Étiquette : 2019

  • في بلاد جورج ويا.. إطار مغربي يقود منتخب ليبيريا

    تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت “للنجوم الوحيدة”.

    وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب “النجوم الوحيدة” بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

    وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

    وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

    وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

    وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملك إسبانيا يزور المكسيك بالمونديال


    هسبريس – أ.ف.ب

    يتوجه ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى المكسيك لحضور مباراة منتخب بلاده ضد الأوروغواي في 26 يونيو المقبل في غوادالاخارا، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة ضمن مونديال 2026 لكرة القدم، حسب ما أعلنت مصادر في الديوان الملكي الإسباني الاثنين، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بين مدريد ومكسيكو.

    وأفادت المصادر سالفة الذكر، في بيان نقلته وكالة فرانس برس، بأن فيليبي السادس أبلغ “الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، عزمه على الحضور ردا على رسالتَي الدعوة اللتين وجهتا إليه”.

    وكان الملك فيليبي السادس أقر علنا، في مارس المنصرم، بوقوع “العديد من الانتهاكات” خلال الغزو الإسباني للأمريكيتين في القرن السادس عشر؛ في تصريح غير مسبوق حول هذا الملف، الذي كان مصدرا للتوتر مع عدد من دول أمريكا اللاتينية، ولا سيما المكسيك.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورحبت الرئيسة المكسيكية شينباوم، حينها، بهذه التصريحات، معتبرة إياها “بادرة تقارب”.

    وقبل ذلك، كانت العلاقات بين المكسيك وإسبانيا تدهورت منذ عام 2019، عندما بعث الرئيس المكسيكي آنذاك أندريس مانويل لوبيس أوبرادور رسالة إلى مدريد طالب فيها التاج الإسباني بتقديم اعتذار عن الانتهاكات التي ارتكبت، حسب المكسيك، خلال مرحلة الغزو.

    كما تبنت شينباوم هذه المطالبة، داعية هي الأخرى إلى تقديم اعتذار رسمي.

    وفي أكتوبر الماضي، أقر خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، بـ”الألم والظلم” اللذين لحقا بـ”الشعوب الأصلية” في أمريكا.

    ومنذ ذلك الحين، وعلى وقع التصريحات غير المسبوقة للملك فيليبي السادس بشأن هذا الملف، قامت شينباوم بزيارة إلى برشلونة في منتصف أبريل الفائت للمشاركة في تجمع لقادة اليسار نظمه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيس، وكانت تلك أول زيارة لها إلى إسبانيا منذ توليها منصبها في أكتوبر 2024.

    وعند وصولها في ذلك اليوم، أكدت كلوديا شينباوم أنه “لا توجد أزمة دبلوماسية” بين بلدها وإسبانيا، وأنه لم تكن هناك “أبدا” أزمة من هذا النوع.

    وتستهل اسبانيا مشوارها في العرس العالمي بمواجهة الرأس الأخضر في أتلانتا في 15 يونيو المقبل ثم السعودية في الـ21 من الشهر عينه في المدينة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع عمالقة التكنولوجيا.. مداولات في قضية ماسك و“OpenAI” بكاليفورنيا

    الخط : A- A+

    تنطلق، اليوم الاثنين 18 ماي الجاري في ولاية كاليفورنيا، مداولات تسعة أعضاء من هيئة المحلفين في قضية مثيرة تجمع الملياردير إيلون ماسك بمؤسسي شركة OpenAI، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء استخدام تبرعاته والانحراف عن الهدف الخيري الذي أُنشئت من أجله الشركة.

    وتتمحور الدعوى حول اتهام ماسك لإدارة الشركة بتحويل مسارها من مؤسسة غير ربحية تهدف لخدمة البشرية إلى كيان تجاري ضخم يسعى للهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما تنفيه الشركة.

    ورغم أن قرار هيئة المحلفين يبقى استشاريا، إلا أنه من المرجح أن تعتمد عليه القاضية الفدرالية إيفون غونزاليس روجرز، التي تحتفظ بالكلمة الفصل في إصدار الحكم النهائي في هذه القضية.

    وفي حال صدور حكم لصالح ماسك، قد ينعكس ذلك سلبا على مسار نمو الشركة، التي تواجه منافسة محتدمة مع شركات كبرى في القطاع، بينما سيمنحها الحكم لصالحها دفعة قوية للتفرغ لتطوير تقنياتها وتعزيز موقعها في السوق العالمية.

    وخلال جلسات الاستماع التي امتدت لثلاثة أسابيع، استمعت هيئة المحلفين إلى شهادات عدد من كبار الفاعلين في مجال التكنولوجيا، حيث قدم ماسك نفسه كمدافع عن المصلحة العامة، معتبرا أن هدفه الأساسي هو تجنب مخاطر الذكاء الاصطناعي إذا وُضع في أيد تسعى للربح فقط.

    في المقابل، رد الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان باتهام ماسك بالسعي إلى فرض السيطرة الكاملة على توجهات الذكاء الاصطناعي، واعتبر أن تحركاته مرتبطة بالمنافسة مع شركات أخرى في هذا المجال.

    وتعود جذور الخلاف إلى سنة 2015، حين تم تأسيس OpenAI كمؤسسة غير ربحية بدعم من ماسك وعدد من المستثمرين، بهدف تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تخدم الإنسانية.

    غير أن التحول إلى نموذج تجاري منذ سنة 2019، والانتشار الواسع لتطبيقات الشركة مثل “تشات جي بي تي”، جعلاها واحدة من أبرز القوى في هذا القطاع، ما زاد من حدة الخلاف حول توجهها ومستقبلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: الصناعات الثقافية واعدة في تشغيل الشباب وإرساء التنمية المستدامة

    هسبريس – علي بنهرار

    قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إن المملكة المغربية تسير برؤية واضحة لبناء وتقوية الصناعات الإبداعية والثقافية على مرتكزات ثابتة، مضيفا أن المغرب اعتمد “خيارا استراتيجيا تمثل في تنمية وتثمين الرأسمال البشري، ترجم إلى تدخلات تشريعية وتنظيمية، على رأسها دستور المملكة (لسنة 2011) الذي وضع آليات لحماية الحقوق والحريات”.

    وأضاف بنسعيد خلال افتتاح المنتدى رفيع المستوى للصناعات الثقافية والإبداعية بالوطن العربي، اليوم الاثنين في الرباط، أن هذه التدخلات همت أيضا تأهيل “التنمية البشرية والمستدامة والديمقراطية التشاركية وحماية حقوق الإنسان والنهوض بها”، مما “جعل تقوية المجالات الثقافية في صلب الخيار الاستراتيجي للبلد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار الوزير في هذا اللقاء الرفيع، الذي يعد الأول والمنظم بتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إلى أن توجه الرباط في هذا السياق “ارتكز على رصيد من الخبرات الوطنية والدولية، مما أسفر عن تعدد المبادرات في مجال النهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، فتم تأطيرها في مناظرتين وطنيتين بالرباط” سنتي 2019 و2024.

    وأضاف قائلا: “وقد تنامى انخراط الجميع في أفق تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، خاصة رجال المال والأعمال، وتوج بإحداث الاتحاد العام لمقاولات المغرب سنة 2018 فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية التي تجمع الفاعلين العاملين في مجالات الإبداع والتطوير والإنتاج والترويج والنشر وتسويق السلع والخدمات والأنشطة ذات المحتوى الثقافي والفني والتراثي”.

    كما شدد المسؤول الحكومي ذاته، في المنتدى الممتد إلى غاية الأربعاء المقبل والمنظم تحت شعار “الاستثمار في الإبداع.. الاستثمار في المستقبل”، على أن “الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت اليوم رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي والاجتماعي ومجالا واعدا لخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب، كما أصبحت أداة فعالة لتعزيز جاذبية الدول وإشعاعها الثقافي والحضاري على المستوى الدولي”.

    ومن هذا المنطلق، ذكر الوزير المغربي أن “تطوير الاقتصاد الثقافي والإبداعي بات ضرورة مؤكدة بالنظر للمؤهلات الثقافية والحضارية التي تتوفر عليها بلداننا العربية، وذلك من خلال الحرص على دعم المقاولات الثقافية، وتشجيع الابتكار، وتحفيز الاستثمار في المجالات الثقافية والإبداعية، فضلا عن تثمين التراث الثقافي المادي وغير المادي”.

    وعدّ المهدي بنسعيد المنتدى “فضاء للحوار وتبادل التجارب والخبرات العربية، وفرصة لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية”، معلنا تطلع البلد إلى أن تساهم أشغال اللقاء “في بناء رؤية عربية مشتركة، وإطلاق مبادرات عملية من شأنها تعزيز مكانة هذا القطاع الحيوي على المستويين العربي والدولي”.

    وذكر الوزير المكلف بالثقافة والتواصل في حكومة عزيز أخنوش أن تنظيم هذا اللقاء الرفيع “يأتي ليؤكد من جديد على الأهمية التي توليها المملكة المغربية”، تحت قيادة الملك محمد السادس، “لتعزيز العمل الثقافي العربي المشترك ولتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبارها محركا رئيسيا للتنمية الشاملة والمستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يواجه هزيمة تاريخية في انتخابات الأندلس

    أظهرت استطلاعات للناخبين أن الاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على وشك التعرض لهزيمة غير مسبوقة في الانتخابات التشريعية في إقليم الاندلس التي قد تشكل نتائجها انعكاسا للانتخابات الوطنية العام المقبل.

    وتتمتع الأقاليم بصلاحيات واسعة في مجالات تشمل الصحة والتعليم والإسكان في ظل النظام السياسي اللامركزي في إسبانيا، ما يعطي أهمية خاصة للانتخابات الإقليمية.

    وحكم الاشتراكيون إقليم الأندلس، وهي منطقة سياحية تشتهر بشواطئها المتوسطية ومدنها التاريخية مثل إشبيلية وغرناطة وقرطبة، لنحو 40 عاما.

    ولكن مع فرز 85% من الأصوات بحلول الساعة 10,15 مساء (20,15 ت غ)، أشارت التوقعات إلى أن الاشتراكيين سيحصلون على 28 مقعدا فقط من أصل 109 مقاعد، وهي أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق.

    وكان الحزب الشعبي المحافظ الذي يحكم المنطقة الجنوبية منذ عام 2019 في طريقه للفوز بـ52 مقعدا، أي أقل بثلاثة مقاعد فقط من تحقيق غالبية جديدة في معقل الحزب الاشتراكي التاريخي.

    ومن المتوقع أن يحصد حزب فوكس اليميني المتطرف 16 مقعدا، في نتيجة تظهر ثباتا في الأداء من دون أن تمنحه القدرة على ترجيح الكفة، وهو الدور الذي لعبه بعد الانتخابات الإقليمية الأخيرة في اكستريمادورا وأراغون وقشتالة وليون.

    وتوقع استطلاع أجرته قناة “كانال سور” المحلية لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن يحقق خوانما مورينو، زعيم الحزب الشعبي في الأندلس، غالبية جديدة، لكن هذه النتيجة بدت غير محسومة مع ورود المزيد من النتائج.

    وبلغت النسبة الأولية للمشاركة أكثر من 64%، بزيادة قدرها ثماني نقاط عن الانتخابات الأخيرة في عام 2022.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نابولي يضمن مشاركته في في دوري الأبطال

    ضمن نابولي مشاركته في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على مضيفه بيزا أول الهابطين 3-0، فيما خطا روما خطوة كبيرة نحو العودة إلى المسابقة القارية العريقة بحسمه دربي العاصمة أمام جاره لاتسيو 2-0 الأحد في مباراة حماسية انتهت بعشرة لاعبين من كلا الفريقين، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

    ولم يخالف نابولي الذي فشل في الاحتفاظ بلقبه التوقعات ففاز على مضيفه بيزا وضمن مكانه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

    وافتتح الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي التسجيل في الدقيقة 20 بهدفه الرابع عشر هذا الموسم في جميع المسابقات، وحُسمت المباراة بعد 6 دقائق عندما سجل الكوسوفي أمير رحماني الهدف الثاني.

    ووجه المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند الضربة القاضية للفريق المضيف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة الاولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، فرفع النادي الجنوبي رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني.

    وفي السباق على المقعدين المتبقيين في دوري الأبطال، بات ميلان وروما الآن في وضع أفضل.

    واستعاد ميلان نغمة الانتصارات بعد تعادل وخسارتين بفوزه على مضيفه جنوى 2-1 ومعه المركز الثالث من يوفنتوس، بعدما رفع رصيده الى 70 نقطة بالتساوي مع روما الذي استغل بدوره الخسارة المفاجئة لفريق “السيددة العجوز” امام ضيفه فيورنتينا بهدفين نظيفين سجلهما شير ندور (33) والبديل رولاندو ماندراغورا (82).

    وسجل الفرنسي كريستوفر نكونكو (5 من ركلة جزاء) والسويسري زاكاري أتيكامي (81) هدفي ميلان الذي عاد الى صفوفه صانع العابه الدولي المخضرم لوكا مودريتش بعد تعافيه من كسر في عظم الوجنة لكنه جلس على دكة البدلاء دجون ان يلعب، والمكسيكي يوهان فاسكيس (86) هدف جنوى.

    وعلى الملعب الاولمبي في العاصمة، سجل جانلوكا مانشيني هدفين برأسيتين قويتين من ركنيتين (39 و65)، فصعد روما إلى المركز الرابع برصيد 70 نقطة.

    وغاب روما عن المسابقة القارية الأم منذ خروجه من دور الـ16 على يد بورتو البرتغالي عام 2019، لكن فوزه في نهاية الأسبوع المقبل على فيرونا ثاني الهابطين سيضمن عودته إلى البطولة الأوروبية الأهم للأندية، وذلك بفضل تقدمه بفارق نقطتين عن كل من كومو الخامس والفائز على ضيفه بارما بهدف مدافعه الإسباني ألبرتو مورينو (57)، ويوفنتوس المتراجع الى المركز السادس (68 نقطة لكل منهما).

    ووضع يوفنتوس نفسه في وضع صعب للتواجد في المسابقة القارية العريقة بعدما كان الاقرب إليها، حيث بات تأهله الآن يتوقف على نتائج الثلاثي ميلان وروما وكومو في المرحلة الأخيرة بعدما كان مصيره بيده قبل هذه المرحلة.

    ويحل يوفنتوس ضيفا على جاره تورينو الاحد المقبل، وهو يمتلك سجلا أفضل في المواجهتين المباشرتين مع روما، وفارق أهداف أفضل بكثير من ميلان، لذا فإن خسارة النقاط من كلا الفريقين أو من كومو الذي يحل ضيفا على كريمونيزي، ستمنحه بطاقة دوري الابطال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولادة القيصرية في المغرب.. بين الضرورة الطبية ومنطق “اقتصاد الولادة”

    الولادة القيصرية في المغرب.. بين الضرورة الطبية ومنطق “اقتصاد الولادة”
    في الوقت الذي تشدد فيه منظمة الصحة العالمية على تجنب العمليات القيصرية ما أمكن، وتبرر موقفها بمخاطر قصيرة الأمد مثل النزيف والعدوى ومضاعفات التخدير وصعوبات التنفس لدى المولود، إضافة إلى مخاطر بعيدة المدى كتمزق الرحم ومشكلات الحمل اللاحق والعقم، فإنها توصي بها في حالات محددة، إذ تعتبر التدخل الجراحي منقذا للحياة في حالات طبية محددة، من أجل ذلك تعتبر أن نسبتها ينبغي أن تتراوح ما بين 10 و15 في المائة من مجموع الولادات. فكم تبلغ نسبتها في المغرب؟

    تكشف أرقام رسمية أوردها الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، أن نسب الولادات القيصرية بلغ سنة 2017، حوالي 61 بالمائة من مجموع عدد الولادات في صفوف المستفيدات من خدماته، التي قدر عددها في نفس السنة بـحوالي 31 ألف ولادة، بينما لم تكن تتعدى قبل ذلك 35 بالمائة (سنة2006)، و43 بالمائة (سنة2009)، وهو ما يعكس تسارعا واضحا في اعتماد هذا النمط من الولادة خلال فترة زمنية قصيرة. لكن كيف يمكن تفسير هذا الارتفاع اللافت، خصوصا أن الولادات القيصرية بالمستشفيات العمومية، لاتتجاوز نسبة 25 في المائة؟

    تتداخل الكثير من العوامل التي تفسر هذا الارتفاع. فمن جهة، يتزايد الطلب الاجتماعي على الولادة “المتحكم فيها” زمنيا. ومن جهة أخرى تفرض اعتبارات تنظيمية داخل المؤسسات الصحية، خصوصا في القطاع الخاص، ميلا أكبر نحو العمليات القيصرية باعتبارها إجراء قابلا للبرمجة وأقل ارتباطا بعنصر المفاجأة. كما تلعب ظروف العمل والضغط المهني دورا في توجيه الممارسة نحو هذا الخيار. وبين هذه العوامل المتداخلة، يتحول القرار الطبي في حالات كثيرة من استجابة لحاجة سريرية إلى اختيار يتجاوز الاعتبارات الطبية البحتة.

    يؤكد هذا الاتجاه ما تكشفه الأرقام المتوفرة، إذ يستحوذ القطاع الخاص على نحو 90 في المائة من مجموع عمليات الولادة في صفوف المؤمنات، مع تسجيل معدل مرتفع للجوء إلى القيصرية يبلغ حوالي 66 في المائة، مقابل نحو 25في المائة فقط في القطاع العمومي. بل إن بعض المصحات الخاصة في مدن كبرى، مثل الدار البيضاء والرباط وفاس وأكادير، سجلت معدلات قاربت 80في المائة خلال سنة 2017.

    ولا يقتصر هذا الارتفاع على تجاوز النسبة الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية، والمحددة في حدود 15في المائة، بل يتجاوز أيضا المعدلات المسجلة في 36 بلدا متقدما، والتي لا تتعدى في المتوسط 27.9في المائة، من بينها تركيا وفرنسا واليابان وألمانيا وإسبانيا، بل إنه يفوق حتى بلدان مثل مصر (55.5 في المائة)، والأرجنتين (43.1 في المائة)، أو كولومبيا (36.9 في المائة).

    في مقابل هذه المعطيات، يبرز عامل آخر لا يقل أهمية، يتمثل في إقرار التعريفة المرجعية الوطنية سنة 2006، التي حددت كلفة الولادة عبر عملية قيصرية في حدود 8000 درهم، وهو ما تزامن مع منحى تصاعدي في نسب اللجوء إلى هذا النوع من التدخلات. فماذا استفادت المصحات من هذا التحول؟

    لا تقتصر الإجابة على مجرد ارتفاع رقم المعاملات، بل تمتد إلى إعادة تشكيل منطق تدبير الولادة داخل جزء من المنظومة الصحية. فالولادة القيصرية، بخلاف الولادة الطبيعية، إجراء قابل للبرمجة، يختزل الزمن الطبي، ويتيح للمصحات والأطباء التحكم في تدفق الحالات وتنظيم الموارد البشرية والتقنية بشكل أدق. وبالتالي تصبح كل عملية قيصرية خدمة ذات مردودية واضحة وقابلة للتوقع، وهو ما قد يفسر، جزئيا، الميل المتزايد نحو تفضيل هذا الخيار داخل بعض البنيات الصحية، في سياق تتداخل فيه الاعتبارات الطبية مع محددات تنظيمية واقتصادية.

    وتتجلى هذه الاستفادة، أولا، في الارتفاع اللافت لنفقات العمليات القيصرية المتحملة من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، والتي انتقلت من 13 مليون درهم سنة 2006 إلى 130 مليون درهم سنة 2017، أي زيادة بعشرة أضعاف خلال 11عاما. ولا يمكن تفسير هذا المنحى فقط بارتفاع عدد الولادات أو تعقيد الحالات، بل يعكس توسعا في الاعتماد على هذا النمط من التدخل، خاصة داخل القطاع الخاص الذي يهيمن على الجزء الأكبر من هذه العمليات.

    ولا تقف دلالة هذه الأرقام عند حدود تضخم الكلفة، بل تمتد لتكشف عن هامش مالي معتبر كان بالإمكان التحكم فيه، إذ تشير تقديرات الصندوق إلى أن نحو 70 مليون درهم كان يمكن توفيرها سنويا لو لم تتجاوز نسبة القيصريات 25في المائة، وهي النسبة المسجلة في المستشفيات العمومية. ما يعني أن جزءا من هذه النفقات لا يرتبط بالضرورة بتعقيد الحالات الطبية، بقدر ما يعكس تحولا في أنماط الممارسة، حيث تتقاطع الاعتبارات الطبية مع محددات تنظيمية واقتصادية.

    تبعا لذلك، وفي سنة 2019 بادر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي إلى وضع شرط إعداد ملف طبي للتعويض قبل قبوله تعويض الولادات القيصرية، لكن رد فعل أطباء القطاع الخاص، كان صادما، فما الذي حدث؟

    في سنة 2019، فجر قرار الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (كنوبس) اشتراط إرفاق ملفات التعويض عن العمليات القيصرية بتقارير طبية مفصلة نقاشا حادا داخل المنظومة الصحية، كاشفا عن توتر عميق بين منطق الضبط المالي ومنطق الاستقلالية الطبية. فقد برر الصندوق هذه الخطوة بضرورة الحد من الارتفاع غير المبرر في نسب القيصريات، عبر فرض آلية تحقق تلزم الأطباء بتبرير اللجوء إلى هذا التدخل الجراحي. غير أن رد فعل أطباء القطاع الخاص جاء رافضا بقوة، معتبرين أن القرار لا يندرج ضمن آليات التنظيم، بل يشكل مساسا بجوهر الممارسة الطبية، عبر التشكيك في نزاهة الأطباء ومحاولة نقل سلطة التقدير الطبي إلى جهة إدارية.

    هذا الرفض لم يكن تقنيا فقط، بل اتخذ طابعا مبدئيا، حيث شددت الهيئات المهنية على أن الطبيب، بحكم تكوينه وخبرته والتزامه الأخلاقي، يظل الجهة الوحيدة المخول لها اتخاذ القرار العلاجي، خاصة في حالات معقدة مثل الولادة. كما رأت في تدخل الصندوق نوعا من “الوصاية” التي قد تفتح الباب أمام تقييد القرار الطبي بمعايير محاسباتية، بدل أن يبقى محكوما بالاعتبارات السريرية. في المقابل، لم يخفِ الصندوق قلقه من تضخم النفقات وارتفاع نسب القيصريات، ما يعكس تناقضا بنيويا بين حماية التوازنات المالية وضمان حرية الممارسة الطبية.

    وقد بلغ هذا التوتر ذروته قبل أن يتدخل وزير الصحة آنذاك، أنس الدكالي، لإطلاق مسار حوار بين الأطراف المعنية، انتهى بالتراجع عن المذكرة المثيرة للجدل، والإبقاء على العمل بالاتفاقيات الوطنية القائمة. كما تم الاتفاق على الاحتكام إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، باعتبارها هيئة التحكيم المختصة، مع التأكيد على تسريع إخراج بروتوكولات علاجية وآليات للمراقبة الطبية.

    تكشف هذه الواقعة أن النقاش حول الولادة القيصرية في المغرب لم يعد محصورا في البعد الطبي، بل أصبح مجالا لتقاطع رهانات مهنية، مالية، وتنظيمية. فهل يتعلق الأمر فقط بالدفاع عن استقلالية الطبيب، أم بصراع ضمني حول من يملك سلطة تحديد متى تكون القيصرية ضرورة طبية، ومتى تتحول إلى ممارسة قابلة للضبط؟

    وبناء على ما سبق يُطرح السؤال التالي: هل تملك السيدات الحوامل بالمغرب فعلا حرية الاختيار بين ولادة طبيعية أو قيصرية؟ ليتضح بأنه بين ضغط الواقع داخل المستشفى العمومي، وكلفة الولادة في المصحات الخاصة، وتضارب الآراء الطبية، يصبح القرار رهين توازنات معقدة تتجاوز إرادة الحامل نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبستين يشغل النيابة العامة في باريس


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت المدعية العامة الفرنسية لور بيكو، اليوم الأحد، أن نحو عشرة أشخاص جدد تقدموا بشكاوى إلى النيابة العامة في باريس ضد الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، على اعتبار أنهم من ضحاياه.

    وفتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا موسعا في “الاتجار بالبشر” عقب نشر الحكومة الأمريكية آلاف الملفات المتعلقة بإبستين، الذي توفي عام 2019. ويرمي التحقيق إلى تحديد هوية من يُحتمل أنهم سهّلوا جرائمه في فرنسا، عبر توفير ضحايا له مثلا.

    وقالت بيكو لإذاعة “أر تي إل”، “لم يُستجوب أي من الأفراد الذين يُحتمل تورطهم” حتى الآن.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبلغ إجمالي عدد المتقدّمين بشكاوى نحو عشرين شخصا، بينهم حوالى عشرة لم يكن مكتب المدعي العام على علم بهم سابقا.

    وكان الآخرون ضحايا لـجان-لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء المتهم باغتصاب قاصرات والذي انتحر في السجن عام 2022، وجيرالد ماري، الرئيس السابق لوكالة عرض الأزياء المرموقة “إيليت”، والذي كان موضع شكاوى نفاها عبر محاميه.

    وقالت المدعية العامة: “نستمع إلى هؤلاء الضحايا، وعدد منهم في الخارج”، وأضافت: “استعدنا جهاز الكمبيوتر الخاص بإبستين، وبيانات اتصالاته، ودفاتر عناوينه”، وهي مواد تخضع حاليا لمزيد من التحاليل، وتابعت: “سنتلقى أيضا طلبات للمساعدة الدولية”.

    وتهدف هذه التحقيقات إلى معرفة من ساعد إبستين، مثلا من خلال استدراج ضحايا صغار السن إليه، وهي لا تعيق استمرار تحقيقات منفصلة في قضايا عنف جنسي قد يكون هؤلاء المتواطئون قد ارتكبوها بأنفسهم.

    ويخضع رجل آخر يُشتبه في أنه كان يستدرج ضحايا لإبستين، وهو دانيال سياد، للتحقيق في باريس أيضا، بناء على شكاوى من أشخاص يقولون إنهم ضحايا.

    وكان إبستين قد أقام علاقات مع نخب سياسية واقتصادية عالمية، وفي يوليو 2019 أوقف ووُجهت إليه تهمة استغلال قاصرين جنسيا والتآمر.

    وعُثر عليه مشنوقا في زنزانته في 10 غشت 2019، قبل محاكمته، وقد خلص تشريح الجثة إلى أنها حالة انتحار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض مسرحية “تحت سماء طنجة” التي تحتفي بالمواقع الأثرية المغربية

    جرى، مساء أمس السبت بقصبة الأوداية بالرباط، عرض مسرحية ” تحت سماء طنجة ” لفرقة سلوى الركراكي، وهو عمل فني يحتفي بالمواقع الأثرية المغربية.

    ويندرج هذا العرض المسرحي الحي والمتنقل، في إطار مشروع “التراث على الخشبة”، الهادف إلى إبراز المعالم التاريخية المغربية وتثمين التراث المادي واللامادي للمملكة.

    وتدور أحداث هذه المسرحية بمدينة طنجة، وتحديدا بمسكن “بيرديكاريس” الشهير، حيث توثق لفترة 1904 بمدينة البوغاز باعتبارها منطقة دولية كانت شاهدة على العديد من الأحداث الدبلوماسية والفنية.

    وأكدت مخرجة المسرحية سلوى الركراكي، في تصريح للصحافة، أن هذا العمل الفني يروم الغوص بالجمهور في حقبة من تاريخ مدينة طنجة والمغرب عموما وسبر أغوارها، مضيفة أن المسرحية تعكس تعايش المغاربة مع مختلف الظروف والأحداث التي كانت مدينة البوغاز مسرحا لها.

    وأشارت إلى أن الجمهور سيستمتع، منذ اللحظة الأولى لدخوله فضاء العرض، بالأجواء المغربية الأصيلة.

    وفي تصريح مماثل، قالت نعيمة سليمي، معدة ومنتجة هذا العمل المسرحي، إن مسرحية ” تحت سماء طنجة ” هي أول عمل في إطار مشروع ” التراث على الخشبة “، مبرزة أن الهدف يتجلى في تثمين المواقع والتراث الوطنيين.

    وأضافت أن اختيار قصبة الأوداية التاريخية لاحتضان هذا العرض يمكن من المساهمة في تثمين التراث المغربي الغني والتعريف به لاسيما لدى الأجيال الصاعدة.

    ويعد عرض “تحت سماء طنجة” أول تجربة مسرحية في الهواء الطلق لفرقة سلوى الركراكي، التي تأسست سنة 2019 والمنضوية تحت محترف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وتستلهم أعمالها من التاريخ المغربي العريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات حفيظ بنهاشم… في رثاء بوفكران

    لم يغب طيف وادي بوفكران عن ذاكرتي، منذ أن كنت طفلا أرتع بين الروابي، لذا أعتبر نفسي محظوظا بين أقراني لأنني عشت تفاصيل حياة في منطقة تبعث في النفوس سعادة بلا حدود.

    في هذه الربوع عشت طفولتي وجزءا من مراهقتي، حتى وإن غادرته لم يغادرني بل ظل ساكنا في وجداني.

    كانت والدتي تأخذني من المنزه إلى مكناس، خاصة في العطل المدرسية التي أتنظرها بفارغ الصبر كي أنعم بزيارة المكان الذي حجزت له حيزا في قلبي.

    وكانت أمي بدورها تستعجل موعد الزيارة لتأخذني إلى بيت والديها، خاصة بعد وفاة والدي أي زوجها مولاي لكبير، الذي لم أكن محظوظا لأعيش معه حيزا زمنيا أكبر، إذ رحل إلى دار البقاء وعمري لا يتجاوز ثلاث سنوات لا تكفي للاستمتاع برفقته واستجماع ذكريات معه.

    في مجرى وادي بوفكران تسكن ذكريات طفولتي، هناك قضيت لحظات لا تنسى في دفاتر حياتي، في بحيرة القرية كنت أصطاد السمك وأركض بين الروابي، وبين أشجارها وارفة الظلال كنت أقتطع جزءا من وقت فراغي لأراجع جدول الضرب والمحفوظات.

    في زياراتي رفقة والدتي إلى بوفكران، أستمع إلى زقزقة العصافير وتغريدها، وألحان الكناري والحمام الزاجل، وأنخرط في الحياة البرية، فأنصت لخرير المياه بين الشجيرات والأحجار.

    لازلت أذكر شغبنا الطفولي، حين كنت أنا وأقراني نستمتع بأكل ما توفره لنا بساتين الزيتون وأشجار التوت وحب لملوك، كنا نملأ بطوننا بالفواكه المتاحة دون أن نعبأ بتحذيرات أصحابها.

    حين تأخذني قدماي إلى بوفكران أمر بجوار المدرسة الابتدائية التي لازالت تحيط بها أشجار «الكاليبتوس» التي لطالما ساهمنا، ونحن تلاميذ، في زرع نبتتها، بتأطير من مدرس فرنسي يدعى «روني كورشينو» الرجل المهووس بخدمة البيئة، وكان، في الخمسينات من القرن الماضي، يقودنا في حملات تشجير في ساحة المدرسة وفي جنباتها.

    في وقت مضى، ونحن صغار السن، استمتعنا كثيرا في دار أم السلطان بجمالية الحدائق الطبيعية، التي كانت تفوح منها روائح عطرة، في نقاوة الجو وعذوبة المياه، وشلال الشعبة السعيدة إيميل بانيو بحدائقها وشلالها وسمكها وأزهارها. دون أن ننسى حدائق لحبول التاريخية التي كانت تضم منتزهات وحديقة حيوانات، تعرضت للإهمال قبل أن تبعث فيها الحياة الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومجموعة من الوحدات الترابية وعمالة مكناس.

    لكن جشع بعض المتاجرين في خيرات بيئتنا، ساهم في إنهاك الفرشة المائية وتجفيف المصائد، بل وصل الأمر إلى حد تهريب طائر الحسون صوب الدول المجاورة.

    في الثالث من نونبر 2019 تم توقيف محاولة تهريب 1680 من الطيور، بغاية الاتجار غير المشروع.

    وفي الثامن عشر من غشت 2020، شهدت مدينة الفقيه بن صالح توقيف محاولة أخرى لتهريب 800 طائر، نحو دول الجوار.

    عاشت المنطقة عمليات انتهاك صريح لمجالها البيئي، ساهم فيها الساعون إلى الاغتناء السريع، ولو على حساب انتهاك المجال البيئي في البادية المغربية والإفراط في حفر الآبار، مع ما يترتب عن هذا الوضع من استنزاف بيئي رهيب، وتجريد المنطقة من عصب الحياة وحرمان أبنائها وزوارها من سخاء الطبيعية، بعد أن كان الوادي ينشر الخضرة ويحتضن تنوعا إيكولوجيا كبيرا.

    لقد أنعم الله على مكناس بخيرات وادي بوفكران وصبيبه العذب، لذا تقول بعض الروايات إن ساكنة فاس، في زمن ما، كانت تتساءل عن سبب حظوة أهل مكناس بمياه عذبة. «الماء العذب في بطون الفقراء».

    بين المكناسيين وأهل فاس خلافات، على غرار ما يحصل بين المدن المجاورة: الرباط وسلا، طنجة وتطوان والمراكشي والمسفيوي، وهي خلافات قد تخترق مجالات أخرى.

    لكن لأهل فاس متنفس إيكولوجي عريق يتمثل في جنان السبيل، بمائه وخضرته وطبيعته التي استأثرت باهتمام الزجالين والشعراء، كما تغنى به الفنان عبد الوهاب الدكالي في رائعته الخالدة: «عنواني في جنان السبيل».

    إقرأ الخبر من مصدره