Étiquette : 23

  • التزكيات الانتخابية تشعل سباق الترحال الحزبي قبل « اقتراع 23 شتنبر »

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    مع اقتراب موعد انتخابات أعضاء مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر المقبل، تتصاعد وتيرة الانتقال بين الأحزاب السياسية في المغرب، حيث يواصل السياسيون البحث عن التزكيات، سعيا لتأمين مواقعهم السياسية.

    وأكد أساتذة جامعيون ومحللون سياسيون أن “التزكية الانتخابية أضحت عاملا حاسما في إعادة تشكيل التنقلات البيحزبية، خاصة في ظل تصاعد الصراعات الداخلية وغموض معايير اختيار المرشحين داخل بعض الأحزاب”.

    ويثير هذا الواقع أيضا تساؤلات حول “فعالية القوانين المؤطرة للانتماء إلى الأحزاب، ومدى قدرة الأخيرة على تعزيز الديمقراطية الداخلية وربط الترشيحات بالكفاءة والمسار السياسي بدل الاعتماد على مقاربات براغماتية ضيّقة”.

    في هذا الصدد، قال حفيظ الزهري، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بسلا، إن “قانون الأحزاب حاول أن يكون شاملا لجميع الحالات الممكنة التي قد تكون سببا من أسباب ظاهرة الترحال السياسي بين الأحزاب”.

    وأوضح الزهري، في تصريح لهسبريس، أنه “من الناحية الدستورية، وما هو ممنوح للمواطن من حرية، من الصعب جدا دعم إغلاق الأحزاب في وجه السياسيين، وذلك حتى لا تتحول إلى ثكنات عسكرية”.

    وأبرز المتحدث ذاته أنه رغم كل ما يطفو في الساحة السياسية، فإن “القانون تمكّن من تقليص ظاهرة الترحال السياسي بالمغرب، حتى صرنا نراها فقط مع قرب نهاية الولاية التشريعية، على اعتبار أن المقتضيات القانونية صارت تربطها بالاستقالة أو الطرد من الحزب، وتترتب عليها آثار قانونية مباشرة”.

    وشدد الزهري على أن “التزكية تعتبر أبرز العوامل التي تقف وراء استمرار ترحال السياسيين بين الأحزاب، لا سيما مع الأخذ بعين الاعتبار ما يطرأ من نقاشات وخلافات داخل هذه الهيئات حول هذه التزكية الخاصة بالانتخابات، وفي ظل سعي عموم السياسيين الممارسين إلى الحصول عليها”.

    كما ذكر أن “الجوانب المتعلقة بالمرجعيات لم تعد تؤخذ بعين الاعتبار كثيرا من قبل الأحزاب السياسية، والأمر كذلك بالنسبة للسياسيين الذين باتوا يطاردون التزكيات، رغبة وطمعا في الحفاظ على موقع سياسي معيّن”.

    من جهته، كشف رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية، أن “التزكية تتحول مع قرب الاستحقاقات الانتخابية إلى أداة مركزية في إعادة ترتيب المواقع السياسية والانتخابية؛ فجزءٌ من السياسيين لا يغيّرون مواقعهم انطلاقا من مراجعة فكرية أو اختلاف برنامجي جوهري، وإنما بناءً على حسابات مرتبطة بضمان الترشيح، أو تحسين شروط المنافسة، أو الالتحاق بحزب يُعتقد أنه يوفر حظوظا أكبر للفوز”.

    وأبرز لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “الانتخابات تكشف عن هشاشة الانتماء الحزبي بالمغرب، حيث يصبح الحزب وسيلة انتخابية أكثر منه إطارا دستوريا للتأطير والتمثيل وصياغة الإرادة السياسية للمواطنين”.

    وزاد: “من زاوية دستورية وتنظيمية، ترتبط هذه الظاهرة بضعف الديمقراطية الداخلية لدى بعض الأحزاب، وبغموض معايير منح التزكيات؛ فحين لا تخضع عملية اختيار المرشحين لقواعد واضحة وشفافة، تتحول التزكية إلى موضوع صراع بين الولاءات وموازين القوى المحلية، وكذا حسابات القيادة الحزبية”.

    وبذلك، يؤكد المتحدث، فإن “الخلاف داخل الحزب ليس خلافا حول البرامج أو الاختيارات السياسية، بل صراع حول المواقع الانتخابية، مما يدفع بعض المنتخبين أو الطامحين إلى الترشيح للبحث عن مخارج تنظيمية تمكنهم من تغيير موقعهم بأقل كلفة سياسية ممكنة”.

    وشدّد لزرق على أن “اللجوء إلى ممارسات من قبيل السعي إلى الطرد بدل تقديم الاستقالة، يكشف وجود منطقة ملتبسة بين النص القانوني والمناورة السياسية؛ فحين يتحول الطرد إلى وسيلة لتفادي آثار الاستقالة أو لتبرير الانتقال إلى حزب آخر، فإننا نكون أمام استعمال براغماتي للقاعدة القانونية والتنظيمية، لا أمام ممارسة حزبية سليمة”.

    وسجّل أيضا أن “هذا الإشكال لا يكمن فقط في النصوص، وإنما في الثقافة السياسية التي تسمح بتحويل الحزب من مؤسسة دستورية للتأطير إلى مجرد قناة للترشح”، مفيدا بأن “الحد من هذه الظاهرة لا يمر فقط عبر تشديد الجزاءات القانونية، بل عبر تقوية الديمقراطية الداخلية للأحزاب، وشفافية مساطر الترشيح، وربط التزكية بالكفاءة والالتزام والمسار السياسي، لا بمجرد القدرة على جلب الأصوات أو تغيير التموضع عند كل محطة انتخابية”.

    وعلى العموم، يرى أستاذ العلوم السياسية ذاته أن “الترحال السياسي قبيل الانتخابات يعبر عن خلل مركب: ضعف في الانضباط الحزبي، غموض في تدبير التزكيات، هشاشة في الانتماء البرنامجي، وتغليب للحسابات الانتخابية الضيقة على منطق المسؤولية السياسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة العالمية للصحة تحذر من الإقبال الشبابي على استعمال « الكالة »


    هسبريس – أمال كنين

    دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بشأن الانتشار المتسارع لمنتجات “أكياس النيكوتين” المعروفة في المغرب بـ”الكالة” أو “الطابة”، محذّرة من مخاطرها الصحية الكبيرة، خاصة في صفوف المراهقين والشباب، وسط تنامي الإقبال عليها وغياب تنظيم قانوني صارم في عدد من الدول.

    وأكدت المنظمة، في تحذير حديث، أن هذه المنتجات تُسوّق بشكل مكثف لفئة الشباب عبر نكهات جذابة وتصاميم حديثة، في وقت مازالت القوانين المنظمة لها محدودة أو شبه منعدمة في العديد من البلدان، ما يثير مخاوف متزايدة من ارتفاع معدلات الإدمان على النيكوتين وما ترتبط به من مضاعفات صحية خطيرة.

    وتُعد “أكياس النيكوتين” أكياساً صغيرة توضع بين اللثة والشفة، حيث تعمل على تحرير مادة النيكوتين مباشرة عبر بطانة الفم. وعادة ما تحتوي هذه الأكياس على النيكوتين والمنكهات ومواد مُحلّية وإضافات كيميائية أخرى. وتشير المعطيات إلى أن مبيعات هذه المنتجات تجاوزت سنة 2024 حوالي 23 مليار وحدة حول العالم، بزيادة فاقت 50 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا السياق حذر الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، من خطورة “الكالة”، معتبراً أنها قد تكون أخطر من السجائر التقليدية، ونافياً بشكل قاطع إمكانية اعتبارها وسيلة للإقلاع عن التدخين.

    وأوضح حمضي ضمن تصريح لهسبريس أن “الكالة” تتكون أساساً من أوراق التبغ ممزوجة بمواد أخرى، مشيراً إلى أن بعض المنتجات المتداولة قد تحتوي على مواد إضافية مجهولة، الهدف منها زيادة الأرباح، ما يضاعف من مخاطرها الصحية.

    وأضاف المتحدث ذاته أن أول خطر لـ”الكالة” يكمن في كونها توضع مباشرة داخل الفم، ما يسبب احتكاكاً دائماً باللثة واللسان والأسنان، وهو ما يؤدي إلى التهابات مزمنة وإصابات خطيرة قد تصل إلى فقدان الأسنان وتآكل عظام الفك بشكل نهائي.

    ولفت الطبيب الباحث نفسه إلى أن امتصاص النيكوتين عبر الفم يتم بسرعة كبيرة، على غرار بعض الأدوية التي تُعطى تحت اللسان لسرعة تأثيرها، موضحاً أن هذه السرعة تجعل النيكوتين يصل مباشرة إلى الدماغ وبتركيز مرتفع، ما يزيد من خطر الإدمان وتأثيراته على الجسم.

    كما أكد حمضي أن المشكلة الكبرى تكمن أيضاً في عدم معرفة المستهلك الجرعة الحقيقية من النيكوتين التي تدخل جسمه، مبرزاً أن الدراسات العلمية تشير إلى أن “الكالة” قد تمنح الجسم كمية نيكوتين تفوق بثلاث مرات ما توفره السجائر التقليدية.

    وسجل الباحث في السياسات الصحية أن هذه المنتجات ترتبط بمخاطر صحية متعددة، تشمل التهابات اللثة والفم واللسان، وتساقط الأسنان، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والأزمات القلبية، والجلطات الدماغية، إضافة إلى سرطانات الفم واللسان والحنجرة والجهاز الهضمي والمثانة.

    كما أورد المتحدث أن بعض الدراسات ربطت استعمال “الكالة” بارتفاع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، محذراً من أن الاستمرار في استعمالها يؤدي إلى تعميق الإدمان بسبب التركيز العالي للنيكوتين.

    وشدد حمضي على أن وسائل الإقلاع الطبي عن التدخين المعتمدة علمياً، مثل لصقات النيكوتين، تكون مراقبة الجرعات وتتم بشكل تدريجي لتقليل الاعتماد على المادة، بينما يحدث العكس مع “الكالة”، حيث يتلقى الجسم جرعات مرتفعة من النيكوتين بشكل مستمر، ما يزيد من ترسيخ الإدمان بدل التخلص منه.

    من جانبه اعتبر رضوان شقور، رئيس مركز الدراسات والأبحاث حول المخدرات، أن الانتشار المتزايد لـ”الكالة” في صفوف الشباب يعكس وجود اختلالات اجتماعية واقتصادية متعددة، على رأسها البطالة والتفكك الأسري والفقر والهدر المدرسي.

    وأوضح شقور، ضمن تصريح لهسبريس، أن مواجهة هذه الظاهرة لا يمكن أن تتم فقط عبر المقاربة الأمنية أو الصحية، بل تحتاج إلى مقاربة تشاركية تشمل الأسرة والمدرسة والدولة والمجتمع المدني.

    وأكد المتحدث ذاته أن الأسرة مطالبة بلعب دور أساسي في التوعية والتربية، بينما يقع على عاتق الدولة توفير فرص الشغل ومحاربة الهدر المدرسي وخلق فضاءات تساعد الشباب على الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، بما يبعدهم عن مختلف أشكال الإدمان؛ كما شدد على أهمية دور المجتمع المدني في التحسيس والتوجيه، معتبراً أن تكامل هذه الجهود من شأنه المساهمة في تكوين جيل واعٍ قادر على حماية نفسه من السلوكيات الخطرة والإدمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يكشف تفاصيل اختيار مرشحيه للانتخابات التشريعية

    أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية استكمال الجزء الأكبر من عملية تزكية مرشحيه ومرشحاته لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، في خطوة اعتبرها الحزب ثمرة “مسار داخلي” اتسم، بحسب تعبيره، بالحرية والمسؤولية واحترام المساطر التنظيمية.

    وجاء ذلك في بلاغ صدر عقب اجتماع الأمانة العامة المنعقد يوم 23 ماي 2026، حيث كشف الحزب عن الحسم في تزكية وكلاء لوائح 91 دائرة انتخابية محلية، إلى جانب الدوائر الجهوية الاثنتي عشرة، مع تأجيل الحسم في دائرة واحدة إلى موعد لاحق.

    وأوضح الحزب أن هذه العملية استندت إلى المسطرة التي سبق أن صادق عليها المجلس الوطني في فبراير 2026، والتي منحت الأمانة العامة صلاحية القرار النهائي في التزكيات، بناء على مقترحات صادرة عن الجموع العامة الإقليمية واللجان الجهوية للترشيح.

    وأكد المصدر ذاته أن مختلف مراحل اختيار المرشحين مرت عبر آليات التصويت السري والتداول داخل الهياكل المحلية والجهوية، قبل عرضها على الأمانة العامة للحسم النهائي، في ما وصفه الحزب بـ”تمرين ديمقراطي داخلي متقدم”.

    ووفق المعطيات التي تضمنها البلاغ، فقد صادقت الأمانة العامة على مقترحات الهيئات المحلية كما هي في 64 دائرة انتخابية، فيما جرى تعديل اختيارات في 21 دائرة أخرى، مع مراعاة اعتبارات قانونية مرتبطة بتمثيلية الشباب.

    كما سجل البلاغ قيام أعضاء الأمانة العامة باقتراح ستة أسماء إضافية خارج اللوائح الأولية، أربعة منها من داخل الحزب واثنان من خارجه، في إطار ما اعتبره الحزب انفتاحاً على كفاءات ووجوه وازنة.

    وفي ما يتعلق بالدوائر الجهوية، شدد الحزب على احترام الضوابط القانونية المتعلقة بتمثيلية النساء والشباب ومغاربة العالم، مع السعي إلى تشكيل فريق برلماني “متوازن ومتعدد التخصصات”.

    وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على أن عملية التزكية تعكس “تماسك بنيته التنظيمية وفعالية مساطر اتخاذ القرار داخله”، معتبراً أن ما تم إنجازه يجسد، وفق تعبيره، نموذجاً في التدبير الديمقراطي الداخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج إعدادية الشرف بمراكش بالجائزة الكبرى للملتقى الوطني لمسرح إعداديات الريادة

    آلت الجائزة الكبرى للملتقى الوطني لمسرح إعداديات الريادة لسنة 2026 إلى مسرحية “زهرة بلا موسم” التي مثلت الإعدادية الرائدة الشرف التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، وذلك خلال حفل الاختتام الذي احتضنه المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط.

    وشهدت التظاهرة، التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 23 ماي الجاري، مشاركة 12 مؤسسة تعليمية عمومية تمثل مختلف جهات المملكة.

    وقد تم خلال الحفل توزيع 12 جائزة أخرى، همت مختلف الجوانب الفنية والإبداعية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: مغاربة العالم جسر يربط المغرب ببلدان إقامتهم وقوة في الدفاع عن قضاياه

    العمق المغربي

    وصف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أمس السبت 23 ماي 2026 بباريس، مغاربة العالم بأنهم “جسر أساسي” يربط المغرب ببلدان إقامتهم، و”قوة حقيقية” للدفاع عن قضاياه، مبرزا اهتمامهم الكبير  بالعمل السياسي، ومساهمتهم الفعلية في إشعاع صورة المغرب بالخارج في عدة مجالات، خصوصا الثقافية والاقتصادية والسياسية والرياضية والعلمية.

    وخلال مداخلته بمناسبة مؤتمر فرع الحزب بفرنسا، المنظم تحت شعار “تجمعيو فرنسا.. التزام متجدد في خدمة الوطن”، أشاد شوكي بانخراط أعضاء الحزب داخل فرنسا، معتبراً أن اختيار حزب التجمع الوطني للأحرار لإدماج مغاربة العالم بشكل كامل داخل هياكله التنظيمية ينبع من قناعة راسخة بضرورة أخذ أفكارهم وانتظاراتهم بعين الاعتبار ضمن توجهاته ونقاشاته.

    وأكد في هذا السياق على الدور المحوري للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في نقل الخبرات وجلب الاستثمارات الوطنية، إلى جانب مساهمتها في تعزيز ميزان الأداءات للمملكة، واصفاً مغاربة العالم بـ”الجسر الأساسي” الذي يربط المغرب ببلدان الإقامة.

    كما استعرض رئيس الحزب التحولات العميقة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة على المستويات الدبلوماسية والاجتماعية والاقتصادية والصناعية، إضافة إلى مجالات البنيات التحتية والاستثمار.

    ودعا بالمناسبة مناضلي الحزب والمتعاطفين معه إلى مواصلة التعبئة والانخراط في اللوائح الانتخابية، من أجل المساهمة الفعلية في الدينامية التي تعرفها المملكة.

    من جهتها، عبرت منسقة الحزب بفرنسا، رشيدة حبري، عن اعتزازها بالحضور القوي لأعضاء الحزب خلال هذا المؤتمر، معتبرة أن هذه التعبئة تعكس إرادة الحزب في جعل مغاربة العالم شريكاً أساسياً في التنمية السياسية والاقتصادية للمملكة.

    وأكدت أن مغاربة العالم أصبحوا اليوم قوة حقيقية تساهم في تعزيز إشعاع المغرب دولياً والدفاع عن قضاياه الوطنية. وأضافت أن هذا المؤتمر يجسد مقاربة حزب التجمع الوطني للأحرار القائمة على القرب والانفتاح وتعزيز حضوره وسط الجالية المغربية بالخارج.

    من جانبه، أبرز رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، لحسن السعدي، التقدم الذي حققه المغرب على المستوى الاجتماعي، مشيراً إلى أن البرامج الاجتماعية التي تنفذها الحكومة تساهم في ضمان عيش كريم للمواطنين. وشدد على أهمية مواصلة “هذه الدينامية الإصلاحية وتعزيز المكتسبات الاجتماعية”.

    وشهد هذا الحدث حضور كل من منسق جهة مغاربة العالم أنيس بيرو، ورئيسة الهيئة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين وعمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، ورئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية أمينة بنخضرة، إضافة إلى المنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات محمد بوسعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أجواء وطنية ورياضية.. مؤسسة نانبودو المغرب تخلد الذكرى الـ23 لميلاد الأمير مولاي الحسن

    الأحداث نت : البيضاء

    احتفاءً بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، احتضنت قاعة الرياضات سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، يوم الأحد 24 ماي 2026، ملتقى رياضياً متميزاً لفائدة الصغار والكبار، في أجواء احتفالية طبعتها الروح الرياضية وروح المواطنة.

    وشهد هذا الملتقى حضور عدد من الشخصيات الرياضية والجمعوية والسياسية البارزة، حيث شاركت مؤسسة نانبودو المغرب، المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو، فرحة تخليد هذه المناسبة الغالية، من خلال تنظيم منافسات رياضية متنوعة في صنفي التباري “جوراندوري” و”الكاطا”. بالإضافة إلى فن العروض الإستعراضية وتقنيات الدفاع عن النفس الخاصة بهذا النوع الرياضي “نانبودو”.

    وعقب انتهاء المنافسات، ترأس مصطفى بومية، رئيس مؤسسة نانبودو المغرب، إلى جانب الحاج أحمد بريجة نائب رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، وعدد من الضيوف والمدعوين، حفل تتويج الفائزين والجمعيات المشاركة، وسط أجواء احتفالية مميزة.

    كما عرف الحفل تسليم شواهد الأحزمة السوداء للمستفيدين الذين اجتازوا بنجاح امتحانات يناير 2026، وذلك بحضور أعضاء اللجنة التقنية والتحكيم التابعة لمؤسسة نانبودو المغرب، ويتعلق الأمر بسعيد أبهاني، رئيس اللجنة التقنية، والمهدي العلمي الإدريسي، رئيس لجنة الامتحانات، ومحمد بومية، رئيس لجنة التحكيم، بالإضافة إلى مدربة المنتخب الوطني خديجة صواطر.

    ويأتي تنظيم هذا الملتقى الرياضي في إطار تعزيز قيم الرياضة والتنافس الشريف، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات التي يبذلها الممارسون والأطر التقنية، فضلاً عن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية العزيزة على قلوب المغاربة.

    هيئة التحرير24 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطروحة دكتوراه بوجدة تناقش ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير وتداعياته على الأمن العقاري

     شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة صباح يوم السبت 23 ماي 2026، مناقشة أطروحة دكتوراه متميزة في القانون الخاص تقدم بها الباحث طارق بوكليط، تحت عنوان: “ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير بالمغرب ومدى تأثيرها على الأمن العقاري”، وذلك في إطار أنشطة مختبر الأنظمة المدنية والمهنية.

    وقد عرفت هذه المناقشة العلمية حضور لجنة أكاديمية وازنة ترأسها الأستاذ الدكتور عبد الصمد عبو بصفته مشرفاً ورئيساً، وعضوية كل من الأستاذ الدكتور هشام أزكاغ، والأستاذ الدكتور محمد أمزيان، والأستاذ الدكتور محفوظ حجيو،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الخارجية السنغالية تشيد بالعفو الملكي على المشجعين السنغاليين (صورة)

    الخط : A- A+

    أعلنت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، في بلاغ رسمي أصدرته أمس السبت 23 ماي 2026، عن إشادة رئيس جمهورية السنغال، باسيرو ديوماي دياخار فاي، بالقرار الحكيم للملك محمد السادس القاضي بمنح عفوا ملكيا لفائدة المواطنين السنغاليين المحتجزين في المملكة المغربية، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

    وأوضح البلاغ أن هذه الالتفاتة الملكية التي وصفتها دكار بـ “العمل ذي الأبعاد الإنسانية النبيلة”، تأتي تتويجا للمساعي الحثيثة والمكثفة التي بذلتها السلطات السنغالية، وفي مقدمتها المراسلة المباشرة التي وجهها رئيس الجمهورية السنغالية إلى الملك محمد السادس.

    وأضافت الخارجية السنغالية أن هذا القرار يترجم مجددا العناية الخاصة والاهتمام الدائم الذي يوليه الملك محمد السادس لتعزيز العلاقات الاستثنائية والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

    وفي سياق متصل، أعربت الوزارة عن ارتياحها الكبير لـ “أجواء الهدوء والحوار السليم”، وروح الثقة المتبادلة والتعاون النموذجي الذي طبع التنسيق بين السلطات السنغالية والمغربية طيلة فترة تدبير هذا الملف ومعالجته.

    واختتمت الوزارة بلاغها بتجديد التأكيد على الالتزام الراسخ والثابت للسلطات السنغالية بتمتين أواصر الصداقة الأخوية، والتضامن الفاعل، والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين محور (دكار – الرباط)، خدمة لقيم السلم والاستقرار والتكامل الإفريقي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصباح : يختار الوزير السابق الخلفي وكيلا في دائرة المحيط بالرباط ووجوه جديدة بدوائر سلا

    الأحداث نت – متابعة

    أعلن حزب، العدالة والتنمية “بيجيدي” في بلاغ صادر عن أمانته العامة المجتمعة، يوم السبت23 ماي2026 ، برئاسة الأمين العام عبد الاله بنكران، بصفته رئيس هيئة التزكية، عن استكمال البت في ما تبقى من وكلاء اللوائح الجهوية والمحلية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب.
    وأوضح البلاغ أن الأمانة العامة تداولت وصوتت بشكل سري على تزكية مرشحي الحزب في دائرة جهوية واحدة و12 دائرة انتخابية محلية، وذلك وفق مقتضيات النظام الأساسي والنظام الداخلي للحزب، ومسطرة اختيار مرشحي الانتخابات التشريعية لسنة 2026.

    الجديد الذي جائت به التزكيات، هو اختيار الناطق الرسمي السابق لحكومة العدالة والتنمية مصطفى الخلفي وكيلا للائحة “ المصباح” بدائرة الرباط المحيط، إلى جانب محمد الطاهري بدائرة الرباط شالة، فيما تمت تزكية كمال الكوشي بسلا المدينة، وعزيز هناوي بسلا الجديدة..

    هيئة التحرير24 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة دولية جديدة تواجه تحديات الذكاء الاصطناعي والحقوق الرقمية


    هسبريس من مراكش

    توجت فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الانتخابية، الذي انعقد لأول مرة في المغرب وإفريقيا، وتحديدا في مراكش، بالإعلان عن إطلاق منصة “جسور تعاون الجنوب” (Bridges of the Global South) لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والترافع المشترك (المغرب ودول أمريكا اللاتينية) بشأن التحديات الناشئة.

    تشمل هذه التحديات “تلك المرتبطة بالتحولات الرقمية وحقوق الإنسان”؛ إذ “لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي مقتصرا على الجوانب التقنية والتكنولوجية، بل أصبح اليوم واحدا من أبرز القضايا السياسية والحقوقية المطروحة على المستوى الدولي، بالنظر إلى تأثيراته المتزايدة على الديمقراطية، والانتخابات، وحقوق الإنسان، وتشكيل الرأي العام”.

    في هذا الصدد، أكد إعلان مراكش، الصادر عن الفعالية الدولية سالفة الذكر المنعقدة يومي 22 و23 ماي الجاري تحت شعار “الانتخابات وحقوق الإنسان في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، قناعة الفاعلين المغاربة “بضرورة تعزيز حضورهم داخل هذا النقاش العالمي المتسارع وترافعهم من أجل حكامة وتنظيم الفضاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي تقوم بالأساس على حقوق الإنسان”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} سياق يحتم

    أكدت آمنة بوعياش، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي ترأست أشغال المؤتمر رفقة رئيس أكاديمية “ALFA” بالمكسيك، أن الإعلان يأتي في سياق دولي “تتواصل فيه التقاطعات بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والتأثيرات الخوارزمية والبيانات الضخمة على الديمقراطيات العالمية”.

    ولذلك، جددت بوعياش التأكيد على “ضرورة أن تظل حقوق الإنسان، دون أي لبس، الأساس المطلق والضروري لكل مسارات إدماج التكنولوجيا في الحياة والفضاءات العامة.”

    كما شددت المسؤولة الحقوقية على أن “التحدي اليوم لم يعد مرتبطا فقط بتطوير الذكاء الاصطناعي، بل بكيفية ضمان استخدامه في إطار يحترم الكرامة الإنسانية، ويحمي الحقوق الأساسية، ويصون الثقة في المؤسسات والمسارات الديمقراطية”.

    وثيقة شاملة

    أفادت معطيات هسبريس بأن المؤتمر الذي جمع قضاة وخبراء وفاعلين مؤسساتيين وأكاديميين ومدافعين عن حقوق الإنسان من المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا، ناقش التحولات العميقة التي تفرضها التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي على المسارات الديمقراطية والعمليات الانتخابية.

    وسلطت الوثيقة الختامية، التي صادق عليها المؤتمر، الضوء على عدد من التحديات الرئيسية التي باتت تشكل مصدر انشغال عالمي، من بينها “تنامي ظاهرة التضليل، واستخدام تقنيات التزييف العميق، والتأثير الخوارزمي المحتمل على سلوك الناخبين، إضافة إلى تزايد قدرة الفضاءات الرقمية على توجيه النقاش العمومي واستقطابه”.

    وأبرز المستند نفسه أن الديمقراطيات أصبحت تواجه أشكالا جديدة من التأثير العابر للحدود، “تتيح لجهات مختلفة، من خارج السياقات الوطنية، فرصا وإمكانيات التأثير في الرأي العام والمسارات الانتخابية عبر المنصات الرقمية، بما يطرح أسئلة متزايدة حول السيادة الديمقراطية وحماية الفضاءات العمومية الوطنية وحقوق الإنسان”.

    وفي هذا الإطار، دعا المؤتمر إلى تطوير مقاربات تقوم على تعزيز شفافية الخوارزميات، وإخضاع أنظمة الذكاء الاصطناعي للمراقبة والتقييم المستقل، ودعم آليات التحقق من المعلومات، وحماية نزاهة الفضاء العمومي الرقمي.

    منصة الجنوب

    منصة “جسور الجنوب العالمي” (Bridges of the Global South/Puentes del Sur Global) هي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والترافع المشترك بين المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية “بشأن التحديات الناشئة المرتبطة بالتحولات الرقمية وحقوق الإنسان”.

    وعكست الوثيقة الختامية للمؤتمر “توجها واضحا نحو الانخراط في واحدة من أهم القضايا التي يمكن أن تؤثر بشكل عميق في مستقبل الديمقراطيات والمجتمعات والأفراد خلال السنوات المقبلة”.

    ووضحت الوثيقة نفسها أن المنصة الجديدة تهدف إلى “إرساء فضاء دائم للتعاون والترافع المشترك بين بلدان الجنوب، من خلال تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مواجهة التحديات الناشئة، خاصة تلك المرتبطة بالتحولات الرقمية واستخدامات الذكاء الاصطناعي”.

    ودعا المؤتمر آمنة بوعياش، صاحبة مبادرة احتضان المغرب وإفريقيا الدورة العاشرة من المؤتمر، ورئيس أكاديمية “ALFA” بالمكسيك، إلى العمل على تفعيلها في قادم الأيام، وتسعى إلى تطوير آليات للتنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين والمدنيين، خاصة في ظل تشابه التحديات ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره