Étiquette : تخدير

  • مقدم شرطة بسلا يشهر سلاحه الوظيفي لإيقاف شخص عرّض المواطنين والشرطة لتهديد خطير بالسلاح الأبيض

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، مساء أمس الأربعاء 21 دجنبر الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم على إحداث حالة من الضوضاء وإحداث خسائر مادية بالزجاج الواقي لسيارة أجرة بالشارع العام بمدينة سلا، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر مقدم شرطة من عناصر الدورية لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف شخص هائج شكل خطرا بالشارع بسلا

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، مساء أمس الأربعاء 21 دجنبر الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم على إحداث حالة من الضوضاء وإحداث خسائر مادية بالزجاج الواقي لسيارة أجرة بالشارع العام بمدينة سلا، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر مقدم شرطة من عناصر الدورية لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. شرطي يشهر السلاح لإيقاف شخص واجه عناصر الأمن بـ”سيف”

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، مساء أمس الأربعاء 21 دجنبر الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لإيقاف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم على إحداث حالة من الضوضاء وإحداث خسائر مادية بالزجاج الواقي لسيارة أجرة بالشارع العام بمدينة سلا، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل إيقافه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر مقدم شرطة من عناصر الدورية لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وإيقافه، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مقرقب” من ذوي السوابق القضائية يروّع حيا بمراكش

    شهد حي السبتيين بالمدينة العتيقة لمراكش ليلة يومه الثلاثاء 20 دجنبر، حالة استنفار تسبب فيها شخص من ذوي السوابق القضائية في الضرب والجرح والسرقة، كان في حالة تخدير متقدمة وتسبب في ترويع الساكنة وعرض مواطنين للخطر.

    وحسب مصادر كشـ24 فإن المعني بالأمر الذي خرج حديثا من السجن، قام بتكسير واجهة محل لبيع المواد الغذائية قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة، فيما حلت عناصر الأمن بعين المكان وفتحت تحقيقا حول ملابسات وظروف الحادث، ولازالت الأبحاث جارية لتوقيف المشتبه به وتقديمه للعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقرقب يلحق خسائر فادحة بسيارات مواطنين بمراكش

    أحدث شاب في حالة تخدير متقدمة ليلة امس الاثنين 19 دجنبر، حالة من الفوضى بشارع علال الفاسي بمراكش ، بعدما أقدم على رشق مجموعة من السيارات بالحجارة، ما تسبب في خسائر فادحة لسيارتين احداهما سيارة اجرة من الصنف الثاني.

    وحسب مصادر “كشـ24” فقد تدخلت فرقة الصقور وعناصر من الشرطة القضائية و قامت بمطاردة المعني بالامر قبل توقيفه فوق سطح عمارة بمنطقة الداوديات.

    وقد تمت احالة المعني بالامر على مصالح الشرطة القضائية بولاية امن مراكش لتعميق البحث، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية الى حين موعد عرضه على النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حظر أدوية السعال السائلة بسبب مخاطرها التي قد تؤدي إلى الوفاة

    أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية عن حظر أدوية السعال السائلة التي تحتوي على “فولكودين” في دول الاتحاد الأوروبي، لأنها قد تتسبب بردّ فعل تحسسي خطر في حال خضوع المريض لتخدير عام.

    وقد تنطوي هذه السوائل التي تعالج السعال الجاف لدى الأطفال والبالغين، على مخاطر حتى لو تم تناولها قبل الخضوع للتخدير بفترة طويلة.

    وأشارت الوكالة الأوروبية للأدوية، في بيان أعلنت فيه قرارها الذي سيدخل حيز التنفيذ بعد حصوله على الموافقة الإدارية، إلى أن “تناول الفولكودين في الأشهر الـ12 التي تسبق الخضوع للتخدير، قد يتسبب أثناء تخدير المريض برد فعل تحسسي مفاجئ وخطر وقد يؤدي إلى الوفاة”.

    وكانت هذه الأدوية التي بدأ استخدامها في خمسينات القرن الماضي، لاتزال تباع في بلجيكا وكرواتيا وفرنسا وايرلندا وليتوانيا ولوكسمبورغ وسلوفينيا، تحت تسميات عدة بينها “دايميتان” و”بايوكاليبتول” و”برونكالين”.

    إلا أن السلطات الصحية الفرنسية أعلنت في شتنبر سحب تراخيص تسويق هذه الأدوية السائلة، لافتة إلى أن تلك التي سبق أن وُزعت على الصيدليات أو المراكز الصحية سيتم سحبها من الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنسان المريض

    منذ القديم شكل المرض أزمة للإنسان وتحديا لا مهرب منه وقدرا يطوقنا، وكان ساحر القرية يحاول طرد الأرواح الشريرة على أنها سبب للمرض، أو استخراج الجن من رأس المريض، أو جلد الذات بسبب الخطايا، أو لعله تعكر مزاج المريخ مارس، إله الغضب والحرب.

    كان معظم الناس يفكرون في المرض خارج جسم الإنسان كمن يريد حفر بئر في قمة جبل، أو توقع المطر في صحراء نيفادا. واستمر الإنسان يعاني من المرض، حتى تأسس علم الطب بثلاث أقدام من المنهجية وعدم السرية والتطبيق على الجميع، فيمكن تخدير أفعى الجلاجل والعصفور الدوري والإنسان، وانتهاء بالسلحفاة والنمر بأنياب والفيل العظيم.

    المرض البدني لعله سهل واضح، أما الأمراض الاجتماعية فلا ترى، وما زلت أتذكر زيارتي إلى عائلة سورية في مدينة بريدة في منطقة القصيم بالسعودية، حين هتفت بي ربة المنزل: عندي خبر سار لك. قلت: ما هو؟ قالت: بإمكانك الإدلاء بصوتك في الانتخابات الرئاسية السورية، بدون الذهاب إلى السفارة بإرسال فاكس. وكانت الانتخابات المزورة قائمة على قدم وساق. قلت: حسنا وهل فعلتم أنتم ذلك؟ أجابت مع ابتسامة عريضة: نعم.. جلست أنا وزوجي وكتبنا هذه الورقة، ثم دفعت إلي بورقة كبيرة يعلوها خط جميل معتنى به. كان فيها: في مثل هذا اليوم الأغر وقد أشرقت الشمس واخضر الشجر وغردت الطيور وفاحت العطور. وفي نهاية هذه الديباجة المقرفة من قرون التخلف جاء: ونحن نبايعك بالروح والدم أيها الرفيق! التفت إلى الزوجة وسألتها: بالطبع وأنتم ترسلون هذه الورقة تعلمون أنكم تكذبون؟ أجابت بعفوية وبشيء من الاستحياء: نعم. تابعت بسؤال آخر: ولكنكم في قلوبكم تلعنون؟ ابتلعت المرأة ريقها وقالت بتردد: نعم. قلت لها: أليس بالإمكان أن لا تكذبوا ولا تلعنوا؟ صاح بها زوجها: ويلك إنها غلطتك يا حواء، فلقد أغريتني أن آكل من الشجرة المحرمة؟ ولكن كلا منهما لم يفعل ما فعل آدم وحواء، فيقولا بخشوع: ربنا إننا ظلمنا أنفسنا.

    ولي صديق ما جاءني مرة إلا تحدث عن الأوضاع السيئة، فلما قرأت عليه تحليلا ينتقد الأوضاع أصيب بالرعب وأحس أنه يشارك في الإثم، فقد يسأل عما سمع ولم يبلغ عنه، فعيون الجان من رجالات المخابرات تسترق السمع ولو كانت في السماء السابعة.

    واجتمعت يوما بالشحرور، المفكر السوري صاحب كتاب «القرآن والكتاب»، إذ كان الشباب يصغون إليه بخشوع وهم يسجلون، فكان يوقفهم المرة بعد الأخرى، وهو يقول: الآن سأتكلم كلاما خطيرا فلا تسجلوا.. وإذا بالكلام سجع الشعراء وزمع الكهان.

    هذه القصص تروي مشكلة الإنسان المريض الذي يصوت بنسبة 99 في المائة، كما يجري في كل زاوية من العالم الإسلامي من باكستان إلى تونس والجزائر. ويقف الإنسان حائرا يفكر في طبيعة المرض الثقافي، الذي ينتج مثل هذا الإنسان المشوه، كما يحدث في الأخطاء الجنينية. ففي الوقت الذي يتقدم العالم، نمشي نحن إلى الخلف في أوطان تمشي على رأسها، بدون أن يشعر المواطن بالدوار. كان الناس قديما يحارون في الطاعون عندما يضرب، فلا يعرف الناس كيف جاء، ولا كيف ذهب؟ وكان أحدهم يبكي ويُقَبلُ المريض، فيأخذ العدوى ويلحقه إلى القبر، بعد أيام. وفي عام 1918 م انفجرت الأنفلونزا في أمريكا، فقضت على 550 ألف نسمة، ومات في الكرة الأرضية من العدوى 30 مليون إنسان. ولم تكن الفيروسات معروفة يومها، بسبب عدم وجود المجهر الإلكتروني. كذلك الحال في الأوبئة الاجتماعية التي تفتك بالعالم العربي، وتتحول إلى أمراض متوطنة. فهذا المرض يتواتر في حلقة جدلية معيبة بين وسط مهيأ وجراثيم فتاكة تهدم الجسم بتسارع لتدخله في اختلاطات جديدة، فالنزف الشديد يقود إلى صدمة الكلية، فيكون المريض في ورطة فيصبح في اثنتين. وعندما يمرض الإنسان يصبح مؤهبا لأمراض جديدة، وكما جاء في محكم التنزيل: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. وهو مرض لا علاقة له بالسياسة، وإن كان يفسد السياسة. فأن يتأخر الإنسان عن موعده، أو لا يتقن عمله، أو يرمي بالقاذورات على الأرض مع وجود الحاوية على بعد أمتار، أو يملأ صناديق الفاكهة حشفا وسوء كيلة من الأعلى الجيد ومن الأسفل السيئ الفاسد، يعني أن هناك مرضا مستفحلا يضرب في أرض عطنة تفوح برائحة كريهة. وقبل خمسين سنة لم تكن ظاهرة الرشوة تطفو على السطح، واليوم وفي مساحة لا يستهان بها من العالم العربي، لا يمكن إنجاز أي شيء بدون رشوة وبشكل مفضوح، فقد ضاع الحياء ومات المواطن، وفقد حس الدفاع عن وطن يستباح من مفرق رأسه حتى أخمص قدميه. ولا يعني هذا أن كندا أو ألمانيا لا توجد فيها رشوة، بل هي أمراض وبائية تكافح بسرعة بلقاحات من الوعي، ومن خلال صحافة حرة، مثل مكافحة الحمى الشوكية. أما عندنا فهي أمراض فظيعة تعس في مفاصل جسد انهار فيه الجهاز المناعي، وهذه رؤية تشاؤمية، ولكن كما يقول الفيلسوف نيتشه: إن التشاؤم نذير الانحطاط كما إن التفاؤل علامة السطحية في التفكير وقصر النظر، أما التفاؤل الحزين أو التفاؤل في المأساة، فهو صفة الرجل القوي الذي ينشد شدة التجربة واتساع مداها. وهو الذي دفعه إلى إنتاج كتابه «مولد المأساة من رحم الموسيقى». هذا الإنسان المريض هو الذي شكل الاستعداد الخفي لوقوع مأساة حرب يونيو، والمرض لم يرتفع، بل زاد استفحالا.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بتوفير أطباء تخدير بمسشتفى أسفي

    أثارت البرلمانية نادية بزندفة عن فريق الأصالة والمعاصرة، مشكلة الخصاص الحاصل في تخصص التخدير والإنعاش بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بأسفي.
    وطالبت خلال سؤال كتابي وجهته الاثنين، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بتوفير أطباء للتخدير والإنعاش بالمستشفى، وإيجاد حلول لمشكلة معاناة المرضى بسبب ذلك.
    وأشارت أن المرضى الذين “يلجون مستشفى محمد الخامس بأسفي، للقيام بعمليات جراحية، يشتكون من إحالتهم على مستشفيات أخرى بمدينة مراكش، رغم حالتهم الصحية الحرجة، بدعوى عدم وجود طبيب تخدير”.
    وأضافت أن هذا الأمر يسبب لهم في “معاناة إضافية، ويدفعهم لاختيار العلاج بمصحات خاصة، رغم ارتفاع تكاليفها، ورغم وضعهم المادي الهش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن المحمدية يوقف شخصا للاشتباه في تورطه في إلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، يشتبه تورطه في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.

    وكشف مصدر أمني، أن مصالح الشرطة بمدينة المحمدية، كانت قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام، بحي النصر بالمدينة، وهو ما استدعى القيام بتدخل فوري، مكّن عناصر الشرطة من توقيف المشتبه فيه وهو في حالة تخدير متقدمة.

    وقد تم حسب ذات المصدر، إيداع الشخص الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكسير سيارات يورط شابا بالمحمدية

    زنقة20ا متابعة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 21 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة المحمدية قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام بحي النصر بالمدينة، وهو ما استدعى القيام بتدخل فوري مكن عناصر الشرطة من توقيف المشتبه فيه وهو في حالة تخدير متقدمة.

    وقد تم إيداع الشخص الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره