع بالجماعة الترابية تسلطانت.

    بناءً على ذلك، أكدت المسؤولة المذكورة رفضها لكل ما يروَّج من “تسريبات” قالت إنها “تستهدفها وأفراد أسرتها الصغيرة والكبيرة”، متابعة: “صرّحتُ منذ انتخابي أول مرة عمدةً لمراكش سنة 2009 بذمتي المالية وبممتلكاتي لدى المجلس الأعلى للحسابات، والتي تضمّنت من بينها الأراضي المذكورة”.

    وذكّرت أيضًا بأنها “لا تزال تصرّح بذلك، طبقًا للقانون الذي يخول لأي شخص الاطلاع على هذه التصريحات في إطار الحق في الحصول على المعلومة”، مردفة: “أؤكد تقبلي لكل نقد بنّاء ومسؤول، مع رفضي المساس بنزاهتي وسمعة عائلتي وذمّتها المالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنزيل مضامين القانون المتعلق بالعقوبات البديلة

    أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، منشور تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، الذي يندرج في إطار استكمال ورش الإصلاح العميق والشامل لمنظومة العدالة ومراجعة السياسة العقابية ببلادنا الذي التزمت به الحكومة انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، والمتعلقة بنهج سياسة جنائية جديدة تقوم على تأهيل قطاع العدالة ليواكب التحولات الوطنية والدولية في جميع المجالات، وترتكز على تطوير الطرق القضائية البديلة كالوساطة والصلح والتحكيم وتأخذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق إصلاحا هيكليا لمؤسسات الأعمال الاجتماعية بأسرة العدالة

    إسماعيل التزارني

    صادقت الحكومة، اليوم الخميس 17 يوليوز 2025، على ثلاثة مشاريع قوانين تقضي بتغيير، تتميم، أو إحداث مؤسسات للأعمال الاجتماعية، تهم قضاة وموظفي العدل، وقضاة وموظفي السلطة القضائية، وموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج.

    ويتعلق المشروع الأول، بحسب بلاغ للحكومة، بمشروع القانون رقم 25.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 39.09 المتعلق بإحداث وتنظيم المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل.

    ويأتي هذا المشروع، بحسب المصدر ذاته، لمواكبة التحولات التي عرفها المرفق القضائي بعد مرور أكثر من 20 سنة على إحداث المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل، خصوصًا بعد تخويل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سنة 2008، وضعية قطاع مستقل عن وزارة العدل، ووضعها تحت سلطة المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    كما يأتي المشروع لمواكبة التحول الذي أحدثه صدور دستور المملكة لسنة 2011، الذي كرس استقلالية السلطة القضائية عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتخويل المجلس الأعلى للسلطة القضائية تدبير شؤون القضاة والشأن القضائي.

    ويروم المشروع تغيير وتتميم القانون رقم 39.09 من خلال تعديل البنية التنظيمية والبشرية للمؤسسة، وتغيير اسمها ليصبح: “المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل”.

    كما يهدف مشروع القانون إلى إعادة النظر في مهام المؤسسة، وتعزيز آليات تنمية مواردها المالية، وتكريس حكامتها على المستويين الإداري والمالي، لضمان استدامة أفضل لخدماتها والارتقاء بأنشطتها الاجتماعية، بما يتلاءم والعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لموظفي العدل، بحسب تعبير البلاغ.

    وصادقت الحكومة أيضًا على مشروع القانون رقم 28.25 المتعلق بإحداث وتنظيم مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي السلطة القضائية، الذي يأتي في إطار العناية الملكية التي تحظى بها أسرة القضاء، بحسب تعبير البلاغ.

    ويهدف هذا المشروع، وفق المصدر ذاته، إلى تجسيد استقلال السلطة القضائية في تدبير الخدمات الاجتماعية المقدمة لفائدة أسرة القضاء، والتي كانت المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل تتولى تقديمها لفائدة القضاة وموظفي المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ومستخدمي المعهد العالي للقضاء.

    ويروم المشروع دعم وتنمية الخدمات الاجتماعية المقدمة لهذه الفئة، سواء في مجالات الصحة أو النقل أو السكن أو التمدرس أو الترفيه.

    أما النص الثالث الذي صادقت عليه الحكومة، فيتعلق بمشروع القانون رقم 74.24 الخاص بإحداث وتنظيم مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج، ويهدف إلى تعزيز العناية بهذه الفئة من الموظفين أثناء مزاولتهم لمهامهم داخل الفضاءات السجنية، وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية.

    ويحدد مشروع القانون مهام المؤسسة وأهدافها المتعلقة بالنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي إدارة السجون، وكذا كيفيات تنظيمها وتسييرها، وأجهزتها المكلفة بتدبير شؤونها، وتنظيمها المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر قضائي فرنكفوني ينعقد بالرباط

    هسبريس – و.م.ع

    افتتحت، اليوم الأربعاء في الرباط، أشغال المؤتمر الثامن لجمعية المحاكم العليا التي تتقاسم استعمال اللغة الفرنسية، تحت شعار “المحكمة العليا المثالية”.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر، الذي يعرف مشاركة أكثر من ثلاثين بلدا، وفد هام يترأسه الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي.

    ويشهد هذا اللقاء، الذي يتناول عددا من القضايا التنظيمية الخاصة بهياكل الجمعية، تنظيم ثلاث موائد مستديرة تتمحور حول “المكانة المؤسساتية للمحاكم العليا وضمانات استقلال القضاة”، و”الوقاية من تضارب المصالح والرشوة، والإدارة والاستقلال المالي للمحاكم، والولوج إلى المحكمة وإدارة النزاعات”، و”قرارات المحاكم العليا.. التعليل والجودة، والنشر، والتواصل مع الجمهور”.

    ويتضمن برنامج المؤتمر، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 4 يوليوز الجاري، زيارات استكشافية للوفود المشاركة إلى أهم المعالم التاريخية بالرباط، مع تقديم عروض حول المعالم والمواقع الكبرى التي تكشف جوانب من التاريخ العريق لعاصمة الأنوار، بالإضافة إلى زيارة إلى مقر الأرشيف المخصص للذاكرة القضائية بالرباط.

    وتهدف جمعية المحاكم العليا المتقاسمة لاستعمال اللغة الفرنسية، والتي تضم 49 محكمة في عضويتها، إلى تعزيز التعاون والتضامن وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب بين أعضائها بشأن القضايا التي تدخل في نطاق اختصاصات المحاكم العليا.

    كما تتوخى تعزيز دور المحاكم العليا في ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن القانوني، وتنظيم القرارات القضائية، ومواءمة القانون داخل الدول الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك محمد السادس يوافق على تعيين مسؤولين قضائيين

    تفضل جلالة الملك محمد السادس بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وأعطى موافقته المولوية السامية على تعيين عدد من المسؤولين القضائيين بمختلف محاكم المملكة، وذلك في إطار دورة يناير 2025.

    وشملت هذه التعيينات عددا من المسؤوليات القضائية الرفيعة، من ضمنها مناصب رؤساء أولين لمحاكم الاستئناف، ورؤساء للمحاكم الابتدائية، إضافة إلى وكلاء عامين ووكلاء للملك بعدد من الدوائر القضائية.

    وتضمنت لائحة التعيينات البارزة:

    عبد الهادي زحاف، رئيس أول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق في مزاعم اختراق موقع المجلس الأعلى للقضاء

    أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بفتح بحث قضائي بشأن ما تم تداوله ببعض مواقع التواصل الاجتماعي من  مزاعم اختراق الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ونشر وثيقتين إداريتين منسوبتين للمجلس.

    وأكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أن النيابة العامة عهدت بالبحث في هذه الواقعة إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الملكي يشمل 1526 شخصا بينهم 15 محكوما في قضايا الارهاب والتطرف

    بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1446 هجرية 2025 ميلادية، تفضل الملك محمد السادس، فأصدر عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1526 شخصا.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص:

    “بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1446 هجرية 2025 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة محاكمة المغني سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب

    تُعاد الاثنين في باريس محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب والعنف مع ظروف مشددة للعقوبة، في إجراء قضائي يقام خلف أبواب مغلقة بناء على طلب الطرف المدني.

    ويمثل المغني حرا تحت إشراف قضائي أمام محكمة الاستئناف بمنطقة فال دو مارن في كريتاي قرب باريس. وسبق أن استأنف لمجرد الحكم الصادر بحقه عن محكمة البداية عام 2023 والقاضي بسجنه ست سنوات.

    ومن المتوقع صدور الحكم الجمعة.

    خلال المحاكمة الأولى، دانت محكمة الجنايات في باريس لمجرد بتهمة اغتصاب وضرب شابة كان التقى بها في ملهى ليلي في باريس، في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس عام 2016.

    ودأب المتهم الذي استأنف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة من نوعها بالعالم.. المكسيك تنتخب القضاة عن طريق الاقتراع الشعبي

    العمق المغربي

    فتحت مراكز التصويت أبوابها في المكسيك، صباح اليوم الأحد، برسم الانتخابات القضائية، الأولى من نوعها بالعالم، وبمشاركة قرابة 100 مليون ناخب.

    وبدأ التصويت في هذه الانتخابات على الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الثانية بعد الزوال بالتوقيت العالمي الموحد)، في 32 ولاية عبر البلاد، لاختيار 881 من القضاة وقضاة الصلح ووزيرا في المحكمة العليا للأمة من بين 3422 مرشحا في السلك القضائي، على المستويين الفيدرالي والمحلي.

    تأتي هذه الانتخابات عقب إصلاح دستوري مثير للجدل كان قد أطلقه الرئيس السابق، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، والذي تمت الموافقة عليه في شتنبر 2024 في الكونغرس.

    وتضمن الإصلاح، إلى جانب اختيار القضاة بالاقتراع الشعبي، تقليص عدد وزراء محكمة العدل العليا للأمة، أعلى هيئة قضائية في البلاد، من 11 إلى 9، كما سيمهد لإحداث محكمة الانضباط القضائي.

    ووجهت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينبوم، السبت الماضي، دعوة إلى المكسيكيين للتصويت في الانتخابات القضائية، وإنجاح”تجربة فريدة من نوعها في العالم”.

    وحسب السلطة الانتخابية، ينتهي التصويت برسم هذه الانتخابات في الساعة السادسة مساء بالتصويت المحلي (منتصف الليل بالتوقيت العالمي)، على أن يتم الإعلان عن نسبة المشاركة والنتائج الأولية في اليوم ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره