Étiquette : محمد زيان

  • إدارة سجن “العرجات 1”: زيان غير مضرب عن الطعام وحالته الصحية عادية

    أكدت إدارة السجن المحلي العرجات1، اليوم الأربعاء (3 دجنبر)، أن السجين (م.ز) غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية‎.‎

    وجاء في بلاغ توضيحي للمؤسسة ردا على المزاعم الواردة في بلاغ منسوب إلى عائلة السجين (م.ز)، المعتقل بالسجن ‏المحلي العرجات 1 وفي العديد من المواقع الصحفية الإلكترونية، بخصوص “تدهور حالته الصحية جراء دخوله في إضراب عن ‏الطعام”، أنه تأكيدا لما ورد في البيان التوضيحي الذي أصدرته بتاريخ 24 نونبر 2025 بخصوص البلاغ الصادر آنذاك عن عائلة ‏هذا السجين، فإن المعني بالأمر غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية‎.‎

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا السجين لم يتقدم بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام ويتسلم وجباته الغذائية ويقتني مواد ‏غذائية من متجر المؤسسة بشكل منتظم‎.‎

    وأكدت إدارة المؤسسة للرأي العام أن المعني بالأمر أقر بنفسه أنه “لم يقم ولن يقوم إطلاقا بتقديم أي إشعار بالدخول في ‏إضراب عن الطعام وأنه يتناول ما استطاع وما أراد مما يسلم له من وجبات طعام أو ما يقتنيه من مواد غذائية من متجر المؤسسة، ‏معتبرا أن الدخول في إضراب عن الطعام هو بمثابة إلقاء النفس إلى التهلكة، الشيء الذي يتنافى وقناعاته الدينية‎”.‎

    وأشارت إلى أن “إصرار عائلة السجين ومن ورائها بعض الجهات التي تستغل هذه القضية خدمة لأجنداتها الخاصة على ‏الاستمرار في ترويج ادعاءات كاذبة ومغرضة حول الوضع الحالي للسجين المعني ما هو إلا محاولة تهويل من أجل تضليل الرأي ‏العام والتأثير على المسار القضائي للقضايا المتابع بشأنها هذا السجين، دون اكتراث بالعواقب الوخيمة لهذا التحريض على صحته‎”.‎

    وخلص البلاغ إلى أن “إدارة المؤسسة وإذ تؤكد للرأي العام أن السجين المعني يحظى بالرعاية الطبية الضرورية وأنه يتمتع ‏إضافة إلى ذلك بجميع الحقوق المكفولة له قانونا، بما في ذلك الزيارة العائلية والمخابرة مع دفاعه والتواصل بذويه، فإنها تحذر عائلة ‏السجين والجهات التي تسعى إلى الاتجار في ملفه من التمادي في مثل هذه الممارسات غير المسؤولة واللاأخلاقية”.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن العرجات تفجّر الجدل: “السجين (م.ز) يأكل بانتظام… والادعاءات المتداولة ليست سوى محاولة للضغط على القضاء”

    أكدت إدارة السجن المحلي العرجات1، اليوم الأربعاء، أن السجين (م.ز) غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية.

    وجاء في بلاغ توضيحي للمؤسسة ردا على المزاعم الواردة في بلاغ منسوب إلى عائلة السجين (م.ز)، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 1 وفي العديد من المواقع الصحفية الإلكترونية، بخصوص “تدهور حالته الصحية جراء دخوله في إضراب عن الطعام”، أنه تأكيدا لما ورد في البيان التوضيحي الذي أصدرته بتاريخ 24 نونبر 2025 بخصوص البلاغ الصادر آنذاك عن عائلة هذا السجين، فإن المعني بالأمر غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا السجين لم يتقدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول زيان في إضراب عن الطعام.. إدارة سجن العرجات1 توضح

    أكدت إدارة السجن المحلي العرجات1، اليوم الأربعاء، أن السجين (م.ز) غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية

    وجاء في بلاغ توضيحي للمؤسسة ردا على المزاعم الواردة في بلاغ منسوب إلى عائلة السجين (م.ز)، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 1 وفي العديد من المواقع الصحفية الإلكترونية، بخصوص “تدهور حالته الصحية جراء دخوله في إضراب عن الطعام”، أنه تأكيدا لما ورد في البيان التوضيحي الذي أصدرته بتاريخ 24 نونبر 2025 بخصوص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن « العرجات 1 » توضح حقيقة إضراب (م.ز) عن الطعام

    العلم – الرباط

    أكدت إدارة السجن المحلي العرجات1، الأربعاء، أن السجين (م.ز) غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية.

    وجاء في بلاغ توضيحي للمؤسسة ردا على المزاعم الواردة في بلاغ منسوب إلى عائلة السجين (م.ز)، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 1 وفي العديد من المواقع الصحفية الإلكترونية، بخصوص « تدهور حالته الصحية جراء دخوله في إضراب عن الطعام »، أنه تأكيدا لما ورد في البيان التوضيحي الذي أصدرته بتاريخ 24 نونبر 2025 بخصوص البلاغ الصادر آنذاك عن عائلة هذا السجين، فإن المعني بالأمر غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا السجين لم يتقدم بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام ويتسلم وجباته الغذائية ويقتني مواد غذائية من متجر المؤسسة بشكل منتظم.

    وأكدت إدارة المؤسسة للرأي العام أن المعني بالأمر أقر بنفسه أنه « لم يقم ولن يقوم إطلاقا بتقديم أي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام وأنه يتناول ما استطاع وما أراد مما يسلم له من وجبات طعام أو ما يقتنيه من مواد غذائية من متجر المؤسسة، معتبرا أن الدخول في إضراب عن الطعام هو بمثابة إلقاء النفس إلى التهلكة، الشيء الذي يتنافى وقناعاته الدينية ».

    وأشارت إلى أن « إصرار عائلة السجين ومن ورائها بعض الجهات التي تستغل هذه القضية خدمة لأجنداتها الخاصة على الاستمرار في ترويج ادعاءات كاذبة ومغرضة حول الوضع الحالي للسجين المعني ما هو إلا محاولة تهويل من أجل تضليل الرأي العام والتأثير على المسار القضائي للقضايا المتابع بشأنها هذا السجين، دون اكتراث بالعواقب الوخيمة لهذا التحريض على صحته ».

    وخلص البلاغ إلى أن « إدارة المؤسسة وإذ تؤكد للرأي العام أن السجين المعني يحظى بالرعاية الطبية الضرورية وأنه يتمتع إضافة إلى ذلك بجميع الحقوق المكفولة له قانونا، بما في ذلك الزيارة العائلية والمخابرة مع دفاعه والتواصل بذويه، فإنها تحذر عائلة السجين والجهات التي تسعى إلى الاتجار في ملفه من التمادي في مثل هذه الممارسات غير المسؤولة واللا أخلاقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكيل العام يحسم الجدل: استمرار اعتقال (م.ز) قانوني… وملفه معقّد بين عقوبتين، واتهامات باختلاس المال العام، ومحاولة لدمج الأحكام تعود للمحكمة

    أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أن استمرار اعتقال السجين (م.ز) لا يتسم على الإطلاق بأي تحكم، بل هو إجراء يقتضيه القانون.

    وجاء في بلاغ للوكيل العام للملك أنه “على إثر ما تم تداوله في بعض وسائط التواصل الاجتماعي بخصوص بلاغ منسوب لأسرة السجين (م.ز)، مفاده أن هذا الأخير يخوض إضرابا عن الطعام بعلة أنه يعتبر نفسه في حالة اعتقال تحكمي منذ يوم 21 نونبر 2025 بعد إتمامه للعقوبة الحبسية الصادرة في حقه. وتنويرا للرأي العام، يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أن المعني بالأمر سبق أن حوكم من أجل قضيتين، الأولى صدر بشأنها قرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة بالرباط: استمرار اعتقال زيان لا يتسم على الإطلاق بأي تحكم

    بعد إعلانه عن خوض إضراب عن الطعام بعلة أنه يعتبر نفسه في حالة اعتقال تحكمي منذ يوم الجمعة 21/11/2025 بعد إتمامه للعقوبة الحبسية الصادرة في حقه.

    أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أن السجين محمد زيان سبق أن حوكم من أجل قضيتين، الأولى صدر بشأنها قرار اكتسب قوة الشيء المقضي به، قضى في مواجهته  بعقوبة حبسية نافذة مدتها ثلاث سنوات شرع في تنفيذها بتاريخ 21/11/2022.

    وأضاف الوكيل العام لدى استئنافية الرباط أنه وأثناء قضائه لهذه العقوبة قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط بتاريخ 10/01/2024  إيداعه السجن احتياطيا على ذمة قضية ثانية تتعلق باختلاس وتبديد أموال عامة صدر بشأنها قرار جنائي تم تأييده استئنافيا بتاريخ 07/05/2025 قضى في مواجهته أيضا بعقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا القرار تم الطعن فيه بالنقض من قبل المعني بالأمر، مما يجعل استمرار اعتقاله بعد تاريخ 21/11/2025 اعتقالا قانونيا، إذ ما يزال في نظر القانون معتقلا احتياطيا على ذمة هذه القضية.

    واعتبر أن دفاع زيان اقتناعا منه بوجود سندين اثنين لإيداعه السجن على ذمة قضيتين مختلفتين، بادر بتاريخ 04/11/2025 إلى تقديم طلب أمام محكمة الاستئناف بالرباط يرمي إلى إدماج العقوبتين الصادرتين في حقه، موضحا أن النيابة العامة عملت على عرض هذا الطلب على الهيئة القضائية المختصة بجلسة 12/11/2025 وتم تأخير القضية لجلسة 26/11/2025 بناء على طلب دفاع المعني بالأمر.

    وبناء على المعطيات المذكورة فإن استمرار اعتقال المعني بالأمر لا يتسم على الإطلاق بأي تحكم، بل هو إجراء يقتضيه القانون طالما أن القضية الثانية المدان بموجبها لم يصدر فيها بعد حكم مكتسب لقوة الشيء المقضي به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة السجن المحلي العرجات تنفي دخول السجين محمد زيان في إضراب عن الطعام

    نفت إدارة السجن المحلي العرجات 1 دخول السجين محمد زيان في إضراب عن الطعام.
    وأوضحت إدارة المؤسسة، ردا على بيان صادر عن أسرة السجين، تدعي من خلاله “دخول المعني بالأمر في إضراب عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله بعد انقضاء مدة محكوميته”، أن السجين المذكور يتناول وجباته بشكل طبيعي.
    وشددت، في بيان توضيحي، على أن السجين زيان لم يتقدم إلى إدارة المؤسسة بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، مضيفة أن” كل ما جاء من مزاعم في بيان عائلته لا أساس له من الصحة”.
    وسجل المصدر ذاته أن حديث ابن المعتقل، وهو محاميه في نفس الآن، عن دخول المعني بالأمر في إضراب عن الطعام دون أن يكون ذلك صحيحا هو بمثابة “دفع له إلى التهلكة نظرا لما للإضراب عن الطعام من آثار وخيمة على صحته”.
    وأشار إلى أنه “سبق للشخص المعني أن حاول ثني والده عن فك إضراب عن الطعام سبق أن دخل فيه بتاريخ 15 فبراير 2024 لمدة 24 ساعة، ووصل به الأمر حد الصراخ في وجهه من أجل ثنيه عن ذلك، وهو ما يؤكد في كل مرة سعيه اللاأخلاقي إلى تضليل الرأي العام، حتى إن اقتضى الأمر دفع أبيه السجين إلى إلحاق الأذى بنفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة حقوق الإنسان توجه مناشدة لإطلاق سراح محمد زيان بمناسبة عيد الأضحى

    بلبريس – عمران الفرجاني

    بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وجهت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان نداءً مفتوحًا إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس والجهات المعنية بملف العفو، تطالب فيه بمنح العفو الملكي للنقيب محمد زيان. واعتبرت الرابطة أن هذه الخطوة ستحمل رمزية قوية في مسار تعزيز حقوق الإنسان بالمغرب وتكريسًا لروح العدالة التصالحية.

    وأوضحت الرابطة في مناشدتها التي توصبت بها بلبريس،  أن النقيب محمد زيان يُعد من الوجوه الحقوقية والسياسية البارزة في المغرب، حيث سبق له أن شغل منصب وزير حقوق الإنسان، وكان أمينًا عامًا لحزب سياسي، بالإضافة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد زيان… يطعن في الحكم الاستئنافي ويدق أبواب النقض

    ما يزال النقيب محمد زيان، وزير حقوق الإنسان الأسبق، مصمماً على مواصلة معركته القانونية حتى آخر نفس، بعد أن قرر التقدم بطعن بالنقض ضد الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بالرباط، والذي قضى في وقت سابق بسجنه ثلاث سنوات نافذة على خلفية ما اعتُبر “اختلاساً لأموال عمومية مخصصة للأحزاب السياسية”.

    الخطوة جاءت عبر بلاغ أصدره محاميه ونجله علي رضا زيان، وأكد فيه أن والده تقدّم شخصياً بالطعن في القرار رقم 8 الصادر عن غرفة الجنايات المالية الاستئنافية بتاريخ 7 ماي 2025، في ملف يحمل رقم 2024/2626/23.

    وفي تعبير قوي لا يخلو من التحدي، نقل البلاغ عن زيان قوله:

    “أفضل الموت في السجن على أن أنبطح للظلم، وأفضل الموت واقفاً على قدمي على أن أعيش جاثياً على ركبتي”، مشدداً على أنه ضحية حيف وظلم، ومطالباً بإطلاق سراحه الفوري دون قيد أو شرط.

    هذه التصريحات تعكس تمسك محمد زيان بموقفه، رغم تعقيدات الملف وحساسيته، خاصة وأنه شخصية لطالما أثارت الجدل في الساحة الحقوقية والسياسية، سواء من موقعه كنقيب أو كوزير سابق.

    الكرة الآن في ملعب محكمة النقض، التي ستنظر في هذا الطعن، وسط ترقب من المتتبعين والحقوقيين، بين من يرى في القضية محاكمة عادلة، ومن يعتبرها تصفية لحسابات سياسية قديمة.

    في انتظار الكلمة الأخيرة للقضاء، يواصل محمد زيان خوض معركته من وراء القضبان، مؤمناً – على حد تعبيره – بأن الكرامة لا تُساوَم، وأن التاريخ سيقول كلمته يوماً ما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسحاق.. بين مناشدة العفو على زيان ومواجهة التحكم والخطر على الملكية

    الرباط – الأسبوع

        غالبا ما يتم ترديد اسم المحامي بهيئة الرباط، إسحاق شارية، في ملفات كبرى(..)، كيف يمكن أن يتسبب محامي شاب في جر رئيس الحكومة “النافذ” عزيز أخنوش أمام القضاء، بل إنه كان وراء أول استدعاء قضائي لأخنوش، الأمر الذي فهمت منه عدة رسائل، وبات السؤال مطروحا: من يقف وراء هذا المحامي؟

    كيف يمكن لشارية أن يجد مكانا إلى جانب الرئيس البرتغالي، بل ويأخذ صورا تذكارية معه.. ((قصة هذا اللقاء أنه جاء في إطار تحالف بين الحزب المغربي الحر باعتباره حزبا محافظا يمينيا، مع القوى اليمينية في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا، وتفعيلا للتوجيهات الملكية، فيما يتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره