Étiquette : المتحدة

  • توقيف المشتبه به في اغتيال الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك

    أعلن حاكم ولاية يوتاه، سبنسر كوكس، الجمعة، توقيف تايلر روبنسون، المشتبه به الرئيسي في اغتيال الناشط السياسي اليميني البارز تشارلي كيرك، بعد عملية بحث واسعة النطاق استمرت لساعات.

    وأكد كوكس خلال مؤتمر صحفي أن قوات إنفاذ القانون تمكنت من تحديد هوية روبنسون وإلقاء القبض عليه دون وقوع إصابات إضافية، مشيرا إلى أن الاعتقال جاء « بعد تعاون مكثف بين شرطة الولاية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ».

    وجاء كشف هوية المشتبه به بعد وقت قصير من تصريح للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على شبكة “فوكس نيوز”، أعلن فيه أنه تم العثور على القاتل المفترض، مثنيا على سرعة استجابة الأجهزة الأمنية.

    وكان كيرك، مؤسس منظمة “تيرنينغ بوينت يو إس إيه” (Turning Point USA) وواحداً من أبرز الأصوات المحافظة بين الشباب، قد قُتل مساء الخميس بإطلاق نار أمام قاعة كان من المقرر أن يلقي فيها كلمة بجامعة بريغهام يونغ في مدينة أوريم. ووفق مصادر أمنية، وقع الهجوم حوالي الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، حيث أصيب كيرك بعدة طلقات نارية أدت إلى وفاته في مكان الحادث.

    الشرطة أوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة دوافع الجريمة، فيما رفضت الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول علاقة روبنسون بالناشط القتيل، مكتفية بالإشارة إلى أن “التحقيق يشمل احتمال وجود دوافع سياسية بالنظر إلى شهرة الضحية ومواقفه المثيرة للجدل”.

    ولقيت الجريمة صدىً واسعاً في الأوساط السياسية الأميركية؛ إذ وصف الرئيس السابق ترامب الحادث بأنه “هجوم مروع على حرية التعبير”، بينما دعا البيت الأبيض إلى “التهدئة وعدم استغلال المأساة سياسياً”.

    وتواصل السلطات في يوتاه الآن استجواب روبنسون، البالغ من العمر 28 عاماً، وتبحث في سجله الجنائي وخلفياته الفكرية، فيما تتوقع النيابة العامة توجيه تهم القتل العمد وحيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية خلال الساعات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفال بتخرج دورة التخلص من الذخائر المتفجرة يعزز التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة

    أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط، أن القوات المسلحة الأمريكية والمغربية احتفلت يوم 22 غشت المنصرم بتخرج دورة التخلص من الذخائر المتفجرة (EOD 3+)، في حفل يعكس عمق التعاون والشراكة بين البلدين في المجال الأمني.

    وأفادت السفارة الأمريكية، أن هذه الدورة التي استمرت لعدة سنوات منذ انطلاقها عام 2016، تمثل تتويجاً لتدريب مكثف يهدف إلى رفع قدرات الفرق المغربية المختصة في التعرف على المتفجرات والتعامل معها بفعالية وأمان.

    سفارة

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الشراكة تأتي في إطار تعزيز القدرات الأمنية للمغرب، بما يواكب التحديات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبير مستشاري ترامب في شؤون إفريقيا يشدد يجدد موقف بلاده بشأن الصحراء خلال لقائه دي ميستورا

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية موقفها الثابت من قضية الصحراء المغربية، معتبرة أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الواقعي لهذا النزاع الإقليمي المستمر منذ عقود. جاء ذلك في تغريدة نشرها كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية لإفريقيا، مسعاد بولص (Michael « Musaad » Boulos)، عقب لقائه مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

    لقاء مع دي ميستورا قبل محطة مجلس الأمن

    المسؤول الأمريكي أوضح أنه استعرض مع دي ميستورا جهود الأمم المتحدة ودور بعثة المينورسو في تعزيز الاستقرار بالمنطقة، إلى جانب بحث سبل الدفع نحو السلام الإقليمي. كما شدد على أهمية استمرار التنسيق مع الأمم المتحدة تحضيرا للمناقشات المرتقبة بمجلس الأمن حول الملف.

    ويعد مسعاد بولص أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية الأمريكية الجديدة في القارة الإفريقية. وُلِد في الولايات المتحدة لأسرة لبنانية الأصل، وبرز اسمه في دوائر الأعمال والاتصال قبل أن يُستدعى إلى العمل الحكومي كمستشار أول لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا. يشرف بولص على ملفات محورية تشمل الأمن الإقليمي، مكافحة الإرهاب، قضايا الطاقة والتعاون الاقتصادي، والهجرة، إلى جانب متابعة الملفات الحساسة مثل نزاع الصحراء المغربية.

    وبفضل خبرته المتعددة وخلفيته المزدوجة الأمريكية – الشرق أوسطية، يُنظر إلى بولص كشخصية قادرة على لعب أدوار وساطة وفهم تعقيدات المنطقة، وهو ما يعزز حضوره في محطات دبلوماسية بارزة مثل هذا اللقاء مع مبعوث الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة المتوسط ينتزع من إسبانيا خطا تجاريا حيويا بعد خلافات مدريد وواشنطن

    يشهد ميزان القوى في مضيق جبل طارق تحولا استراتيجيًا، بعد أن قررت شركة Maersk الدنماركية، إحدى أكبر شركات النقل البحري في العالم، نقل خطها البحري MECL –الذي يربط الهند وباكستان والشرق الأوسط بالساحل الشرقي للولايات المتحدة– من ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني إلى ميناء طنجة المتوسط المغربي.

    هذا الخط، الذي كان يُعالج نحو 750 ألف حاوية سنويًا، كان يشكل ركيزة أساسية لدور الجزيرة الخضراء كأحد أهم المراكز اللوجستية في غرب المتوسط.

    خلافات دبلوماسية ومواقف حاسمة

    القرار يأتي في سياق توتر متزايد بين مدريد وواشنطن، بلغ ذروته في نوفمبر 2024، حين رفضت الحكومة الإسبانية السماح لسفينتين أمريكيتين (Maersk Denver وMaersk Seletar) بالرسو في ميناء الجزيرة الخضراء، بعد مزاعم من أحزاب يسارية بأنهما تحملان شحنات موجهة للجيش الإسرائيلي. ورغم تأكيد الشركة الناقلة التزامها بالقوانين الدولية وعدم نقل أي مواد عسكرية، فإن القرار أثار استياء الولايات المتحدة.

    ردّ واشنطن كان سريعًا، إذ فتحت اللجنة الفيدرالية الأمريكية للملاحة (FMC) تحقيقًا في ديسمبر 2024 حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل خرقًا لمبدأ عدم التمييز في التجارة البحرية. وأشارت المسؤولة الأمريكية ريبيكا ف. داي أمام الكونغرس في يوليو 2025 إلى أن السفن المعنية كانت ضمن برنامج الأمن البحري، الذي يضع أسطولًا تجاريًا في خدمة عمليات وزارة الدفاع الأمريكية.

    تهديدات بالعقوبات 

    في حال ثبوت المخالفة، قد تواجه إسبانيا غرامات تصل إلى 2.3 مليون دولار عن كل رحلة، مع احتمال فرض قيود على دخول السفن الإسبانية إلى الموانئ الأمريكية. هذا الاحتمال يزامن مباشرة مع قرار Maersk نقل نشاطها إلى المغرب، ما يزيد من حساسية الموقف بالنسبة لمدريد.

    عوامل بيئية وتجارية

    بعيدًا عن التوتر السياسي، يرى محللون أن العوامل البيئية لعبت دورًا في هذا التحول؛ إذ تفرض آلية تسعير الكربون الأوروبية (ETS) منذ يناير 2024 رسومًا على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السفن في الموانئ الأوروبية، ما يجعل التكلفة التشغيلية أعلى مقارنة بموانئ خارج الاتحاد الأوروبي مثل طنجة المتوسط، الذي يجمع بين إعفاء من هذه الرسوم وبنية تحتية حديثة قادرة على استيعاب أكبر السفن في العالم.

    طنجة المتوسط: شريك أمريكي موثوق

    في 17 يونيو 2025، وقع المغرب والولايات المتحدة إعلان مبادئ يضم ميناء طنجة المتوسط إلى مبادرة أمن الحاويات (CSI)، ما يضعه في مصاف موانئ متوسطية رئيسية مثل مرسيليا وجويا تاورو والجزيرة الخضراء نفسها.

    هذه الخطوة عززت ثقة الشركاء الدوليين في الميناء المغربي، وأكدت مكانته كمركز رئيسي في التجارة العابرة للأطلسي.

    انعكاسات على إسبانيا والمغرب

    بالنسبة لإسبانيا، يعكس هذا التطور فقدانًا لمركزية دورها في حركة التجارة البحرية عبر المضيق، فيما يواصل المغرب جني ثمار استثماراته الضخمة في البنية التحتية للموانئ والربط اللوجستي. ويعترف رئيس هيئة ميناء الجزيرة الخضراء، جيراردو لاندالوسي، بوجود « قلق حذر » من فقدان الاتصال المباشر مع السوق الأمريكية، لكنه يعوّل على الاحتفاظ بخطوط شحن أخرى.

    أما بالنسبة للمغرب، فإن هذا التحول يمثل نصرًا استراتيجيًا جديدًا يكرس موقع طنجة المتوسط كأحد الموانئ الأكثر تنافسية عالميًا، ويعزز مكانته كشريك مفضل للولايات المتحدة في البحر المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركمنستان.. المغرب يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان النامية غير الساحلية

    العلم – الرباط

    انطلقت، اليوم الثلاثاء بمدينة أوازا بتركمنستان، أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالبلدان النامية غير الساحلية، بمشاركة وفد مغربي يقوده عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك.

    وجرت الجلسة العامة الافتتاحية لهذا المؤتمر، الذي يستمر إلى غاية 8 غشت الجاري، بحضور الزعيم الوطني لتركمنستان غوربانغولي بيردي محمدوف، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورؤساء دول وحكومات وممثلي الدول المشاركة.

    ويمثل المغرب وفد يقوده عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك ويضم، على الخصوص، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، وسفير المغرب لدى جمهورية كازاخستان وجمهورية طاجيكستان وجمهورية تركمانستان وجمهورية قرغيزستان، محمد رشيد معنينو، وعدد من الدبلوماسيين ومسؤولين بوزارة النقل واللوجيستيك.

    وأكد الزعيم الوطني لتركمنستان، في كلمة بالمناسبة، أن العمل المشترك الذي سيتم القيام به خلال أشغال المؤتمر يمكن أن يساهم في ضمان الأمن والتنمية المستدامة للدول غير الساحلية، معتبرا أنها تستحق، نظرا لموقعها الجغرافي، اهتماما خاصا من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز المجال التجاري والبنيات التحتية للنقل.

    وشدد على أن هذه الدول، التي توجد في قارات مختلفة، تنجز مشاريع واعدة في مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والعلوم، مشيرا إلى أنها تمتلك تراثا ثقافيا غنيا وهي قادرة على تعزيز العلاقات الدولية والسياسات الإقليمية.

    ورأى أنه حان الوقت لاعتماد منهج وآليات جديدة وفعالة لمعالجة قضايا الارتباط بالبحار بالنسبة للدول النامية غير الساحلية، مؤكدا دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة في هذا المجال، والتي من شأنها تحقيق نتائج اقتصادية وتجارية مهمة وتمكن من خلق آفاق جديدة من التنمية.

    من جهته، أبرز أنطونيو غوتيريش أن الأمم المتحدة ملتزمة بالتعاون من أجل تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية غير الساحلية، داعيا إلى إيجاد التمويل المناسب لمستقبل هذه الدول ومن أجل تحقيق الإصلاحات في العديد من المجالات.

    وشدد على أنه يمكن للدول النامية غير الساحلية مواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجهها على مستوى إيجاد منافذ للأسواق ومواجهة التنافسية الكبيرة في المجال التجاري، داعيا إلى وضع استراتيجيات تروم جلب الموارد المالية من أجل تجاوز العقبات التي تعترض طريق تنمية هذه الدول.

    واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن هناك توجها للاهتمام بالتضامن الدولي وتحمل المسؤولية لإيجاد الوسائل المناسبة لتعزيز التعاون مع هذه الدول، بالخصوص، على مستوى التكنولوجيات ونقل البضائع.

    ويناقش هذا المؤتمر سبل إعادة صياغة مسار التنمية في البلدان غير الساحلية، حيث يشكل فرصة للقاء وفود رفيعة المستوى ومسؤولين دوليين ومستثمرين ومنظمات لمناقشة، على الخصوص، وضع استراتيجيات بشأن تعزيز إدماج قضايا البلدان غير الساحلية في صياغة السياسات العالمية، وخطط الاستثمار، وبلورة أفكار تتعلق بأجندة أعمال التنمية المستدامة.

    وستقدم خلال المؤتمر وجهات نظر الدول والمجموعات المشاركة الرامية إلى إيجاد حلول مبتكرة تساعد في تحقيق التنمية المستدامة لدى البلدان النامية غير الساحلية، لاسيما أنها تعتمد بشكل كبير على جيرانها في التجارة والسفر والاستثمار.

    ويرى المنظمون أن البلدان النامية غير الساحلية تواجه تحديات فريدة وكبيرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة أنها تعاني من العزلة بسبب عدم وجود منفذ إقليمي مباشر على البحر، وتواجه صعوبات في مجالات التجارة الدولية والتنمية الاقتصادية، ومن الربط المباشر مع السوق العالمية لكونها تفتقر إلى الوسائل اللازمة لتطوير بنية تحتية ملائمة للنقل والخدمات اللوجستية.

    يذكر أن الدورة الأولى من مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان النامية غير الساحلية انعقدت في غشت 2003 بألماتي (كازاخستان)، والثانية في نونبر 2014 بفيينا (النمسا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلونا شتروم: الولايات المتحدة تدعم الازدهار الاقتصادي بالمغرب من خلال هيئة تحدي الألفية

    جددت البعثة الأمريكية بالمغرب، التزامها بدعم الازدهار الاقتصادي المشترك بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

    وفي تدوينة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط، أن البعثة الأمريكية انضمت مؤخرا إلى افتتاح المنطقة الصناعية أهل الغلام بالدار البيضاء، مما يجدد التزامها بالازدهار الاقتصادي المشترك، من خلال دعمها للنمو الاقتصادي المغربي المستدام وتنمية الصناعة النظيفة، جنبا إلى جنب مع تعزيز بيئة الشراكة والتعاون الاقتصادي الدولي.

     وأكدت إيلونا شتروم، نائبة القنصل العام، دعم الولايات المتحدة من خلال هيئة تحدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة عيد العرش.. الرئيس ترامب يجدد دعم الولايات المتحدة لسيادة المغرب على الصحراء ويثمن مقترح الحكم الذاتي

     

                     جدد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ج. ترامب، في برقية إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، التأكيد على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الصحراء، ودعمها للمقترح المغربي للحكم الذاتي « باعتباره الأساس الوحيد من أجل تسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع ».

    وأكد السيد ترامب، في برقيته إلى جلالة الملك، « كما أود أن أجدد التأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وتدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، الجاد وذا مصداقية والواقعي، باعتباره الأساس الوحيد من…

  • نحو 6000 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية جاهزة للدخول إلى غزة

    أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الجمعة، أن الأمم المتحدة لديها نحو 6000 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية عالقة خارج غزة، في انتظار الحصول على الموافقة لدخول القطاع الذي يتضور سكانه جوعا.

    وقال لازاريني في منشور على منصة « إكس » « الأونروا لديها 6000 شاحنة محملة بالمساعدات عالقة خارج غزة وتنتظر الضوء الأخضر للدخول »، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات عبر الطرق البرية بدلا من إسقاطها جوا.

    وأوضح أن « إسقاط المساعدات جوا يكلف على الأقل مائة مرة أكثر من تكلفة الشاحنات »، مشيرا إلى أن الشاحنات « تنقل مساعدات بحجم يعادل ضعفي الكمية التي تنقلها الطائرات ».

    وأضاف « إذا توفرت الإرادة السياسية للسماح بإسقاط المساعدات جوا، رغم أنها مكلفة للغاية وغير كافية وغير فعالة، فمن المفترض أن تكون هناك إرادة سياسية مماثلة لفتح المعابر البرية »، من دون أن يذكر إسرائيل التي تسيطر على مداخل غزة.

    بعد 22 شهرا من حرب مدمرة، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حاد في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية ماي بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة وترفض وكالات الإغاثة الدولية التعامل معها لأنها تعتبرها غير موثوقة.

    ودخل إلى القطاع في الأيام الأخيرة ما بين 100 و200 شاحنة يوميا، بحسب « كوغات » (مكتب تنسيق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية)، في حين ترى الأمم المتحدة أن الحاجة الفعلية هي 500 شاحنة يوميا على الأقل.

    وأشار لازاريني إلى أن « الأمم المتحدة كانت قادرة على إدخال ما بين 500 إلى 600 شاحنة يوميا خلال فترة وقف إطلاق النار » في مطلع العام، قبل أن يعلن انتهاء هذه الفترة بقرار إسرائيلي في 18 مارس..

    وأكد أن تلك المساعدات « كانت تصل إلى جميع سكان غزة بأمان وكرامة، ومن دون أي انحراف عن وجهتها »، مشددا على أن « أي بديل آخر عن الاستجابة المنسقة بقيادة الأمم المتحدة لم يحقق نتائج مماثلة ».

    واختتم لازاريني قائلا « دعونا نعود إلى ما كان ينجح واتركونا ننجز عملنا. هذا ما يحتاجه سكان غزة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى جانب وقف دائم لإطلاق النار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريطة نزع سلاح الإرهاب: كندا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة

    أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن بلاده « تعتزم » الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في شتنبر المقبل.وقال كارني خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا إن « كندا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر 2025 ».

    وأوضح أن هذا التحول في موقف أوتاوا مدفوع بقناعة « مزمنة » بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني المستمر منذ عقود.

    وحذر رئيس الوزراء الكندي من أن « هذه الإمكانية للتوصل إلى حل على أساس دولتين تتلاشى أمام أعيننا ».

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يعلن تأسيس حزب سياسي أميركي جديد

    أعلن الملياردير إيلون ماسك، حليف الرئيس دونالد ترامب قبل أن يختلف معه مؤخرا، السبت تأسيس حزبه السياسي الذي أطلق عليه اسم « حزب أميركا ».

    وكتب رئيس شركتي تيسلا وسبيس إكس على شبكته الاجتماعية إكس « عندما يتعلق الأمر بإفلاس بلدنا بسبب الهدر والفساد، فإننا نعيش في نظام الحزب الواحد، وليس في ديموقراطية »، مضيفا « اليوم، تم تأسيس حزب أميركا ليعيد لكم حريتكم ».

    إقرأ الخبر من مصدره