Étiquette : قرصنة

  • بعد ترحيله من المغرب.. الفرنسي “راوولت” يدفع ببراءته في أولى جلسات محاكمته في سياتل الأمريكية

    دفع الفرنسي سيباستيان راوولت ببراءته من الجرائم الإلكترونية المنسوبة إليه أمام محكمة سياتل الفدرالية بعد يومين من ترحيله من المغرب.

    أعلمت القاضية الفدرالية ميشيل بيترسون راوولت البالغ 21 عاما أنه متهم بتسع تهم، من بينها التآمر والقرصنة والاحتيال الإلكتروني وسرقة هويات. واستعان راوولت بمترجم خلال الجلسة.

    ودفع راوولت الجمعة بأنه غير مذنب، فأمرت القاضية بحبسه موقتا على ذمة القضية حتى الجلسة القادمة في الثالث من أبريل.

    وأوقفت السلطات المغربية سيباستيان راوولت في مطار الرباط في 31 ماي بناء على طلب من وزارة العدل الأمريكية. كما أوقفت مواطنين فرنسيين آخرين، هما غابرييل بيلدستاين (23 عاما) وعبد الحكيم الأحمدي (22 عاما).

    ويرد في لائحة الاتهام التي وجهت لراوولت أنه شكل بمعية الشابين الآخرين فريق قرصنة أطلق عليه اسم “شايني هانترز”، والهدف من ورائه سرقة بيانات سرية من 60 شركة لبيعها على “شبكة الإنترنت المظلمة” حيث ينشط الكثير من المجرمين.

    تقع بعض الشركات المستهدفة في منطقة سياتل الأمريكية.

    وبحسب خبراء، سرق أعضاء فريق القرصنة بدءا من عام 2020 بيانات زبائن من موقع التجارة الإلكترونية الإندونيسي “توكوبيديا”، وعلامة الملابس الأمريكية “بونوبوس”، وشركة الاتصالات الأمريكية “إيه تي آند تي” والعديد من الشركات الأخرى، وطرحوا البيانات الشخصية للبيع على “شبكة الإنترنت المظلمة”.

    وقد تصل عقوبة التهم الموجهة لراوولت إلى السجن 27 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسلم فرنسي لأمريكا مطلوب في قضية قرصنة معلوماتية

    زنقة20ا أ.ف.ب

    رحلت السلطات المغربية الأربعاء المواطن الفرنسي سيباستيان راوولت إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تتهمه بالضلوع في قضية قرصنة معلوماتية، وفق ما أفاد مصدر أمني مغربي وكالة فرانس برس .

    وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن “عملية التسليم تمت من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في رحلة متجهة صوب نيويورك”، مشيرا إلى أن العملية باشرها عملاء تابعون لمكتب التحقيقيات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي).

    كان راوولت (21 عاما) أوقف في 31 ماي لدى وصوله مطار الرباط سلا قادما من فرنسا، حيث كان ملاحقا من طرف الشرطة الدولية (أنتربول) بناء على طلب من القضاء الأميركي.

    ويشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي في انتمائه إلى مجموعة قراصنة تدعى “شيني هانترز”، يتهم أعضاؤها بارتكاب عمليات قرصنة “مدرة للأرباح”، استهدفت شركات منها مايكروسوفت. ويواجه، في حال إدانته عقوبة قد تصل إلى السجن 116 عاما.

    قبل تنفيذ قرار التسليم قالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آن كلير لوجوندر لوكالة فرانس برس “إن الوزارة ستستمر في متابعة حالة السيد راوولت”، مشيرة إلى أن “أجندة ترحيله تعود للعلاقات السيادية بين المغرب والولايات المتحدة”.

    تم تنفيذ قرار التسليم الأربعاء بعد موافقة رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش عليه، وفق ما تقتضي ذلك الإجراءات المعمول بها في المملكة.

    ويصادف تنفيذه برودا في العلاقات بين الرباط وباريس، حيث اتهم برلمانيون مغاربة الاثنين الأخيرة “بالوقوف وراء” التوصية التي تبناها البرلمان الأوروبي الخميس حول تدهور حرية الصحافة في المملكة، والتي أثارت انتقادات قوية في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسلم واشنطن الفرنسي راوولت والخارجية الفرنسية تعلق!

    رحلت السلطات المغربية الأربعاء المواطن الفرنسي سيباستيان راوولت إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تتهمه بالضلوع في قضية قرصنة معلوماتية، وفق ما أفاد مصدر أمني مغربي وكالة فرانس برس .

    وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن “عملية التسليم تمت من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في رحلة متجهة صوب نيويورك”، مشيرا إلى أن العملية باشرها عملاء تابعون لمكتب التحقيقيات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي).

    كان راوولت (21 عاما) أوقف في 31 ماي لدى وصوله مطار الرباط سلا قادما من فرنسا، حيث كان ملاحقا من طرف الشرطة الدولية (أنتربول) بناء على طلب من القضاء الأميركي.

    ويشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي في انتمائه إلى مجموعة قراصنة تدعى “شيني هانترز”، يتهم أعضاؤها بارتكاب عمليات قرصنة “مدرة للأرباح”، استهدفت شركات منها مايكروسوفت. ويواجه، في حال إدانته عقوبة قد تصل إلى السجن 116 عاما.

    قبل تنفيذ قرار التسليم قالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آن كلير لوجوندر صباح الأربعاء لوكالة فرانس برس “إن الوزارة ستستمر في متابعة حالة السيد راوولت”، مشيرة إلى أن “أجندة ترحيله تعود للعلاقات السيادية بين المغرب والولايات المتحدة”.

    تم تنفيذ قرار التسليم الأربعاء بعد موافقة رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش عليه، وفق ما تقتضي ذلك الإجراءات المعمول بها في المملكة.

    ويصادف تنفيذه برودا في العلاقات بين الرباط وباريس، حيث اتهم برلمانيون مغاربة الاثنين الأخيرة “بالوقوف وراء” التوصية التي تبناها البرلمان الأوروبي الخميس حول تدهور حرية الصحافة في المملكة، والتي أثارت انتقادات قوية في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطر الإدارية المتدربة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين تشتكي من “حيف” الاتفاق الحكومي مع النقابات التعليمية

    تعيش المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين و فروعها التابعة لها في أغلب المدن المغربية حالة من الإحتقان و التوتر بين صفوف الأطر الإدارية المتدربة كرد فعل طبيعي من جانبها على ما ورد من مقتضيات الإتفاق الموقع بين المركزيات النقابية الأربع و وزارة التربية يومه السبت 14 يناير الحالي.

    وحسب مصادر تربوية ل”شمالي”، فقد ترك الإتفاق مع الحكومة حالة من التذمر و الإحباط لدى هذه الفئة التي اعترف بشأنها أحد مسؤولي النقابات الموقعة على الإتفاق باعتبارها الفئة الوحيدة التي وقعت ضحية النظام الأساسي الجديد و الذي اعتبره حسب قوله أمرا عاديا يحتاج إلى تبني مسلسل جديد للنضال من أجل تصحيح الحيف الذي طال هذه الفئة.

    وعبر العديد من الأطر المتدربة عن سخطهم و استغرابهم من هذا الإستثناء الذي استثناهم من حق الإستفادة من شروط الترقية التي اعتمدتها الوزارة بالنسبة لجميع فئات الأطر التربوية.

    وشكك بعض الأطر عن مدى حسن نية الوزارة في تبني شعارات الإصلاح و التغيير و قيادة التغيير إذ ستصبح وضعيتهم الوظيفة و الإدارية هشة و محبطة بالمقارنة مع زملائهم في القسم الذين ستتحسن وضعيتهم المالية بكثير لتتجاوز رؤساء المؤسسات و رؤسائهم، إذ ستزداد المهام و المسؤوليات دون أي تحسن في المردودية المالية يذكر بسبب قرصنة الأقدمية العامة في السلم الحادي عشر ، و هو الأمر دفع هذه الفئة إلى مقاطعة دروس التكوين بالمراكز الجهوية و التعبير عن رغبة العديد منهم في مغادرة المراكز و الرجوع لأقسامهم لضمان حقوقهم المشروعة إسوة بزملائهم المدرسين، مما قد يتسبب في شلل تام لإدارت المؤسسات التربوية التي تعاني خصاصا مهولا يتجاوز الألف إطار بحر الموسم الدراسي القادم على المستوى الوطني.

    و قد أكد منسقا المسلك بطنجة عن عزم الجميع على تطوير خطوات نضالية أكثر حدة و أثرا من جهة، معبرا كذلك عن رغبة الجميع الصادقة في فتح قنوات الحوار مع الوزارة و تذليل النقط العالقة موضوع اللائحة المطلبية التي ستعتمدها التنسيقية بحر هذا المساء في لقاء وطني تنسيقي بين كافة المراكز الجهوية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطل الذي تسبب بشل حركة الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية يتكرر في كندا

    قالت السلطات الكندية، الأربعاء، إن العطل الذي تسبب بشل حركة الطيران في الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية تكرر في كندا.
    وأوضحت هيئة المراقبة الجوية الكندية أن نظام (NOTAM)، الذي يعمل على تحذير الطيارين من المخاطر المحتملة طوال مسار الرحلة شهد انقطاعا لكن ذلك لم يؤثر على حركة الطيران.
    وقالت إنه لم تحدث أي تأخيرات في الرحلات المجدولة.
    وفي وقت لاحق، قالت الوكالة الحكومية الكندية إنه جرى استعادة السيطرة على النظام، مشيرة إلى أنها تراقب أنظمتها وتحقق في الحادثة.
    وكان عطل فني أدى إلى شل حركة الرحلات الجوية من الولايات المتحدة وإليها لعدة ساعات، حيث تأجلت وألغيت آلاف الرحلات.

    ما هو النظام الذي عطّل كل الرحلات بالولايات المتحدة؟
    ولم توضح السلطات الأميركية السبب وراء العطل أصاب نظام (NOTAM)، لكنها استبعدت حتى الآن وجود هجوم سيبراني وراءه.
    ومع ذلك، قال مسؤول في القيادة السيبيرانية الاميركية لـ”سكاي نيوز عربية” إنه لو ثبت أن العطل في نظام الطيران “هجوما سيبرانيا”، فإنه سيعد “عملا حربيا”.
    وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: “لا نستبق التحقيق، إنما لو كان الفعل قرصنة فإنه يًعد عملا حربيا.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرصنة الحسابات البنكية تطيح بنصاب

    أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن مكناس على النيابة العامة المختصة، صباح الجمعة الماضي، شخصا يبلغ من العمر 23 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات البنكية. وفتحت مصالح الشرطة القضائية بمكناس بحثا قضائيا، على خلفية شكاية تتعلق باستغلال معطيات

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الصين.. العائلات تلجأ إلى السوق السوداء لشراء أدوية مضادة لكوفيد

    في خضم نقص في الأدوية المضادة لكوفيد-19 في الصين بعد الرفع المفاجئ للقيود الصحية، تلجأ عائلات يائسة إلى السوق السوداء رغم عمليات الاحتيال والأسعار الباهظة.

    بعد ثلاث سنوات على تطبيق قيود من الأكثر صرامة في العالم، رفعت الصين فجأة الشهر الماضي معظم تدابيرها الصحية المتعلقة بكوفيد-19.

    فاجأ القرار المعلن دون سابق إنذار السكان وأدى إلى ارتفاع كبير في عدد الإصابات.

    وامتلأت المستشفيات بالمرضى المسنين، في حين فاق عدد الجثث قدرة المحارق على الاستيعاب.

    وتواجه الصيدليات من جهتها نقص ا في أدوية الزكام والحمى. ويتجنب الكثير من الصينيين شراء منتجات مصنوعة في بلادهم، بعد تعرض قطاع الأدوية لفضائح عدة شوهت سمعته.

    ويدفع الوضع البعض إلى اللجوء إلى السوق السوداء وإلى التجار عبر الانترنت.

    فعلى الرغم من المخاطر، لجأت كيو إلى الإنترنت للحصول على باكسلوفيد Paxlovid، الدواء المضاد لكوفيد من شركة فايزر الأميركية العملاقة.

    وأكد لها بائع من خلف الشاشة أنه يملك مخزونا وأنه قادر على إرسال أدوية عبر البريد.

    وأجرت الشابة طلبية على موقع شركة أدوية في هونغ كونغ تبي ن لاحقا أنه تعر ض للقرصنة، ودفعت 12 ألف يوان (1644 يورو) ثمن ست علب، أي ما يزيد عن ما يتقاضاه الكثير من الصينيين كراتب شهري.

    لكن لم تتلق الشابة دواء باكسلوفيد أبدا، وقطع السارق كل قنوات الاتصال به.

    وقالت كيو التي لم تكشف لوكالة فرانس برس عن اسمها الكامل “الأمر مثير للاشمئزاز!”.

    وأضافت أنها شعرت “بالأذى والعجز والغضب الشديد” بسبب هذا الاحتيال.

    وتابعت الشابة البالغة 22 عام ا “كل ثانية مهمة عندما تحاول إنقاذ حياة شخص ما”.

    وأكدت شركة غيتاي التي تمت قرصنة موقعها على الإنترنت لوكالة فرانس برس أنها أبلغت الشرطة.

    ويصعب على معظم الصينيين الحصول على دواء باكسلوفيد على الرغم من تأكيد السلطات أن بعض مستشفيات الأحياء تمتلكه حاليا .

    وفي بكين وشنغهاي، أشارت مؤسسات عدة اتصلت بها وكالة فرانس برس إلى أنها لا تعرف متى سيتم تسليمها الأدوية.

    ونفد مخزون المواقع المتخصصة في بيع الأدوية عبر الإنترنت، ما فسح المجال لمنفذي عمليات الاحتيال ولتجار غير موثوق بهم.

    واتصلت وكالة فرانس برس بأحد التجار الذي يبيع العلبة الواحدة من دواء باكسلوفيد في مقابل 18 ألف يوان (2466 يورو)، أي بزيادة نحو تسعة أضعاف عن السعر الرسمي.

    ولم يحدد التاجر كيف حصل على الأدوية ورفض الحديث عندما علم أنه يتكلم مع مراسل فرانس برس.

    وأطلقت وزارة الأمن العام الصينية الاثنين حملة تستهدف “إنتاج وبيع الأدوية المزيفة”.

    وعلى الرغم من المخاطر، تظل السوق السوداء الملاذ الأخير لأشخاص مثل شياو، بعدما أصيب جدها المسن بالمرض في أواخر ديسمبر.

    وقالت الفتاة البالغة 25 عاما والتي تعمل مندوبة مبيعات إنها “صدمت” عندما طلب منها بائع عبر الإنترنت نحو 2500 يورو لشراء دواء باكسلوفيد، وهو مبلغ يتخطى قدرتها الشرائية.

    وقالت الشابة التي توفي جدها لوكالة فرانس برس “لا أفهم إطلاقا كيف يمكن لبعض الناس الحصول على هذا الدواء”. وأضافت “الناس أمثالنا لا يستطيعون شراء علبة واحدة حت ى”.

    نتيجة لذلك، يتجه بعض الصينيين إلى شراء أدوية جنيسة مستوردة بطريقة غير قانونية ولكن بأسعار أفضل.

    ووجدت وكالة فرانس برس على الإنترنت شخصا يقول إنه صيدلاني ومقره في الهند، يبيع زبائنه الصينيين دواء باكسيستا Paxista بدل باكسلوفيد، بسعر 1500 يوان (205 يورو) لكل علبة.

    وقالت امرأة في مجموعة مناقشة حول فاعلية الأدوية الجنيسة “لا أعرف من أصدق”.

    ومنحت الصين الأسبوع الماضي تصريحا طارئا بشروط لمضاد للفيروسات من مختبر “ميرك” Merck للمرضى البالغين الذين يعانون من أعراض خفيفة أو معتدلة جراء كوفيد.

    وقال أحد التجار لوكالة فرانس برس في الصين، إن ليس لديه “أي مشكلة أخلاقية” في رفع ثمن الأدوية التي يمكن أن تنقذ أرواح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة مكناس تلقي القبض على شاب متورط في قرصنة الحسابات البنكية

    زنقة 20 | متابعة

    أحالت المصلحة الولائية الشرطة القضائية بمدينة مكناس على النيابة العامة المختصة، صباح اليوم الجمعة 6 يناير الجاري، شخصا يبلغ من العمر 24 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات البنكية.

    وحسب بلاغ لولاية أمن مكناس، فقد كانت مصالح الشرطة القضائية بمدينة مكناس قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تتعلق باستغلال معطيات بطائق بنكية تم الحصول عليها بطرق احتيالية، واستعمالها للقيام بعمليات بنكية وتجارية، وذلك قبل أن تمكن الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتوقيفه.

    وحسب نفس المصدر أسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة المشتبه فيه على ثلاثة أجهزة خاصة بالدفع باستعمال البطائق البنكية، علاوة على سيارة رباعية الدفع ومبلغ مالي قدره 342 ألف و500 درهما يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالته على العدالة صباح يومه الجمعة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا كتخدم القوالب أمنيا مع المغرب فقضية المطلوبين لـ”الإنتربول”.. قضية الطالب راوول ما هي إلا حالة من بين كثيرة كتبين كيفاش كتفك باريس من صداع ملاحقين دوليا وتوحلو فالمملكة

    فرنسا كتخدم القوالب أمنيا مع المغرب فقضية المطلوبين لـ”الإنتربول”.. قضية الطالب راوول ما هي إلا حالة من بين كثيرة كتبين كيفاش كتفك باريس من صداع ملاحقين دوليا وتوحلو فالمملكة

    أنس العمري -كود///

    فرنسا كتخدم القوالب أمنيا مع المغرب فقضية المطلوبين لـ”الإنتربول”.  ومن الأمثلة على ذلك قضية الطالب سيباستيان راوول، المشتبه بتورطه في ارتكاب جرائم إلكترونية، والذي تستعد السلطات في المملكة، في الأيام المقبلة، إلى تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية، بعد التوقيع على المرسوم الذي يقضي بذلك.

    فقصة ملاحقة هاد الطالب ما يمكنش إلا توحي بهاد الاستنتاج، وذلك لأن فيها حلقة مفقودة تطرح العديد من علامات الاستفهام التي تصب إجابتها في هذا الاتجاه. إذ من شبه المستحيل أن راوول، وهو على قائمة المطلوبين لـ”الإنتربول”، بناء على طلب من القضاء الأمريكي، وبالضبط لمكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” للاشتباه في انتمائه إلى مجموعة قراصنة تدعى “شيني هانترز” يتهم أعضاؤها بارتكاب عمليات قرصنة “مدرة للأرباح”، استهدفت شركات معروفة منها “مايكروسوفت”، يفلت من الرقابة الفرنسية، بكل وسائلها المتطورة في الرصد والتحري، ويخرج برا البلاد بلا ما يتساق ليه الخبار. وهذا مقابل، أنه مع حط رجليه فالتراب المغربي تلقى عليه القبض، بناء على الأمر الدولي الصادر في حقه.

    سيناريو هروب بهكذا إخراج ما عندوش قراءات كثيرة من غير وحدة، وهي أنه بنسبة كبيرة كان هناك علم بتحركاته وبغات السلطات فباريس تتفك من هاد القضية وصداعها وتلصقها في المغرب.

    وهادشي ما شي جديد. باريس سبق ليها حطات الرباط فقلب زوبعة، موضوعها الأمير تركي بن بندر، الذي كان مسؤولا رفيعا في جهاز الأمن السعودي، قبل فراره إلى العاصمة الفرنسية، حيث بدأ في العام 2012 يبث مقاطع فيديو في موقع “يوتيوب”، يدعو فيها إلى ضرورة تبني إصلاحات في السعودية.

    فبعد الضجة لي ناضت حول “اختفائه الغامض”، خرجات المملكة لتؤكد أنها أوقفت في 2015 مسؤولاً سعوديا ورحلته إلى بلاده لأنه كان ملاحقا من جانب الشرطة الدولية (إنتربول)، نافية أن تكون قد قامت بذلك “إرضاء” للرياض.

    وكال وزير العدل آنذاك، محمد أوجار، لوكالة فرانس برس، إن “ما حصل لم يكن اختفاءً، كما كتبت بعض وسائل الإعلام، بل إجراء اعتيادي”، مشددا على أن “المرحلتين القضائية والإدارية تم احترامهما بعدما تم توقيفه بناء على مذكرة توقيف دولية”.

    ليضيف مصدر دبلوماسي مغربي، في تصريح كذلك لفرانس برس، أن المسؤول السعودي تركي بن بندر بن محمد بن عبد الرحمان آل سعود جرى توقيفه، في 11 نونبر 2015، “بموجب مذكرة توقيف دولية صدرت من الرياض في اليوم نفسه”.

    هادشي كيوضح أن فرنسا كتعتمد في التعاون الأمني والقضائي لي كيجمع بينها وبين المغرب على سياسة كتخدم بالدرجة الأولى مصالحها، وهادي من بين الأمور لي خاص تحط نقاط على حروفها وترسم حدود العلاقة فيها بخطوط واضحة ومحكومة بالشفافية والمصداقية والثقة، ما فيهاش القوالب، ولي جملها ما خاصوش يبقى راكد ينوض، خصوصا أنه كثرات الحالات الشاهدة على هذا النهج الفرنسي في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زبناء CIH يشكون الإحتيال والواقعة تصل القضاء

    زنقة 20 | الرباط

    تعرض عدد من زبناء بنك القرض العقاري والسياحي ” CIH ” لعمليات احتيال ونصب عبر رسائل نصية توصلوا بها على هواتفهم المحمولة.

    و حذر البنك في بلاغ على صفحته الفايسبوك ، زبنائه من قرصنة حساباتهم وسرقة أموالهم من خلال روابط ملغومة.

    وقال البك في بلاغ له، “على إثر توصل بعض المواطنين، زبناء وغير زبناء لبنك CIH، برسالة نصية باسم البنك، تعلمهم بتجميد حسابهم وتدعوهم لتحديث معلوماتهم عبر رابط إلكتروني، نود أن ننبه مستعملي تطبيق CIH MOBILE أن هه الرسالة احتيالية”.

    و أضاف : “نحذر المواطنين من خطر إدخال معلوماتهم الشخصية إلا عبر الدخول المباشر للقنوات الرسمية التابعة للبنك”.

    المصرف قال أنه قام بالإجراءات القانونية والاحترازية بشراكة مع السلطات المختصة في الموضوع.

    و ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها زبناء بنك CIH لعمليات قرصنة ، حيث سجلت خلال السنوات الماضية، قرصنة حسابات زبناء مؤسسة القرض العقاري والسياحي “CIH Bank”، و استطاعت جهات غير معروفة اختراق المعاملات المالية لعدة مواطنين مغاربة.

    و اعترف آنذاك “CIH Bank” بوجود اختراق لمعلومات زبنائها مع التأكيد على أن الأمر لا يتعلق بثغرة في نظامها، دون أن تحدد الجهة التي تقف وراء هذه العمليات أو النطاق الجغرافي الذي جرت منه محاولات القرصنة.

    من جهة أخرى انتقد عدد من المكفوفين ، الطريقة التي يتعامل بها البنك المذكور مع زبنائه خاصة فئة المكفوفين.

    وكتبت صفحة مكفوفي المغرب على فايسبوك : “ال CIH BANK ينشر على صفحته تنبيه على شكل صورة وكأن هذا التنبيه لا يعني المكفوفين وضعاف البصر وأنهم غير معنيين بفحوى هذا التنبيه وكأن هذه الفئة لا تستخدم البنوك وكأن هذه ليس لها وجود أصلا”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره