Étiquette : 82

  • عدالة متأخرة وقرار تاريخي » .. الإعلام الدولي يواكب إعلان تتويج « الأسود


    هسبريس من الرباط

    أحدث إعلان لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، هزيمة المنتخب السنغالي وخسارة لقبه الأخير لصالح المغرب بعد الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي البلدين في الرباط، صدى إعلاميا واسعا؛ إذ تصدر الخبر واجهات المواقع وصفحات الجرائد الصادرة هذا الصباح، ليصبح حديث الساعة في كل زاوية من العالم، مرفقا بتحليلات عن الأداء والرمزية وكذا صورة كرة القدم الإفريقية.

    بعد صحيفة “ماركا” الإسبانية التي وصفت إعلان فوز “أسود الأطلس” بأنه “تحقيق العدالة المتأخرة”، في إشارة إلى المكائد التي تعرض لها المغرب خلال تنظيمه النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الإفريقية، اعتبر موقع “سوف سبورت” الروسي أن “السبب الرئيسي لقرار حرمان السنغال من البطولة هو انسحاب منتخبه من ملعب المباراة؛ إذ ينص القانون على أن انسحاب الفريق لأي سبب من الأسباب، أو عدم حضوره المباراة، أو رفضه اللعب، أو مغادرته الملعب قبل انتهاء المباراة دون إذن الحكم، يؤدي إلى اعتبار الفريق خاسرا ويُستبعد نهائيا من المسابقة”.

    وأوضح الموقع المتخصص في الشأن الرياضي أن “مثل هذه الممارسة نادرة ليس فقط في بطولات المنتخبات الوطنية، بل حتى في كرة القدم للأندية. ففي تاريخ البطولات القارية، يبدو أن هذا يحدث لأول مرة. أما في مسابقات الأندية، فقد حدث شيء مماثل سابقا. من أبرز الحالات قضية يوفنتوس، حيث سُحب من فريق تورينو لقب البطولة الإيطالية لموسمين متتاليين (2004/2005، 2005/2006) بسبب فضيحة فساد هائلة. ثم حالة نادي مارسيليا الذي سُحب منه اللقب في موسم 1992/1993 بسبب رشاوى”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتحت عنوان “كأس الأمم الإفريقية لديها بطل جديد”، كتب موقع “إينيفيرسو أونلاين” البرازيلي، الذي وصف قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالقرار التاريخي والدقيق من الناحية الفنية، أن “الكاف حاول في المرة الأولى تحقيق التوازن في الموقف، أي فرض غرامات وإيقافات، لكنه حافظ على النتيجة الرياضية، غير أن هذا القرار ضعيف سياسيا وقانونيا”.

    وانطلاقا من مبدأ المنافسة الاحترافية، حاول الموقع البرازيلي ذاته تفسير السلوك السنغالي في المباراة النهائية، مشددا على أن “الجانب الأكثر تعقيدا يكمن في نسبية أحد أركان قانون الرياضة: مبدأ المنافسة، الذي يعطي الأولوية للحفاظ على النتيجة التي تم الحصول عليها في الملعب. المنطق معروف جيدا: الحفاظ على اللعبة كما تُلعب، ومنع القرارات الإدارية من أن تحل محل الجدارة الرياضية”.

    واسترسل قائلا: “لكن هذا المبدأ ليس مطلقا. فقد كان القرار الأخير واضحا في تحديد حدوده: لا توجد منافسة يجب الحفاظ عليها عندما يقرر أحد الأطراف إيقافها من جانب واحد، أي إن السنغال بانسحابها من الملعب أخلّت بعهدها التنافسي. وبدون هذا العهد، لا وجود لأي لعبة، بل فوضى عارمة”.

    في سياق ذي صلة، سجل موقع “إل فاتو كوتيديانا” الإيطالي أن “قرار ساديو ماني وزملائه بمغادرة الملعب في دقائق الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة مع المغرب، كلفهم ثمنا باهظا بعد أن كانوا أبطالا لمدة شهرين”، مضيفا أن “الاتحاد الإفريقي غير التاريخ بشكل مذهل؛ إذ وافق على استئناف المغرب ومنحه كأس إفريقيا بعد إعادة النظر في الاستئناف المغربي من قبل لجنة الاستئناف”.

    من جهتها، اعتبرت صحيفة “البيان” الإماراتية أن “لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حسمت تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا، بعد تطبيق نصوص قانونية واضحة على واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة النهائية، ليُعتمد فوز أسود الأطلس باللقب القاري”.

    وأضافت أن “الهيئة القارية استندت في قرارها إلى التفعيل المباشر للوائح المنظمة للمسابقة، التي تنظم حالات الانسحاب ورفض استكمال المباريات، باعتبارها الأساس القانوني الذي حسم نتيجة النهائي؛ إذ تنص المادة 82 من لوائح البطولة على اعتبار أي فريق ينسحب أو يرفض خوض المباراة أو يغادر أرض الملعب دون إذن الحكم خاسرا، مع استبعاده بشكل نهائي من المنافسات. وتحدد المادة 84 العقوبات المترتبة على هذا السلوك، حيث تفرض اعتبار الفريق المنسحب مهزوما بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، أو أكثر إذا كانت النتيجة وقت التوقف أكبر من ذلك، إضافة إلى توقيع غرامة مالية لا تقل عن 20 ألف دولار”.

    وشددت على أن “هذه الإجراءات أدت إلى إغلاق ملف النهائي من الناحية القانونية، بعد الربط بين واقعة انسحاب المنتخب السنغالي وتطبيق المادتين 82 و84، مما يترتب عليه اعتماد النتيجة الرسمية ومنح اللقب للمنتخب المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار «الكاف» لنهائي كأس افريقيا… حين يحسم القانون ما لم يُحسم في الملعب

    حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الجدل الذي رافق نهائي كأس إفريقيا للأمم بإصدار قرار رسمي يقضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر أمام المنتخب المغربي، ومنح اللقب لأسود الأطلس، وذلك بعد مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب لأكثر من 14 دقيقة خلال المباراة النهائية، في واقعة اعتبرتها الهيئة القارية مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمنافسة.

    وجاء القرار استناداً إلى المادتين 82 و84 من لوائح الانضباط والمسابقات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، واللتين تنصان بوضوح على أن أي فريق يرفض مواصلة المباراة أو يتسبب في توقيفها…

  • بعد سحب اللقب منها.. السنغال تلجأ إلى “الطاس” للطعن في قرار الكاف.

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    بعد ساعات معدودة من صدور قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بسحب اللقب من المنتخب السنغالي، سارعت الجامعة السنغالية لكرة القدم إلى التحرك، معلنة نيتها الطعن في قرار “الكاف” واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي(TAS).

    وأوضحت الجامعة في بيان رسمي، أنها توصلت بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي، الصادر بتاريخ 17 مارس 2026، والذي جاء على خلفية الشكوى المرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” التي جمعت بين المنتخبين السنغالي والمغربي.

    وأشار البيان، إلى أن لجنة الاستئناف قبلت الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وقررت إلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط، بدعوى عدم احترام حق الدفاع خلال المرحلة الأولى من النظر في الملف.

    كما اعتبرت اللجنة أن تصرف المنتخب السنغالي، يندرج ضمن مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح المنافسة، ليتم على إثر ذلك اعتبار السنغال منهزمة بالانسحاب، ومنح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة 3-0.

    وفي المقابل، عبرت الجامعة السنغالية لكرة القدم عن رفضها القاطع لهذا القرار، واصفة إياه “بالجائر وغير المسبوق”، مؤكدة عزمها الدفاع عن مصالحها أمام محكمة التحكيم الرياضي بلوزان، مع التمسك بمبادئ النزاهة والعدالة الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة السنغالية تعلق على قرار « الكاف » بتجريد منتخبها من لقب « الكان »

    تفاعلت الحكومة السنغالية، اليوم الأربعاء، مع القرار الصادر عن لجنة الاستئناف في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، باعتبار المنتخب السنغالي منهزما في المباراة النهائية للنسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا أمام المغرب.

    وفي بلاغ رسمي، شددت الحكومة السنغالية على أن هذا القرار، الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ البطولة، يثير تساؤلات جدية حول تفسير اللوائح الرياضية وضرورة الالتزام بمبادئ العدالة والنزاهة التي تقوم عليها المسابقات القارية.

    واعتبرت الحكومة السنغالية في بلاغها، أن نتيجة المباراة النهائية كانت قد حسمت على أرض الملعب وفق القوانين المتعارف عليها، وأنها تعكس مجهود اللاعبين وأدائهم الرياضي.

    وعبرت عن عزمها اللجوء إلى جميع السبل القانونية، بما في ذلك المحاكم الدولية المختصة، لضمان شفافية القرار والحفاظ على نتائج المنافسة الرياضية.

    كما جددت الحكومة موقفها التضامني مع المواطنين السنغاليين الموقوفين في المغرب على خلفية أحداث الشغب التي رافقت المباراة النهائية واقتحامهم أرضية الملعب، مؤكدة متابعة الملف عن كثب لضمان حله في أقرب وقت ممكن.

    وختمت الحكومة بيانها بالتأكيد على التزامها بالدفاع عن حقوق المنتخب الوطني السنغالي، والحفاظ على سمعة الرياضة داخل القارة السمراء.

    في المقابل، قررت لجنة الاستئناف داخل « الكاف »، مساء أمس الثلاثاء، اعتبار منتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون رد في اللقاء الختامي لكأس أمم إفريقيا، وذلك تطبيقا للمادة 84 من اللوائح.

    وخلصت لجنة الاستئناف لـ »الكاف » كذلك إلى أن سلوك منتخب السنغال يندرج ضمن نطاق المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 دقيقة غيرت مصير اللقب.. الإعلام الدولي يواكب قرارات « الكاف »

    تفاعلت وسائل الإعلام الدولية، مع قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، القاضي بتجريد المنتخب السنغالي من لقب كأس أمم إفريقيا 2025، وإعلان المنتخب المغربي فائزا بالنهائي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ المسابقة.

    وقد أجمعت أبرز المنابر العالمية على وصف القرار بـ »الصدمة » و »غير المسبوق »، مع اختلاف زوايا المعالجة بين التركيز على الجانب القانوني، أو البعد الدرامي لما حدث في النهائي، بعد انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي لأزيد من 15 دقيقة.

    صحيفة » آس » الإسبانية عنونت تغطيتها بـ »فضيحة عالمية »، معتبرة أن السنغال جردت من اللقب بسبب « عدم المشاركة »، في إشارة إلى انسحاب لاعبيها لعدة دقائق خلال النهائي احتجاجا على إعلان الحكم ضربة جزاء، لصالح « أسود الأطلس ».

    وركزت الصحيفة على الطابع الصادم للقرار، خاصة أنه جاء بعد نهاية المباراة وتتويج أولي للسنغال.

    من جهتها، اعتمدت شبكة « ESPN » مقاربة قانونية، إذ أبرزت أن « الكاف » استندت إلى المادة 82 من لوائحها، والتي تنص على اعتبار أي فريق منسحبا وخاسرا إذا غادر أرضية الملعب دون إذن الحكم.

    واعتبرت الشبكة أن هذا المقتضى لم يتم تفعيله في القرار الأول، قبل أن يتم اعتماده في مرحلة الاستئناف، ما أفضى إلى منح المغرب اللقب وحرمان السنغال منه.

    أما شبكة « Euronews » فوصفت القرار بـ »المفاجئ »، مشيرة إلى أن فوز السنغال السابق، تم إلغاؤه وتعويضه بهزيمة اعتبارية (3-0).

    وسلطت الشبكة الضوء على اللحظة المفصلية في المباراة، حين غادر اللاعبون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة جزاء، معتبرة أن ذلك كان أساس قرار لجنة الاستئناف.

    بدورها، ركزت صحيفة « Le Parisien » الفرنسية على التفاعل الجماهيري، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت أن القرار غير المسبوق فتح الباب أمام موجة من السخرية والتعليقات الساخرة، سواء من جماهير أو حتى حسابات رسمية لأندية، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي خلفها هذا التحول المفاجئ.

    واختارت عدد من المنابر الإعلامية الدولية، وضع الجانب القانوني لقرار « الكاف » جانبا، وعدم مناقشة تفاصيله كحكم قانوني، بل اعتباره حدثا استثنائيا أعاد طرح أسئلة عميقة حول إدارة المباريات الكبرى، وتطبيق القوانين في اللحظات الحاسمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بنهائي قاري بهذا الحجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شنو من بعد حكم لجنة استئناف الكاف؟ المغاربة غايفرحو بكأس إفريقيا عام بعدما فرحو به السنغال شهر ومازال الفينال فالطاس لترسيم التتويج باللقب

    گود سبور//

    توج المنتخب الوطني المغربي باللقب الثاني له فكأس إفريقيا، بعدما اعتبرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنتخب السنغالي خاسر بنتيجة 3-0، حيث انسحب فالفينال د كوب دافريك 2025، أمام المغرب فتيران مولاي عبد الله بالرباط.

    قرار لجنة الاستئناف بالكاف جا بعد الطعن اللي تقدم به المغرب فقرار لجنة الانضباط بكاف نيت، والاستئناف اللي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية، وبالتالي قبول الاحتجاج المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإعلان اللجنة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال سلوك فريقو، قد خالف المادة 82 من لوائح كأس الأمم الأفريقية.

    وقررت اللجنة وتطبيقًا للمادة 84 من وفقًا للوائح كأس الأمم الأفريقية، اعتبار منتخب السنغال خاسر بالانسحاب من المباراة، وتُسجل النتيجة 3-0 لصالح الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، مع رفض جميع الطلبات أو الاستثناءات الأخرى.

    دبا المغرب ربح كأس إفريقيا بقرار لجنة الاستئناف ديال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مع العلم أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استأنفت بوحدها القرار ديال لجنة الانضباط فالكاف، وأما الاتحاد السنغالي لكرة القدم راه ما بغاش يستأنف هذا القرار.

    دابا ومن بعد قرار لجنة الاستئناف بالكاف، كاينين 2 ديال الخيارات عند الأطراف بجوج المغرب والسنغال، الأول هو يرضاو بقرار لجنة الاستئناف ديال الكاف وبالتالي تتويج المغرب بكأس إفريقيا 2025، او الخيار الثاني وهو يمشيو للمحكمة الرياضية الطاس، وكايبان أن هذا القرار هو اللي بنسبة كبيرة غادي يمشيو فيه الطرفان بجوج باش كل واحد يدافع على الحقوق ديالو.

    ومن المتوقع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غتمشي للمحكمة الرياضية الدولية باش ترسم تتويج المنتخب الوطني المغربي من عند أعلى هيئة قانونية دولية واللي أحكامها كاتسود على جميع الهيئات والمؤسسات الرياضية وبشكل نهائي وبالمقابل غادي يبغيو السنغال يمشيو يدافعو على ريوسهم ويطعنو فقرار لجنة الاستئناف الكاف، وهذا حقهم القانوني واخا كلشي العالم شاف أن اللاعبين د السنغال نساحبو.

    إذا ماتش فينال كاس إفريقيا 2025، مازال ملعوب قانونيا بين المغرب والسنغال، ومن الكاف غايمشي غالبا للطاس، وإلى كانو السنغال فرحو السنغاليين بلقب كاس إفريقيا لمدة شهرين راه المغاربة دابا غادي يفرحو باللقب لمدة عام ولا عامين على الأقل بينما صدر حكم المحكمة الرياضية الدولية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غادي تكون موجدة لهذا السيناريو باش تربحو، كيفما قدرت تربح فلجنة الاستئناف ديال الكاف، وحولت ظلم لجنة الانضباط إلى انتصار وإنصاف فحكم الاستئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انصاف للمغرب، لكن المعركة القانونية لم تنته بعد 

    انصاف للمغرب، لكن المعركة القانونية لم تنته بعد 

    كتبها: الاعلامي محمد الروحلي

      جاء قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بسحب لقب كأس إفريقيا من المنتخب السنغالي ومنحه للمغرب، كتصحيح قانوني لأخطاء جسيمة، رافقت المباراة النهائية، سواء على مستوى التحكيم أو القرارات التأديبية.

      الملف انطلق باعتراض مغربي استند إلى مقتضيات قانونية واضحة (الفصلين 82 و84)، بعد واقعة انسحاب المنتخب السنغالي المؤقت من أرضية الملعب، وما رافقها من ارتباك تحكيمي وتدخلات سمحت باستئناف اللعب بشكل غير قانوني.

      كما كشف القرار عن اختلالات أخرى، أبرزها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بطلا والسنغال منسحبا.. شنو هي الأبعاد القانونية لقرار الكاف؟

    توج المنتخب المغربي رسميا بطلا لكأس أمم إفريقيا 2025، بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي باعتبار منتخب السنغال منسحبا ومنح اللقب للمغرب

    وفي تعليق قانوني له، أوضح الأستاذ مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، في تصريح لموقع “كيفاش” أن القرار يعد مثالا على تطبيق صارم لمبدأ الشرعية التنظيمية، مؤكداً أن أي لجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) لا يوقف تنفيذ القرار إلا في حالة صدور تدبير مؤقت رسمي

    ، أوضح الأستاذ مراد العجوطي، أن اللجنة استندت إلى المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا لإلغاء قرار اللجنة التأديبية السابق.

    وأضاف أن هذا يعني قانونيا أن سلوك المنتخب السنغالي وُصف بإخلال جسيم بالالتزامات التعاقدية والرياضية المنصوص عليها في نظام المسابقة، ما ترتب عنه إعلان الخسارة “بالانسحاب” بنتيجة 3-0 لصالح المغرب، وهو جزاء موضوعي لا يقبل التأويل بمجرد ثبوت الواقعة.

    من الناحية المسطرية، يؤكد الأستاذ العجوطي أن القرار يعتبر “نهائياً” على مستوى الأجهزة الداخلية للاتحاد الإفريقي، مما يمنحه قوة نفاذ فورية، ويترتب عنه استعادة اللقب قانونياً للمنتخب المغربي.

    وعن إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، قال العجوطي إن ذلك حق مشروع للاتحاد السنغالي، إلا أن التوجه إلى الطاس لا يوقف تنفيذ قرار الكاف إلا إذا صدر “تدبير مؤقت” (Provisional measure) من المحكمة بناءً على طلب من الطرف السنغالي، وهو أمر يخضع لشروط قانونية دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف تنصف المغرب ضد السينغال

    قلبت “الكاف” نتيجة نهائي “كان المغرب 2025” وأعلنت فوز المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة، بعد اعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب، في قرار أعاد رسم مآل اللقب القاري وأشعل الجدل داخل القارة.

    وجاء ذلك ضمن قرار صادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مساء الثلاثاء 17 مارس الجاري، استجابة للطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص تطبيق مقتضيات النظام التأديبي للبطولة، خاصة المادتين 82 و84.

    واعتبرت اللجنة أن سلوك المنتخب السنغالي خلال المباراة النهائية يندرج ضمن حالات الانسحاب، ما يترتب عنه إعلان الهزيمة القانونية بنتيجة 3-0، مع إلغاء القرار التأديبي السابق وتعويضه بالحكم الجديد، الذي يمنح الفوز رسمياً للمنتخب المغربي.

    ولم يقف القرار عند حدود نتيجة المباراة، بل شمل أيضاً مراجعة عدد من العقوبات المرتبطة بأحداث النهائي، حيث تم تخفيف بعض الغرامات المفروضة على الجامعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سيناريو غير مسبوق..“أسود الأطلس” أبطال إفريقيا بطريقة استثنائية!

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    تُوّج المنتخب الوطني المغربي بطلاً لكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، عقب قرار مفاجئ أصدرته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء، يقضي باعتبار “أسود الأطلس” فائزين في نهائي نسخة المغرب 2025 بنتيجة 3-0، بعد إعلان هزيمة المنتخب السنغالي إدارياً.

    وجاء هذا القرار بعد خطوة الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من لوائح المسابقة، حيث أقرت لجنة الاستئناف بقبول الطعن شكلاً ومضمونًا، مع إلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط، معتبرة أن ما وقع يستوجب تطبيق القوانين بشكل صارم.

    وأثار هذا التتويج ردود فعل واسعة داخل المغرب، حيث عمّت حالة من الدهشة والذهول مختلف منصات التواصل الاجتماعي، في ظل طبيعة القرار غير المسبوقة، والذي لم يعتده الجمهور المغربي في تاريخ مشاركات المنتخب القارية، ما جعل الفرحة ممزوجة بمشاعر متباينة بين الانبهار وعدم التصديق.

    ورغم غرابة السيناريو، إلا أن المغاربة عاشوا لحظة استثنائية، إذ تحوّل الخبر إلى مصدر فرح عارم، عكست حجم التعلق بالمنتخب الوطني، وجعلت من هذا التتويج حدثًا تاريخيًا بطعم مختلف، سيظل راسخًا في ذاكرة الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره