Étiquette : 2018

  • أوبر تستعد للتمدد نحو الصحراء المغربية

    0

    تتجه شركة “أوبر” الأمريكية، المتخصصة في خدمات النقل عبر التطبيقات، إلى توسيع حضورها في المغرب ليشمل مدينة الداخلة، بعد استئناف أنشطتها أواخر سنة 2025 بكل من الدار البيضاء ومراكش والرباط وطنجة.

    ووفق معطيات أوردها موقع Africa Intelligence، فقد أوكلت الشركة دراسة السوق إلى مكتب استشاري له حضور قوي بالمغرب، سبق أن رافقها خلال تجربتها الأولى سنة 2015، قبل أن تنسحب من المملكة سنة 2018 بسبب غياب إطار قانوني ملائم لخدمات النقل عبر التطبيقات.

    وتأتي عودة “أوبر” إلى المغرب في سياق جديد، يتزامن مع استعداد المملكة لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ومع بروز نقاش رسمي حول تأطير النقل الحضري عبر التطبيقات وتحسين جودة الخدمات.

    وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قد أكد، في جواب كتابي، أن التفكير الجاري بخصوص النقل الحضري يقوم على مقاربة تجمع بين الخصوصيات المغربية والاستفادة من التجارب الدولية، بهدف تحسين الخدمات وتأطير قطاع يعرف تحولات متسارعة.

    ويرتقب أن يحمل أي دخول محتمل لـ“أوبر” إلى الداخلة بعدا اقتصاديا وسياسيا، بالنظر إلى موقع المدينة داخل الأقاليم الجنوبية، وتزايد الاهتمام الأمريكي بالاستثمار في الصحراء المغربية.

    ويأتي هذا التوجه في وقت تبحث فيه الرباط وواشنطن تحديث اتفاقية التبادل الحر الموقعة سنة 2006، بعدما باتت في حاجة إلى ملاءمة مع التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة تقود ثورة الحكامة الاجتماعية.. أزيد من 2540 مشروعاً في حصيلة المبادرة الوطنية

    العلم الإلكترونية – يحيى حيبوري
      أحيت عمالة إقليم القنيطرة، في أجواء مطبوعة بالالتزام التنموي، الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق الورش الملكي الرائد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار: «حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية». وشكّل هذا اللقاء التواصلي محطة استراتيجية لتسليط الضوء على حصيلة عقدين من العطاء وتدشين جيل جديد من مشاريع القرب التي تضع كرامة المواطن في صلب أولوياتها. وفي كلمة توجيهية، أكد عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، على القيمة الاستراتيجية لهذا الورش الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، واصفاً إياه بالنموذج المتفرد عالمياً والقائم على حكامة القرب والاستهداف الفعال للفئات الهشة. واستعرض السيد العامل المسار التطوري للمبادرة؛ حيث ركزت المرحلتان الأولى والثانية (2005-2018) على إرساء أسس حكامة ترابية تشاركية لعبت فيها اللجن المحلية دوراً محورياً في تشخيص الحاجيات، بينما شكلت المرحلة الثالثة (2019-2026) قفزة نوعية عبر الانتقال من « تدبير المشاريع » إلى « قيادة البرامج »، وتعزيز الحكامة بإحداث لجن تقنية موضوعاتية ومنصات متطورة للشباب، تروم تثمين الرأسمال البشري والإدماج الاقتصادي للأجيال الصاعدة.   وتترجم لغة الأرقام الطفرة التنموية التي شهدها إقليم القنيطرة بفضل هذا الورش الملكي، حيث يتوفر الإقليم على 12 لجنة محلية للتنمية البشرية، منها 06 بالوسط القروي و06 بالوسط الحضري، وتضم هذه اللجن 315 عضواً يمثلون السلطات المحلية، والمنتخبين، والمجتمع المدني، بنسبة حضور نسائي بلغت 20%، إلى جانب حضور وازن للشباب يعكس الإرادة الحقيقية لإشراكهم في القرار المحلي، حيث عقدت هذه اللجن 138 اجتماعاً إلى غاية نهاية مارس الماضي، بينما عقدت اللجنة الإقليمية المكونة من 27 عضواً 21 اجتماعاً. وقد نجحت المبادرة بالإقليم، على مدى عقدين، في تحقيق منجزات وازنة كماً وكيفاً، عبر تمويل أزيد من 2540 مشروعاً ونشاطاً، بغلاف مالي إجمالي يقارب ملياراً و380 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية بحصة الأسد بنحو مليار و258 مليون درهم، وهي الحصيلة الرقمية المقترنة بعرض مؤسساتي مفصل قدمه قسم العمل الاجتماعي بالإقليم حول هذه المكتسبات.   وتميز اللقاء التواصلي بتوقيع 51 اتفاقية شراكة تهم المشاريع المصادق عليها برسم السنة الجارية 2026، بحضور مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، لتكريس روح التعاون والتعبئة الجماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة. وتتوزع هذه الاتفاقيات ميزانياتياً بحسب البرامج؛ حيث خُصص لبرنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزاً 05 اتفاقيات بغلاف مالي قدره 14.88 مليون درهم، ولبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة 20 اتفاقية بغلاف مالي بلغ 11.42 مليون درهم. كما نال برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب 03 اتفاقيات إطار لمواكبة وتمويل 157 مشروعاً لفائدة المقاولين الشباب بغلاف مالي إجمالي قدره 16.87 مليون درهم، في حين حظي برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة بـ 23 اتفاقية بغلاف مالي إجمالي وصل إلى 25.26 مليون درهم.   وفي خطوة ميدانية بارزة تُوج بها هذا اللقاء التواصلي، قام السيد العامل والوفد المرافق له بالدائرة الحضرية الساكنية بمدينة القنيطرة، بإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مشروع « مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل SAMU »، الممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبمساهمة من جماعة القنيطرة. ويعد هذا المشروع المبتكر قفزة نوعية في منظومة الرعاية الاجتماعية الميدانية بالإقليم؛ إذ يهدف إلى إحداث وحدة متخصصة وقادرة على التدخل الفوري والناجع لإنقاذ وإسعاف الحالات الاجتماعية الحرجة في الشارع العام، مما يساهم في تجويد العرض الاجتماعي وتكريس الجيل الجديد من خدمات القرب التضامنية التي تميز مغرب اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسلاح أوتوماتيكي، مقتل ثمانية إثر إطلاق نار عشوائي في أسيوط بصعيد مصر

    أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة خمسة آخرين في حادث إطلاق نار وصفته بأنه « عشوائي » وقع في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، جنوبي البلاد.

    وذكرت الوزارة، في بيان، أن رجلاً كان يستقل سيارة أطلق النار على المواطنين في موقف لسيارات الأجرة، ما أسفر عن سقوط الضحايا، قبل أن تلاحقه الشرطة إثر هروبه إلى قطعة أرض زراعية، حيث وقع تبادل لإطلاق النار انتهى بمقتله.

    ماذا حدث؟

    تحدثت بي بي سي إلى عدد من شهود العيان وأهالي المنطقة، الذين قالوا إنهم لا يزالون في حالة من الصدمة جراء الحادث، الذي وصفوه بأنه الأول من نوعه في أبنوب، على بعد نحو 350 كيلومترا من القاهرة جنوبي البلاد.

    وبحسب الشهادات التي حصلت عليها بي بي سي، بدأت الواقعة عندما اصطدم الجاني، أثناء قيادته سيارة دفع رباعي، بدراجة نارية كان يقودها أحد سكان المنطقة، ورغم سقوط قائد الدراجة، لم يتوقف الجاني.

    وقال الشهود إن شقيق سائق الدراجة انطلق بصحبة أحد أصدقائه على متن دراجة نارية أخرى لمطاردة الجاني الذي حاول الهروب.

    واطلعت بي بي سي على مقطع مصور من إحدى كاميرات المراقبة في الشارع الذي شهد الواقعة، ويُظهر اصطدام الجاني بالدراجة النارية التي كانت تطارده، قبل أن يوقف سيارته ويطلق النار على الشخصين اللذين كانا على متنها عقب مشادة كلامية استمرت أقل من دقيقة.

    وطبقاً للمقطع، الذي لم تتمكن بي بي سي من التحقق منه بشكل مستقل ولكنه يتفق مع أقوال شهود الواقعة، أطلق الجاني النار بعد ذلك على عدد من الأشخاص الآخرين الذين تصادف وجودهم في محيط الحادث، قبل أن يغادر المكان وسط ذهول المارة.

    وقال أحد السكان إنه نزل مسرعاً من منزله عقب سماع طلقات الرصاص، فوجد مصاباً مستلقياً على الأرض، وعلى بعد أمتار قليلة ثلاثة مصابين آخرين.

    وقال صاحب محل تجاري في موقع الحادث إنه كان داخل متجره عندما سمع طلقات نارية من سلاح آلي « رشاش » على حد وصفه، مضيفاً أنه وجد نفسه وسط مصابين وقتلى، ولم يتمكن من إغلاق المحل من هول الصدمة.

    وأضاف شاهد ثالث أن أباً وابنه وابنته كانوا يستقلون مركبة « توك توك »، وكانوا من بين ضحايا الهجوم، مشيراً إلى أن المسلح أطلق النار عليهم مرتين « ليتأكد من موتهم »، مضيفاً أن نفاد الذخيرة حال دون إطلاق النار عليه وعلى آخرين كانوا في المكان.

    ونُقل المصابون وجثامين الضحايا إلى مستشفى أبنوب العام، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق في الحادث.

    وقالت نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب المصري، لبي بي سي إن حالات المصابين الخمسة تتراوح بين مستقرة وغير مستقرة.

    وأوضحت إسكندر أنه بحسب ما علمته من سكان المنطقة، فإن منفذ الهجوم كان معروفاً بمشاركته في جلسات المصالحات والعمل العام في المدينة.

    أب مصري يهدم منزل ابنته بـ »لودر » في صعيد مصر

    صورة من مقطع فيديو للحادثBBCقالت وزارة الداخلية إن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية وكان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمراض النفسية في القاهرةإطلاق نار « عشوائي »

    ووصفت وزارة الداخلية الحادث بأنه إطلاق نار عشوائي، دون مزيد من التفاصيل، كما وصفت الجاني بأنه يعاني اضطرابات نفسية ويعالج في مستشفى بالقاهرة.

    ولا توجد إحصائية رسمية معلنة تحدد العدد الإجمالي لحائزي السلاح في مصر، لكن مسحاً أجرته منظمة « مسح الأسلحة الصغيرة » الدولية المستقلة عام 2017 قدّر عدد قطع السلاح في البلاد بنحو أربعة ملايين قطعة، ربعها فقط مرخص رسمياً.

    ويتيح قانون الأسلحة والذخائر المصري رقم 394 لسنة 1954 وتعديلاته استمرار رخصة حيازة السلاح طالما توافرت « الأهلية الطبية والبدنية » للمواطن، والتي تُقيَّم دورياً عند كل تجديد للرخصة كل ثلاث سنوات.

    ويشترط القانون ألا يقل عمر المتقدم عن 21 عاماً، وألا يكون قد سبق اتهامه أو إدانته في جرائم جنائية أو جرائم مخلة بالشرف والأمانة. كما يقصر الترخيص على فئات محددة، مثل أصحاب الأراضي الزراعية وبعض أصحاب المهن الحرة ورجال الأعمال وغيرهم ممن تستدعي طبيعة عملهم حيازة السلاح.

    ويشدد القانون على أن حيازة السلاح دون ترخيص جريمة يعاقب عليها بالسجن والغرامة، مع إلزام حائزي السلاح بتجديد الرخصة في مواعيدها والالتزام بضوابط الاستخدام القانونية.

    صعيد مصر

    ينتشر استخدام السلاح بين بعض العائلات في صعيد مصر لأسباب متعددة، من بينها الثأر في ظل كثرة النزاعات بين الأهالي، والتباهي في المناسبات الاجتماعية، واستعراض القوة، بحسب الخبير الأمني المصري محمد عبد الحميد.

    ويقول عبد الحميد، الذي عمل ضابط شرطة سابقاً في إحدى محافظات الصعيد: « يزيد من حيازة السلاح في الصعيد أيضاً تحوله إلى عادة موروثة مع انتشار جرائم الثأر ».

    ويضيف أن امتلاك السلاح يمثل لدى بعض أهالي الصعيد مصدر فخر، وأن بعضهم يتنافس في اقتناء أنواع يعتبرونها أفضل.

    ويعرب عبد الحميد عن تخوفه من أن يؤدي الحادث إلى موجة من أعمال الثأر في المدينة.

    لكن نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب المصري، تستبعد هذا السيناريو في الوقت الحالي، مشيرة إلى عدم وجود خلافات سابقة معروفة بين الضحايا ومنفذ الهجوم.

    ومع ذلك، تؤكد إسكندر أن هذا الاحتمال يجب أن يؤخذ بجدية، لضمان عدم تطور الأحداث إلى نزاعات انتقامية لاحقة.

    صورة للشارع الذي شهد الحادثBBCوصف شهود عيان الحادث بالأول من نوعه في أبنوب التي تبعد عن القاهرة على بعد نحو 350 كيلومترا جنوبي البلاد.الصحة النفسية

    وقالت وزارة الداخلية إن التحريات الأولية تشير إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية، وكان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمراض النفسية في القاهرة.

    وأظهر المسح القومي للصحة النفسية الذي أجرته وزارة الصحة المصرية عام 2018 أن نحو ربع المصريين يعانون من اضطرابات نفسية. وجاءت اضطرابات المزاج، وفي مقدمتها الاكتئاب، في المرتبة الأولى بنسبة 44 في المئة من إجمالي المصابين، تلتها الاضطرابات المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة بنسبة 30 في المئة، ثم اضطرابات القلق العام والخوف بنسبة 25 في المئة.

    وتقول الدكتورة سهير لطفي، الرئيسة السابقة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، لبي بي سي إن هذه النسبة قد تصل حالياً إلى ما بين 26 و30 في المئة، بالنظر إلى أن الدراسة أُجريت عام 2018 عندما كان عدد سكان مصر نحو 96 مليون نسمة، مقارنة بنحو 109 ملايين حالياً.

    وترى لطفي أن هذه الفئة قد تتمكن من الحصول على السلاح بطرق غير شرعية أو خلسة من أحد أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن لديهم أحياناً القدرة على التخطيط والتكتيك للحصول عليه.

    وأكدت لطفي أنه كان ينبغي على أسرة منفذ الهجوم متابعة حالته طبياً ونفسياً بعد تلقيه العلاج في أحد مستشفيات القاهرة.

    وأشارت دراسة سابقة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى أن 70 في المئة من المصريين يترددون على المطببين الشعبيين عند الإصابة بأحد الأمراض النفسية، وأن مصر تعاني من نقص في عدد الأطباء النفسيين.

    • هجوم دامٍ على مسجد في سان دييغو الأمريكية والشرطة ترجح دافع « الكراهية »
    • من هي المشتبه بها في حادث إطلاق النار على مدرسة كندية؟
    • لارتدائهم جلبابا « صعيديا »…منع مصريين من دخول السينما ومحمد رمضان يعلق



    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء ينهي آمال حميد العكرود في الترشح بـ »الوردة » في الرحامنة.. لكن ابنه مرشح بديل عنه!

    أنهى القضاء عمليا أي آمال كانت لدى حميد العكرود في الترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعدما قضت محكمة الاستئناف بمراكش، الاثنين، بحبسه ستة أشهر على خلفية قضية نصب وخيانة الأمانة.

    لم يُخف الاتحاد الاشتراكي استقطابه لحميد العكرود للترشح باسمه في انتخابات شتنبر، حتى إن كاتبه الأول، إدريس لشكر، أعلن بنفسه عن ذلك خلال مؤتمر لفرع الحزب هناك نهاية أبريل الماضي.

    العكرود واحد من الأعيان المحليين الذين التصقت سمعتهم بقدرتهم على تغيير لونهم السياسي مع كل انتخابات، فقد مر من حزب الاستقلال، ثم التجمع الوطني للأحرار، فالآن الاتحاد الاشتراكي، خلال فترة لا تزيد عن عشر سنوات. وكان نائبا في البرلمان باسم التجمع في السابق.

    في هذه الدائرة، كان العكرود يمثل فرصة ذهبية لحزب الوردة، الذي لم يحصل سوى على بضع مئات من الأصوات في انتخابات 2021، وقد دفع إلى السباق آنذاك بعضوة بالحزب اسمها بهية بنخار.

    وإذا كان قرار القضاء قد خلط أوراق العكرود، وأيضا حزبه الجديد، فإنه لم يحد من الخيارات المتاحة أمامهما. الخيار الرئيسي الآن هو ابنه، محمد العكرود.

    وفي الواقع، وفق ما تذكره مصادر بهذا الحزب، فإن الأمر كان دوما بين الرجل وابنه، فقد كان الحزب واعيا بالاحتمالات المطروحة بشأن المسطرة القضائية في مواجهة العكرود، ووافق أيضا على أن يكون ابنه بديلا.

    ابنه، الذي كان رئيسا لجماعة الجبيلات، انتهى به المطاف معزولا عام 2018، بعدما أطاح به أعضاء جماعته، مسنودين بمنتخبي حزبه آنذاك، التجمع الوطني للأحرار. ولم يخض بعدها أي سباق انتخابي.

    وفي تعويل الابن على أبيه، تصبح احتمالات الفوز بمقعد برلماني أضعف أكثر، لا سيما أن الأب، وفي محطتين انتخابيتين متتاليتين، 2016 و2021، خسر المنافسة، إذ بالكاد كان يصل إلى ثمانية آلاف صوت في دائرة ينتهي الحد الأدنى للفوز بمقعد فيها عند 15 ألف صوت.

    لكن، كما علمنا في « تيل كيل عربي »، فإن العكرود لديه طموح مختلف عن الحزب من وراء كل هذه الخطط، فعينه على استعادة نفوذه في جماعات سيدي بوعثمان والجبيلات أساسا، أكثر من الفوز بمقعد برلماني في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من تسارع انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 131 حالة وفاة حتى الآن، في ظل تفشٍ وُصف بأنه من الأكثر قلقًا في الفترة الأخيرة.

    وكانت المنظمة قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار، بهدف احتواء تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف، أوضح غيبرييسوس أن قرار إعلان الطوارئ قبل اجتماع لجنة الخبراء يُعد خطوة غير معتادة، لكنه جاء استجابة لخطورة الوضع وتفاقم سرعة الانتشار.

    وأشار إلى أن القرار تم بعد تنسيق مع وزيري الصحة في البلدين، مؤكدًا أن المخاوف من تطور الوضع دفعت المنظمة إلى التحرك السريع، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع للجنة الطوارئ لوضع التوصيات الخاصة بالإجراءات العاجلة.

    وتواجه الكونغو الديمقراطية حاليًا تفشيًا لمتحور « بونديبوغيو » من فيروس إيبولا، وهو سلالة لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، على عكس سلالة « زائير » التي كانت محور اللقاحات المطوّرة في السنوات الماضية.

    وبحسب الأرقام الرسمية، لا يقتصر الوضع على الحالات المؤكدة، إذ جرى رصد أكثر من 500 حالة يُشتبه بإصابتها، إلى جانب نحو 130 وفاة ما تزال قيد التحقق.

    وأكد وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا بدوره هذه المعطيات، مشيرًا إلى تسجيل 131 وفاة مرجحة و513 حالة اشتباه.

    ويتركز انتشار المرض في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان، وتتميز بنشاط التعدين وكثافة الحركة اليومية، ما ساهم في تسريع انتقال العدوى عبر الحدود.

    وأظهرت البيانات تسجيل 30 إصابة مؤكدة في إيتوري، مقابل حالتين في العاصمة الأوغندية كمبالا، إحداهما انتهت بالوفاة، لمصابين قدموا من الكونغو الديمقراطية.

    كما سُجلت إصابة لمواطن أمريكي نُقل لاحقًا إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    ويُصنّف إيبولا كأحد أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي هذه الموجة بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أسفر عن 34 وفاة، وبعد واحدة من أسوأ الموجات بين 2018 و2020 التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في الكونغو.

    وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة.
      العلم الإلكترونية – يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية: قلق من سرعة انتشاره ولم أتخذ هذا القرار باستخفاف

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء إنه « قلق بشدة من حجم وسرعة » تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وتسبب في وفاة 131 شخصا.

    وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.

    وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف « إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد »، مضيفا « لم أتخذ هذا القرار باستخفاف ».

    وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، و »لأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره ».

    وأضاف غيبرييسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية « سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة ».

    وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.

    وذكر غيبرييسوس بأنه « إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبها بها ».

    وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، أن من المرجح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

    وقال الوزير سامويل روجر كامبا « أحصينا نحو 131 حالة وفاة » يشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و »لدينا نحو 513 شخصا يشتبه في إصابتهم » بالفيروس.

    ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين.

    وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ولفت مدير منظمة الصحة إلى أنه « حتى الآن، تم تأكيد 30 حالة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في مقاطعة إيتوري الشمالية »، موضحا أن أوغندا أبلغت أيضا عن حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بينهما وفاة، لدى شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وأضاف أنه « وبحسب المعلومات التي أبلغت بها الولايات المتحدة، ثبتت إصابة مواطن أمريكي ونقل إلى ألمانيا ».

    ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.

    وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

    وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد شهدت تفشيا لإيبولا في سنة 2025، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 34 شخصا، أما الوباء الأكثر فتكا في البلاد، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامي 2018 و2020.

    وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة « طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا.

    وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها « أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة الروك الأمازيغي احتفالات ب 10 سنين على تأسيسها فمسرح Batacalan فباريس

    كود – وكالات //

    فرقة “Meteor Airlines” اللي معروفة فالروك الأمازيغي، احتافلات مؤخرا ب10 سنين على التأسيس ديالها فحفلة كبيرة فوق مسرح “Bataclan” فباريس

    المجموعة اختارت فرنسا حسب موقع RFI باش تبين باللي الجمهور ديالها ولى عالمي وكيتوسع من عام لعام. Ahmed Naciri، المغني وكاتب الكلمات ديال الفرقة، قال باللي الوقوف فوق مسرح بحال “Bataclan” حلم كبير، حيث هاد المكان معروف عالمياً، الفرقة كتحاول من البداية تميكسّي بين التراث الأمازيغي مع الروك، وكتشوف راسها بحال مختبر موسيقي كيقلب كل مرة على صوت جديد كيقرّب كثر لهويتها الخاصة.

    وخا أن بزاف ديال الناس ما كيفهموش الأمازيغية، ولكن الإيقاعات والموسيقى ديالهم كتوصل الإحساس والمعنى بلا ترجمة. ومن 2024، بدات الفرقة كتدير حفلات فـ بريطانيا، تكساس، فرنسا ، وهاد الشي خلاها تخرج من الإطار المحلي للعالمية.

    الفرقة بدات فـ 2016 فدوار آيت بوبكر  فالجنوب الشرقي المغربي، المنطقة اللي لههماتهم حتى فالاسم ديال “Meteor Airlines”، نسبة للشهب اللي كيبانو فالصحرا فالليل ، ومن بعد أول أغنية “Asafar”، خرجو ألبوم “South to the Southeast” فـ 2018، ومن بعدو ألبوم “Agdal” فـ 2024.

    الألبوم الثاني جاب تحول كبير فالصوت ديال المجموعة، وركز بزاف على قضايا البيئة والمناخ.  رشيد الناصيري، اللي التحق بالفرقة سنة 2019، عندو اهتمام كبير بالتغير المناخي وخدام حتى كمستشار فهاد المجال. كيقول باللي الثقافة الأمازيغية ديما كانت مرتبطة باحترام الطبيعة والموارد، خصوصاً فالواحات والمناطق الصحراوية.
    الأغاني ديال الفرقة ولات كتهضر حتى على الهجرة المناخية، خصوصاً فمناطق الجنوب اللي ولات كتعيش ندرة فالماء والجفاف. Rachid Naciri كتب الأغنية المشهورة “Layhnik A Baba” على الشباب اللي اضطرّو يخليو بلادهم باش يقلبو على حياة مزيانة، ولي أعضاء الفرقة حتى هما عاشو نفس التجربة، حيث خرجو من منطقتهم باش يطورو المسار الفني ديالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوخليفا: المغرب يعيش “حالة شاذة” بمنع أساتذة القانون من ممارسة المحاماة (حوار)

    جمال أمدوري

    اعتبر منير اوخليفا، أستاذ قانون الأعمال بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن اشتراط “الاستقالة أو التقاعد” لولوج الأساتذة الباحثين لمهنة المحاماة هو بمثابة “إجهاض قسري” للبعد التكاملي المعرفي، وتكريس لحالة “جحود شاذة” تنفرد بها المنظومة التشريعية المغربية مقارنة بالتجارب الدولية.

     ووصف اوخليفا في حوار مع جريدة “العمق”، الصيغة الحالية للقانون بأنها نتاج ضغط صريح من “لوبي فئوي” داخل اللجنة البرلمانية التي تشكل أغلب مكوناتها من المحامين، متهما إياهم بـ”التشريع لأنفسهم” وحماية “الاحتكار المهني” تحت ذراع مبررات واهية كخطر “إغراق المهنة”، في وقت تكشف فيه الأرقام الرسمية عن عجز بنيوي في تغطية حاجة المواطنين للدفاع بمعدل لا يتجاوز محاميا واحدا لكل 1850 نسمة.

    الحوار كاملا:

    بصفتكم من أبرز المدافعين عن حق أساتذة القانون في ولوج مهنة المحاماة، كيف تردون على من يصف مطلبكم بأنه محاولة لتحويل مهنة المحاماة إلى “صندوق تقاعد مريح” لأساتذة الجامعة؟ ألا ترون في هذا الوصف تبخيساً لخبرة علمية راكمت عقودا من إنتاج الفقه القانوني؟

    مطلب أساتذة القانون ليس “صندوق تقاعد” أو امتيازا ريعيا، بل هو سعي لتعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي النظري والممارسة، إن حرمان الساحة القانونية من رصيد الفقه القانوني الذي يراكمه الأستاذ الباحث يعد هدرا للطاقات، وهو تبخيس صريح لخبرة علمية من المفترض أن تخدم العدالة وتقوي حصانة الدفاع، وبالتالي نتساءل هل هذا التبخيس نجده لدى الدول المتقدمة وحتى التي هي أقل منا؟ أكيد الإجابة بالنفي لأن جميع الدول فهمت مسألة مهمة مفادها أن الجمع بين التدريس الجامعي والمهنة مسألة حتمية لا يعارضها الا جاحد،

    وبناء عليه فالتجارب المقارنة الدولية لا تعتبر التدريس وممارسة المهنة حالة تنافي، بل تفتح الباب للأكاديميين للمساهمة في صياغة وتطوير الاجتهاد القضائي، الشيء الذي يجعلنا ندحض تهمة “التقاعد المريح، هذا الوصف يتجاهل أن ممارسة المحاماة تتطلب جهداً ذهنيا وميدانيا مستمرا، وهو ما يؤكد أن الدافع الأساسي هو العطاء القانوني وليس البحث عن ملاذ مريح، من يقول عكس ذلك فهو لا يفهم مهنة الدفاع أو كما نسميها عادة مهنة المتاعب، وبالتالي لا أقبل أن يقول محامي كيفما كان أن الأستاذ يبحث عن تقاعد مريح وهو ابن المهنة ويعلم أن المحاماة مهنة شاقة تتطلب جهدا مضاعفا. إن الدفع بهذا القول ما هو الا تحوير للنقاش الحقيقي والمتمثل في سؤال وجيه لكل رافض للجمع بين المهنتين، فيما يضر ذلك؟ هل الأمر فقط جحود؟ أم أنه هناك خلفيات أخرى ربما ستكشفها الممارسة للعلن ويخاف منها المحامي غير المتمكن من مهنته (لا أعمم، فهناك كفاءات عالية من السادة المحامين)؟

    كيف تقيمون مرتكزات مشروع القانون لتبرير حالة التنافي الواردة ضمن مقتضياته؟

    يرتكز مشروع القانون على ثلاث مبررات أساسية لتكريس مبدأ التنافي بين التعليم الجامعي وممارسة المهنة:

    • أولا: ضرورة التفرغ الكامل للتعليم الجامعي، استناداً إلى المادة 7 من القانون 28.08 والمادة 18 من قانون الوظيفة العمومية؛
    • ثانيا: التخوف من تضارب المصالح؛
    • ثالثا: الحفاظ على هيبة الوظيفة العمومية ومنع استغلال النفوذ الأكاديمي لأغراض خاصة.

    غير أن هذه المبررات تفتقر إلى الدقة التشريعية اللازمة عندما تؤدي إلى منع مطلق يسوي أساتذة القانون بغيرهم من الموظفين العموميين، متجاهلة خصوصية دورهم الفكري والبحثي المرتبط بطبيعته بالممارسة المهنية للمحاماة.

    وتزداد قوة هذا النقد إذا علمنا أن التشريعات المقارنة التي تسمح بالجمع بين المهنتين لم تتجاهل هذه المخاوف، بل وضعت آليات تنظيم فعالة لمعالجتها. فالمشرع الفرنسي، بدل منع الجمع، اعتمد المادة 111 من المرسوم رقم 1197-91 لمنع الأساتذة من تمثيل جامعتهم في القضايا التي تكون طرفاً فيها، كما منعت المادة 113 استعمال المعلومات المكتسبة من الوظيفة الجامعية لفائدة موكلين خارجيين. كما عزز القانون رقم 1729-2021 المتعلق بالثقة في المؤسسة القضائية الرقابة على السر المهني وتضارب المصالح بشكل استباقي لا عقابي.

    وبالمثل، سمح المشرع المصري بموجب المادة 3 من القانون رقم 17 لسنة 1983 بالتسجيل في هيئة المحامين دون فترة تدريب، معتبرا أن الدكتوراه في القانون كافية لإثبات الكفاءة، مع فرض قيود معينة لحماية المصلحة العامة. وترى هذه التشريعات أن الجمع بين التدريس والمحاماة يمنح كليات الحقوق دينامية جديدة عبر ربط الدراسة الأكاديمية بالإشكالات الواقعية المطروحة أمام المحاكم.

    وتخلص هذه التجارب إلى درسين أساسيين بالنسبة للمشرع المغربي، أولهما ضمان الحياد المؤسسي ومنع تضارب المصالح لا يقتضي المنع، بل التنظيم، ثانيهما أن الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون لا يمس بهيبة الجامعة عندما يمارس المحاماة، بل يغني دروسه وأبحاثه بواقع النظام القضائي.

    كما أن الكفاءة الأكاديمية لا تتعارض مع الممارسة القانونية، وبالتالي فالمطلوب ليس إزالة جميع القيود، وإنما الانتقال من منطق “التنافي العضوي” القائم على الهوية الوظيفية إلى منطق “التنظيم الوظيفي” القائم على طبيعة النشاط، وهو نموذج أثبت نجاحه في فرنسا ومصر ودول أخرى.

    يتذرع الرافضون بمسألة “اكتظاظ المهنة” وخريجي كليات الحقوق العاطلين. كيف يمكن لإدماج فئة نخبوية ومحدودة العدد من أساتذة التعليم العالي أن يهدد القوت اليومي للمحامين، أم أن الأمر يتعلق بـ “مقاومة غير مبررة” لولوج الكفاءات؟

    أولا دعني أقول لكم أن حق ولوج أساتذة التعليم العالي (الذين استوفوا شروطاً صارمة كتجربة تدريس لا تقل عن 8 سنوات لا يتجاوز عددهم بضع مئات موزعين على عدة مدن، وهو رقم غير قادر إحصائياً على إغراق المهنة أو تهديد قوت المحامين.

    ثانيا حسب بعض الاحصائيات هناك في المغرب تقريبا 20 ألف محامي ومحامية أو أقل وعدد سكان المغرب حسب الاحصائيات الرسمية هو 37 مليون نسمة بمعدل تقريبي محامي لكل 1850 نسمة، هذا الرقم المهول يؤكد حاجات منظومة العدالة للزيادة من عدد ممارسي مهنة المحماة بأعداد كثيرة كل سنة لتدارك هذا النقص.

    ثالثا، وهدا أمر مهم للغاية، يجب توضيحه للرأي العام، كيف لمن يعادي ولوج الأستاذ الجامعي للمهنة أن يمرر للرأي العام الوطني مغالطات يمكن دحضها حتى من القاصر المميز، حيث يتضح للجميع أن مشروع القانون 66.23 يروم التضييق عن الولوجية السلسة لمهنة المحاماة عبر فرض دبلوم الماستر بدل الاجازة، وأيضا انشاء معهد متخصص تتخرج منه دفعة سنوية تقدر ب 150 محامي متمرن، وهذا يعتبر في نظري تضيقا غير مبرر أمام خريجي كليات القانون والشريعة مما سيساهم في تفاقم البطالة.

    لطالما روج لفكرة أن المحاماة “صنعة وممارسة” لا يكفي فيها التكوين النظري للمدرجات؛ من موقعكم كمدافع عن هذا الملف، كيف يساهم الأستاذ الجامعي في الرفع من جودة العدالة وتطوير الاجتهاد القضائي؟

    قبل مطلع التسعينيات، يعتبر الجمع بين الأستاذ الجامعي والمهنة بمثابة الشكل الطبيعي، حيث كان خيرة المحامين هم في الأصل أساتذة جامعيون، والعكس صحيح”. إلا أنه مع بداية عام 1993، تم إقرار حالة “التنافي”، والدفع بكون تكوين الأستاذ الجامعي  لا يغدو أن يكون الا تكوينا نظريا بعيدا عن الممارسة العملية دفع سفسطائي فقط، والحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع أن من يكتب ويحلل قوانين المساطر هم أساتذة جامعيون، والقضاة والمحامون يستعملون هذه الانتاجات الفقهية في مجال القوانين الإجرائية في تحرير الأحكام  بالنسبة للقضاة وفي المذكرات الترافعية بالنسبة للمحامين، أتساءل أليست هذه الكتابات الفقهية دليلا قاطعا لدحض مزاعم أن الأستاذ الجامعي تنقصه التجربة العملية؟

    وبالتالي وتنويرا للرأي العام بخصوص هذه النقطة أقول أن الأستاذ الجامعي يلعب دوراً محورياً في الارتقاء بجودة العدالة وتطوير الاجتهاد القضائي بالمغرب؛ إذ يمثل الجسر الرابط بين البحث الأكاديمي الرصين والممارسة العملية داخل أروقة المحاكم. ويساهم الأستاذ الباحث في هذا الملف الحيوي من خلال عدة آليات  مثل إصدار قراءات فقهية وتحليلات نقدية للقرارات القضائية عبر المجلات القانونية المتخصصة، مما يساعد في تسليط الضوء على الإشكاليات القانونية وتوجيه الاجتهاد نحو توحيد الرؤى وتجاوز التناقضات،

    يتم الترويج أيضا إلى أن الأستاذ الجامعي موظف عمومي عديم الاستقلالية المطلوبة لممارسة المهنة، كيف تردون على هذه النقطة؟

    يشهد النقاش الحالي في المغرب حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بمهنة المحاماة، وخاصة ما يتعلق بولوج الأساتذة الجامعيين إلى مهنة المحاماة، عدة أخطاء منهجية تستحق التوقف عندها وتصحيحها. فالحجة الأكثر تداولاً ضد هذا المقترح تقوم على افتراض أن الأساتذة الجامعيين، بحكم صفتهم موظفين عموميين، يفتقرون بالضرورة إلى الاستقلالية المهنية المطلوبة لممارسة مهنة المحاماة. غير أن هذا الافتراض، رغم ما يبدو عليه من منطق ظاهري، يخفي خلطا مفاهيميا بين الوضع الإداري وممارسة الاستقلالية. فالاستقلالية ليست صفة قانونية تمنح أو تسحب تبعا للانتماء الوظيفي، بل هي ممارسة متجذرة في أخلاقيات المهنة، والشجاعة الفردية، والضمانات المؤسساتية.

    كما أن التجربة القانونية المقارنة تفند صراحة هذا الطرح. ففي فرنسا، التي غالبا ما يستشهد بنظامها القانوني في السياق المغربي، أرست المحاكم الإدارية مبدأ واضحا مفاده أن للأساتذة الجامعيين الحق في ممارسة المهن الحرة المرتبطة بطبيعة وظائفهم دون تقييد أو إلزام بإشعار مسبق للإدارة. وقد أكد مجلس الدولة الفرنسي هذا المبدأ صراحة في قراره الصادر بتاريخ 24 يوليوز 2024، حين ألغى المنشور الوزاري الذي كان يفرض على الأساتذة الجامعيين واجب الإخبار المسبق. وقد قضى مجلس الدولة الفرنسي بإلغاء منشور وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الصادر في 22 غشت 2022 والمتعلق بتفعيل نظام التصريح المسبق لبعض الأنشطة الإضافية.

    وعوض اختزال النقاش في ثنائية مبسطة بين مستقل وغير مستقل، أو مؤهل وغير مؤهل، ينبغي التركيز على تصميم آليات رقابة إجرائية فعالة لتدبير تضارب المصالح، وتفعيل القواعد التأديبية الملائمة داخل هيئات المحامين، إلى جانب تعزيز استقلال السلطة القضائية باعتبارها وسيلة أساسية لضمان استقلالية المحامي.

    وافقت الحكومة على إعفائكم من الكفاءة والتمرين الطويل، لكنها اشترطت (الاستقالة أو التقاعد). ألا ترون أن هذا الشرط يفرغ المطلب من عمقه التكاملي؟

    دعني أقول لكم أن اشتراط الاستقالة أو التقاعد يؤدي حتما إلى إجهاض البعد التكاملي لمطلب الجمع بين المهنتين، حيث يفرغ الإعفاء من محتواه الفعلي ويحوله إلى خيار جامد يعمق القطيعة بين الجانبين الأكاديمي والعملي. بدلاً من الاستفادة المزدوجة من التراكم العلمي الجامعي والممارسة الميدانية داخل ردهات المحاكم، ويفرض على الأستاذ الباحث التخلي القسري عن منبره.

    وبالتالي هذه الشروط التي ضمنتها لجنة العدل والتشريع لمشروع القانون 66.23 لها مجموعة من الانعكاسات أهمها ضرب مبدأ التكامل المعرفي، وعزلة الجامعة عن محيطها، وهدر الرصيد المعرفي…..

    وفي الوقت الذي تسعى فيه التعديلات البرلمانية ومطالب هيئات الأساتذة الجامعيين إلى إرساء جسور حقيقية ترفع التنافي وتسمح بالجمع بين التدريس والمحاماة للاستفادة من الخبرات المزدوجة، وبالتالي نقول أن مقتضيات مشروع القانون رقم 66.23 جاءت لتضع الأساتذة أمام معادلة الاختيار الإقصائي بدلاً من التوفيق البناء.

    بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع، يمر المقترح للمصادقة في الجلسة العامة ثم مجلس المستشارين؛ ما هي خطواتكم المقبلة كتحالف لأساتذة القانون؟

    دعني أقول لكم أن نضال هيئة الأساتذة الباحثين في القانون ليس وليد هذا المشروع بل بالعكس هو نقاش ونضال ممتد لسنين منذ 1993 إلى الأن،  وأخذ طابعه الجدي والمنهجي منذ 2018 إلى حدود الساعة وبأشكال نضالية راقية،  وأوكد لكم من خلال هذا المنبر الموقر ـأننا نؤمن أن هذا النضال ليس موجها ضد جهة معينة بل هو نضال ضد حالة لا قانونية نضال من أجل استرجاع حق تم سلبه من الأساتذة منذ تعديل 1993 علما أن القانون قبله كان يقر للأستاذ الجامعي حقه في ممارسة مهنة المحاماة دون حالة التنافي، وأنا شخصيا درسوني أساتذة القانون وهم ممارسون للمهنة  في نفس الوقت واستفدنا منهم الشيء الكثير جزاهم الله خيرا، كما أريد أن أوكد لكم أن الوقفة الأخيرة أمام البرلمان تمت برمجتها في سرية تامة منذ أن رأى هذا المشروع النور حيث كان الاتفاق على هذه الوقفة في اليوم الذي ستجتمع فيه لجنة العدل والتشريع وبالتالي فالوقفة لا علاقة لها بتصريح السيد وزير العدل ، حيث حاول البعض أن ينسبها لهذا التصريح تبخيسا لما يقوم به السادة الأساتذة من تعبئة شاملة  من أجل استرجاع حق انتزع علما أن معظم دول العالم تعترف للأستاذ الجامعي بممارسة المهنة دون حالة التنافي، ولهذا أريد من أصحاب الجحود إجابة واضحة لهدا السؤال لماذا المشرع المغربي هو الوحيد الذي يشكل الاستثناء وحالة شاذة وشاردة في العالم بخصوص إزالة حالة التنافي هذه؟

    عودة إلى سؤالكم، أعتقد أن البرنامج النضالي لتحالف هيئة الأساتذة الجامعيين في القانون سيعتمد جملة ا لاستراتيجيات والخطوات الميدانية والمؤسساتية أهمها المرافعة المؤسساتية كتكثيف التواصل مع الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين ورؤساء اللجان، والتصعيد الاحتجاجي الموازي عبر تنظيم وقفات احتجاجية وحملات إعلامية ثم المراقبة الدستورية من خلال الاستعداد لصياغة مذكرات ودعم الطعون المحتملة أمام المحكمة الدستورية للجهات المسموح لها بالقيام بذلك في حال تم تمرير أي مقتضيات تمييزية…

    في ظل التشنج الحالي، كيف يمكن بناء “جسر تكاملي” مستدام بين الجامعة المغربية وهيئات المحامين ، بعيدا عن صراع المصالح الفئوية؟

    إن بناء “جسر تكاملي” مستدام بين الجامعة المغربية وهيئات المحامين يتطلب تجاوز المقاربات الفئوية نحو “ميثاق وطني للعدالة والقانون”، حيث يرتكز هذا الجسر على تبادل الأدوار الذي يضمن استفادة الممارس من التأصيل النظري والنقد الأكاديمي، وفي المقابل تغذية البحث العلمي بالواقع العملي للمحاكم، بعيداً عن حسابات احتكار المعرفة أو تقييد الممارسة.

    وبإمكاننا تفعيل هذا التكامل عبر مجموعة من المقاربات الأساسية، تبدأ بإعادة التفكير في شروط ولوج المهنة من خلال ضرورة إزالة حالة التنافي عن ولوج الأساتذة الجامعيين لمهنة المحاماة، مع وضع نص تنظيمي لضبط شروط هذه المزاوجة دون تنافي، من قبيل شرط أن يكون الممارس أستاذا للتعليم العالي من حيث الدرجة، وأيضاً عدم الترافع في القضايا التي تكون فيها وزارة التعليم العالي أو إحدى مؤسساتها طرفا في النزاع. كما تشمل هذه المقاربات السماح للمحامي الدكتور في القانون بالولوج إلى مهنة الأستاذ الجامعي بعد قضائه ثماني سنوات بعد التمرين وحصوله على شهادة الدكتوراه في القانون، وصولاً إلى تطوير التكوين المستمر والأساسي عبر إرساء برامج مشتركة تشرف عليها مؤسسات مثل كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وجمعية هيئات المحامين بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسعار إيواء وذبح أضاحي العيد بمجازر الدار البيضاء

    أعلنت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات”، تحت إشراف جماعة الدار البيضاء، عن تعبئتها لتأمين خدمات ذبح وإيواء الأضاحي لفائدة ساكنة العاصمة الاقتصادية، بمناسبة عيد الأضحى لسنة 2026، وذلك في ظروف مهنية وصحية تستجيب لمعايير السلامة المعمول بها، وفي حدود الطاقة الاستيعابية المتوفرة بالمجازر.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ توصلت به “الأيام 24″، أن المجازر الجماعية للدار البيضاء، الكائنة بـ10 شارع 10 مارس بمنطقة سيدي عثمان، ستستقبل الأضاحي المخصصة للذبح في فضاءات مجهزة تراعي شروط النظافة والتنظيم والسلامة الصحية، بهدف تمكين الأسر التي لا تتوفر على فضاءات مناسبة بمنازلها من أداء شعيرة العيد في ظروف ملائمة وآمنة.

    وأشارت الشركة إلى أن عمليات الذبح ستتم، كما جرت العادة، وفق مختلف معايير الجودة والسلامة الصحية المحددة من قبل الجهات المختصة، مبرزة أنها وفرت خدمة إيواء الأضاحي داخل إسطبلات مجهزة لهذا الغرض، لمدة تصل إلى 48 ساعة قبل يوم العيد، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 25 ماي إلى غاية الثلاثاء 26 ماي 2026، بما يضمن راحة الأضاحي واحترام فترة الراحة المعتمدة قبل الذبح.

    وبخصوص أثمنة الخدمات، حددت الشركة سعر خدمة الذبح في 240 درهما مع احتساب الرسوم، فيما يبلغ ثمن خدمة الإيواء 24 درهما لليلة الواحدة مع احتساب الرسوم.

    ودعت جماعة الدار البيضاء وشركة “الدار البيضاء للخدمات” المواطنين إلى احترام قواعد النظافة والسلامة المرتبطة بعيد الأضحى، خاصة ما يتعلق بنظافة الفضاءات والتدبير السليم للمخلفات والحفاظ على البيئة الحضرية.

    وأكد البلاغ أن المجازر الجماعية للدار البيضاء، المعتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تواصل الحفاظ على شهادتي المطابقة ISO 22000 نسخة 2018 وISO 9001 نسخة 2015، إضافة إلى علامة “الحلال”، بما يعكس التزامها بمعايير الجودة والسلامة الغذائية وحسن التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: الصناعات الثقافية واعدة في تشغيل الشباب وإرساء التنمية المستدامة

    هسبريس – علي بنهرار

    قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إن المملكة المغربية تسير برؤية واضحة لبناء وتقوية الصناعات الإبداعية والثقافية على مرتكزات ثابتة، مضيفا أن المغرب اعتمد “خيارا استراتيجيا تمثل في تنمية وتثمين الرأسمال البشري، ترجم إلى تدخلات تشريعية وتنظيمية، على رأسها دستور المملكة (لسنة 2011) الذي وضع آليات لحماية الحقوق والحريات”.

    وأضاف بنسعيد خلال افتتاح المنتدى رفيع المستوى للصناعات الثقافية والإبداعية بالوطن العربي، اليوم الاثنين في الرباط، أن هذه التدخلات همت أيضا تأهيل “التنمية البشرية والمستدامة والديمقراطية التشاركية وحماية حقوق الإنسان والنهوض بها”، مما “جعل تقوية المجالات الثقافية في صلب الخيار الاستراتيجي للبلد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار الوزير في هذا اللقاء الرفيع، الذي يعد الأول والمنظم بتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إلى أن توجه الرباط في هذا السياق “ارتكز على رصيد من الخبرات الوطنية والدولية، مما أسفر عن تعدد المبادرات في مجال النهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، فتم تأطيرها في مناظرتين وطنيتين بالرباط” سنتي 2019 و2024.

    وأضاف قائلا: “وقد تنامى انخراط الجميع في أفق تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، خاصة رجال المال والأعمال، وتوج بإحداث الاتحاد العام لمقاولات المغرب سنة 2018 فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية التي تجمع الفاعلين العاملين في مجالات الإبداع والتطوير والإنتاج والترويج والنشر وتسويق السلع والخدمات والأنشطة ذات المحتوى الثقافي والفني والتراثي”.

    كما شدد المسؤول الحكومي ذاته، في المنتدى الممتد إلى غاية الأربعاء المقبل والمنظم تحت شعار “الاستثمار في الإبداع.. الاستثمار في المستقبل”، على أن “الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت اليوم رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي والاجتماعي ومجالا واعدا لخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب، كما أصبحت أداة فعالة لتعزيز جاذبية الدول وإشعاعها الثقافي والحضاري على المستوى الدولي”.

    ومن هذا المنطلق، ذكر الوزير المغربي أن “تطوير الاقتصاد الثقافي والإبداعي بات ضرورة مؤكدة بالنظر للمؤهلات الثقافية والحضارية التي تتوفر عليها بلداننا العربية، وذلك من خلال الحرص على دعم المقاولات الثقافية، وتشجيع الابتكار، وتحفيز الاستثمار في المجالات الثقافية والإبداعية، فضلا عن تثمين التراث الثقافي المادي وغير المادي”.

    وعدّ المهدي بنسعيد المنتدى “فضاء للحوار وتبادل التجارب والخبرات العربية، وفرصة لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية”، معلنا تطلع البلد إلى أن تساهم أشغال اللقاء “في بناء رؤية عربية مشتركة، وإطلاق مبادرات عملية من شأنها تعزيز مكانة هذا القطاع الحيوي على المستويين العربي والدولي”.

    وذكر الوزير المكلف بالثقافة والتواصل في حكومة عزيز أخنوش أن تنظيم هذا اللقاء الرفيع “يأتي ليؤكد من جديد على الأهمية التي توليها المملكة المغربية”، تحت قيادة الملك محمد السادس، “لتعزيز العمل الثقافي العربي المشترك ولتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبارها محركا رئيسيا للتنمية الشاملة والمستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره