Étiquette : صناعية

  • مندوبية الحليمي ترصد استقرار في التجارة الداخلية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن ارتفاع النشاط الإجمالي لقطاع الخدمات التجارية غير المالية خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، حسب 66% من أرباب المقاولات، في حين أن مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي عرفت استقرارا حسب %65 من أرباب المقاولات وارتفاعا حسب 20% منهم.

    ويعزى التطور في قطاع الخدمات التجارية غير المالية، حسب المندوبية، إلى ارتفاع أنشطة “الاتصالات” و”الإيواء والمطاعم” و”النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ وﻛﺎﻻت اﻷﺳﻔﺎر وﻣﻨﻈﻤﻲ اﻟﺮﺣﻼت اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ وﺧﺪﻣﺎت اﻟﺤﺠﺰ واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﮭﺎ”، لتكون قدرة الإنتاج المستعملة لمقاولات هذا القطاع قد بلغت نسبة 75%.

    وسجلت المندوبية أن مستوى دفاتر الطلب لقطاع الخدمات التجارية غير المالية عادي حسب ارتسامات 72% من مقاولي القطاع، كما أن عدد المشتغلين، قد يكون عرف استقرارا حسب 50% من أرباب المقاولات وانخفاضا حسب 35 % منهم.

    وبخصوص قطاع تجارة الجملة، فيعزى التطور الحاصل خلال الفصل الثالث بالأساس، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” ومبيعات “تجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المسجل في مبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع نشاط الخدمات التجارية غير المالية واستقرار مبيعات تجارة الجملة

    الدار/ هيام بحراوي

    أبرزت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، أهم ارتسامات أرباب المقاولات المستقاة من بحوث الظرفية الاقتصادية المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط برسم الفصل الرابع من سنة 2022 لدى المقاولات العاملة بقطاعي الخدمات التجارية غير المالية وتجارة الجملة.

    ورصدت هذه الإرتسامات التطور الحاصل في إنتاج هذين القطاعين خلال الفصل الثالث من سنة 2022 وكذا التوقعات الخاصة بالفصل الرابع من سنة 2022.

    وحسب المذكرة فإنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، النشاط الإجمالي لقطاع الخدمات التجارية غير المالية قد عرف ارتفاعا حسب 66% من أرباب المقاولات، وذلك بسبب ارتفاع أنشطة “الاتصالات” و”الإيواء والمطاعم” و”النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ وﻛﺎﻻت اﻷﺳﻔﺎر وﻣﻨﻈﻤﻲ اﻟﺮﺣﻼت اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ وﺧﺪﻣﺎت اﻟﺤﺠﺰ واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﮭﺎ” وتكون قدرة الإنتاج المستعملة لمقاولات هذا القطاع قد بلغت نسبة 75%..

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الخدمات التجارية غير المالية عاديا حسب ارتسامات 72% من مقاولي القطاع.

    أما عدد المشتغلين، فقد عرف حسب المذكرة استقرارا حسب 50% من أرباب المقاولات وانخفاضا حسب 35 % منهم.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط، أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2022، توقع 32% من مقاولي قطاع الخدمات التجارية غير المالية ارتفاعا للنشاط الإجمالي، في حين توقع 18% منهم انخفاضا.

    وتعزى هاته التوقعات، حسب المصدر ذاته من جهة، إلى الارتفاع المرتقب في أنشطة “الإيواء والمطاعم” و”النقل البريّ والنقل عبر الأنابيب”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر على مستوى أنشطة “النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﺄﺟﯿﺮ واﻻﺳﺘﺌﺠﺎر”.

    أما فيما يخص الطلب المتوقع خلال الفصل الرابع من سنة 2022، فإن %27 من أرباب مقاولات قطاع الخدمات التجارية غير المالية يرتقبون ارتفاعه. كما يتوقع 28% منهم ارتفاعا في عدد المشتغلين.

    وفي قطاع تجارة الجملة، أوضحت المذكرة أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي عرفت استقرارا حسب %65 من أرباب المقاولات وارتفاعا حسب 20% منهم.

    ويعزى هذا التطور بالأساس، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” ومبيعات “تجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المسجل في مبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”.

    وبخصوص عدد المشتغلين، فقد عرف استقرارا حسب 89% من أرباب المقاولات. واعتبر مستوى المخزون من السلع عاديا حسب 90% من تجار الجملة. أما أسعار البيع، فقد عرفت ارتفاعا حسب 39% من أرباب المقاولات.

    أما بخصوص التوقعات فتوضح المذكرة أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2022، توقع 79% من تجار الجملة استقرارا في حجم إجمالي المبيعات وانخفاضا حسب 12% منهم.

    ويعزى هذا التطور أساسا، من جهة، إلى الانخفاض المرتقب في حجم مبيعات “تجارة المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الارتفاع المنتظر في مبيعات “أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة( )” ومبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، يتوقع أن يكون عاديا حسب 82% من تجار الجملة وأقل من العادي حسب 10% منهم. كما يتوقع 93% من أرباب المقاولات استقرارا في عدد المشتغلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن النسخة الثانية من المنتدى الدولي للمناطق الصناعية

    استقبلت مدينة الدار البيضاء، النسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية، تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة، أية عروض من أجل صناعة تنافسية؟” بتنظيم مجلة صناعة المغرب، وبرعاية وزارة الصناعة والتجارة.

    وسجلت النسخة الثانية، نجاحا استثنائيا، بحضور أزيد من 1300 زائر وزائرة، و50 عارض وعارضة، حيث حشدت النسخة 2 شخصيات وطنية ودولية وجهات فاعلة من عالم الصناعة من بينهم سفراء من مختلف الدول الصديقة للمملكة المغربية، علما أن هذا الحدث الدولي العلمي، يدخل ضمن المبادئ التوجيهية، للسياسة الصناعية للمملكة المغربية، والتي تهدف إلى تنمية القدرة التنافسية الصناعية الوطنية، وتطوير البنية التحتية الصناعية التي تعد بدورها جوهر جميع السياسات العامة.

    وقال هشام الرحيوي الإدريسي، رئيس ومؤسس مجلة صناعة المغرب في تصريح لوسائل الإعلام، إن النسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية، تأتي في سياق عام ينعم بتطور الصناعة المغربية في مختلف المجالات الحيوية، مشيرا إلى ان من أبرز الصناعات التي تشهد طفرة انتقال خاص تتمحور حول صناعة السيارات والطيران والفوسفاط والبلاستيك والفلاحية وأخرى.

    وأفاد الرحيوي الإدريسي، أن المملكة المغربية وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تم تشييد أكثر من 138 منطقة صناعية كما انه سيتم تشييد أكثر من 12 منطقة صناعية تستدعي بتسريع المناطق الصناعية، وتجهيز أكثر من 12 ألف هكتار الشيء الذي سيساهم بقوة في تسهيل استقطاب صناعات جديدة.

    وتابع قائلا:” المناطق الصناعية تعد وسيلة ناجحة من اجل تطوير الاستثمارات الخارجية وخلف فرص شغل جديدة ووسيلة فعالية لإنشاء مصانع مهمة بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضره أزيد من 1300 زائر و50 عارضا.. اختتام المنتدى الدولي للمناطق الصناعية في كازا

    سجلت النسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية، التي نظمت، أمس الأربعاء (7 دجنبر) في الدار البيضاء، تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة، أية عروض من أجل صناعة تنافسية؟”، زيارة أزيد من 1300 زائر وزائرة، ومشاركة 50 عارضا وعارضة.

    وحشت النسخة الثانية من المنتدى، المنظم من طرف مجلة صناعة المغرب، وبرعاية وزارة الصناعة والتجارة، شخصيات وطنية ودولية وجهات فاعلة من عالم الصناعة، من بينهم سفراء من مختلف الدول الصديقة للملكة المغربية، علما أن هذا الحدث الدولي العلمي، يدخل ضمن المبادئ التوجيهية، للسياسة الصناعية للمملكة المغربية، والتي تهدف إلى تنمية القدرة التنافسية الصناعية الوطنية، وتطوير البنية التحتية الصناعية التي تعد بدورها جوهر جميع السياسات العامة.

    وقال هشام الرحيوي الإدريسي، رئيس ومؤسس مجلة صناعة المغرب في تصريح لوسائل الإعلام، إن النسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية، تأتي في سياق عام ينعم بتطور الصناعة المغربية في مختلف المجالات الحيوية، مشيرا إلى أن من أبرز الصناعات التي تشهد طفرة انتقال خاص تتمحور حول صناعة السيارات والطيران والفوسفاط والبلاستيك والفلاحية وأخرى.

    وأفاد الرحيوي الإدريسي بأن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، تم شيدت أكثر من 138 منطقة صناعية، لافتا إلى أنه سيتم تشييد أكثر من 12 منطقة صناعية تدعي بتسريع المناطق الصناعية، وتجهيز أكثر من 12 ألف هكتار الشيء الذي سيساهم بقوة في تسهيل استقطاب صناعات جديدة.

    وأوضح المتحدث أن المناطق الصناعية “تعد وسيلة ناجحة من اجل تطوير الاستثمارات الخارجية وخلف فرص شغل جديدة ووسيلة فعالية لإنشاء مصانع مهمة بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة غير مسبوقة للنسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية

    استقبلت مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء 7 دجنبر الجاري، النسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية، تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة، أية عروض من أجل صناعة تنافسية؟” بتنظيم مجلة صناعة المغرب، وبرعاية وزارة الصناعة والتجارة.

    وسجلت النسخة الثانية، نجاحا استثنائيا، بحضور أزيد من 1300 زائر وزائرة، و50 عارض وعارضة، حيث حشدت النسخة 2 شخصيات وطنية ودولية وجهات فاعلة من عالم الصناعة من بينهم سفراء من مختلف الدول الصديقة للملكة المغربية، علما أن هذا الحدث الدولي العلمي، يدخل ضمن المبادئ التوجيهية، للسياسة الصناعية للمملكة المغربية، والتي تهدف إلى تنمية القدرة التنافسية الصناعية الوطنية، وتطوير البنية التحتية الصناعية التي تعد بدورها جوهر جميع السياسات العامة.

    وقال هشام الرحيوي الإدريسي، رئيس ومؤسس مجلة صناعة المغرب في تصريح لوسائل الإعلام، إن النسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية، تأتي في سياق عام ينعم بتطور الصناعة المغربية في مختلف المجالات الحيوية، مشيرا إلى ان من أبرز الصناعات التي تشهد طفرة انتقال خاص تتمحور حول صناعة السيارات والطيران والفوسفاط والبلاستيك والفلاحية وأخرى.

    وأفاد الرحيوي الإدريسي، أن المملكة المغربية وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تم تشييد أكثر من 138 منطقة صناعية كما انه سيتم تشييد أكثر من 12 منطقة صناعية تدعي بتسريع المناطق الصناعية، وتجهيز أكثر من 12 ألف هكتار الشيء الذي سيساهم بقوة في تسهيل استقطاب صناعات جديدة.

    وتابع قائلا:” المناطق الصناعية تعد وسيلة ناجحة من اجل تطوير الاستثمارات الخارجية وخلف فرص شغل جديدة ووسيلة فعالية لإنشاء مصانع مهمة بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصناعة يأمل الوصول إلى حلول بشأن مشاكل ترحيل معامل بعيدا عن الدار البيضاء

    طالب حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بإعادة النظر في ترحيل عدد من الوحدات الصناعية من منطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء إلى مناطق بعيدة عن العاصمة الاقتصادية، الأمر الذي سيخلق مشاكل جمة للعاملين في هذه الوحدات.

    وسجل الفريق خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، أن ترحيل هذه الوحدات إلى منطقة أولاد عزوز البعيدة بأكثر من 55 كيلومتر سيكون عائقا أمام الشغيلة، لاسيما النساء اللائي يشكلن أكثر من 55 في المائة من العاملين في إحدى وحدات صناعة النسيج، حيث سيتسبب الإبعاد في خلق ضغوط كبيرة عليهن، إضافة إلى مهامهن في رعاية أبنائهن وأسرهن.

    وسجل عدد من النواب البرلمانيين وجود حلول أخرى للملف، إما بتوسيع المنطقة الصناعية الحالية بمولاي رشيد، أو ترحيل الوحدات الصناعية إلى منطقة تيط مليل التي لا تبعد إلا بـ 3 كيلمترات عن منطقة مولاي رشيد.

    من جهته، عبر وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، عن تفهمه للمشكل المطروح، مؤكدا أن وزارته مستعدة لبحث كل الحلول الممكنة لتجاوز هذا الوضع.

    وأشار الوزير إلى أن الهدف من برنامج ترحيل الوحدات الصناعية سببه عدم استجابة مراكز الإنتاج الحالية للمعايير الصحية ومعايير السلامة، مما يشكل خطرا على العمال مذكرا بما وقع في فاجعة طنجة.

    وأكد الوزير أن وزارته بحثت عن طريقة لترحيل كافة المصنعين، لكنها لم تجد عرضا كافيا إلا لـ350 وحدة صناعية من أصل 500 وحدة صناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحث عن صيغة لتأهيل المنطقة الصناعية المجد بطنجة

    أوردت مصادر أن تحركات تقوم بها المصالح الوصية على ملف الاستثمار بمدينة طنجة، بغرض التفاعل مع مراسلات من لدن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حول إيلاء الاهتمام بالمنطقة الصناعية المجد بطنجة، بعدما سبق أن اشتكى الفريق مؤكدا أنه لابد من إيلاء الاهتمام اللازم للمنطقة الصناعية المجد بالنظر إلى أهميتها على مستوى الجاذبية الاقتصادية للمدينة.

    وأكدت المصادر أن هذه المصالح تبحث عن صيغة جديدة لتأهيل المنطقة الصناعية للمجد، سواء عبر إلحاق المستثمرين بها صوب المناطق الصناعية الجديدة التي يرتقب أن يتم افتتاحها، أو تأهيل بنياتها التحتية نظرا لوجود مخازن ومستودعات يصعب إيجادها في أي منطقة موازية بالبوغاز، في ظل ندرة الأراضي المتعلقة بالاستثمارات الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    وسبق أن دعا التجمعيون إلى المحافظة على المنطقة وتأهيلها رغم كونها أقدم منطقة صناعية بطنجة. وأشار الفريق إلى أن أهمية المنطقة الصناعية تكمن في جاذبيتها بفضل نشاطها الوحيد المتمثل في الخياطة والمناوبة، ما من شأنه أن يقوي من العرض المهني فضلا عن كونها مشتلا لتقوية مهارات وقدرات العاملات والعمال. وسبق أن أكدت الوزارة الوصية، حول هذا الملف، أن إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة رهينة بإمكانية معرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة اشتغال المصانع بالحي المذكور. وشددت الوزارة على أنه «ستتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى».

    للإشارة فإن عددا من المعامل بهذه المنطقة سيتم نقلها صوب مشروع المناطق الصناعية الجديدة، الموجهة لإيواء القطاع غير المهيكل بطنجة، وذلك بعدما تم الانتهاء من تجهيز المنطقة الصناعية بمغوغة، في حين توجد بقية المناطق الصناعية في طورها النهائي من الأشغال، وتم، الأسبوع الماضي، تسليم مفاتيح لشغل مستودعات بمغوغة لمستثمرين. وسبق أن تم إحصاء جميع أصحاب المحلات ومعامل النسيج التي تنشط بالمدينة، في ظروف سرية أحيانا، وهو ما تسبب، في وقت سابق، في ما يعرف بفاجعة طنجة ليتم إحداث هذه المناطق حتى يتسنى أن تنقل إليها جميع الوحدات الصناعية سواء الملوثة أو المزعجة وغيرها.

    طنجة: محمد أبطاش

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم النسخة الثانية للمنتدى الدولي للمناطق الصناعية

    هبة بريس – الدار البيضاء

    تنظم مجلة صناعات المغرب، industries du Maroc magazineيوم الأربعاء7 دجنبر 2022، تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، النسخة الثانية من المنتدى الدولي للمناطق الصناعية، تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة، أية عروض من أجل صناعة تنافسية؟”.

    ويدخل هذا الحدث الدولي العلمي، ضمن المبادئ التوجيهية، للسياسة الصناعية للمملكة المغربية، والتي تهدف إلى تنمية القدرة التنافسية الصناعية الوطنية، وتطوير البنية التحتية الصناعية التي تعد بدورها جوهر جميع السياسات العامة. علما أن المغرب يتوفر على أكثر من 138 منطقة صناعية و12 منطقة التسريع الصناعي، على أكثر من 12000 هكتار مطورة أو قيد التطوير.

    وتشكل مناسبة انعقاد النسخة الثانية من المؤتمر الدولي فرصة سانحة لتقييم الوضع الراهن واستدامة المناطق الصناعية وإزالة الكربون عنها، وإمدادات الأراضي المخصصة للبنية التحتية للقطاع الصناعي، والعقارات المهنية، وتبادل الخبرات الناجحة قصد تطوير المناطق الصناعية على نطاق دولي.

    يذكر أن هذا الحدث الهام والذي تشرف عليه وزارة الصناعة والتجارة سيلتقي فيه ثلة من الخبراء المحليين والدوليين في مجالات الصناعة، وفرصة أيضا للجمع بين الشركات المصنعة من جميع القطاعات، بما في ذلك السيارات والكيماويات والمنسوجات والبلاستيك… وكذلك الجهات الفاعلة المؤسسة والمنظمات الدوليةمن أجل تبادل الخبرات والتجارب والمساهمة في توحيد العرض من خلال الجمع بين سلسلة القيمة الكاملة للنظام البيئي الصناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “تروكس” الألمانية تنقل مصنعها من إسبانيا إلى طنجة

    من المرتقب أن تقوم شركة”TROX “، الرائدة في صناعة أنظمة التهوية والتدفئة، بافتتاح وحدة صناعية لها في المنطقة الصناعية الحرة بطنجة.

    وأضافت مصادر إعلامية إسبانية أن الشركة ستعمل على نقل وحدتها الصناعية من مدينة سرقسطة نحو طنجة، وقد بدأت فعلا في نقل معداتها نحو المنطقة الصناعية بالمدينة.

    وتقوم عدد من الشركات في الفترة الأخيرة بالانتقال إلى طنجة خصوصا، نظرا لموقعها الاستراتيجي، ولتوفر اليد العاملة أيضا.

    شركة “TROX” كانت قد أعلنت قبل مدة عن رغبتها في الانتقال من إسبانيا للمغرب، وهو ما بدأت في تنفيذه فعلا، بعد مجموعة من دراسات الجدوى الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفو إنرجي” تحتفي بـ100 سنة على وجود “شال” في المغرب

    هبة بريس

    تحتفل “فيفو إنرجي” المغرب، بمرور 100 سنة على تواجد العلامة التجارية “شال” بالمغرب، وذلك عبر استعراض كتاب تذكاري ينشر أبرز معالم تاريخ علامة “شال” في المغرب من سنة 1922 إلى يومنا هذا.

    ويحتوي هذا الكتـاب الغنـي على نصوص موثقة وأيقونات متعـددة، علـى كنـوز مـن المعلومـات عـن المغـرب، ويوضح تاريـخ صدفـة شـال مـن خـلال صـور أرشـيفية أصليـة، مـع إعطـاء لمحـة عـن أهـم اللحظـات المحوريـة للعلامـة مـن خـلال تقاريـر فوتوغرافيـة واقعيـة.

    كما يدعو الكتاب المؤلف من 170 صفحة والذي أبدع فيه المصور المغربي Yoriyas ونشرته مؤسسة Langages du Sud، إلى اكتشـاف مغامرة إنسـانية وملحمة صناعية وتراث ثقافي فريد، إذ رافقت بدايات البيتومين الذي حل تدريجيا محل الطرق غير المعبدة، ولديها مقر بالدار البيضاء يرمز إلى الهندسة المعمارية لثلاثينيات القرن الماضي.
    وفي السياق ذاته، قامـت علامـة “شال” برفـع شـارتها وافتتـاح محطاتهـا فـي الأقاليـم الجنوبيـة، والتـي مكنت من تقديم مساهمتها المتواضعة في تطور بلد مستقل ومتميز، وتجلى هذا الدعم أيضا خلال جائحة كوفيد91-، من خلال توفيـر الوقـود للمركبـات الطبيـة التابعـة لـوزارة الصحـة، وكـذا تزويـد الفـرق الطبيـة بالوقـود مجانـا، بالإضافـة إلـى التبـرع بغـاز البروبان للمستشفيات المغربية.

    كما شـاركت “شـال”، بشـكل فعلـي فـي تطويـر الاقتصـاد الوطنـي وتكيفـت مـع التطـورات المختلفـة فـي قطـاع المحروقـات،التي أصبحت تركز أكثر على أنشطة الاستكشاف والإنتاج النهائي، في مجموعة فيفو إنرجي لتتولى التوزيع الحصري في إفريقيا وبالتالي مواصلة وتطوير العلامة في القارة.

    ومـن خـلال إنصاتهـا لمتطلبـات السـوق، تقـدم “فيفـو إنرجـي” حاليـا دفعـة جديـدة للعلامـة عبـر إطـلاق العديـد مـن مشـاريع التطوير مع خلق استثمارات في مجموعة واسعة من الأنشطة ذات البعد الوطني.

    وفي هذا الصدد، قال جورج روبرتس، المديـر العـام لـ فيفـو إنيرجـي المغـرب، “إنـه لفخـر كبيـر أن نحتفـل بمـرور 100 سـنة علـى تواجـد علامـة شـال فـي المغـرب مـن خـلال نشر هذا الكتاب التذكاري. لقد رافقت علامة شال ، التي نمثلها ، المغرب على مدى 100 سنة، على طريق التقدم والمساهمة بإيجابيـة فـي تطويـره، وتعمـل فيفـو إرنجـي المغـرب منـذ أكثـر مـن 10 سـنوات علـى ترسـيخ هـذا التـراث وإبـرازه مـن خـلال التزامهـا المسـتمر، سـنواصل هـذه العلاقـة الدائمـة مـن خـلال احتـرام التزامـات الجـودة بـكل حمـاس وتصميـم ودعـم التطويـر المسـتمر للمملكة. لدينا طموحات كبيرة للـ 100 سنة القادمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره