Étiquette : 147

  • أسعار الذهب اليوم في المغرب الخميس 04 شتنبر 2025.. تحديث أسعار الأونصة والجرام بالدرهم

    شهدت أسعار الذهب في المغرب اليوم استقراراً نسبياً مع تداول المعدن النفيس عند مستويات مرتفعة، مما يجعله محط اهتمام المستثمرين والمهتمين بالمجوهرات.

    نقدم لكم آخر في موقع “أنا الخبر” أسعار الذهب في المغرب بالدرهم المغربي والدولار الأمريكي للأونصة والجرام بمختلف العيارات:

    وحدة الذهبالسعر بالدرهم المغربيالسعر بالدولار الأمريكيأونصة الذهب32,147.413,557.68جرام الذهب عيار 24K1,033.54114.38جرام الذهب عيار 22K946.72104.77جرام الذهب عيار 21K904.35100.08جرام الذهب عيار 18K775.1585.78جرام الذهب عيار 14K604.6266.91جرام الذهب عيار 12K516.7757.19جرام الذهب عيار 10K430.9947.70جرام الذهب عيار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الدولار وتوقعات بخفض الفائدة

    استهل الدولار الأمريكي تعاملات، اليوم الخميس، على تراجع وسط تزايد توقعات الأسواق بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) بخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر في دجنبر المقبل.

    وهكذا، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، عند مستوى 98.135، بعد يومين متتاليين من التراجع.

    وفي المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.07 في المائة ليسجل 1.1646 دولارا، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03 في المائة إلى 1.3504 دولارا.

    وانخفض الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.11 في المائة إلى 0.8017 فرنك، بينما سجل ارتفاعا طفيفا أمام الين الياباني بنسبة 0.05 في المائة إلى 147.47 ين.

    كما تراجع الدولار في السوق الخارجية أمام اليوان الصيني بنسبة 0.04 في المائة إلى 7.1491 يوان، في حين سجل الدولار الأسترالي مكاسب بلغت 0.09 في المائة ليصل إلى 0.6512 دولار أمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الدولار مع تزايد توقعات خفض الفائدة الأمريكية

    استهل الدولار الأمريكي تعاملات، اليوم الخميس، على تراجع وسط تزايد توقعات الأسواق بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) بخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر في دجنبر المقبل.

    وهكذا، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، عند مستوى 98.135، بعد يومين متتاليين من التراجع.

    وفي المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.07 في المائة ليسجل 1.1646 دولارا، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03 في المائة إلى 1.3504 دولارا.

    وانخفض الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.11 في المائة إلى 0.8017 فرنك، بينما سجل ارتفاعا طفيفا أمام الين الياباني بنسبة 0.05 في المائة إلى 147.47 ين.

    كما تراجع الدولار في السوق الخارجية أمام اليوان الصيني بنسبة 0.04 في المائة إلى 7.1491 يوان، في حين سجل الدولار الأسترالي مكاسب بلغت 0.09 في المائة ليصل إلى 0.6512 دولار أمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يستقر بعد صدور بيانات التضخم

    احتفظ الدولار الأمريكي، اليوم الجمعة، بمكاسبه التي سجلها في الجلسة السابقة، بعد صدور بيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع، ما دفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم بشأن خفض كبير لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي.

    وهكذا، استقر اليورو والجنيه الإسترليني مقابل الدولار بعد انخفاضهما بنسبة 0.5 في المائة وبـ 0.3 في المائة أمس الخميس على التوالي، في حين ارتفع الين الياباني بـ 0.3 في المائة إلى 147.395 بعد بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني التي جاءت أقوى من المتوقع.

    وتأثرت الأسواق ببيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة الأمريكية، التي أظهرت أسرع ارتفاع في ثلاث سنوات خلال شهر يوليوز الماضي، وسط زيادة تكاليف السلع والخدمات، مما يشير إلى ارتفاع واسع النطاق في الضغوط التضخمية.

    وجاءت البيانات المرتفعة لتضخم أسعار المنتجين في أعقاب بيانات تضخم مطمئنة لأسعار المستهلكين في وقت سابق من الأسبوع، والتي عززت التوقعات بتيسير السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم.

    ووفقا لعدد من المحللين الاقتصاديين، فقد تراجعت احتمالات قيام البنك المركزي الأمريكي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بشكل طفيف بعد أرقام أسعار المنتجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يستقر بعد بيانات تضخم قلصت رهانات خفض الفائدة الأمريكية

    احتفظ الدولار الأمريكي، اليوم الجمعة، بمكاسبه التي سجلها في الجلسة السابقة، بعد صدور بيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع، ما دفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم بشأن خفض كبير لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي.

    وهكذا، استقر اليورو والجنيه الإسترليني مقابل الدولار بعد انخفاضهما بنسبة 0.5 في المائة وبـ 0.3 في المائة أمس الخميس على التوالي، في حين ارتفع الين الياباني بـ 0.3 في المائة إلى 147.395 بعد بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني التي جاءت أقوى من المتوقع.

    وتأثرت الأسواق ببيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة الأمريكية، التي أظهرت أسرع ارتفاع في ثلاث سنوات خلال شهر يوليوز الماضي، وسط زيادة تكاليف السلع والخدمات، مما يشير إلى ارتفاع واسع النطاق في الضغوط التضخمية.

    وجاءت البيانات المرتفعة لتضخم أسعار المنتجين في أعقاب بيانات تضخم مطمئنة لأسعار المستهلكين في وقت سابق من الأسبوع، والتي عززت التوقعات بتيسير السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم.

    ووفقا لعدد من المحللين الاقتصاديين، فقد تراجعت احتمالات قيام البنك المركزي الأمريكي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بشكل طفيف بعد أرقام أسعار المنتجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الدولار مع ترقب خفض أسعار الفائدة الأمريكية في شتنبر

    تراجعت أسعار صرف الدولار، اليوم الأربعاء، بعد بيانات للتضخم في الولايات المتحدة الأمريكية عززت التوقعات بخفض البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة في شهر شتنبر المقبل.

    وهكذا، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة عملات رئيسية، إلى 98.02 نقطة، ليواصل انخفاضا بلغ 0,5 في المائة أمس الثلاثاء.

    وارتفع اليورو بـ 0,1 في المائة إلى 1.1684 دولارا في أحدث التعاملات، بعد أن صعد بـ 0,5 في المائة في الجلسة الماضية، فيما زاد الدولار مقابل العملة اليابانية بـ 0,07 في المائة إلى 147.95 ين.

    كما ارتفع الجنيه الإسترليني بـ 0,03 في المائة إلى 1.3505 دولارا، وصعد الدولار الأسترالي بـ 0,03 في المائة إلى 0.6531 دولار أمريكي، بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي بـ 0,05 في المائة مسجلا 0.5957 دولار أمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا: الظروف الراهنة غير ملائمة للاعتراف بفلسطين

    أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني أن بلاده لا ترى أن الظروف الحالية مناسبة للاعتراف بدولة فلسطين.

    وقال تاجاني: « حاليا، لا توجد شروط دستورية أو دولية تسمح بالاعتراف بدولة فلسطين. علينا العمل من أجل تحقيق ذلك في المستقبل ».

    مؤكدا أن هذا الموقف لا يتعارض مع مطالبة إسرائيل بوقف القصف والهجمات على المدنيين، أو مطالبته حماس بالإفراج عن الرهائن وعدم استخدام الفلسطينيين كـ »دروع بشرية ».

    وأضاف تاجاني: »يجب أن نرسل رسائل واضحة لجميع الأطراف: لإسرائيل بوقف العنف، ولحماس بعدم استغلال المدنيين. الهدف هو السلام، وليس التصعيد »، مشيرا في نفس الوقت إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يكون جزءا من حل سياسي شامل.

    وتعترف حاليا 147 دولة بدولة بفلسطين، بما فيها روسيا. وفي سنة 2024، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد انضمام فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة. كما اعترفت 10 دول جديدة بفلسطين منذ 2024، منها إيرلندا، النرويج، إسبانيا، وأرمينيا.

    يذكر أن موقف روسيا ينص على حل يقوم على إنشاء دولة فلسطينية ضمن حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للصيغة التي أقرها مجلس الأمن الدولي.

    كما يجدر بالذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في 24 يوليو أن فرنسا ستعترف رسميا بدولة فلسطين خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر 2024، مؤكدا أنه أرسل رسالة بهذا التعهد إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    من جهتها، أعلنت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن ستقدم على نفس الخطوة في سبتمبر إذا لم يوافق الاحتلال الإسرائيلي على وقف إطلاق النار في غزة، ولم يتخذ خطوات لإنهاء ما وصفته بـ »الوضع المروع » في القطاع.

    أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني أن بلاده لا ترى أن الظروف الحالية مناسبة للاعتراف بدولة فلسطين.

    وقال تاجاني: « حاليا، لا توجد شروط دستورية أو دولية تسمح بالاعتراف بدولة فلسطين. علينا العمل من أجل تحقيق ذلك في المستقبل ».

    مؤكدا أن هذا الموقف لا يتعارض مع مطالبة إسرائيل بوقف القصف والهجمات على المدنيين، أو مطالبته حماس بالإفراج عن الرهائن وعدم استخدام الفلسطينيين كـ »دروع بشرية ».

    وأضاف تاجاني: »يجب أن نرسل رسائل واضحة لجميع الأطراف: لإسرائيل بوقف العنف، ولحماس بعدم استغلال المدنيين. الهدف هو السلام، وليس التصعيد »، مشيرا في نفس الوقت إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يكون جزءا من حل سياسي شامل.

    وتعترف حاليا 147 دولة بدولة بفلسطين، بما فيها روسيا. وفي سنة 2024، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد انضمام فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة. كما اعترفت 10 دول جديدة بفلسطين منذ 2024، منها إيرلندا، النرويج، إسبانيا، وأرمينيا.

    يذكر أن موقف روسيا ينص على حل يقوم على إنشاء دولة فلسطينية ضمن حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للصيغة التي أقرها مجلس الأمن الدولي.

    كما يجدر بالذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في 24 يوليو أن فرنسا ستعترف رسميا بدولة فلسطين خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر 2024، مؤكدا أنه أرسل رسالة بهذا التعهد إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    من جهتها، أعلنت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن ستقدم على نفس الخطوة في سبتمبر إذا لم يوافق الاحتلال الإسرائيلي على وقف إطلاق النار في غزة، ولم يتخذ خطوات لإنهاء ما وصفته بـ »الوضع المروع » في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: ارتفاع عدد ضحايا “لقمة العيش” إلى 1373

    قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة إن 1373 فلسطينيا قتلوا أثناء انتظار المساعدات في غزة منذ أواخر مايو الماضي.

    فقد أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1373 فلسطينيا قُتلوا، معظمهم بنيران الجيش الإسرائيلي، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة الذي يعاني سكانه من نقص حاد في الغذاء منذ أواخر مايو.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية في بيان أن « في المجمل، منذ 27 مايو، قُتل ما لا يقل عن 1373 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على طعام، 859 منهم في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها الولايات المتحدة وإسرائيل، و514 على طول مسارات قوافل الغذاء ».

    وأضاف أن « معظم عمليات القتل هذه ارتكبها الجيش الإسرائيلي ».

    وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قالت في وقت سابق اليوم إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من « شهداء المساعدات » بلغ 91 شهيدًا وأكثر من 666 إصابة.

    وارتفع إجمالي جرحى لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى أكثر من 8818 جريحا ومصابا.

    وكانت المصادر الطبية أشارت أيضا إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 111 قتيلا و820 إصابة.

    وبهذا ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 60249 قتيلا و147,089 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

    كما بلغت حصيلة الضحايا والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 9081 قتيلا 35048 إصابة.

    ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

    من ناحية ثانية، أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نُشر الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حوّل العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».

    وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».

    وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل للتجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».

    بعد 22 شهرا من حرب مدمرة اندلعت إثر هجوم شنته السابع من أكتوبر 2023، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تُنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حادّ في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.

    وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.

    قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة إن 1373 فلسطينيا قتلوا أثناء انتظار المساعدات في غزة منذ أواخر مايو الماضي.

    فقد أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1373 فلسطينيا قُتلوا، معظمهم بنيران الجيش الإسرائيلي، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة الذي يعاني سكانه من نقص حاد في الغذاء منذ أواخر مايو.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية في بيان أن « في المجمل، منذ 27 مايو، قُتل ما لا يقل عن 1373 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على طعام، 859 منهم في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها الولايات المتحدة وإسرائيل، و514 على طول مسارات قوافل الغذاء ».

    وأضاف أن « معظم عمليات القتل هذه ارتكبها الجيش الإسرائيلي ».

    وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قالت في وقت سابق اليوم إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من « شهداء المساعدات » بلغ 91 شهيدًا وأكثر من 666 إصابة.

    وارتفع إجمالي جرحى لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى أكثر من 8818 جريحا ومصابا.

    وكانت المصادر الطبية أشارت أيضا إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 111 قتيلا و820 إصابة.

    وبهذا ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 60249 قتيلا و147,089 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

    كما بلغت حصيلة الضحايا والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 9081 قتيلا 35048 إصابة.

    ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

    من ناحية ثانية، أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نُشر الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حوّل العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».

    وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».

    وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل للتجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».

    بعد 22 شهرا من حرب مدمرة اندلعت إثر هجوم شنته السابع من أكتوبر 2023، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تُنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حادّ في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.

    وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعترف: المجاعة في غزة حقيقية.. وإسرائيل تخطط لاحتلال القطاع بالكامل

    العمق المغربي

    في وقت تعاني فيه غزة من مجاعة خانقة وواقع إنساني كارثي غير مسبوق، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولأول مرة، بوجود مجاعة فعلية تفتك بأطفال القطاع، في تناقض حاد مع رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تنكر هذه الكارثة.

    وبينما تتسارع التحذيرات الأممية بشأن الجوع والموت، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن قرار اجتياح شامل لقطاع غزة بات وشيكا، ما ينذر بمزيد من التصعيد والتدهور الإنساني.

    وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اسكتلندا، إن “بعض أولئك الأطفال يموتون فعلا جراء الجوع. أنا أرى ذلك، ولا يمكن أن يكون هذا مجرد ادعاء”.

    وأضاف ترامب أن واشنطن تعتزم إنشاء مراكز لتوزيع الغذاء في غزة بالتعاون مع أطراف دولية، مع توفير التمويل اللازم. وأكد أن دولا أوروبية أبدت استعدادها لزيادة الدعم، وعلى رأسها المفوضية الأوروبية.

    من جهتها، حذرت وكالة “أونروا” من أن الإنزالات الجوية التي تنفذها إسرائيل “لن تنهي المجاعة”، مؤكدة أن المساعدات لا تصل بشكل آمن ولا كافٍ، في ظل الإغلاق الكامل للمعابر من قبل الجيش الإسرائيلي منذ مارس الماضي.

    وفي المقابل، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن وزراء في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) يرون أن قرار احتلال غزة بات قريبا، بسبب فشل جهود التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس.

    ويتزامن ذلك مع استمرار إسرائيل في استهداف معابر القطاع وتقييد وصول المساعدات، رغم ما تسميه “تعليقا تكتيكيا للأنشطة العسكرية” بمناطق محددة.

    في نفس السياق، انتقد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش السماح بدخول مساعدات إنسانية، بعد تهديدات سابقة بالانسحاب من الحكومة.

    كما أكد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية أن إسرائيل تماطل في المفاوضات، وتتمسك بإقامة منطقة عازلة جنوب القطاع تمهيدا لتهجير السكان.

    ويأتي كل ذلك بينما ترتفع حصيلة ضحايا المجاعة في غزة إلى 147 شهيدا، بينهم 88 طفلا، وسط تحذيرات من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن “واحدا من كل ثلاثة فلسطينيين في غزة لم يأكل منذ أيام”، مطالبا بتحرك عاجل لإيصال الإغاثة.

    ويقف العالم أمام لحظة مفصلية، حيث تتقاطع المجاعة مع تهديدات الاحتلال الشامل، في ظل دعم أمريكي معلن وصمت عربي ودولي مطبق، ما يجعل غزة تواجه واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.ذ

    ومنذ 7 أكتوبر 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

    وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 205 آلاف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليط الضوء على جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة و الانتقال الطاقي

     شكل  لقاء حتضنته المؤسسة الدبلوماسية بالرباط،  أمس الأربعاء، فرصة لتسليط الضوء على آفاق وجهود المغرب في مجال التنمية المستدامة و الانتقال الطاقي، فضلا عن أهمية التعددية والتعاون الدولي في هذا المجال.

    و قدمت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بالمناسبة المحاور الرئيسية للاستراتيجيات والمبادرات الوطنية في مجال التنمية المستدامة.

    وفي كلمة خلال الملتقى الدبلوماسي 147، المنظم في إطار الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره