Étiquette : 70

  • العيون : الأمن الوطني.. 70 سنة من الوفاء للوطن واحتفال مهيب يجسد ريادة المؤسسة الأمنية بالأقاليم الجنوبية

    العلم الإلكترونية – ع.الله جداد
      في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز والانتماء، احتضنت مكتبة محمد السادس الوسائطية الكبرى بمدينة العيون، صباح اليوم السبت 16 ماي 2026، مراسيم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في محطة وطنية جسدت عمق الثقة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية، والدور المحوري الذي تضطلع به في حماية أمن الوطن والمواطنين، وصيانة الاستقرار، ومواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.   وشهد هذا الحفل الرسمي حضورًا وازنًا تقدمه السيد عبد السلام بيكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، مرفوقًا بالسيد محمد حميم، عامل إقليم طرفاية، إلى جانب السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، والسيد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، والسيد مولود علوات، رئيس المجلس الإقليمي للعيون، فضلًا عن شخصيات أمنية ومدنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وقناصلة الدول المعتمدين بمدينة العيون، إضافة إلى ممثلي فعاليات المجتمع المدني، وأطر وموظفي الأمن الوطني والمتقاعدين، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والمحلية.   واستُهلت فقرات الاحتفال بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتعالى نغمات النشيد الوطني خلال مراسم تحية العلم الوطني التي أدتها فرقة الأمن الوطني، في مشهد جسّد رمزية الانتماء الوطني والتشبث بثوابت المملكة.   وفي كلمة بالمناسبة، استعرض السيد الحبيب الطيابي، نائب والي أمن العيون ووالي الأمن بالنيابة، المسار التاريخي الحافل لمؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، مبرزًا ما شهدته من تحديث متواصل على مستوى التكوين والتجهيز وتطوير آليات التدخل والعمل الميداني، وفق رؤية إصلاحية متبصرة تستند إلى التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والهادفة إلى ترسيخ الحكامة الأمنية وتعزيز مفهوم شرطة القرب والانفتاح على المواطنين.   وأكد المتحدث أن مؤسسة الأمن الوطني أصبحت اليوم نموذجًا متقدمًا في تحديث المرفق الأمني، بفضل اعتمادها مقاربات حديثة ترتكز على الاستباقية، والنجاعة، والتواصل، واحترام حقوق الإنسان، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.   كما تخللت فقرات الحفل قصيدة شعرية وطنية نالت إعجاب الحاضرين، واستحضرت بتعبيرات مؤثرة حجم التضحيات التي يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني في سبيل حماية الوطن وضمان أمن المواطنين، في مختلف الظروف والمناسبات.   وشكل هذا الموعد الوطني أيضًا فرصة للتنويه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمدينة العيون، سواء في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الأمن العام، أو في مواكبة التظاهرات الرسمية والاقتصادية والثقافية والرياضية التي تحتضنها المدينة، في ظل تعبئة ميدانية دائمة واحترافية عالية لأسرة الأمن الوطني.   وعلى هامش الاحتفال، قام الوفد الرسمي بزيارة تفقدية لورش بناء مقر أمني جديد بمدينة العيون، حيث اطلع على مستوى تقدم الأشغال التي بلغت مراحلها النهائية، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأمنية وتطوير جودة الخدمات الشرطية، عبر توفير فضاءات وتجهيزات حديثة تستجيب لمتطلبات العمل الأمني العصري وتواكب التحولات المتسارعة التي تعرفها المملكة.   ويأتي تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني كتجسيد لمسار طويل من العطاء والتفاني، ورسالة وفاء وتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة قضايا الوطن والمواطنين


    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرش: أندية القسم الاحترافي الأول تحجز مقعدا لها في ثمن النهائي

    حجزت أندية القسم الاحترافي الأول، مقعدا لها في ثمن النهائي، عقب انتصارها على خصومها بالقسم الاحترافي الثاني، والقسم الوطني هواة، خلال المقابلات التي جرت أطوارها، اليوم السبت، لحساب دور 16 من منافسة كأس العرش.

    وتأهل حسنية أكادير إلى ثمن النهائي، عقب انتصاره على مستقبل المرسى بثلاثة أهداف لهدفين، في المباراة التي جرت أطوارها بملعب أدرار، علما أن الغزال السوسي سيقابل في ثمن النهائي، فريق الرجاء الرياضي، المتأهل على حساب شباب المسيرة بهدف نظيف.

    وحجز الفتح الرياضي مقعدا له في ثمن النهائي، عقب انتصاره على الرشاد البرنوصي برباعية نظيفة، خلال المباراة التي جرت أطوارها بملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، تناوب على تسجيلها كل من أمين صوان، حمزة مجاهد، وعلي الحراق في مناسبتين، خلال الدقائق 19/45/90، والوقت بدل الضائع، علما أن ممثل العاصمة سيواجه في الدور المقبل الكوكب المراكشي، المتأهل على حساب الشباب الرياضي السالمي بثلاثة أهداف لهدف.

    والتحق نهضة بركان بركب المتأهلين إلى ثمن النهائي، بانتصاره على الوداد الرياضي الفاسي بثلاثة أهداف لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها بالملعب البلدي لمدينة بركان، علما أن الفريق البرتقالي سيواجه في الدور المقبل، الفائز من لقاء النادي القنيطري واتحاد طنجة، الذي سيلعب غدا الأحد، بداية من الساعة الرابعة عصرا.

    وتأهل الرجاء الرياضي إلى ثمن النهائي، بانتصاره على شباب المسيرة بهدفين نظيفين، سجلهما اسماعيل خافي في الوقت بدل الضائع من الجولة الأولى، والمهدي لمشخشخ في الدقيقة 70، خلال المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، بالمركب الرياضي محمد الخامس، بالدار البيضاء، علما أن رفاق بدر بانون سيواجهون في الدور المقبل، حسينة أكادير المتأهل على حساب مستقبل المرسى، بثلاثة أهداف لهدفين.

    وتمكن أولمبيك آسفي من حجز مقعد له في ثمن النهائي، بانتصاره على أولمبيك الدشيرة بثلاثية نظيفة، سجلها كل من أشرف حبسي منذ الدقيقة العاشرة من ضربة حرة مباشرة، ونغوما عند الدقيقة 78، ويونس النجاري في الدقيقة 83، في المباراة التي جرت أطوارها بملعب المسيرة، بمدينة آسفي، علما أن القرش المسفيوي سيواجه في الدور المقبل، المتأهل من لقاء يعقوب المنصور والمغرب الفاسي، الذي سيلعب غدا الأحد، بداية من الساعة السابعة مساء.

    ولحق الاتحاد الرياضي التوركي بالمتأهلين إلى ثمن النهائي، بانتصاره على فتح الناضور بهدف نظيف، تم تسجيله في الدقيقة 62، في المباراة التي جرت أطوارها بملعب المدينة، بالعاصمة الرباط، علما أن تواركة سيواجه في الدور المقبل، شباب بنجرير المتأهل على حساب شباب المحمدية بثلاثية نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته الجوية العسكرية بطائرتين عسكريتين جديدتين

    العمق المغربي

    يتجه المغرب إلى تعزيز أسطوله الجوي العسكري باقتناء طائرتي نقل عسكري تكتيكي من طراز “C-295W”، في خطوة جديدة تعكس مواصلة القوات المسلحة الملكية تنفيذ برنامج واسع لتحديث قدراتها الجوية واللوجستية، وسط رهانات إقليمية متزايدة مرتبطة بالأمن والدعم العملياتي وسرعة التدخل.

    ووفق معطيات جرى تداولها من طرف منتدى “Far-Maroc” المتخصص في الشؤون العسكرية عبر منصتي “إكس” و”فيسبوك”، فإن الصفقة الجديدة تندرج ضمن التوجه الاستراتيجي للقيادة العسكرية المغربية الرامي إلى تطوير وسائل النقل الجوي العسكري ورفع جاهزية القوات المسلحة الملكية في مختلف المهام التكتيكية والإنسانية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن إحدى الطائرتين المرتقب انضمامهما إلى الأسطول الجوي المغربي ستحمل تسجيل “Cn-Amt”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالقيمة المالية للصفقة أو الجدول الزمني المرتبط بالتسليم.

    ويأتي هذا التوجه في سياق متواصل من تحديث الترسانة العسكرية المغربية، خاصة على مستوى القوات الجوية الملكية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة اقتناء معدات متطورة وأنظمة تسليح حديثة، إلى جانب تطوير البنية اللوجستية ووسائل النقل والدعم العملياتي.

    وتعد طائرة “C-295W” من أبرز طائرات النقل العسكري التكتيكي المتوسطة التي تطورها شركة إيرباص، إذ جرى تصميمها لتنفيذ مهام متعددة تشمل نقل الجنود والمعدات العسكرية، والإخلاء الطبي، والدعم اللوجستي، والمراقبة الجوية، فضلا عن قدرتها على العمل في ظروف تشغيلية معقدة وعلى مدارج قصيرة أو غير مجهزة.

    ويعتبر هذا الطراز نسخة أكثر تطورا مقارنة بطائرة “Casa CN-235”، التي اعتمدتها عدة جيوش وقوات جوية حول العالم خلال العقود الماضية، حيث توفر “C-295W” قدرات أكبر من حيث الحمولة والمدى والمرونة العملياتية.

    وبحسب المعطيات المتداولة، تستطيع الطائرة الجديدة نقل حوالي 70 جنديا، مقابل ما بين 35 و40 جنديا فقط بالنسبة لطراز “CN-235”، وهو ما يمنح القوات الجوية قدرة أكبر على نقل الأفراد والمعدات في وقت أسرع وفعالية أعلى.

    كما تتميز الطائرة بمحركات أكثر قوة وأنظمة إلكترونية وملاحية حديثة، إضافة إلى مدى طيران أطول، ما يسمح بتنفيذ مهام النقل العسكري والتدخل التكتيكي في مسافات أبعد وضمن ظروف تشغيل متنوعة.

    وينحدر طرازا “CN-235” و”C-295” من المشروع الأصلي الذي طورته شركة “CASA” الإسبانية قبل اندماجها لاحقا ضمن مجموعة “إيرباص”، التي أصبحت من أبرز الشركات العالمية في مجال الصناعات الجوية والعسكرية.

    ويرى متابعون للشأن العسكري أن توجه المغرب نحو تعزيز قدرات النقل الجوي العسكري يعكس اهتماما متزايدا برفع الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة الملكية، سواء في ما يتعلق بالتحركات العسكرية أو التدخلات الإنسانية وعمليات الدعم والإغاثة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتسارعة.

    ويواصل المغرب خلال السنوات الأخيرة تنفيذ سياسة تحديث شاملة لترسانته الدفاعية، شملت اقتناء طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي ومعدات مراقبة واستطلاع متطورة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز الاستقلالية العملياتية للقوات المسلحة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى تأسيسه الـ70.. « الأمن الوطني » يطلق نجدة كازا المتنقلة ويدشن دائرة جديدة بتنغير

    العلم الإلكترونية ـ الرباط
      في إطار تخليد الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني، أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، يومه السبت 16 ماي الجاري، إشارة الانطلاق للعمل بمجموعة من البنيات الأمنية الجديدة، ممثلة في دائرة الشرطة الثانية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تنغير والوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن الدار البيضاء.   ويندرج إحداث هذه البنيات الأمنية الترابية الجديدة ووضع أطر أمنية على رأسها، ضمن استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، وتدعيم التغطية الأمنية بالتجمعات السكنية الكبرى، ومواكبة الامتداد الجغرافي والنمو الديمغرافي بمختلف الحواضر المغربية.   وقد تم تدشين المقر الجديد لدائرة الشرطة الثانية بالحي الإداري بمدينة تنغير، وذلك لضمان توسيع التغطية الأمنية والمساهمة في تدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطنين، حيث يتميز المقر الجديد بقربه المجالي من الساكنة وبتجهيزاته الحديثة.  


    كما تم إحداث الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة لتقديم الدعم الأمني ميدانيا للمركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بولاية أمن الدار البيضاء، وهي عبارة عن دوريات تعمل على مدار الساعة بنظام التناوب 7 أيام في الأسبوع و24 ساعة في اليوم، وتتوفر على دراجات نارية ومركبات للتدخل تتميز بسرعة الحركة داخل المجال الحضري، حيث تتلقى هذه الوحدات بشكل مباشر المعطيات الأولية حول نداءات النجدة، مع القدرة على الاستجابة الميدانية والتدخل الفوري في أقصى سرعة ممكنة، وذلك خلال مدد زمنية تتم مراقبتها وتتبعها بشكل دائم من قبل المصالح المختصة على المستويين المركزي والجهوي.   وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد انخرطت في السنوات الماضية في مخطط تطوير المرافق الشرطية، وتحديث البنايات والمنشآت الأمنية، بشكل يسمح بتوفير فضاءات مندمجة للعمل من شأنها تحسين ظروف الاشتغال للموظفين من جهة، وتحسين شروط الاستقبال للمرتفقين من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تحتفي بالذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني بحضور رسمي واسع .

    جريدة البديل السياسي -نبيل أخلال.

    احتضنت مدينة الحسيمة صباح اليوم حفلاً رسمياً نظمه الأمن الجهوي تخليداً للذكرى السبعين لإحداث المديرية العامة للأمن الوطني، في مناسبة جمعت بين استحضار المسار التاريخي للمؤسسة وعرض مستجداتها الميدانية

    . وأشرف على الحفل عامل إقليم الحسيمة، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية وسياسية، إلى جانب ممثلي مختلف المصالح والمؤسسات بالإقليم.

    كما سجلت التظاهرة مشاركة لافتة لأطر ومسؤولي الأمن الجهوي بالمدينة، من رؤساء المصالح ورؤساء المفوضيات والدوائر الأمنية التابعة للمنطقة.

    وساد الحفل طابع الانضباط والاعتزاز بما راكمته المؤسسة الأمنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة الذكرى 70.. إطلاق بنيات أمنية جديدة بتنغير والدار البيضاء

    في إطار تخليد الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني، أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، يومه السبت 16 ماي الجاري، إشارة الانطلاق للعمل بمجموعة من البنيات الأمنية الجديدة، ممثلة في دائرة الشرطة الثانية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تنغير والوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن الدار البيضاء. ويندرج إحداث هذه البنيات الأمنية الترابية الجديدة ووضع أطر أمنية على […]

    The post بمناسبة الذكرى 70.. إطلاق بنيات أمنية جديدة بتنغير والدار البيضاء appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن الدار البيضاء تخلد الذكرى ال 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

    الدار البيضاء – احتفت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم السبت، بالذكرى ال 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، التي تشكل مناسبة لاستعراض الإنجازات المحققة في مجال الأمن بالعاصمة الاقتصادية، والاحتفاء بأسرة الأمن الوطني اعترافا وتقديرا لالتزامها المتواصل في خدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام.

    وتميز الحفل، الذي حضره على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء – سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، بتحية العلم الوطني، وكذا استعراض تشكيلات من مختلف الأجهزة الأمنية.

    وفي كلمة بالمناسبة، سلط والي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، الضوء على الإنجازات المحققة على صعيد ولاية أمن الدار البيضاء في إطار تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال تعزيز المكتسبات وترسيخ ركائز العمل الأمني.

    وأشار إلى أن هذه الدينامية تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تجويد المرفق العام بما يكفل خدمات تليق وتطلعات المواطنين وتبرز صورة مغرب حديث وفي تطور مستمر.

    وأكد أنه خلال الفترة الممتدة من 16 ماي 2025 إلى 16 أبريل 2026، حرصت المصالح الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء على جعل محاربة الجريمة أولويتها الأولى، وهو ما تم ترجمته على أرض الواقع من خلال تحقيق معدل زجر للجريمة تجاوز 89 بالمائة من مجموع القضايا المعروضة عليها.

    من جهة أخرى، سلط السيد الوردي الضوء على مواصلة تحديث البنيات التحتية الأمنية وآليات التدخل، مشيرا في هذا السياق إلى أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها، وعلى رأسها دخول فرق المسيرات التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني للخدمة الفعلية، وتعزيز المصالح الأمنية بشكل تدريجي بوحدات متنقلة لشرطة النجدة، بهدف تحسين سرعة التدخلات.

    وأبرز أنه في ظل ظرفية إقليمية وعالمية تتسم بمجموعة من التحديات الأمنية، عملت المصالح الأمنية على تأمين محيط الأماكن الحساسة والحيوية وتطهيرها من كل الشوائب الأمنية، وهو ما أسفر عن القيام بعدد مهم من التدخلات الميدانية، مشيرا في السياق ذاته إلى الجهود المبذولة بشكل يومي لتأطير الأفواج السياحية و باقي زوار العاصمة الاقتصادية.

    ودعا بهذه المناسبة، كافة أطر وموظفي ولاية أمن الدار البيضاء لمواصلة الجهود بنفس روح العطاء والتفاني، مشيدا بالمجهودات والتضحيات المبذولة في خدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتميز هذا الحفل بحضور مسؤولين أمنيين وعسكريين، وقضاة، وممثلي المصالح الخارجية، ومنتخبين محليين، وأساتذة جامعيين، وفاعلين جمعويين، إلى جانب فنانين ورياضيين سابقين وشخصيات إعلامية.

    وتم بالمناسبة تكريم عدد من المتقاعدين من أسرة الأمن الوطني، اعترافا بالجهود والتضحيات التي بذلوها طيلة مسارهم المهني في خدمة الوطن والمواطنين.

    وتخلل هذا الحفل عرض قدمه أطفال من كتاتيب تابعة للمجلس العلمي المحلي لعين الشق، حيث قام هؤلاء الأطفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإنشاد أغان وطنية تجسد التعلق بالوطن وثوابت الأمة، مما أضفى على هذه المناسبة بعدا رمزيا ووجدانيا.

    ويشكل الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني مناسبة متجددة تبرز الانخراط الثابت لهذه المؤسسة العتيدة في حماية الوطن والمواطنين ودرء كل خطر يهدد أمنهم وسلامتهم، وذلك في إطار مسلسل متواصل من التحديث والتطوير الذي يتوخى تعزيز الفعالية وتحقيق الأمن الشامل الذي يتلاءم مع أرقى المعايير الدولية.

    ومنذ تأسيسه في 16 ماي من سنة 1956، ما فتئ جهاز الأمن الوطني يحرص على مواكبة مختلف التحديات الأمنية المستجدة والناشئة من خلال الاعتماد على العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني الفعال ورفع درجة اليقظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70 سنة في خدمة أمن المغاربة (5/8) | ما وراء الزي الرسمي.. تضحيات جسيمة لنساء ورجال الشرطة

    الخط : A- A+

    حين يُستعاد تاريخ الأمن الوطني في ذكراه السبعين، يبرز في مقدمة هذا المسار رجال ونساء تحملوا، على امتداد السنوات، أعباء مهنة لا تشبه غيرها. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم لا تصنعه فقط البنيات والتجهيزات والخطط، بل يصنعه أيضا أشخاص يوجدون باستمرار في الواجهة، في الشارع وفي التدخلات وفي لحظات الخطر، ويواصلون أداء مهامهم بما تقتضيه من يقظة وانضباط وتحمل للمسؤولية. ومن هنا تكتسب التضحيات المرتبطة بهذه المهنة مكانتها داخل تاريخ المؤسسة، لأنها تكشف الوجه الأكثر إنسانية في خدمة عمومية تقوم، في جوهرها، على حماية الناس وصون النظام العام.

    في خطاب العرش لسنة 2016، شدد الملك محمد السادس على أن صيانة الأمن مسؤولية كبيرة، ودعا إلى تمكين الإدارة الأمنية من الموارد البشرية والمادية اللازمة، مع مواصلة تخليقها وتطهيرها من كل ما قد يسيء إلى سمعتها، وربط الحزم الأمني بالقانون واحترام الحقوق والحريات. ثم جاء خطاب 2017 ليضع التضحيات في الواجهة حين أكد الملك أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة ويعملون ليلا ونهارا وفي ظروف صعبة من أجل حماية أمن الوطن واستقراره وراحة المواطنين وسلامتهم. هذه الإشارات ترسم الإطار العام الذي ينبغي أن تُقرأ داخله أوضاع العاملين في هذا الجهاز، لأن النجاعة اليومية للمرفق الأمني ترتبط أيضا بما يتحمله موارده البشرية من أعباء ومخاطر.

    العمل الأمني لا يبدأ عند لحظة التدخل فقط، ولا ينتهي عند تحرير المحضر أو إنجاز المهمة. هو عمل قائم على الاستعداد الدائم، والاحتكاك المباشر بأوضاع متوترة، والتدخل في لحظات قد تنقلب فيها الأمور في ثوان قليلة. وهذا ما يجعل الإصابة أثناء أداء الواجب أو الاستشهاد خلاله جزءا من واقع المهنة. وتتضح طبيعة الوظيفة الشرطية باعتبارها من الوظائف العمومية التي تتطلب حضورا دائما ويقظة مستمرة وتحملًا كبيرا للمسؤولية، وهو ما ينعكس على إيقاع الحياة المهنية والشخصية للعاملين بها.

    خلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا. الدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لم يعد محصورا في تقديم مساعدات ظرفية، بل امتد إلى مواكبة المصابين أثناء أداء الواجب، ودعم الأرامل والمتقاعدين وذوي الحقوق، وتطوير التغطية الصحية، والمساهمة في السكن، ومساندة الأسر في الجوانب التعليمية والاجتماعية.

    هذا التوجه برز بشكل أوضح في السنوات التي تلت تعيين الملك محمد السادس لعبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني. فمنذ تلك المرحلة، أخذ الورش الاجتماعي بعدا مؤسساتيا أكثر وضوحا، سواء من خلال مواصلة برامج الدعم والرعاية، أو عبر تتبع أوضاع الأرامل والمصابين والمتقاعدين، أو عبر إعطاء هذا الملف مكانة فعلية داخل تصور أوسع لتحديث المؤسسة. وقد ظهر ذلك في أكثر من محطة، من بينها المبادرات الموجهة إلى أسر شهداء الواجب، وتوسيع الاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية، ومواصلة برامج الدعم المباشر، بما رسخ فكرة أن تحسين أوضاع العاملين وأسرهم جزء من استقرار المرفق نفسه، وليس ملفا منفصلا عنه.

    وفي هذا المسار، اكتسب ملف شهداء الواجب مكانة خاصة. ففي ماي 2025، وعلى هامش أيام الأبواب المفتوحة بالجديدة، استقبل عبد اللطيف حموشي أرامل وآباء شهداء الواجب في مبادرة جمعت بين التقدير الرمزي والدعم الاجتماعي الملموس. وخلال هذه المناسبة جرى تسليم عشر أرامل شققا سكنية في المدن التي اخترنها، إلى جانب منح مساعدات مالية لآباء اثنين من موظفي الشرطة الذين استشهدوا أثناء أداء الواجب. هذه الخطوة تقدم صورة واضحة عن الاتجاه الذي ترسخ خلال السنوات الأخيرة، وهو ربط الوفاء لمن سقطوا أثناء أداء الواجب ببرامج دعم تحفظ الكرامة وتخفف من آثار الفقد. 

    وهذه المبادرة جاءت داخل سياق اجتماعي أوسع أخذ يترسخ داخل المؤسسة على امتداد السنوات الأخيرة، حيث ظل ملف أسر شهداء الواجب حاضرا في برامج المواكبة والدعم والرعاية، سواء في ما يتعلق بالأرامل والآباء، أو بالأبناء والأيتام، أو بإدماجهم ضمن مختلف آليات الإسناد الاجتماعي التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وخلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا في ما يخص المصابين أثناء أداء الواجب، وأسر شهداء الواجب، والأرامل والأيتام وذوي الحقوق. وتظهر حصيلة 2025 هذا المنحى بوضوح، إذ واصلت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقديم منح مالية وعينية لفائدة 1610 منخرطين من ضحايا إصابات بليغة أثناء مزاولة مهامهم أو ممن أصيبوا بأمراض خطيرة، مع معالجة ملفاتهم عبر مسطرة استعجالية، كما شمل الدعم المالي المباشر 4226 أرملة من أسرة الأمن الوطني.

    وفي السنة نفسها، أُطلقت خدمة التغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة لفائدة الأرامل وأفراد أسرهم وأيتام الأمن الوطني، مع توسيع قاعدة الخدمات الصحية المشمولة، فيما استفاد 4044 من أبناء وأيتام المؤسسة من المخيمات الصيفية. وتهم هذه الأرقام آخر حصيلة معلنة، ضمن مسار اجتماعي استقر عبر السنوات وتعزز خلال العقد الأخير، حيث أصبح دعم المصابين أثناء أداء الواجب، ومواكبة الأرامل، والعناية بالأيتام من الثوابت المؤسسة للسياسة الاجتماعية داخل الأسرة الأمنية.

    والاهتمام بأوضاع العاملين لا يتوقف عند ما بعد الإصابة أو ما بعد الفقد. داخل المؤسسة نفسها، ترسخ خلال السنوات الأخيرة توجه يعطي قيمة أكبر للتحفيز والاعتراف المهني، سواء عبر الترقيات الاستثنائية في بعض الحالات المرتبطة بالتضحية أو الظروف الخاصة، أو عبر أشكال التفات مهني واجتماعي إلى من يتحملون أعباء المهنة في مواقع مختلفة. هذا الجانب يظل مهما في فهم المناخ الداخلي للمؤسسة، لأن الاستقرار المهني لا يقوم فقط على التكوين والتجهيز والانضباط، بل يحتاج أيضا إلى شعور العاملين بأن ما يبذلونه من جهد وما يتحملونه من مخاطر يجد صداه داخل المؤسسة.

    شهداء الواجب في أسرة الأمن الوطني يستحقون، في هذه الذكرى، كل الوفاء والتقدير والدعاء، لأنهم قدموا حياتهم في سبيل حماية المواطنين وصون أمن الوطن. كما تستحق أسرهم كامل الاحترام لما تحملته من أثر هذا الفقد وما واصلته بعده من صبر وصمود. والتقدير نفسه يشمل المصابين أثناء أداء الواجب، وعلى جميع العاملات والعاملين في هذه المؤسسة، ممن يواصلون أداء مهامهم يوميا بيقظة وانضباط واستعداد دائم. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم يقوم أيضا على هذا الجهد البشري المتواصل، وعلى ما يبذله هؤلاء من وقت وجهد وتضحية في الميدان.

    وحين يُقال إن المغرب راكم تجربة أمنية متقدمة، فالمقصود لا ينحصر في البنيات والتقنيات والنجاعة العملياتية، بل يشمل أيضا هذا الوجه الإنساني الذي يحمل جزءا كبيرا من كلفة الاستقرار. وراء الزي الرسمي توجد مهنة ثقيلة، ووراء حضور الأمن في الحياة اليومية توجد أسر تتحمل بدورها جزءا من هذا العبء. ومن هنا يصبح الحديث عن التضحيات الجسيمة في خدمة الوطن جزءا طبيعيا من أي قراءة جادة لمسار الأمن الوطني، لا من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره