Étiquette : 2022

  • مونديال قطر ملحمة مغربية أبهرت العالم

    ستظل نسخة كأس العالم 2022 بقطر واحدة من أكثر النسخ تميزا في تاريخ كرة القدم. فقد أقيمت لأول مرة في فصل الشتاء، مما أحدث تغييرا في العادات الكروية وقدّمت بطولة مكثفة، غنية بالمفاجآت والعواطف الجياشة.

    ويبقى أحد أبرز الأحداث هو الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي. فبقيادة المدرب وليد الركراكي، بصم “أسود الأطلس” على مسار تاريخي بكونه أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، في إنجار أبهر العالم أجمع بالنظر لصلابة المجموعة دفاعيا، وانضباط عناصرها التكتيكي، وروحهم الجماعية.

    أقصى المغرب على التوالي منتخبات عريقة كرويا مثل إسبانيا والبرتغال، مؤكدا جودة تنظيمه وصعوده كقوة كروية. وعلى الرغم من تعثره في نصف النهائي أمام فرنسا، إلا أن مساره يظل مرجعا تاريخيا ومصدرا لفخر قارة بأكملها.

    وعلى الجانب الآخر من البطولة، سطر المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي صفحة مشرقة من تاريخه. فليو، الذي يمثل بحق أحد أعظم اللاعبين على مر العصور، كان حينها يبحث عن لقب عالمي يكمل به سجله الهائل من التتويجات و الألقاب. وعلى الرغم من الهزيمة المفاجئة للأرجنتين في دور المجموعات أمام منتخب المملكة العربية السعودية، إلا أن قوتها تصاعدت مع التقدم في المنافسة، تحت قيادة عميدها.

    في النهائي، واجهت الأرجنتين فرنسا في مباراة تُعتبر واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس العالم. كان سيناريو تلك المواجهة لا يُصدق: هيمنة أرجنتينية فرد فعل فرنسي، ثم شوطان إضافيان يحبسان الأنفاس. خاض ميسي ومبابي لقاء استثنائيا بكل المقاييس، حيث سجل الأخير ثلاثية (هاتريك) تاريخية أبقت على آمال فرنسا قائمة.

    وبعد انتهاء النزال بنتيجة التعادل (3-3)، كان الحسم لضربات الترجيح. وفي الأخير، فرضت الأرجنتين نفسها، مانحة ميسي الكأس الكبرى الوحيدة التي كانت تنقص خزانته المليئة بالألقاب. ومع إسدال الستار على تلك النسخة، رفع ميسي كأس العالم، في رمزية لإنجاز أسمى ولمسيرة أسطورية.

    ستظل نسخة 2022 محفورة في تاريخ كرة القدم من شقين: فمن جهة، الإنجاز الكبير للمغرب الذي أعاد تعريف حدود كرة القدم الإفريقية، ومن جهة أخرى، تكريس هيمنة ليونيل ميسي، الذي أصبح أسطورة حقيقية بعد فوزه باللقب الكروي الأسمى.

    وبين العاطفة والمفاجآت والمشاهد التي لا تُنسى، أُسدل الستار على مونديال قطر بوصفه نسخة ستترك لا محالة بصمتها الخاصة في تاريخ المسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنثروبيك تخطف اسماً بارزاً من مؤسسي OpenAI

    أعلن الباحث البارز في الذكاء الاصطناعي أندريه كارباثي، أحد الأعضاء المؤسسين لـOpenAI والرئيس السابق للذكاء الاصطناعي في تسلا، انضمامه إلى شركة أنثروبيك، المطورة لنموذج Claude، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين مختبرات الذكاء الاصطناعي على استقطاب أبرز العقول البحثية في العالم. وكتب كارباثي عبر منصة X أنه متحمس للعودة إلى البحث والتطوير، معتبراً أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل النماذج اللغوية الكبرى.

    وسينضم كارباثي إلى فريق التدريب المسبق داخل أنثروبيك، وهو الفريق المسؤول عن عمليات التدريب واسعة النطاق التي تمنح Claude معارفه وقدراته الأساسية. وبحسب ما نقلته تقارير تقنية، سيعمل كارباثي تحت إشراف نيك جوزيف، رئيس فريق التدريب المسبق، كما سيقود فريقاً جديداً يركز على استخدام Claude نفسه لتسريع أبحاث التدريب، في محاولة لجعل تطوير النماذج أكثر كفاءة وأقل اعتماداً على القوة الحاسوبية وحدها.

    ويُعد كارباثي واحداً من الأسماء الثقيلة في الذكاء الاصطناعي، إذ عمل سابقاً في OpenAI بين عامي 2015 و2017، قبل أن ينتقل إلى تسلا حيث قاد جهود الذكاء الاصطناعي المرتبطة بأنظمة القيادة الذاتية وAutopilot حتى عام 2022. وبعد عودته القصيرة إلى OpenAI، أسس مشروع Eureka Labs المتخصص في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لا يزال مهتماً بهذا المجال لكنه يركز حالياً على العودة إلى واجهة البحث والتطوير.

    ويأتي هذا الانضمام في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي سباقاً شرساً على المواهب، مع انتقال أسماء بارزة بين كبرى الشركات والمختبرات. وبالنسبة إلى أنثروبيك، فإن استقطاب كارباثي لا يمثل مجرد تعيين جديد، بل رسالة قوية بأنها تراهن على الخبرة البحثية العميقة لتطوير Claude ومنافسة OpenAI وغوغل وميتا في الجيل المقبل من النماذج الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تمنع المتطرف بن غفير من دخول أراضيها

    قال وزير الخارجية ‌الفرنسي جان نويل بارو، إن بلاده قررت منع وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية، مضيفا أن القرار يعكس الغضب إزاء معاملة نشطاء أسطول الصمود الذي كان متجها إلى غزة.

    وكتب بارو ‌على منصة إكس “اعتبارا من ‌اليوم، يمنع إيتمار بن غفير من دخول ‌الأراضي الفرنسية”. وتابع أنه “مع نظيري الإيطالي، أطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات أيضا على إيتمار بن غفير”.

    وفي المقابل، استنكرت الولايات المتحدة، الحليف الأقوى لـ”إسرائيل”، تصرف بن غفير. ولم يرد متحدث باسم بن غفير على طلب للتعليق على قرار فرنسا.

    وفي وقت لاحق من احتجازهم، رحلت إسرائيل نشطاء الأسطول الذين اعترضت القوات البحرية الإسرائيلية سفنهم في المياه الدولية الأسبوع الماضي.

    يذكر أن إيتمار بن غفير تولى منصب وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي يوم 29 دجنبر 2022، وهو محام وناشط سياسي يعرف بانتمائه لليمين المتطرف، رئيس فصيل “العظمة اليهودية” (عوتسما يهودت)، وأحد أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، ومشارك أكثر من مرة في محاولات اقتحام المسجد الأقصى.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمغربيت… مشروع وطني يجدد السردية لتحصين السيادة

    عمر إسرى

    بنى الإنسان المغربي، على مدى عشرات الآلاف من السنين، منذ إنسان “إيغود” إلى اليوم، ثقافة وحضارة وقيما وهوية ميزته عن سائر الشعوب، مستفيدا من التثاقف مع حضارات متعددة، مما أكسبه مسارا تاريخيا منفردا بين الأمم.

    تعرض هذا الإنسان عبر تاريخه لعدد من المعضلات التي شُفي منها، لكن معضلة رئيسية بقيت حجر عثرة في طريقه منذ الاستقلال إلى اليوم؛ تعرقل مسيره، تكرس استلابه واغترابه، تقف في وجه ترسيخ مركزية وطنه، وتكبح حريته وانخراطه في تطور العالم. إنها معضلة ما زالت مناعتنا الجماعية عاجزة عن التخلص منها، فهل من سبيل إلى العلاج؟

    ظننا، ولا نزال، أن جوهر اللقاح الرهين بشفاء روحنا الجماعية من هذه المعضلة هو “تمغربيت”؛ لقاح يحتاج إلى جرعات متواصلة وطويلة داخل الأسرة والمدرسة والإعلام والمسجد والحياة الثقافية والفنية، ولا شك أن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة، وكل تأخير في العلاج لن يؤدي إلا إلى تفاقم الداء.

    إلى جانب الاستلاب واحتقار الذات والتطرف كنتيجة لانتشار الأفكار الهدامة المستوردة، تعيش أجيال اليوم تحديات جمة، منها تراجع قيم الجدية والنزاهة والانفتاح والتعايش لدى شريحة غير يسيرة، ناهيك عن إشكاليات تتعلق بالعولمة الجديدة وتداعياتها على هويتنا الجماعية، وفي مقدمتها التحدي الرقمي؛ عندما تفرض الخوارزميات أنماطا استهلاكية وفكرية قد تؤدي إلى ذوبان صامت في ثقافات لا تراعي خصوصياتنا، دون نسيان أجندات تحبك في الظلام ضد قضايانا ومصالحنا، تتسرب “قطرة قطرة” إلى عقول غير محصنة بما يكفي.

    إن الحضارة المغربية ليست وليدة لحظة، بل نتاج سيرورة تفاعلات ممتدة للإنسان المغربي مع ثقافات متنوعة، وقد كان الانفتاح وما يزال جزء أصيلا من قيمنا، لكنه ظل دائما مقرونا بالحفاظ على خصوصيات تتطور دون أن تفقد جوهرها. إن هذه الحضارة في المحصلة ثمرة تطور تاريخي وفق سردية وطنية بنيناها عبر القرون، غير أن هذه السردية صارت اليوم أوهن من أي وقت مضى، وتحتاج إلى إعادة بناء مع استيعاب السياق الدولي بتوازناته وتحدياته، بإكراهات وطموحات أجياله.

    إننا اليوم في مفترق طرق، إما أن ننساق وراء الانسلاخ الجماعي التدريجي عن انتمائنا الحضاري لصالح التبعية والذوبان، وما يتبع ذلك من تداعيات على سيادتنا ومصالحنا ومكانتنا بين الأمم ومستقبل أبنائنا، وإما أن نوحد الطاقات بشكل عاجل ومنهجي لإعادة بناء بوصلة “تمغربيت”، من خلال تحويلها إلى سياسات عمومية تبني أجيالا متشبعة بتاريخها، معتزة بحضارتها، متمسكة بقيم التعايش والانفتاح والجدية والتضامن، تنتصر لتوابث وقضايا الوطن، وتتفانى في خدمة علاه وازدهاره في كل وقت وحين.

    إن “تمغربيت” التي تشرفنا بتأصيلها الأول قبل أزيد من سبع سنوات، في مشروعنا السياسي الذي أطلقناه في 2019، وبعد ذلك عبر منظمة جيل تمغربيت التي أسسناها في 2022، لا تسعى إلى التقوقع، لكنها تأبى التفتيت والذوبان، إنها تؤمن بانفتاح نحافظ معه على جوهر قيمنا ومركزيتنا الحضارية، مع الانخراط الإيجابي والمسؤول في العالم وتطوراته. إنها ليست أسطورة تبريرية، بل منظومة إصلاحية تعترف بالأخطاء، تقترح بدائل واقعية لتجاوزها، وتحول الانكسارات إلى فرص، آخذة دوما بعين الاعتبار أن تجاوز الإشكاليات المتعلقة بضعف العدالتين الاجتماعية والمجالية، وتفشي الفساد والمحسوبية، جزء لا يتجزأ من إصلاح شامل من شأنه تقوية جبهتنا الداخلية ومنح الأجيال الصاعدة فرصا أفضل للعيش في مجتمع أكثر ديمقراطية واستقرارا وأمانا.

    إن “تمغربيت” التي أتحدث عنها، ليست كما يظن البعض، نوستالجيا طفولية، ولا شعارا شعبويا، ولا أغنية رومانسية، بل مشروع وطني للتعافي، يرسخ مركزية الحضارة المغربية، ويمثل بوصلة نحو الازدهار، إنها ورش لتحصين المناعة الوطنية، وتأكيد السيادة ثقافيا واقتصاديا وسياسيا، وهي قبل كل شيء وبعده، منظومة تقوي لحمة الأمة من داخل تنوعها، وتحكم تموقعها بين الأمم. وإذ نؤمن بحاجتنا إلى تعميق التفكير في تفاصيل السياسات العمومية القادرة على ترجمة روحها، فإننا ندرك أن كل وقت يهدر اليوم سيجعل إنقاذ ما يمكن إنقاذه أكثر تعقيدا.

    إن بناء أي نهضة وطنية صلبة ومستدامة لا يمكن أن يتم خارج الاستثمار في الإنسان؛ عبر تعزيز حريته وكرامته، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، ومحاربة الفساد بالربط الصارم للمسؤولية بالمحاسبة، لكن قبل ذلك كله، عبر بناء مواطن يفتخر بانتمائه وهويته الجماعية من داخل التنوع، متشبع بقيم أجداده، منغمس في قضايا وطنه، منفتح على كل الثقافات دون مركب نقص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للتركيز على حلم المونديال.. بوفال يطوي صفحة لوهافر

    يواصل الدولي المغربي سفيان بوفال تحضيراته رفقة المنتخب الوطني المغربي، بعدما تم إدراج اسمه ضمن القائمة الموسعة ل“أسود الأطلس” استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في انتظار الإعلان عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي.

    ويأتي تركيز بوفال الكامل على المنتخب الوطني مباشرة بعد إعلانه الرسمي الرحيل عن نادي لو هافر الفرنسي، عقب نهاية الموسم الحالي ونجاح الفريق في ضمان البقاء ضمن منافسات الدوري الفرنسي الدرجة الأولى. وكان اللاعب المغربي قد نشر رسالة وداع عبر حساباته الرسمية، عبّر فيها عن اعتزازه بحمل قميص النادي وشكره للجماهير والطاقم التقني وزملائه.

    وخاض بوفال تجربة قصيرة مع لوهافر امتدت لستة أشهر، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بهدف مساعدته على تفادي الهبوط. ورغم تعرضه لبعض المشاكل البدنية التي أثرت على استمراريته، فقد ساهم بخبرته في تحقيق هدف البقاء، قبل أن يقرر إنهاء تجربته مع النادي الفرنسي مع نهاية الموسم.

    ويطمح اللاعب البالغ من العمر 32 عاما إلى استعادة مكانته داخل المنتخب المغربي، الذي يقوده الناخب الوطني محمد وهبي، خاصة مع اقتراب الحسم في القائمة النهائية الخاصة بالمونديال المقبل. ويُعوّل بوفال على خبرته الدولية الكبيرة، بعد مشاركته في كأس العالم قطر 2022، حيث كان أحد عناصر المنتخب التي ساهمت في الإنجاز التاريخي بوصول المغرب إلى نصف النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي زروري سيستمر ببطولة اليونان لثلاثة مواسم

    قررت إدارة نادي باناثينايكوس اليوناني، عن تفعيل بند شراء الدولي المغربي أنس زروري، من ناديه الفرنسي لانس.
    وأعلنت إدارة الفريق اليوناني، بأنها توصلت إلى اتفاق نهائي مع اللاعب المغربي، التوقيع على عقد جديد يمتد لثلاث مواسم مع النادي  حتى 2029.

    وكان المهاجم أنس زروري قد إلتحق بصفوف باناثينايكوس في صيف 2025، قدما من نادي لانس، الذي استخدمه أيضا من البطولة البلجيكية.

    وخاص زروري مع فريقه اليوناني 46 مباراة في جميع المنافسات، سجل خلالها 8 أهداف.
    وكان ذات اللاعب، قد شارك مع المنتخب المغربي، في كأس العالم 2022 بقطر.
    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو يكشف سر تألقه في ضربات الجزاء

    كشف حارس مرمى المنتخب المغربي، ياسين بونو، عن سر تألقه اللافت في التصدي لركلات الجزاء، موضحاً أن التطور الكبير الذي حققه في هذا الجانب جاء ثمرة عمل شاق وطويل، وخبرة متراكمة اكتسبها داخل الملاعب عبر سنوات من العطاء.

    وفي حوار صحفي مطول مع مجلة “Onze Mondial” الفرنسية، تحدث حارس مرمى الهلال السعودي وصمام أمان “أسود الأطلس” عن تميزه في الكرات الثابتة قائلاً: “السر يكمن في أنني مررت بفترات طويلة في بداياتي لم أتمكن خلالها من التصدي لأي ركلة جزاء. هذا الأمر شكّل حافزاً لي ودفعني إلى منح أهمية قصوى لهذا الجانب من اللعب؛ حيث اشتغلت عليه كثيراً برفقة زملائي ومدربي الحراس، لكونه حاسماً في المباريات الكبرى، وبعد ذلك بدأت الثمار تظهر على أرضية الملعب”.

    وأكد بونو أن ركلات الجزاء تتطلب تركيزاً ذهيناً كبيراً، لاسيما من طرف اللاعب المنفذ، مسترسلاً في قراءته: “إذا كان اللاعب في كامل تركيزه ويملك الجودة التقنية اللازمة، فمن الصعب جداً على الحارس جعله يخطئ المرمى”.

    أما فيما يتعلق بدور حراس المرمى، فاعتبر الدولي المغربي أن الهامش المتاح أمامهم يظل ضيقاً، وهو ما يفرض عليهم العمل بذكاء لاستغلاله، وأردف: “دائماً ما أقول إن هناك جزءاً كبيراً في التصدي يعتمد على الحدس وقراءة حركة جسد المسدد، إلى جانب توفر نصيب من الحظ”.

    ويصنف ياسين بونو اليوم كأحد أبرز حراس المرمى في العالم بفضل مستوياته الثابتة والمبهرة. ويتطلع “حامي عرين الأسود” هذا الصيف إلى تكرار الملحمة التاريخية التي بصم عليها مع المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، حين كان ركيزة أساسية في بلوغ المربع الذهبي، ولاسيما في مباراة ثمن النهائي أمام إسبانيا عندما وقف سداً منيعاً في وجه ضربات الترجيح مهدياً بطاقة العبور للمغاربة.

    وعلى مستوى الأرقام الإحصائية، يبصم بونو على موسم استثنائي برفقة ناديه الهلال السعودي، إذ تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 14 مباراة متصدراً قائمة حراس الدوري، كما ساهم بفضل تدخلاته الحاسمة في جعل الخط الخلفي لفريقه ثاني أقوى دفاع باستقبال 27 هدفاً فقط خلال 40 مواجهة في مختلف المسابقات، وهي الأرقام التي تؤكد جاهزيته التامة لقيادة طموحات المغرب في المحفل العالمي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة بالمغرب: أربعة مواهب من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تجسد ثمار تكوين النخب

    إن حضور أربعة لاعبين من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ضمن صفوف المنتخب الوطني المشارك في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، المقامة بالمغرب، يعكس بوضوح نجاح رؤية ملكية استشرافية وُضعت أسسها قبل سنوات طويلة من وصول هذه المواهب إلى الساحة القارية.

    أكاديمية وُلدت بإرادة ملكية

    تم تدشين أكاديمية محمد السادس لكرة القدم سنة 2009 من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، انطلاقاً من تشخيص واقعي مفاده أن كرة القدم الاحترافية المغربية كانت في حاجة إلى نفس جديد. ومن هذا المنطلق، أراد جلالته إنشاء مركز تكوين نموذجي يستجيب للمعايير المعتمدة لدى أكبر الأندية العالمية، سواء من حيث البنيات التحتية أو التأطير أو المناهج المعتمدة. كما جسد جلالته التزامه الشخصي تجاه هذا المشروع من خلال تخصيص دعم مالي سنوي من ماله الخاص لفائدة المؤسسة.

    وقد أشادت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) لاحقاً بخصوصية النموذج المغربي، منوهتا بما يجمعه من بنية تحتية متطورة ومقاربة تربوية مبتكرة.

    تكوين الإنسان قبل اللاعب

    يقوم المبدأ الأساسي للأكاديمية، كما أراده جلالة الملك، على تكوين الإنسان قبل تكوين لاعب كرة القدم. فمن خلال نظام رياضة-دراسة، يجمع المستفيدون بين مسارهم الدراسي والتكوين الرياضي، بهدف تمكينهم من الاندماج في أفضل الأندية داخل المغرب وخارجه. كما ترتكز هذه المقاربة المتكاملة على التنقيب عن المواهب بمختلف جهات المملكة، وتطوير إمكاناتها، وتعزيز كفاءات الأطر التقنية.

    أربعة أشبال من أبناء الأكاديمية

    من بين اللاعبين الستة والعشرين الذين تم اختيارهم لخوض غمار كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، يبرز أربعة خريجون من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وهم: ابن صالح وليد، بوغازير آدم، هروش محمد، والزركي أيمن.

    وينضم هؤلاء إلى قائمة أسماء تركت بصمتها في كرة القدم المغربية، من بينها يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي في مونديال 2022، وأبطال كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة سنة 2023، وأبطال العالم لأقل من 20 سنة سنة 2025 في الشيلي، وهي أسماء تحمل جميعها بصمة هذا الصرح التكويني المتميز.

    بطولة تحمل دلالات رمزية

    إن احتضان مركب محمد السادس لكرة القدم لجزء من منافسات هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة يمنح الحدث بعداً مؤسساتياً خاصاً. فخيط الرؤية يبدو واضحاً: من الرسالة الملكية بالصخيرات سنة 2008 إلى نصف نهائي كأس العالم سنة 2022، ومن تتويج منتخب أقل من 20 سنة سنة 2025 إلى مشاركة هذه المواهب الأربعة في المحفل القاري سنة 2026، تتجسد في كل محطة إرادة ملكية ثابتة لجعل الرياضة رافعة للتنمية الوطنية وإشعاع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة إعلام إسبانية: المنتخب المغربي يدخل مونديال 2026 كأحد أبرز المرشحين

    تواصل وسائل الإعلام الدولية تسليط الضوء على المنتخب المغربي لكرة القدم، في ظل الزخم الذي رافق إنجازه التاريخي خلال مونديال قطر 2022، حيث بات يُنظر إليه اليوم كأحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية.

    وفي هذا السياق، أكدت إذاعة أوندا ثيرو الإسبانية أن المنتخب المغربي سيدخل نهائيات كأس العالم المقبلة بقيادة محمد وهبي بصفته أحد أكثر المنتخبات قوة وتنافسية على الساحة الدولية، معتبرة أن “أسود الأطلس” أصبحوا رقماً صعباً في المعادلة الكروية العالمية.

    وأوضحت الإذاعة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المسار التاريخي للمغرب في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يشيد بإصلاح التعليم في المغرب

    أبرزت مجموعة البنك الدولي أن المغرب، ومن خلال المواءمة بين رؤية وطنية واضحة تستند إلى ممارسات بيداغوجية قائمة على معطيات ملموسة، ودعم مستمر للأساتذة وتوفير الموارد الملائمة، اتخذ “إجراءات حاسمة” للارتقاء بمنظومته التعليمية والإعداد الجيد للأجيال المستقبلية.

    وفي مقال تحليلي تحت عنوان “مدارس الريادة بالمغرب: من أجل تعليم أفضل للتلاميذ”، أبرزت مؤسسة (بريتون وودز)، أن المملكة بصدد تحقيق تحول عميق لمنظومتها التعليمية، يركز على مكتسبات التعلم، ويستثمر في هيئة التدريس وإدارة المؤسسات التعليمية، ويروم ضمان تعميم المساواة في الفرص وتعزيز المسؤولية.

    وأشار البنك الدولي إلى أن هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه سنة 2023 في إطار خارطة الطريق الاستراتيجية للمملكة من أجل التعليم (2022-2026)، “يجسد التزام المغرب لفائدة تعليم أساسي للجميع”، موضحا أن هذه المبادرة مكنت من تقليص التفاوتات في النتائج الدراسية المرتبطة بالمجال الجغرافي، والوسط السوسيو-اقتصادي أو موقع المؤسسة، وضمان استفادة كافة التلاميذ من المواكبة.

    وسجلت المؤسسة المالية الدولية أن تقييما أوليا للأثر أجراه مختبر “JPAL” يظهر أن برنامج “مدارس الريادة” في المغرب ساهم بشكل ملحوظ في تحسين المكتسبات الدراسية للتلاميذ، لاسيما القراءة والكتابة والرياضيات، موضحة أن النتائج تظهر أن تلاميذ مدارس الريادة يتفوقون بنسبة 82 بالمائة على أقرانهم في مؤسسات تعليمية مماثلة في ما يتعلق بالمكتسبات التعليمية، وذلك بعد عام واحد فقط من تطبيق البرنامج.

    وأضاف البنك الدولي أنه بفضل هذا البرنامج الذي يتم تطبيقه اليوم في 4626 مدرسة ابتدائية عمومية تضم أزيد من مليوني تلميذ – أي حوالي 54 بالمائة من مجموع مؤسسات التعليم الابتدائي في المملكة- فإن “المغرب يظهر أنه من الممكن إحراز تطور ملحوظ في مجال التعلم على نطاق واسع”.

    وأورد المقال تصريحا للأستاذة إلهام آيت عزي، أكدت فيه أن برنامج مدارس الريادة يولي أهمية متكافئة للتلاميذ والأساتذة والمؤسسة التعليمية بحد ذاتها، من خلال مطالبة المدارس بالارتقاء إلى مستوى التعليم والمتعلم على حد سواء، وأن تصبح بيئة ذات جاذبية وملائمة، حيث يمكن لكل طفل أن يطور قدراته.

    ولاحظ البنك الدولي أن البرنامج، وإلى جانب الشق البيداغوجي، يعزز البيئة الشاملة للتعلم بفضل مجموعة كاملة من الإجراءات الداعمة، موضحا أن المدارس تستفيد من بنيات تحتية حديثة، ومعدات رقمية وموارد توظيفية هامة، إذ تمت مضاعفة الميزانية المخصصة في إطار البرنامج بثلاث مرات.

    بدوره، قال الأستاذ الزبير الركاني إن ما أضحى يصطلح عليه بالتدارك المكثف، الذي كان يعرف سابقا بالتعليم المكيف مع مستوى التلميذ، يروم توفير بيئة تعلمية ملائمة حيث يستفيد التلاميذ الذين يواجهون صعوبات من الوقت والدعم اللازمين للحاق بزملائهم، فخلال فترة تمتد لأربعة أسابيع، تتيح هذه المقاربة التأكد من أن جميع التلاميذ قادرون على تحقيق تقدم بشكل جماعي وبالوتيرة ذاتها.

    وخلص البنك الدولي إلى أنه وبفضل التطوير المهني، والمواكبة واعتماد مناهج قائمة على معطيات ملموسة، لاسيما التعليم في المستوى المناسب والدروس المنظمة، يتوفر الأساتذة على الأدوات والتقنيات اللازمة من أجل تطوير قدرات كل طالب.

    إقرأ الخبر من مصدره