Étiquette : تبون

  • وليد كبير. النظام في الجزائر زرع الحقد ضد الأجانب في نفوس الجزائريين ووجب ردعه

    قال الصحفي الجزائري، وليد كبير، إن “النظام الجزائري ينهج منذ عقود سياسة زرع الحقد والظعينة والعنصرية ضد الأجانب في نفوس الجزائريين“.

    *جواد مكرم

    قال الصحفي الجزائري، وليد كبير، إن “النظام الجزائري ينهج منذ عقود سياسة زرع الحقد والظعينة والعنصرية ضد الأجانب في نفوس الجزائريين”

    وأضاف، هذا النظام، يدفعهم وقد تملكهم اليأس إلى الهجرة نحو الخارج فيجد الكثير منهم خصوصاً أولئك الذين يستقرون بفرنسا صعوبة في الاندماج”

    والمحصلة يوضح كبير، “يستغلهم النظام الخبيث متاجرا خصوصاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ورط خطاب تبون التيكتوكر الجزائري “زازو يوسف” في تهم ثقيلة؟.. وليد كبير يعلق

    الصحفي، وليد كبير، قال في تعليقه على إعتقال “زازو يوسف”، إن “قرار السلطات الفرنسية توقيف جزائريين هددوا كل من يعارض نظام العسكر على أراضيها هو قرار صائب».

    *إ. لكبيش -le12.ma

    رحب الصحفي الجزائري  وليد كبير، بتحرك السلطات الأمنية الفرنسية لإعتقال المؤثرين الجزائرين مثل التيكتوكر “زازو يوسف”.

    جاء ذلك على خلفية، إعلان  وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، عن توقيف إرهابي جزائري يدعى يوسف أزيريا، المعروف باسم “زازو يوسف”.

    وجاء اعتقال المتهم، في الساعات الأولى من صباح الجمعة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمتنا. الجزائرو تونس في 2025. تبون يتنكر للعباد وقيس «يسجن» البلاد

    هي إذن ردة حقوقية، أثارت انتقادات تونسية ودولية، استثني منها، النظام في الجزائر، الذي هنأ الرئيس غيس تعييس، بحصوله على لقب التلميذ النجيب في تنفيذ إملاءات خنق تونس الثورة .

    *محمد سليكي 

    في تونس، كما في الجزائر، فقد النظام عقل الحكم الرشيد، وحولت السلطة، البلاد إلى ما يشبه السجن الكبير، والعباد، إلى سجناء وما هم بسجناء.. 

    في الجزائر، يواصل عبد المجيد تبون، التأكيد من مناسبة إلى أخرى، أن ولائه للسلطة التعيين الممثل في الجيش، أكثر من ولائه للشعب الذي يدعي أنه إنتخبه.

    مناسبة هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي ترفض تدخل الجزائر في شؤونها الداخلية وتطالبها بالتركيز على أزماتها الداخلية وحل قضية “القبايل”


    محمد عادل التاطو

    شنت مالي هجوما لاذعا على الجزائر، بسبب تدخل نظام تبون في الشؤون الداخلية لباماكو، متهمة إياه بدعم الجماعات الإرهابية التي ترتكب أعمالا إجرامية بحث المدنييي الماليين وسكان منطقة الساحل.

    وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية مالي، في بلاغ لها، إنها علمت من خلال الصحافة، وبدهشة شديدة، تصريحات وزير الخارجية الجزائري، التي علق فيها مرة أخرى على استراتيجية مالي في مكافحة الإرهاب.

    وأوضح الخارجية المالية أن تصريحات وزير الخارجية الجزائري يتقاطع مع مضمون البيان رقم 064 الصادر عن الحكومة الانتقالية المالية يوم 25 يناير 2024. والذي كان قد أدان تقارب الجزائر وتواطئها مع الجماعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي، والتي قدمت لها الدعم والغطاء.

    واعتبر البلاغ أن النجاحات التي حققتها القوات المسلحة والأمنية المالية، بالإضافة إلى الضغط الذي مارسته على الجماعات الإرهابية المدعومة من الجزائر، لا تجد صدى لدى بعض المسؤولين الجزائريين الذين يعيشون في ذكريات الماضي.

    وعبرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي، عن بالغ قلقها من استمرار السلطات الجزائرية في التدخل في الشؤون الداخلية لجمهورية مالي، بتصرفات تتسم بالوصاية، والتعالي، والازدراء، وفق تعبير البلاغ.

    وكما نددت، بأشد العبارات، بهذا التدخل الجديد للجزائر في الشؤون الداخلية لمالي، من خلال وزير في الحكومة الجزائرية، موضحة أن الخيارات الاستراتيجية لمكافحة الجماعات المسلحة الإرهابية، المدعومة من طرف جهات دولية، هي من صميم سيادة مالي وقرارات اتحاد دول الساحل.

    في هذا السياق، قالت وزارة الخارجية المالية، إن جمهورية مالية ليست في حاجة ولا ترغب في تلقي دروس من الجزائر التي قادت، في وقت قريب، نضالها ضد الإرهاب بسيادتها الكاملة.

    ودعت وزارة الخارجية الماليو، الجزائر إلى إعادة تركيز جهودها على حل أزماتها وتناقضاتها الداخلية، بما في ذلك القضية القبائلية، والتوقف عن جعل مالي وسيلة لتعزيز تموقعها الدولي.

    وأضاف البلاغ أنه “في ضوء الدعم الواضح الذي تقدمه السلطات الجزائرية للجماعات الإرهابية التي تنشط في مالي ومنطقة الساحل، تعيد الوزارة تأكيد معارضة مالي القوية لأي شكل من أشكال التدخل الجزائري في شؤونها الداخلية، ولن تسمح لأي طرف خارجي بتطبيق استراتيجية قديمة تتسم بدور “الإطفائي – المشعل”.

    وتابع البلاغ أن وزارة الخارجية المالية “تجدد التأكيد على عزيمة مالي، التي تتعاون مع بوركينا فاسو وجمهورية النيجر في الاتحاد الاقتصادي والسياسي لدول الساحل، على القضاء على الإرهاب بجميع أشكاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات صارمة لمواجهة‭ ‬التلاعب‭ ‬في‭ ‬المأذونيات

    العلم – الرباط

    دخول‭ ‬السنة‭ ‬الجديدة 2025 يعني‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬المهنية‭ ‬تفعيل‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬التنظيمية،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الاطار‭ ‬أصدرت‭ ‬المديرية‭ ‬العامة‭ ‬للأمن‭ ‬الوطني‮ ‬بلاغا،‭ ‬أكدت‭ ‬فيه إلزام‭ ‬مستغلي‭ ‬رخص‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬من‭ ‬الصنفين‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬تقديم‭ ‬شهادة‭ ‬حياة‭ ‬حديثة‭ ‬لصاحب‭ ‬المأذونية‮‬،‮ ‬أو‭ ‬وثيقة‭ ‬إشهاد‭ ‬تؤكد‭ ‬بقاءه‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة. ‬وحددت‭ ‬‮ ‬تاريخ‭‬31‭ ‬ يناير‭ ‬2025‭ ‬كآخر‭ ‬موعد‭ ‬لتنفيذ‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء،‮ ‬وختمت‭ ‬البلاغ‭ ‬بتوجيهها‭ ‬تحذيرا إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬تأخر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬التاريخ‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬سحب‭ ‬المأذونية‮ ‬من‭ ‬صاحبها‭.‬ ‮
    ‬ويهدف‭ ‬القرار‮ ‬إلى‭ ‬محاربة‭ ‬التلاعب‭ ‬بالرخص‭ ‬ومنع‭ ‬استغلال‭ ‬“الكريمات”‭ ‬من‭ ‬أطراف‭ ‬غير‭ ‬قانونية‭ ‬و‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الرخص‭ ‬ماتزال‭ ‬‮ ‬مملوكة‭ ‬لأصحابها‭ ‬الفعليين‭ ‬وتنظيم‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬وتجويد‭ ‬خدماته،‮ ‬وجاء‭ ‬‮ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬العاملي‭ ‬رقم‭ ‬399‮ ‬ق‭.‬ش الصادر‭ ‬بتاريخ‭ ‬2‭ ‬ديسمبر ‭‬2024،‭ ‬والبرقية‭ ‬الولائية‭ ‬رقم‭ ‬7944‭/‬ق‭.‬ش المؤرخة‭ ‬في‭ ‬24‭ ‬ديسمبر ‬2014. ‬الذي‭ ‬يُلزم‭ ‬جميع‭ ‬مستغلي‭ ‬رخص‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬بتقديم‭ ‬شهادة‭ ‬حياة‭ ‬حديثة‭ ‬لصاحب‭ ‬المأذونية‭ ‬أو‭ ‬إشهاد‭ ‬رسمي‭ ‬من‭ ‬المستغلين‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬صاحب‭ ‬المأذونية‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭.‬
      وحسب‭ ‬مهنيين فرخصة الأجرة‮ ‬ليست ضمن‭ ‬أملاك‭ ‬المستفيد‭ ‬أو‭ ‬ضمن‭ ‬تركته‭ ‬تترتب‭ ‬عنها‭ ‬حقوق‭ ‬لورثته‭ ‬بعد‭ ‬وفاته،‮ ‬إذ‭ ‬تعتبر‭ ‬لاغية‭ ‬ضمنيا‭ ‬بوفاة‭ ‬الشخص‭ ‬المرخص‭ ‬له‭.‬ولاستمرار‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬استغلال‭ ‬المأذونية‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬‮ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الحقوق تقديم‭ ‬طلب مع الوثائق‭ ‬المطلوبة‭ ‬داخل‭ ‬أجل‭ ‬لا‭ ‬يتعدى‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬وفاة‭ ‬صاحب‭ ‬المأذونية،‮ ‬والا‭ ‬يسقط‮ ‬تحت‭ ‬طائلة‭ ‬عدم‭ ‬قبول‭ ‬الطلب‭ ‬وإلغاء‭ ‬الترخيص‭ ‬بالاستغلال‭ ‬المؤقت‭ ‬لها‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬الأجل‭ ‬المذكور‭.‬وحصرت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬قائمة‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يحق‭ ‬لهم‭ ‬تقديم‭ ‬طلب‭ ‬رخصة‭ ‬سيارة‭ ‬الأجرة‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬صاحبها‭ ‬الأصلي،‭ ‬حسب‭ ‬الأولوية،‭ ‬في‭ ‬الأرامل،‭ ‬ذكورا‭ ‬وإناثا،‭ ‬دون‭ ‬دخل‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة،‭ ‬والأبناء،‭ ‬من‭ ‬الجنسين،‭ ‬المزاولين‭ ‬فعليا‭ ‬لمهنة‭ ‬سائق‭ ‬سيارة‭ ‬أجرة‭ ‬قبل‭ ‬وفاة‭ ‬المستفيد‭ ‬من‭ ‬الرخصة،‭ ‬والحاصلين‭ ‬على‭ ‬رخصة‭ ‬الثقة‭ ‬وبطاقة‭ ‬سائق‭ ‬مهني‭ ‬ساريتي‭ ‬الصلاحية،‮ ‬وتشمل‭ ‬قائمة‮ ‬من‭ ‬يحق‭ ‬لهم‭ ‬الاستفادة الأبناء‭ ‬ذكورا‭ ‬وإناثًا،‭ ‬في‮ ‬حالة‭ ‬إعاقة‭ ‬وفي‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة،‭ ‬وباقي‭ ‬الأبناء‭ ‬البالغين‭ ‬سن‭ ‬الرشد‭ ‬دون‭ ‬دخل‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة،‭ ‬والأمهات‭ ‬والأبناء‭ ‬دون‭ ‬دخل‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬مادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬هشة‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مارانيش راضي”.. حراك جزائري جديد يطالب بإسقاط العسكر وبناء دولة مدنية


    أحمد ثابت

    أطلق مواطنون جزائريون حملة رقمية واسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم “مارانيش_راضي”، للتعبير عن استيائهم من الأوضاع السياسية والاجتماعية التي تعيشها الجزائر، مطالبين بدولة مدنية بدل عسكرية.

    وتتسم الحملة بطابعها الرقمي، بحيث عمد مواطنون، رجال ونساء، من مختلف المناطق الجزائرية، إلى نشر فيديوهات قصيرة على حساباتهم الشخصية، موسومة بعبارة “#مارانيش_راضي”، أي لست راضٍ، تهدف الحملة إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن الشعب الجزائري لم يعد راضيًا عن الواقع الحالي، مطالبين بتغيير جذري يضمن العودة إلى دولة مدنية تُحكم بالقانون والديمقراطية، بعيدًا عن هيمنة العسكر على القرار السياسي.

    امتداد لحراك 2019

    وذكّر المحتجون عبر المنصات الرقمية بحراك 22 فبراير 2019، الذي شهد خروج ملايين الجزائريين إلى الشوارع رفضًا للعهدة الخامسة للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، حيث أشار المشاركون في حملة “مارانيش_راضي” إلى أن الحراك السابق نجح في توحيد صفوف الشعب حول مطالب واضحة، أبرزها إنهاء الفساد السياسي وإرساء قواعد دولة القانون، إلا أن هيمنة السلطة العسكرية على الحياة السياسية وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لا تزال تهيمن على البلاد، مما شكل محاور رئيسية في خطاب الشباب الجزائري لإطلاق الحملة.

    تردي الأوضاع الاقتصادية

    وتشهد الجزائر أزمة اقتصادية خانقة تفاقمت في ظل إحكام العسكر قبضته على قصر المرادية، أبرزها خنق الاستيراد في محاولة للاحتفاظ بالعملة الصعبة، التي تم توجيه جزء كبير منها، حوالي 23 مليار دولار، إلى قطاع التسلح. وقد أدت هذه الإجراءات إلى ركود كبير في الأسواق، حيث يعاني التجار من كساد حاد نتيجة نقص السلع والبضائع التي يحتاجها المواطنون.

    وعلى صعيد آخر، يعاني المواطن الجزائري من أزمة حادة في الحصول على المواد الأساسية لسد احتياجاته اليومية، مثل الزيت والحليب والقهوة، التي أصبحت تشهد طوابير طويلة للحصول عليها. كما أسهمت هذه السياسات في خلق أزمة في توفير منتجات أساسية كالمواد الأولية للبناء والسيارات والآليات الإلكترونية، مما أثر سلبًا على العديد من القطاعات الاقتصادية.

    إلى جانب ذلك، يعاني قطاع التشغيل من ضعف شديد مع تزايد معدلات البطالة، في ظل ركود اقتصادي يعيق خلق فرص عمل جديدة. ورافق ذلك ارتفاع مهول في مستويات التضخم، وانهيار للعملة الجزائرية أمام العملات الأجنبية، مما جعل القدرة الشرائية للمواطنين في أدنى مستوياتها. هذا الواقع الاقتصادي الصعب يعكس تدهورا شاملا أثار استياءََ شعبيا واسعا ومطالب بالتغيير لتصحيح المسار.

    ردود أفعال 

    لقيت حملة “مارانيش_راضي” ردود أفعال واسعة ومشجعة من مختلف فئات المجتمع الجزائري، حيث أعرب العديد من النشطاء  عن دعمهم الكامل لهذه المبادرة التي تعكس تطلعا نحو التغيير. واعتبر مؤيدو الحملة أنها خطوة إيجابية نحو إحياء الروح النضالية التي ميزت حراك 2019،

    واعتبر الإعلامي وليد كبير، في اتصال هاتفي أجرته، جريدة “العمق”، أن انتشار وسم “#مارانيش_راضي” ومقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يعكس حالة استياء واسعة لدى الجزائريين من الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتردية. وأوضح أن هذا الحراك الرقمي يُعد امتداداً لحراك فبراير 2019، الذي واجهه النظام الجزائري بتشديد قبضته الأمنية، من خلال سياسات قمعية شملت اعتقال المعارضين السلميين ومصادرة آراءهم.

    وأشار وليد كبير إلى أن القيود لم تقتصر على الجانب السياسي والإعلامي فحسب، بل امتدت لتشمل الاقتصاد، مما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية وانعدام العديد من السلع الأساسية. ما أثار تذمرا واسعا، مضيفا أن هذا الاحتقان قد يُنذر باندلاع اضطرابات اجتماعية جديدة تُعيد مطالب إقامة دولة مدنية ديمقراطية إلى الواجهة.

    ولفت إلى أن النظام، الذي يعاني من أزمة شرعية شعبية، يحاول مواجهة هذه الحملة الرقمية عبر بث فيديوهات وتسجيلات صوتية منسوبة لجهات استخباراتية، هدفها بث الرعب وإيهام الشعب الجزائري بوجود مؤامرة خارجية، وهو ما ظهر في تقارير التلفزيون العمومي التي وجهت اتهامات لدول مثل فرنسا والمغرب.

    وختم كبير بأن هذه التحركات الرقمية، إلى جانب نسبة مقاطعة تاريخية لانتخابات سبتمبر 2024، تشكل مصدر قلق كبير للنظام، مما قد يُحول الغضب الافتراضي إلى احتجاجات شعبية واسعة تطالب بالحقوق والعيش الكريم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يحاكم 4 شبان بتهم التسلل إلى غزة


    العمق المغربي

    أحالت سلطات الجزائر أمس الأحد، على محكمة الجنايات الابتدائية بالجزائر العاصمة، أربعة شبان،  للمحاكمة بتهمة “التسلل إلى قوافل المساعدات الإنسانية المتوجهة إلى غزة من أجل الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي”.

    ووفقا لصحيفة “النهار” الجزائرية، حاول المتهمون لدى وصولهم إلى مصر التسلل الى معبر رفح عبر قوافل المساعدات المرسلة من قبل الهلال الاحمر بمدينة الاسماعيلية. لكن محاولتهم باءت بالفشل بسبب تضييق الخناق على المسافرين لدواعي أمنية مرتطة بالحرب في غزة.

    وحسب المصادر نفسها، سافر المتهمون عن طريق شراء تذاكر سفر الكترونية، انطلاقا من مدينة وادي سوف الجزائرية، أقصى شرق الجزائر،  إلا أنه وبعد فشل محاولتهم حدث خلاف بينهم ليقررو العودة إلى الجزائر ليتم اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة.

    وجرى تقديم المتهمين إلى المحاكمة، بتهم “جناية الإرهابية التخريبية وتشجيعها وجنحة الإشادة بالأفعال الإرهابية و التخريبية عن طريق إعادة طبع و نشر الوثائق أو المطبوعات أو التسجيلات. وجناية محاولة السفر إلى دولة أخرى بغرض ارتكاب أفعال إرهابية والمشاركة فيها، استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال بغرض تجنيد أشخاص لصالح ارهابي أو ارتكاب أفعال إرهابية”.

    وفي تعليق له على الموضوع، عبر الصحفي الجزائري المعارض، وليد كبير، عن استيائه مما يحدث في الجزائر، معتبرا الأمر، “رسالة تضامن من نظام العسكر إلى إسرائيل”، وأن النظام العسكري بالجزائر يقمع أي مظاهرة نصرة لنصرة غزة، مشيرا إلى أن هؤلاء الشباب تحمسوا وصدقوا كلام الرئيس تبون الذي طلب في تجمع الانتخابي بقسنطينة من مصر فتح الحدود أمام الجيش الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذبح سائحة سويسرية أمام أطفالها في الجزائر والسلطات حاولت التكتم على الجريمة

    أ.ف.ب
    قتلت سائحة سويسرية في الجزائر، هذا الشهر، عندما هاجمها رجل بسكين خلال وجودها في أحد المقاهي، وأقدم على ذبحها، أمام أطفالها، وهو يصرخ “الله أكبر”، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

    ووقع الاعتداء في 11 أكتوبر بمدينة جانت، في جنوب شرق الجزائر، لكن صحيفة ليبراسيون الفرنسية كشفت عنه للمرة الأولى هذا الأسبوع.

    وأفادت وزارة الخارجية السويسرية لوكالة فرانس برس بأنها على علم “بالوفاة العنيفة لمواطنة سويسرية، في 11 أكتوبر، في جنوب شرق الجزائر”.

    وأضافت أن الضحية كانت ضمن مجموعة من خمسة سياح سويسريين، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وحافظت السلطات الجزائرية على تكتمها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فشلها الدبلوماسي.. الجزائر تلعب بورقة الحرب في تندوف والمغرب يواصل مساره السلمي

    ليلى صبحي

    في ظل هزائم دبلوماسية متتالية أمام المغرب، وازدياد الدعم الدولي لمغربية الصحراء، يبدو أن النظام الجزائري يقترب من حافة الهاوية، متخبطًا في قرارات قد تحمل عواقب وخيمة.

    آخر هذه الخطوات المريبة هو إرسال قوات عسكرية إلى تندوف، وهي منطقة لا تبعد كثيرًا عن الحدود مع المغرب، وفقًا لما أفادت به صحيفة « نوتيزي جيوپوليتيكي » الإيطالية.

    وفي ظل توتر العلاقات بين الجارين، تبدو الجزائر وكأنها تبحث عن صراع جديد قد يتجاوز حدود الكلمات والمواقف السياسية.

    فالتحركات العسكرية الأخيرة على الحدود، وتحديدًا في تندوف وبشار، تأتي في توقيت حساس، خصوصًا بعد أن…

    إقرأ الخبر من مصدره