Étiquette : محمد زيان

  • بعد اعتقاله..ألم يظلم النقيب محمد زيان نفسه ووطنه؟

    اعتقل اليوم الإثنين 21 نونبر الجاري، المحامي العزول، محمد زيان بالرباط تنفيذا لقرار محكمة الاستئناف، التي أيدت إدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

    وجاء اعتقال زيان بعد متابعته بسيل من التهم تتعلق ب:”إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لسلطتهم، وإهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال للتأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة قصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية، والتحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية، والمشاركة في الخيانة الزوجية، والمشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك، والمشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بطريقة سرية، وتهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهرب، والتحرش الجنسي”.

    و أعطى زيان، الانطباع على أنه يفعل ما يريد ولا يقبل أن يسأل عما يفعل ، من خلال خرجاته الاعلامية غير المحسوبة العواقب، كما لو كان فوق القانون.

    وإذا كان لزيان مبرر في الهجوم على الأحياء، فما لا يليق، هو أن يهاجم الأموات من رموز الحركة الوطنية ويتطاول عليهم، واصفا إياهم بالانتهازيين الباحثين عن الكراسي والمناصب واقتسام الكعكة مع أنه هو شخصيا كان مستفيدا من الريع في كنف صهره اكديرة وصنيعه إريس البصري.

    قد يعذر زيان في بحثه عن “البوز” بعدما صار ورقة سياسية محروقة، لكن أن يمكن واحدا من أصحاب البروباغندا الخارجية الذي لا يتوقف عن سب وقذف المغرب ومؤسساته ورموزه، فهذا أسلوب لا ينبغي لمن يدعي حبه لوطنه أن يلجا إليه.

    ولقد تعود المغاربة على هرطقات زيان التي استغلها إعلام العسكر الجزائري لمهاجمة المغرب، لكن أن يجعل من نفسه قنطرة يسلكها أشباه المعارضين الذين وضعوا أيديهم مع أعداء الوطن، فهذا ما يرضاه المغاربة ولا يجب أن يمر مرور الكرام.

    اخر ما اقدم عليه محمد زيان، خروجه في حوار يضعه في خانة المؤيدين ضمنيا للأجندات الإعلامية الانفصالية الإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة المغربية.

    زربي مراد – عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال محمد زيان من مكتبه بأمر من المحكمة

    قررت محكمة الاستئناف بالرباط اليوم الاثنين، تأييد الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية في حق محمد زيان، نقيب المحامين الأسبق الموقوف عن ممارسة المهنة، وأمرت في منطوق الحكم باعتقاله.
    وحسب مصادر مطلعة فإنه تم اعتقال محمد زيان من مكتبه مباشرة بعد صدور الحكم.
    وكانت النيابة العامة وجهت عدة تهم لزيان من بينها إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، ومساعدة شخص على الهروب، وإهانة أحد رجال القضاء بأقوال وإشارات من شأنها المساس بشرف الاحترام الواجب للسلطة والمشاركة في الخيانة الزوجية.
    وكانت المحكمة الابتدائية قد دانت زيان بالتهم الموجهة إليه وحكمت عيله بثلاث سنوات سجنا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف تؤيد الحكم الصادر في حق محمد زيان وتأمر بإعتقاله فورا

    قضت المحكمة الاستئنافية بالرباط، بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق المحامي المعزول محمد زيان بثلاث سنوات وأمرت باعتقاله فورا..

    وسبق لابتدائية الرباط أن أدانت زيان خلال شهر فبراير الماضي، بالسجن ثلاث سنوات نافذة.

    وتوبع محمد زيان بـ 11 تهمة من بينها “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين، بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم بالاحترام الواجب لسلطتهم”

    كما توبع أيضا بـ “إهانة هيئات منظمة” و”نشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن، وتحقير مقررات قضائية” و”بث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها» و»بث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية”.

    ووجهت له أيضا تهمة “التحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامات إلكترونية” و”المشاركة في الخيانة” و”المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك”.

    وتوبع أيضا بتهمة “المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية” و”تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب” و”التحرش الجنسي”.

    عبّر ـ الرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية الرباط تقضي بتأييد حبس النقيب زيان وتعطي الأمر بآعتقاله

    mosem article

    آش واقع  

    أسدلت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين، الستار عن قضية حق الوزير السابق والنقيب الموقوف محمد زيان، بتأييد الحكم بحبسه لثلاثة سنوات وتوقيفه.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط، قد قضت في 23 فبراير، بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق النقيب السابق محمد زيان، وغرامة قدرها 5000 درهم، ودرهم رمزي للدولة المغربية، ومائة ألف درهم للمطالبة بالحق المدني.

    وتوبع زيان من أجل 11 تهمة، أولها “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم”؛ كما توبع من أجل “إهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية”.

    ويواجه تهما تتعلق بـ”بث ادعاءات ووقائع ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع محمد زيان من مغادرة التراب الوطني بقرار قضائي

    زنقة 20 | الرباط

    قال الوزير السابق محمد زيان ، أنه منع من مغادرة البلاد ، بقرار قضائي.

    وقال زيان لـوكالة EFE “لا أعرف أسباب هذا الإجراء ، أبلغتني الشرطة أن هناك تحقيقًا قضائيًا مفتوحًا ضدي ، لكن هذا لا يمكن أن يكون عائقاً لمغادرة البلاد” ، مضيفًا أنه سيلجأ إلى المحكمة الإدارية.

    وكشف زيان أنه في 4 نوفمبر كان يستعد للسفر على متن رحلة جوية من طنجة عندما أبلغته الشرطة بالقرار.

    وقال أنه كان يعتزم السفر إلى إسبانيا ومنها إلى جنيف لحضور جلسة المراجعة الدورية الشاملة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    مصدر أمني قال لـ EFE أن الإجراء لا علاقة له بآراء زيان ، وأكد أنه مُنع من السفر خارج البلاد بسبب أمر قضائي لمتابعته في قضيتين إحداهما جنائية.

    يشار إلى أن زيان أدين فبراير الماضي بالسجن ثلاث سنوات من قبل المحكمة الابتدائية بالرباط ووجهت له إحدى عشرة تهمة منها “إهانة المؤسسات” و “ازدراء قرارات قضائية” و “نشر معلومات كاذبة و تشويه سمعة الأشخاص من خلال الوسائل الإلكترونية ” “التحرش الجنسي”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: العدول يطردون محمد زيان من مكان احتجاجهم بعد أن حاول الركوب على قضيتهم

    سارع ممثلو هيئة العدول،اليوم الجمعة 4 نونبر الجاري، إلى طرد المحامي الموقوف محمد زيان، من وسط الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الهيئة المذكورة بالرباط، احتجاجا على بعض المقتضيات التي تخص مهنتهم و الواردة ضمن مشروع قانون مالية 2023.

    وحاول زيان الركوب على ضيقة العدول ليدلي بتصريحات للصحافة باسم هيئة العدول، غير أن المحتجين تفطنوا له ومنعوه من الإدلاء بأي تصريح وارغموه على مغادرة مكان احتحاجهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الجزائرية تحتفي بتصريحات خطيرة أدلى بها زيان لجريدة إسبانية

    زنقة 20 | الرباط

    تلقفت الصحف الجزائرية المعروفة مثل الشروق والخبر ، بسرعة البرق تصريحات الوزير الأسبق محمد زيان لصحيفة “الاندباندنتي” الإسبانية، و خصصت لها مساحات واسعة على صفحاتها و مواقعها الإلكترونية.

    وتفننت الصحف الجزائرية المذكورة ، في عناوين المقالات التي تطرقت إلى الحوار الذي أجراه زيان مع الصحيفة الإسبانية المعروفة بعدائها الكبير للمغرب.

    وحسب نشطاء و متتبعين ، فإن زيان أدلى بتصريحات يمكن وصفها بالخطيرة ، لصحيفة معروفة بمقالاتها العدائية و “المسمومة” ضد المغرب، وهو ما وجدت فيه الصحافة الجزائرية ، مادة دسمة لنفث سمومها ضد المملكة.

    وعجت وسائل التواصل الإجتماعي، بردود نشطاء اعتبروا التصريحات التي أدلى بها المحامي الموقوف محمد زيان، مسيئة للمغرب، و مطالبين بمحاكمته بتهمة “التآمر ضد مصلحة بلاده”.

    وأطلق نشطاء حملة رقمية ضد زيان، مرفقة بتغريدات وتدوينات متفرقة تؤكد أن تصريحاته، تكشف مرة اخرى عن حقده، و تجاوزه لكل حدود اللياقة و اللباقة و سقوطه في وحل الحقد والضغينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أصيب محمد زيان بمرض الخرف السياسي؟

    يشكل المحامي المعزول، والأمين العام السابق للحزب المغربي الحر، محمد زيان، نموذجا صارخا لما يمكن تسميته بمتلازمة الخرف السياسي، فالرجل الذي وجد نفسه فجأة على الهامش، يحاول جاهدا وقدر الإمكان البقاء في الساحة السياسية ولو كحضور صوتي فقط.

    فالرجل فقد البوصلة تماما، وأصبح يطلق الكلام على عواهنه دون تتثبت أو تمحيص، كما لو أن الأمر متعمدا وعن سبق إصرار وترصد.

    مناسبة الكلام عن هذا العتوه، محمد زيان، هو ذلك الخروج الإعلامي الغريب العجيب، الذي وقع عليه مع صحيفة مع الإندبنديينتي، الإسبانية، والتي صرح فيها بكلام لا ينطق به عاقل.

    كلام ينم عن ارتباك شديد في الرؤية وخلل في المنهج وقصور في النظر، وشذوذ في الوعي، وتخبط في التصور، وهذه أعراض الإصابة بمرض الخرف الذي يصيب بالعادة كبار السن، لكنه قد يصيب غيرهم أيضا.

    ورغم كل هذا وذاك مازال الرجل يكابر، ويزعم أن همه الدفاع عن مصالح الشعب ومستقبل والبلاد، والحال أن كلامه ومواقفه وهي أقرب إلى الغرابة لافتقادها أبسط شروط المنطق الإقناع.

    محمد زيان، يعرف أن المغرب دولة مؤسسات، وأن الدستور المغربي الذي صوت عليه الشعب المغربي، حدد لكل مؤسسة اختصاصاتها وأدوارها داخل الدولة، بل هناك من يعتبر أن الدستور 2011 الذي أقره الشعب المغربي، يشكل طفرة نوعية نحو منهج جديد في الحكم، يعطي لمؤسسة رئيس الحكومة صلاحيات واسعة في تدبير الشأن العام، وأن الملك لا يتدخل إلا في الأمور التي حددها هذا الدستور، وبالتالي فطريقة كلام ، زيان، حول ما وصفه بالغياب غير المبرر للملك، هو كلام لا يستند على حقائق لا واقعية ولا دستورية.

    هذا من جهة، ومن جهة ثانية، كان حق الأمين العام السابق للحزب المغربي الحر، الذي طرد من الحزب غير مأسوف عليه، أن يتحدث عن غياب رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وليس عن الملك، لأنه الأول هو الغائب عمليا، وهو من تطالب القوى السياسية بضرورة ظهوره وتواصله مع هذه القوى ومع ممثلي الشعب عبر القنوات المتاحة.

    ثم يتحدث، زيان عن ما وصفه بالقلق الواسع، وتساءل الجميع عما يجري في البلاد ومن يدير البلاد، ولا نعرف التقرير أو الدراسة التي استند عليها الرجل، ليتحدث عن هذا القلق، إلا إذا كان قد تأثر بالتشويش ومحاولات بث الشك التي يمارسها بالوطن محاولين إثارة القلاقل من العدم.

    طبعا ترأس الملك لحفل إحياء ليلة ذكرى المولد النبوي، ولو أنها كانت ردا قويا على هرطقات زيان ومن معه ومن يقف خلفهم، إلا أن الخرجات الإعلامية لهؤلاء تؤكد أنهم باتوا مسلوبي الضمير والمنطق، فنفس الكلام الذي قاله زيان، سمعناه من بعض المرتزقة على وسائط التواصل الاجتماعي هنا وهناك، ونحن نعرفهم ونعرف من أي معين ينهلون، ولكن لم مكن نعرف أن زيان أنظم أيضا لنهل معهم من نفس المعين، معين الكره للوطن ومحاولة إثارة الفتنة بين مكونات شعبه، وإن كان ذلك صعب للغاية لسبب بسيط، وهو أن زيان أصبح مفضوحا كما افتضح أمر الذين سبقوه.

    ولد بن موح – عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره