Étiquette : تطبيق

  • أول تعليق من زوجة سعد لمجرد بعد الحكم بسجنه في فرنسا

    هبة بريس _ القسم الفني

    خرجت غيثة العلاكي للمرة الأولى عن صمتها بعد الحكم على زوجها سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات بتهمة اغتصاب الفرنسية لورا بريول في عام 2016.

    وقالت غيثة في منشور عبر حسابها في تطبيق “إنستغرام”: “السبب الوحيد الذي جعلني أسمي نفسي قوية هو أنه عندي رجال مثلك يحبني ويعتني بي”، مضيفة: “أن أقضي بقية حياتي معك، كان أفضل خيار اتخذته على الإطلاق

    وتابعت: “أنت سعادتي الدائمة ومكاني السعيد دائما إلى الأبد وكتفي الذي يمكنني أن أتكئ عليه وكل شيء”.

    وأضافت: “بمناسبة يوم المرأة قلت بدي أقف لحظة لأشكر الرجل الذي جعلني أشعر بالحماية والاحترام… شكرا لك على إعطائي الجنة على الأرض وشكرا لك لأنك نعمة في حياتي وحبك يجعل كل يوم في أن يكون قتالا من أجلك”.

    وكان محامي لمجرد جون مارك فيديدا، أكد أن موكله في صدد تقديم استئناف ضد الحكم الصادر بحقه.

    وأضاف: “سوف نخوض المعركة لإظهار الحقيقة بكل ما لدينا من حقائق وقوة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تعلن العمل على شبكة اجتماعية جديدة لمنافسة تويتر

    أعلنت “ميتا” الشركة الأم لفيسبوك أنها تعمل على منصة اجتماعية جديدة “لمشاركة الرسائل النصية” في مشروع يعتبر منافساً محتملاً لتويتر.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    ومنذ استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر في أكتوبر، عانت المنصة أعطالاً وشهدت عمليات تسريح موظفين فيما توقف معلنون عن التعامل معها بسبب عدم وجود إشراف على المحتوى.

    لكن حتى الآن، لم يظهر أي بديل رئيسي لتويتر، ما يجبر القادة العالميين والسياسيين والمشاهير والشركات، على الاستمرار في التواصل عبر المنصة لعدم وجود خيارات أخرى.

    وبعد تقارير نشرها موقعاً “بلاتفورمر” و”ماني كونترول” الإخباريان، أكدت “ميتا” الجمعة أنها بدأت العمل على المنصة الجديدة.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    وذكرت تقارير إعلامية أن تطبيق “ميتا” الجديد سيستخدم تقنية قابلة للتشغيل المشترك مع شبكة “مستودون” ومنصات أخرى.

    وسيكون هذا خروجا واضحا عن الممارسة المعتادة لشركات التكنولوجيا العملاقة، مع استمرار منصات مثل إنستغرام ويوتيوب العمل باستخدام خواديم الشركة وفق قواعد صارمة.

    وتعمل “مستودون” مستخدمة خواديم حوسبة لامركزية مع عدم وجود إدارة أو سلطة مركزية مسؤولة.

    في ديسمبر، حظر ماسك لفترة وجيزة حسابات تويتر التي توفر روابط لمنصات اجتماعية أخرى بما فيها فيسبوك وإنستغرام ومستودون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تأجيل لعام.. فولان يعرض فيلمه “شوك الورد” بميغاراما ويميط اللثام عن معاناة “مرضى الزهايمر”

    قدم الممثل حسن فلان رفقة صناع فيلمه الجديد “شوك الورد”، مساء يوم أمس الجمعة، العرض ما قبل الأول الخاص به، بسينما ميغاراما بالدار البيضاء، قبيل أيام من بثه عبر شاشة القناة الثانية في الموسم الرمضاني المقبل، حيث سيغوص المشاهد في قلب حكاية تميط اللّثام عن معاناة مرضى الزهايمر.

    وفي هذا الصدد، قال بطل الفيلم ومنتجه حسن فولان، إن هذا العمل بذل فيه فريقه مجهودا كبيرا، إذ تم الاشتغال عليه بحب كبير لقصته، وكذا سيناريو الفيلم، الذي يشكل وقعا خاصا بالنسبة لهم.

    وأضاف فولان، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن فريق العمل راض عن النتيجة، خصوصا وأن الفيلم حظي بإعجاب المسؤولين عن القناة الثانية، التي تسلمته من أجل عرضه في رمضان المقبل.

    وعن استمراره في إنتاج الأعمال الفنية، أكد المتحدث نفسه أنه سيواصل هذه العملية، لكونها تتيح للفنان فرصة اختيار الأعمال التي يريدها دون أن تُفرض عليه، رغبة منه في التطرق إلى عدد من المواضيع التي تشغل اهتمامه.

    وبخصوص تأجيل عرض الفيلم بعدما كان مقررا بثه في رمضان المنصرم، أوضح فولان أنه لم يسلم في الوقت المحدد لبرمجته، مبرزا: “الأهم بالنسبة لي أن العمل حظي بإعجاب القناة التي قبلته وخصصت له موعدا للعرض”.

    وخصص الممثل المغربي، حسن فولان، آخر أعماله الفنية “شوك الورد” للتعريف بمعاناة مرضى الزهايمر، بغاية التحسيس به، ونقل جانب من حياة العديد من المسنين الذين خذلتهم الذاكرة.

    وانطلق فولان في تناوله لمرض الزهايمر، في عمل فني، من تجربته مع والدته التي عانت مع هذا الداء، مما جعله يدرك جيدا تبعاته والمشاكل التي يطرحها.

    وتدور أحداث الفيلم حول معاناة مرضى الزهامير، الذي ليس له دواء أو مسكنات، ويتطلب علاجه الرعاية والمواكبة والتحلي بالكثير من الصبر من طرف أهل المريض، الذي دائما ما يكون خائفا، ولديه اضطرابات ولا يرتاح في مكان واحد.

    واختار فولان، تطبيق المشروع تحت إشراف المخرج مراد الخوضي لقربه من العائلة، ولكونه أيضا عاش هذا الوضع مع خاله، ويعرف تفاصيله عن قرب.

    وجري تصوير هذا العمل، الذي يُنتظر بثه في رمضان المقبل، بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية العام الماضي، وهو من بطولة المهدي فولان، إلى جانب حفيدة فولان الأب، التي سيكون دورها مفاجأة للمشاهد المغربي، بإشراف من علي بن جلون، وإنتاج شركة “goldenart”، التي يملكها فولان، وبمساعدة أفراد من أسرته.

    ويعرف “شوك الورد” مشاركة ثلة من الممثلين، أبرزهم محمد خيي، وطارق البخاري، والمهدي فولان، ونادية آيت، وأيوب أبو النصر، وسحر الصديقي، وخديجة عدلي وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيازة لحوم أبقار وراء ارتكاب جريمة قتل بالهند

    اعتقلت الشرطة الهندية، اليوم السبت، ثلاثة أشخاص في ولاية بيهار للاشتباه في ضلوعهم في جريمة قتل هندي مسلم كانت في حوزته لحوم أبقار.

    وتوفي نسيم قرشي البالغ من العمر 56 عاما الأسبوع الماضي، بعد تعرضه لهجوم من قبل 20 شخصا اشتبهوا في أنه يحمل لحوم أبقار، التي تقيد حكومات محلية هندية بيعها واستهلاكها.

    ونقل موقع الحرة بيانا للشرطة الهندية أمام المحكمة، أفاد بأن الجناة أحاطوا بقرشي وهاجموه، وتدخلت الشرطة لكن الضحية توفي أثناء نقله إلى المستشفى.

    وتتكرر مثل هذه الحوادث ضد المشتبه في ذبحهم لأبقار من أجل الحصول على لحومها أو جلودها بسبب “تقديس” هذه الحيوانات في الديانة الهندوسية.

    ومعظم الضحايا من الأقلية المسلمة أو أبناء الطبقات الدنيا وفقا للنظام الطبقي القديم في المجتمع الهندي.

    وتطالب جماعات هندوسية متشددة بمنع كلي لذبح الأبقار في عموم الهند.

    وبدأت مجموعات هندوسية، نصبت نفسها حارسة للأبقار، في تطبيق القانون بنفسها منذ وصول حكومة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، القومية الهندوسية إلى السلطة في عام 2014.

    وتخضع بيهار حاليا لإدارة حزب إقليمي بينما يمثل حزب مودي، حزب بهاراتيا جاناتا، المعارضة في الولاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تحظر تيك توك في هواتف موظفي حكومتها الاتحادية

     قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، إنه لن يُسمح لموظفي الحكومة الاتحادية البلجيكية من الآن استخدام تطبيق تيك توك للمقاطع المصورة المملوك للصين على الهواتف الخاصة بعملهم حسبما نقلت CNBC.
                  
    وقال دي كرو إن مجلس الأمن القومي البلجيكي حذر من المخاطر المرتبطة بالكميات الكبيرة من البيانات التي جمعها تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، وكون أن الشركة ملزمة بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصينية.
                  
    وقال رئيس الوزراء في بيان « هذا يجعل من المنطقي منع استخدام تيك توك على الهواتف التي توفرها الحكومة الاتحادية. يجب تغليب سلامة معلوماتنا ».
                  
    وقالت تيك توك في بيان إنها تشعر بخيبة أمل من القرار الذي قالت إنه يستند إلى « معلومات خاطئة أساسا ».
                  
    وقالت الشركة إنها تخزن بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة وسنغافورة وتقوم ببناء مراكز بيانات في أوروبا.
                  
    وقال متحدث باسم الشركة « لا تستطيع الحكومة الصينية إجبار الدول الأخرى ذات السيادة على مشاركة بيانات مخزنة في أراضيها ».
                  
    وحظرت المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي الشهر الماضي استخدام تيك توك في هواتف الموظفين بسبب تزايد المخاوف من الشركة واحتمال أن يكون بوسع الحكومة الصينية جمع بيانات المستخدمين أو تعزيز مصالحها.
                  
    ودأبت بكين على نفي وجود مثل هذه النوايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت تدفع غوغل للتخلص من أداة لمحاربة البرامج الخبيثة

    تستعد غوغل لإيقاف ميزة تتيح لمستخدمي متصفح كروم على أنظمة ويندوز، التخلص من البرامج الخبيثة.

    الميزة التي تحمل اسم « Chrome Cleanup Tool » وأطلقتها غوغل عام 2015، كانت تستعمل تطبيقاً مستقلاً في البداية، ثم حصل الدمج لاحقاً مع متصفح كروم، وأجرى أكثر من 80 مليون عملية تنظيف خلال 8 سنوات.

    ومع ظهور أدوات جديدة يمكن أن تحمي المستخدمين والتحديات التي يواجهها نظام ويندوز، أصبح Chrome Cleanup Tool غير ذي جدوى، لذا قررت غوغل إزالة تطبيق التنظيف هذا مع إصدار نسخة كروم 111 المخصصة لنظام ويندوز هذا الأسبوع (ونظام ماك ولينكس على السواء).

    وكتب جاسيكا باوا، مدير المنتج في فريق أمن كروم في غوغل، في منشور: « ابتداءً من كروم 111، لن يتمكن المستخدمون من طلب مسح أداة تنظيف كروم من خلال Safety Check أو اختيار ‘إعادة تعيين الإعدادات والتنظيف’ المعروض في chrome://settings على نظام ويندوز. كما سيزيل كروم المكون الذي يفحص أنظمة ويندوز بشكل دوري ويدعو المستخدمين لتنظيفها إذا وجدت أي شيء مشبوه ».

    ووفقاً لسياسة غوغل للبرامج غير المرغوب فيها، فإن معظم التطبيقات التي تندرج تحت هذه الفئة تتضمن سمات مثل التضليل أو إيهام المستخدمين بتثبيت التطبيق، وتأثيرها على نظام المستخدم بطرق غير متوقعة، وصعوبة إزالتها، وجمع أو إرسال معلومات خاصة دون علم المستخدم.

    ولا يظن كثيرون أن إزالة أداة تنظيف كروم سيتم افتقادها، لاسيما مع انخفاض عدد الشكاوى حول البرامج غير المرغوب فيها على أجهزة ويندوز بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط عدد الشكاوى حوالي 3% من مجمل الشكاوى خلال العام الماضي.

    كما تمت الإشارة إلى أن عدد الاكتشافات للبرامج غير المرغوب فيها على أنظمة ويندوز انخفض أيضاً، حيث لم يتم العثور إلا على 0.06% من عمليات مسح أداة تنظيف كروم التي قام بها المستخدمون في فبراير (شباط) على هذا النوع من البرامج.
    وبدلاً من أداة كروم، يمكن لأي مستخدم اللجوء إلى عدد من التطبيقات والأدوات لحماية من البرامج الخبيثة. على سبيل المثال، تقدم Microsoft امتداد متصفح Defender Application Guard.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق.. فكر مليا قبل الوثوق بالمراجعات عبر الإنترنت!

    كشف تحقيق جديد أن “غوغل بلاي” وApp Store يستقطبان تعليقات مزيفة تشوه شعبية التطبيقات.

    وكان ما يصل إلى ربع المراجعات في قسم الصحة واللياقة البدنية في متجر غوغل مشبوها، في حين أن 17% من آبل تبدو مزيفة.

    ويكشف تحليل مجموعة المستهلك “Which؟” أن ملايين المستهلكين قد يسلمون عن غير قصد بياناتهم الشخصية أو أموالهم إلى تطبيقات مارست الخدعة للوصول إلى أعلى ترتيب في متجري تطبيقات الأجهزة المحمولة.

    واكتشف “Which؟” أن المراجعات المزيفة يتم بيعها علنا بواسطة الوسطاء، الذين يدفعون لشركة غوغل للظهور في أعلى نتائج البحث الخاصة بها.

    وتقدم هذه الخدمات تنزيلات مجمعة أو مراجعات أو أصواتا مؤيدة للمساعدة في دفع التطبيقات إلى أعلى التصنيفات، ما يجعلها تبدو أكثر شهرة إذا تم تنزيلها عددا كبيرا من المرات.

    ويزعم أحد المواقع الوسيطة للمراجعة الوهمية، ويسمى reviewlancer، أنه باع ما يقرب من 53000 مراجعة وتبادل أكثر من 130000 مراجعة.

    ويقدم آخر – AppSally – مراجعة التلاعب للعديد من المنصات، وقد ظهر في السابق ضمن تحقيقات مراجعة وهمية، بينما توجد أيضا مجموعات تداول للمراجعة على “فيسبوك”.

    وقام باحثو “Which؟” بتحليل ما يقرب من 900000 مراجعة عبر كل من App store و”غوغل بلاي” بين ديسمبر 2022 ويناير 2023.

    كما تظاهروا بأنهم مطورون يبحثون عن مراجعات مزيفة لأحد التطبيقات، وقد اتصل بهم العديد من المستخدمين الذين قدموا مراجعات مقابل 1.70 جنيها إسترلينيا.

    وابتكر “Which؟” نموذجا يعتمد على أربعة أعلام حمراء – عدد أكبر من المراجعات الإيجابية، ومراجعة “الزيادات المفاجئة” على مدى فترة زمنية قصيرة، والمراجعات القصيرة في الطول، والموضوعية العالية في المراجعات ذات الخمس نجوم.

    وكشف التحليل أن التطبيقات على “غوغل بلاي” التي تستخدم المراجعات المدفوعة حصلت على نسبة أعلى بكثير من المراجعات من فئة الخمسة نجوم – 60.5% في حالة تطبيق مواعدة واحد، مقارنة بـ 9.7% لشركة Tinder الرائدة في السوق.

    وبالنسبة للتطبيق الصحي، شكلت التقييمات الخمسة نجوم 45.8% من المراجعات، في حين أن Garmin – التي تصنع أجهزة تتبع اللياقة البدنية – حصلت على 6% فقط.

    وأظهر البحث أيضا أن واحدا من كل خمسة تطبيقات (22%) في فئة ألعاب “غوغل بلاي” قد رفع جميع العلامات الحمراء الأربعة للمراجعات المشبوهة.

    وكان واحدا من كل سبعة (15%) لما يعادل آبل.

    وقال “Which؟” إن علامة حمراء أخرى هي التحميلات الجماعية الواضحة للمراجعات، حيث ظهرت مجموعات من ردود الفعل من فئة أربعة وخمسة نجوم على مدار أيام قليلة، قبل ظهور ارتفاع آخر بعد بضعة أسابيع أو أشهر.

    وقال الباحثون إن هذا يشير إلى أن التطبيق يستخدم وسيط مراجعة.

    بالمقارنة، تم العثور على أن المراجعات في التطبيقات المعروفة تتدفق باستمرار.

    وتوصي مجموعة المستهلكين بأن يقوم العملاء بفرز المراجعات من خلال مجموعة متنوعة من الطرق بدلا من مجرد المساعدة أو الملاءمة لتجنب التلاعب بالنتائج.

    كما يشير أيضا إلى أنه يجب على الأشخاص توخي الحذر من عدد كبير من المراجعات من فئة الخمسة نجوم.

    وقالت شركة آبل إن المطورين الذين حاولوا خداع النظام قد تتم إزالة تطبيقاتهم.

    ولم تعلق غوغل على التحليل لكنها قالت إنها اتخذت الإجراء المناسب ضد وسطاء المراجعة الذين استخدموا محرك البحث الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنافسة يوتيوب.. تيك توك يتيح إنتاج مقاطع مصورة تصل إلى 20 دقيقة

    قال تطبيق “تيك توك” (TikTok) الصيني لمشاركة المقاطع المصورة القصيرة إنه سيسمح لبعض صناع المحتوى بإنتاج مقاطع أطول، فاتحا بذلك بابا جديدا لمستخدميه لكسب المال.

    وستتيح خدمته الجديدة “سيريز” (Series) لصناع المحتوى المؤهلين وضع مجموعات تصل إلى 80 مقطعا مصورا طويلا، تصل مدة كل منها إلى 20 دقيقة، علما أن أطول مدة يسمح بها “تيك توك” للمقاطع المصورة حاليا هي 10 دقائق.

    وبعد أن أحدث ثورة في مجال التواصل الاجتماعي الذي يهيمن عليه إلى حد بعيد “فيسبوك” (Facebook) و”إنستغرام” (Instagram) المملوكان لشركة “ميتا” (Meta) بمقاطعه المصورة القصيرة ومحرك توصياته المتطور؛ يدخل “تيك توك” حاليا غمار المنافسة مع عملاق آخر هو “يوتيوب” (Youtube) التابع لشركة “غوغل” (Google).

    وقال تيك توك -المملوك لشركة “بايت دانس” (Bytedance)- إن مستخدميه يأتون على نحو متزايد إلى منصته لإنتاج محتوى مثل عرض جداول البيانات والتمارين البدنية ووصفات الطعام، وهي مساحة لا يزال يوتيوب مهيمنا عليها.

    ولم يتضح بعد إذا كان “تيك توك” سيأخذ مقابلا من صناع المحتوى على ذلك. ويقدم التطبيق بالفعل لمستخدميه نصائح وهدايا، فضلا عن إدارته صندوقا لتحفيزهم على زيادة متابعيهم.

    وبلغ عدد مستخدمي “تيك توك” مليار مستخدم نشط شهريا في سبتمبر 2021، ولم يكشف عن قاعدة مستخدميه منذ ذلك الحين.

    بالمقارنة، كان لدى “فيسبوك” نحو 3 مليارات مستخدم نشط شهريا في ديسمبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معتصم جبريل.. صانع سوداني يخرج روبوتات من تدوير النفايات الإلكترونية

    بإمكانيات متواضعة وفي منزل طيني، يعكف الشاب السوداني معتصم جبريل، على تحقيق حلمه بإجراء تجارب تكنولوجية لصناعة روبوتات، عبر إعادة تدوير النفايات الإلكترونية.

    جبريل (22 عاما)، الذي يعيش في مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، ترك مقعد دراسته الجامعية بسبب تردي أوضاع أسرته الاقتصادية، ورغم ذلك لم يتخل عن حلمه بصناعة روبوت.

    طوال نحو عشر سنوات، يحاول جبريل، في مساحة ضيقة داخل منزل أسرته المُشيد من الطين، تتويج حكاية إبداعه المُلهمة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    ويتحدى جبريل الفقر بإنجاز أعمال يومية في السوق واكتساب بعض المال وتسخيره في شراء احتياجات مشروعه، أملا في أن يتبنى حلمه من قبل أي رجل أعمال أو مؤسسة.

    ويعاني السودان أزمات عديدة، بدءا من نقص السلع الأساسية والمستوردة، فضلا عن انخفاض قيمة العملة المحلية، إضافة إلى إجراءات الحكومة لرفع الدعم عن المحروقات بطلب من صندوق النقد الدولي في 2021.

    حلم طفولة
    بين فينة وأخرى، يطوف جبريل أحياء الخرطوم، حاملا أحد “الروبوتات” التي صنعها بيديه، لعرضها وشرح تفاصيلها الصغيرة للجمهور، ما أدى لانتشار قصته على نطاق واسع عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي.

    يقول جبريل للأناضول: “صناعة الروبوتات حُلم نشأ في مُخيلتي منذ الطفولة، عن طريق مشاهدة أفلام الكرتون، وأحاول جاهدا تطبيق الخيال على أرض الواقع”.

    وأضاف: “بدأت في صناعة الروبوتات قبل 9 سنوات، بعد أن شاهدت الكثير من أفلام الكرتون التي تتحدث عن المُخترعين”.

    وتابع: “تقييمي الشخصي للعمل الذي أنفذه صفر بالمئة من حيث الإنجاز، لكن إذا توفرت المُعدات الجيدة من الممكن إنجاز الروبوت بنسبة 10 بالمئة لاستخدامها في المطاعم والمستشفيات والأماكن الأخرى”.

    ويعتمد الشاب النحيل، بشكل أساس في صناعة الروبوتات على النفايات الإلكترونية التي يحصل عليها بثمن زهيد من الأسواق المحلية، لا سيما أن المكونات الأساسية تفوق مقدرته المالية.

    لذلك يظل جبريل يبحث بشكل مستمر ومضني في أسواق الإلكترونيات على الإنترنت، عن أي أجزاء إلكترونية معروضة للبيع تناسب صناعته، لشرائها بأسعار مناسبة.

    ويشهد السودان تذبذب في وفرة النقد الأجنبي، ما يرفع كلفة الاستيراد وتحميل المستهلك النهائي فروقات أسعار الصرف، عدا عن ارتفاع الأسعار عالميا خاصة الوقود والغذاء.

    الأوضاع الاقتصادية
    وعن تأثير الظروف المعيشية على حلمه، قال جبريل: “في المراحل الأولية، كنت أتحرك بحرية أكبر بعد الدراسة، وتوفير بعض المال من المصروف اليومي”.

    وأضاف: “كنت أدرس هندسة إلكترونيات، في جامعة السودان العالمية (خاصة)، التحقت بالدراسة لإيجاد طريقة تواكب بين الدراسة والعمل على المشروع”.

    وتابع: “كثيرا ما كنت أنجز أعمالا حرة، لتوفير المبلغ المالي لتسديد الرسوم الدراسية والجلوس للامتحانات”.

    وأوضح: “عمل الوالد والوالدة ضعيف ماديا، لذلك تغيبت كثيرا عن الامتحانات بسبب العجز في سداد الرسوم الدراسية وفي نهاية المطاف وجدت نفسي مفصولا من الجامعة”.

    واستدرك بحزن: “لكن حاليا أعاني ضيق المكان في المنزل، والظروف الاقتصادية المُعقدة، والشغل البدائي، لكنني أعتبرها مجردة لمحة”.

    سخرية الأصدقاء
    لم يلتفت جبريل لسخرية أصدقائه في مقاعد الدراسة والحي، وواصل الليل بالنهار لإنجاز فكرته وتطبيقها على أرض الواقع.

    وعن ذلك، قال: “كنت وما زلت أعاني من سخرية الزملاء والأصدقاء في الجامعة عندما أبدأ في شرح مشروعي المتعلق بصناعة الروبوتات”.

    وتابع مستنكرا: “يعتبرونها مجرد تفاهة، رغم شرحي المستمر لفكرة المشروع بالطرق الهندسية والتصاميم ثلاثية الأبعاد”.

    وأوضح أن “الروبوت بالنسبة إلى تقييمي الشخصي، هو أخطر من السلاح النووي، وبإمكانه تغيير حياة البشرية في المستقبل”.

    ويأمل جبريل أن تتحسن ظروفه الاقتصادية ليعود إلى الجامعة لإكمال دراسته الأكاديمية في مجال الهندسة والبرمجيات، وإنجاز مشروع في صناعة الروبوتات على أساس علمي، ومن ثم بدء البيع.

    أما حلمه الكبير، فهو أن يتجاوز صناعة الروبوتات، وبلوغ مرحلة صناعة “الصواريخ بالغة الدقة”، وتطبيق نظريته التي تقول: “لا مستحيل تحت الشمس، وكل شيء ممكن بالعزيمة والإصرار”.

    وختم بالتأكيد على أنه يرنو جاهدا إلى المستقبل بإكمال دراسته الأكاديمية، ويأمل في إيجاد رعاية من مؤسسات محلية أو دولية تتبنى مشروعه لتتويج قصة نجاحه والوصول إلى العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة لتوفير الطاقة وتقنيات مميزة جديدة تظهر في “تليغرام”

    أعلن القائمون على تطبيق “تليغرام” الشهير عن إطلاق إصدار جديد للتطبيق، حمل معه العديد من الميزات العملية والمفيدة للمستخدمين.

    ومن بين أبرز الميزات التي حصل عليها الإصدار الجديد من “تليغرام” هي ميزة توفير الطاقة المحسّنة، والتي تعمل على إيقاف تشغيل الرسوم المتحركة والتأثيرات المرئية الأخرى للحفاظ على طاقة البطارية وتحسين الأداء على الأجهزة.

    وتبعا للمطورين، عند تفعيل الميزة الجديدة تقوم الميزة بإيقاف بعض المؤثرات المرئية في التطبيق عند انخفاض مستوى شحن بطارية الهاتف أو الجهاز الذكي، ويمكن التحكم بهذه الميزة لتقوم بإيقاف تأثيرات معينة بشكل انتقائي.

    ويتيح الإصدار الجديد من “تليغرام” أيضا إمكانية تشغيل مقاطع الفيديو والبودكاست والرسائل الصوتية والفيديو بأي سرعة – من 0.2x إلى 2.5x.

    وبالإضافة إلى ما سبق حصل التطبيق على دعم محسن للمجلدات في أنظمة iOS ، وفرز حزم الملصقات حسب وقت الاستخدام، وتمت إضافة رموز تعبيرية جديدة، وأضيفت ميزات جديدة إلى “تليغرام” لدعم الروبوتات الرقمية لتصف المحتوى بلغات جديدة.

    في مجموعات “تليغرام” التي يصل عدد مستخدميها إلى 100 شخص  بات بالإمكان الآن معرفة وقت قراءة الرسالة من قبل كل مشترك في المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره