Étiquette : تونس

  • المرزوقي يتبرأ من مواقف الرئيس التونسي ضد المغرب ويعتبرها “شاذة”.. ويدعو لإحياء الاتحاد المغاربي

    محمد عادل التاطو

    تبرأ الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، من المواقف التي يتخذها الرئيس الحالي لبلاده، قيس سعيد تجاه المغرب، معتبرا أنها مواقفة “شاذة ولا يُقاس عليها”، مؤكدا أنها لا تمثل تاريخ الدبلوماسية التونسية ولا نهج رؤسائها السابقين.

    وجاءت تصريحات المرزوقي خلال مشاركته، أمس الجمعة بالرباط، في ندوة نظمها حزب جبهة القوى الديمقراطية تحت عنوان: “أي آفاق لعودة مشروع الاتحاد المغاربي؟”، ضمن سلسلة ندوات فكرية وسياسية مخصصة لموضوع “علاقات المغرب مع جيرانه”.

    وقال المرزوقي إن السياسة التونسية، منذ عهد الحبيب بورقيبة مرورا بزين العابدين بنعلي، وفترة رئاسته (المرزوقي) ثم عهد الباجي قائد السبسي، كانت تقوم على عدم إذكاء الخلاف بين المغرب والجزائر، والعمل دوما على تقريب وجهات النظر بينهما.

    وأوضح أن تونس، تاريخيا، تعتبر نفسها “طرفا في المصالحة وليس طرفا في الصراع”، مشيرا إلى أن هذا النهج ظل ثابتا رغم الاختلافات السياسية والإيديولوجية بين قادة الدول المغاربية.

    وأضاف الرئيس التونسي الأسبق: “المواقف التي عبر عنها الرئيس قيس سعيد شاذة ولا يُقاس عليها، وهذا القوس سيُغلق، وستعود تونس إلى سياساتها العادية والطبيعية التي هي في مصلحتها قبل كل شيء”.

    وشدد على أن الخلاف الحالي للمغرب ليس مع تونس كبلد وشعب، بل مع النظام التونسي الحالي، داعيا إلى عدم تحميل الدولة التونسية مسؤولية مواقف ظرفية “ستمر”.

    وتأتي تصريحات المرزوقي في سياق استمرار الفتور بين الرباط وتونس، منذ استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، سنة 2022 خلال قمة “تيكاد 8”، حيث اعتبرها المغرب خروجا عن الحياد ورد باستدعاء سفيره من تونس.

    العودة للبيت المغاربي

    وفي سياق حديثه، جدد المرزوقي دعوته إلى إحياء الاتحاد المغاربي الذي تعطل منذ عقود، معتبرا أن استمرار المنطقة كآخر فضاء غير مندمج في العالم له “كلفة باهظة يعرفها الجميع”.

    وأكد أن حل النزاعات الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، يمثل شرطا أساسيا لإعادة إطلاق هذا المشروع، قائلا: “حل النزاع يجب أن يكون وفق قرار مجلس الأمن، وهو المخرج الوحيد والمشرف للجميع”.

    وأشاد المرزوقي بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي نص على اعتبار مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الأكثر واقعية لإنهاء النزاع، واصفا إياه بأنه منعطف تاريخي في الملف، مشيرا إلى أن هذا القرار أدى إلى انهيار سردية النظام الجزائري.

    “الحريات الخمس”

    في سياق متصل، كشف المرزوقي أنه ما بين 2013 و2014 اقترح على قادة الدول المغاربية الخمس اعتماد نظام “الحريات الخمس” بين شعوب المنطقة، وهي التنقل، الاستقرار، التملك، العمل، والمشاركة في الانتخابات البلدية.

    وقال إنه عرض الفكرة على الملك محمد السادس والرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة وقادة موريتانيا وغيرهم، حيث وافق عليها الجميع باستثناء النظام الجزائري، مما أدى إلى تجميد المشروع.

    وأضاف أنه دعا المسؤولين التونسيين، آنذاك، إلى تطبيق المبادرة من جانب واحد، غير أن الظروف الإقليمية المرتبطة بالثورات المضادة وملف الإرهاب حالت دون تنفيذها.

    وطالب المرزوقي اليوم برلمانات الدول المغاربية الخمس بالترافع من جديد حول هذه الحريات، باعتبارها مقدمة لدمج الشعوب وتسهيل حياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام نهائية ثقيلة في قضية « التآمر على أمن الدولة » بتونس

    العلم – وكالات

    أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بتونس، فجر يومه الجمعة، أحكاما بالسجن لمدد تتراوح ما بين 5 و45 عاما في حق المتابعين في القضية التي تعرف إعلاميا بـ »التآمر على أمن الدولة ».

    ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصدر قضائي أن المحكمة أصدرت في حق الموقوفين من المتهمين أحكاما تتراوح ما بين 10 و45 عاما سجنا، فيما تراوحت الأحكام الصادرة في حق المتهمين المتابعين في حالة سراح بين 5 و35 عاما.

    وبالنسبة للمتهمين الذين يوجدون في حالة فرار، فقد قضت المحكمة بإقرار العقوبات السجنية الصادرة في حقهم ابتدائيا (33 عاما مع النفاذ العاجل) ورفع العقوبة في حق بعضهم إلى 43 عاما مع النفاذ العاجل.

    كما قضت المحكمة في حق بعض المتهمين، إضافة الى العقوبات السجنية، بأداء غرامات مالية متفاوتة ومصادرة أموالهم المودعة بالحسابات المفتوحة بالمؤسسات المالية التونسية.

    وتوبع المتهمون، ومن بينهم سياسيون ومسؤولون سابقون ومحامون ورجال أعمال، بتهم أبرزها « التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي »، و »تكوين وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية و الانضمام إليه »، و »ارتكاب الاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح »، و »إثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي المرتبطة بجرائم ارهابية والاضرار بالأمن الغذائي والبيئة ».

    ومن بين المتهمين عصام الشابي أمين عام الحزب الجمهوري وغازي الشواشي الناشط السياسي والوزير الأسبق والناشط السياسي جوهر بن مبارك والقيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي والقيادي في حركة النهضة السيد الفرجاني.

    وكان المتهمون في القضية قد أدينوا ابتدائيا، في أبريل الماضي، بأحكام بالسجن تتراوح مددها بين 4 و66 عاما .

    وتعود أطوار هذه القضية إلى فبراير 2023، عندما تم توقيف سياسيين ومسؤولين ووزراء سابقين ومحامين ورجال أعمال، من أجل تهم تتعلق بالخصوص بـ »تكوين وفاق بغاية التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيّد يصعّد: استدعاء سفير الاتحاد الأوروبي واحتجاج شديد اللهجة على “تجاوز ضوابط العمل الدبلوماسي” بعد لقائه غير المعلن باتحاد الشغل

    استدعى الرئيس التونسي قيس سعيد، الثلاثاء، سفير الاتحاد الأوروبي جوسيبي بيروني، ودعاه إلى الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي.

    وقالت الرئاسة التونسية في بيان إن سعيد أبلغ بيروني “احتجاجا شديد اللّهجة إزاء عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي، والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية باعتباره سفيرا مفوضا للاتحاد الأوروبي لدى الدولة التونسية ومؤسّساتها الرسميّة”.

    ويأتي ذلك بعد ساعات من زيارة بيروني لمقر اتحاد الشغل ولقائه بأمينه العام نور الدين الطبوبي، حيث جاء اللقاء بمناسبة مرور ثلاثة عقود على اتفاقية الشراكة بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينما يحتفي العالم بشجاعة سنية الدهماني ويمنحها أرفع جوائز حرية الصحافة، تُحاكم في وطنها بتهمٍ مرتبطة بالكلمة الحرة في مفارقة تكشف تقلّص مساحة التعبير في تونس

    منحت لجنة حماية الصحافيين جائزة حرية الصحافة الدولية لعام 2025 إلى المحامية والإعلامية التونسية سُنية الدهماني، في وقت أطلقت فيه منظمة العفو الدولية حملة إلكترونية واسعة للمطالبة بالإفراج عنها.

    وقالت لجنة حماية الصحافيين (مقرها نيويورك)، في بيان أمس الخميس، إنها قررت منح جائزة حرية الصحافة الدولية هذا العام للدهماني، فضلا عن أربعة صحافيين آخرين من الصين والإكوادور وقيرغيزستان.

    وقالت اللجنة إن الجائزة تهدف لتكريم الدهماني بوصفها محامية وكاتبة وإعلامية بارزة ومعروفة بدفاعها الجريء عن حقوق الإنسان والحريات المدنية، مشيرة إلى أن الدهماني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات المغرب من المنتجات الفلاحية التونسية تلامس 115 مليون دولار خلال تسعة أشهر

    العمق المغربي

    سجل التبادل التجاري بين المغرب وتونس خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2025 تطورا لافتا في ما يتعلق بالمنتجات الفلاحية والغذائية، إذ تجاوزت قيمة واردات المغرب من هذه السلع 338,5 مليون دينار تونسي (ما يعادل تقريبا 115 مليون دولار) وفق المعطيات الصادرة عن مركز النهوض بالصادرات التونسي (CEPEX).

    وتؤكد البيانات الرسمية أن زيت الزيتون والتمور يأتيان على رأس المنتجات التونسية الأكثر تدفقا إلى السوق المغربي، في ظل ارتفاع الطلب على هذه السلع المعروفة بجودتها في السوق الوطنية. ويعكس هذا التوجه تناميا في العلاقات التجارية بين البلدين، خصوصا في قطاع الصناعات الغذائية الذي يشهد خلال السنوات الأخيرة توسعاً في حجم المبادلات واتساع قاعدة المنتجين والمستوردين.

    وفي هذا السياق، نظم مركز النهوض بالصادرات سلسلة لقاءات مهنية مباشرة بين وفد من كبار المستوردين المغاربة وممثلي نحو 20 مؤسسة تونسية ناشطة في الصناعات الغذائية.

    وقد جرت هذه الاجتماعات بتنسيق مع التمثيلية التجارية للمركز في الدار البيضاء، بهدف خلق جسور أوثق للتعاون، وفتح منافذ جديدة للمنتجات التونسية داخل السوق المغربي، وتعزيز تنافسيتها في قطاعات تتعلق بزيت الزيتون والتمور والمعلبات الغذائية.

    وتندرج هذه اللقاءات ضمن برنامج زيارة عمل قام بها الوفد المغربي إلى تونس يومي 19 و20 نونبر، والتي شملت أيضا زيارات ميدانية لعدد من الوحدات الصناعية التونسية المتخصصة في إنتاج زيت الزيتون والتمور ومختلف منتجات الصناعات التحويلية الغذائية.

    وتهدف هذه الزيارات إلى الاطلاع المباشر على خطوط الإنتاج، ومعايير الجودة، وأنظمة المراقبة الداخلية، ومدى احترام المقاولات التونسية للمواصفات العالمية المتعلقة بالسلامة الصحية، التتبع، وجودة التغليف.

    ويراهن الفاعلون التونسيون على السوق المغربي باعتباره واحدا من أهم الأسواق الصاعدة في المنطقة المغاربية في مجال الصناعات الغذائية، خصوصا مع توسع شبكة التوزيع الداخلي بالمغرب وارتفاع الطلب على المنتجات الواردة من الأسواق الإقليمية.

    كما تعكس هذه المبادرات رغبة مشتركة في تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الاندماج الاقتصادي المغاربي، رغم التحديات اللوجستية والجمركية التي تواجه المبادرات الثنائية.

    في المقابل، يواصل المغرب تنويع مصادر توريده من المنتوجات الفلاحية والمواد الغذائية الأساسية، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب، ودعم الأمن الغذائي، وفتح السوق أمام منتجات ذات جودة عالية من شركاء إقليميين، من ضمنهم تونس، التي باتت صادراتها نحو المغرب تعرف وتيرة نمو متصاعدة خلال السنوات الأخيرة.

    ويأتي هذا الحرك التجاري المتصاعد ليؤكد أن البلدين يتجهان، أكثر من أي وقت مضى، نحو بناء شراكات اقتصادية قائمة على تبادل الخبرات، تطوير سلاسل القيمة، واستغلال الإمكانات اللوجستية المتوفرة لتعزيز حضور المنتجات التونسية بالمغرب، خصوصا في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل زيت الزيتون والتمور والصناعات التحويلية الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة العدل التونسية تثير جدلاً واسعاً بالحديث عن بناء سجون جديدة.. بعد اتهام معتقلين مضربين عن الطعام بأنهم “يأكلون خفية”

    أثارت وزيرة العدل التونسية ليلى جفّال جدلاً سياسياً كبيراً بعدما تحدثت عن شروع الوزارة ببناء سجون جديدة.

    وخلال جلسة استماع عقدت أخيراً في البرلمان التونسي، كشفت جفال عن تخصيص الوزارة تمويلاً لمشاريع جديدة عام 2026 تتعلق ببناء سجن جديد في ولاية باجة، وبناء مجمع النساء في سجن المنستير، وتوسعة سجن برج الرومي، ومشاريع أخرى.

    وكتب الناشط السياسي الطاهر بن حسين: “وزيرة العدل تبشّرنا ببناء سجون جديدة وبتوسعة السجون الموجودة”.
    وتساءل بتهكم: “من قال إن السلطة الحالية ليس لديها إنجازات؟”.

    ودونت الناشطة شيراز تريمش: “في الوقت الذي تتحدث فيه وزيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدوحة السينمائي 2025 يكشف عن برنامج متنوع يضم 97 فيلماً من 62 دولة



    البرنامج يتضمن 24 فيلماً حصلت على دعم من المؤسسة و48 فيلماً لمخرجات نساء

    المهرجان يعرض أحدث أفلام مخرجين عالميين فائزين بجوائز منهم ستيفن سوديربرغ وجيم شريديان وكوثر بن هنية وغيرهم

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام اليوم عن البرنامج الكامل لمهرجان الدّوحة السينمائي 2025، الذي يضم 97 فيلماً ملهمًا من 62 بلداً، إلى جانب مجموعة واسعة من الفعاليات المجتمعية والإبداعية التي ستُقام في أبرز معالم الدوحة، لتتحول العاصمة إلى مركز نابض بالحياة والثقافة في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025.

     يضمّ المهرجان، الذي تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية أكثر من 300 ألف دولار أمريكي، أربع مسابقات رئيسية، عروضاً خاصة، عروضاً موسيقيّة، وفعالية جيكدوم، بالإضافة إلى العديد من المبادرات المجتمعية الأخرى. وقد ألفت الملحّنة وكاتبة الأغاني القطرية المرموقة دانة الفردان الموسيقى الخاصة بالمهرجان بالتعاون مع استديوهات كتارا وأوركسترا قطر الفلهارمونية، حيث تجسّد بإحساسٍ فنيّ رفيع إيقاع المهرجان ونبض مدينة الدوحة.

    وفي المؤتمر الصحفي الرّسمي الذي عقدته المؤسّسة اليوم، كشفت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام، عن برنامجٍ حافلٍ يركّز على سرد القصص المهمة وإبراز الأصوات السّينمائية غير الممثلة بشكل كافٍ من مختلف أنحاء العالم.

    وفي كلمتها أمام وسائل الإعلام، قالت الرميحي: « التواصل هو جوهر وروح مهرجان الدوحة السّينمائي، من الأحاديث العفوية إلى المشاعر التي نتشاركها، والأساليب التي تذكّرنا السّينما من خلالها بإنسانيتنا المشتركة. على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، تفخر مؤسّسة الدوحة للأفلام بإنجازات صنّاع الأفلام الذين رافقناهم في مسيرتهم الإبداعية. ومهرجان هذا العام يجسّد طموحات قطر المتنامية في مجال صناعة الأفلام، وإيماننا العميق بقوة السّينما في توحيد الناس وإلهامهم. من خلال 97 فيلماً من 62 بلداً، يُبرز برنامج المهرجان الأصوات التي غالباً لا تجد منبراً لها، مقدّماً للجمهور رؤىً جديدة وتجارب إنسانية مشتركة ».

    وأضافت الرميحي: « يؤكد عرض هذه القصص المتنوعة في الدوحة على التزامنا الرّاسخ باستخدام السّينما وسيلة لتغيير الرؤى والمفاهيم، لنوفر منصّة للقصص المهمة التي تستحق أن تُروى، ونشجّع الأصوات الشجاعة والجديدة، وندعم صناّع الأفلام الذين يعبّرون بصدق عن رؤيتهم للعالم. »

    وأضافت الرميحي: « يشكّل هذا العام محطةً بارزة في مسيرة قطر الثقافية، مع إطلاق حملة أمة التطوّر الممتدة على مدى 18 شهراً التي تحتفي بمرور خمسين عاماً على تأسيس أول متحف وطني في قطر، وتجسد تذكيراً مؤثراً بمسيرتنا الإبداعية المتواصلة. ومن صون تراثنا العريق إلى إعادة تصوّر مستقبلنا، تواصل قطر ريادتها كمنارةٍ للتعبير الثقافي والابتكار الفني، حيث يزدهر الإبداع وتصل حكاياتنا إلى العالم أجمع ».

    فيلم الافتتاح

    يفتتح المهرجان فعالياته بفيلم « صوت هند رجب » للمخرجة كوثر بن هنية، ليشكّل انطلاقة قوية للفعاليات ويسلّط الضوء على السينما العالمية من قلب قطر. وقد حصل الفيلم على دعمٍ من برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام، حيث يبرز قوة السّرد السّينمائي في كشف الحقيقة ومقاومة القمع والاضطهاد.
     
    المسابقة الدولية للأفلام الطويلة

    تضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في مهرجان الدوحة السينمائي 13 فيلماً آسراً، من بينها 12 فيلماً تُعرض لأوّل مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومجموعة من أبرز الأفلام التي لاقت رواجاً في المهرجانات العالمية منها مملكة القصب، كان يا ما كان في غزة، الخرطوم، الكوميديا الإلهية وغيرها. وقال ماجد الرميحي، مبرمج أفلام في مؤسّسة الدّوحة للأفلام وصانع أفلام: « تجمع هذه المسابقة أفلاماً ملهمة تعالج قضايا مهمة من العالم العربي وخارجه، من قصصٍ تتحدّى الواقع وتطلق العنان للخيال وتطرح الأسئلة، إلى أعمالٍ تعكس الحقائق من واقعنا القريب والبعيد، مما يعزّز التزامنا بإبراز أهم الأصوات السّينمائية الواعدة في العالم اليوم ».

    المسابقة الدولية للأفلام القصيرة

    تقدّم المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في المهرجان 20 فيلماً تم اختيارها من بين رقم قياسي بلغ1,600 مشاركة من مختلف أنحاء العالم. ويشهد 19 فيلماً في هذه المسابقة عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت آية البلوشي، مبرمجة أفلامٍ في مؤسّسة الدوحة للأفلام: « يجمع هذا البرنامج صنّاع أفلامٍ من جميع أنحاء العالم ويوحّدهم عبر لغة السّينما، حيث يعبّرون بمهارة عن أفكارهم الفورية والإبداعية ». تتضمن قائمة الأفلام المختارة عدداً من الأعمال البارزة، من بينها فيلم أنا سعيد لأنك ميّت الآن الحائز على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب أفلام أخرى منها تجري من تحتها الأنهار، المينة، سامبا إنفينيتو، وغيرها من الأعمال المتميزة.

    مسابقة أجيال

    تواصل مسابقة أجيال إرث مهرجان أجيال السّينمائي العريق من خلال تمكين لجنة تحكيم شبابية لاختيار الفائزين في فئتي أفضل فيلم طويل وأفضل فيلم قصير، وذلك في برنامج يضم خمسة أفلام طويلة و11 فيلماً قصيراً.

    وقالت روضة آل ثاني، مبرمجة أفلام ومخرجة في مؤسسة الدوحة للأفلام: « تمثّل مسابقة أجيال الرسالة الحقيقية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فهي تشجّع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً على التفكير والشعور والتصرّف من خلال السينما. وتضع الجمهور من فئة الشباب في قلب التجربة، لتذكّرنا بقدراتهم اللامحدودة على تشكيل العالم وصياغة مستقبلهم. »

    الضيوف المميزون

    يستضيف مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام عدداً من الضيوف المميزين من صنّاع الأفلام والفنانين والناشطين الذين شكّلت أعمالهم مصدر إلهامٍ للجمهور حول العالم. ومن بين الضيوف البارزين: ستيفن سودربيرغ، رامي يوسف، ميكايلا كويل، أنجين ألتان دوزياتان، هازال كايا، جاسم النبهان، صالح بكري، هيام عباس، درّة زرّوق، إلى جانب نخبة من الأسماء اللامعة الأخرى.

    العروض الخاصة

    يقدّم المهرجان مجموعة من العروض الخاصّة التي تتمحور حول مفاهيم الشجاعة والإبداع والنزاهة الفنية، وتشمل أفلاماً متميزة منها: إعادة الخلق للمخرج جيم شيريدان، ذا كريستوفرز للمخرج ستيفن سودربيرغ، صور الناس للمخرج آندي ماندي كاسل، قصّتي للمخرج ياسر عاشور، بالإضافة إلى عرض خاص بدعوة حصرية لفيلم فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، والعرض العالمي الأول للفيلم القطري سعود وينه للمخرج محمد الإبراهيم، من إنتاج استوديوهات كتارا.

    برنامج « صُنع في قطر »

    يحتفي برنامج « صُنع في قطر » بالإبداع والأصالة والثقة المتنامية لدى الأصوات التي تشكّل ملامح المشهد السّينمائي في قطر. ويضمّ البرنامج في هذا العام عشرة أفلام قصيرة، ليشكّل منصة للمواهب المحلية لعرض رؤاها الفريدة وأساليبها المبتكرة في سرد القصص. وتتولى عفاف بن محمود رئاسة لجنة تحكيم « صُنع في قطر » لهذا العام، بمشاركة فهد الكواري وآلاء الأسعد.
     
    البرنامج العائلي والعرض الشمولي

    يشارك مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام متعة السّينما مع جميع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار من خلال برنامج العروض العائلية، حيث تمتزج حكايات الأفلام بسحر سماء الدوحة ليلاً في برنامجي « سينما تحت النجوم » في متحف الفنّ الإسلامي و »سينما على البحر » في منطقة الخليج الغربي، لتمنح الجمهور تجربة لا تُنسى. كما يقدّم المهرجان عرضاً شمولياَ بالتعاون مع كليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة لفيلم « السودان تذكّرنا » للمخرجة هند مدبّ، ما يتيح للأشخاص من جميع القدرات الاستمتاع بتجربة السينما وقوّتها اللامحدودة.

    عروض العام الثقافي

    يُخصّص المهرجان برنامجاً خاصاً من الأفلام القصيرة احتفاءً بالعام الثقافي قطر–الأرجنتين–تشيلي 2025، ليسلّط الضوء على التنوع الاستثنائي في التعبير الفني، ويؤكّد بأنّ الثقافة جسر يربط بين الشعوب والأفكار والقلوب عبر القارات.

    البرنامج الموسيقي

    يقدّم مهرجان الدّوحة السّينمائي برنامجاً موسيقياً حيوياً يجمع بين العروض الحيّة والنقاشات الفنية بمشاركة نخبة من أبرز الفنّانين المعاصرين من المنطقة والعالم، وذلك ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي الجذور، والنجوم، والموسيقى التصويرية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز تقدير الجمهور لدور الصّوت وتأثيره في السينما. ومن بين الفنانين المشاركين الذين يوظفون فنّهم للتعبير عن الصدق والعاطفة والصّمود: سانت ليفان، ياسين باي، إليانا، غوستافو سانتاولالا، زين، نورية، ونيماهسِس، عائشة الزيّاني، دانة المير، وغيرهم.

    الجلسات الحوارية

    تستضيف الجلسات الحوارية في مهرجان الدوحة السينمائي مجموعة من الأصوات المؤثرة من مختلف المجالات، من بينهم الصّحفي مهدي حسن، الناشطة رحمة زين، الناشط أحمد شهاب الدين، الفنان ياسين باي، دانة الفردان، خالد البيه، خبراء السينما سيلفيا زخاري وأحمد الباكر وغيرهم.

    جيكدوم

    أعلن عبد الله المسلّم، رئيس الشؤون الإدارية لمؤسّسة الدوحة للأفلام ومؤسّس جيكدوم، عن إقامة النسخة الثانية عشرة من جيكدوم في الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر. وقال المسلّم: « ما بدأ كمجتمع صغير يجمع رواة القصص ومحبي الألعاب والمبتكرين، تطوّر اليوم إلى حركة مزدهرة ومساحة تلتقي فيها الأفكار بالفرص، ويدرك فيها المبدعون بأنّ الخيال لا حدود له ».

    وتتضمن أبرز فعاليات جيكدوم 2025 بطولات الرياضات الإلكترونية، تحدّيات الألعاب الحية، عروض الأفلام، العروض الموسيقية، إلى جانب حوارات وجلسات نقاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار مجلس الأمن.. الرئيس التونسي الأسبق يدعو لإخراج الاتحاد المغاربي من “غرفة الإنعاش”

    محمد عادل التاطو

    تفاعل الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، مع القرار الأخير لمجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية، بدعوة صريحة إلى مصالحة مغاربية شاملة وتجاوز الخلافات التي عطلت مشروع الاتحاد المغاربي لعقود.

    وقال المرزوقي، في تدوينة نشرها على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إن الوقت قد حان من أجل “المصالحة التاريخية بين الأشقاء”، معتبرا أنه “آن الأوان لتجاوز عقبة الخلاف حول الصحراء”.

    وأضاف الرئيس التونسي الأسبق: “آن الأوان لإخراج الاتحاد المغاربي من غرفة الإنعاش، وآن الأوان لكي يتمتع المغاربيون داخل الفضاء المغاربي بالحريات الخمس التي هي حقوق المواطنين وواجبات الدول: حرية التنقل، حرية الاستقرار، حرية العمل، حرية التملك، وحرية المشاركة في الانتخابات البلدية”.

    وأكد المرزوقي أن صوت الحكمة والعقل والمصلحة العامة يجب أن يتغلب على منطق الخلاف والانقسام، قائلا: “لا طريق غير هذا حتى تصبح أوطاننا الأرض التي نهرب إليها، لا الأرض التي نهرب منها”، مردفا: “لا بد لليل أن ينجلي”.

    ويأتي هذا الموقف بعدما صوت مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، على مشروع قرار أمريكي وُصف بـ”التاريخي” لصالح مغربية الصحراء، حيث حظي بتأييد ساحق من 11 دولة، بينما امتنعت 3 دول عن التصويت (روسيا والصين وباكستان)، وامتنعت الجزائر عن المشاركة في التصويت، في حين لم يعترض أي عضو على القرار.

    وينص قرار مجلس الأمن على اعتبار مقترح الحكم الذاتي هو الحل الواقعي للنزاع المستمر منذ 50 عاما، داعية أطرف النزاع إلى إجراء مفاوضات بدون شروط، بناء على المقترح المغربي، واعتباره إطارا للحل الدائم والعادل والنهائي للملف.

    وخلف القرار الأممي احتفالات عارمة شهدتها مختلف المدن المغربية، عبر خلالها المغاربة عن فخرهم بالمكاسب الدبلوماسية المتواصلة التي ترسخ مغربية الصحراء وتدعم رؤية المملكة لحل نهائي ومستدام للنزاع الإقليمي تحت السيادة المغربية.

    وعقب قرار مجلس الأمن الدولي، وجه الملك محمد السادس خطابا استثنائيا إلى الأمة، اعتبر فيه أن المغرب يعيش اليوم “فتحا جديدا في مسار ترسيخ مغربية الصحراء والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل”.

    وقال الملك في خطابه إن هذا التحول التاريخي يتزامن مع مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب الحديث، مؤكدا أن “هناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”، مشددا على أن “حان وقت المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه وعلى حدوده التاريخية”.

    وأضاف أن المغرب انتقل في قضية وحدته الترابية “من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير”، مشيرا إلى أن الدينامية التي أطلقتها المملكة خلال السنوات الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها على مختلف المستويات، حيث أصبح “ثلثا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يعتبرون مبادرة الحكم الذاتي الإطار الوحيد لحل النزاع”.

    ووجه الملك نداء إلى سكان مخيمات تندوف من أجل العودة إلى وطنهم المغرب، قائلا: “أوجه نداءً صادقا لإخوننا في مخيمات تندوف لاغتنام هذه الفرصة التاريخية من أجل لم الشمل مع أهلهم، وما يتيحه الحكم الذاتي للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية وفي تنمية وطنهم وبناء مستقبهم في إطار المغرب الموحد”.

    وشدد الملك في خطابه بمناسبة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، على أن “جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف وبين إخوانهم داخل أرض الوطن”.

    واعتبر الملك أنه رغم التطورات الإيجابية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف، مشددا على أن المغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات.

    وفي هذا الصدد، دعا الملك محمد السادس، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى “حوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر لتجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على الاستقرار والثقة والأخوة وحسن الجوار”.

    وجدد الملك في خطابه، التزام المغرب بمواصلة العمل من أجل إحياء الاتحاد المغربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين الدول الخمسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجمع المهني للتمور يحسم الجدل.. اجتماع الإثنين يحدد موعد تصدير التمور التونسية إلى المغرب

    أكد المجمع المهني للتمور في تونس أنه من المرتقب عقد اجتماع يوم الإثنين 20 أكتوبر الجاري، والذي سيُخصص لتحديد الموعد الرسمي لانطلاق تصدير التمور نحو السوق المغربية، وذلك بعد أن أثار استثناء المملكة من قائمة الأسواق العالمية المفتوحة للتصدير تساؤلات عديدة.

    وكان البلاغ الصادر عن المجمع المهني للتمور في تونس بتاريخ 13 أكتوبر الجاري، والذي أعلن عن بدء موسم تصدير التمور 2025-2026 نحو مختلف الأسواق، قد استثنى السوق المغربية، وهو ما ولّد حالة من الغموض والتساؤل بين الفلاحين والمهنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس « تتراجع » عن وقف تصدير التمور إلى المغرب في ظل أزمة دبلوماسية صامتة

    في محاولة لاحتواء الجدل، أصدر المجمع المهني المشترك التابع لوزارة الفلاحة في تونس، بلاغا توضيحيا جديدا، لكنه زاد القضية غموضا، يربط انطلاق عمليات تصدير التمور نحو السوق المغربية بنتائج اجتماع مشترك  سيُعقد في 20 أكتوبر، لـ »تنسيق الجوانب التقنية والتجارية ». وأضاف أن الموسم التصديري «سينطلق خلال شهر أكتوبر بالتشاور مع مختلف المتدخلين في القطاع».

    يأتي هذ التوضيح بعدما أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية عن توقيف تصدير التمور نحو المغرب لموسم 2025-2026، في خطوة جديدة تعكس حالة التوتر الصامت الذي يطبع العلاقات بين البلدين منذ فترة، وتفتح الباب أمام تداعيات اقتصادية وتجارية محتملة.

    وصدر قرار توقيف تصدير التمور إلى المغرب عن المجمع المهني المشترك للتمورنفسه، حيث أكد في بلاغ أولي، أن مجلس إدارته المجتمع يوم 10 أكتوبر، قرر الشروع في تصدير التمور التونسية «نحو جميع الأسواق الدولية باستثناء السوق المغربية». ولم يوضح البلاغ الأسباب الكامنة وراء هذا الاستثناء، غير أن توقيته ومضمونه يشيان بأن خلفياته تتجاوز البعد التجاري إلى ما هو سياسي ودبلوماسي.

    تأتي هذه الخطوة في سياق أزمة دبلوماسية صامتة بين الرباط وتونس، تفاقمت منذ أشهر طويلة من غياب السفيرين عن مقري التمثيليات الدبلوماسية في العاصمتين. وازدادت حدة التوتر عقب الاستقبال الرسمي الذي خصّ به الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم جبهة « البوليساريو » الانفصالية إبراهيم غالي خلال مشاركته في قمة « تيكاد » سنة 2022، وهو ما اعتبرته الرباط مساسا بمصالحها ووحدة أراضيها.

    أهمية السوق المغربية وخسائر محتملة

    ويعد المغرب من أهم الأسواق المستوردة للتمور التونسية، إذ تشير بيانات المرصد الوطني للفلاحة التونسي إلى أن إجمالي صادرات تونس من التمور تجاوز 127 ألف طن خلال الموسم الماضي، كان للسوق المغربية منها نحو 18 في المائة. ويعني ذلك أن قرار وقف التصدير قد يحرم تونس من سوق استراتيجي ويؤثر سلباً على مداخيل منتجي ومصدري التمور.

    إقرأ الخبر من مصدره