Étiquette : 76

  • رحيل ليلى شهيد عن 76 عاماً… صوت فلسطيني بارز في الساحة الدبلوماسية الدولية

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    توفيت يوم الأربعاء 18 فبراير، الدبلوماسية الفلسطينية ليلى شهيد، عن عمر ناهز 76 عاماً، وذلك داخل منزلها بفرنسا، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.

    وقد شغلت الراحلة منصب المندوبة العامة لفلسطين في فرنسا منذ سنة 1993، كما مثلت بلادها لدى الاتحاد الأوروبي بين عامي 2006 و2015.

    كما تولّت مهام دبلوماسية في عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيرلندا وهولندا والدنمارك، قبل تعيينها ممثلة لفلسطين في فرنسا.

    وعُرفت ليلى شهيد بحضورها القوي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث برز صوتها في العديد من المنابر الإعلامية الفرنسية والدولية.

    جدير بالذكر، أن الراحلة كانت زوجة الكاتب المغربي محمد برادة، وبرحيلها، تفقد الساحة الدولية إحدى أبرز المدافعات عن القضية الفلسطينية، حيث كرّست مسيرتها للدفاع عن الحقوق الفلسطينية بروح حوارية وحضور مؤثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان برلين في “مرمى النيران”.. غزة تسقط قناع “الحياد الفني” وتفجر موجة انسحابات واحتجاجات

    زينب شكري

    تحولت الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي التي تنظم في الفترة ما بين 12 و 22 فبراير الجاري، إلى ساحة سجال مفتوح، بعدما طغى الجدل السياسي على أجواء العروض والجوائز.

    وبدل أن يبقى النقاش محصورا في تقييم الأفلام والاتجاهات الفنية، وجد المهرجان نفسه في قلب انتقادات حادة بسبب ما وصفه فنانون بـ”الصمت المؤسسي” تجاه الحرب على غزة، مقابل مواقف سابقة أكثر وضوحا بشأن الحرب في أوكرانيا والأوضاع في إيران.

    واندلعت الشرارة الأولى خلال مؤتمر صحافي لرئيس لجنة التحكيم، المخرج الألماني فيم فيندرز، بعدما قال إن السينما ينبغي أن “تبقى بعيدة عن السياسة” وذلك ردا على سؤال عن موقف ألمانيا الداعم لإسرائيل، معتبرا أن صناع الأفلام يشكلون “ثقلا موازنا للسياسة” لا طرفا فيها.

    من جانبها، قالت عضو لجنة التحكيم المنتجة البولندية إيفا بوشينسكا، إنه من غير العادل بعض الشيء توقع أن تتخذ اللجنة موقفا مباشرا من القضية، في إشارة إلى أن دور اللجنة فني بالأساس.

    ولم تمر تصريحات لجنة التحكيم مرور الكرام، بل فتحت بابا واسعا للانتقاد، خاصة من ضيوف ومشاركين رأوا أن الفصل بين الفن والسياسة في سياق حرب دامية أمر يصعب تبريره.

    وفي هذا السياق، أعلنت الكاتبة الهندية أرونداتي روي انسحابها من المهرجان، حيث كانت مدعوة لتقديم نسخة مرممة من فيلم “In Which Annie Gives It Those Ones” الذي شاركت في بطولته وكتبت سيناريوه عام 1989.

    وأوضحت روي في بيان صحفي، أنها شعرت بـ”الصدمة والاشمئزاز” من تصريحات رئيس لجنة التحكيم وأعضاء فيها، واعتبرت أن القول بعدم تسييس الفن موقف غير مقبول أخلاقيا في ظل ما يجري في غزة.

    وأضافت روي أن ما يحدث “إبادة جماعية للشعب الفلسطيني”، وأن التاريخ سيحاسب الفنانين الكبار إذا لم يعلنوا مواقف واضحة.

    وفي موقف لافت آخر، رفضت المخرجة التونسية كوثر بن هنية تسلم جائزة “الفيلم الأكثر قيمة” الممنوحة لعملها صوت هند رجب خلال أمسية “سينما من أجل السلام”.

    وتركت بن هنية التمثال في القاعة، معتبرة أن ما جرى للطفلة هند رجب ليس حادثة معزولة بل جزء من سياق أوسع، وأن السينما لا يمكن أن تتحول إلى أداة “لغسل الصورة” بينما تُخنق أصوات الضحايا.

    وتصاعد الاحتقان بعد توقيع أكثر من 80 ممثلا ومخرجا وعاملا في القطاع السينمائي من المشاركين في مهرجان برلين، بينهم تيلدا سوينتون وخافيير بارديم، رسالة مفتوحة طالبوا فيها إدارة المهرجان باتخاذ موقف واضح من الحرب على غزة.

    الرسالة، التي نشرتها مجلة Variety، دعت إدارة المهرجان إلى “الوفاء بواجبها الأخلاقي” والتعبير بوضوح عن معارضتها لما وصفته بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، مع التأكيد على حماية حرية الفنانين في التعبير عن معاناة الفلسطينيين.

    الموقعون عبروا عن استيائهم من تجاهل إدارة المهرجان لمطالب متكررة بإصدار بيان يعترف بحق الفلسطينيين في الحياة، معتبرين أن ذلك “أقل ما يمكن فعله”.

    ولم يصدر إلى حدود الآن أي تعليق رسمي يبدد هذا الجدل، ما أبقى باب التأويل مفتوحا وزاد من الضغط الإعلامي.

    ويصنف مهرجان برلين السينمائي تقليديا ضمن أكثر المهرجانات السينمائية انخراطا في النقاشات السياسية، مقارنة بـمهرجان البندقية ومهرجان كان، إذ لطالما تفاخر وتغنى باحتضانه لأفلام من بيئات مهمشة ومنح مساحة بارزة لأصوات شابة وقضايا حقوقية، غير أن غياب موقف واضح له تجاه جرائم إسرائيل في فلسطين يتناقض مع صورته التي رسخها على مدى سنوات، خاصة أنه لم يتردد سابقا في إعلان مواقف صريحة تجاه أزمات دولية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة ليلى شهيد سفيرة فلسطين السابقة في فرنسا وزوجة الكاتب المغربي محمد برادة

    توفّيت ليلى شهيد سفيرة فلسطين في فرنسا وأوروبا، وزوجة الكاتب المغربي محمد برادة، اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 76 عاماً، في منزلها في بلدة لوكّ التابعة لإقليم غارد في جنوب فرنسا، بحسب ما علمت صحيفة لوموند من عائلتها.

    وكانت ليلى شهيد لسنوات طويلة الوجه والصوت للقضية الفلسطينية في فرنسا.

    وفي عام 1993، وبعد أن شغلت مناصب دبلوماسية في إيرلندا ثم هولندا والدنمارك، عُيّنت شهيد ممثلةً عامة لفلسطين في فرنسا، وهو المنصب الذي استمرّت فيه حتى عام 2006.

    وخلال العقد التالي، مثلت فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وقد جسّدت طوال تلك السنوات القضية الفلسطينية بذكاء وشغف، مما جعلها صوتاً مرجعياً لدى السلطات الفرنسية وظهرت كثيراً في وسائل الإعلام الفرنسية حيث كان لهجتها المميزة معروفة للجمهور.

    وُلِدت ليلى شهيد في عام 1949 في بيروت (لبنان)، في أسرة والدتها التي كانت منخرطة في النضال ضد الاحتلال البريطاني والحركة الصهيونية أثناء وجودها في المنفى.

    ولم تتمكّن من العودة إلى فلسطين إلا في التسعينيات مع تأسيس السلطة الفلسطينية في رام الله بقيادة ياسر عرفات، الذي كان من المقربين منها.

    بعد تقاعدها في عام 2015، قسمت شهيد وقتها بين بيروت حيث كانت تمتلك شقة، ومنزلها في بلدة لوكّ Lecques وكانت الأحداث الدامية في قطاع غزة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 قد أثّرت فيها بعمق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬وأستراليا‭ ‬يعززان‭ ‬شراكتهما‭ ‬العلمية‭ ‬لمواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬المناخ‭ ‬والأمن‭ ‬الغذائي

    العلم: الرباط
     
    في ظل تصاعد التحديات المناخية وضغوط الأمن الغذائي، يواصل المغرب توسيع شبكة شراكاته العلمية الدولية لتعزيز قدرة قطاعه الزراعي على التكيّف والاستدامة. وفي هذا السياق، احتضنت الرباط توقيع اتفاق تعاون استراتيجي بين المعهد الوطني للبحث الزراعي والمركز الأسترالي للبحوث الزراعية الدولية، في خطوة تعكس توجهاً متنامياً نحو توظيف البحث العلمي في مواجهة تقلبات المناخ وتعزيز استدامة الإنتاج الغذائي.

    ويأتي هذا الاتفاق في إطار برنامج «إفريقيا أستراليا للزراعة المتكيفة مع المناخ»، بما ينسجم مع توجهات الاستراتيجية الوطنية الجيل الأخضر 2020-2030، التي تراهن على الابتكار العلمي لتحديث المنظومة الزراعية وتعزيز مرونتها.

    وقد وقّعت مذكرة التفاهم المديرة العامة للمعهد لمياء غاوتي، إلى جانب المسؤولة عن برامج البحث في المركز الأسترالي ريتا ريتشي، بحضور سفير أستراليا لدى المغرب داميان دونوفان، الذي شارك أيضا في توقيع رسالة تفاهم إضافية لتعميق التعاون الثنائي في مجالات استدامة النظم الغذائية والزراعية.

    ويهدف هذا التعاون إلى إطلاق مشاريع بحثية مشتركة، وتطوير الكفاءات العلمية والتقنية، وتعزيز التكوين وتبادل الخبرات، إضافة إلى تشجيع العمل الشبكي بين الباحثين وتثمين نتائج البحث العلمي. ويركز الطرفان على تطوير حلول الزراعة الذكية مناخياً، بما يشمل تحسين كفاءة استخدام المياه، وتعزيز تدبير الجفاف، وتطوير المراعي المستدامة، وتوسيع ممارسات الزراعة المحافظة على الموارد، في أفق بناء منظومات إنتاج أكثر قدرة على الصمود أمام التقلبات البيئية.

    ويحظى البرنامج الداعم لهذا التعاون بتمويل يصل إلى 76.4 مليون دولار على مدى ست سنوات، ويشمل عدداً من دول شمال وغرب إفريقيا، من بينها مصر وغانا ونيجيريا، في إطار توجه إقليمي لتعزيز الابتكار الزراعي المستدام وتكييف الممارسات الزراعية مع الخصوصيات المناخية المحلية.

    ويمثل هذا الاتفاق محطة جديدة في مسار التعاون العلمي بين الرباط وكانبيرا، حيث يؤكد الطرفان أن الاستثمار في البحث والابتكار يشكل رافعة أساسية لضمان الأمن الغذائي وتعزيز استدامة النظم الزراعية في مواجهة التحولات المناخية المتسارعة، ليس في المغرب فحسب، بل على مستوى المنطقة الأفريقية برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان برلين الدولي للفيلم.. المغرب يستعرض نموذجه في مجال الإنتاج المشترك

    جرى، اليوم الأحد، تسليط الضوء على المؤهلات التنافسية للمغرب باعتباره قطبا استراتيجيا للإنتاج السينمائي، وذلك في إطار فعاليات “سوق الإنتاج المشترك للبرلينالي”، ضمن الدورة الـ76 لمهرجان برلين الدولي للفيلم، المنعقدة من 12 إلى 22 فبراير الجاري بالعاصمة الألمانية.

    وخلال هذا اللقاء، تم عرض مزايا الإنتاجات المشتركة بالمغرب أمام ثلة من المنتجين الدوليين يمثلون نحو عشرين جنسية، إلى جانب ممثلين عن الهيئات السينمائية بكل من إسبانيا وهولندا واليابان وجمهورية التشيك وإستونيا، الذين قدموا بدورهم منظوماتهم الوطنية في هذا المجال.

    وفي هذا السياق، مكنت “جلسة البلد” المغرب من تقديم منظومة التمويل والإنتاج المشترك المعتمدة لديه، وتسليط الضوء على دور المركز السينمائي المغربي، ولاسيما في ما يتعلق بمواكبة الإنتاجات الدولية، فضلا عن استعراض التحفيزات المالية التي توفرها المملكة لاستقطاب المزيد من المشاريع الأجنبية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت مسؤولة التواصل بالمركز السينمائي المغربي، سكينة سنتيسي، المؤهلات التنافسية التي تجعل من المغرب قطبا استراتيجيا للإنتاج السمعي البصري، مؤكدة أن اختيار التصوير بالمغرب يعني “الرهان على النجاعة والتنافسية والتميز”.

    وأوضحت أن برنامج “الاسترجاع النقدي” (Cash Rebate) الذي يعتمده المركز السينمائي المغربي يتيح للمنتجين الأجانب استرجاع ما يصل إلى 30 بالمائة من النفقات المؤهلة المنجزة بالمغرب، بما يشمل كراء المعدات، والاستعانة بالفرق المحلية، وخدمات النقل واللوجستيك، وبناء الديكورات، وعمليات ما بعد الإنتاج.

    كما سلطت الضوء على التسهيلات البنكية المتاحة للإنتاجات الدولية، مشيرة إلى إمكانية فتح حساب بنكي مؤقت بالمغرب لتلقي التمويلات وتدبير نفقات الإنتاج محليا، قبل إغلاقه بعد انتهاء التصوير، وذلك في إطار “بسيط وآمن وفعال”.

    وإلى جانب التحفيزات المالية، أكدت السيدة سنتيسي أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، على بعد أقل من ثلاث ساعات من كبريات العواصم الأوروبية، وفي ملتقى إفريقيا والعالم العربي، إلى جانب توفره على بنية تحتية حديثة ومتطورة، يشكل عاملا أساسيا في تعزيز جاذبيته.

    وأبرزت، في هذا الإطار، التنوع الاستثنائي للفضاءات الطبيعية والحضرية التي يتيحها المغرب، والتي تمكن من الانتقال في غضون ساعات قليلة من أحياء تاريخية إلى صحارى شاسعة، ومن جبال مكسوة بالثلوج إلى سواحل الأطلسي والمتوسط، أو من مدن عتيقة إلى فضاءات حضرية معاصرة.

    كما شددت على توفر المملكة على مهنيين ذوي خبرة وتقنيين بمستوى دولي، واستوديوهات تستجيب للمعايير العالمية، فضلا عن بنية متقدمة في مجالات الاتصالات والخدمات البنكية والاستشفائية.

    وأشارت، في هذا الصدد، إلى أن العديد من الإنتاجات الدولية الكبرى اختارت المغرب كوجهة للتصوير، من بينها مؤخرا “سيرات”، و”ذا أوديسي” للمخرج كريستوفر نولان، إلى جانب أعمال بارزة مثل “غلادياتور” و”هوملاند” و”إنديانا جونز” و”جون ويك”.

    وأضافت أن المغرب، الذي أبرم 17 اتفاقية دولية للإنتاج المشترك، ويعد من بين البلدان الأكثر استقطابا لعمليات التصوير في المنطقة، أضحى قطبا سينمائيا موثوقا ومعترفا به على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف السوق الأوروبية للفيلم في مهرجان برلين الدولي

    العلم الإلكترونية – الرباط
       تم، مساء الأربعاء ببرلين، إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشاركة المغرب، ضيف شرف السوق الأوروبية للفيلم، المنظمة في إطار الدورة الـ76 من مهرجان برلين الدولي للفيلم، وذلك بحضور شخصيات بارزة من صناعة السينما العالمية.   وشكل هذا الحدث مناسبة للاحتفاء باختيار المغرب، أول بلد إفريقي يتم انتقاؤه ضمن فئة ”البلد المحوري”، في هذه المنصة المهنية التي تعد الموعد الأبرز ضمن فعاليات المهرجان وأحد أهم الأسواق العالمية لصناعة الفيلم.   واحتضن فضاء “غروبيوس باو” بالعاصمة الألمانية هذا الحفل، الذي جمع منتجين ومخرجين وكتاب سيناريو وممثلين وموزعين دوليين، حيث التقوا بنظرائهم المغاربة لعرض أعمالهم واستكشاف آفاق جديدة للإنتاجات المشتركة.   وعرف الحفل حضور شخصيات وازنة في المشهد السينمائي الألماني، من بينها المديرة الأمريكية لمهرجان برلين الدولي للفيلم، تريشيا تاتل، ومديرة السوق الأوروبية للفيلم، تانيا مايسنر، إلى جانب سفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي، ومدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، والكاتب العام لقطاع التواصل، عبد العزيز البوزدايني.   وأكدت السيدة تانيا مايسنر، بالمناسبة، أن اختيار المغرب كضيف شرف للسوق الأوروبية للفيلم ينسجم مع بروز المملكة كـ”جسر دينامي بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا”، وكقطب استراتيجي للإنتاج السينمائي على الصعيد الدولي.   وأبرزت أن المغرب يتوفر على بنية تحتية ذات جودة، وإطار إنتاج جاذب، وانفتاح متواصل على التعاون الدولي، معتبرة أن هذه العوامل تستدعي تسليط الضوء على المملكة خلال هذه الدورة.   من جهتها، أعربت السيدة تريشيا تاتل عن اعتزازها بمشاركة المغرب، مشيدة بجميع الشركاء الذين يساهمون في نجاح هذا الحدث، ولاسيما المغرب، ضيف شرف هذه السنة.   وفي كلمة له خلال الحفل، أكد السيد البوزدايني أن السينما المغربية تستند إلى تراكم تاريخي أفرز منظومة وطنية متكاملة للفن السابع، في سياق دينامية شاملة تضع الثقافة في صلب مسار التنمية.   وأشار إلى توفر المملكة على معاهد ذات إشعاع دولي، ومنتجين وتقنيين ذوي كفاءة عالية، ومهرجانات معترف بها عالميا، إلى جانب إنتاج متنوع يشمل مختلف الأجناس السينمائية، مبرزا أن المشاريع المغربية المختارة ببرلين تعكس هذه الحيوية.   وتسلط مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم (12–18 فبراير) الضوء على آليات الإنتاج المشترك والتمويل المعتمدة من قبل المركز السينمائي المغربي، إلى جانب إبراز خبرة المملكة في مجال التصوير السينمائي الدولي، في وقت رسخ فيه المغرب مكانته كوجهة مفضلة للإنتاجات الأجنبية.   ويتألف الوفد المغربي من منتجين مخضرمين وجيل جديد من المهنيين، سيقدمون أعمالا روائية ووثائقية ومسلسلات، إضافة إلى مشاريع قيد التطوير، من بينها أعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج، بهدف تعزيز الإنتاجات المشتركة والشراكات الدولية.   وعلى هامش هذه التظاهرة، ستُنظم لقاءات مهنية وموائد مستديرة تجمع فاعلين مغاربة وألمان في أفق إرساء تعاون مستقبلي.   من جهة أخرى، تم اختيار فيلم “السراب” (1979) للمخرج أحمد بوعناني ضمن قسم “برلين كلاسيك”، المخصص للأعمال السينمائية التراثية المعروضة في نسخ مرممة، حيث سيُعرض لأول مرة عالميا في نسخته المرممة حديثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوزدايني: السينما المغربية تستند إلى تراكم تاريخي أفرز منظومة وطنية متكاملة للفن السابع

    مهرجان برلين الدولي للفيلم 2026.. انطلاق مشاركة المغرب، ضيف شرف السوق الأوروبية للفيلم

    برلين – تم، مساء  الأربعاء ببرلين، إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشاركة المغرب، ضيف شرف السوق الأوروبية للفيلم، المنظمة في إطار الدورة الـ76 من مهرجان برلين الدولي للفيلم، وذلك بحضور شخصيات بارزة من صناعة السينما العالمية.

    وشكل هذا الحدث مناسبة للاحتفاء باختيار المغرب، أول بلد إفريقي يتم انتقاؤه ضمن فئة ”البلد المحوري”، في هذه المنصة المهنية التي تعد الموعد الأبرز ضمن فعاليات المهرجان وأحد أهم الأسواق العالمية لصناعة الفيلم.

    واحتضن فضاء “غروبيوس باو” بالعاصمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلين تحتفي بالسينما المغربية وتكرس إشعاعها العالمي

    تم، مساء أمس الأربعاء، تسليط الضوء على السينما المغربية في السوق الأوروبية للفيلم، المنظمة ضمن فعاليات الدورة الـ76 من مهرجان برلين الدولي للفيلم، وذلك بمناسبة الافتتاح الرسمي لمشاركة المغرب بصفته “بلدا محوريا”، بحضور ثلة من مهنيي القطاع.

    واحتضن فضاء “غروبيوس باو” ببرلين هذا الحفل، الذي شكل مناسبة لإبراز مؤهلات المملكة، التي أضحت وجهة عالمية مرجعية للإنتاجات الأجنبية بفضل منظومة متكاملة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة في الصناعة السينمائية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت سفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي، أن هذا التتويج يشكل اعترافا دوليا بالدينامية والنضج اللذين بلغهما القطاع السينمائي المغربي، ثمرة رؤية استراتيجية يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من الثقافة والصناعات الإبداعية رافعة للتنمية البشرية والاقتصادية، ولتعزيز إشعاع المملكة دوليا.

    وأضافت السيدة العلوي، التي شاركت في حفل إطلاق مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم، أن السينما المغربية تمثل اليوم قطاعا مهيكلا داخل الاقتصاد الثقافي الوطني، سواء من حيث النمو المتواصل للإنتاج الوطني خلال السنوات الأخيرة، أو من خلال جاذبيته الدولية التي تجعل من المغرب منصة رئيسية ولا غنى عنها للتصوير والإنتاج الأجنبي.

    وأبرزت أن هذه الجاذبية تستند إلى تنوع المناظر الطبيعية والفضاءات التصويرية بالمملكة، وجودة البنيات التحتية التقنية، وخبرة المهنيين المغاربة المعترف بها، فضلا عن إطار تنظيمي مستقر وآليات مواكبة فعالة، إضافة إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب وانفتاحه الثقافي، بما يجعله ملتقى طبيعيا بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي والأمريكيتين.

    كما أعربت عن اعتزازها بمشاركة نحو عشرة منتجين مغاربة في الورشة المهنية “Morocco Spotlight”، وهي مبادرة ستمكن الشركاء الألمان والأوروبيين والدوليين من الاطلاع على غنى وتنوع وإمكانات السينما المغربية، وكذا الفرص التي تتيحها المملكة باعتبارها منصة دولية للإبداع والإنتاج.

    من جهته، أكد مدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، في تصريح مماثل، أن المغرب يشهد إقبالا متزايدا من قبل الإنتاجات الأجنبية، باعتباره بلدا مستقرا يتوفر على بنية تحتية ذات جودة، واستوديوهات حديثة، وفضاءات تصوير متنوعة، وإضاءة طبيعية متميزة.

    وسلط الضوء، كذلك، على الكفاءة المهنية للأطر المغربية، التي تحظى بتقدير واسع من قبل شركات الإنتاج الأجنبية، معتبرا أن منح المغرب صفة “بلد محوري” في السوق الأوروبية للفيلم من شأنه تعزيز إشعاع المملكة وزيادة جاذبيتها لاستقطاب مزيد من الإنتاجات الدولية.

    وفي ما يتعلق بالوفد المغربي، أشار السيد بنجلون إلى مشاركة عشرة منتجين حاملين لمشاريع روائية ووثائقية ومسلسلات ذات بعد دولي، من بينهم ست نساء، إلى جانب منتجين شباب واعدين يتمتعون بإمكانات قوية، فضلا عن مهنيين ذوي خبرة واسعة في مجال الإنتاجات المشتركة الدولية.

    وأوضح أن هذه المشاركة تروم توطيد العلاقات المهنية وإرساء إنتاجات مشتركة جديدة، مع إبراز المغرب كأرض مفضلة للتصوير السينمائي.

    وشهد حفل إطلاق المشاركة المغربية حضور شخصيات بارزة في المشهد السينمائي الألماني، من ضمنها المديرة الأمريكية لمهرجان برلين الدولي للفيلم، تريشيا تاتل، ومديرة السوق الأوروبية للفيلم، تانيا مايسنر، حيث اعتبر المنظمون اختيار المغرب بلدا مكرما خطوة طبيعية بالنظر إلى العدد الكبير من الإنتاجات الدولية التي يحتضنها سنويا.

    وستسلط مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم (12–18 فبراير) الضوء على آليات الإنتاج المشترك والتمويل المعتمدة من قبل المركز السينمائي المغربي، إلى جانب إبراز خبرة المملكة في مجال التصوير السينمائي الدولي، في وقت رسخ فيه المغرب مكانته كإحدى الوجهات المفضلة للإنتاجات الأجنبية.

    وسيعرض الوفد المغربي، الذي يضم منتجين مخضرمين وجيلا جديدا من المهنيين، أعمالا روائية ووثائقية ومسلسلات، إضافة إلى مشاريع قيد التطوير، من بينها أعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج، بهدف تعزيز الإنتاجات المشتركة والشراكات الدولية.

    وعلى هامش هذه التظاهرة، ست نظم لقاءات مهنية وموائد مستديرة تجمع فاعلين مغاربة وألمان في القطاع، في أفق إرساء تعاون مستقبلي.

    من جهة أخرى، تم اختيار فيلم “السراب” (1979) للمخرج أحمد بوعناني ضمن قسم “برلين كلاسيك”، المخصص للأعمال السينمائية التراثية المعروضة في نسخ مرممة، حيث سي عرض لأول مرة عالميا في نسخته المرممة حديثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوزدايني يبرز مكانة المغرب في برلين

    هسبريس من الرباط

    تم مساء الأربعاء بفضاء “غروبيوس باو” بالعاصمة الألمانية برلين إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشاركة المغرب كضيف شرف في السوق الأوروبية للفيلم، المنظمة ضمن فعاليات الدورة الـ76 من مهرجان برلين الدولي للفيلم، بحضور ثلة من الشخصيات البارزة في صناعة السينما العالمية، من منتجين ومخرجين وكتاب سيناريو وممثلين وموزعين، إضافة إلى وفد مغربي رسمي يضم منتجين وتقنيين ومهنيين من مختلف الأجيال.

    ويأتي هذا الاختيار، الذي جعل المغرب أول بلد إفريقي يتم انتقاؤه ضمن فئة “البلد المحوري”، تكريما للمنظومة السينمائية الوطنية، التي باتت منصة مرجعية للإنتاجات الأجنبية بفضل بنية تحتية حديثة، واستوديوهات متنوعة، وخبرة مهنية معترف بها دوليا، إلى جانب موقع إستراتيجي وانفتاح ثقافي يربط بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا.

    في تصريح له خلال الحفل ركز الكاتب العام لقطاع التواصل عبد العزيز البوزدايني على دور السينما المغربية كرافعة ثقافية ضمن إستراتيجية التنمية الوطنية، قائلا إن “السينما المغربية تستند إلى تراكم تاريخي أفرز منظومة وطنية متكاملة للفن السابع، في سياق دينامية شاملة تضع الثقافة في صلب مسار التنمية”، وأضاف أن المشاريع المغربية المختارة للمشاركة في برلين “تعكس هذه الحيوية، وتبرز التنوع الفني الذي يشمل مختلف الأجناس السينمائية، من روائية ووثائقية ومسلسلات، إلى جانب مشاريع قيد التطوير وأخرى في مرحلة ما بعد الإنتاج”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    من جانبها أكدت سفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي، أن هذا التتويج يشكل اعترافا دوليا بالدينامية والنضج اللذين بلغهما القطاع السينمائي المغربي، كثمرة رؤية إستراتيجية يقودها الملك محمد السادس، جعلت من الثقافة والصناعات الإبداعية رافعة للتنمية البشرية والاقتصادية، ولتعزيز إشعاع المملكة دوليا، وأضافت أن المغرب أصبح منصة رئيسية للإنتاج الأجنبي بفضل تنوع المناظر الطبيعية وجودة البنيات التحتية، وكفاءة المهنيين، فضلا عن إطار تنظيمي مستقر وآليات مواكبة فعالة.

    بدوره أبرز مدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، أن منح المغرب صفة “بلد محوري” يعزز إشعاع المملكة ويزيد جاذبيتها لاستقطاب الإنتاجات الدولية، مسلطا الضوء على مشاركة نحو عشرة منتجين مغاربة في الورشة المهنية “Morocco Spotlight”، من بينهم ست نساء، إلى جانب شباب واعدين يتمتعون بإمكانات قوية، مع مهنيين ذوي خبرة في الإنتاجات الدولية المشتركة.

    ويشهد برنامج السوق الأوروبية للفيلم (12–18 فبراير) سلسلة من اللقاءات المهنية وموائد مستديرة تجمع فاعلين مغاربة وألمان في أفق إرساء تعاون مستقبلي، مع تسليط الضوء على آليات الإنتاج المشترك والتمويل المعتمدة من قبل المركز السينمائي المغربي، إلى جانب إبراز خبرة المملكة في مجال التصوير السينمائي الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرشيدية.. ارتفاع نسبة ملء سد الحسن الداخل يعزز الآمال في تحسن الوضع المائي

    أطلس سكوب

    مكن التحسن الملحوظ في حقينة سد الحسن الداخل، الواقع بإقليم الرشيدية، من تقليص العجز المتراكم خلال سنوات من الجفاف، مع ما لذلك من أثر إيجابي على التزود بالماء الصالح للشرب والماء المخصص للاستعمال الفلاحي.

    وبلغت نسبة ملء هذه المنشأة المائية، المغذاة أساسا بمياه وادي زيز، 76 في المائة إلى غاية 5 فبراير الجاري، مما يجعلها عنصرا محوريا في المنظومة المائية بالإقليم، سواء من حيث التخزين أو تنظيم الموارد المائية والتحكم في صبيب الفيضانات لوادي زيز.

    وبحسب وكالة الحوض المائي لكير-زيز-غريس، فقد بلغت نسبة ملء مجموع السدود التابعة لها 59 في المائة، بحجم إجمالي…

    إقرأ الخبر من مصدره