Étiquette : طاقة

  • اسبانيا أنتجت نصف احتياجاتها من الكهرباء لعام 2023 من الطاقات المتجددة

    أنتجت إسبانيا أكثر من نصف احتياجاتها من الكهرباء، العام الماضي، من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

    وهكذا تضع البلاد نفسها على رأس مجموعة الدول الأكثر نجاحا في أوروبا على مستوى التحول البيئي.

    ويتعلق الأمر بإنجاز تاريخي حيث تعد الشمس وخاصة الرياح مسؤولة عن أكثر من نصف إنتاج الكهرباء لعام 2023. وتم إنتاج ما يقرب من 135 ألف جيغاوات/ساعة بهذه الطاقات المتجددة.

    وهذا الاتجاه الأخضر هو جزء من مشاريع الحكومة الاشتراكية. وتعهد الزعيم الإسباني بيدرو سانشيز بزيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء الإسباني إلى 74% بحلول عام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع استيراد المحروقات مع انخفاض أسعارها في السوق الدولية

    كشف مكتب الصرف بأن الفاتورة الطاقية للمغرب تراجعت بنسبة 21,4 في المائة خلال الـ 11 شهرا الأولى من سنة 2023، لتبلغ 110,97 مليارات درهم.

    وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الانخفاض يعزى، أساسا، إلى تراجع واردات الكازوال والوقود بقيمة 17,86 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا التطور يعزى إلى تراجع الأسعار بنسبة 17,6 في المائة، إضافة إلى انخفاض الكميات المستوردة بنسبة 9,7 في المائة.

    وبالموازاة مع ذلك، سجلت المشتريات من المنتجات نصف المصنعة انخفاضا بنسبة 11,3 في المائة، نتيجة، بالخصوص، لانخفاض مشتريات الأمونياك بنسبة 59,1 في المائة. ومن جانبها، تراجعت واردات المنتجات الخام بنسبة 23,6 في المائة إلى 31,26 مليار درهم، وذلك تحت تأثير انخفاض مشتريات الكبريت الخام بنسبة 60 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر المناخ “لحظة الحقيقة” لقطاع الوقود الأحفوري

    أ.ف.ب

    دعت الوكالة الدولية للطاقة، الخميس، قطاع النفط والغاز، إلى اتخاذ “قرارات صعبة الآن” من أجل تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات، وذلك قبل أسبوع من انطلاق مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة (كوب28).

    وقالت الوكالة في “تقرير خاص” مخصص لدور قطاع الوقود الأحفوري في التحول على صعيد الطاقة إنها مسألة “الاختيار بين المساهمة في تفاقم أزمة المناخ أو الكون جزء من الحل من خلال اعتماد مسار الطاقة النظيفة”.

    وعلى “خلفية أزمة مناخ متفاقمة تؤججها إلى حد كبير سلعها الأساسية”، أوضح خبراء الوكالة الدولية للطاقة ما يجب أن تفعله الشركات العاملة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلقيح الغيوم قد يحوّل حلم الاستمطار القديم حقيقة في زمن الاحترار

    تُبدي دول عدة على خلفية ظاهرة الاحترار المناخي اهتماماً متزايداً بتطوير تقنيات تتيح التحكم بالغيوم لجعلها تمطر مثلاً، أو لتقليل أحجام حبات البَرَد، وقد يتسبب هذا التوجه بتوترات جيوسياسية.

    في أستراليا، تستكمل شركة الكهرباء “سْنُوي هايدرو” (Snowy Hydro) راهناً حملة تلقيح السحب المعتادة في سلسة جبال سْنُوي ماونتنز، الأعلى في الجزيرة التي تشكّل قارة.

    وتسعى الشركة، بحسب ما شرحت لوكالة فرانس برس في رسالة بالبريد الإلكتروني، إلى زيادة تساقط الثلوج باستخدام مولدات جسيمات أيوديد الفضة، مما يمكّنها من تعزيز احتياطيات المياه لإنتاج المزيد من الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضرائب المحروقات تنعش مداخيل الجمارك مع نهاية أكتوبر

    أعلنت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت 69,46 مليار درهم عند متم أكتوبر الماضي، بانخفاض نسبته 0,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوردت النشرة الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل، المتأتية من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على الواردات وضريبة الاستهلاك الداخلي على المنتجات الطاقية، تأخذ بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 62 مليون درهم عند متم أكتوبر 2023.

    وأضاف المصدر ذاته أن صافي المداخيل من الرسوم الجمركية عند متم أكتوبر 2023 بلغ ما مجموعه 12,68 مليار درهم، بارتفاع بنسبة 9,8 في المائة مقارنة بالسنة الفارطة (11,55 مليار درهم).

    من جهته، بلغ صافي المداخيل من الضريبة على القيمة المضافة على الواردات 43,33 مليار درهم عند متم أكتوبر 2023 مقابل 45,21 مليار درهم عند متم أكتوبر 2022، مسجلا انخفاضا بنسبة 4,1 في المائة.

    وانخفضت الضريبة على القيمة المضافة على المنتجات الطاقية بنسبة 18,7 في المائة، وتلك المطبقة على المنتجات الأخرى بنسبة 0,2 في المائة.

    وبخصوص المداخيل الصافية الناجمة عن ضريبة الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغت 13,44 مليار درهم، بارتفاع بنسبة 1,8 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل عند متم أكتوبر 2022، وذلك أخذا بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 38 مليون درهم عند متم أكتوبر 2023، مقابل 155 مليون درهم قبل سنة.

    وعلاوة على ذلك، بلغ إجمالي المداخيل الجمركية 69,52 مليار درهم عند متم أكتوبر 2023، مقابل 70,18 مليار درهم قبل سنة، بانخفاض بنسبة 0,9 في المائة مقارنة بمستواها المسجل عند متم أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة دفعت خلال 4 أشهر 7 مليارات درهم لدعم أسعار غاز البوتان و920 مليون درهم لمهنيي قطاع النقل

    كشفت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات وموارد الخزينة عند متم أبريل 2023، كشفت عن تسجيل عجز في الميزانية قدره 13,3 مليار درهم، مقابل عجز بلغ ما يناهز 11,4 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة حول وضعية التحملات وموارد الخزينة برسم شهر أبريل 2023، أن هذا التطور يغطي ارتفاع إجمالي النفقات (زائد 3,4 مليارات درهم) بشكل أكبر من الإيرادات (زائد 1,5 مليار درهم).

    وأبرز المصدر ذاته أن الإيرادات سجلت، على أساس السداد الصافي، والتسويات، والإرجاعات الضريبية، معدل إنجاز بلغ 31,2 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية. ومقارنة بمتم أبريل 2022، فإن هذه الإيرادات تظهر ارتفاعا بما يناهز 1,5 مليار درهم أو 1,6 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالإيرادات الجبائية، فقد سجلت معدل إنجاز بلغ 35,8 في المائة، ومقارنة بمتم أبريل 2022، فإن ارتفاعها يصل إلى ما يقارب 3,1 مليارات درهم أو 3,6 في المائة. أما التسديدات والتسوية والإرجاعات الضريبية، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية فقد بلغت قرابة 5,6 مليارات درهم مقابل 6,9 مليارات درهم.

    ومن جهتها، سجلت الإيرادات غير الجبائية ما يقارب 4,6 مليارات درهم، منها 1,7 مليار درهم صادرة عن المؤسسات والمقاولات العمومية و2,8 مليار درهم برسم “المداخيل الأخرى”.

    من جهة أخرى، بلغت النفقات العادية 100,5 مليار درهم، لتسجل بذلك معدل تنفيذ يعادل 34,5 في المائة. ومقارنة بمتم أبريل من سنة 2022، شهدت هذه النفقات ارتفاعا بما يناهز 2 مليار درهم لتغطي ارتفاع النفقات المتعلقة بالسلع والخدمات (زائد 1,3 مليار درهم)، وفوائد الديون (زائد 1,2 مليار درهم)، وتراجع تكاليف المقاصة (ناقص 560 مليون درهم).

    وبلغ معدل تنفيذ النفقات المتعلقة بالسلع والخدمات 32,6 في المائة بالنسبة لنفقات الموظفين، و33,8 في المائة بالنسبة للنفقات برسم “سلع وخدمات أخرى”. وسجلت هذه النفقات ارتفاعا يصل إلى 654 مليون درهم و636 مليون درهم على التوالي.

    من جانبها، سجلت الفوائد على الدين معدل إنجاز يصل إلى 37,1 في المائة. ويعزى الارتفاع الذي سجلته مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية بما يعادل 1,2 مليار درهم أساسا إلى ارتفاع فوائد الدين الخارجي (زائد 1,1 مليار درهم)، بينما لم تشهد فوائد الدين المحلي إلا ارتفاعا طفيفا (زائد 83 مليون درهم).

    وسجلت تكاليف المقاصة معدل إنجاز يقارب 44,7 في المائة. وبلغت هذه التكاليف ما يناهز 11,9 مليار درهم، تشمل قرابة 7 مليارات درهم برسم غاز البوتان و920 مليون درهم المخصصة للدعم الممنوح لمهنيي قطاع النقل.

    ومن جهتها، سجلت التكلفة برسم غاز البوتان تراجعا بما يعادل 374 مليون درهم مقارنة بنهاية أبريل 2022، ويرجع هذا التطور إلى التأثير المزدوج لانخفاض سعر غاز البوتان إلى 643 دولار للطن الواحد في المتوسط، مقابل 885 دولار للطن الواحد برسم الفترة نفسها من سنة 2022، وكذا لارتفاع الإصدارات الموجهة للاستهلاك وتراجع الدرهم مقابل الدولار مع مرور معدل الصرف، في المتوسط، من 9,6 إلى 10,3 دراهم لكل دولار عند متم أبريل 2022.

    وانعكس تطور الإيرادات والنفقات العادية في تسجيل رصيد عادي سلبي قدره 3 مليارات درهم مقابل رصيد عادي سلبي قدره 2,5 مليار درهم المسجل قبل سنة.

    وبخصوص نفقات الاستثمار، أشارت الوثيقة إلى أن قيمة الإصدارات سجلت معدل إنجاز نسبته 32,9 في المائة، وبلغت قرابة 30 مليار درهم، لتشهد بذلك ارتفاعا بما يعادل 3,1 مليارات درهم مقارنة بالأشهر الأربعة الأولى من سنة 2022.

    أما الحسابات الخصوصية للخزينة، فقد حققت رصيدا فائضا يقارب 19,7 مليار درهم، مقابل 18 مليار درهم عند متم أبريل 2022.

    وتعتبر الوثيقة المتعلقة بوضعية تحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تقدم نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية عن طريق اعتماد مقارنة مع الإنجازات المسجلة خلال الفترة نفسها السنة الماضية.

    والجدير بالذكر أنه على الرغم من الطابع المحاسبي الذي تتسم به وثيقة وضع الخزينة العامة للمملكة، إلا أن وثيقة وضع نفقات وموارد الخزينة تتطرق، كما تنص عليه المعايير الدولية في مجال إحصاءات المالية العمومية، إلى المعاملات الاقتصادية المنجزة خلال فترة الميزانية من خلال وصف تدفقات المداخيل العادية والنفقات العادية ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية ومتطلبات التمويل والتمويل المعبأ لتغطية هذه المتطلبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: تخزين الطاقة المتجددة بالمغرب ضعيف

    يعتمد المغرب بشكل كبير على الواردات في مجال الطاقة ويصنف بلدا “متدني الطاقة/ sous energise”، وذلك حسب خلاصة تقرير “حالة الطاقة بالمغرب 2022″، الصادر عن مؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية.

    ويفيد التقرير أن المغرب يواجه تحدي ضعف القدرة في مجال تخزين الطاقة المتجددة، ولديه محطة واحدة فقط لتخزين الطاقة في منطقة أفورار بقدرة 464 ميغاوات تعمل منذ عام 2005، وهو ما يحد من قدرة البلاد على تخزين الطاقة المتجددة لاستخدامها خلال فترات الذروة. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت أنظمة الطاقة الشمسية اللامركزية في تقليل الطلب على الكهرباء خلال النهار، ولكن هناك حاجة أيضًا إلى تدابير كفاءة الطاقة في الإضاءة لتقليل الطلب على الكهرباء في الليل.

    ويقدم تقرير “حالة الطاقة في المغرب 2022” نظرة عامة على مشهد الطاقة في المغرب وارتهانه للواردات، والتحديات المتعلقة بواردات الغاز الطبيعي، والجهود المبذولة لزيادة حجم الطاقة المتجددة.

    واستنادًا على البيانات التي تم جمعها وتحليلها من قبل أمين بنونة، خبير الطاقة المغربي، رغم التقدم الكبير الذي تم إحرازه في السنوات الأخيرة، لا يزال أمام المغرب طريق طويل لتحقيق أهدافه في مجال الطاقة، و لا تزال الدولة تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، والتي تمثل أكثر من 90 ٪ من إجمالي استهلاكها للطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفو إينيرجي” و “شاريوت” البريطانية يوقعان عقدا لتطوير حقل الغاز بالمغرب

    كشف موقع  » الطاقة » المتخصص في المجال الطاقي، أن شركة « شاريوت » البريطانية وقعت اتفاقا مع شركة  » فيفو إينيرجي » المغربية، من أجل تطوير حقل إنتاج الغاز بالمغرب.

     

    ونقلا عن المصدر ذاته فإن  » الشركتان تسعيان إلى تنفيذ مشروع توصيل الغاز للصناعة في المغرب، من خلال تسويق الغاز الطبيعي للعملاء الصناعيين، كما ستعملان على إنشاء كيان ذي غرض خاص مملوك بصفة مشتركة لشراء الغاز الطبيعي ونقله وتوزيعه على العملاء النهائيين ».

     

    مضيفا أن  » الرئيس التنفيذي لشركة شاريوت، أدونيس بوروليس، قال إنه  « ليسعدنا أن نتشارك مع فيفو إنرجي، وهي شركة لها بصمة واسعة في المغرب والقارة الأفريقية، لتطوير وتقديم إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي للقطاع الصناعي سريع النمو في البلاد ».

     

    مشيرا بذلك إلى أن  » إن الطلب الكبير على الغاز من القطاع الصناعي في المغرب، الذي ستوفره هذه الشراكة، يدعم بصورة أكبر الجدوى التجارية لمشروع أنشوا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: الفاتورة الطاقية لمكتب الكهرباء تضاعفت مع ارتفاع تكلفة الإنتاج بـ64 سنتيم للكيلواط ساعة

    كشفت ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الثلاثاء، تضاعف الفاتورة الطاقية للمكتب الوطني للكهرباء في العام الماضي مرتين مقارنة مع 2021، بعدما كانت لا تتجاوز في 2017 مبلغ 21 مليار درهم.

    وأشارت بنعلي، خلال مشاركتها في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إلى أن تكلفة إنتاج الكهرباء للمكتب ارتفعت بـ64 سنتيم للكيلواط ساعة، أي ارتفاع بنسبة 66 في المائة، مقارنة مع 2021. هذا الارتفاع مرتبط أساسا وفق الوزيرة بارتفاع أسعار المواد الطاقية، لكنها سجلت وجود أسباب غير مباشرة، أجملتها في “فاتورة عدم إصلاح القطاع”، والتي قالت إنها تفاقم الوضع عاما بعد آخر.

    وسجلت الوزيرة أنه وبالرغم من هذا الارتفاع في التكلفة لم ترتفع الأسعار على المواطن بسبب مجهودات الحكومة بدعم الكهرباء بـ5 مليارات درهم، والغاز 20 مليار درهم، ودعم مهنيي النقل بـ5 مليارات درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة بترول تثمن موقف الحكومة بشأن محطة “سامير” لكنها تشكك في فعاليته في إعادة تشغيل المصفاة

    ثمنت النقابة الوطنية للبترول والغاز موقف الحكومة الجديد إزاء أزمة مصفاة “سامير”، وفق ما عبر عنه الناطق الرسمي باسمها، مصطفى بايتاس.

    وقال بايتاس في ندوته الأسبوعية التي أعقبت مجلسا حكوميا، الخميس، إنه “يتمنى في القريب العاجل أن يعرف ملف “لاسامير” حلا، والحكومة ستقوم بكل ما في وسعها من الناحية التنظيمية والمؤسساتية لتعود المصفاة للمساهمة في الإنتاج الوطني”.

    النقابة المذكورة سجلت بإيجاب هذا التحول في موقف الحكومة من قضية شركة “سامير” عكس ما سبقه من “تصريحات مدمرة”.

    واعتبرت الاستمرار في تعطيل الإنتاج بالمصفاة المغربية للبترول “دليلا حول غياب الإرادة الجدية للحكومة في المساعدة على إنقاذ المغرب من الخسائر بمليارات الدراهم الناجمة عن توقف شركة “سامير””. متهمة “اللوبيات المتحكمة في سوق النفط بالمغرب” بالتغلب على إرادة الحكومة، مطالبة بالمساعدة في التفويت القضائي لأصول شركة “سامير” لحساب الأغيار أو لحساب الدولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره