Étiquette : ترحيل

  • هذه حقيقة تنقيل سجينة من إنزكان إلى الرباط عبر حافلة لنقل المسافرين

    كشفت مصادر مطلعة، حقائق مرتبطة بحيثيات ترحيل السجينة المعروفة بـ”المرأة الحديدية” من إنزكان إلى العاصمة الرباط، عبر حافلة لنقل المسافرين، مشيرة إلى أن هذا الترحيل يسمى بالترحيل القضائي بحكم أنه وبعد أن قبلت محكمة النقض ملف السجينة المذكورة تم نقله إلى محكمة الاستئناف بالرباط.

    وأفادت ذات المصادر، أن الترحيل القضائي لا يدخل ضمن مسؤوليات إدارة السجون، بل يتكلف به الدرك الملكي، مضيفة “إدراة السجون ليست لها علاقة بهذا الترحيل ولم تختر وسيلة نقل السجينة”.

    وكانت مواقع إخبارية قد نقلت خبرا مفاده أن إدارة سجن آيت ملول عمدت إلى نقل سجينة ضمن حافلة لنقل المسافرين من إنزكان إلى العاصمة الرباط من أجل بداية محاكمتها استئنافيا اليوم الخميس، بعدما نقلت محكمة النقض ملفها إلى محاكم الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عنصرية” قيس سعيد تدفع ب400 مهاجر من افريقيا جنوب الصحراء الى مغادرة تونس

    هبة بريس – وكالات

    تواصل دول إفريقيا غرب وجنوب الصحراء ترحيل جاليتها من تونس بشكل طوعي، على خلفية الحملة التي وُصفت بـ”العنصرية” تجاه المهاجرين الأفارقة الجنوب والغرب صحراويين بتونس.

    وأعلنت الحكومة الإيفوارية، الأحد 5 مارس/آذار 2023، أنها قامت بترحيل 150 من جاليتها بتونس، من بينهم 45 امرأة و5 أطفال.

    وذكرت، في بيان لها مرفق بمقطع فيديو يوثق وصول المرحّلين إلى بلدهم، أن هذه الرحلة تمثل القافلة الأولى من بين 500 إيفواريًا بتونس عبروا عن رغبتهم في العودة الطوعية إلى كوت ديفوار، مشيرة إلى أن الرحلة الأولى كانت بتاريخ السبت 4 مارس/آذار الجاري.

    بدورها، أعلنت الحكومة المالية، السبت 4 مارس/آذار 2023، أنها قامت بترحيل 135 شخصًا من جاليتها بتونس، من بينهم 25 امرأة و13 طفلاً، من أصل 260 شخصًا عبروا عن رغبتهم في العودة إلى بلدهم.

    ومن جهتها، نظمت غينيا ثاني قافلة ترحيل لجاليتها بتونس، وذلك في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت 3 و4 مارس/آذار الجاري، مشيرة إلى أن الرحلة الثاني ضمت 48 غينيًا اتخذوا قرار العودة إلى ديارهم طوعًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات سعيّد “العنصرية”.. تونس تواصل ترحيل المهاجرين غير النظاميين

    أقلعت السبت من تونس طائرتان تقلان نحو 300 مهاجر متجهتين نحو مالي وساحل العاج في إطار عمليات إجلاء مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، إثر عدائية واعتداءات تعرضوا لها بعد خطاب عنيف ضدهم للرئيس قيس سعيّد.

    وكانت رحلة أولى أعادت حوالى خمسين غينيا إلى بلدهم الأربعاء الماضي.

    وشدد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم”، ومنددا بـ”مشروع إجرامي لتغيير التركيبة السكانية” في البلاد.

    وقال دبلوماسي مالي في تونس لوكالة فرانس: “تم إجلاء ما مجموعه 133 شخصا” من بينهم ” 25 امرأة وتسعة أطفال و25 طالبا”، نحو مالي.

    وبعد ساعتين، أقلعت طائرة أخرى على متنها 145 مهاجرا من ساحل العاج في اتجاه أبيدجان، بحسب سفير ساحل العاج في تونس إبراهيم سي سافاني.

    ونددت منظمات حقوقية تونسية ودولية عدة بتصريحات سعيّد واعتبرتها “عنصرية” و”تدعو إلى الكراهية”. كما أثار خطابه جدلا واسعا في تونس، في وقت تكثفت الاعتداءات ضد مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء. وتدفق المئات من هؤلاء، وبعضهم مقيمون بصورة قانونية في البلاد، إلى سفاراتهم طالبين مغادرة تونس.

    وبين المسافرين نساء ورجال وأطفال، وقال عدد منهم إن المناخ العام في تونس أصبح يهدد حياتهم.

    وقال باغرسو سيغو لوكالة فرانس برس قبل الصعود إلى حافلة أقلته إلى المطار صباحا “التونسيون لا يحبوننا، لذا علينا المغادرة، في المقابل، على التونسيين المتواجدين عندنا (في بلادنا) أن يغادروا أيضا”.

    وقال عبد الرحمان دومبيا إنه وصل إلى تونس قبل أربع سنوات للدراسة، لكنه قطع دراسة الماجستير ليرحل. وقال “الوضع حرج هنا، أنا أعود لأنني لست بأمان”.

    وأكد باريل، وهو مهاجر مقيم بتونس بشكل قانوني، إنه قلق على أولئك الذين بقوا، مضيفا “نطالب بكل احترام الرئيس قيس سعيّد أن يفكر في إخواننا الآخرين وأن يعاملهم معاملة حسنة”.

    وصرّح سفير ساحل العاج في تونس إبراهيم سي سافاني أن “عدد المسجلين للعودة بلغ 1100 حتى الآن”.

    ويقدر عدد أفراد جالية ساحل العاج في تونس بنحو سبعة آلاف شخص، وفقا لإحصاءات رسمية.

    وكان غينيون عادوا في أول رحلة إجلاء الأربعاء الى بلادهم، تحد ثوا عن “تصاعد الكراهية” بعد خطاب سعيّد، وعن “كابوس” عاشوه إثر ذلك في الشارع وفي الأحياء السكنية التي يقطنونها في العاصمة التونسية وفي المحافظات.

    وفقد عدد كبير من الـ21 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء المسج لين رسميا في تونس ومعظمهم في وضع غير قانوني، وظائفهم وطردوا من منازلهم بين ليلة وضحاها.

    وأوقف العشرات خلال عمليات للشرطة وسجن بعضهم، وقدم بعضهم الآخر شهادات لمنظمات حقوقية عن تعرضهم للتعذيب الجسدي، منددين بوجود “ميليشيات” تقف وراء ذلك.

    وتسبب هذا الوضع المشحون في تدفق عشرات المهاجرين إلى سفاراتهم، ولا سيما لمقر سفارتي ساحل العاج ومالي اللتين سرعان ما استقبلتا مئات الطلبات للمغادرة الفورية من تونس.

    في المقابل، توجه مهاجرون متحدرون من بلدان ليست لها سفارات في تونس، إلى مقر المنظمة الدولية للهجرة حيث نصبوا خياما وتمركزوا أمام المقر لضمان حمايتهم.

    وقال الدبلوماسي المالي إن تونس أعلنت أنها ستتراجع عن مطالبة المهاجرين غير القانونيين بدفع غرامات مالية مقابل الإقامة بشكل غير قانوني في البلاد والتي تقدر بثمانين دينار ا (نحو 25 يورو) شهريا.

    وتراكمت الغرامات على بعض المهاجرين لتصل إلى أكثر من ألف يورو وهم لا يقدرون على سدادها.

    ومن بين المهاجرين العائدين، عشرات الطلاب المتحدرين من عائلات ثرية أو المتحصلين على منح دراسية من الدولة والذين التحقوا بجامعات خاصة مرموقة في العاصمة التونسية.

    وندد “اتحاد الطلاب الأجانب” بأحداث العنف التي وقعت الأحد الفائت واستهدفت “أربعة طلاب من ساحل العاج”، وبتعرض “طالبة غابونية أمام منزلها” للعنف.

    وطلب الاتحاد من طلاب دول إفريقيا جنوب الصحراء “البقاء في المنزل والخروج فقط في حالة الحاجة القصوى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة أممية تعبر عن قلقها من ترحيل الحقوقي الجزائري زكي حناش من تونس

    كشفت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بوضع المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، أنها علمت بقلق أن تونس تسعى لتسليم المدافع عن حقوق الإنسان زكي حناش إلى الجزائر، على الرغم من وضعه كلاجئ.

    وذكرت لولور، ضمن تغريدة لها على موقع ”تويتر”، أن ذلك جاء ”بعد أن حكمت عليه محكمة جزائرية غيابيا بالحبس لمدة 3 سنوات في محاكمة غير عادلة، مؤكدة أنه ”لا ينبغي تسليمه”.

    وكان النظام الجزائري العسكري، قد وجه اتهامات إلى الحقوقي زكي حناش منذ فبراير 2022، بما في ذلك “الإشادة بالإرهاب” و”تقويض الوحدة الوطنية” انتقاما من عمله في توثيق ونشر معلومات عن اعتقال سجناء الرأي في البلاد.

    وسجن حناش لعدة أسابيع في الجزائر وأطلق سراحه بكفالة شهر مارس 2022، حيث استمر في التعرض لأعمال التخويف والضغط، قبل أن يقرر نتيجة لذلك السفر إلى تونس حيث حصل على صفة لاجئ من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لكنه لا يزال عرضة لخطر الترحيل إلى الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الدار البيضاء تفشل في ترحيل سوق الدواجن وتترك الساكنة عرضةً للأوبئة

    زنقة 20 ا الدار البيضاء

    فشلت من جديد عمدة الدار البيضاء، نبيلة ارميلي، في ترحيل سوق الدواجن المتواجد على مستوى مقاطعة الحي المحمدي، بعدما كانت قد فوضت لشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” مواكبة الجماعة في عملية الترحيل سنة 2018.

    وصادق المجلس الجماعي للدار البيضاء، خلال دورة فبراير ، مؤخرا، على إلغاء اتفاقية انتداب شركة “الدار البيضاء للخدمات” من أجل مواكبة الجماعة في ترحيل سوق الجملة للدواجن.

    وبالرغم من التحركات التي قامت بها الشركة المذكورة من أجل الحصول على عقار خارج المدينة لتشييد سوق للجملة خاص ببيع الدواجن، فإن تلك التحركات باءت بالفشل؛ الأمر الذي جعل المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية للمملكة يقرر إلغاء الاتفاقية مع شركة “الدار البيضاء للخدمات”.

    ويشتكي سكان الحي المحمدي، منذ سنوات، من الرائحة الكريهة، المنبعثة من سوق الدواجن للجملة والتقسيط، الذي تحول كارثة بيئية تهدد السلامة الصحية للبيضاويين ويعرضهم لجميع أنواع الأمراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات السويسرية ترفض ترحيل كيفن زولر المدان في المغرب ب20سنة في قضية شمهروش

    رفضت السلطات السويسرية ترحيل المواطن السويسري كيفن زولر المحكوم ب20سنة سجنا بالمغرب بتهمة الإرهاب وذلك لاكمال عقوبته في سويسرا في إطار اتفاقية بين البلدين.

    زولر أدين في ملف الخلية التي اغتالت سائحتين هولنديتين في منطقة شمهروش بطريقة وحشية أواخر سنة 2018. ورغم أنه لم يكن فاعلا مباشرا في العملية الا أنه كان على معرفة مسبقة بالمنفذين، وعلى رأسهم عبد الصمد جود. واتهم بعقد اجتماعات معهم، رغم انه أكد أنه قطع اي صلة بهم، ونفى تورطه في العملية.

    وبعدما كانت عائلة كيفن زولر تعتقد أن السلطات المغربية هي التي تعترض على ترحيل ابنها لسويسرا، تبين من مراسلة رسمية حصلت عليها “اليوم24″، أن المجلس الفدرالي للعدالة في سويسرا(قسم ترحيل السجناء)، ابلغ عائلة السويسري رفض ترحيله لاستكمال عقوبته في بلده الأصلي، مشيرا إلى وزارة العدل السويسرية  تعترض على ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. مسيرات رفضا للخطاب العنصري ديال قيس سعيد ضد المهاجرين الأفارقة – فيديو

    تونس.. مسيرات رفضا للخطاب العنصري ديال قيس سعيد ضد المهاجرين الأفارقة – فيديو

    وكالات//

    أكد نشطاء حقوقيون تونسيون رفضهم الانتهاكات التي تستهدف مهاجري جنوب الصحراء في تونس بعد تصاعد وتيرة التحريض عليهم، ومطالب ترحيل من لا إقامة له، وتجاوزات تنتهك حقوق البعض منهم، مضيفين أن الهجرة ليست جريمة وعلى الدولة تسوية وضعياتهم.

    وانطلقت المسيرة التي تأتي استجابة لمبادرة من المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وبمشاركة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وجمعية النساء الديمقراطيات من أمام نقابة الصحافيين وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، وطالب المحتجون بضرورة الدفاع عن مهاجري جنوب الصحراء ضحايا الهجمة العنصرية والسياسات التي استهدفتهم مؤخرا، وباستجابة إنسانية تضمن تسوية إدارية لوضعية المهاجرين والكف عن الانتهاكات العنصرية.

    ورفع المتظاهرون شعارات: “المهاجرون لا يفتكون خبزك” و”كلنا مهاجرون” و”أنا أفريقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تحملت مصاريف ترحيل 189 جثمانا لمغاربة معوزين مقيمين بالخارج في 2022

    تحملت وزارة الخارجية السنة الماضية مصاريف ترحيل 189 جثمانا لمغاربة العالم المعوزين، لايتوفرون على تأمين خاص بهذه العملية قيد حياتهم.

    كَمَا تحملت دعما لفائدة 1441 تلميذا من تلاميذ الأسر المغربية المقيمة بكل من الجزائر وتونس والكوت ديفوار خلال الموسم الدراسي الحالي.

    وأفاد ناصر بوريطة وزير الخارجية، بأن وزارته تخصص ألف منحة سنوية لفائدة الطلبة المعوزين من أبناء المغاربة المقيمين بالخارج في إطار برنامج تنفذه بشراكة مع وزارة التعليم العالي.

    بالإضافة إلى المساعدة الاجتماعية لفائدة المغاربة الموجودين في وضعية استغاثة أو بمناطق النزاع، من خلال المتابعة اليومية لأوضاعهم وتأمين ترحيل الراغبين منهم في العودة النهائية إلى أرض الوطن.

    كما تقوم السفارات المغربية بتنظيم زيارات لمواطنين يقضون عقوباتهم السجنية بسجون دول الاستقبال لاستطلاع ظروف سجنهم وتوفير الخدمات القنصلية لهم أو حاجياتهم الخاصة.

    وتتتبع وضعيات الأطفال المتكفل بهم خارج المغرب بصفة دورية ومنتظمة، وتعد تقارير عن تتبع الحالة وإبلاغها إلى السلطات المغربية المختصة.

    وفي معرض رده على سؤال كتابي وجهه إليه عبد اللطيف مستقيم، عضو فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، قال الوزير “إن العمليات المتعلقة بتعزيز ودعم ومواكبة مغاربة العالم ببلدان الاستقبال، تؤطرها المواثيق الدولية وقوانين هذه البلدان، والتي تختلف خصوصيتها من بلد لآخر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقال « أخبارنا ».. الجنرال « حرمو » يستجيب لمناشدة ساكنة الصخيرات والمدينة تشهد استنفارا أمنيا غير مسبوق

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    عاشت مدينة الصخيرات، أمس الجمعة، على وقع استنفار أمني غير مسبوق، شاركت فيه عناصر تنتمي لسريات تابعة لجهة الرباط سلا، أسفر عن اعتقال ما يزيد عن 40 شخصا في قضايا مختلفة، تتعلق بالاتجار في المخدرات، السرقة بالعنف، مذكرات بحث وطنية..

    وبالرجوع إلى كواليس هذا الموضوع، فقد سبق لموقع « أخبارنا » أن نشر قبل يومين، مقالا، تضمن مناشدة ساكنة الصخيرات للجنرال « محمد حرمو » قائد الدرك الملكي، قصد تعزيز مراكز الدرك الملكي المحلية، بعناصر إضافية، وذلك على خلفية استقبال المدينة لأعداد هائلة من قاطني دور الصفيح (حوالي 80 ألف نسمة في أفق سنة 2024) الذين تم ترحيلهم خلال الأشهر الماضية إلى الصخيرات.

    واعتبر المحتجين أنه في ظل هذا الانفجار الديموغرافي الذي تشهده المدينة، تزامنا مع عملية ترحيل قاطني دور الصفيح بتراب العمالة إلى الصخيرات، أضحى من الضروري تعزيز تواجد رجال الدرك الملكي المحلي بعناصر إضافية، خاصة أن عددهم الحالي (100 دركي على أبعد تقدير)، يبقى ضعيفا مقارنة مع تعداد الساكنة الذي تضاعف بشكل مخيف خلال أشهر الماضية، الأمر يجعل مأموريتهم في استتباب أمن وسلامة المواطنين، صعبة للغاية، بالنظر إلى حجم المسؤوليات الملقاة على رقابهم. 

    وجدير بالذكر أنه منذ شروع الصخيرات في استقبال قاطني دور الصفيح، في إطار عملية إعادة الإيواء، عاشت المدينة، وتحديدا مجمع الريف وميموزا، أحداث إجرامية خطيرة جدا، استعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء، الأمر الذي خلف حالة من الرعب والذعر بين ساكنة المدينة، التي طالبت بضرورة تدخل القيادة العليا للدرك الملكي، قصد التصدي لهذه الأفعال الإجرامية التي استفحلت بشكل لافت خلال الشهور الأخيرة.

    تبقى الإشارة فقط إلى أن عناصر الدرك الملكي بالصخيرات، بمعية عناصر تنتمي لسريات تابعة لجهة الرباط، باشرت يوم أمس أكبر عملية تمشيطية، استهدفت مختلف بؤر التوتر ومعاقل الاجرام وبيع المخدرات، أسفرت عن اعتقال أزيد من 40 شخصا في قضايا مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل سعودي من المغرب إلى بلاده وسط انتقادات منظمات حقوقية

    أعلنت 24 منظمة حقوقية عربية ودولية أن المواطن السعودي حسن آل ربيع، المنتمي لعائلة شيعية نشطة سياسيا، قد رحل من المغرب حيث كان موقوفا إلى بلاده. وأعربت عن قلقها البالغ إزاء “خطر تعرضه للتعذيب”.

    أوقف الشاب البالغ 26 عاما في 14 يناير فيما كان يغادر الرباط نحو تركيا، بموجب مذكرة توقيف سعودية صادرة في نوفمبر، تتهمه بالتنسيق “مع أحد الإرهابيين لتسهيل خروجه من المملكة بطريقة غير نظامية”.

    لكن 24 منظمة حقوقية، بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، أكدت في رسالة لرئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، أنه “في 6 فبراير تم ترحيل آل ربيع من المغرب إلى المملكة العربية السعودية”.

    ونبهت إلى أنه يواجه “مخاطر ذات مصداقية بالاضطهاد وغيره من الأضرار الجسيمة، بما في ذلك خطر التعرض إلى التعذيب، لأسباب تتعلق بمعتقداته الدينية وتاريخ عائلته في الاحتجاجات السياسية”.

    وأعربت عن قلقها “البالغ إزاء انتهاك المغرب لمبدأ عدم الإعادة القسرية، بموجب قوانين حقوق الإنسان الدولية”.

    وأشارت أيضا إلى أن “سجل حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية مثير للقلق بشكل خاص”، وإلى “عقوبة الإعدام التي تعتبر ممارسة متفشية”.

    يتحدر آل ربيع، المنتمي للأقلية الشيعية التي تشكو التهميش، من مدينة العوامية في شرق البلاد التي شهدت احتجاجات للأقلية الشيعية أثناء الربيع العربي عام 2011، ثم اشتباكات عنيفة في 2017 بين معارضين وقوات الحكومة اعتراضا على مخطط لتطوير المدينة.

    وسبق وأعدمت الحكومة السعودية اثنين من أبناء عمومة آل ربيع في عملية إعدام جماعي شملت 37 شخصا، بينهم 33 شيعيا، في أبريل 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره