Étiquette : دونالد ترامب

  • قائد الجيش الإيراني: جاهزون لمواجهة أمريكا وإسرائيل

    أعلن قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن قوات بلاده وضعت في حالة تأهب قصوى لمواجهة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، محذرا من أن أي هجوم سيعرض أمن المعتدين والمنطقة برمتها لخطر داهم، تزامنا مع وصول تعزيزات بحرية أمريكية كبرى إلى الخليج.

    وشدد حاتمي على أن الخبرات النووية الإيرانية أصبحت واقعا لا يمكن القضاء عليه عبر الضربات العسكرية أو الاغتيالات، وذلك ردا على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية إخضاع طهران لاتفاق جديد تحت ضغط القوة العسكرية.

    ميدانيا، يستعد الحرس الثوري لإطلاق مناورات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، في خطوة تزيد من منسوب التوتر مع القوات الأمريكية المرابطة هناك، خاصة بعد تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري منظمة إرهابية، وهو القرار الذي توعدت طهران بالرد عليه بالمثل.

    وعلى الصعيد السياسي، أبقت طهران باب المفاوضات مواربا عبر اشتراط « الندية » في الحوار، مع إعلان وزير خارجيتها عباس عراقجي بوضوح أن منظومات إيران الصاروخية والدفاعية خارج أي طاولة مفاوضات مستقبلية، معتبرا إياها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.

    داخليا، تزامنت هذه التوترات مع دعوة الرئيس مسعود بزشكيان لحكومته بضرورة الإصغاء لمطالب المواطنين بعد موجة احتجاجات معيشية دامية، مؤكدا أن العدل والإنصاف هما الضمانة الوحيدة لحماية استقرار الدولة في مواجهة الضغوط الخارجية المستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة تمويل خانقة.. « أمريكا أولا » تضع الأمم المتحدة على حافة الانهيار المالي

    أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحذيرا شديد اللهجة من خطر « انهيار مالي وشيك » يواجه المنظمة الدولية نتيجة تخلف دول أعضاء عن سداد مساهماتها الإلزامية.

    وأوضح غوتيريش أن سيولة الموازنة العادية قد تنفد تماما بحلول شهر يوليو المقبل، مما يهدد بتعطيل البرامج والمهمات الأممية المقرة لعام 2026 بشكل كامل.

    ويعود هذا التأزم المالي الحاد إلى تقليص الولايات المتحدة تمويلها لعدة وكالات أممية منذ عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض، واعتماده سياسة « أميركا أولا ».

    وزاد من تعقيد المشهد إطلاق واشنطن لكيان مواز يسمى « مجلس السلام »، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة لتقويض دور الأمم المتحدة وخلق منظمة دولية منافسة لها.

    وبلغ عجز موازنة المنظمة خلال العام الماضي 1.6 مليار دولار، وهو ضعف العجز المسجل في عام 2024، رغم سداد أكثر من 150 دولة لمستحقاتها.

    هذا العجز المتفاقم أجبر المنظمة على اتخاذ إجراءات تقشفية قاسية، شملت تجميد التوظيف وإلغاء نحو 2400 وظيفة، مع تراجع إجمالي الميزانية الحالية بنسبة 7 في المائة عن العام المنصرم.

    وفي خطابه الأخير قبل نهاية ولايته، دعا غوتيريش الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها المالية بلا تأخير لتفادي « السقوط المالي »، منددا بالاقتطاعات الواسعة في المساعدات الإنمائية والإنسانية.

    وحذر من أن العالم يشهد انقسامات جيوسياسية مدمرة تجعل المنظمة عالقة في « حلقة مفرغة » بين مطالب دولية متزايدة وموارد مالية ناضبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوى تاريخي غير مسبوق.. الذهب يكسر حاجز 5 آلاف دولار للأونصة

    العمق المغربي

    قفزت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، متجاوزة حاجز 5 آلاف دولار للأونصة، في مستوى غير مسبوق، مدفوعة بمزيج من التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي، ما دفع المستثمرين إلى الإقبال على الأصول الآمنة، في وقت ظلت فيه الأسواق العالمية تعيش على وقع تقلبات حادة في الين الياباني.

    وارتفع الذهب بنسبة 1.8 في المائة ليصل إلى 5074 دولارا للأونصة، لترتفع مكاسبه منذ بداية يناير إلى أكثر من 17 في المائة، في حين قفزت أسعار الفضة بنسبة 4.6 في المائة إلى 107.67 دولارات للأونصة، محققة زيادة تفوق 50 في المائة منذ مطلع الشهر الجاري.

    وجاء هذا الارتفاع في ظل تراجع الدولار الأمريكي، بعد أن أثارت تحركات حادة في الين الياباني تكهنات بإمكانية تدخل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان لدعم العملة اليابانية، وهو ما شكل ضغطا إضافيا على العملة الأمريكية، ودعم أسعار المعادن النفيسة.

    وسجل الين ارتفاعا بنحو 1 في المائة ليصل إلى 154.23 ينا مقابل الدولار، بعد تقلبات قوية نهاية الأسبوع الماضي، في وقت أفادت فيه مصادر لرويترز بأن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أجرى اختبارات لأسعار الفائدة يوم الجمعة، ما عزز احتمالات تدخل منسق لوقف تراجع الين.

    وتعرض الين لضغوط متواصلة منذ تولي سانايي تاكايشي رئاسة الوزراء اليابانية في أكتوبر الماضي، وسط مخاوف من أن تؤدي خططها للإنفاق المالي وخفض الضرائب إلى تفاقم عبء الدين العام، الذي يتجاوز ضعفي الناتج الاقتصادي لليابان، فيما زادت هذه المخاوف بعد اضطرابات حادة في سوق السندات اليابانية الأسبوع الماضي.

    وفي الأسواق العالمية، تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.75 في المائة، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.15 في المائة، كما سجلت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية تراجعا مماثلا، مع ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خفف مؤقتا من حدة التوترات الأسبوع الماضي بتراجعه عن تهديدات جمركية، فإن تشديد العقوبات على إيران أعاد تعزيز حالة القلق في الأسواق، ما ساهم في دعم أسعار النفط والذهب على حد سواء.

    وقال نيواناها إن ضعف الدولار قد يكون مدعوما بتوجهات أمريكية تسمح بهامش أوسع للسياسات الرامية إلى إضعاف العملة، معتبرا أن ذلك «يدعم استمرار تفوق أداء المعادن».

    وفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط بعد ارتفاعها بنحو 3 في المائة يوم الجمعة، إذ استقر سعر خام برنت عند 65.91 دولارا للبرميل، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط 61.10 دولارا للبرميل، وسط تقييم لتداعيات تشديد العقوبات الأمريكية على إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قادة فرنسا وبريطانيا وإيطاليا ينتقدون تصريحات ترامب بشأن دور الناتو في أفغانستان

     نقلت أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عنه السبت تجديده “امتنان” البلاد لعائلات الجنود الفرنسيين الذين سقطوا في أفغانستان، وذلك بعد تصريحات وصفتها بأنها “غير مقبولة” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور قوات دول حلف شمال الأطلسي في النزاع.

    وقالت أوساط الرئاسة الفرنسية إن “هذه التصريحات غير المقبولة لا تستدعي أي تعليق. ما يريده رئيس الدولة هو مواساة عائلات الجنود الذين سقطوا، وإعادة تأكيد امتنان الأمة وذاكرتها المفعمة بالاحترام”.

    وفي السياق ذاته، تطرّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصال هاتفي مع ترامب إلى “تضحيات” جنود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب اتفاق تجاري مع الصين.. ترامب يهدد كندا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100%

    عبد المالك أهلال

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمائة على المنتجات الكندية، وذلك في حال مضي أوتاوا قدما في إبرام اتفاق تجاري مع الصين تم الإعلان عنه مؤخرا، محذرا الجار الشمالي من عواقب هذا التقارب مع بكين.

    واتهم الرئيس ترامب، في رسالة نشرها على شبكته التواصلية “تروث سوشال”، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالسعي لتحويل كندا إلى “نقطة عبور” تتيح للصين شحن منتجاتها إلى الولايات المتحدة، مضيفا بلهجة حادة أنه إذا أبرمت كندا اتفاقا مع الصين، فستخضع على الفور لتعريفة جمركية بنسبة 100 بالمائة على جميع السلع والمنتجات الكندية التي تدخل الأراضي الأمريكية.

    وكان السيد كارني والرئيس الصيني شي جين بينغ قد تعهدا، منتصف الشهر الجاري في بكين، ببناء “شراكة استراتيجية” تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات، لاسيما في قطاعات الزراعة والأغذية الزراعية والطاقة والتمويل، حيث جاء هذا الإعلان خلال زيارة قام بها رئيس الحكومة الكندية إلى الصين، وهي الأولى من نوعها لرئيس وزراء كندي منذ حوالي عشر سنوات.

    ونص الاتفاق الثنائي على تخفيض الرسوم الجمركية الصينية على زيت الكانولا الكندية إلى 15 بالمائة بحلول مطلع مارس المقبل، مقابل استيراد كندا 49 ألف سيارة كهربائية صينية، علما أن قاطن البيت الأبيض كان قد اعتبر في البداية أن هذا الاتفاق “جيد” بالنسبة لكندا، قبل أن يتبنى موقفا مغايرا وأكثر حزما اليوم السبت.

    وأشارت المعطيات الاقتصادية إلى أن الصين تعد ثاني أكبر شريك تجاري لكندا، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 84.9 مليار دولار في سنة 2024، وحسب تصريحات السيد كارني، فإن أزيد من 400 ألف وظيفة في كندا تعتمد بشكل مباشر على هذه العلاقات التجارية المتنامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مجلس السلام » يكرس الثقة في المغرب .. والجزائر مستبعدة من المشهد

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    كشف التوقيع الرسمي على الميثاق المؤسس لـ“مجلس السلام”، الذي جرى أمس الخميس في دافوس السويسرية بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غياب الجزائر عن لائحة الدول التي وُجّهت إليها دعوات رسمية للانضمام إلى هذه المبادرة الدولية، في مقابل إشراك عدد وازن من الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمتها المغرب، ضمن هذا الإطار متعدد الأطراف.

    ويعيد استثناء الجزائر، مرة أخرى، طرح أسئلة جوهرية حول موقعها في المقاربة الأمريكية الجديدة تجاه قضايا الأمن والسلم الدوليين، وحدود تأثير خياراتها الدبلوماسية في بيئة إقليمية ودولية تتسم بتحولات سريعة ومتلاحقة. فبينما تراهن واشنطن على إشراك دول تُبدي استعدادا عمليا للانخراط في مقاربات جديدة لتسوية النزاعات، بدا أن الجزائر لم تنجح في فرض نفسها كشريك موثوق ضمن هذه الرؤية، وهو ما يراه مراقبون مؤشرا على تراجع وزنها السياسي ومحدودية حضورها الفاعل في الحسابات الدولية الراهنة.

    في المقابل، جسّد حضور المغرب في هذا الإطار متعدد الأطراف مكانته المتقدمة كشريك يحظى بثقة دولية؛ إذ وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على الميثاق المؤسس بتعليمات من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، عقب موافقته على الانضمام كعضو مؤسس، وذلك في إطار رؤية مغربية تقوم على الانخراط المسؤول في مبادرات السلام، سواء في الشرق الأوسط أو في مناطق أخرى مهددة بالنزاعات.

    وقد شهد حفل التوقيع، المنظم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، مشاركة نحو 20 من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية، من بينهم تركيا والسعودية ومصر وإندونيسيا والأرجنتين، في وقت تؤكد فيه ديباجة الميثاق أن عضوية المجلس تقتصر على زعماء يتمتعون بثقل دولي ورؤية مستقبلية للأمن والاستقرار.

    دبلوماسية فاعلة

    عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، قال إن متابعة إحداث “مجلس السلام”، الذي أطلقته الولايات المتحدة الأمريكية بمبادرة من الرئيس دونالد ترامب، يشكل خطوة مهمة لإعادة تشكيل مؤسسات للعمل التشاركي الدولي، ويؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق في جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط والمناطق المتضررة بالنزاعات.

    وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دعوة الملك محمد السادس للانضمام إلى هذا المجلس تشكل اعترافا واضحا بالتزام المملكة المغربية بالمبادئ العامة للسلم، وبسجلها التاريخي والسياسي في الدفاع عن القضايا العادلة، وخاصة القضية الفلسطينية، وبقدرتها على التفاعل الإيجابي مع مختلف الفرقاء الدوليين.

    وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض أن السياسة الخارجية للمغرب تتميز بقدرتها على الانخراط المسؤول ضمن المبادرات متعددة الأطراف، وبنهج دبلوماسي متوازن يقوم على احترام القانون الدولي، ونبذ العنف، وترسيخ الحوار كأساس لحل النزاعات، ما يمنحه مصداقية دولية ومكانة متقدمة على الساحة العالمية.

    وعن غياب الجزائر، لفت البلعمشي إلى أن “الجارة الشرقية تعرف حاليا نوعا من الانكفاء في سياستها الخارجية، حيث تركز بشكل شبه حصري على ملف الصحراء المغربية، دون الانخراط الفعلي في ملفات دولية أخرى، وهو ما يحد من قدرتها على المشاركة المؤثرة في المبادرات متعددة الأطراف، ويبرر جزئيا غيابها عن مجلس السلام والمنصات الدولية الجديدة”.

    وأوضح الخبير في الشؤون الدبلوماسية أن قدرة المغرب على التفاعل الإيجابي مع جميع الفرقاء وبناء تحالفات دولية متعددة الأطراف، تجعل منه فاعلا أساسيا في مسارات السلام، وقادرا على المساهمة الفعلية في تسوية النزاعات بشكل عادل وشامل وفق المبادئ التي يؤمن بها.

    وكشف المحلل السياسي ذاته أن الانخراط المغربي في مثل هذه المبادرات يعكس التوازن بين النهج التاريخي والسياسة المعاصرة، ويعزز الثقة الدولية بالمملكة كمشارك مسؤول وقادر على لعب دور قيادي في بناء السلم والاستقرار العالمي، قبل أن يختم حديثه بالتأكيد أن “المغرب سيواصل الانخراط في المبادرات الدولية بفعالية، محافظا على مبادئه الراسخة في القانون الدولي والحوار والنزاهة الدبلوماسية، مع التركيز على تحقيق سلام عادل وشامل للأجيال القادمة”.

    غياب الجزائر

    يرى أبا الشيخ أبا علي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن قبول المملكة المغربية دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”، الذي تأسس على هامش أعمال منتدى دافوس بسويسرا، يمثل تموضعا استراتيجيا مهما للمغرب داخل هياكل الحكامة الدولية الناشئة، ويعكس التزام المملكة بالمبادئ العامة للسلم والعمل متعدد الأطراف.

    وأضاف أبا علي، ضمن تصريح لهسبريس، أن قبول المغرب العضوية المؤسِّسة في المجلس يعكس موقف المملكة الراسخ تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها حماية وحدتها الترابية وسيادتها على الأقاليم الجنوبية، ودعم الجهود الدولية لتطبيق خطة الحكم الذاتي كأساس لحل عادل ومستدام، إضافة إلى الاستفادة من خبرتها الطويلة في جهود إرساء السلام بالشرق الأوسط ونشر نموذجها السياسي والاقتصادي على الصعيد الإقليمي والقاري.

    وأوضح المستشار الصحراوي أن المغرب يمتلك التجربة والقدرة على المساهمة الفعلية في تعزيز الاستقرار واستعادة الحكامة الموثوقة في المناطق المتضررة من النزاعات، بما يتوافق مع أهداف المجلس التي ترتكز على تحقيق سلام دائم، وهو ما يمنح المملكة موقعا قياديا ضمن هذه المبادرة، ويعكس ثقة المجتمع الدولي، والإدارة الأمريكية على وجه الخصوص، بدورها الفاعل والمستمر في مجال السلام والتنمية.

    كما عرج عضو “الكوركاس” خلال حديثه على أن تأسيس المجلس، رغم كونه غير تابع للأمم المتحدة ويفتقر للأسس التعاهدية الرسمية، يمثل فرصة للمغرب لإضفاء الشرعية على دوره الإقليمي كفاعل استقرار رئيسي، لا سيما في ظل غياب الجزائر عن المبادرة، وهو ما يعزز ريادة المغرب في العالم الإسلامي ويؤكد مكانة الملك محمد السادس كرئيس للجنة القدس وجسر بين العالم الإسلامي ومبادرات السلام الغربية.

    واسترسل المتحدث بأن قبول المملكة الدعوة الأمريكية يعكس أيضا عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، المبنية على الثقة التاريخية والدعم المستمر للسيادة المغربية على الصحراء، ويؤكد على الدور المغربي كفاعل أساسي في جهود السلام الإقليمية، مع تشجيع جميع الأطراف على الانخراط في مناقشات جدية لضمان حل عادل ودائم.

    وخلص أبا علي إلى أن المغرب، من خلال هذا الانخراط، يرسخ مكانته كلاعب دولي موثوق، قادر على تعزيز الأمن والاستقرار العالمي، والمساهمة في تحقيق سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، الشيء الذي يترجم التزام المملكة الثابت بالقانون الدولي والحوار البناء كأساس لحل النزاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: “قوة كبيرة” تتجه نحو إيران

     قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن هناك “قوة كبيرة” تتجه نحو إيران، وإنه يراقب الوضع في البلاد “عن كثب”.

    وأضاف ترامب أن الرسوم الجمركية بنسبة 25% على أي جهة تتعامل مع إيران ستدخل حيز التنفيذ قريبًا جدًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ويتكوف: لم يبق سوى مسألة واحدة لحلها في المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا

    كشف مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، الخميس، قبل زيارة مقررة إلى روسيا، أن المباحثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا « أحرزت تقدما كبيرا » ولم تعد تقتصر سوى على « مسألة واحدة » بين كييف وموسكو.

    وقال ويتكوف خلال حدث حول أوكرانيا على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بسويسرا « أظن أنها باتت تقتصر على مسألة واحدة وقد ناقشنا صيغا لهذه المسألة، ما يعني أنه من الممكن حلها. وإذا ما أراد الطرفان تسوية الأمر، فسنقوم بتسويته ».

    ولم يقدم ويتكوف الذي من المفترض أن يسافر إلى موسكو في وقت لاحق من الخميس مع صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، أي تفاصيل إضافية.

    وقال ويتكوف إنه وكوشنر لن يمضيا الليلة في موسكو وسوف يتوجهان مباشرة إلى أبوظبي حيث ستتواصل المحادثات « بين العسكريين » ضمن مجموعات عمل.

    وكشف الكرملين هذا الأسبوع أن الرئيس فلاديمير بوتين سيجتمع بويتكوف خلال زيارته.

    ومن المرتقب أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس في دافوس.

    وأعاد ترامب التأكيد الأربعاء أنه يعتقد أن بوتين وزيلينسكي على وشك إبرام اتفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثماني دول عربية وإسلامية ترحب بدعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بغزة

    أعلنت ثماني دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك صدر من الدوحة، اليوم الأربعاء، ترحيبها بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”.

    وصدر البيان عن وزراء خارجية كل من دولة قطر، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، والإمارات، الذين أكدوا ترحيبهم بالدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي لقادة دولهم للمشاركة في مجلس السلام، والموافقة المشتركة على الانضمام إليه.

    وأوضح البيان أن الدول الثماني ستستكمل إجراءات الانضمام وفق الأطر القانونية والإدارية المعتمدة في كل دولة، مشيراً إلى أن بعض الدول، من بينها مصر وباكستان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب في ذكرى عودته إلى البيت الأبيض: “الله فخور بإنجازاتي”

    اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي مطول بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعودته إلى البيت الأبيض أن “الله فخور جدا” بما حققه خلال هذه السنة، رغم الاضطرابات العميقة التي أحدثها في النظام العالمي، وذلك قبيل انطلاقه إلى دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي.

    وقد تحدث الرئيس الأمريكي بصوت خافت في أغلب الأحيان ودون حماس يُذكر لمدة ساعة وخمس وأربعين دقيقة تقريبا، بينها حوالي ثمانين دقيقة تكلم فيها بمفرده من دون مقاطعة، أمام قاعة مكتظة بالصحافيين في البيت الأبيض.

    وحمل الرئيس البالغ 79 عاما ملفا أمام الصحافيين قال إنه…

    إقرأ الخبر من مصدره